29 تشرين اول, 2007
أعزائي الرجال.صدمة للجنس الذكوري.عما قريب ستنافسون النساء في تجميلهم.حسب ما ورد في زهرة الخليج المجلة النسائية الممتعة ذات المواضيع المثيرة والملفتة..أثار إنتباهي موضوع تجميل الرجال. يشمل التجميل إزالة شعر الوجه الزائد (ولا يقصدون الحلاقة) وتقليم الأظافر وحمام الزين للشعر وحمام القدمين وقناع الوجه..أجرت المجلة مقابلات مع الذين يفخرون بأنهم يتجملون، وسواء رضينا ب أو إعترضنا علي تلك الظاهرة يبدو أنها باقية وستزداد قوة.السبب هو أن هولاء الرجال تشجعهم نسائهم. وإذا رآت المرأة أن لا باس بأن يكون فارسها رقيقاً ناعماً مثلها فمن الذين سيقنعنه بأن يخشوشن؟ثورة التجميل ستاتيك من داخل منزلك والمزين لن يكون إلا شريكة حياتك.ما يقلق أن نفس العدد يحتوي إعلان لماكينة حلاقة شعر جسم الرجل من إنتاج شركة فيليبس(شركة كبيرة، أكيد أجرت بحث سوق لتتأكد من جدوي ونجاح ذلك المنتج). أتدرون ما معني ذلك؟ توقع أن تأتيك تلك الماكينة هدية في مناسبة قريبة. وتوقع أن تضطر لتجربتها إرضاء لأميرتك. كابوس؟
ما رأيكم؟
29 تشرين اول, 2007
من أمتع الألعاب التي شغلتهم في الأونة الأخيرة، لعبة
THE SIMSهدف اللعبة هو بناء بيت لعائلة وإدارة معيشتها من أكل وشرب ونوم وترفيه وبناء علاقات مع سكان آخرين وتوظيف.. شرح لي إبني كيف ألعب.ما أستغرب له أن إبني الذي شارف علي التاسعة من عمره يعرف يضيف مولود جديد للعائلة وانا لا أعرف أن أنجب أطفال إفتراضيين. وفي سانحة أخري فقدت إحد أفراد العائلة لانها إتحبست بين دورين أثناء البناء.زمان غريب الذي يجعلني أخاف أن يرثي إبني لجهلي بأبجديات العالم الإفتراضي ويشك في ملكاتي كوالد ومربي.
28 تشرين اول, 2007
الحل الطبيعي هو إيقاف المشروع إلا إذا ظهر فارس / فارسة ينقذ المشروع من الإنقراض
27 تشرين اول, 2007
في دورة تدريبية بدأ المحاضر بالسؤال عن هوية كل شخص وكنت أول من سأل. سؤال صعب والإجابة تحتاج ساعات ليفكر الشخص جيداً فيها. لان الكثيرين لا يجدون هوياتهم إلا بعد سنوات عمل طويلة. ساعد المحاضر الحضور بإضافة أن الهوية هي شي تحب أن تفعله وقد لا يكون مهنتك الحالية.. وإنتظر مني جواب.. قلت بتردد أن هويتي "مسوق" وخفت من رد فعل بقية الزملاء.. قال المحاضر "عظيم" وإنتقل للشخص التالي.. سمعت آخرين يختارون نفس الهوية.. الأجانب عندهم سبب قوي لإختيار الهوية وهو أنهم يطلبون أن تكتب علي شاهد قبرهم. أو يكتب شي من صميم هوية الشخص، أما نحن ونادرا ما نكون مضطرين لان نعرف ما هي هويتنا.
إرتحت بعدما عرفت هويتي. وأصبح كل شي واضح والحمد لله. هل اهتديت لهويتك بعد؟
20 تشرين اول, 2007
20 تشرين اول, 2007