بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

هل غير مستغانمي تصلح لنوبل نسائي عربي اليوم!!!

 

هل غير ( مستغانمي ) تصلح

 لنوبل عربي نسائي اليوم..!

بقلم: محمد حسن العمري

الميدليست اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=84965

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=33251&CatID=48&wrID=0

في فترة التسعينات و آخر الثمانينات حيث انفتحت شهية العرب على جائزة نوبل بعد فوز نجيب محفوظ بها ، وكان هذا الفوز مفاجئا للنخبة الثقافية العربية التي رأت بعد ذلك كأن نجيب محفوظ فصل رسميا لهذه الجائزة ، كنت اتمنى حينها ان تحصل شاعرة بحجم نازل الملائكة التي جاءت من العراق الى الاردن مريضة في وضع حرج على تلك الجائزة بما تحمله من ارث الحداثة الشعرية فتختم فيها حياتها وتزين صدرها كما وجه العرب ،

غير انها رحلت منذ سنتين في احدى مستشفيات القاهرة

دون ان نسمع ما كنا نتمناه ،

وتمنيت بذات السياق ان تحصل عليها كذلك فدوى طوقان في مرضها الاخير ، بما حملته من

ارث قضية فلسطين شعرا لم تنازعها فيه اي امرأة فلسطينية على الاطلاق وكذلك رحلت قبل ست سنوات دون هذا الحلم

، لم اكن اتمنى بالمطلق جائزة نوبل النسائية للعرب لحنان عشراوي او نوال السعداوي على غرار نوبل النسائية التي زفتها شيرين عبادي لايران ، لم اكن بالمطلق احلم بشيئ كهذا ، تمنيت لو كان محمود درويش او ( ادونيس ) او نزار قباني اسماءً مستعارة لشخصيات غير حقيقية تظهر في النهاية انها نساء عربيات يحملن هذا القدر الكافي الذي من الممكن ان يكون اهلا لجائزة بحجم نوبل ، في عصر لا يعرف الغرب عنا وعن المرأة في الشرق الا بقية جرائم الشرف وما تسوقه بعض الفضائيات في تصوير الامهات ( الارهابيات ) اللواتي يزغردن اذ يقدمن ابناءهن شهداء على ارض فلسطين..!

اراجع اليوم الحاضرات من النساء في المشهد الثقافي ، في ظل غياب المشهد العلمي التقني رجالا ونساءً ، فلا اجد اسماً مطلقا يحمل مشروعا ثقافيا كاملا من الممكن ان يعتد به كاسم من الممكن ان ترشحه المؤسسات العربية لجائزة نوبل للاداب ، فعلى صعيد الشعر وبغياب نازك الملائكة وفدوى طوقان اللواتي افتقدناهما خلال السنوات الاخيرة ، لا يوجد اسم عربي نسائي واحد بعناصر كافية لتسويغ ترشيحها لنوبل ، وفي الرواية نجد ان اكثر الروائيات العربيات قادرات على صناعة رواية محلية واحدة فقط وعلى الاغلب الرواية اليتيمة لكل روائية تكون اقرب الى التجربة الشخصية او الذاتية ، وليست بالمشروع الذي من الممكن ان يكون عالميا ، وليس كما حصل مع نجيب محفوظ قبل ذلك ، وفي رائي ان الروائية الوحيدة التي من الممكن ان تصلح لهذا المقام ، هي الجزائرية احلام مستغانمي ، والتي قد اختلف نظريا في معظم ارائها التي اجدها مطبوعة هنا وهناك ، فهي وان لم تكن قد تفوقت كثيرا في روايتها الاشهر – ذاكرة الجسد- عن روائيات عربيات انجبن ابداعا مميزا في الرواية الاولى ، لكنها كانت على قدر من العالمية وفي نوع القضية التي طرحتها ، في هذه الرواية ، فهي التي استطاعت ان تزاوج بين اهم احتلالين عربيين خلال القرن الماضي ،

احتلال الجزائر الذي اثمر عن مليون ونصف المليون شهيد ، كان بطل الرواية احدهما ، الذي بدأت رواية الحب والشهيد حلقة الوصل بين المحبين فيها ( شهيدا) ، اي ان الرواية ولدته شهيدا كي تسرح في عالم اخر ، والبطل الاخر –زياد- شهيد القضية الفلسطينية الذي ظل يراوح اسمه سياق الرواية افقيا وعموديا ، وغير ذلك من ثالوث المرأة العربية الذي ينازع بين الام والبنت والحبيبة ، وفيها لعبت البطلة التي هي صاحبة الرواية بذات اسم احلام الروائية ، الادوار الثلاث مع نفس الشخص ، فهو يراها ساعة ابنته وامه وتسري العقدة اكثر اذ تصير الى الحبيبة وفيها تتشابك الرواية اكثر، و هي الرواية التي لم يختلف احد من النقاد على جودتها ، وفي ما تلاها من روايات احلام مستغانمي ، فان المستوى العام لم ينحدر لدى الاعمال باكملها ، فقط كان هناك

سخط ما ، على ان الروايات الاخرى لم ترقى لما سبقها ، وهذا يكاد يكون لدى العدد الاكبر من الروائيين العالميين ، فان رواية واحدة غالبا هي التي تقود صاحبها الى نوبل فيما المشروع بالاجمال يحافظ على مستوى مقبول ، لا يمكن ان يكونه غير راوٍ قد اتم روايته الاولى على نحو فجر فيه نفسه ، ثم عاود ولملمها في الروايات الاخر..!

