عاصفة الصحراء
28 ايار, 2008

عاصفة الصحراء

سال الميزاب دما

وهمي

في قلب الجند شموخا

وإبا

وأبي

في أعصاب الجند ...،

ودمع الأرض رضوخا ،

وهبا

ذهب الكيد ،...

وأترع روح الأمة عزماً

وسما

تاريخ ...

يبدأ من بغداد...

ويوقظ في قلب الصحراء ...

الهمما

سال الميزاب دماً

ولصوص الأرض أتوا

غايات

    تتلو

      غايات

أخبر عنها المعصوم ...

فأنشأ روح العزة فينا

ألهبنا

صرنا قمماً

تتلو قمما

يا بغداد...

على وجهي أركض

أعلك هذي اللجما

أنشر روحي

وجروحي

بين ضفاف النهرين ...

وأستمع المنصور الكلما

كان يصف الخيل ...،

ويرسم في الصبح الخطة

يقسم بالله القسما

يا بغداد ...

ترى تلدين الروح المقهورة ...؟

جنيناً ظل طويلاً

روحاً تهدر...

صبرت دهراً

وامتدت ألماً

يعصر ألماً

وترى

يفتتح الليل الصبح ...؟

ويجلس فوق وسادته ...؟

ليخاطب هذي السحبا؟

وترى ألمح نجمي الصاعد ...

يفجأ كل الشارات السود ...

وغدوا حلما ؟

وترى

أقبس من شهب الروح ...

النصر الدري

ليفرح زيتون القدس ...

ونخل دمشق ...

ويجتاز الظلما

ليل يبحث في مجمرة الروح ...

عن الوقدة في الطين...

ويبحث في فلوات الغربة ...

عن معنى النبع ...

فلا كل شرائع هذي الأرض ...

  تروية ...

ولا تصبح إلا غصصا

 هما

ألما

بغداد ...والقدس التقيا

بغداد والقدس ...ومكة

في آكام الفتح ارتسموا

أبدوا ما أخفى القهر ...

زماناً ...

     واكتتما

بغداد والقدس التقيا

سال الميزاب دما

وهمي

وهما

نور الصباح رخيا

منسجماً

والدجال

على أرض الفتنة ...

يفتتح الميعاد الأول

يلقي قنبلة الموت ...

ويعلو مبتسماً

كل التلفازات ويرعد :

أن بغداد ستلقى حمما

أن جماجمها سترص لنعلوها

نرفع فيها علما

إنا أعددنا عدتنا

نقرر أنّا أسياد الأرض...

وشرعتنا الشرعة ...

والشر انهزما.

         

 


كتبها طاهر العتبانى في   02:53 مساءً

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba