خرطوم FM (الإقتصادية)

« | »

سودابان (البطاقات البلاستيكية) خلاص إتحلت؟

السودان لا يستعمل الكروت الإئتمانية، من ناحية الشركات المصدرة للكروت أمريكية وأمريكا فرضت مقاطعة تجارية علي السودان، ومن ناحية أخري لم تجيز الجهات الشرعية التعامل بها لانها ربوية.لكن المعضلة تكمن في أن التجارة الإلكترونية علي مستوي الأفراد قائمة أو تقوم علي مبدأ إستخدام البطاقات الإتمانية.. سودابان، البطاقة البلاستيكية الذكية يمكن أن  تكون خطوة في إتجاه الحل الصحيح..بمعني أنها تكون وسيط بين الشركات الوكيلة للشركات الأمريكية الكبري (في دبي أو لبنان أو القاهرة) والمواطنين السودانيين..

مما يجعل جملتها الإعلانية "خلاص إتحلت" أكثر من مجرد شعار فارغ..

تعليقات

Comment Icon

Well the new trend of credit cards, is the pay as you go CREDIT CARD
And I guess this would be the middle solution, although some Arabic and Islamic banks have used this method. But they have remained local only within their countries and did not expand to the rest of the region.
With this new development, everyone is able to obtain a credit card and use it globally in return of some fee structure. Which is not much compared to the original credit card fees and interest rates. I guess someone in our country should start such a service in collaboration with one of the European banks that provides this service.
This could be one solution for Sudan to enter the e-trading era

Arrow Icon Hamdawi | 09/04/2007, 14:59 [الرد]

Comment Icon

الإتجاه الجديد للبطاقات الإئتمانية هو الدفع عند الإستخدام (Pay-As-You-Go) وأعتقد أنه حل وسط وقد إستعملته بعض البنوك العربية والإسلامية. لكن الإستخدام كان محصور علي تلك البلدان المحددة.
مع هذا التطور يمكن لآي شخص أن يمتلك بطاقة إئتمانية تستخدم عالمياً مقابل رسوم هي بلا شك أقل من رسوم البطاقات الأصلية لمحدودية نطاق الخدمة.
يمكن أن يكون هذا هو الحل الأمثل لمشاركة السودان في عصر التجارة الإلكترونيه

Arrow Icon ترجمة :إبراهيم حمدي | 09/04/2007, 19:55 [الرد]

Comment Icon

اصدقاء المدونة و الجمال تحية طيبة و احترام.منذ قيام شركة سودابان و حتى اليوم لم يتكرم علينااحد من علماء الحلال و الحرام بنشر موضوع واحد عن الموضوع. و منبرنا فى المدونة مفتوح بلا قيود.اعتقد اذا دقق هولاء لوجوا كثير من الصالح لترجح الحلال عن الحرام.السؤال هل هولاء كيف تعمل هذه البطاقات!!!!! مجرد سؤال. يوسف مسيك

Arrow Icon يوسف | 14/04/2007, 04:36 [الرد]

Comment Icon

استاذ يوسف
شبهة الحرام في البطاقات الإئتمانية CREDIT CARD تاتي من كونها وسيلة إقتراض تمكنك من الشراء السلع والخدمات الفوري ودفع قسط وتقسيط الباقي مع وضع هامش ربوي علي تلك الأقساط.
أما سودبان فهي بطاقة بلاستيكة تشحنها قبل الإستخدام أو يتم سحب (كل) المبالغ فورا الإستخدام DEBIT CARD أي مثل الإستخدام النقدي – بمعني أنه لا يدخل فيها عامل الربا، وبالتالي تخلو من شبهة الحرام
شركة الخدمات المصرفية قامت بحملة تثقيفية للبطاقة البلاسيكية في أواخر العام الماضي تناولت الجانب القانوني والفقهي وغيره وكان من ضمن الحملة مسابقة علي إذاعتنا.. والحملة برغم من كونها جيدة إلا أنها لم تحظي بالتمويل الكافي الذي ينشر الوعي والثقافة المطلوبين لإنتشار البطاقة البلاستيكية.. أتمني أن يكون الرد كافي.. وأعد بأن أحث الأخوة بأن "يفعّلوا" أجزاء من حملتهم التثقيفية التي يحتاجها الجمهور بكثرة خلال السنوات الأولي للبطاقة
معلومة أخري: لتحصل علي البطاقة يمكن أن تزور البنك الذي تتعامل معه وتطلبها منه

Arrow Icon إبراهيم حمدي | 14/04/2007, 16:00 [الرد]

Comment Icon

شكرا.أ.ابراهيم على التوضيح وحقيقة كان قصدى من السؤال ان يخرج علينا العلماء من صمتهم العميق ليشاركونا الرأى.بخصوص الشراء اللآنى و الدفع الاجل, اضحت احدى ثمات التعامل الحالى.اسأل كل اصحاب الكناتين. بل الكبار ايضا!!!! حينما قبلت الدولة القرض الصينى بفوائدة الصريحة.كان ذلك تحت فقة الضرورة!!.ليس كل الامر شر مادام يحتمل الاختلاف. شكرا مرة اخرى يوسف مسيك

Arrow Icon يوسف | 15/04/2007, 02:51 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba