خرطوم FM (الإقتصادية)

« | »

الزبون ليس دائما علي حق

هذه التدوينة سيفهمها الأباء والأمهات وكل من ساهم في تربية طفلالزبون الذي خرج من صلبك، أي ذلك الذي بنيته من الصفر، قلبا وقالبا ليس مثل الزبون الذي يأتيك جاهزا.. الزبون الذي نتحدث عنه مثل الطفل تماما يعبر العديد من مراحل التكوين والنمو والتطوربعد الولاده مباشرة كبر الزبون بسرعة فائقة، وذلك عبر سنوات الخبرة التي يمتلكها موظفيه.. وشاخ زبوننا.. ويمكن أولويات الحياة مختلفة عند الأجيال المختلفة..مثلا عندما أكون مستعجل وأسارع الوقت لأنجز حملة إعلانية للزبون، يغرقني الزبون بواجب الضيافة لفترات طويلة.. وهذا سبب تعييني لأول موظف يعمل معي.. وظيفته كانت ضيف ومهامه كانت التحدث والتسامر مع الزبون في كل ما يخطر علي بال الزبون ويذكر الزبون دوريا بأننا في وسط حملة دعائية ضخمة يجب أن ننتبه لهاإكتسب الزبون خصال سيئة منها سوء معاملة الجميع وتنقيص أتعاب الجهات الإعلانية والإستشارية والخوض في سفاسف الأمور، برغم تحذيري المستمر له بأن الزرق واسع به أو بدونهواصل الزبون مشاكسته وإضطررت للإنفصال عنه نهائياً.. لكنه كما ذكرت مثل الطفل.. والأب أو الأم لا يستطيع أن يقطع صلته بطفله نهائيا وخصوصا عند إستعطاف ذلك الطفل مشاعر الأبوه أو الأمومة..عاد لي وعدت له.. لكن العلاقة ليس صافية ولن تكون، لكن كل ما آمل هو أن يفهم الزبون بأنه ليس علي حق دائما خصوصا عندما يختاج للتوجيه والإرشاد من ولي أمره

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba