|
الموضوع:- |
نكدية ، عنيدة ، ثرثارة ، سلبية ومتقلبة .. اكتشفي عيوبك وغيريها
حتي لا يتحجج زوجك بأنكِ زوجة نكدية وهي دائماً الشماعة التي يعلق عليها الأزواج شكواهم المستمرة في قولهم المأثور " إن لم تجدي النكد توجديه بنفسك" وذلك بحجة الهروب من المنزل ، والجزء الآخر من الرجال قد يشاركون زوجاتهم في هذا المزاج النكدي، وتراشق الاتهامات، ويدفع الأطفال الضريبة، لذلك حاولي الابتعاد عن النكد بقدر الإمكان .
هي الزوجة التي تحارب من أجل أن تمسك الميزانية، الإدارة، هوايات الأبناء واجتماعياتهم، فتلغي وجود الزوج، هنا يفضل الزوج الاستسلام إذا أراد الخير وصالح الأبناء ، وإذا لم ينفصل عن زوجته بعد عدة سنوات ، ربما وجد عند امرأة أخرى رجولته وأبوته المهدورة ، فحاولي دائماً مشاركة زوجك في الأمور المنزلية والأسرية .
وهي امرأة لهجتها حادة وجادة ولسانها سليط مع الأهل والزوج والجيران. وإن صدر من زوجها ما لا يرضيها فلا بد أن ينال عقاباً، فتغرس في نفوس أطفالها وزوجها مشاعر الكره والنفور منها ، فتحلي بالصبر والحكمة وحاولي دائماً التحكم فى انفعالاتك .
دائما هذه النوعية من النساء تخفي الحقيقة ، كهواية أو خوف أو أسلوب تربت عليه وسط عائلتها الأولى ، وإن تظاهرات بتصديقها فهو ينظر إليها نظرة تخلو من الحب والاحترام ، لذلك عليكِ بالصدق ثم الصدق ثم الصدق.
وهي المستسلمة لكل شيء ، تترك لزوجها كل الأمور الحياتية خارج المنزل وداخله، ويقتصر دورها على تنفيذ الأوامر ، وقبل فوات الأوان حاولي أن تتخلي عن سلبيتك ، وكوني ايجابية قبل أن تصبحي أمينة زوجة سي السيد . - المرأة التى تسير في اتجاه مخالف تعاند زوجها في كل شيء، لمجرد العناد، فإن طلب زوجها منها أن لا تقوم بزيارة هذه الصديقة مثلاً، اعتبرت طلبه إهانة فتعاند وتظل على ما هي عليه ، لكن عزيزتي الزوجة يمكنكِ بالذكاء أن تجعلي زوجك كالخاتم فى إصبعك دون العند لأن العند يولد عند ، فحاولي أن تكوني مرنة مع زوجك قدر الإمكان ، لكي تنولي ما تريدين .
وهي التي تعتقد أن الزواج نهاية الحياة،وتصبح ما تنام عليه، تصبح عليه، وتنسى أنه سيأتي يوم يمل الزوج فيه أسلوب حياته ، وطريقة زوجته في تناولها للأمور، ولكن الرجل ملول بطبيعته يحب المرأة المتجددة باستمرار فهو يريد أربعة زوجات ربما أكثر فى زوجة واحدة ، فحاولي دائماً التجديد فى حياتكما وفي مظهرك قبل " زوغان عين" زوجك .
وهي المرأة الرغاية باستمرار وذلك لمجرد ملء فراغ الجلسة، إذ تتكلم في كل شيء حتى لو كانت تجهله تماماً ، فيصاب الزوج بصداع مزمن ويمنى لو أن القطة تلتهم لسانكِ ، عليكِ أن تعلمي أن الرجل يحب المرأة الهادئة التي تعلم تماماً متى تتكلم ومتى تصمت .
