بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

قانون الوعظ والارشاد الذي يجلدنا كل عام مرة او مرتين..!

قانون الوعظ والارشاد الاردني

...

وزارة اعلام لم تندثر

؟؟؟
بقلم: محمد حسن العمري

احتراما لمن بقي لديه مقدره ان يسمع خمس دقائق يلقيها شيخ ما، بصرف النظر عن خلفيته الايديولوجية، فاننا اليوم احوج ما نكون الى شيوخ شيوخ، ولسنا بحاجة الى شيوخ تعلموا الخطابة في وزارة الاوقاف.

ميدل ايست اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=82532

اللويبدة:

http://www.jorday.net/news/126/ARTICLE/9988/2009-08-30.html

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=28074&CatID=8&wrID=0

خبرني:

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=20210&catID=63&writerID=598

زاد الاردن:

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/22305/2009-08-31.html

سرايا:

http://www.sarayanews.com/

الجريدة الاخبارية:

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=192

بالامس شهد مسجد الجامعة الاردنية ازدحامين شديدين، لم يكن الثاني بصلاة التراويح التي أمّها القارئ السعودي المعروف ناصر قطامي باقل من ازدحام صلاة الظهر التي شهدت حضور خالد مشعل لجنازة والده بعد غياب نحو عشر سنوات عن الاردن.

بعد استراحة الركعات الاربع الاولى قام الشيخ الدكتور احمد العوايشة مدير المركز الاسلامي بالجامعة بالقاء كلمة خفيفة، ختمها بقوله: لو كان استاذي الدكتور احمد نوفل موجودا، لقدمته على نفسي بالقاء الكلمة، فهو استاذي اذ كنت طالبا، وكانت كلمة

دمثة من العوايشة، لكن الذي اعرفه ان احمد نوفل الذي يظهر على عدد كبير من الفضائيات الاسلامية، ويستطيع ان يشاهده ملايين العرب من الاردنيين وغير الاردنيين، لا يستطيع ان يلقي كلمة قصيرة بمائة مصلي في اي من مساجد عمّان الا بقرار اعتقد من الصعب ان يحصل عليه من وزير الاوقاف الاردني، حسب ابجديات قانون الوعظ والارشاد، القانون العتيد الذي لم يؤخذ به الا بعد عودة الحياة الديمقراطية للاردن عام 1989، وبالمصادفة كنت شاهدت احمد نوفل في نفس المسجد بصلاة الجمعة وكان الخطيب الدكتور العوايشة كذلك، وقد صلى وخرج، وفي حدود علمي ان الرجل لا يتقدم للخطابة بتاتا حتى عندما كان مسموحا لشيوخ الحركة الاسلامية بذلك، كان يتنزه عن الخطابة في المساجد، ويدخر ذلك لدوره كاستاذ جامعي.

استطاعت الاردن قبل سنوات ان تلغي وزارة الاعلام من قائمة الوزارات التي نشهد تغيرها كل حين، وخرجت علينا اول حكومة اردنية من غير وزارة اعلام، بعد ان تعرضت سمعة الاردن للكثير من الانتقادات في احدى اواخر وزارات الاعلام التي ترأسها الصحفي صالح القلاب، وكان يحاول فيها تصفية علاقاته مع القوى المعارضة بطريقة استفزازية ليست دون ما يفعله اليوم على منبر العربية وليست منسجمة مع الموقف الاردني المعتدل في الحوار مع المعارضيين وكان لقرار الغاء وزارة الاعلام ترحيب واسع ساهم في ترسيخ الحرية الاعلامية في الاردن، ولم ينتقص هذا الالغاء بعودة ناطق اعلامي باسم الحكومة او وزير دولة للاعلام كما هو حال الكاتب المخضرم نبيل الشريف اليوم.

لا اعرف فعلا لماذا ظل قانون الوعظ والارشاد هذا موجودا في ظل توجه الدولة لالغاء وزارة الاعلام. وقانون الوعظ هذا هو وزارة اعلام مغلقة لم اشاهده حتى في الدول العربية التي لا تتمتع بحرية تعبير كما هو الحال في الاردن، وكانت الفكرة دائما ان قانون الوعظ والارشاد، هو لضبط منبر رسول الله كما كان يقول احد رؤساء الوزارات السابقين، وهي كلمة حق ظاهرها فيه الصدق وباطنها فيه العذاب لنا نحن المتلقين الذين تستفزهم اليوم اطنان من الشيوخ الذين يعتلون المنابر، بلا طعم ولا لون ولا رائحة، جاء بهم قانون الوعظ هذا، فقد غاب منذ سنوات عديدة شيوخ كبار، من اعتلاء المنابر وتولى بديلا عنهم شيوخ اوقاف، لم يستطع احدهم الذي صار مدير اوقاف يوما ما ان يعرف معنى السترة التي توضع امام المصلي في احدى مساجد اربد، فعرفها له رجل من المصلين. لم يأتِ للاسف قانون الوعظ هذا الذي عرض مرات عديدة للتعديلات امام مجلس النواب، ليزاد تعقيدا على تعقيد، قانون للاسف لم يستبدل الأسوأ بالجيد، بل في غالب الامر كان العكس، وهو ما شاهدته بعد عشرة سنوات في صلاة التراويح التي اشهدها في الاردن بعد غياب نحو عشر سنوات مغتربا، كل مسجد ادخل اليه يخرج رجل بعد الركعات الاربع يجلدنا بحديث، اقل ما يمكن ان يقال عنه انه استفزاز لعقل المصلين.

