21 آب, 2007
حرب الأسعار بين شركات الإتصالات
.... هل هي في صالح المستهلك؟
سوق الإتصالات السوداني هو الأسرع نمو عالمياًخضنا المعركة الأولي مع نصف شركات الإتصالات الرسمية بالسودان، سألهم الجمهور عن كل ما خفي عنه وكما قال شخص أن هذا المنتدي هو ما كان يحتاجه المستهلك.نسبة الأشخاص الذين يتحولون من مشغل لآخر في أي وقت هو تقريباً 20% من قاعدة المشتركين، وهي نسبة كبيرة ولكنها ليست مقلقة.. الذي يحصل عندنا في السودان هو حرب أسعار لإستقطاب تلك النسبة الضئيلة والتي لا ولاء لها إلا لمحفظتها وذلك لدواعي عديدة منها الفقرالأجدي أن تكون تلك الحرب للحفاظ علي بقية القاعدة العريضة لمشتركين كل مشغل، أي أن يشتغل المشغل علي الزبائن الحاليين له وأن لا يبخل عليهم ببعض المميزات التي ستجعل مغادرته للمنافس ليست ذات جدوي.ما زالت الحرب قائمة
15 آب, 2007
الواسطة
الواسطة الإيجابية آي التي تفيد المؤسسة بتقديم شخص كفوء وخبرات تحتاجها مطلوبة، ويمكن تسميتها التزكية
لكن
الواسطة السلبية والشائعة هي التي يجب أن تتقلص بل وتختفي.
الواسطة السلبية أي تقديم أشخاص لا خبرات لهم أو خبراتهم لا تصب في خدمة المؤسسة (من المعارف والأقارب والأصدقاء) لا تفيد المؤسسة، بل تحجز خانات عن خبرات تحتاجها المؤسسة، الأدهي أن الولاء بين الموظف للمؤسسة يكون منعدم تماماً
مثال
شركة ضخمة جدا إضطرت لتوظيف الالاف عن طريق الواسطة السلبية.. أثناء وجود هولاء في الشركة لم يقووا مراكزهم ولم يستثمروا فرص التدريب الكثيرة لتنمية المهارات وتثبيت أقدامهم فيها
عرضت عليهم الشركة التقاعد الإختياري.. وافقوا كلهم.. وها هم متشردين الآن لا يجدون من يشغلهم ومن حاول أن يشتغل في السوق تاه
لمزيد من التفاصيل عن المثال راجعوا موضوع الأشباح
13 آب, 2007
سياحة إنسان المدينة
في تجمع للعاملين في قطاع السياحة بمناسبة اليوم العالمي للسياحة (27 سبتمبر 2007م) قال مسئول أن السائح ياتي لدولة معينه ليستمتع بمنتج سياحي (الرحلة زائد المناظر زائد المغامرات الخ.. )كلما كانت الإجراءات لدخول البلد أسرع جذبت السياح الذين يفضلون التمتع بتلك البرنامج وليس الوقوف بصفوف الإجراءات.. هل لدينا في الخرطوم منتجات سياحية لإنسان المدينة (في إطار السياحة الداخلية) ؟إنسان المدينة هو الشخص الذي تشبع بمواصفات خلابة للطبيعة عبر أثير الفضائيات وإطلع علي برامج سياحية من البرئ والطبيعي (مثال: عيش سفاري - للأطفال) وحتي الصاخب الماجن. بالمناسبة إنسان المدينة لا سقف أدني او أعلي بمستوي الثقافة.. حيث يمكن أي يكون طفلاً عمره خمس اعوام أم إمراة (العمر إختياري) أم شخص كبير السن..نفس المسئول قال أن السعر المناسب هو اول معيار يحدد به السائح برنامجه. بالنسبة للسياحة الداخلية واحدة من أهم المعايير هي وجود مواقف للسيارات ومواصلات لمن لا يملكون سيارات.ويتواصل الموضوع
13 آب, 2007
السودان فعلاً مخيف..
قرات أن الأمم المتحدة إستعملت إحد أسلحة الضغط علي الصين لتصوت لصالح دخول قواتها دارفور.الصين ستستضيف الأولمبياد العام القادم (2008) والمشرف الإبداعي للمناسبه هو المخرج الامريكي المخضرم ستيفن سبيلبرغ.. عندما لم تجد الأمم المتحدة وسيلة للضغط علي الصين مباشرة ذهبت لسبيلبرغ وشرحت له اهمية أن يهدد بالإنسحاب من منصبه إذا لم ترضخ الصين لقرار الأمم المتحدة. وقد كان.... يا للعجب