ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.
"أدونيس"
11 آذار, 2009
- لما كل هذا الجدل الذي تفرضه على نفسك ؟!، أخبرني... ماذا تنتظر من هذا الجدل ؟ ، يعني ما هي النتائج المرجوة !... أم أنها مجرد لعبة تمارسها كجزءٍ من عبثيتك المطلقة !، والتي تمارسها هذه الأيام بلا هوادة... الحياة يا صديقي لا تحتمل كل هذا الجدل، الحياة يا صديقي واسعة لا تضيق و إن ضاقت فلا تجزع فدائما هناك متسع من الوقت !!
- لا تدعوني صديقي.. وتجعلها مقدمة جديدة لطرح أسئلة جديدة ، وإن شئت| لم أعد أستطيع احتمال تواجدك قريب مني.. اسمع يا أنا: أحاول إيجاد حل ما أو طريقة لأتخلص منك و بالتالي ستتخلص أنت مني ومن هذا الجدل واللعبة والعبثية المطلقة ولا الهوادة التي أسميت... سأعترف لك بشيء يا أنا وأعتبره هدية الوداع هدية الخلاص إن أحببت أعتقد وقريبا سأجد الحل أو الطريقة للخلاص منك، عندها سأكون معلقا بالفراغ حيث تنخفض السماء طواعية كأنها ضباب يعانق الأشجار في صباح رمادي بارد وبالنسبة لي لم أعد أرغب بأكثر من هذا !.. أتعلم يا أنا: أظن بأني لم أنتمي لك يوما..لم أشعر بأن جذوري تمتد إليك أو منك لم أشعر أنك أنا... أعلم أنك ستظن أن الجنون مسني وأصاب، وفي أحسن الأحوال ستظن أنه فن الخطابة ليس إلا... الآن سأصمت؛ وذلك كمرحلة أولى للرحلة الهجران.....
اعجبتني بشدة يا خالد..
كمااستوقفني نفس المقطع الذي ذكرته همسه :)
رائع
marwa
| 11/03/2009, 20:38
الآن سأصمت؛ وذلك كمرحلة أولى للرحلة الهجران.....
اذا بدات تلك الرحلة
و بعد اول خطوة
تاقلم مع ذاتك او غيرك انك لن تعود ابدا
اعجبني الطرح هنا
تحية لك
jafra78
| 12/03/2009, 00:49
والله يا معلم رائعة رائعة جدا
ابو عامر
| 15/03/2009, 09:13
رائع في توصيل الافكار والصور كالعاده
تأثرت ب "أتعلم يا أنا: أظن بأني لم أنتمي لك يوما..لم أشعر بأن جذوري تمتد إليك أو منك لم أشعر أنك أنا... "
تحياتي