هي امرأة كموج البحر تتعامل مع الناس والمحيطين بها حسب حالتها النفسية وتقلباتها الانفعالية ، فإن كانت غاضبة، محبطة، تشعر بألم جسماني ما، تجدها عصبية، لا تتقبل الآخرين بصدر رحب والعكس صحيح ، إذا كنتِ من هذا النوع من النساء حاولي التخلص من هذه الصفة لأنك بذلك لا تنفري منك زوجك فقط ولكن تخسرين أصدقائك أيضاً.
هي زوجة لا تخفي سراً بداخلها ، سواء كان خاصاً بالحالة المادية ، أو بسرية العلاقة الزوجية ، ولا تترك أحداً من أهلها أو أصدقائها لم تحكي له عن أسرارها ، لذا عليكِ التوقف فوراً عن هذه الصفة التي قد تعصف بحياتك الزوجية ، وحافظي على أسرار بيتك وزوجك .
نوع من اللامبالاة ، فالمرأة المهملة لا تهتم بماذا ترتدي ؟ أو أي من الماركات العالمية تشتري؟ وبأي عطر تتعطر؟ مهملة في بيتها ومظهرها ، هذا النوع من النساء يحتاج لمزيد منالاهتمام بالنظافة الشخصية والترتيب الشكلي.
هي مريضة نفسية ، ربما لأنها كانت تعاني الفقر والحاجة منذ الصغر، أو ربما تنفق؛ لتعوض ما بداخلها من قلق وتوتر ما، أو لتبعثر ما في جيب الزوج حتى لا يتجه إلى امرأة أخرى.
المرأة الطموحة دائماً تكون ناجحة في عملها ومنزلها أيضاً ولكن الزوج دائماً يشعر بالغيرة ويكره هذا النجاح ، فهذه المرأة تطير بأحلامها بعيداً عن أرض الواقع ، لذلك لا تبالغين طموحاتك أمام زوجك بقدر الإمكان .
هي المرأة التي تجالس زوجها لساعات وساعات ، ولا تدري ما بداخله من قلق وتوتر، ، والتي تنسى نفسها كامرأة وتعيش مشاعر الزوجة والأم ، لكن يجب عليكِ أن تكوني لزوجك صديقة وحبيبة وأن تتفهمين مشاعره . عزيزي الزوج .. أنت أيضاً كما لك من حقوق عليك كثير من الواجبات تجاه زوجتك ، فهناك بعض الصفات الأساسية إذا وجدت فى الرجل لا تستطيع المرأه مقاومته وتشعر بأنه زوجها أفضل رجل في العالم وإليك هذه الصفات لتملك حب زوجتك : - المعاملة بالشوكة والسكين : كن حريصاً عند التعامل مع زوجتك أن تكون "جينتل" معها، وتراعي ألفاظك وأوصافك لها، وتشعرها أنك تخاف على مشاعرها كأيام الخطوبة.
المرأة تكره العنف بشكل عام ، ولكنه لو عنف عاطفي تعشقه وتموت فيه حتى لو أبدت غير ذلك ، فالمرأة تعشق الرجل الذي يقول لها كلام جميل.
تعشق المرأة هذا النوع من الرجال القوي من الخارج والضغيف معها في داخله، فهي تريده كالعجينة بين يديها وتريده أسمنتي صلب في تعامله مع الناس وفي مواجهة الحياة، وهنا تشعر بقوتها وتأثير أنوثتها.
المرأة تعشق الذي يفهمها ويقدر مشاعرها وطموحاتها ولا يسخر من رغباتها .
فالمرأة تكره الرجل الممل الروتيني الذي يقوم بنفس الأفعال في نفس الأوقات وبنفس الأسلوب حتى لو كانت أفعال جميلة، ولكنها تريد أن يغير لها في نظام حياتها ويفاجئها بالهدايا وبأفكار مبتكرة وبسفريات جديدة بل وموضوعات مثيرة.
تعشق المرأة ولاء الرجل لها لأن كل امرأة دائما ما تكون قلقة بشأن المستقبل وبشأن استمرار ولاء شريكها لها، وخاصة مع تهديد هذا الولاء بالدمار مع كل كليب بالفضائيات.
