|
الموضوع:- |
هذه المره عنوان جمال الوجه هو الإبتسامه نقلا لما ذكره آلن بيز في إحدى مؤلفاته قائلاً إن الشخص الذي يبتسم كثيراً يميل إلى أن يكون له تأثير إيجابي في الآخرين أكثر من الشخص الذي يكون جدياً دومًا, فلا عجب إن أعتُبر المبتسمون إنهم أناس دافئون و وديون و غير متحفظين و منبسطون, في حين أن أولئك الذين يقيدون هذا التعبير يُنظر إليهم على إنهم باردون و متراجعون مادام التعبير عن السعاده بإبتسامة يسهل التعرف عليه في مختلف أرجاء العالم فإن الإبتسام هو أحد أهم العناصر أو الأجزاء الأساسيه في لغة الجسد التي نمتلكها. إن الإبتسامه التي صادره عن القلب هي ماتنفرد به الكائنات البشريه، و قد كشفت البحوث العلميه الحديثه أسباباً أخرى لكون المرء مرحاً أو مبتهجاً, أولها قوة الإبتسامه إن التعبير على وجهك يسعه دراماتيكياً أن يعدل مشاعرك و إدراكاتك الحسيه, و قد أثبت أن الإبتسام أو العبوس المتعمدين يمكن أن يُحدثا إستجابات عاطفيه متطابقه. أن تبتسم لنفسك أمر قد يجعلك تشعر بالحري أنك واع لذلك و لكن ذلك ينجح في المرة التاليه التي تكون فيها متوعك الصحه جسدياً أو عاطفياً, بوسعك أن تختبر القوى العلاجيه لإبتسامك لنفسك و في كل مره يتلاشى التعبير من وجهك، حاول المره تلو المره حتى تشرع في ملاحضة التحسن في نفسك و في كثير من الحالات ستنتج هذه التقنيه فوائد ملحوظه في مدى من الوقت القصير و هي مجانيه, إن الإبتسام لشخص آخر يمكن أن يساعد حقا ًكليكما للشعور بحالة أفضل و يعتقد بول إكمان أن واحد من الأسباب التي تجعلنا منجذبين إلى وجوه باسمه هو لأنها تستطيع بالفعل أن تؤثر في جهازنا العصبي اللإرادي ,إننا نختبر العاطفه نفسها، لذا إذا كنت دوماً تحيط بأناس بؤساء و تعساء فإنك على وجه الإحتمال ستشكو شخصياً من مشاعر كئيبه, فإن الضحك و الإبتسامه رسالتهما هي ان السعادة تشفي. إن طائفة كبيرة من المشاعر تعبر عنها الإبتسامات منها إبتسامات الإبتهاج العريضه و الإبتسامات الخجلى و الإبتسامه العريضه الساخره. |