31 آذار, 2007
كل منا يعرف مكان جميل او مثير في المدينة
مطعم، مسرح، نادي، متجر، منتدي، مكتب.. أو إذاعة
مكان لا يعرفه الباقيين لكنه بلا شك سينتفع من تلك المعرفة، تجارياً علي أقل تقدير (وفي زمننا الصعب إقتصادياً هذا، الإنتفاع التجاري يعني البقاء، بقاء تقديم الخدمات بنفس الحماس والجودة
هل تعرف مكان كهذا ؟
حاولت عبر الإذاعة وفي بدايات برنامج دردشة مع المستمعين علي 89 (رمضان 2006م) أن أبدا ذلك الموضوع.. لكن المستمعين إنشغلوا بمواضيع "الدردشة" وليس بموضوع إستكشاف مدينة الخرطوم
ملحوظة: أتاح لنا برنامج جووجل إيرث (جووجل كوكب الارض) أن نخبر الجميع بالأماكن التي نعرفها في مدننا... لو لم يتاح لنا وسيط أو منبر إعلامي آخر
ماذا ننتظر؟ هيا نستكشف مدينتنا
25 آذار, 2007
مما يجعل جملتها الإعلانية "خلاص إتحلت" أكثر من مجرد شعار فارغ..
19 آذار, 2007
نظام علاقة العملاء هو نظام لخدمة العملاء بطريقة مؤسسية تاخذ في الإعتبار مناخ العمل الداخلي والخارجي.. إحد المكونات التي تحدد إذا كان العميل يستحق أن نعامله بخصوصية هي تقييمه كمصدر دخل مستمر ومعرفة الأرباح التي يحققها لنا منه شخصياً ومن الأشخاص الذين يشتري لهم او يقنعهم بالشراء
مثال
أنا أب لثلاثة أطفال. والأطفال عميل مربح جداً لسلعة الألعاب.. لان منهج شرائهم للألعاب مبني علي الرغبة الجامحة وعدم المبالاة بأي عامل آخر مهما كانت أهميته مثلاً إذا كان هناك فائض نقدي يمكن تخصيصه لشراء الرفاهيات أم لا
لن يتوقف هؤلاء الأطفال عن شراء الألعاب وإكسسوارات الأطفال الي ان يصبحوا مراهقين.
قيمتي عند محل ألعاب معين لمدة 7 سنوات (اي الي أن يصبح آخر العنقود شاباً صغيراً) لا تقل عن 4 مليون جنيه سوداني (أو 2000 دولار). هذا بدون الأخذ في الإعتبار الاوقات التي تزداد فيها طلباتهم وأوقات أعياد ميلادهم وأعياد ميلاد أطفال الأخرين بالعائلة أو مناسبات زملاء الدراسة..
لكن زيارة واحدة عاملني فيها موظف جديد بفظاظة ولم يصدق إني عميل أستحق تخفيض خاص ولم يكلف نفسه حتي عناء البحث في سجلاتهم.. كانت تلك الزيارة التي أفقدتهم زبون مثلي.. وتخيل أيها القارئ وأيتها القارئة عدد التاس الذين سمعوا بهذه القصة
13 آذار, 2007
الإعلان هو توصيل معلومة عن المنتج أو الخدمة إبتدءاً من وجودها مروراً بالتفاصيل وحتي يصل لمرحلة التذكيرلينجح الإعلان يجب أن يلمس وتر مع المتلقي، يروي قصة أو يظهر موقف. الإعلان المرئي المتحرك (التلفزيوني) يستطيع أن يشغل حاستي البصر والسمع وكلما أحكمت حبكته يستطيع أن يفّعل الحواس الباقية - اللمس والشم والتذوق. الإعلان المسموع مهمته أن يوصل المعلومة عبر حاسة السمع والجيد يحث الخيال علي تفعيل بقية الحواس.المرئي الثابت (الصحف والمجلات) مهمته أن يعطي تفاصيل أكثر، يتوغل في سرد القصة.. أما المرئي الثابت (لافتات الطرق) مهمته أن يكون عنوان عريض للحملة، يحث المستهلك علي البحث عن الحملة في الوسائط الأخري إن لم يصادفها أو يذكر من صادف الحملة بالرسالة المجردة الحملة أو "روحها". الإعلان عبر رسائل الموبايل يودي نفس الوظيفة
أما الوسيط الإعلاني الأحدث، الإنترنت، فمهمته أن يتيح أكبر قدر من المعلومات في عدة قوالب لزائر الموقع ويتيح فرص تفاعل الجمهور مع المنتج أو الخدمة أو مع الشركة أو مع بقية الجمهور عبر نقطة إلتقائهم في الموقع
تكرار الإعلان مهمته تذكير المستهلك بالمنتج أو الخدمة و"مزاحمة" المنافس علي المساحة الذهنية عند المستهلك، وحرمان المنافس من إستغلال نفس المساحة في الوسيط المعني.
07 آذار, 2007
نحن محظوظون في إذاعة "خرطوم اف ام" لاننا نحتك بالمستخدمين (المستمعون) بصورة مباشرة يوميا عبر الإتصالات ونحس بدعمهم المعنوي وتقديرهم لما نبذل من مجهود لتوصيل الإقتصاد إليهم في قوالب برامجية ومعلوماتية وأخبارية.. في خضم العمل وتلاحق الأحداث يحدث بعض التوتر في بيئة العمل وهو الشئ الذي يحدث بلا قصد ولا يمكن تجنبه.. لا اظن أن هناك مانع من تخفيف أجواء التوتر والعمل الشاق ببعض المزحات والقفشات الفكاهية.. لان المرح مهم لبث الطاقة والحيوية التي تحتاجها بيئات العمل عموماً وبالأخص الأعمال الإبداعية..
05 آذار, 2007
ومن يرفض أو يأجل التعامل معنا (أو مع الوسائط الإعلامية الجاده ) فهو يفعل ذلك من منطق دفن الراس في الرمال والتمني بأن لا يطالبه الجمهور لا بجودة ولا بخدمات عملاء.. وهو لا يدري بأنه الجمهور سيمر به ويضحك عليه وربما يسعد بعض من ذلك الجمهور بدهسه حتي يريحه من الألام التي يسببها له (إعلانات سيئة تزحم الوسائط وتشوشر علي المشاهد والمستمع والقارئ والمتصفح).
لا تكن ممن يفارقون الحياة العملية والتجارية.. إهتم بخدمة العملاء.. إهتم بالإعلام.. إهتم بإيجاد صوتك وإيجاد شخصيتك.. مهما دفعت فالأرباح أعلي من المصروفات وليس للحظة الآنيه بل للمستقبل..
03 آذار, 2007
موضوع يوم الخميس 1 مارس في عالم الصباح ( بإذاعة خرطوم اف ام) كان "ملاجئ اللقطاء" اي الأطفال الذين أتوا للعالم عن طريق خطايا والديهم، المؤسف أن الوالدة ترمي بطفلها حديث الولادة للمجهول حيث فرص الموت أكبر من فرص الحياة، ومن احصائيات احد الملاجي إستقبال طفلين كل يوم وتقدير أن الذين يموتون ميتة بشعة أكبر بكثير
بعض أولاء الأطفال يجتازون صعوبة التنشئة بلا أبوين وبلا حنان في وسط مجتمع يتهمهم بأنهم اطفال حرام ويكبروا ليصبحوا أشخاص لا يعيبهم شئ علي الإطلاق. وهذا إنتصار النفس البشرية
موضوع مؤلم بحق