خرطوم FM (الإقتصادية)

فضلا يا عمل، تعال بالتقسيط

أحياناً تاتي المشاغل بحيث لا أتمكن من إنهاء العمل في نفس اليوم..

أتمني لحظتها أن يكون هناك إمكانية إستنساخ بشري.

لكن بالمقابل لا يكون هناك عمل كفاية في أيام اخري..

هل يمكن، يا عمل، أن توزع نفسك بأقساط مريحة بحيث ننجزك بأمانة وتفاني؟

 

الأسرة أم العمل ؟

أيهما أهم في حياة رجل الأعمال، الأسرة أم العمل ؟ هل هناك نقطة توازن بينهما - بحيث لا يطغي اي منهم علي الأخر؟ وكيف يقتنع الطرف المتضرر من القصور بأن الطرف الأخر يعمل بكل جدية وإجتهاد لتحقيق هذا التوازن..

 

عودة الجنوبيين لجنوب السودان..

سئلت: هل هناك جدوي إقتصادية في رجوع المواطنين الجنوبيين لجنوب السودان

إجابتي: نعم، أموال ضخمة خصصت لإعمار الجنوب.

الخيار هو رجوع الجنوبيين (والشماليين أيضاً) للإستمتاع بثمار الإعمار، من توظيف وسكن وإعاشة .. قبل أن يحظي غير سودانيين بكل الخير.

 

رعاية الطلبة - الكل رابح ؟

بداية العام الدراسي معضلة لكثير من العائلات، ذلك لانهم لا يستطيعون جمع رسوم المدارس (المجانية ?) وقد شاركت بالفكرة التالية في "عالم الصباح" وكررتها في برنامجي الإسبوعي "ساعة بزنس" علي إذاعتنا "خرطوم اف ام 89"

لإزالة العبء المالي عن الطلبه، تقوم الشركات الخاصة برعاية تعليمهم بناء علي تزكية خاصة تقدمها مدرستهم للشركة. تمويل رعاية الطلبة تخصم من ميزانية الإعلانات السنوية، وفؤائد تلك الرعاية عظيمة، لانها تضمن إستمرارية شخص "يرجي منه"في التعليم، ويأتي للمدرسة بالموارد التي تطلبها لتسيير أمورها، وأخيراً تكون مصدر إعلام مستمر للشركة يقوم بها أهل الطالب والطالب نفسه طيلة العام الدراسي (وتطمئن الشركة أن جزء من ميزانية إعلانها تم صرفها في مشروع يوطد علاقتها مع المجتمع التي تعمل به، وهذا ما يسمي بوضع "الكل رابح"

من سيكسب البزنس، الأرنب الأجنبي أم السلحف المحلي؟

السودان لم ينج من العولمة، ودخل البلد العديد من الشركات والعمالة الأجنبيه. لكن بعض المراقبين يظنون ان الأجانب تنتظرهم صدمة عنيفة من حيث بيئة العمل، حيث أنهم يعملون في بيئات عالية الإحترافية وسريعة جدا، والخرطوم والسودان بطيئة الإيقاع - من ناحية - وتتعمد إبطاؤه عندما يكون سريعاً..

ما رأيكم؟

الافراح والليالي الملاح

ما هو ثمن الفرح أو بالأصح ما هو المبلغ المعقول الذي يضمن فرحة الأهل بالأفراح والأعراس؟

أتوقع أن المبلغ المعقول أبسط مما نتخيل، اما ما نقوم بصرفه في ليالي ومناسبات إضافية هو مجرد عرف او تقليد إجتماعي، لكن ليس بالضرورة يزيد فرحة العرسان أو أهلهم.. ما رأيكم؟

إبراهيم حمدي 

الطب البديل

 الملاحظ هناك كثير من الامور و الامراض وقف عندها الطب التقليدى مثل الشلل و امراض السرطان وغيرها.حيث نسب النجاح متواضعة.. وفى الولايات المتحدة و بريطانيا و اليابان و الصين و غيرها من الدول تقدمت الابحاث فى العسل و الثوم و البصل حيث جرب فى شفاء كثير من الامراض و ثبت بالادلة العلمية شفاء تام لتلك الامراض

 هنا تكمن بعض التساؤلات لماذا لم يستفيد السودان من مجموعة الاعشاب والسودان غنى بالتنوع الزراعى؟ هل يعتقد رجال الطب فى السودان ان التطور فى هذا المجال قد يجذب كثير من المرضى و بذلك سيفقد الاطباء كثير من مواردهم الاقتصادية؟

اخى ابراهيم هنالك الكثير من الامراض التي تم شفاؤها بتكلفة علاج منخفضة جداً ! امل ان نطرح عبر ساعة بزنس بعض الاضاءات حول الموضوع إن شاء الله لك الشكر و التقدير

يوسف مسيك - باحث في الطب البديل

هل خططت لمسيرة عملك - من اليوم وحتي التقاعد ؟

أعزائي

مفيد أن نخطط لمسيرة عملنا حتي نعمل في مكان نحبه ووظيفة نعشقها ونتقدم من خلالها

والخطوات الأربع لذلك هي

  أولاً: التقييم الشخصي :ويشمل القيم، والإهتمامات ، الشخصية، والمواهب

ثانياً: معرفة الخيارات : جمع معلومات عن القطاعات والوظائف التي نميل لها أو نعتقد أن مستقبلنا فيها

ثالثاً: التوليف أو التطابق و هو ربط التقييم الشخصي بالخيارات.. وإختصار المتاح لأقصي مدي

أخيرا : التنفيذ: وهو القيام بتفعيل الخطوة الثالثة.. والإنخراط في الخط الوظيفي

كان هذا موضوع حلقة الخط المباشر 7 يناير 2007م

 
A service provided by Al Bawaba