خرطوم FM (الإقتصادية)

الأقربون أولي بالمعروف

أصبحت أخاف كلما سمعت هذه العبارة التي هي جزء من القرآن، كما صرت أخاف عندما أعلم أن شخصاً أتعامل معه في بزنس هو قريب لي أو تربطني به صلة نسب.

 

للسامع البرئ العبارة تحمل كل معاني الطهر والنبل والتعامل الراقي والعطاء وحماية المصالح والحرص علي مراعاة منفعة الطرفين إن كان هناك خيار.

 

لكن لمن يسمع بلغة هذا العصر فترجمة تلك العبارة هي أنت قريبي ستندم، وستخسر، ولا يمكنك عمل شئ لانك ستكون امام الأسرة او القرابي شخص نذل إذا ما حاولت أن تأخذ حقوقك علي حساب مصلحتي أنا المسكين.

 هي عبارة "لقنل القلب" أي قول كلام معسول جميل لتفضلني بالعمل لكن فور الموافقة أنسي كل شي، سلاح ذو ألف حد.

إعذرنا يا الله لاننا في عهد نستخدم كلماتك في غير مكانها ونستخدمها كأسلحة لإنفاذ عكس ما نؤمر به.

أين يعقد المدير السوداني صفقاته

الصفقة مراحل.. الإتصال.. التفاوض.. تجهيز المسودات.. التعاقد.. والتنفيذ.. إدارة أعمالنا في السودان تختلف عن العالم الذي كون عنا إنطباع خاطئ بأننا نثرثر أكثر مما نعمل. ونحب أن نطيل فترة المفاوضات. لكن العالم لا يعلم كيف نفكر وكيف وأين نعمل.المكاتب مكان للإتصالات والمتابعة والعمل الروتيني. أما بدايات الصفقات وتوضيبها يتم خارج مكان العمل. التفاوض السريع والإيجابي يتم في المناسبات الشخصية.. في الأفراح وفي المآتم وفي الزيارات المنزلية. أما المراحل النهائية مثل التوقيع فيمكن أنالتعاقدية الأخيرة والتوقيع يمكن أن يتم في المكتب..لا أحد يضاهي رجل او سيدةالأعمال السودانيين من حيث معرفتهم بعناوين بعض وأسر بعض. وإحد أسس الصفقات هي إيجاد صلة إجتماعية تضفي الثقة للصفقة، فتجدنا نحاول إيجاد صلة القرابة أو النسب أو عند الضرورة القصوي القبيلة.الأجانب لا يلجأون لمثل تلك الخصلة الإجتماعية لانهم يتقنون الشغل "البارد" في المكتب مستخدمين كل الوسائل الحديثة من بريد إلكتروني، أجهزة موبايل.. وعند اللزوم يقوموا بالتعرف علي بعض عبر نوادي الجولف والبولو وسباق الخيلما هي صيغة التفاهم التي تربح الجميع؟هي طبقة مدراء وليس صيغة. وبالتحديد طبقة المدراء المساعدين، والذين دراسوا الإدارة بطريقة أكاديمية. لديهم جسور تواصل مهنية وإجتماعية مع مدرائهم تمكنهم من الزيارة وإستقبال الموجهات في أي وقت، ويمكنهم التوفيق ما بين الخطوط العريضة السودانية، والخوض في تفاصيل الأجانب.ما الذي يمنع الأجانب من إقتحام بيوت البكاء والمفاوضة فيها؟لا يوجد مانع. لكنهم لن يفطنوا لإسلوب طرح المواضيع للنقاش وعدم الإطالة في التفاصيل لان المناسبة لا تحتمل الإنشغال التام بإمور الدنيا. ويمكن أن يتم طرح الصفقة بطريقة مختصرة جدا خاصة إذا ما تم التعامل بين الأطراف من قبل.والله المستعان

 

نصائح إستثمارية من الأمير الوليد بن طلال

1-    لا تلاحق السوق2-    لا تقوم بإستثمارات جيدة. تحل بالصبر و لا تقدم إلا علي إستثمارات إستثنائية. تحلي بالصبر ولا تشتر إلا بسعر زهيد أو لا تشتر علي الإطلاق3-    أعط اولوية كبيرة للسيولةوبخاصة في الإستثمارات الكبيرة4-    يجب أن يعادل أي إستثمار جديد واحد بالمائة علي الأقل من القيمة الصافية للموجودات والصناديق الإستثمارية. يحدث ذلك فرقاً نوعياً في المحفظة الإستثماريةالإجمالية.

