كلاريسا ... فتاة مرهفة المشاعر, عفيفة, وحيية, تمتلك ثقة بقدراتها, شديدة الإيمان بحريتها واحترام ذاتها, تمارس وجودها بخيلاء واعتداد يفتقدان المعرفة والخبرة الحياتية بما يجري حولها, ويفتقران إلي حدس التبصر في سلوك المحيطين بها, وقراءة المخفي منه وراء الزيف والأقنعة, لذا كان اشتباكها مع واقعها لا يصدر عن إدراك واضح لكل المعطيات, إذ كانت تواجه قوي يتأسس خطابها علي معاملة المرأة علي أنها هدية تظل في طور التحضير حتي يأتي ( صاحب النصيب ) أو, بوصفها محض ملكية خالصة لا خيار لها, بممارسة آليات إكراهها علي قبول هذا البديل اليائس لوجودها, الذي هو بمثابة الموت بعينه, إذ يعني اغتصاب إرادة المرأة تقويضا لكيانها, حيث لا ابتهاج تستشعره في حاضرها, ولا ثقة لديها بمستقبلها. يمثل سولمز ( روائي انجليزي ) التهديد العاجل لحريتها, حيث قررت الأسرة أن تزوجها له, فأعلنت كلاريسا رفضها لأسباب طرحتها, إذ كان قبولها بالنسبة إليها يعني إذعانها لاغتصاب إرادتها التي هي شرط وجودها, وسلب حقها في اختيار شريك حياتها, وأيضا يطيح بحلم انفلاتها من إجراءات امتلاكها.توهمت كلاريسا للوهلة الأولي, أن طوق نجاتها في تخطي اغتصاب إرادتها, والخلاص من قيودها, يكمن في استجابتها لتودد شاب آخر, هو ( لافلس ) الذي في مقابل احتشامها, وعفافها, يتمتع بقدر مضاد من التهتك والخلاعة والنرجسية, ورهان دائم علي جاذبيته التي يتوجها تاريخ فسوقه المتواصل. انخذل عقل كلاريسا وارتبك أمام حسابات احتمالات غير مستوفية لشروطها, إذ أقرت بيقينها من قدرتها المطلقة علي ترويضه وإصلاحه. وحين غادرت بيت أسرتها حفاظا علي حريتها, لم تكن تدرك أن الرجل الذي اختارته حليفا وشريكا لها, ليس سوي خصم عنيد لقضية وجودها, وعلي نحو أخطر, فهو علي الحقيقة يهدد ـ بالقصد الخفي عمليا ـ حريتها, واحترامها لذاتها, ونمو حياتها, إذ لأنه كان مسكونا بحاجته المسيطرة التي تختزل مساحة وجودها الإنساني في الظفر بها كأنثي, والهيمنة عليها من دون مواثيق تقيده, ولأن الشعور كاشف للقصد, لذا كان مخطط المخاتلة المزدوج لامتلاكها لتصبح تحت قبضته, وفق شروطه, أي خارج قيود الزواج, وبالاقتران الحر فقط, يرتكز علي أن يبدو الشعور الكاشف حاجبا للقصد, بممارسة الزيف, والتلاعب, حتي حانت ذروة حبكته في استدراجها وتخديرها, ثم قهرها باغتصابها. عندما أفاقت كلاريسا أدركت بوعي الإثبات أنه قد مارس عليها طغيان كل القوي المضادة لها, التي تنكر عليها حقوقها, فواجهته بقولها إن الرجل الوغد الذي كان معي, لن يستطيع أن يمتلكني أبدا. ثم انتحرت كلاريسا رافضة أن يمتلكها, وكأن الضحية قد أعلنت هزيمة المستبد المنتصر............... تري ...!!!! هل انتحرت كلاريسا نتيجة اليأس, والإحساس بالفشل والخسارة الفادحة, والخزي من النفس, وانسداد الأفق...؟ تري هل يدفع انتحارها الناس إلي المقارنة بين انتحارها والقيمة التي انتحرت من أجلها, أو تري أن انتحارها محض فعل مجاني لا يؤتي ثماره, وفق اعتقاد بأن الانتحار يعد نوعا من التلاعب بالمستقبل, وفق حسابات غير مضمونة قد تسوغ للشر أن ينتصر, أو تري أنها شخصية خائبة وجوديا, عجزت عن أن تصير ما يمكن أن تكونه, باشتباكها الأعمي مع واقعها ونقص إدراكها لمعطياته؟ صحيح أنه تتعدد التساؤلات والتأويلات حول انتحار كلاريسا التي ابتدعها الكاتب الإنجليزي البارز صامويل ريتشاردسون في روايته الرائعة كلاريسا عام1749, لكن الصحيح أيضا أنها تظل نموذجا للشخصية الضحية لقوي متسلطة ومغتصبة, بأفكاره الآثمة وزيفه, اختزل القضية العامة في مجرد الحصول علي مطمع خاص, فأجهض حلم كلاريسا في الإنصاف ونسفه, والذي هو حلم تقدم مجتمع.