نحن اليوم احوج ما نكون لوجه نسائي عربي يطلع علينا بجائزة نوبل ،

وجها جميلا نتزين ببه كا يتزين هو بنوبل ،

هذا الوجه لا اراه اليوم متاحا في اضعف الايمان فنوبل لا تمنح الا في الشعر والرواية غالبا ولم نسمع عنها مثلا في البحث او الفن التشكيلي او الغناء وقد مر بالعالم العربي شخصيات كثيرة كفيروز وبنت الشاطئ وتمام الاكحل وغيرهن ، و لو كان ثمة اسما سيطلع علينا اليوم من المشهد الثقافي ، فلا اراه الا احلام مستغانمي ، ولو حصل ذلك بالفعل فسيتعسكر المشهد الثقافي العربي ما بين مؤيد ومعارض ، على الاسم اكثر من الفكرة،  ولكن في النهاية هذا هو الوجوه العربي النسائي الفريد الذي يمتلك الحد الادنى المقبول وليس المطلوب في المافسة على جائزة كنوبل ، تغيب عنا اكثر السنين وربما نتفاجئ بها ذات مرة ..!

 


المتدينات الجدد زوجات ناشزات وازواج حائرون!- ضيف على مدونة محمد عمر-

 

 وددت نشر المقال على موقع

مشهور لاني اعني كل ما فيه ولم يحصل ذلك الا بعد ان نشر على مدونة الصديق محمد عمر المعروفة

ونشر بعدها في مواقع اخرى باراء

نحترمها كلها واثرت عدم الرد عليها لانني اعني كل حرف ورد في المقال

 *المقال*

تحولت اذاعة اسلامية تبث عبر موجة الاف ام في العاصمة الأردنية عمان إلى ساحة محكمة شرعية، المدعون فيها أزواج تحولت زوجاتهم في ليلة واحدة إلى متدينات، على طريقة "تعلم الاسلام في أسبوع" كاللغة الألمانية والفرنسية.

تابعت طوال تواجدي في عمان شكاوى "الاخوة" المغلوبين على أمرهم، في معظم تواجدي متابعا للإذاعة تلك، وفي معظم وقتي الذي قضيته خلف مقود السيارة هنا في عمان، كانت الشكاوى التي يحاول، بعض أصحاب الفضيلة (!!) العلماء تعنيف الازواج ودعوتهم للصبر على زوجاتهم، وصل بأحدهم للاستشهاد بقول احد الصالحين ان الله يرزق البلد الفلاني بصبر فلان على زوجته!

***

في اتصالات يومية من اصحاب الدعاوى تسمع العجب الكبير، لعله ليس غريبا فيما اعرف فقد شاهدته بام عيني من اصدقاء كثر قبل ان اسمعه بواحا عبر الأثير، يقول احد الازواج ويكاد يختنق "ما حكم أن تترك المرأة بيتها لاكثر من أربع عشرة ساعة تقضيها في حلقات دينية خارج البيت تاركة بيتها للخدامة"، وغيره يقول تاركة بيتها للأحد. زوج اخر يتحدث منذ إن انضمت امرأته إلى حلقات من هذا النوع وعلاقته فيها تحولت كعلاقته مع احد ابنائه او اقربائه (!!)، زوج اخر يقول انه لم ينجب أصلا لان علاقته مقطوعة مع زوجته المتدينة، ولما يراجعها بذلك تسوق له كل آيات وأحاديث وقصص الزهد، وتعنفه على جهله في الدين (..!!)

واحد سمعته بالحرف يقول "امراتي تحفظ من القرأن الكريم كل ما يخصها ويلبي رغبتها في تدينها المفاجئ الذي لم يكن قبل الزواج". شكاوى لك أن تسمعها وتعلق الجرس في ان ثمة ازمة اسرية ناتجة عن تدين "الإسلام في اسبوع" هذا الناتج عن سماع شريط للداعية فلان او برنامج تلفزيوني للشيخ فلان، او حلقة ذكر للمربية فلانة.

هذا الإسلام الذي اراه اليوم يفصل من قبل المتدينات –الجدد- والجدد بالتذكير لحاجة المصطلح لذلك(!!!) ـ يفصل على نحو فهم الاسلام بالواجبات من طرف واحد، يؤدي إلى هذه الأزمة التي نسمعها وسنبقى نسمعها عبر الاثير وربما بعدها عبر المحاكم!

يقول الشيخ القرضاوي في تعقيبه على سؤال: هل الزواج فرض أو سنة، إن الإعراض عن الزواج تدينا، إي ترهبا هو غير مشروع في الإسلام، وهذا كلام غالبية علماء الفقه القدماء، ولكن الاحوط اليوم ان الزواج في اجماله ليس بالفرض، فالمرأة التي لا تقدر على واجباتها تجاه الزواج، فهي غير ملزمة به، والرهبنة للعزباء غيره للمتزوجة، فالأولى اخطأت بحق نفسها فيما الاخرى اخطأت في نفسها وزوجها، وكان الاولى بها وبكل المتدينات من هذه الفصيلة اليوم ان يمارسن اثم الرهبنة على انفسهم لا على الازواج، فالنشوز معروف شرعا ومعروف حكمه، وهن بالضرورة غير مضطرات له، الا اذا كان الزواج هو فقط للولوج من عنق العنوسة إلى ازمة نشوز اكبر!

***

اردت ان اقول اليوم ان الفتاة المتدينة على نحو صحيح، كانت فيما مضى هي الهدف الموصى به حتى للشباب غير المتدين، لما تعرفه ويعرفه الناس من قيمة التدين الصحيح في حياة الأسرة والتربية والمجتمع، كما كان يفعل اصدقاؤنا من غير المتدينين الذين يصاحبون في المدارس والجامعات ولمّا يصير الامر إلى الزواج يبحث عن متدينة، وهذا الأمر في ظل الراهن اليوم لن يحدث قريبا،- فيما أراه- من ازمة اسرية تلحق بالمتزوجين من المتزوجات الجدد، اللواتي يفهمن الدين على وجه واحد، هذا الحال يدعونا للتساؤل أيضا عن مستقبل التدين السريع غير المرهون بتعلم الدين الصحيح سواء "مذكرا" او "مؤنثا"!

(((((***)))))

_____________

مدونة محمد عمر

http://www.mohomar.com

موقع سرايا

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=21252&catID=28&wrid=4417

ميدليست اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=84641

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2814

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=32659&CatID=48&wrID=0

جوردن بوست

http://www.jordanpost.net/permalink/4063.html


هل فقد العربي انتماءة ؟؟؟؟؟!!