هذه الصفة توصلك إلى قلب زوجتك بسهولة ، فهي إما تكون راضية تماما عن والدها فسوف تحبك لأنك تحمل صفات الأبوة مثله، وإما أن تكون محرومة منها أو كارهة له فسوف تحبك أيضا لتعوضها عما فات. |
أَنْتَ الرَّحِيْمُ
![]()
إِنْ ضِقْتَ ذَرْعًا فَادْعُ مَنْ أَوْلاَكَ ** نِعَمًـا جِسَامًـا مِنَّـةً وَهَدَاكَ
وَاخْلِصْ دُعَاءَكَ إِنْ أَرَدْتَ إِجَابَةً ** فَهُوَ الْمُجِيْبُ هُوَ السَّمِيْعُ نِدَاكَ
يُعْطِيْ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَـاءُ لِحِكْمَةٍ ** عَـدْلٌ إِذَا أَقْصَـاكَ أَوْ أَعْطَاكَ
رَبَّاهُ أَنْتَ خَلَقْتَنِـيْ وَ هَدَيْتَنِـيْ ** لَوْلاَكَ مَا عُـرِفَ الْهُدَى لَوْلاَكَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُـمَّ أَنْـتَ إِلَهُنَـا ** وَلَكَ الْعِبَـادَةُ لاَإِلَهَ سِـوَاكَ
رَبَّاهُ ذَنْبِيْ فَـوْقَ رَأْسِيْ رَاسِيًـا ** كَجِبَالِ مَكَّةَ فَاكْسُنِيْ بِرِضَاكَ
أَنْتَ الرَّحِيْمُ فَجُدْ بِعَفْوِكَ رَبَّنَـا ** وَامْحُ الذُّنُوْبَ لِمَنْ دَعَا وَرَجَاكَ
لن تهدأ أعصابك حتى تؤمن بالقدر | |
يقول الله تعالى: "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا" [الحديد : 22]، ويقول تعالى: "قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا" [التوبة : 51]، جف القلم، رفعت الصحف، قضي الأمر، كتبت المقادير، ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. إن هذه العقيدة إذا رسخت في نفسك وقرت في ضميرك صارت البلية عطية، والمحنة منحة، وكل الوقائع جوائز وأوسمة، (ومن يرد الله به خيرا يصب منه)، فلا يصيبك قلق من مرض أو موت ابن، أو خسارة مالية، أو احتراق بيت، فإن الباري قد قدر، والقضاء قد حل، والاختيار هكذا، والخيرة لله، والأجر حصل، والذنب كُفِّر. هنيئا لأهل المصائب صبرهم ورضاهم عن الآخذ، المعطي، القابض، الباسط، "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" [الأنبياء : 23]. لن تهدأ أعصابك وتسكن بلابل نفسك وتذهب وساوس صدرك حتى تؤمن بالقضاء والقدر، جف القلم بما أنت لاه، فلا تذهب نفسك حسرات، لا تظن أنه كان بوسعك إيقاف الجدار أن ينهار، وحبس الماء أن ينسكب، ومنع الريح أن تهب، وحفظ الزجاج أن ينكسر، هذا ليس بصحيح على رغمي ورغمك، وسوف يقع المقدور، وينفذ القضاء، ويحل المكتوب، "فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ" [المائدة : 52]. استسلم للقدر قبل أن تطوق بجيش السخط والتذمر والعويل، اعترف بالقضاء قبل أن يدهمك سيل الندم، إذن فليهدأ بالك إذا فعلت الأسباب وبذلت الحيل، ثم وقع ما كنت تحذر، فهذا هو الذي كان ينبغي أن يقع، ولا تقل (لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل). |
|
الموضوع:- |
طور العلماء جهازاً ليزرياً يقوم على أساس أبحاث الفضاء من شأنه أن يغني طبيب الأسنان عن المبضع والمثقاب معاً، فبضغطة زر واحدة يعمل جهاز الليزرعلى الأسنان أو على اللثة. ويقول الباحثون إن الجهاز الجديد لا يسبب أي ألم عملياً، ولا يتطلب إستخدام المخدر بالنسبة لمعظم المرضى. |
|
الموضوع:- |
