خرطوم FM (الإقتصادية)

الإعلان الفكاهي

أسوأ نوع إعلان يمكن أن تشاهد هو الإعلان الفكاهي الذي لم يتم حبكه جيداً

الفكاهة جميلة ومطلوبة وعندما تنفذ بإحكام لا ينافسها أي نوع آخر من وسائل التعبير.. بل يمكن القول بأنها ترسخ الإعلان بدرجة عالية .. حيث يربط المستهلك المنتج أو الخدمة بالشعور الجميل الذي صاحب رؤية الإعلان

أما ما يزعج بحق هو الإفتراض أن كل سيناريو جاد يتم تمثيله في قالب فكاهي بدون معالجته ليظهر في السياق الصحيح سينجح

أبدا

ما سيحدث هو نفور المشاهد من ذلك الإعلان لانه سيحبط مرتين الأولي عندما لا يضحك بعدما ما يري الإسكتش الفكاهي وسيتضايق مرة أخري لشعوره بالغباء لعدم فهمه للإعلان

عزيزي المعلن.. الآن فقدت زبونك

الإعلان الجاد ما زال فعالفلا يجب أن نفترض أن كل منتج أو خدمة يجب أن تذبح في محراب الإعلانات الفكاهية وبالأخص الحملات الإعلامية التي تخص مواضيع إقتصادية أوسياسية قومية حساسة

 

إطلق الرصاص، أرحم تلك الحملة الإعلانية المحتضرة

ينفذ صبرنا بسرعة فائقة في عصر الفضائيات والإنترنت.. تتعرض المعلومات المختلفة للفلترة عبر أدمغتنا فينفذ القليل منها إلينا..وقلما تنفذ الرسائل الإعلانية للداخل وذلك لان المعلنين عودونا علي أن إعلاناتهم ما هي إلا "كلام جرايد" أو دعاية.. أي انهم فقدوا المصداقية حتي قبل أن نجرب منتجهم أو خدمتهم.. يا للخسارة المالية الفادحة من دواعي حيرتي الشديدة تمسك بعض الجهات المعلنة بحملاتها الإعلانية بدون تغيير للمحتوي لفترات طويلة جداً، بعد فقدانها لرونقها وفعاليتها، الرسالة يمكن أن تتحول تدريجيا عبر الزمن.. ويا حبذا لو أصبحت تمس حياتنا اليومية حتي تكون من الرسائل القليلة التي تنفذ لذلك المكان الذي يتنافس عليه الكل.. الدماغ.. حيث تعيش الماركات لأجيال وأجيال

 

ورّث أحفاد احفادك

إعلانات التعظيم للاسرة وللقيم الأسرية.. والتواصل بين الأجيال تبعث الشعور الطيب عند المتلقي.. وتحثه علي شراء المنتج او الخدمة المعروضة.. حملة جديدة لإحد موفري خدمات الإتصال تستخدم عنوان هذه التدوينة كإحد المرتكزات الدعائية. لا باس من الحملة لو لم يكن ماضي ذلك الموفر ملئ بنقيض الإدعاء. منتج الشركة السابق عاش أقل من 15 سنة، حياة جلبت تعاسة وشقاء للجمهور أكثر من السعادة وأطلال ذلك المنتج موجودة في أكثر من مليون ونصف منزل وشركة ومحل عمل.. أستغرب في الجراءة الشديدة التي تمتلكهيورث عبر الأجيال هو الثار (التار) ولا أعتقد أنهم ا تلك الشركة وهي تدعي بأن خدمتهم الجديدة يمكنك أن تورثها لأحفاد أحفادك.. الشئ الوحيد غير الأديان الذي يقصدون أن نورث أحفادنا وأحفادهم من بعدهم ثار الإنتقام منهم 

 

دب دبدوب ..صديق حبوب

أتحدث دائما عن الماركات في برنامج الإدارة والتكنولوجيا والتسويق "ساعة بزنس".. مهمة الشركات والمؤسسات في هذا الصدد أن يصبح منتجهم أو خدمتهم جزء من حياة الجمهور-  تجربة يتفاعلون معها ويرغبوا في إعادتها مرات ومرات لانها تجربة ممتعه سواء بشراء المنتج او بزيارة موقع جغرافي أو موقع إنترنت أو أي طريقة أخري، حينها يصبح المنتج أو الخدمة ماركة، تتنفس في المتاجر وأيضاً في عقول وقلوب الجمهور

أخذت اطفالي الي متجر ألعاب في لندن (المملكة المتحدة) وبدلاً من أن يشتروا دببة جاهزة، أخذوا يبنوها من البداية .. ساعدوا في حشو اللعبة بالقطن ثم أدخلوا فيها قلب صغير بعد أن طبعوا عليه قبله.. ثم تمنوا أن يطيل الله في عمره الدب. أعطوه أسم وأصبح لديه شهادة ميلاد وجواز سفر.. كانت تجربة عائلية جميلة شاركتهم فيها.. لحظه تواصل وجداني ومعنوي وتجاري.. الفرح عم الجميع. ماركة الدب أصبحت جزء من عائلتنا.. 

 أعتقد أننا سنعود لشراء أكسسوارات للدمية لاننا جميعا نريد أن نتواصل مع ضيوفنا الجدد

 لمزيد من المعلومات يمكن زيارة الموقع الآتي

www.buildabear.com

هل يمكن الإستغناء عن الإنترنت؟

لا أعتقد انه يمكن الإستغناء عن الإنترنت، بالرغم من غيابي عنه مؤخراً لمدة 9 أيام. كانت 9 أيام طويلة لكنني أعتقد أن الإستراحه الإجبارية كانت مفيدة. لكنني لم أنقطع عن الإتصالات تماماً (وهي المهمة الرئيسية للإنترنت)، فقد كنت استخدم الإتصال الهاتفي والرسائل القصيرة

أتمني أن ياتي اليوم وننضبط تماما ونستطيع أن نتاجر عبر الإنترنت مثل بقية الدول. حينها يصبح الإستغناء عن الإنترنت مسائلة موت، أي لا يجب ان نستغني عنه ولو للحظه.. وليس هذا إدمان علي وسيط زمننا ووسيلة الإتصال الرئيسية فيه

ما رأيكم؟ 

 
A service provided by Al Bawaba