لا اعرف هل هذه النخب التي جاءت هي الاكفأ ام علماء كبار كنا نطرب لسماعهم بين الحين والاخر. فالذي اعرفه ان وزير اوقاف ونائب سابق واستاذ جامعة مثل علي الفقير وابراهيم زيد الكيلاني، لا يقدر اي منهم ان يرتجل كلمة في مناسبة داخل مسجد ما لم يحصل على اذن مسبق من وزير الاوقاف.

لا يستطيع احمد نوفل الذي وصفته اذاعة لندن ذات يوم في حرب الخليج الاولى بانه خطيب الثلاثين الف طالب، في اشارة الى عدد طلبة الجامعة الاردنية، يستطيع ان يظهر في فضائيات عربية يشاهده ملايين الناس ومن بيوتهم وهم مستلقون.

 

تتجرأ الحكومة اليوم على تعديل قانون الضمان الاجتماعي الذي سيفقدني حقي المكتسب بالتقاعد بعد ثمان سنوات لتصير ربما بعد ربع قرن، هذا اذا كان في العمر بقية، تتجرأ الحكومة ومجلس النواب كذلك على تعديل قانون غير قانوني، فالضمان الاجتماعي هو عقد بين طرفين المشتركين والمؤسسة ولا يجوز تعديله

بموافقة طرف واحد، بينما يبقى قانون الوعظ والارشاد الذي يقيد تعبير اصحاب العلم الشرعي في منابر عدد روادها لا يساوي عشر من يسمع لهم عبر الفضائيات. وبالطبع فان الغاء هذا القانون او تحليله من تعقيداته المعمول بها، لا يعني عودة شيوخ الحركة الاسلامية، ولا يمكن ان يكون هذا هو المطلوب، فالحركة الاسلامية مثل غيرها كان لديها خطباء اكفاء وخطباء غير ذلك، ومن غير الحركة الاسلامية كان هناك ايضا خطباء اكفاء كبار منعوا بعد العمل بهذا القانون، فقد صليت الجمعة قبل نحو عشرين سنة في مسجد المدرسة الاسلامية باربد وكانت حكرا على الحركة الاسلامية وصلى فينا احد شيوخها الذي صار نائبا عن الحركة الاسلامية بعد ذلك وكانت خطبته لا تليق باكثر من درس تعليمي لطلبة الابتدائي، بينما كان هناك خطباء كبار من الحركة نفسها مثل همام سعيد وحمزة منصور وراجح الكردي وخطباء كبار من غير الحركة الاسلامية مثل عزت العزيزي ومحمد العلاونة وعلي الفقير، المهم ان البدلاء اليوم ممن فرضهم على اذاننا هذا القانون لا يمكن وصفهم الا بما نشاهده ونسمعه كل جمعة او مناسبة على منابر المساجد اليوم.

كخطوة الغاء وزارة الاعلام، واحتراما لمن بقي لديه مقدره ان يسمع خمس دقائق يلقيها شيخ ما، بصرف النظر عن خلفيته الايديولوجية، فاننا اليوم احوج ما نكون الى شيوخ شيوخ، ولسنا بحاجة الى شيوخ تعلموا الخطابة في وزارة الاوقاف، كما يقول نزار قباني في وصف وزارت الاعلام: "إذا كان الذين مثلوا

وصوروا..

وأخرجوا تعلموا القتال في وزارة الاعلام".


ماذا خسرت الجامعات بغياب الاسلاميين ودروايش وطن واليسار

ماذا خسرت الجامعات بخروج

الاسلاميين ودراويش اليسار ووطن

موقع خبرني

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=19848&catID=63&writerID=598

الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2315

زاد الاردن:

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/21852/2009-08-23.html

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=27466&CatID=48&wrID=0

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=19208&catID=29&wrid=3705

 

الجامعات بغياب الاسلاميين و( دراويش ) وطن واليسار..!

بقلم : محمد حسن العمري..!

لم يبحث احد في الانتماء او الايدلوجيا التي تمخضت عنه نتائج  اخر انتخابات جرت قبل اقل من عام في الجامعة الاردنية ، والتي جاءت بعد عشر سنوات من اكثر القرارات اعتباطا في تاريخ الجامعة والتي الغت الانتخابات او نصفها ، واعتمدت نظام التعين الانتقائي، الانتخابات التي افرزت اغلبية ساحقة من مسمى جديد يختلف عن ذات المسمى اذ كنا نسمع سابقا ،  مسمى ( المستقلون ) ، وفي المرة الاولى اذ سمعت هذا المسمى اعتقدت ان التيار الوطني والذي كان في عهدنا قبل نحو عشرين سنة تيارا زاحفا ببطء ياخذ نصيبه من حصة الحركة الاسلامية ، وحلفائها حيث كنت اجد نفسي ذلك الوقت ، وتوقعت ان هذا التيار قد استفاد من تجربة تغيب الحركة الاسلامية عن الساحة فنهض صاروخيا اذ عادت الانتخابات ، فاي مرشح كان ينجح تحت قائمة المستقليين كان وضعه نهاية الامر يتبلور في قوائم وطن – او تيار اليمين – وهو نفس الحال او شبيهه ما يحدث في انتخابات مجلس النواب الاردني..!