وكما أن للمغناطيس قطبا سالباً وآخر إيجابياً، هكذا الإنسان حتى يكون شخصية مغناطيسية حقاً لا بد لك في البداية أن تتخطى نقاط الضعف عندك، وتبدأ في تنمية النقاط الإيجابية عندك حتى تكون شخصية إيجابية في المجتمع يحبك الله أولاً ويحبك الآخرون إذا وفر ركن الإخلاص في القول والعمل . إليك بهذه الأسرار للجاذبيه الشخصيه أولاً كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً. تعتبر الأخلاق من أهم القيم المعنوية في الحياة، ومن أهم المقومات الحضارية، ومن أهم الأسس الإنسانية. ثانياً أظهر إهتمامك بالآخرين. الوصفة السحرية لكسب إهتمام الآخرين. ثالثاً التفاؤل والحماس 2ـ إستفد من تجاربك وعد إلى نجاحك السابق إذا راودك الشك في النجاح أو حاصرك سياج الفشل. 3ـ لا تتذمر من الظروف الحيطة بك، بل حاول أن تستثمرها لصالحك ليس المهم أن تقع في الحوادث، المهم ما يحدث لنا من وقوع هذه الحوادث، المهم أن نعرف كيف تؤثر فينا إيجابياً و إنعكاسها على حياتناً. 4ـ إبتعد عن ترديد عبارات الكسل والتشاؤم , أنا غير قادر, لم أعد أتحمل, أنا على غير ما يرام, أنا لست فلاناً كي أقوم بإنجاز العمل, ليس لدي أمل في الحياة. 5ـ سجل إنجازاتك ونجاحاتك في سجل حساباتك وعد إليه بين فترة وأخرى وخاصة عند الإحساس بالإحباط أو الفتور. 6ـ إبتعد عن رثاء نفسك، تغلب على مشاعر الألم، ولا تدع الآخرون يشفقون عليك وفي أحد الأمثال القديمة كما تفكرون تكونون. رابعاً تواضع لكل الناس |
|
الموضوع:- |
الإلتهابات البسيطة في اللثة هي الأكثر شيوعاً بين أسباب نزيف اللثة ولايحدث نزيف اللثة بشكل مفاجيء بل يكون نتاج تراكمات عديدة من الإلتهابات أو أسباب أخرى، وإذا تم إهمال علاج هذه الأسباب من التهاب وغيره تحول نزيف اللثة إلى نزيف مزمن ليس من السهل التخلص منه. أسباب إلتهاب اللثة - الإلتهاب المتقرح إن رائحة فم المريض تصبح كريهة ونفاذة جداً وإن نزيف اللثة في هذه الحالة يحدث تلقائياً أو عند لمس اللثة بأي شيء كالأصابع مثلاً. وهذا النوع من الإلتهاب الحاد غالباً ما يؤدي إلى حدوث قروح نتيجة لحدوث تآكل في نسيج اللثة، وهذا المرض قد يحدث فجأة ويؤدي إلى حدوث سلسلة طويلة من المتاعب للمريض لا حد لها وإن اللثة تصبح حساسة، وإن كمية اللعاب تزداد في فم المريض ويفقد بذلك قدرته على التذوق وفي أحيان أخرى كثيرة يفقد المريض شهيته للطعام ويعاني من الحمى والإمساك والصداع أيضاً. - إستخدام فرشاة الأسنان بقوة زائدة - نزيف أيام الحيض - فترة الحمل - أمراض الدم |
|
|
الموضوع:- |
- كوني كشجرة الرمان في خضرتها، طيبة في ثمرها, جميلة في زهرها كونى متعاونه محبه للخير. - خذي قراراتك الإيجابية بنفسك, إنهلي من العلم ما إستطعت, لتكن ثقتك بنفسك عالية, لا تكثري من الشكاوى - إهتمي بغذاء الروح والعقل, إبتعدي عن التقليد الأعمى للأخريات. - فكري مرات ومرات قبل أن تقدمي على الخطوة التي تحدد مستقبل حياتك, لا تعملي شيئا تندمين عليه. - كوني سليمة النية مع نفسك ومع الآخرين, إهتمي بسلوكك السليم لتقنعي الآخرين بالإعتماد عليك. - إحترمي أنوثتك ولا تفرطي بها, لا تنخدعي بأقوال من تريد بك الشر. - لا تفشي سرك إلا لمن هو أقرب الناس إليك لئلا يستغل ذلك ضدك, ليكن وجهك مبتسماً دائماً. - كوني زوجة مثالية في كل شيء, إقرئي عن مشاهير النساء في العالم بشكل عام والعالم الإسلامي بشكل خاص. - لتكن رائحتك فواحة كالزهرة, عبري عن آرائك بثقة عالية بالنفس, إجعلي أمك صديقة لك, تمسكي بتعاليم دينك. - كوني على دراية بالعالم المحيط بك, إبتعدي عن تصديق السحرة والمشعوذين مهما كلفك ذلك. |