هل فقد

العربي

انتماءة

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=32026&CatID=48&wrID=0

سواليف

http://www.sawaleif.com/news.asp?n=2342

زاد الاردن

http://jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/24908/2009-10-17.html

كل الاردن

http://www.allofjo.net/web/?c=145&a=14580

 

 

قصة لعلها حقيقية في احدى الدول العربية ، التي نجحت ثورتها
كبقية الثورات العربية في انهاء الفساد والديمقراطية التي سبقتها ، لكنها لم تنجح في انهاء فسادها وابقت على انهاء الديمقراطية ( الفاسدة!)..!
تقول القصة ، ان ضابطا كبيرا في الامن السياسي كان اسمه عبدالله ، اوكلت له مهمة مراقبة
الشخصيات الكبرى في دائرة هي الاخطر من بين دوائر البلد ،
فتقمص الضابط شخصية ماسح سيارات في كراج المؤسسة المعنية ،
وكان طوال النهار يمسح سيارات المسؤولين ويراقب ما بداخل السيارات،
ويتسمّع عرضيا لما يتداوله المسؤولون خلال دخولهم وخروجهم من العمل ،
و خلال فترة قصيرة شاع ان عبدالله ليس مجرد ماسح سيارات ، و طمعا بتقرير ايجابي عنهم ، او تغاضي عن هفوة لسان عابرة كان ( الكبار ) يدفعون له اجرة عالية ليست هي احرة مسح السيارات ، فصار دخل الرجل
اضعاف دخله من المؤسسة الامنية ، ولم يجرؤ اي ماسح سيارات من ان يصل الى المؤسسة الحساسة التي يرتادها كبار رجال الدولة، وكان من الرئيس المباشر ، ان
يضع يده على الكمية الاكبر من دخل الضابط عبدالله من غسيل السيارات ،
بحجة ان هذا هو حق للدولة ، وكان عبدالله من الذكاء بمكان انه بدأ يتصنع ضعف البصر والسمع ، والتي ادت الى اعفائه من مهمته ، وبالطبع ظل يمسح السيارات لحسابه الخاص ، وكبار المسؤولين يدفعون له الاجر العالي ظنا منهم انه لم يزل على عهده بالاستخبار ، وظل بقية عمال مسح السيارات يرتابون من الوصول للمؤسسة المزدحمة بالسيارت الفارهة والتي يغدق اصحابها على عبداالله بما جعله بعد حين
صاحب اكبر مجموعة محطات وقود وصيانة عامة للسيارت في ( الجمهورية!) العربية المزعومة..!
يؤمن المواطن العربي اليوم ، انه منتمي لمجموعة كبير اسمها العالم العربي ، لا يشك في ذلك
الا قلة ممن ينتابهم شعور مرحلي بالقهر للوضع العربي الراهن ، من غياب العدالة الاجتماعية والحقوق الاولية كالصحة والتعليم والحرية ، في السواد العام من العالم العربي ،و تؤمن الغالبية العربية بأن ثمة عالم عربي ، او امة عربية ،
او مجتمع عربي ، لكنها في غالبيتها تمتلك ولاءً فطريا للدولة بحدودها الجغرافية والسياسية ، انتماءً لا يتجاوز حد الفطرية المجبول عليها العربي كالهندي والصيني والامريكي والامريكي اللاتيني والافريقي ، وهو انتماء ليس محله ما تقدمه الدولة
للابنائها مما يراه المثقفون من العرب ومما لا يدركه سواد العرب من حقوقهم التي لا يعرفونها ، ولا يتجاوز حد انتمائهم للدولة كانتماء الضابط عبدالله الذي انجبته الثورة ووجد انتمائه اكثر لما يستطيع ان يضمن له بقاءه الآمن في بلده ، عبر
مسح السيارات وليس عبر الامن القومي المزعوم للدولة..!
من غير الممكن اليوم ان نشكك في انتماء الجمهور العربي لبلاده التي هي تزيد وتنقص ما بين العشرين ، فالانتماء موجود والعرب هم العرب ، ابناء العرب ،
فكما يصير – مثلا-

فاغلبهم يشجعون فريقا عربيا واحدا اذا قدر له الحظ ان يصل لكأس العالم، ويشجع ابناء الدولة الواحدة فريقهم ربما على نحو اكثر من الحماس بقية الدول، لكن الكل يشجع بتفاوت الفريق العربي اليتيم بما يتمتع به من ولاء وانتماء فطري ،
وهذا النوع من الانتماء مختلف بالكلية عن الانتماء الذي
يجمع السواد الامريكي تجاه الولايات الامريكية المتعددة المنابت والاعراق
، او ولاء ابناء دولة مسرفة في حقوق مواطنيها في الصحة والتعليم ككندا مثلا ،
النوع الاخير من الانتماء هو انتماء ليس فطريا بالتاكيد ، فهو انتماء الدولة
المنظومة التي تكفل الحقوق والمكتسبات ، والمستقبل المظمون الذي هو جوهر الانتماء المنظم لابناء الدول المتقدمة اليوم ،
ومثله واكثر من الانتماء الفطري - وفقط الفطري- الذي يمتلكه ابناء الدول العربية تجاه بلدانهم ، لكن الدول العربية بالغالب ، فشلت في خلق انتماء
الواقع الذي هو محل الدول الحديثة اليوم ، في ظل ذوبان هويات واعراق ،
وفي ظل عولمة تجعل الحدود موجودة في قواميس وهمية ، تقفز فوقها الشعوب ، كل الشعوب..!


كلنا ارهابيون..لكن بتعديل طفيف..!

كلنا ارهابيون..لكن بتعديل طفيف.!

بقلم : محمد حسن العمري

في الجمعة الاخيرة شهدتها في احدى مساجد صنعاء ، وكان خطيب الجمعة فيها

الداعية الاسلامي وجدي غنيم ، والذي عاش قسطا طويلا من حياته في امريكا ولمّا غادرها صار بعرف الغرب ارهابي ترفضه معظم العواصم العربية ،

واستمعت مليا لما ورد في كلام الشيخ جيدا ، كان يتحدث بالعامية المصرية

وبتهكم بشدة حول اللغط الذي تثيره الولايات المتحدة ومجلس الامن بخصوص البرنامج النووي الايراني وتوقع امتلاك ايران لسلاح نووي في يوم ما،

وقال بالحرف : والذي يمتلك هذا السلاح قبل ان تقوم لايران قائمة ، ماذا فعلتم به..!

يقصد بالطبع اسرائيل ، ايران تحاكم لانها تفكر ببرنامج نووي سلمي وامريكا تخشاه ان يصير

غير سلمي ، واسرائلي تمتلكه وتعلن انه غير سلمي..!

شيئ من هذا القبيل سمعناه منذ اسابيع ايضا في خطاب رئيس دولة عربية امام

الجمعية العامة للامم المتحدة ، قال فيه العقيد القذافي :

ان دولة تحتل دولة وتعلن رئيسها اسير حرب ، ثم تقرر اعدامه مخالفة القوانيين الدولية ،

فيما قال رئيس مسلم شئيا اخر، قال الرئيس نجاد

ان الدول التي استخدمت السلام النووي هي التي جاءت لتحاكم العالم

على استخدامه ، و صبيحة ما تلى القمة الاممية تلك

راى الكاتب الاردني المسيحي طارق مصاروة

في جريدة الراي في تعقيبه على خطابي القذافي ونجاد

ان جميع ما ورد في خطاب نجاد كان صحيحا..!

ويبدو ان العالم العربي والاسلامي كله يفكر اليوم بهذا المنطق

و الناتج عن الغبن الذي تلى احتلال فلسطين بمباركة

دول العالم النظامي والمحمي بالامم المتحدة وعصبتها التي بدأت

الدمار ، فصار كل من يفكر بالانحراف قيد وهم عن منطق العالم ، هو ارهابي ، صار

كل من يفكر العالم بان بدايات العهد الاممي – المنسوب للامم المتحدة-

وهئياتها العاملة لم تكن عادلة ، وهي اليوم اكثر جورا و

تغولا مع شفافية الاعلام العالمي الذي يفضحها

من سلاح اسرائيل النووي الى

( ابو غريب) و ( غوانتناما ) اللذان لم ينتهيا الى اليوم..!

تريد الدول المهينة على –العصبية- وعلى – الامم- ان تقول للعالم ان كل العرب والمسلمين

ارهابيين مع تعديل طفيف ، فما يراه داعية مسلم موسوم بالارهاب يراه رئيس عربي واخر

مسلم ، ويراه كاتب مسيحي من الشرق المسلم..!

لا اعرف ان كان مهمة العالمين العربي والاسلامي اليوم ستتلخص في رد الارهاب عنهما ، ام ان امامها

التنمية والتعليم ومسايرة العالم غير الابه بالسياسة الدولية كاليابان والصين ،

ام ان امامها اقناع العالم اكثر باننا شعوب

تريد ان تعيش وتتطور واننا كبقية البشر ، وان قضية فلسطين قضية عادلة

وان الحجارة التي كان يستخدمها اطفال فلسطين عام 1987

ليست وجها للارهاب واننا كائ شعب اخر

مطلوب منا ان نبرئ انفسنا من الارهاب

، بان نقول للعالم كله ان اسرائيل لم تفعل بنا اي شيئ

وانها فقط كانت تدافع عن نفسها ،

في فترة جهلنا وارهابننا واننا تبنا من كل ذلك اليوم ،

ونتجه صوب العالم ، وما يراه العالم وليس ما نراه

نحن الخارجيين من الارهاب..!

لو فعلنا ذلك من قادتنا وشيوخنا وكتابنا وموسيقينا وفنانينا ورجال المطافئ

فينا واصحاب البنوك العربية في الغرب وسياح الخليج

في اسيا و المهاجرين المغاربة غير الشرعيين في فرنسا و العرب

الواقفين بطوابير السفارات الفربية ،

ومثلهم من الواقفين في الترحيل ،

و اصحاب المطاعم –الحلال- في انحاء العالم ،

و النساء اللواتي يرتدين الحجاب في دول الغرب

حتى زوج الدكتور المقتولة مروة الشربيني ، و كل الشباب العرب

الذين يدرسون في جامعات بريطانيا ويعملون كاشيرات

في محلات السوبرماركت ،

و  احمد زويل ومحمد البرادعي

و سامي يوسف و محمد اركون و زين الدين زيدان

و  عمر الشريف ويوسف القرضاوي و

حياة الحويك عطية ، لو اعلن كل هؤلاء من العرب والمسلمين باطيافهم

غير المتجانسة

اننا كنا نرى ما نراه من ظلم واقع بنا ، هو محض

خطئية نتوب منها اليوم،

هل لو صرنا الى ذلك نتحرر من الارهاب الذي يرانا فيه العالم –الاممي – اليوم

ام اننا سخطنا على غرار قصيدة مظفر النواب :

على التأشيرة.. تذكرة الرحلة

وجهك انت ومنذ ولدت تسمى عبدالله الارهابي

وبناتك عبدالله العربي الارهابي

 

وصوتك عبدالله الارهابي

--------

ادباء الشام:

http://www.odabasham.net/show.php?sid=30188

الجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=271

جوردن بوست

http://www.jordanpost.net/permalink/3848.html

سرايا

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=21041&catID=29&wrid=4349

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2740


مدد يا دسوقي نهاية حزينة للاغنية الصوفية

 

( مدد يا دسوقي) ..نهاية حزينة للغناء الصوفي,,,!

بقلم : محمد حسن العمري

فلم مصري حديث فيه اغنية ، بالمصري ( مكسرة الدنيا ..) موجودة الان على عشرات

المواقع الالكترونية يؤديها مغنٍ  مصري اسمه محمود الليثي  ، باداء ولحن وكلمات صوفية

بالكامل ، يتمايل بالكلمات الرئيسة بصورة ملهمة على غرار الاغنية الصوفية المؤثرة ،

الصوت جميل واللحن كذلك لكن الاجواء العامة المرافقة للكليب الخاص بها ، افسد عليها كل وقار الانشاد الديني

والاغنية الصوفية التي لها في الوجدان العربي ما لها..!