لكن المفاجأة بالنسبة لي وربما لكل من يعرف اليوم ان تيار المستقليين ( الجدد !) – اذ صح التعبير – هو ليس بالتيار الوسط او اليمين ، بل هو تيار عام يجتاح الجامعات الاردنية اليوم في ظل غياب او هيمنة للحركة الاسللامية وفلول اليسار وحتى تيار وطن الذي تواضع تمثيله كذلك ، فالمستقلون الجدد هم فئة الاصدقاء والشلل الجامعية ، التي كانت موجودة سابقا وتغيب في الانتخابات او تدعم في الغالب احد التيارات الثلاثة حسب العلاقات ومن غير تنسيق ، لكنها اليوم اصبحت تيارا يقود الجامعات بالفعل في ظل غياب او تغيب على مدار عشرة سنوات ، فاي شاب او بنت يحظى بتأيد مجموعة من الاصدقاء واصدقاء الاصدقاء قادر على عمل تجمع مرحلي يخوض الانتخابات من خلاله ، ويفوز على تيارات عمرها في العمل الطلابي عشرات السنيين ، وهو ما يمثل توجه الطلاب اليوم ، وهذه الفئة من الطلبة في غالبها تمثل الانفتاح الجديد غير الذي كنا نعرف ايام الجامعات ، يعيشون ، يلعبون ، يتسامرون ، ،، الى اخر مراحل الانفتاح الذي يعرفه كل من يزور الجامعات الاردنية اليوم ، هذا الانفتاح المزدوج مع الاستلاب والذي يقود في غالبه الى انزلاقات نكون كالنعام اذا اغفلنا ذكرها اليوم ، انزلاق يطال مجتمع طلابي رؤيته السياسية محدودة ، ويسير باتجاه ابسط ما يمكن وصفه انه خارج منظومة القيم والاعراف الاردنية السائدة..

***

عندما قرر الدكتور المعاني الذي هو اليوم وزير التربية ، الغاء الانتخابات بالجامعة الاردنية قبل نحو عشر سنوات ، وكانت  ثورة التكنولوجيا – الانترنت والموبايل والستالايت – في بدايتها ، كان الدكتور الكريم  يحاول مغازلة الحكومة بتغيب التيار الاسلامي و بقية الاحزاب كرئيس جامعة اكاديمي يحاول ان يسجل دورا سياسيا ، وهو الذي  لم يكن معروفا بالمطلق بالعمل العام خارج اسوار الجامعة ، على خلاف معظم اساتذة الجامعة الاردنية ، وخصوصا الذي سن قانون الانتخاب العام قبله دولة الدكتور عبدالسلام المجالي ابن المؤسسة العسكرية وصاحب الرؤية الثاقبة ، والتي عبر عنها ذات يوم وهو رئيس للجامعة بحضرة الامير الحسن ، عندما قال ان الجامعات في العالم اجمع ليست للدراسة فحسب لانها تمر في اخطر مرحلة يعيشها الانسان في حياته ، وهو الذي جعله يؤمن بضرورة تفعيل الانتخابات الطلابية رغم قدومه من القطاع العسكري ، وكذلك الذي جاء بعد الدكتور المعاني ليثبت خطاء قراره ، وهو الدكتور خالد الكركي ، العلم الذي في رأسه نار ،وهو القادم من رئاسة اكثر المواقع الرسمية حساسية ، من الديوان الملكي الهاشمي ، وكلاهما : المجالي الذي سن اول انتخابات عامة ، انتخابات اللجنة التحضيرية ، والكركي الذي  أعادها ، كلاهما والدكتور كامل العجلوني الذي اقر انتخابات جامعة العلوم و التكنولوجيا قبل عشرين سنة ايضا لم يكن اي منهم مضطرا  لمغازلة الحكومة فولاء الجميع  للدولة ليس بحاجة لصك اثبات ، وقراراتهما كانت نابعة من الفهم العام لدور الجامعات في

العالم اجمع ، فاعرق الجامعات الفرنسية كان لها ممثلا دائما في البرلمان مثلا، لان الجامعات ليست وجها اكاديميا فحسب بل هي مظلة تحفظ شباب اي مجتمع من الفراغ والانزلاق الى اي شيئ ، هذا الشيئ كالذي نراه اليوم في جامعاتنا ، رعاه الغياب الرئيس لدور الطلبة في العمل العام والذي كانت تتبناه الاتجاهات السياسية ، وحل في غيابه للاسف ثقافة الفراغ والاستلاب التي نرى..

