ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.
"أدونيس"
29 كانون ثاني, 2009
يعشقون ...
يهيمون؛
وأحيانا يُقتلون
لكنهم أبدا لا يضلون.
قلوبنا سراديب حبس لا ترى النور إلا ساعة المغيب !
وعشقنا زيتونة
التحمت بالأرض لمئات السنين.
فأن اقتلعت
وكانت حطبا لمدفأة
أو ناراً للخبيز
فدخانها لن يغادر !
دخانها سحابا لن يبرح هذه الأرض
ولن يبتعد.
هو قلبي أنا
وعشقي أنا
ودخاني أنا....
خالد السعود
| 29/01/2009, 17:50
والله حلوة يا استاذ خالد والمفروض دايما تكتب يك اشياء.
(قمر)
| 31/01/2009, 11:04
جميل ما تكتب ..
زيد
| 31/01/2009, 13:33
و الله انك يا رفيق انسان فعلا..
ما أحلاها فرصة ان تقرأ هذه السطور في مذابح اليهود حتى تثبت لهم ان الانسان صاحب القضية هو باق لا محالة حتى و ان غادرت روحه الجسد
تحية عربية يا رفيق
الرفيق غسان خليل
| 31/01/2009, 19:42
صح لسانك يا معلم
ابو عامر
| 31/01/2009, 23:11
جدا جدا رائعه....انت اللي كاتبها؟؟؟