وتعد شخصية خالدة في رواية ( تاء الخجل ) عام2003 للكاتبة الجزائرية فضيلة الفاروق, تنويعا علي شخصية كلاريسا من حيث إنهما رمز للشخصية الضحية, إذ واجها نفس القوي المستبدة غير المنصفة. لقد تربت خالدة وعاشت داخل نظام اجتماعي تعلو فيه أصوات جماعة مهووسة بهاجس تملك المرأة, وانتهاك كيانها, ورفض حقيقة تقاطب الرجل والمرأة الذي يتضمن الاختلاف, والمساواة, والمشاركة, بل إن هذه الجماعة تمارس إجهاض كل محاولات تمكين المرأة من حقوقها, بالدفع الدائم إلي اغتصاب إرادتها. ترسبت في وجدان خالدة عبر حياتها كل صور الإذلال والاستعباد التي تلاحق المرأة في جسدها, بالضرب المبرح, والاغتصاب والتعطيل والاستغلال, بوصفها تجليات مفهوم الرجولة في مجتمعها. صحيح أن خالدة ـ مثل كلاريسا ـ لا تريد أن تستسلم للمفهوم المتداول كي لا تغذي نهايتها, لكن الصحيح أيضا أنها تختلف عن كلاريسا في حذرها عند اشتباكها مع واقعها, حتي لا تعيش تلعق جراحها, لذا فقد ثمنت مصير حياتها كأنثي في ضوء المفهوم السائد للرجولة, وإدراكها لحجم تهديدات الشر المتربص بها, ثم تقديرها لمدي فعالية تأثير مقاومتها, فلازمها الرعب من حصار وضعها.ولأن الرعب موجع كالألم يدفع المرء إلي الخلاص منه مهما كانت كلفته, مغامرة أو فرارا, ولأن خالدة لم تكن تبغي خلاصا فرديا, مثلما فعلت كلاريسا برهان مغامرة التحالف مع رجل هي تعلم مسبقا عدم صلاحه, لذا فرت خالدة هاربة من أنوثتها, ولم تستمر في استجابتها لمشاعر قلبها, وفرت من الرجل الذي أحبته, وأهدته انفصالا بوصفه مرادفا لأنوثتها, قد يبدو له غير مبرر, وإن كان يعد تحديا أكثر سطوعا, وينطوي علي مفارقة أنها مازالت في ميدان معركتها, تحاول الدفاع عن مشروع حياتها. اشتبكت خالدة مع واقعها من خلال عملها صحفية, أخبر رئيس التحرير خالدة أن بعض الفتيات المغتصبات قد حررن من أيدي الإرهابيين, ويرقدن بالمستشفي, وكلفها باعداد موضوع عن تجربتهن لنشره . وجدت خالدة أنهن إما قد أصابهن الجنون والهوس, وإما أنهن يرفضن الحياة, وإما أنهن يعانين تهتكا جسديا مروعا ومتعددا, يعني انحسارا تاما لأي نظام قيم. تمثلت خالدة نفسها فيهن, فكابدت معاناة خلخلت الدنيا من حولها, إذ الواقع في عمومه يؤكد أن الجرم تحول إلي إلزام لابد أن يقبله الكل. لقد تبدد إذن كل ما نشرته عنهن من قبل, إذ رد الفعل يشي أن الوضع غير قابل للحل, وهناك من يغذيه ولا يسعي إلي تجاوزه, لذا رفضت معاودة النشر عما حدث لهن, بوصف الكتابة أصبحت محض صرخة ندب عليهن, وطلبت أن تناقش الناس, وتسائل ضمائر الذين انساقوا وراء دعاوي تلك الجماعات, وكذلك الصامتون عن تأثيم أفعال الأذي الشرس الذي يتخذ من الوطن ساحة ورهانا. رفض رئيس التحرير طلبها. عندئد تخلت خالدة عن علمها الصحفي وهجرته, وقررت الفرار من الوطن, رافضة موت كلاريسا إذ مع الحياة يظل الأمل في التجدد باقيا. وكأنها تعلن برحيلها أن الوطن لا يصبح وطنا عندما تسوغ جماعة باسم الديمقراطية أو الليبرالية أة تحت أي مسمي آخر للشر أن يسود وينتشر.لاشك أن الكاتبة تدين الصحافة التقليدية التي تكتفي بأن تقدم لمجتمعها أخبارا فقط لإعلامه, وتنتصر لصحافة الجمهور المعاصرة, التي تعتمد علي مهنية معرفية وفكرية متقدمة, تستهدف تكوين الجمهور بقدر إعلامه, وتؤدي دورها بوصفها حافزا نشيطا في شحذ حوار المجتمع, تفعيلا للديمقراطية وتطويرها, تكريسا لحماية الحقوق واستحقاقاتها.تري عيب من هذا .. المرأة أم الرجل كل منفرد .. أم المجتمع .. أم الظروف .. أم .. أم ..عن ملخص روايتي .. ( كلاريسا ) للكاتب الإنجليزي (صامويل ريتشاردسون ) . نشرت عام 1749 م .ورواية ( تاء الخجل ) للكاتبة الجزائرية (فضيلة الفاروق ) . نشرت عام 2003 م .