***

اليوم وانا اشاهد هذا الاستلاب الذي يتغول في الجامعات ، الاردنية ولم اعد منتميا باي شكل لتيار سياسي الا ما يمليه علي رائيي الشخصي في كل قضية منفصلة ، لو كان عندي ابناء او بنات في الجامعة لتمنيت عليهم ان يكونوا اعضاء في الحركة الاسلامية او اي تيار اخر ، يحميهم مما نرى ويؤسفنا على كل الاحوال انه يحدث هنا في الاردن ، فالتيار الاسلامي وبمحافظته المعروفة حمى ألاف الطلبة الذي انتموا تحت لوائه او ساندوه ، حماهم من الانزلاق في امور كثيرة كان مجتمعنا الاردني بغنى عنها ، وحتى اليسار الاردني الذي تابعت فلوله في الجامعات ، كان تيارا محافظا كذلك ، يخجل طالب يساري في عهدنا ان يـتأبط ذراع طالبة يسارية بخلفية شيوعية مثلا داخل اسوار الجامعة ، كأن اليسار الذي شاهدت بعض اخره في الجامعات تيار محافظ و( دراويش ) يختلف عن ما كنا نسمع عن افتاح اليسار العربي في بلاد اخرى ، اما تيار وطن فبعضه كان محافظا اكثر من التيار الاسلامي ومعظم من ينتمي له كانوا من القادميين من القرى ، كان بعضهم ينظر للقادمين من القرى مثلي انا وينتمون الى التيار الاسلامي بعدم الارتياح ، كانوا يعتقدون ان مثل هذا الانتماء يضفي شرعية اكبر على التيار الاسلامي ، هذا الشعور كان يفرض على صديقنا حسام غرايبة رئيس اللجنة التحضيرية الذي خلف فيها وضاح خنفر ان يرتدي الشماغ الاحمر دائما ، كما كان قفعل وقتها عبداللطيف عربيات رئيس مجلس النواب عن الحركة الاسللامية ، المهم ان التيار الوطني كان كما الاسلامي واليسار تيارا محافظا منسجما مع المجتمع المحلي في سلوكياته الجامعية ، ترأس هذا التيار ذات مرة صديقنا محمد المقدادي ابن احدى القرى الشمالية ، كان يحمر وجهه ووجنتيه ، وتزداد قامته قصرا اذ خاطبته فتاة تنتمى لذات التيار الذي يترأسه ، ثلاثة تيارات لم تكن متوافقه في ارائها في ذلك الوقت تجمعها مظلة التنافس و الانسجام كل الانسجام في سلوك مجتمع نعرف ابجدياته من الالف الى الياء ، هذه السلوكيات التي بعدت وبعدت كثيرا ، وليست بحاجة الى من يدلل عليها ، انا قادم في اجازة الى الاردن منذ ايام واستخدم احد مقاهي الانترنت امام الجامعة الاردنية ، في ساعات متاخرة لانجاز عملي، تدخل زمر من الطلبة والطالبات في ساعات متاخرة من الليل يلعبون الالعاب الجماعية اونلاين ، ويصل الامر الى ما هو ابعد من ذلك    ، تجلس فتاة الى حجر طالب على نفس الكرسي او على طاولة جهاز الكومبيوتر امامه ، لما تشاهد مثل هذه المواقف تعلم ان يجد

 ( المستقلون الجدد ) في الجامعات دورهم الريادي ، هذا الدور الذي اوصلته قرارات اعتباطية ، للاسف لم تخدم المجتمع ، ولم تخدم جيل قادم لا ندري اين سيلقي احماله هذه...!


هل ينسفون التوجيهي..خط التعليم الاحمر!!

هل ينسفون التوجيهي ..خط التعليم الاحمر!!

بقلم

: محمد حسن العمري

موقع اجبد:

http://ejjbed.com/show_section.php?section_id=1&news_id=6976

وكالة رم للانباء :

http://rumonline.net/viewArticle.php?id=3827

وكالة سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=18857&catID=29&wrid=3580

الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2258

موقع خبرني:

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=19598&catID=63&writerID=598

موقع زاد الاردن:

http://jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/21413/2009-08-16.html

موقع السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=26979&CatID=48&wrID=0

في العام الماضي تقدم 460 من اطباء الامتاز خريجي الجامعات الاجنبية لامتحان الامتياز نجح منهم 116 فقط لا غير اي ان ثلاثة ارباع

من يدرسون الطب في الجامعات الاجنبية غير مؤهلين لممارسة الطب، و هذا الامتحان يعد من قبل المجلس الطبي الاردني تحت اشراف كادر طبيي مميز ، وتحت طائلة رسوب ثلاثة ارباع المتقدمين و الاعتصامات التي تبعت ذلك اصر يومها امين عام المجلس على نتائج الامتحانات دون الرجوع لاي ضغوط سياسية وشعبية عليه وهو ما كان محقا به لابعد الحدود..