 

الإستعداد لإجتماعك القادم تنقصه ال نيو لوك

أعزائي الرجال.صدمة للجنس الذكوري.عما قريب ستنافسون النساء في تجميلهم.حسب ما ورد في زهرة الخليج المجلة النسائية الممتعة ذات المواضيع المثيرة والملفتة..أثار إنتباهي موضوع تجميل الرجال. يشمل التجميل إزالة شعر الوجه الزائد (ولا يقصدون الحلاقة) وتقليم الأظافر وحمام الزين للشعر وحمام القدمين وقناع الوجه..أجرت المجلة مقابلات مع الذين يفخرون بأنهم يتجملون، وسواء رضينا ب أو إعترضنا علي تلك الظاهرة يبدو أنها باقية وستزداد قوة.السبب هو أن هولاء الرجال تشجعهم نسائهم. وإذا رآت المرأة أن لا باس بأن يكون فارسها رقيقاً ناعماً مثلها فمن الذين سيقنعنه بأن يخشوشن؟ثورة التجميل ستاتيك من داخل منزلك والمزين لن يكون إلا شريكة حياتك.ما يقلق أن نفس العدد يحتوي إعلان لماكينة حلاقة شعر جسم الرجل من إنتاج شركة فيليبس(شركة كبيرة، أكيد أجرت بحث سوق لتتأكد من جدوي ونجاح ذلك المنتج). أتدرون ما معني ذلك؟ توقع أن تأتيك تلك الماكينة هدية في مناسبة قريبة. وتوقع أن تضطر لتجربتها إرضاء لأميرتك. كابوس؟

 ما رأيكم؟

خسارتي أمام إبني في لعبة الأبوة الإفتراضية

أجلس مع أبنائي وهم يلعبون بعض ألعاب الحاسوب.

من أمتع الألعاب التي شغلتهم في الأونة الأخيرة، لعبة

THE SIMSهدف اللعبة هو بناء بيت لعائلة وإدارة معيشتها من أكل وشرب ونوم وترفيه وبناء علاقات مع سكان آخرين وتوظيف.. شرح لي إبني كيف ألعب.ما أستغرب له أن إبني الذي شارف علي التاسعة من عمره يعرف يضيف مولود جديد للعائلة وانا لا أعرف أن أنجب أطفال إفتراضيين. وفي سانحة أخري فقدت إحد أفراد العائلة لانها إتحبست بين دورين أثناء البناء.

زمان غريب الذي يجعلني أخاف أن يرثي إبني لجهلي بأبجديات العالم الإفتراضي ويشك في ملكاتي كوالد ومربي.

حظ إداري عاثر

بعض الأعمال تبدأ قبل أن يكون السوق لها مستعدا.  الدراسات والمؤشرات تكون مقنعة ومحكمة لكن إستصعاب فهم العمل والكسل البشري العام وكراهية التغيير والتجديد  يجعل تلك الدراسات وكانها تتكلم عن واقع اسطوري خرافي لن يحين إلا بعد إندثار الأجيالمشروع يبدو سهلا في ظاهره، يحتاج لنوعين من الخبرة، خبرة متخصصة وخبرة فنية، الأولي نادرة والثانية متوفرة بكثرة. لان الخبرة المتخصصة غير موجودة لا بداخل البلاد ولا بالخارج تكبد المشروع خسائر إدارية فادحة، تمثلت في تعيين خبرة فنية غير راغبة في إستيعاب الخبرة المتخصصة، وتعيين إداريين تحت إشراف خبراء إستشاريين. لم يتمكن الإداريين من التفاعل مع المشروع.

الحل الطبيعي هو إيقاف المشروع إلا إذا ظهر فارس / فارسة ينقذ المشروع من الإنقراض

هويتي

في دورة تدريبية بدأ المحاضر بالسؤال عن هوية كل شخص وكنت أول من سأل. سؤال صعب والإجابة تحتاج ساعات ليفكر الشخص جيداً  فيها. لان الكثيرين لا يجدون هوياتهم إلا بعد سنوات  عمل طويلة. ساعد المحاضر الحضور بإضافة أن الهوية هي شي تحب أن تفعله وقد لا  يكون مهنتك الحالية.. وإنتظر مني جواب.. قلت بتردد أن هويتي "مسوق" وخفت من رد فعل بقية الزملاء.. قال المحاضر "عظيم" وإنتقل للشخص التالي.. سمعت آخرين يختارون نفس الهوية.. الأجانب عندهم سبب قوي لإختيار الهوية وهو أنهم يطلبون أن تكتب علي شاهد قبرهم. أو يكتب شي من صميم هوية الشخص، أما نحن ونادرا ما نكون مضطرين لان نعرف ما هي هويتنا.