***

لم يكن محمود الليثي هو اول من استلهم الغناء الصوفي ، مع ثورة الاغنية الشبابية الرائجة اليوم ، فقد سبقه الكثير

ولعل اهمها الاغنية التي ذاعت وسادت حينا للمطرب التونسي صابر الرباعي – سيدي منصور يا بابا-

والتي واجهت انتقادا طفيفا وقتها ، لخروجها بنمط الموجه السائدة ، ولكم تكن على غرار اغانٍ

كثيرة اداها مواطنه لطفي بشناق كانت بذات السياق لكن باجواء اكثر هيبة..

***

شهد العام الماضي سلسلة مهرجانت عربية هامة لاحياء الانشاد الديني والاغنية الصوفية في عمّان وبيروت

وسمعت عن مهرجانت اخرى في دول غير عربية كالهند وتركيا بالاضافة الى المهرجانات الدورية التي تقام عادة

في دمشق و القاهرة وعواصم المغرب العربي ، وكنتُ قد تابعت بعضا من مهرجان عمّان

الذي شارك فيه اشهر المنشديين السوريين بشار زرقان من جيل الشباب

ومن الاسماء التي لمعت في العقديين الاخيرين ، و هو من الاسماء التي سبق وان شارك في مهرجان جرش – المنتهية ولايته-  في فترة التسعينات

، وكان قد سجل اسمه ذلك الحين سوريا وعربيا رغم وجود اسماء كبيرة وعتيدة كمواطنه الراحل صبري مدلل، وغنى يومها اغنية

-      ته دلالا  للشاعر عمر بن الفارض ويومها انتشرت الاغنية ، وكتبت الصحف الاردنية الكثير عنها و

-      بايجابية كبيرة  و عن عودة ميمونة للغناء الصوفي

-      رغم مشاركة زرقان في مهرجان يومها كان يشارك فيه نجوم الغناء الشباب كعمرو دياب ونجوى كرم وايهاب توفيق ،

-      استطاع يومها زرقان ان يقول للجمهور العربي ان ثمة وجه اخر للاغنية العربية..!

وهو للاسف ما لا ينطبق البتة على اغنيتي صابر الرباعي ومحمود  الليثي اليوم ،

!

الانشاد الديني و الاغنية الصوفية تحديدا ، تتمتع بجمهور مميز كالمسرح والفن التشكيلي

وليس جمهورها العامة كما هو دارج في بقية الفنون الاخرى ، وبالتالي فان اللعب

في حقل الاغنية الصوفية ملئ بالمخاطر

، فهي ورغم انها ايضا تندرج في قائمة غناء الطرب ، من حيث قيمة الاصوات

لكنها محفوفة بطقوس وكلمات ايضا وجمهور تجعل

من يخوضها اما ان يكون على غرار ما فعله الشاب السوري بشار زرقان

، او تنحى للبقية الباقية من الفرق المعنية بها من بين الفنون..

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=31604&catID=48

ادباء الشام

http://www.odabasham.net/show.php?sid=32&cat=a324

 


ماذا لو حلت الوزارات وصارت الاردن بلا وزراء..!

 

 

 

عطفا على الدكتور الفانك:

 لو صارت الاردن بلا وزارات..!

بقلم : محمد حسن العمري

قبل مدة رائ فهد الفانك في مقاله المقرؤ في الراي الاردنية

انه لم تعد ثمة حاجة لوجود وزارات العمل والنقل والصناعة والتخطيط ،

وعاشت الحكومة الاردنية سنواتها الاخيرة من دون وزارة اعلام دون ان يؤثر على ادائها بالمطلق

، و من الممكن ان تناط وزارة المياه بمؤسسة المياه ، و الجامعات تمتلك

ادارة شبه مستقلة من الممكن ان تكون مستقلة بالكامل ، اما وزارة الاوقاف

فلا نسمع عن دورها  الا في الفضائح والفساد الذي يطالها بمؤاسم الحج وغيرها ،

فيما للمملكة مفتٍ عام وقاضٍٍ للقضاه  ،

والقرارات التي سنتها وزارة البلديات كالدمج والتعين هي التي دمرت التنمية

في البلديات المحلية  وحولتها الى صراعات فئوية عشائرية

اعادت الوطن الى ما دون نصف قرن

، اما وزارة الثقافة فتوجعك اكثر ما توجعك ،

( سيان ان حضرت وان هي غابت) ،

وزارة الداخلية لها صوتان ، صوت نسمعه في المظاهرات ،

واخر في المؤسسات المتعلقة بالنفوس ، والاول مفروض

انه منوط بالامن العام فيما الاخر

مفروض انه بدائرة مستقلة اسمها الاحوال المدنية والجوازات

،

اما التنمية الاجتماعية فمن الممكن ان تكون مؤسسة

عادية كاي صندوق تؤسسه الدولة يتولى ما تتولاه ،

اما وزارة الداخلية والدفاع فقد كانت في عهود

مختلفة من الوزارات الملحقة في مهام رئيس الوزراء نفسه ،

و

السؤال الذي  ينعطف على تحليل الدكتور الفانك بان الوزارت التي ذكرها لم يعد لها دور اصلا ،

ماذا لو صارت الاردن كلها بلا وزارات ؟؟

، وتولى رئيس الوزراء عبر مستشارين متابعة المؤسسات التي يفترض

انها من صلاحيات الوزراء ، كما يفعل مدراء شركات عملاقة لديها ميزانيات وكوادر تعادل دول باكملها ، ماذا لو صارت الاردن الى هذا الحال

، فمن الممكن ان يؤدي ذلك الى ترشيد موضوعي وتنمية في المؤسسات نفسها ،

فرئيس الوزراء الذي يتم تعينه بثقة مباشرة من جلالة الملك ، يكون موضع ثقة

ولم نسمع عن قضايا فساد طالت اي رئيس وزراء بينما الوزرات المتعاقبة ملئية بقضايا فساد عبر الوزراء ومن دونهم