فالثانوية العامة الاردنية وشهادة التوجيهي هي المرجع التي يعتمد عليها في تحديد التخصصات الملائمة لمستوى اي طالب في الاردن ، وهي دقيقة الى حد بعيد ، رغم اننا نسمع كثيرا ممن يحصلون على نتائج متدنية ويذهبون لدراسة تخصصات غير ملائمة لهم بالمستوى الاكاديمي ، يقولون دائما ان التوجيهي هو ليس بالمقياس ، وهذا كلام بالفعل غير صحيح اطلاقا ، فالتوجيهي هو مقياس اكاديمي ، صحيح انه ليس مقياسا عقليا ، يعني لا يعني ان الذي يحصل على معدل 80 %هو اذكى ممن يحصل على معدل 70 %، لكنه مقياس اكاديمي ، فالذي يحصل على معدل 50 غير مؤهل بالمطلق لدراسة الطب مثلا ، وحصوله على هذا المعدل المتدني يعني ان مقدرته على الحفظ والاستيعاب لا تؤهله لدراسة الطب التي تحتاج لمستوى اكاديمي عال ، ودراسة الطب هي دراسة اكاديمية كما الهندسة وبقية العلوم التقنية والانسانية ،و التوجيهي العام في الاردن هو مقياس ناجح متبع منذ اكثر من نصف قرن ، ويحدد بناء عليه تخصصات الطلبة في الاردن .

***

لعل ابرز الدلائل على دقة التوجيهي في تحديد المستوى الاكاديمي ما يحدث في الاردن من نظام الاستثناءات في مقاعد الجامعات ، فالطلبة اللذين كانوا يدخلون كلية الطب والهندسة والصيدلة من الاستثناءات عن معدل القبول العام ، في مجملهم كانوا هم الذين يحققون ادنى النتائج في الدراسة الجامعية ، لان الدراسة الجامعية بالاجمال هي تكملة لمسيرة اكاديمية تحتاج لمستوى في كل تخصص ، فمن غير الممكن مثلا لطالب الطب ان يدخل في دراسة مساق علم الامراض

-الباثولوجي- ما لم يجتاز مادة التشريح –الانتومي- وكذلك من غير الممكن لطالب حاصل على معدل 50 في الثانوية ان يدخل السنة الاولى في العلوم كاساسيات في الطب والهندسة..

ولعل نتائج نجاح ربع الدراسين في الخارج في دورة العام الماضي للمجلس الطبي واغلبهم من اصحاب المعدلات المتدنية في الثانوية العامة شاهد على دقة التوجيهي الاردني في تحديد المستوى الاكاديمي حيث يجب ان يقف الطالب..

***

قد يكون هذا الكلام غير منسجم مع رغبة اكثر ابناء البلد بدراسة الطب بصرف النظر عن اهليتهم الاكاديمية او عدمها ،

لكن ان يكون ثلاثة ارباع اطباء الخارج غير المنسجمين مع قواعد العملية الاكاديمية ، هو شاهد حي على ما ذهبت اليه،

فنتيجة الثانوية العامة قد تمنعك من دراسة تخصصات غير قادر عليها في الاردن ، لكن الوضع المادي يدفع اي شخص للذهاب الى اي جامعة في شرق العالم وغربه ، ويكون طبيا في النهاية على قاعدة اهلية ربع المتخرجين ليس اكثر..

***

في اواخر الثمانينات وحيث كنت على وشك دخول الجامعة الاردنية ، تم اقرار تعليمات جديدة في الاردن بعدم

الاعتراف باي شهادة طب اوطب الاسنان في الخارج ما لم تتطابق مع الحد الادنى المسموح به لمعدل التوجيهي 85% والهندسة والصيدلة والطب البيطري 80%  ، لكن هذه التعليمات لم يؤخذ بها في ما بعد ، ولما استفسر عن ذلك من احدى وزراء التعليم وقتها ، قال ان التعليمات كان يقصد بها انه لا يتم تعينهم بمؤسسات الدولة ، والغريب ان اكثر الاطباء الذين يتعينون بمؤسسات الدولة هم من الفئة غير المطابقة لمعدلات الثانوية ، بينما معظم خريجي الجامعات الاردنية يجدوا  ضالتهم في اكمال الدراسة في اقوى الجامعات العالمية بعد سهولة حصولهم على المنح – سكولر شب –

وهي الفئة التي دخلت الجامعات ضمن نتائج الثانوية العامة الاردنية التي يطالب البعض بالغائها اليوم..

***

التوجيهي الاردني ورغم ما يثيره من قلق نفسي للطلبة والاهل ، لكنه الخط الاحمر الباقي على جودة التعليم الاردني ،

بالشواهد الكثيرة التي ذكرت ، ومن يحاول اليوم ان يعبث بآلية تطبيق التوجيهي كما يشاع من ادخال دور للنتائج المدرسية غير الثقة فيه  ، او تقليل عدد المواد الاساسية او الغائه بالمجمل، من يحاول ذلك فانه بالفعل يجتاز خطا احمرَ ابقى الفواصل الاكاديمية المنهجية التي تعتمدها الاردن في فرز هذه المستويات ضمن التخصصات التي تتوافق معها...

لا نريد من الذين سيكون هذا الكلام قاسيا عليهم ، ان يمطرونا بالتنظير والتاسيس لمن يطمحون بالتعليم او بالاحرى ليس  التعليم بل بالشهادات دون التعليم وغير القادرين او ابناؤهم على الموأمة مع نظام التوجيهي ، لا نتظر الكثير من التنظير فدراسة الطب مثلا في امريكا واوروبا تخضع لعشرات القوانين والانظمة ولا يجد سبيلا لاجتيازها الا فئة قليلة وضمن انظمة الدول وهو ما يجب ان يكون في الاردن وتحت مظلة التوجيهي التي اثبتت مصداقيتها..!


