خرطوم FM (الإقتصادية)

الإستعداد لإجتماعك القادم تنقصه ال نيو لوك

أعزائي الرجال.صدمة للجنس الذكوري.عما قريب ستنافسون النساء في تجميلهم.حسب ما ورد في زهرة الخليج المجلة النسائية الممتعة ذات المواضيع المثيرة والملفتة..أثار إنتباهي موضوع تجميل الرجال. يشمل التجميل إزالة شعر الوجه الزائد (ولا يقصدون الحلاقة) وتقليم الأظافر وحمام الزين للشعر وحمام القدمين وقناع الوجه..أجرت المجلة مقابلات مع الذين يفخرون بأنهم يتجملون، وسواء رضينا ب أو إعترضنا علي تلك الظاهرة يبدو أنها باقية وستزداد قوة.السبب هو أن هولاء الرجال تشجعهم نسائهم. وإذا رآت المرأة أن لا باس بأن يكون فارسها رقيقاً ناعماً مثلها فمن الذين سيقنعنه بأن يخشوشن؟ثورة التجميل ستاتيك من داخل منزلك والمزين لن يكون إلا شريكة حياتك.ما يقلق أن نفس العدد يحتوي إعلان لماكينة حلاقة شعر جسم الرجل من إنتاج شركة فيليبس(شركة كبيرة، أكيد أجرت بحث سوق لتتأكد من جدوي ونجاح ذلك المنتج). أتدرون ما معني ذلك؟ توقع أن تأتيك تلك الماكينة هدية في مناسبة قريبة. وتوقع أن تضطر لتجربتها إرضاء لأميرتك. كابوس؟

 ما رأيكم؟

خسارتي أمام إبني في لعبة الأبوة الإفتراضية

أجلس مع أبنائي وهم يلعبون بعض ألعاب الحاسوب.

من أمتع الألعاب التي شغلتهم في الأونة الأخيرة، لعبة

THE SIMSهدف اللعبة هو بناء بيت لعائلة وإدارة معيشتها من أكل وشرب ونوم وترفيه وبناء علاقات مع سكان آخرين وتوظيف.. شرح لي إبني كيف ألعب.ما أستغرب له أن إبني الذي شارف علي التاسعة من عمره يعرف يضيف مولود جديد للعائلة وانا لا أعرف أن أنجب أطفال إفتراضيين. وفي سانحة أخري فقدت إحد أفراد العائلة لانها إتحبست بين دورين أثناء البناء.

زمان غريب الذي يجعلني أخاف أن يرثي إبني لجهلي بأبجديات العالم الإفتراضي ويشك في ملكاتي كوالد ومربي.

حظ إداري عاثر

بعض الأعمال تبدأ قبل أن يكون السوق لها مستعدا.  الدراسات والمؤشرات تكون مقنعة ومحكمة لكن إستصعاب فهم العمل والكسل البشري العام وكراهية التغيير والتجديد  يجعل تلك الدراسات وكانها تتكلم عن واقع اسطوري خرافي لن يحين إلا بعد إندثار الأجيالمشروع يبدو سهلا في ظاهره، يحتاج لنوعين من الخبرة، خبرة متخصصة وخبرة فنية، الأولي نادرة والثانية متوفرة بكثرة. لان الخبرة المتخصصة غير موجودة لا بداخل البلاد ولا بالخارج تكبد المشروع خسائر إدارية فادحة، تمثلت في تعيين خبرة فنية غير راغبة في إستيعاب الخبرة المتخصصة، وتعيين إداريين تحت إشراف خبراء إستشاريين. لم يتمكن الإداريين من التفاعل مع المشروع.

الحل الطبيعي هو إيقاف المشروع إلا إذا ظهر فارس / فارسة ينقذ المشروع من الإنقراض

هويتي

في دورة تدريبية بدأ المحاضر بالسؤال عن هوية كل شخص وكنت أول من سأل. سؤال صعب والإجابة تحتاج ساعات ليفكر الشخص جيداً  فيها. لان الكثيرين لا يجدون هوياتهم إلا بعد سنوات  عمل طويلة. ساعد المحاضر الحضور بإضافة أن الهوية هي شي تحب أن تفعله وقد لا  يكون مهنتك الحالية.. وإنتظر مني جواب.. قلت بتردد أن هويتي "مسوق" وخفت من رد فعل بقية الزملاء.. قال المحاضر "عظيم" وإنتقل للشخص التالي.. سمعت آخرين يختارون نفس الهوية.. الأجانب عندهم سبب قوي لإختيار الهوية وهو أنهم يطلبون أن تكتب علي شاهد قبرهم. أو يكتب شي من صميم هوية الشخص، أما نحن ونادرا ما نكون مضطرين لان نعرف ما هي هويتنا.

 إرتحت بعدما عرفت هويتي. وأصبح كل شي واضح والحمد لله. هل اهتديت لهويتك بعد؟

تدفق المعلومات من المدير للمناصب العليا

مدير يطلع المسئول المباشر عنه علي كل صغيرة وكبيرة من باب إشراكه في كل جوانب العمل، تعّود المسئول علي ذلك التصرف. كبر المدير وتفاجأ بأن الحرية التي كان يتطلع إليها عندما يكبر في المنصب لم تكن واحدة من الخيارات المطروحة لان المسئول أوكل لنفسه منصب الأب، والأب كما نعرف يري أطفاله صغاراً ولو حكموا العالم بالحديد والفولاذ
الخلاصة: يجب أن يعرف المسئول أهم ما في أمور المؤسسة حسب منصبه، أما المدراء فلا يرفعوا إلا المطلوب منهم ويقوموا بالتصرف في الباقي علي أساس أن ذلك ما تم تعيينهم لأجله، وتم إعطائهم تفويض وسلطة لإنجازه، فما رأيكم 

إلغ العقل تنجح في العالم الثالث

وجهه نظر بعض رجال "الأعمال" في العالم الثالث، مفادها ان القرارات يجب أن لا تدرس بل يجب أن يخوض الشخص المغامرة  فأما ينجح او يفشل. أي دراسة للموضوع لا توخر ولا تقدم. أوافق إذا كان العمل هو المقامرة في الصفقات، أما أي عمل آخر فيجب أن يحظي بدراسة ولو مبدئية حتي يقرر الشخص إذا ما كان سيكون ذلك العمل مصدر رزق متواصل للمدي الطويل او مدخل لأعمال أخري، ما رأيكم؟
 
A service provided by Al Bawaba