بداية العام الدراسي معضلة لكثير منن العائلات، ذلك لانهم لا يستطيعون جمع رسوم المدارس (المجانية) وقد شاركت بالفكرة التالية في الحوار المفتوح صباح هذا اليوم علي إذاعتنا "خرطوم اف ام"
لإزالة العبء المالي عن الطلبه، تقوم الشركات الخاصة برعاية تعليمهم بناء علي تزكية خاصة تقدمها مدرستهم للشركة. تمويل رعاية الطلبة تخصم من ميزانية الإعلانات السنوية، وفؤائد تلك الرعاية عظيمة، لانها تضمن إستمرارية شخص "يرجي منه" في التعليم، ويأتي للمدرسة بالموارد التي تطلبها لتسيير أمورها، وأخيراً تكون مصدر إعلام مستمر للشركة يقوم بها أهل الطالب والطالب نفسه طيلة العام الدراسي (وتطمئن الشركة أن جزء من ميزانية إعلانها تم صرفها في مشروع يوطد علاقتها مع المجتمع التي تعمل به، وهذا ما يسمي بوضع "الكل رابح")
(عرض النص الكامل)السودان لم ينج من العولمة، ودخل البلد العديد من الشركات والعمالة الأجنبيه. لكن بعض المراقبين يظنون ان الأجانب تنتظرهم صدمة عنيفة من حيث بيئة العمل، حيث أنهم يعملون في بيئات عالية الإحترافية وسريعة جدا، والخرطوم والسودان بطيئة الإيقاع - من ناحية - وتتعمد إبطاؤه عندما يكون سريعاً..
ما رأيكم؟
الي اي مدي ينبغي أن نتعمق في الأمور، وبالأخص الإقتصاد؟ صحيح الإقتصاد مادة معقده ولكنها يجب أن تصبح سهلة وذلك لان الملايين شركاء فيها، والملايين لا وقت لديهم لتلقي مادة معقده..
أحب الإقتصاد وأحب البزنس (الأعمال) ولكنني أتعجب لكل من يكتب مقال معقد يستعرض فيه اللغة والمراجع، بإختصار يستعرض مقدرات ولا يركز علي توصيل مفهوم او رسالة، يا أخي كيف نفهمك وأنت تبني أسوار من الكلمات لتبقينا خارج دائرة الإستيعاب؟
إبراهيم !
مر عام علي بداية بثنا الرسمي. 365 يوم في أحضان إقتصاد السودان.. في عاصمته - الخرطوم - وبين أهله من كل الأجناس. فرحنا وحزننا وإنتابتنا كل المشاعر والأحاسيس.. زارنا العديد من أهل الخرطوم بالجسد أو بالصوت عبر الهاتف.. وإستلمنا كل أنواع النقد ورأينا كل ألوان المقترحات.. 365 يوم جميلة مضت.. نشكركم عليها ونتمني أن نرتقي لمستوي التحدي في العام الجديد..
إبراهيم... (مدير التسويق والبرامج)
الموت، واقع لا نحبه. وموت الأصدقاء صعب. ومن الصداقات التي جمعتني وجمعت طاقم الإذاعة، صداقة مسمتع دؤوب وحريص أشد الحرص علينا، يشارك في كافة البرامج ويسهم في إثراء المحطة ببعد عميق. كفيف ولكن نظرته أبعد من رؤية العين البشرية العادية.. صديقنا الحبيب وائل الصادق. سنفتقدك كثيرا في مشوارنا، ونتمني أن تكون في مكان أفضل.
السودان لا يستعمل الكروت الإئتمانية، من ناحية الشركات المصدرة للكروت أمريكية وأمريكا فرضت مقاطعة تجارية علي السودان، ومن ناحية أخري لم تجيز الجهات الشرعية التعامل بها لانها ربوية.
لكن المعضلة تكمن في أن التجارة الإلكترونية علي مستوي الأفراد قائمة أو تقوم علي مبدأ إستخدام البطاقات الإتمانية..
البطاقة الذكية، سودابان، يمكن تكون خطوة في إتجاه الحل الصحيح..بمعني أنها تكون وسيط بين الشركات الوكيلة للشركات الأمريكية الكبري (في دبي أو لبنان أو القاهرة) والمواطنين السودانيين..
وهذا ما سنحث الشركة للقيام به فور تحقيقها الإنتشار المناسب...
مداخلات برنامج الخط المباشر (الإدارة) يوم الأحد كانت حافلة ودارت حول تسجيل الماركات وحفظ الحقوق. عما قريب سنقوم بإستضافة خبراء في ذلك المجال.
