ما أَمَرَّ اللّغةَ الآنَ وما أضيقَ بابَ الأبجديّهْ.
"أدونيس"
17 ايلول, 2008
مسكينة هي روحي لتعيش حلما مستحيلا وانتماءا موجعا وجرح بقلب الوطن يدمي ...
مسكينة هي روحي لتعاني ويلات غضبي وغيرتي وصمتي .. ليسدل الهم أعضائه وتعصف الحسرة بروحي ولا تترك لذاتي الا المرارة .
وطني لا تذهب بذاتي بعيدا فروحي لا تستطيع فراقك وتعشق ترابك و تهيم بك قصة عشق لا تغنى . وهي من تقتل ذاتي إن تبادر لها المنفى ،وذاتي معرضة لذلك كثيرا هذه الأيام! .. فالمريدون ينخرون بك /وطني/ كـ السوس متطفلين عابثين بأحلامنا وانتمائاتنا .. وبقلبك انت وطني .
فارئف بذاتي من المنفى والقتل.. ارئف بروحي من الحسرة والعذاب .
فنحن عشاقك الهائمون على وجوهنا .. الضالين على وجه المسافات بدونك وطني .
خالد السعود
17/9/2008