ممن يتعاونون معهم ، وبالتالي فان هذا من الممكن ان يساهم برفع قيمة اداء رئيس الوزراء

ويقلل من الضغط العام عليه عبر الشارع العام وعبر الاعلام ،

ويقلل ايضا في الفساد الذي يرهق الوزرات كل الوزارات ،

ويوفر اكثر لان الوزير الافتراضي الذي يعمر سنة واحدة في الاردن اذا تقاعد بعمر متوسط لمدة 25 سنة فانه يكبد الخزينة ما مقداره

مليون دولار خلال ربع قرن من تقاعده ،

ومعلوم ان هذا الرقم مضروب اليوم وسيضرب في المستقبل بمئات الوزراء الذين تعاقبوا و يتعاقبون

ولم نسمع عن انجاز وزير اردني

يوما ما ، كان خارقا للمألوف ووفر على خزينة الدولة اي

مليم يذكر..!

ربما سمع رئيس الوزراء اقتراح الدكتور الفانك بتقليص الوزارت جزئيا ، لكنه سيكون اكثر انصافا لنفسه وللوطن ، لو قلصها تدريجيا

الى ان تصير الى وزارة واحدة هي رئاسة الوزراء ، وهو المعلوم تاريخيا في

الهيكل الاداري العربي

ان وزير اي خليفة او زعيم او قائد هو رئيس وزرائه ، فيقال وزير فلان ويقصد

به بالطبع رئيس الوزراء وليس ثمة وزراء...!

في الوضع الاردني الراهن ، اذ تصعب مصادر ميزانية الدولة ، ويزداد الضغط على رئيس الوزراء

من تجاوزات مالية و اعباء مالية يفرضها القانون بوجود الوزراء

، تصبح الدولة احوج ما تكون الى وزير دولة واحد اسمه رئيس الوزراء!!

***

ميدليست اون لاين:

http://www.middle-east-online.com/?id=84168

المحرر:

http://www.almuharrir.net/news.aspx?ID=2869&cat=4sec=40

سواليف :

http://www.sawaleif.com/showpost.asp?n=2286

جوردن بوست:

http://www.jordanpost.net/permalink/3746.html

زاد الاردن:

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/24379/2009-10-08.html

الجريدة الاخبارية:

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=262

 


6 اوكتوبر وهذا الجيل.

 اكتوبر وهذا الجيل..!
:

6 اكتوبر وهذا الجيل..!
آخر تحديث :

محمد حسن العمري

بالنسبة لي 6 اكتوبرتختلف دلائله التي تتراوح بين كل شيئ
مع جيل مضى ولا شيئ عند جيل لحق به ، ففيه ولد ابني البكر اوس ،
وفيه انتصر الزعيم ( المؤمن!!) محمد انور السادات على اسرائيل وفيه ولد
شريكه في النصر حافظ الاسد ، وفيه قرر خالد الاسلامبولي – الذي يحمل شارع ايراني اسمه نكاية بالرئاسة المصرية –
قرر الاسلامبولى انهاء حياة الرئيس المؤمن في العرض العسكري السابع لحرب رمضان
المجيدة..!
***
كان عمري عام واحد فقط بعد نصر رمضان المذكور التي خلدته اكثر من الكتب والمؤرخين افلام حسين فهمي
و محمود يسن ونور الشريف ، صورته لنا نصرا عابرا للتاريخ الطويل ، كنا نرى في افلام الشباب خراطيم المياه تتهاوى على الاسرائيليين ويفرون منها
تحت وابل الاعلام المصرية وشعارات تحيا مصر، فيما كان للقادة العسكرين امثال
سعد الدين الشاذلي رأيا يختلف بعض الشيئ عن اراء شباب السينما المصرية في السيعينات والثمانينات من قرن اصبحنا نقول انه مضى..!
ملاحظة جديرة بالذكر : لم تشر الافلام المصرية التي بالكاد يخلو منها فلم واحد انذاك الى اي دور سوري او اعلام سورية للحرب..!
***
كانت الحركة الاسلامية ومنظريها يسمون حرب اكتوبر بحرب التحريك لانها حركت عملية السلام وصنعت الرئيس البطل الذي غلب علىوصف الرئيس المؤمن يومها ، و مثلي استقى هذا الوصف من مصدر تاريخي هش هو العمدة سليمان غانم في –ليالي الحلمية – الذي كان يتفاخرويقول : بأيدي الشريفة ده صافحت جلالة الملك اطال الله بقاءه-!!!- والزعيم البكباشي جمال عبد الناصر والرئيس المؤمن محمد انور السادات ، المهم ان الحركة الاسلامية كانت ترى في ما حصل في رمضان عام 73
هي بداية التسوية التي لم تتوقف حتى اليوم بسحب الرئيس عباس التقرير الدولي من جنيف الذي قد يعكر صفو السلام السائر هذا..!
***
محمد حسنين هيكل الذي كان يشير دائما بمقابلاته في الجزيرة على ان السادات كان رافع التكلفة بينه وبين هيكل ويقول له : يا محمد ، خلاف عبدالناصر الذي كان يناديه بالاستاذ هيكل ، له رأي اخر ايضا في هذه الحرب ، فهو –اي هيكل – الموسوم تاريخيا بعبد الناصر وليس السادات يرى ان الحرب
قد خطط لها من قبل عبد الناصر ويرى فيما يرى النائم ان الاردن كان وراء الاخراقات التي حدثت في الحرب وليس كما يرى قائدها العسكري الشاذلي الذي دفع سنوات من عمره منفيا لانه يرى ان الاختراق كان في راس الدولة المصرية نفسها..!
***
لاحظت في السنوات الاخيرة ان المحطات المصرية تعيد تركيزها في زمن الانكسارات كثيرا على حرب اوكتوبر هذه ، فيما تغيب عن المحطة السورية الرئيسية مثل هذه الهالة الاعلامية ، هذا رغم ان مصر الرسمية هي رائدة السلام مع اسرائيل فيما سوريا هي اخر معاقل الحرب التي لن تندلع مع اسرائيل، قبل نحو عشرين سنة ، هالني مقال على صدر مجلة رائدة يومها لعلها الحوادث او المجلة يقول : هل تندلع الحرب بين سوريا واسرائيل !!، كنت اقول لماذا لم تقل المجلة بين العرب واسرائيل ، بل قالت بين سوريا واسرائيل، حتى تبين لي بعدها انه ليس ثمة عرب واحدة بل بضع وعشرين عربا..!
***
الذين تقاطعوا ما بين جيلين من حرب اوكتوبر قبلها وبعدها ، لم يشهدوا حربا بين اي نظام رسمي عربي واسرائيل ، فكانت اخر الحروب وتولت بعدها المليشيات و الانتفاضات الوصاية عن الجيوش العربية..!
***
ستظل حرب اكتوبر او رمضان او التحريك خارج اهتمام جيل عاش ما بعده ، وستظل الغازه رهين اهتمام الذين عاشوا هذه الحرب التي جاءت بعد ست سنوات عجاف من ( النكسة!) التي قادها الزعيم البكباشي واستقال بعدها لتعيده الجماهير(!!) ، و في ظني ان هذا ما ستصير له حرب العراق بعد عشرين عاما ايضا سنتحدث نحن ابناء هذا الجيل ، هل كان صدام شهيدا او خائنا او احمقا او بطلا ، فيما ينظر ابناؤنا لها ولنا ، كما قال اخوة يوسف لابيهم ( تالله انك لفي ضلالك القديم..) ، لا تثيرهم ولا تعنيهم شأن حرب اكتوبر التي ملأت الكتب والشاشات واغاني عبدالوهاب وحليم ، لكنها لم تنفذ الا مشاعر واهتمامات جيل
يرى ان النصر ليس هذا محله ولا مبتغاه..!

