01 تموز, 2007
شركة ضخمة جداً، يتوق الجميع للعمل بها للإمتيازات المتميزة التي تدفعها، ولا احد يجد فرص العمل فيها بسهولة بل لابد أن يكون للشخص وساطة كبيرة تصل لمسئول كبير جدا جدا جدا في الدولة
أعلنت الشركة عن برنامج تقاعد إختياري مغري لعامليها لانها بصدد التغيير والتجديد وإعادة المظهر وكانت تتوقع أن يستجيب لذلك البرنامج نسبة من الموظفين تتراوح ما بين 20% الي 30%.. المفاجأة الكبري والضربة القاضية كانت إستجابة حوالي 97% من الموظفين. قبلت الإدارة كل الإستقالات.. ماذا كان أثر ذلك علي الشركة علي وجه الخصوص والإقتصاد عامة؟ الشركة تخلصت من العمالة التي إنضمت لها بالواسطة وكانت عمالة ضئيلة الخبرة.. أما الإقتصاد فقد إنضم لصفوف العاطلين ما يقرب من ال 4000 شخص من ذوي الخبرات الضئيلة والتي لن يتم إستيعابها في أي وظائف جيدة، بالأخص في القطاع الذي يعملون فيه وهو القطاع الوحيد المزدهر، وخلق ذلك ضائقة معيشية مستمرة
أتاني إحد الموظفين من تلك الشركة ليطلب عملاً، ظاهرياً وعلي الورق الموظف جيد لكنه "مخلفات" تلك الشركة فكيف أعطيه وظيفة؟ لو كان فيه أي امل لتشبثت به شركته الأصلية
وقبل الختام، أنوه أن التشبيه بالاشباح ياتي من منطلق أن تعريف الشبح في الفلكلور الغربي هو الروح الهائمة التي لم تكمل مهمتها في الحياة وتجوب أماكن محددة علي أمل أن تكتمل تلك المهام..
هل أنت شبح من أشباح تلك الشركة ؟ أم انت من الأشباح الذين لم يسرحوا بعد؟؟