خرطوم FM (الإقتصادية)

كل سنة وإقتصادكم عامر في عيدنا الثاني

مر عامين علي بداية بثنا الرسمي.730 يوما في أحضان إقتصاد السودان.. في عاصمته - الخرطوم - وبين أهله من كل الأجناس. أحسسنا بالفرح والحزن وما بينهما من مشاعر والأحاسيس.زارنا العديد من أهل الخرطوم وضيوف الخرطوم بالجسد أو بالصوت عبر الهاتف. تم إتهامنا بالإذاعة الأم ولكنه كان فخر لنا أن نقارن ونحن أبناء العامين بإذاعة مخضرمة لها 67 ربيعاً. مما لا شك فيه أن مجموعة المواهب التي تعمل لدينا لها الخبرة التي كونتها بالإذاعة الأم, ولكن تم تطويعها لتواكب روح مدينتا وإيقاعها وسمي فيما بعد بـ "ستايل" الـ اف ام. إستلمنا نقدكم وسمعنا مقترحاتكم. 730 يوما جميلة مضت.. نشكركم عليها ونتمني أن نرتقي لمستوي التحدي في العام الجديد

الزبون ليس دائما علي حق

هذه التدوينة سيفهمها الأباء والأمهات وكل من ساهم في تربية طفلالزبون الذي خرج من صلبك، أي ذلك الذي بنيته من الصفر، قلبا وقالبا ليس مثل الزبون الذي يأتيك جاهزا.. الزبون الذي نتحدث عنه مثل الطفل تماما يعبر العديد من مراحل التكوين والنمو والتطوربعد الولاده مباشرة كبر الزبون بسرعة فائقة، وذلك عبر سنوات الخبرة التي يمتلكها موظفيه.. وشاخ زبوننا.. ويمكن أولويات الحياة مختلفة عند الأجيال المختلفة..مثلا عندما أكون مستعجل وأسارع الوقت لأنجز حملة إعلانية للزبون، يغرقني الزبون بواجب الضيافة لفترات طويلة.. وهذا سبب تعييني لأول موظف يعمل معي.. وظيفته كانت ضيف ومهامه كانت التحدث والتسامر مع الزبون في كل ما يخطر علي بال الزبون ويذكر الزبون دوريا بأننا في وسط حملة دعائية ضخمة يجب أن ننتبه لهاإكتسب الزبون خصال سيئة منها سوء معاملة الجميع وتنقيص أتعاب الجهات الإعلانية والإستشارية والخوض في سفاسف الأمور، برغم تحذيري المستمر له بأن الزرق واسع به أو بدونهواصل الزبون مشاكسته وإضطررت للإنفصال عنه نهائياً.. لكنه كما ذكرت مثل الطفل.. والأب أو الأم لا يستطيع أن يقطع صلته بطفله نهائيا وخصوصا عند إستعطاف ذلك الطفل مشاعر الأبوه أو الأمومة..عاد لي وعدت له.. لكن العلاقة ليس صافية ولن تكون، لكن كل ما آمل هو أن يفهم الزبون بأنه ليس علي حق دائما خصوصا عندما يختاج للتوجيه والإرشاد من ولي أمره

 

شخصيتك هي ماركتك هي نجاحك

أخبرني صديق بأنه كان يمتلك الكثير من نظريات التسويق والمبيعات بل وحتي نظريات عرض البضاعة ولانه كان يعمل لدي جهة أخري فلم يكن يستطيع تطبيق تلك النظرياتإستقل الصديق بذاته وأصبح لديه عمله الخاص وراح يطبق تلك النظريات، وإعترف بدهشته من صحة تلك النظرياتفي رآي الشخصي أن شخصيته لها دور كبير في نجاحه بغض النظر عن مدي صحة نظرياتههذا الصديق يمتلك شخصية لطيفة جدا وأنيق ويشعرك بإهتمامه الكامل سواء كنت رئيس دولة أو خفير الرئيسكل ما كان ينقصه هو منتج يحتاجه الناس بشدة لأنفسهم أو للغير كهدية، لان جمهوره كان يرغب بشده شراء التعامل الناجح مع تلك الشخصية اللطيفة وشراء القرار الصحيح

لذلك عندما وجد المنتج تبعه النجاح

من راغب الناس مات هماً

في السودان ننطق القاف (غاق) والغاء (قاء).. أشد ما يؤلمني أن أري لغة الضاد وهي تنحر بمثل تلك الأمثلة.. ولكن أسوأ من ذلك عندما يقرأ القرآن بمثل هذه اللا مبالاه والخطا.. وخصوصا عندما يتبدل المعني وينقلب للضدلغة الضاد جميلة ويجب أن نحرص أن نعطيها حقها من الإهتمام بالقرآة وأخص بذلك التنبيه الصحفيين لان الأخطاء التي بداخل الصحف الكبيرة – برغم قلتها –إلا أنها فادحة

المثل يجب أن يكون: من راقب الناس مات هما

مركز بناء علاقات مع الأجانب

الخرطوم، العمارات، شارع 15 أسباب إختيارنا للشارع المذكور هو وجود محلين تجاريين يرتادهما الأجانبالأول يسمس "سوليتر" ويقع في الثلث الشرقي من الشارع عند الدخول من شارع أفريقيا (شارع المطار) والمحل التاني هو المطعم الذي يقع بالطابق الأول من فندق السنديانة الذي يتواجد بالثلث الأوسط من الشارع (الجزء التجاري) ويكاد يفتح علي شارع محمد نجيب

من مستلزمات بناء علاقات في الزمن الحديث جهاز حاسوب متنقل (لاب توب) وموبايل (هاتف خليوي / جوال) وكل من يدخل هذين المحلين يكاد لا يستطع التحرك من كثره الأجانب الذين يتواصلون مع بعض ومع أقاربهم وأصدقائهم في أوطانهم. ماذا تنتظر؟ إذهب لهذين المحلين لبدء علاقات مع شريحة جديدة ومؤثرة في الإقتصاد، فالمنفعة حتما مشتركة

 
A service provided by Al Bawaba