ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.

                                                                                "أدونيس"


« | »

كما لم يسبق الحال :

 

كما لم يسبق الحال :

 

تائهٌ خلف ذاكَ الحرفُ المائلِ بين العبارتين؛ لقد تمنيتُ أنْ أُحبسَ بينهما، لا أن اضيعَ تائهاً كلحظةِ الولادة. شتان بين الحبس والضياع..

 

أن تعمل البوصلةُ لتحدد لكَ الوجودَ والمادة وخلاصةُ الأشياءِ، بغض النظر عن شكلها ولونها و قوامها.. أن تلمس الجدران أو ترتطم بها وترى المجهول بأخطاءهِ.. أن تفرض على بعض الأوراق شروطك على أدوات اللغة وتدرك الهواجس والمقتنيات..

 أما بالتيه واالضياع والوقوف بظل ذاك الشيء الذي لا تدركه ولا يدركك وبينكما الف جرح و بحر ليس به الا الظلمات .. هو بالتأكيد أمر آخر ! ....

 


تعليقات

Comment Icon

يكون بايدينا ان نفرض شروطا على اوراق بيضاء و نتلاعب بلغتنا
و لكن
هل نستطيع ان ندرك خطا المجهول قبل وقوعه و ارتطامنا
احيانا يكون الارتطام بالمجهول اخف ضررا من ارتطامنا بالمعلوم
و بالتاكيد امر اخر

تحية

Arrow Icon لبنى | 28/08/2009, 03:11 [الرد]

Comment Icon

نعم هو بالتأكيد أمر آخر ...

Arrow Icon انا .. | 13/09/2009, 00:22 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba