ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.
"أدونيس"
04 آب, 2009
****
؛تطاول أيضا
وابتعد حتى الموت
كما ظن
الجنون صديقا له ..
فأتخذته ملاذا لي
وبيتا
وقبرا و وطنا
حباً.
عنجد انك رائع بس انشالله تكون تزكرتني يامعلم الله يحماك دير بالك عحالك
(قمر)
| 07/08/2009, 14:43
غريب ان يكون الخط المرافق للجنون هو المأوى لنا و الوطن و الحب ايضا
هو المجهول فينا مهما حاولنا تبريره
يبقى هو المجهول