زاد الاردن


من يكسر احتكار الخدمات الردئية للبنوك الاسلامية..!

 البنوك الاسلامية

والخدمات الردئية

رابطة ادباء الشام:

http://www.odabasham.net/show.php?sid=29645

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&CatID=48&NewsID=29901&wrID=0

ميدليسن اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=83547

الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2565

الجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=244

خبرني:

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=21369&catID=63

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=20296&catID=29&wrid=4080

 

ثمة مؤسسات كثيرة وحتى محلات تجارية اليوم في الاردن تعطف اسم الاسلامي على مسماها التجاري وصلت الى شركات المرتديلا و الحليب ، في وسيلة تجارية صرفة قد تخفى على جملة كبيرة جدا من زبائنها ، وهو امر مقبول جدا مثلا في ما يسمى بالمدارس الاسلامية التي تقدم مستوى تعليمي جيد ينافس بعض المدارس الدولية ، والحال ذاته مقبول من المستشفى الوحيد في الاردن الذي استيق اسم الاسلامي ، والذي يقدم خدمات ايضا منافسة مع المستشفيات العملاقة الاخرى ويتفرد باعتباره المستشفى الوحيد الذي يقدم مناوبة اطباء اختصاص على مدار الساعة خلاف بقية مستشفيات الاردن التي يناوب بها اطباء عامون ، وتقتصر الخدمة الليلية على اطباء اختصاص بالطلب بالهاتف ،لكن الامر مختلف جدا فيما يسمى بالبنوك الاسلامية التي ظلت محتكرة فردية لفترة قريبة ولم تزل محتكرة على بنوك محدودة اليوم..
***
في دول الخليج العربي تعتبر البنوك الاسلامية من افضل البنوك في الخدمات المصرفية ، ويشترك فيها عشرات الالاف من المودعيين والمستثمرين والتجار ، ليس فقط لانها تتعامل وفق الشريعة الاسلامية بل بسبب تطور خدماتها المنافسة للبنوك غير الاسلامية ، وضمن عملي هناك كنت اعرف المستوى الذي تقدمه مثلا مجموعة اسلامية عملاقة كالراحجي في السعودية وبنكي دبي الاسلامي وابوظبي الاسلامي التي تعتبر رغم البوابة المصرفية المفتوحة على العالم في الامارات من افضل البنوك العاملة هناك ، وتجد الكثير من ابناء الجاليات الاسيوية غير المسلمين يفضلونها على البنوك الاخرى لحجم الخدمات والتسهيلات التي تقدمها ، بينما وللاسف تقتصر خدمة المشتركين في هذه البنوك الاسلامية الاردنية فقط على الذين يبحثون على الاستثمار او الايداع الحلال في الاردن ، وعددهم كبير ، ومنهم رجال اعمال وشخصيات كبيرة تضيق ذرعا بمستوى الخدمات والتسهيلات المتاحة لدى هذه البنوك ، وبقية موظفي الاردن الذين يفضلون تحويل رواتبهم لبنوك اسلامية تلافيا لاختلاطها بدخن الربا ، مضطرين غير محبذين هذا التعامل ، لكثرة التعقيدات وتواضع المستوى في غالبية التعاملات..

***

من المستحيل اليوم ان تجد فرعا لاي بنك اردني او غير اردني ان يطلب من مودع لديه اذا كان هناك خطاء لديه من ان يراجع الفرع الرئيس للبنك ، الا البنوك الاسلامية على اتفه الاسباب والتي تكون ناتجة عن اخطاء في البنك نفسه تدعو المودع الى مراجعة الفرع الرئيس ، وهو ما حدث معي مرات عديدة حيث قمت من اكثر من 15 سنة بتحويل قسم من الراتب من بنك غير اسلامي الى بنك اسلامي للابقاء عليه في الاردن لاغراض الضمان الاجتماعي ، يتم تحويل هذا الراتب من بنك اردني كبير ، لم يحصل اي خطاء فيه بالمطلق طوال هذه السنوات بينما في كل عام اعود الى الاردن اجد ان بعض الرواتب غير موجودة في الحساب بالبنك صاحب الخدمة الاسلامية، كان الموظف الذي يريد ان يتهرب من العمل على غرار موظفي البروقراطية الحكومية يقول لك – راجع البنك الرئيس- لتكتشف بعد ان تضطر لفقدان دماثتك وسلوكك القويم ومشاجرات لا داعي لها في مؤسسات تبحث عن العميل ان الخطاء من الفرع اصلا ، وحتى لو لم يكن الخطاء من الفرع فالفروع وجدت في كل البنوك للتسهيلات وليست للتهرب من المسؤولية ، حال المدير( الكبير) الذي حولني اليه موظف عادي يوما ما ، في خطاء من البنك نفسه ، ليرد علي بصورة تفتقر الى ابسط ابجديات مهارات التسويق في كشك صغير ، كان يقول لي هذا ( الكبير!) بالحرف الواحد : من الذي حولك عليّ!!!