اذاعة خرطوم اف ام الصوت الاقتصادي الاول في الشرق الاوسط
السادة زوار هذا الموقع – تحية الود الصادق دوماً مقرونة بأطيب التمنيات بقضاء اوقات ممتعة من خلال تصفحكم لهذا الجهد المتواضع ، الذي قصدنا منه ابراز الجهد الكبير الذي يقوم به ابناء هذا الوطن الرائع والمدهش حقاً .
اذاعة خرطوم اف ام لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالي أن تحرك في داخلي كوامن جعلتني اقف علي قدمي واحمل القفاز وتفجير الطاقات التي كانت معطلة منذ زمن بعيد وذلك من خلال ساعات البث المباشر علي مدار الساعة . منها سبعة عشر ساعة بث مباشر يقف من ورائه شباب رائعون مسكونون بحب هذا البلد الكبير بأهله وإبداعاته ، ومن البرامج التي اوصي بلاستماع اليها . نبض القوافي و الكلم الرقيق – شباب تايم – شخصيات مؤثرة – ونسة الكترونية – حسن حساباتك – مشورة قانونية – قطاعات ساخنة – بالالوان – برنامج المدير – وساعة بزنس بالاضافة الي الاخبار الاقتصادية المحلية والقومية والعالمية التي تقدم علي راس كل ساعة وفي الساعة الثامنة وخمسة دقائق يقدم حصاد االيوم الاخباري ، يقف علي هذا الجهد الكبير الاستاذ ابراهيم حمدي – محمد نور الساري – طارق التوم – طارق التجاني – محمود الامين – ابو عبيدة ابو عرب – امير الامين - محمد احمد الشيخ – سهام عمر ابو كندي –اسراء بابكر وصفاء.
خلف الاجهزة الالكترونية وليد الضوء سركيس – مجدي احمد عاطف - خالد نايل – اسعد الهادي ومن خلف هولاء النجوم يقف الاستاذ حسن خندقاوي .
الارقام في الاقتصاد تبداء من الصفر والنجاح يبداء من خرطوم اف ام
اتمني لكم استماع طيب علي الموجة 89. ..... ودمتم
يوسف مسيك
(عرض النص الكامل)علي غير العادة هطلت أمطار شديدة علي الخرطوم، وبعض الثلج وعواصف رهيبة.. أتمني أن لا تكون قد سببت لكم ضرر في الأرواح
أيهما أهم في حياة رجل الأعمال، الأسرة أم العمل ؟ هل هناك نقطة توازن بينهما - بحيث لا يطغي اي منهم علي الأخر؟ وكيف يقتنع الطرف المتضرر من القصور بأن الطرف الأخر يعمل بكل جدية وإجتهاد لتحقيق هذا التوازن..
اليوم أطرب وردي مئات الحاضرين من كافة الأعمار.. خرطوم اف ام راهنت علي الموسيقار الكبير محمد وردي ووقعت معه عقد بث أغانيه.. وبالرغم من ان الإذاعة إقتصادية وليست موسيقية إلا أننا نعتز بإختيارنا من قبل موسيقار عظيم كمحمد وردي.. واليوم وأنا بين الحاضرين أستمع لصوت ليس مميز فقط، شعرت بالفخر لإختياره لخرطوم اف ام كمنبر لصوته في الوسائط الحديثة.. أتمني أن لا ينقطع عنا معجبيه، وأتمني أن تحذو حذوه إذاعتنا وأن تكون هرم إعلامي..
شكرا إستاذنا محمد وردي، شكرا جمعية محبي وردي الوطن، شكرا شعب السودان..
(عرض النص الكامل)خير الأمور الوسط.. أحياناً تاتي المشاغل بحيث لا أتمكن من إنهاءها في نفس اليوم..وأتمني لحظتها أن يكون هناك إمكانية إستنساخ بشري (هذه مزحة فقط، أنا ليس من مؤيدي إستنساخ البشر.. ) ولكن أحيانا لا يكون هناك عمل كفاية..
سئلت اليوم: هل هناك جدوي إقتصادية في رجوع المواطنين الجنوبيين لجنوب السودان
إجابتي: نعم، أموال ضخمة خصصت لإعمار الجنوب.
الخيار هو رجوع الجنوبيين (والشماليين أيضاً) للإستمتاع بثمار الإعمار، من توظيف وسكن وإعاشة .. قبل أن ياتي غير سودانيين ليحظوا بكل الخير.
هذا ملخص مبدئي لما تناولناه في حلقة يوم 16 ابريل 2006 من الخط المباشر - الإدارة
التسويق هو عملية التعرف علي إحتياجات مجموعة من الجمهور وإنتاج ما يطابق هذه الإحتياجات من منتجات وخدمات وتنبيه ذلك الجمهور بأن ما يرغب فيه متاح
أما البيع فهو عملية مقابلة العميل ومطابقة إحتياجاته بخدمة أو سلعة معينة
المزيد سياتي بمشيئة الله