عمّان وامانتها التي ( لا تجادل عن نفسها..)




السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=26330&CatID=48&wrID=0

اللويبدة
 
http://jorday.net/news/126/ARTICLE/9179/2009-08-08.html

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=18744&catID=29&wrid=3539

الجريدة الاخبارية:

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=147

الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2219

كل الاردن:

http://www.allofjo.net/web/?c=145&a=12573


 
 
 

عمّان وامانتها التي لا (تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا )..!

بقلم :

محمد حسن العمري

لو لم تكن عمّان اليوم اجملَ العواصم العربية لصمت دون ادنى حرف..!

عمان اليوم بكل تواضع هي اجمل المدن العربية وانظفها واكثرها تطورا عمرانيا

واكثرها حداثة ، تتطور من داخلها على نحو رائع لا يسمع به غير قلة قليلة

من العرب ومن

القت بهم المصادفة ولو لزيارة واحدة الى عمّان ، يحدث هذا بغياب اي ترويج

او تحفيز محلي لزيارة الاردن وعمان تاجها وربما اكثر من التاج..

اعرف ويعرف كل الذين عملوا ويعملون في دول الخليج العربي

ان القدرات العملاقة التي تنفقها هذه الدول على مدنها لتكون نظيفة متطورة

منظّمة ، في غالب الامر تذهب سدى بفعل العمالة العشوائية القادمة

بغالبيتها من دول لا يدرك افرادها قيمة النظافة والترتيب ، هذا ناهيك عن غياب

عنصر الانتماء الذي يحول كذلك بين ان ان تظهر هذه المدن على نحو لائق ،

وليس من الغريب على من عاش مثلا في دبي او زارها وهي الاكثر نشاطا في المدن العربية

والتي تبذل حكومتها المركزية والاتحادية الكثير لاظهارها كمدينة نظيفة راقية ، ليس من الغريب

ان تشعر اذ تمر قريبا من بنايات مكتظة بعمالة دول معروفة ان تشعر بالتقزز للروائح

الردئية المنبعثة منها والنفايات التي تتجمع هنا وهناك ، ليس غريبا على من زار القاهرة الاكثر ازدحاما في المدن العربية ان يرى العشوائيات التي لا تملك الدولة سلطة عليها ويرى النفايات المكومة بشوارع راقية او يصنفها المصريون على انها راقية ، دعت الاعلامي المعروف محمود سعد قبل ايام ان يقول ان القمامة التي تجتاح القاهرة تجعل منها مدينة لا تحتمل ، من يزور دمشق التاريخية وينزل في فندق خمس نجوم ويطالع من نوافذ الفندق زجاجات المشروبات الغازية والاكياس الفارغة ملقاه في حديقة الفندق ، الفندق المصنف بالنجوم الخمس ، يعرف ان حال المدن العربية اليوم في اكثره بائيس لا تستطيع ان تفتح نافذة سيارتك على اشارة ضوئية في جدة او الاسكندرية او صنعاء او الرباط لان عدد المتسوليين يفوق عدد المتسوقيين في الشوارع..!

كل هذا يحدث اليوم في المدن العربية حتى التي تحاول وتبذل ما تستطيع لاخفائه لكنه يظل موسوما بالغالبية من المدن العربية ، بين هذه المدن تنفرد عمّان بنظافتها وترتيبها الذي لا تماثله مدينة عربية اخرى ، ولا بالطبع اي مدينة اردنية كذلك ونحن نعرف ان مدننا الاردنية الاخرى لا تقل بؤسا عن

المدن العربية ، لكنها تبقى مدن الاطراف وليست العاصمة ، كما عمّان ، وعمّان هذه اليوم قد تكون اقل المدن العربية استقبالا للسواح والزائرين ، كما بيروت ودمشق والقاهرة ودبي مثلا ، عمّان اقل هذه المدن ريادة في السياحة ، والامرّ من ذلك انك نادرا ما تسمع عن عمّان وقيمتها اذ تزور الدول العربية ، يصادفك مثلا عربي معتد ببلده في احدى العواصم العربية اذ يعرف انك اردني فيسألك : هل في عمّان مثل هذا..!!!

تشعر فعلا بالاسى لغياب المعرفة بعاصمة عربية ، وقد زرت اكثر من نصف العواصم العربية وكل العواصم السياحية منها ولا اجد حرجا دون الرجوع لاي مصدر ان اقول ان عمّان هي اليوم  انظف المدن العربية بلا منافسة حتى مع العواصم الخليجية المرتهنة للعمالة الاسيوية التي تأتي على كل محاولاتها ان تكون كذلك ،،!