حبيبة قلبى التى لم تراها عينى لو كان صوتى حفيف الشجر لم يكفى اشتياقى اليكى لان صوتك تغريد البلابل ودليل على انوستك الطاغيه فتعالى تلامس يداى يديك او حتى اقبل شفتيك وانقب عن الورد وارتشف رحيق من فوق نهديكى واقتحم الجسور التى بين فخزيكىانا بحب الدوره الدمويه وبحب الهوا والنبض وبحب المداعبه الجنسيه والمممارسه وبحب المداعبه بين الفخزين وبحب المداعبه اعل الفخزين والمداعبه فى جسم المراه كل مكن فى جسمه وبحب ارضع فى الحلمه وبحب تقعدى عليه وتقومى وتقعدى برحت رحتك وبحب ادخل فخزى فى فخزك حت اليل الدامس وبحب المصمص وبحب ابوس بين الفخزين وبحب اعيش فى جسم المراه واعشقه واهزر معه وبحب القمصن القصير وبحب البس البكنى واحب اعيش حيتى مع وحده احبه من كل قلبى قبل كل شيئ حتى احفظ عليه لوحدى وبحب اعيش حيتى معه نيك فى نيك وبحب رفع رجله على كتفى وادخل فيه بكل حنين ورق اه واه بحب دخلت جدا ومن تعيش معيه وبحب المداعبه الجنسيه والممارسه قبل النيك وعايز تدخلنى بين فرجه ابوس فيه والحس فيه بحب مكان الفرج جدا وبحب وبحب وبعشق رجلين الستات جدا 0162747437
حبيبة قلبى التى لم تراها عينى لو كان صوتى حفيف الشجر لم يكفى اشتياقى اليكى لان صوتك تغريد البلابل ودليل على انوستك الطاغيه فتعالى تلامس يداى يديك او حتى اقبل شفتيك وانقب عن الورد وارتشف رحيق من فوق نهديكى واقتحم الجسور التى بين فخزيكىانا بحب الدوره الدمويه وبحب الهوا والنبض وبحب المداعبه الجنسيه والمممارسه وبحب المداعبه بين الفخزين وبحب المداعبه اعل الفخزين والمداعبه فى جسم المراه كل مكن فى جسمه وبحب ارضع فى الحلمه وبحب تقعدى عليه وتقومى وتقعدى برحت رحتك وبحب ادخل فخزى فى فخزك حت اليل الدامس وبحب المصمص وبحب ابوس بين الفخزين وبحب اعيش فى جسم المراه واعشقه واهزر معه وبحب القمصن القصير وبحب البس البكنى واحب اعيش حيتى مع وحده احبه من كل قلبى قبل كل شيئ حتى احفظ عليه لوحدى وبحب اعيش حيتى معه نيك فى نيك وبحب رفع رجله على كتفى وادخل فيه بكل حنين ورق اه واه بحب دخلت جدا ومن تعيش معيه وبحب المداعبه الجنسيه والممارسه قبل النيك وعايز تدخلنى بين فرجه ابوس فيه والحس فيه بحب مكان الفرج جدا وبحب وبحب وبعشق رجلين الستات جدا 0162747437
ياسر0162747437 | 11/06/2008, 09:25 [ الرد ]