 إرتحت بعدما عرفت هويتي. وأصبح كل شي واضح والحمد لله. هل اهتديت لهويتك بعد؟

تدفق المعلومات من المدير للمناصب العليا

مدير يطلع المسئول المباشر عنه علي كل صغيرة وكبيرة من باب إشراكه في كل جوانب العمل، تعّود المسئول علي ذلك التصرف. كبر المدير وتفاجأ بأن الحرية التي كان يتطلع إليها عندما يكبر في المنصب لم تكن واحدة من الخيارات المطروحة لان المسئول أوكل لنفسه منصب الأب، والأب كما نعرف يري أطفاله صغاراً ولو حكموا العالم بالحديد والفولاذ
الخلاصة: يجب أن يعرف المسئول أهم ما في أمور المؤسسة حسب منصبه، أما المدراء فلا يرفعوا إلا المطلوب منهم ويقوموا بالتصرف في الباقي علي أساس أن ذلك ما تم تعيينهم لأجله، وتم إعطائهم تفويض وسلطة لإنجازه، فما رأيكم 

إلغ العقل تنجح في العالم الثالث

وجهه نظر بعض رجال "الأعمال" في العالم الثالث، مفادها ان القرارات يجب أن لا تدرس بل يجب أن يخوض الشخص المغامرة  فأما ينجح او يفشل. أي دراسة للموضوع لا توخر ولا تقدم. أوافق إذا كان العمل هو المقامرة في الصفقات، أما أي عمل آخر فيجب أن يحظي بدراسة ولو مبدئية حتي يقرر الشخص إذا ما كان سيكون ذلك العمل مصدر رزق متواصل للمدي الطويل او مدخل لأعمال أخري، ما رأيكم؟

حرب الأسعار بين شركات الإتصالات

.... هل هي في صالح المستهلك؟

سوق الإتصالات السوداني هو الأسرع نمو عالمياًخضنا المعركة الأولي مع نصف شركات الإتصالات الرسمية بالسودان، سألهم الجمهور عن كل ما خفي عنه وكما قال شخص أن هذا المنتدي هو ما كان يحتاجه المستهلك.نسبة الأشخاص الذين يتحولون من مشغل لآخر في أي وقت هو تقريباً 20% من قاعدة المشتركين، وهي نسبة كبيرة ولكنها ليست مقلقة.. الذي يحصل عندنا في السودان هو حرب أسعار لإستقطاب تلك النسبة الضئيلة والتي لا ولاء لها إلا لمحفظتها وذلك لدواعي عديدة منها الفقرالأجدي أن تكون تلك الحرب للحفاظ علي بقية القاعدة العريضة لمشتركين كل مشغل، أي أن يشتغل المشغل علي الزبائن الحاليين له وأن لا يبخل عليهم ببعض المميزات التي ستجعل مغادرته للمنافس ليست ذات جدوي.ما زالت الحرب قائمة

الواسطة

الواسطة الإيجابية آي التي تفيد المؤسسة بتقديم شخص كفوء وخبرات تحتاجها مطلوبة، ويمكن تسميتها التزكية لكن الواسطة السلبية والشائعة هي التي يجب أن تتقلص بل وتختفي. الواسطة السلبية أي تقديم أشخاص لا خبرات لهم أو خبراتهم لا تصب في خدمة المؤسسة (من المعارف والأقارب والأصدقاء) لا تفيد المؤسسة، بل تحجز خانات عن خبرات تحتاجها المؤسسة، الأدهي أن الولاء بين الموظف للمؤسسة يكون منعدم تماماً مثال شركة ضخمة جدا إضطرت لتوظيف الالاف عن طريق الواسطة السلبية.. أثناء وجود هولاء في الشركة لم يقووا مراكزهم ولم يستثمروا فرص التدريب الكثيرة لتنمية المهارات وتثبيت أقدامهم فيها عرضت عليهم الشركة التقاعد الإختياري.. وافقوا كلهم.. وها هم متشردين الآن لا يجدون من يشغلهم ومن حاول أن يشتغل في السوق تاه لمزيد من التفاصيل عن المثال راجعوا موضوع الأشباح