العلاقات الطيبة.. نبع الخير الدائم | |
لا ريب أن للعلاقات الاجتماعية دورًا وأثرًا في حياتنا، من حيث القرارات والاختيارات والأنشطة المختلفة، وما يمكن أن نشعر به في أحايين كثيرة من فرح وسعادة، أو حزن وشقاء، بل لعل الأمر يصل في بعض الأحيان إلى أكثر من ذلك حتى قال بعض علماء الاجتماع: "إن كثيرًا من صور الاضطراب العقلي ينشأ عن اجتماع درجة عالية من المشاق مع درجة منخفضة من المساندة الاجتماعية" [1] التعارف.. أول الخيوط ويمكن القول إن حاجة الناس إلى العلاقات الاجتماعية حاجة مهمة وضرورية لثلاثة أسباب جوهرية، هي: المساعدة العملية في بعض الشئون، وإسداء النصح، وتقديم التعاطف، والاستماع إلى الشكوى بإخلاص وتفهم، وتماثل الاهتمامات والمشاركة في بعض الأنشطة [2].
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" [رواه مسلم]، وقوله: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم" [رواه مسلم]. ومن ثم فالتعارف مطلوب، والمسلم مطالب بأن يسلّم على من عرف، ومن لم يعرف، ومكلف بأن يرد التحية بمثلها أو بأحسن منها، وأن يلقى الناس بوجه هاش باش، ولا يستهين بهذه الآداب ويعرض عن تطبيقها إلا مصاب في أخلاقه بمرض الكبر والعجب بالنفس، أو بالأنانية المفرطة. سمة اجتماعية راقية إن فهمنا لهذه النصوص الشرعية يصير دافعًا لنا لتحسين رعاية علاقتنا وتنميتها، وهو ما يتطلب من المسلم الواعي المستنير بهدي دينه، وتوجيهات شريعته، أن يكون آلفًا مألوفًا، يألف الناس ويخالطهم ويوادهم، ويألفه الناس ويخالطونه ويحبونه، لما تمثله هذه الصفة من سمة اجتماعية راقية، يتصف بها المسلم الراقي الذي وعى رسالة دينه، وأدرك أن الاتصال بالناس في المجتمع وكسب ثقتهم من أهم واجبات المسلم، وأنه الوسيلة الفعالة الناجعة لإسماعهم كلمة الحق، وتعريفهم بالقيم والمثل العليا التي يحملها، ذلك أن الناس لا يستمعون إلا لمن يألفون ويثقون به، ولا يقتنعون بكلام إلا إذا صدر ممن يحملون له شيئًا من الثقة والود والقبول [4]. آلف وتآلف.. تنل العلا ومن هنا جاءت نصوص كثيرة في السنة تعلي من هذا النمط الذي يألف ويُؤْلف، وتجعله من الصفوة المختارة، بل أحب الفئات إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة؟" فسكت القوم، فأعادها مرتين أو ثلاثًا، قال القوم: نعم يا رسول الله. قال: أحسنكم خلقًا" [رواه أحمد]. وزادت بعض الروايات: "الموطَّئُون أكنافًا، الذين يألفون ويُؤْلفون". فإن من صفات المؤمن أن يكون آلفًا مألوفًا يحب الناس ويحبونه، يقبل عليهم ويقبلون عليه، وإذا لم يكن كذلك فإنه لا يستطيع أن يؤدي رسالة، ولا ينهض بعبء، ومن كان كذلك لا خير فيه كما قال صلى الله عليه وسلم: "المؤمن يألف ويُؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف" [رواه