لو كان هذا يحدث في اي بنك اخر ، يقوم الموظف المحترم باستقبالك في ارقى صورة وربما يعتذر منك اذ كان الامر من غير صلاحياته في ابهى صورة وتخرج انت لتقديم دعاية مجانية لهذا البنك او ذاك!!!

***

في خلال بضعة دقائق اقوم بتحويل رواتب عشرات موظفيي الشركة لدى في اكبر البنوك الاردنية العاملة في الخارج وبالمعرفة المسبقة دون حتى طلب وثائق ، بينما لو حاولت اسحب من حسابي الشخصي في بنك اسلامي اردني يتم تعديل توقيعي مع وجود الوثيقة الرسمية للاثبات في الاردن عدة مرات ورغم ايضا ان توقيعي هو اسمي نفسه بدون اضافات ، كنت اظن ان هذا قد يكون سمة لفرع ما ، لكن تبين لي ان هذه رؤية عامة للهذه البنوك الاسلامية حيثما حللت ، قبل ايام كان اخي وهو استاذ بكلية الطب بجامعة العلوم باربد ويحمل توكيل عام باسمي يريد ان يسحب مبلغا من المال من الرصيد ، وقد فعل قبلها عدة مرات ويفترض انه معرف لدى موظفي البنك العتيد في اربد ، فقالت له الموظفة –الاسلامية- المحترمة ان عليه مراجعة الفرع الرئيس ، او السحب فقط من الفرع الذي امتلك فيه الحساب ، وبعد مجاذبة بينه وبين –كبار!- موظفي البنك خرج دون ان يقدر على السحب ودون ابداء الاسباب..!

***

دأبت البنوك اليوم مع هذا التطور العملاق في العالم على استقطاب المستثمرين ، وبعضها بل اكثرها يقوم مندوبيها بزيارة اصحاب الشركات ومدراءها لاستقطابهم او حتى لتحويل رواتب موظفيها ، بينما زار صديقي صاحب شركة استيراد طبية ذات مرة لفرع كبير لبنك اسلامي ، لتقديم تسهيلات خرج صاحبي بانطباع واضح انه دخل يستجدي البنك ولا يطلب خدمة تخدم البنك قبل العميل اصلا ، لا اعرف مصدر هذه الحلقة المفقوده مع قناعتي ان البنوك الاسلامية من الممكن ان تكون الرائدة في بلد كالاردن يتجه العدد الاكبر من ابنائه بفعل التدين الفطري الى العمل وفق الشريعة الاسلامية ، لا اعرف مرد هذه التواضع في الخدمات وحتى مستوى المرابح التي تتفاخر بها هذه البنوك والتي تنحسر احيانا الى 2بالمائة ، فيما وصلت مرابح اكبر بنك اسلامي عامل في اليمن وهو سبا الاسلامي الذي تمتلكه عائلة الاحمر ويديره امين عام التجمع اليمني الاسلامي للاصلاح حميد الاحمر ، وصلت 15 بالمائة في العام الماضي ، لكنه يعتمد في كادره على كفاءات تطويرية تم استقطابها من بنوك غير اسلامية وهو ذات الامر الذي يحدث مع البنوك الاسلامية العاملة بالخليج والسعودية..!

***

يقول شيوخنا الكرام ، ان الفرق بين السفاح والزواج هو العقد الغليظ الذي فرضه الاسلام بالزواج ، وهو الذي يبقي على الحرث والنسل بين المسلمين ، والفرق بين الربا والبيع شعره ، تجعل من الممكن على اي بنك غير اسلامي ان يعيد هيكلية تعامله المصرفي لتتناسب مع الشريعة الاسلامية ، ويفتح فروعا للتعامل الاسلامي كما فعلت اكبر مجموعة مصرفية اردنية في العالم ، ولو تم هذا على نطاق بقية البنوك فانه من الممكن ان يكسر هذا الاحتكار في الخدمات الردئية التي يضطر الشخص – اي شخص – للتعامل معها فقط ومائة مرة فقط لانها تتعامل وفق الشريعة الاسلامية..!

***

لقد اثبتت الازمة المصرفية العالمية ان النظام التجاري الاسلامي هو نظام قويم ، قادر على الاستمرار ، اذا كان القائمين عليه قادرين على تقديمه بما ينافسه مع خدمات البنوك الدولية ، كما فعلت بعض البنوك الاسلامية ونافست غيرها من البنوك التجارية ، فنظام الاستثمار الاسلامي ، سمح في البيع والشراء ، ليس على غرار طريقة –شيلوك – الجشع في تاجر البندقية ، وما تطلبه بعض البنوك الاسلامية ليس من اقتطاع رطلا من لحم المستثمر بل من عدد من الكفلاء الذي لا يطلبه اي بنك غيرها ، ولا متساهلا على طريقة شركات توظيف الاموال التي نصبت لها الحكومة المصرية فخا اوقعتها قبل ثلاثة عقود وجعلت من النظام الاسلامي اداة للسخرية بين العامة ، عبر عنه – الشيخ بسه!- في ليالي الحلمية ، كل هذا لا يعيب ولا يمكن ان يعيب النظام المصرفي الاسلامي في الاردن بل يعيب آلية تطبيقه التي تعتمد على حاجة الناس للنظام ولا تسعي بالمطلق الى المنافسة في عالم مفتوح باتجاهاته الاربع ونحو الفضاء اكثر...!


 
A service provided by Al Bawaba