ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.
"أدونيس"
28 آب, 2009
كما لم يسبق الحال :
تائهٌ خلف ذاكَ الحرفُ المائلِ بين العبارتين؛ لقد تمنيتُ أنْ أُحبسَ بينهما، لا أن اضيعَ تائهاً كلحظةِ الولادة. شتان بين الحبس والضياع..
أن تعمل البوصلةُ لتحدد لكَ الوجودَ والمادة وخلاصةُ الأشياءِ، بغض النظر عن شكلها ولونها و قوامها.. أن تلمس الجدران أو ترتطم بها وترى المجهول بأخطاءهِ.. أن تفرض على بعض الأوراق شروطك على أدوات اللغة وتدرك الهواجس والمقتنيات..
أما بالتيه واالضياع والوقوف بظل ذاك الشيء الذي لا تدركه ولا يدركك وبينكما الف جرح و بحر ليس به الا الظلمات .. هو بالتأكيد أمر آخر ! ....
نعم هو بالتأكيد أمر آخر ...
انا ..
| 13/09/2009, 00:22
يكون بايدينا ان نفرض شروطا على اوراق بيضاء و نتلاعب بلغتنا
و لكن
هل نستطيع ان ندرك خطا المجهول قبل وقوعه و ارتطامنا
احيانا يكون الارتطام بالمجهول اخف ضررا من ارتطامنا بالمعلوم
و بالتاكيد امر اخر
تحية