31 كانون ثاني, 2007
أحياناً تاتي المشاغل بحيث لا أتمكن من إنهاء العمل في نفس اليوم..
أتمني لحظتها أن يكون هناك إمكانية إستنساخ بشري.
لكن بالمقابل لا يكون هناك عمل كفاية في أيام اخري..
هل يمكن، يا عمل، أن توزع نفسك بأقساط مريحة بحيث ننجزك بأمانة وتفاني؟
31 كانون ثاني, 2007
31 كانون ثاني, 2007
الخيار هو رجوع الجنوبيين (والشماليين أيضاً) للإستمتاع بثمار الإعمار، من توظيف وسكن وإعاشة .. قبل أن يحظي غير سودانيين بكل الخير.
31 كانون ثاني, 2007
لإزالة العبء المالي عن الطلبه، تقوم الشركات الخاصة برعاية تعليمهم بناء علي تزكية خاصة تقدمها مدرستهم للشركة. تمويل رعاية الطلبة تخصم من ميزانية الإعلانات السنوية، وفؤائد تلك الرعاية عظيمة، لانها تضمن إستمرارية شخص "يرجي منه"في التعليم، ويأتي للمدرسة بالموارد التي تطلبها لتسيير أمورها، وأخيراً تكون مصدر إعلام مستمر للشركة يقوم بها أهل الطالب والطالب نفسه طيلة العام الدراسي (وتطمئن الشركة أن جزء من ميزانية إعلانها تم صرفها في مشروع يوطد علاقتها مع المجتمع التي تعمل به، وهذا ما يسمي بوضع "الكل رابح"
31 كانون ثاني, 2007
10 كانون ثاني, 2007
ما هو ثمن الفرح أو بالأصح ما هو المبلغ المعقول الذي يضمن فرحة الأهل بالأفراح والأعراس؟
أتوقع أن المبلغ المعقول أبسط مما نتخيل، اما ما نقوم بصرفه في ليالي ومناسبات إضافية هو مجرد عرف او تقليد إجتماعي، لكن ليس بالضرورة يزيد فرحة العرسان أو أهلهم.. ما رأيكم؟
إبراهيم حمدي
10 كانون ثاني, 2007
الملاحظ هناك كثير من الامور و الامراض وقف عندها الطب التقليدى مثل الشلل و امراض السرطان وغيرها.حيث نسب النجاح متواضعة.. وفى الولايات المتحدة و بريطانيا و اليابان و الصين و غيرها من الدول تقدمت الابحاث فى العسل و الثوم و البصل حيث جرب فى شفاء كثير من الامراض و ثبت بالادلة العلمية شفاء تام لتلك الامراض
هنا تكمن بعض التساؤلات لماذا لم يستفيد السودان من مجموعة الاعشاب والسودان غنى بالتنوع الزراعى؟ هل يعتقد رجال الطب فى السودان ان التطور فى هذا المجال قد يجذب كثير من المرضى و بذلك سيفقد الاطباء كثير من مواردهم الاقتصادية؟
اخى ابراهيم هنالك الكثير من الامراض التي تم شفاؤها بتكلفة علاج منخفضة جداً ! امل ان نطرح عبر ساعة بزنس بعض الاضاءات حول الموضوع إن شاء الله لك الشكر و التقدير
يوسف مسيك - باحث في الطب البديل
08 كانون ثاني, 2007
أعزائي
مفيد أن نخطط لمسيرة عملنا حتي نعمل في مكان نحبه ووظيفة نعشقها ونتقدم من خلالها
والخطوات الأربع لذلك هي
أولاً: التقييم الشخصي :ويشمل القيم، والإهتمامات ، الشخصية، والمواهب
ثانياً: معرفة الخيارات : جمع معلومات عن القطاعات والوظائف التي نميل لها أو نعتقد أن مستقبلنا فيها
ثالثاً: التوليف أو التطابق و هو ربط التقييم الشخصي بالخيارات.. وإختصار المتاح لأقصي مدي
أخيرا : التنفيذ: وهو القيام بتفعيل الخطوة الثالثة.. والإنخراط في الخط الوظيفي
كان هذا موضوع حلقة الخط المباشر 7 يناير 2007م