أحمد]. ولقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لأمته المثل الأعلى في حسن سلوكه مع الناس، وبراعته في تأليف قلوبهم، ودعاها للتأسي به في القول والعمل والسلوك، ورسم لنا أقصر طريق لكيفية الدخول إلى قلوب الناس، والوصول إلى حبهم وإعجابهم والانسجام معهم، ولا يقتصر ذلك على من يعجبنا شكلهم، أو ملبسهم، أو كلامهم وفكرهم فحسب، بل يتعداه إلى كل الناس، فها هي السيدة عائشة تحدثنا أنه كان يتقي شرار الناس، ويستميلهم بلين الكلام وحسن المعاملة، فقد استأذن رجل عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة". فلما جلس تطلَّق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت عائشة: يا رسول الله، حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه، وانبسطت إليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة متى عهدتني فحّاشًا، إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره". [رواه البخاري] [5]. العبور إلى الإنجاز وإذا كان للتعارف والعلاقات الإنسانية بعد وأثر دنيوي وأخروي لا يستهان بهما، فإن الاهتمام لا ينبغي أن ينصب على خطوة إقامة العلاقات ثم التوقف "لأننا حين نريد من صحبتنا للآخرين شيئًا آخر أكبر من الدعم الاجتماعي، أو أكثر من المؤانسة، فإن علينا آنذاك أن نبحث في كيفية إيجاد الأجواء التي تُمكن من التأثير والتأثر، وعبور الأفكار والقناعات والمشاعر بغية إنجاز أشياء مشتركة تعود علينا، أو على المصلحة العامة بالخير والنفع". فنحن حين نرى شخصين منسجمين انسجامًا تامًا ومتفاهمين تفاهما كاملا أو شبه كامل، فإن هذا دليل على وجود الكثير من الأمور المشتركة بينهما، في طريقة التفكير وفي الاهتمامات والذوق وسلم القيم.. وربما كان من العسير على الواحد منا أن يحقق درجة عالية جدا من الألفة مع أعداد كبيرة من الناس، وعلى نحو مستمر، ولكن بالإمكان تحقيق ذلك مع عدد محدود من الناس، ومع ذلك فإن هذا العدد المحدود قابل للنمو والازدياد بقدر ما نرعى العلاقات التي ننشئها، ونمتنها بأسباب الألفة والوئام؛ لتشكل مع الأيام جسورًا لتواصل أعمق، وأبعد أثرًا [6]. سلوكيات تثمر التناغم إن كل سلوكيات إحداث الألفة والوئام تتمحور حول تعظيم القواسم المشتركة، وأوجه التشابه بين من يسعون إلى التآلف سواء أكانوا أفرادًا أو مجموعات، وهذا ما نسميه أحيانًا المجاملة المقننة [7]، والوسائل التي تؤدي إلى ولادة نوع من التآلف والانسجام والتناغم بين الأفراد أو المجموعات كثيرة، نذكر منها على سبيل التمثيل لا الحصر ما يلي: 1- الحرص على مصلحة الآخر، وتفهم ظروفه، وطبيعته الشخصية والأسرية، والسعي في جلب الخير له، ومشاركته في أحواله ومناسباته المختلفة من سرور وحزن ومرض، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [رواه مسلم]. 