سياحة إنسان المدينة

في تجمع للعاملين في قطاع السياحة بمناسبة اليوم العالمي للسياحة (27 سبتمبر 2007م) قال مسئول أن السائح ياتي لدولة معينه ليستمتع بمنتج سياحي (الرحلة زائد المناظر زائد المغامرات الخ.. )كلما كانت الإجراءات لدخول البلد أسرع جذبت السياح الذين يفضلون التمتع بتلك البرنامج وليس الوقوف بصفوف الإجراءات.. هل لدينا في الخرطوم منتجات سياحية لإنسان المدينة (في إطار السياحة الداخلية) ؟إنسان المدينة هو الشخص الذي تشبع بمواصفات خلابة للطبيعة عبر أثير الفضائيات وإطلع علي برامج سياحية من البرئ والطبيعي (مثال: عيش سفاري - للأطفال) وحتي الصاخب الماجن. بالمناسبة إنسان المدينة لا سقف أدني او أعلي بمستوي الثقافة.. حيث يمكن أي يكون طفلاً عمره خمس اعوام أم إمراة (العمر إختياري) أم شخص كبير السن..نفس المسئول قال أن السعر المناسب هو اول معيار يحدد به السائح برنامجه. بالنسبة للسياحة الداخلية واحدة من أهم المعايير هي وجود مواقف للسيارات ومواصلات لمن لا يملكون سيارات.ويتواصل الموضوع

السودان فعلاً مخيف..

قرات أن الأمم المتحدة إستعملت إحد أسلحة الضغط علي الصين لتصوت لصالح دخول قواتها دارفور.الصين ستستضيف الأولمبياد العام القادم (2008) والمشرف الإبداعي للمناسبه هو المخرج الامريكي المخضرم ستيفن سبيلبرغ.. عندما لم تجد الأمم المتحدة وسيلة للضغط علي الصين مباشرة ذهبت لسبيلبرغ وشرحت له اهمية أن يهدد بالإنسحاب من منصبه إذا لم ترضخ الصين لقرار الأمم المتحدة.

وقد كان.... يا للعجب

الفن والجمال في اماكن العمل

جمال المظهر الخارجي والنظافة العامة مهم في بيئة العمل ذلك لان مديري وموظفي وعمال الشركة أو المؤسسة عليهم مقابلة عملاء وشركاء عمل ومالكي العمل ولذا عليهم أن يظهروا بمظهر لا يؤذي ولا يستفز أي من هؤلاء كل شخص ينخرط في العمل يحاول أن يعبر عن شخصيته بوضع لمسات وبصمة في المكتب سواء كانت صورة للأقربين أو تحفة أو لوحة أو ما شابه ذلك.. لان الجميع يقضي ساعات طويلة في مكان العمل ويحتاج لما يقلل عليه الشعور الموحش ويذكره بالأشخاص أو الأشياء المهمين في حياتهالعمل في بيئة جميلة ومرتبة ونظيفة (ومعقمة للمستشفيات) مهم جداً وقد أثبتت التجارب أن الشخص ينتج أفضل في بيئات مهيئة. أما إذا تعلق الأمر بالإبداع فذلك أدعي لان تكون البيئة أجمل وأنظف وتحث علي التركيز.

اصبح العالم أكثر وعيا باهمية العمل في مباني جميلة محاطة ببيئة جميلة لينسجم معها كل من يعمل في المنطقة. كانت تكلفة الجمال عالية فيما مضي لكن التقنية ساهمت في تقليل تكلفة التشييد عموماً

 

عندما تبيع الكلام

الإلتزام في العقيدة ممتاز لكن لا يجب أن يعيق أدائنا في العمل خصوصا لو لم تتعارض العقيدة مع العمل. مدير عام بشركة إتصالات رفض رعاية حفل أعياد الكريسماس بدعوة أنها مناسبة غير إسلامية. كان سيكون كلامه مقنعا لو لم تتبرع الشركة بعشرات ألوف الدولارات للاجئين مسيحيين في نفس صبيحة رفضه..كما أن من مسببات نجاح الشركة أن تتواجد في كل مناسبات المسلمين والمسيحيين والأديان السماوية وغير السماوية وحتي بصورة غير رسيمة في أوساط ال "لا دينيين" لانهم يبيعوا الكلام. وكل الجمهور يتكلم بغض النظر عن المعتقدات. فلا تحرم الجمهور من الكلام. ولا تحرم شركتك من إيرادات وأرباح ستعم فائدتها عليك في النهاية

 

 
A service provided by Al Bawaba