« |
»
28 تشرين اول, 2007
حظ إداري عاثر
بعض الأعمال تبدأ قبل أن يكون السوق لها مستعدا. الدراسات والمؤشرات تكون مقنعة ومحكمة لكن إستصعاب فهم العمل والكسل البشري العام وكراهية التغيير والتجديد يجعل تلك الدراسات وكانها تتكلم عن واقع اسطوري خرافي لن يحين إلا بعد إندثار الأجيالمشروع يبدو سهلا في ظاهره، يحتاج لنوعين من الخبرة، خبرة متخصصة وخبرة فنية، الأولي نادرة والثانية متوفرة بكثرة. لان الخبرة المتخصصة غير موجودة لا بداخل البلاد ولا بالخارج تكبد المشروع خسائر إدارية فادحة، تمثلت في تعيين خبرة فنية غير راغبة في إستيعاب الخبرة المتخصصة، وتعيين إداريين تحت إشراف خبراء إستشاريين. لم يتمكن الإداريين من التفاعل مع المشروع. الحل الطبيعي هو إيقاف المشروع إلا إذا ظهر فارس / فارسة ينقذ المشروع من الإنقراض
تعليقات