قبل اسبوع واحد اذ كنت في عمّان وكنت قد دعوت طبيبا عربيا برفسور يزور عمّان للمرة الاولى ، وطلبت منه ذلك ، وكان ينوي ان يقضي اجازته في بيروت او دمشق ، فوجدته اليوم قد مدد اجازته اسبوعا اخرَ في عمان ، يقول الدكتور الكريم : عمّان هذه فردوس مفقود..!

***

اعرف ان الاردن بالاجمال يفتقر للترويج السياحي ، فمثلا لما زرت شرم الشيخ قبل اكثر من عشرة سنوات وكان الاخوة المصريين قد نجحوا تسويقها عربيا ، ولم اجد فيها جديدا يضاف على مدينة العقبة التي كنت اتردد عليها باستمرار بفعل عملي ، لم اجد فرقا بالمطلق بين شرم الشيخ والعقبة الا ان فنادق العقبة الشاطئية كانت تضع تحذيرا ربما تلزمها به وزارة السياحة انه من غير المسموح به للسيدات بالسباحة بما يعرف بالتوبلبس ، ولم يكن هذا موجودا في فنادق شرم الشيخ ، وكانت علبة المشروب الغازي تباع للسائح بعشرة جنيهات وللمواطن بجنيهة واحد في شرم الشيخ بينما كان الاخوة العقاباويون يبيعون علبة البيبسي بعشرين قرش للسائح مثل المواطن ،وسُرقت غرفتنا في افخم فنادق شرم الشيخ دون ان يفعل القائمون شيئا من اجلنا ، ولم يحدث مثل ذلك في فندق العقبة السياحي الذي كانت تملكه مؤسسة حكومية، هذه الفروق الوحيدة التي شاهدتها ذلك الحين ، وربما هذه الفروق جعلت من شرم الشيخ مدينة تستضيف قمم يحضرها كل روؤساء الدول الكبرى لمكافحة الارهاب تتزين بصور الرؤوساء مداخل و واجهات الفنادق  ..!

اعرف ان الاردن بالاجمال غير موفق بالترويج السياحي ، ولعل فوز البتراء كاحد عجائيب الدنيا الجديدة منذ عاميين قد عرى هذا الحال ، فلا السياحة الخارجية زادت الى الاردن حسب التقارير

الرسمية و لا احد يسمع بنا الا بعض الاخوة العرب القادمون للسياحة العلاجية في اكثر الاحيان ، اعرف كل ذلك لكن عمّان غير ، ..

***

اقرأ قبل ايام عن خطة ثقافية لامانة عمّان لاعادة دورها الثقافي ، باصدار مجلات ودوريات ثقافية ،

وهي تجربة تمارسها امانة عمان منذ تاسيسها تقريبا ، ولعل الدور الاولى بالرعاية بعمان هو تسويقها ، اكثر من رعاية اصدارات ثقافية كانت بالامس مقتصرة على النخبة ، تدعم مؤلفات لا يقرأها غير

كتابها ، وتصدر مجلات لا يعنى بمواضيعها غير كتابها كذلك ،  والدور اليوم للفضاء فلماذا لا يكون لعمّان وامانتها محطة فضائية خاصة وهناك دول عربية اليوم ليس لمدنها اي خصوصية ممكن ان تغري المشاهد العربي بمتابعتها وقد انشأت محطات فضائية باسم مدن متواضعة في الانجاز والعمران والسياحة ، لا اعرف حتى اللحظة لماذا بدل البحث عن اشباع النخبة العاجية ان تسعى الامانة لانشاء محطة فضائية ، تهدف لابراز وجه عمان الغائب حتى عربيا ، لا اعرف مرد ذلك واعرف اليوم ثلاثة اشخاص كانوا قبل سنوات من الطبقة الوسطى عندنا في الاردن يمتلكون اليوم ثلاث محطات فضائية ، وامانة عمان بحجمها

الكبير لا تمتلك هذه المحطة ..

لعل هذه فكرة ليس اكثر وربما تكون ثمة افكار اكثر لتسويق عمّان التي تمتلك فعلا ما تنافس يه المدن العربية لاستقطاب السياحة ، من الفضاء يستطيع المشاهد العربي ان يرى عاصمة نظيفة يمتد بها العمران الابيض على نحو جميل لا تماثله ابراج دبي ، عمران يزحف في كل الاتجاهات ،لا تعيقه اي قوانين

رجعية موجودة في مدن عربية اخرى ، كالتي اوقفت العمران والبناء منذ عشر سنوات في احدى العواصم العربية الا لطبقة الشيوخ للابقاء على اسعار العقار في الحد الاعلى عالميا ، هذا العمران الذي تقيده قوانين لا يمتلك احد ان يطعن بها في دول عربية ، بينما عمّان تتزين وتكبر باتجاهاتها الاربع ..!

***

عمّان تديرها اليوم امانة والامانة غير البلدية ، فهي مدعوة للاستحواذ على كل ما من شأنه ان يساهم في ادارة المدينة ، وليست كالبلديات كلما اشتكى احد لبرنامج محمد الوكيل عن قضية واتصل برئيس بلدية يقول الرئيس المنتخب : هذا الامر ليس من اختصاصنا ، هذا اختصاص وزارة كذا او مديرية كذا ، الامانة هي بالفعل غير البلدية وعلى الدولة ان تمنحها سلطات اكبر ، تستحوذ على كل ما من شأنه ان يظهر المدينة بوجهها المشرق ، وعلى الامانة نفسها اليوم ان تعلم ان دورها تعدى رعاية الثقافة التقليدية وهي امام حقبة جديدة من ثقافة تغيرت ، ثقافة تجعل الطفل يطلب من والده ان يزور كوالالمبور او سنغافورا لانه شاهد لها موقعا على النت او تقريرا على احدى الفضائيات..

