ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.
"أدونيس"
26 شباط, 2009
وما حياتي إلا صندوق..
لم يحظى إلا بملابس رثة
وبعضا
من الصور القديمة التي أغفلها الزمان
واختفت ملامح الظل لمن فيها ..
حذاءً عسكري ومسدس لف بخرقة بالية...
اسطوانة وبعض من ورق الجرائد.
أحلامٌ وموسيقى؛
و قصة عشق لم تكتمل
متاهة وبقايا أحجية مستحيلة ..
ساعة توقفت عقاربها لحظة الغسق
وجثةٌ لفظتها السماء.
....
لي قصة أخرى مع طائر البوم.
جميل وبسيط...
تميم
| 28/02/2009, 11:06
شؤم
....
| 28/02/2009, 14:15
حاسك بتعري ذاتك وهادا أحسن شي الواحد بعملوه مع حاله
ميسم
| 28/02/2009, 14:44
اخلع عنك رداء الكآبة فكثيرون من لبسوه من قبلنا وقليلون من استطاعوا خلعه بالسهولة ، ادعوك إلى نهاية قصص البوم وفتح صفحة جديدة مع طائر الهدهد ..
الاسلوب السهل الممتنع لطالما عشقته
جميلة جدا ، تحياتي