2- تقبل الاختلافات الفكرية، وتقدير الآخر، وإشعاره بالأهمية والاهتمام، إذ يكاد يكون مكتوبًا على جبين كل إنسان: فضلا أشعرني أنني مهم، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ: سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً سَمِعْتُ مِنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خِلَافَهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: [كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ، لَا تَخْتَلِفُوا فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا] (رواه البخاري). فما بالنا لا نقبل بخلافات فرعية جدًا هي أقل من ذلك بكثير! 3- إظهار الفرح برؤيته، قال صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك لك صدقة" [رواه الترمذي]، والسعادة بوجوده في جوارك، وأنك تحبه في كل الأحوال، ولعل من أقوى أسباب فتور العلاقة بين شخصين شعور أحدهما أنه محبوب لأسباب معينة وليس لشخصه. 4- النصح له، فعن جرير بن عبد الله قال: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم" [ رواه البخاري]. مع الحرص على أمرين مهمين: 5- التلطف والاحتيال على وضع قواسم مشتركة في المعاملات؛ لأن قيام المعاملات على معطيات المشاعر فقط يجعلها عرضة للمد والجزر، ومن الأفضل لنا ولمن نريد إقامة علاقة متينة معهم أن نجعل لها أسسًا شرعية عقلانية، قال تعالى: "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" [النساء:65] فالمرجعية واحدة، والهدف واضح، ولا داعي لـ"عشم" في غير موضعه. 6- الإحسان إليه، وله مظاهر كثيرة من طيب الكلام وإلانته، والحياء معه، ومراعاة مشاعره نحو مسائل وقضايا يعدها حساسة، فلن يكون من دواعي الألفة أن تمدح أمرًا يعده جليسك مذمومًا، أو تفتح موضوعًا يثير حفيظة جليسك، أو يشعره بالنقص والقصور. 7- تقبل النقد ما كان له حجة وبرهان، فإن كان بلا حجة، فلا مانع من الإصغاء إليه واستيعاب الناقد، فقد كان عمر رضي الله عنه يدعو لمن ينصحه ويقول: "رحم الله امرءًا أهدى إليّ عيوبي". ورفض النصح مذموم لأنه فرع عن تزكية النفس، والأفضل أن نشعر الناقد بفضل مبادرته إلى تقويم الاعوجاج الذي يزعمه، وربما أمكننا من حوارنا معه مد جسور التواصل معه، لإفادته واستثمار طاقته. والخلاصة أننا إذا راجعنا الحقوق والأدبيات التي يرتبها الإسلام على أشكال التواصل الاجتماعي، وأنماط العلاقات الإنسانية، وجدنا أنه يريد لها الاستمرار والنماء، فاستمرار العلاقات الطيبة هو نبع لخير دائم، حيث لا يمكن بناء مجتمع جيد من أفراد لا تسود بينهم درجة جيدة من الاندماج والتعاون [8]. |
لا تغلق كل الأبواب! | |
يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس، ورأيت نفس الشخص "اللص" يصلي في المسجد، فذهبت إليه وقلت: هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك... فقال السارق: يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة، فأحببت أن أترك بابا واحدا مفتوحا. بعدها بأشهر قليلة ذهبت لأداء فريضة الحج، وفي أثناء طوافي رأيت رجلا متعلقا بأستار الكعبة يقول: تبت إليك.. ارحمني.. لن أعود إلى معصيتك.. فتأملت هذا الأواه المنيب الذي يناجي ربه، فوجدته "لص الأمس فقلت في نفسي: ترك بابا مفتوحا ففتح الله له كل الأبواب". إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصيا وتقترف معاصيَ كثيرة، فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابًا. |