عمّان احوج ما تكون لهذه الفضائية ، لان التلفزيون الوطني معني اكثر بوجهه الرسمي ، و ثمة تحفظات كثيرة على دوره غير الريادي في فضاء الاعلام العربي اليوم ، لاسباب ليس هذا مكانها

***

عمّان تمتلك كل اسباب الانتشار عربيا اليوم ، وتمتلك قيادة السياحة العربية كما فعلت بيروت قبل الحرب الاهلية ، تمتلك كل هذا بما تمتلكه من تنظيم ونظافة وقوانيين ايضا مغيّبة في دول عربية اخرى تجعل من رجل خليجي يدهس مواطن لبناني في وضح النهار ثم يلوذ بالفرار خارج البلد ، او ان يتم

سرقة اطارات سيارتك الخليجية في موقف احدى الفنادق العربية ولا يستطيغ رجل الامن ان يقدم لك خدمة ، ما لم تدفع له اكرامية ليقوم بواجبه..!!!

او ان تتعرض لحادث سير في عاصمة مرموقة ويكون الحق دائما على الاجنبي بعرف القوانيين السائدة..!

***

لست معنيا ان اسرد اكثر مزايا مدينة تقوم عليها امانة عريقة بكادر مؤهل قادر ان يظهرها

بواقعها المميز ، لست مضطرا ان اضيف اكثر ومن يقرأ اللحظة هذا الكلام من الاردنيين واكثرهم يعرف ذلك،

ما يعنيني ان يعلم العرب والاصدقاء واقع عمان الذي به اتباهى ونتباهى..!


موبايل لكل ( جاهل ! ) عربي!!..

موبايل لكل ( جاهل ! ) عربي!!.. بقلم : محمد حسن العمري

 

خبرني :

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=19173&catID=63&writerID=598

السوسنة :

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=26085&CatID=8&wrID=0

زاد الاردن:

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/20679/2009-08-03.html

الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2174

اللويبدة:

http://jorday.net/news/126/ARTICLE/8942/2009-08-03.html

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?button=%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D8%AB&mode=search&keyword=%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%84+%D9%84%D9%83%D9%84&catID=0

 

بقلم : محمد حسن العمري

 

يطلق بعض العرب كلمة ( الجهال ) دون ادنى حرج على الأطفال، يستخدمونها حتى على أطفال الطبقة السياسية ، فصارت كلمة بديلة بالمطلق، وربما نعرف بعد ان نطوي هذه الصفحة من هم ( جهال ) العرب، كبارهم او صغارهم!!!

 

في السنة الأولى للالفية الثالثة ، واقصد هذا التعبير للدلالة الكبيرة له ، كنت أقف في محل لبيع الخليوات في شارع الشرطة بالعاصمة ابوظبي عندما دخل ( مواطن!) اماراتي وهذا اللفظ الذي يرغب الأخوة الخليجيين بإطلاقه على أنفسهم ، دخل ( المواطن ) المحترم الى معرض لبيع الهواتف الخلوية ، وكان ابنه ربما ابن العامين  تحمله خادمة أسيوية ، وطلب عرض احدث الموديلات من الأجهزة المتاحة ، وفعل البائع الهندي ان اخرج له مجموعة يتفرج عليها ، وكان من ابنه الصغير ان التقط هاتفا عن طاولة العرض، فاستثار البائع الهندي ، خوفا ان يكسره ( الجاهل! ) ، فغضب والد ( الجاهل !) وقال للبائع ، بكم ثمنه ، وكان بحدود الفي درهم ، فوضع بيد البائع الفي درهم وقال للجاهل: ( اكسر الموبايل ..!!!!) لكن الطفل ابن العامين لم يقدر على ذلك وربما – اقول ربما – كان اعقل من والده، فاعتقد ( الجاهل ) ان الأصدقاء الفنلنديين لم يكتشفوا هذه الأجهزة ليكسرها الجهال..!

 

في نفس التاريخ او يزيد قليلا ، كان بروفسور كندي في الطب يلقي محاضرة في مستشفى توام الشهير في مدينة العين ، وكنت حاضرا ، وكان يحمل هاتفا نقالا من ماركة موتورولا القديم جدا والذي يشبه راحة اليد بحجمه الكبير ، ومازحه احد الأطباء العرب المقيمين بالمستشفى قائلا : ان هاتفك قديم جدا ، فرد عليه البروفسور ، اعتقد انه مازال قادرا على الكلام..!

 

 

ينتابني هذا التناقض الكبير ، بين ما يعتقده العالم المتحضر الذي ابتكر الموبايل من أهمية الموبايل ، وبينما يعتقده العالم العربي اليوم من مظاهر الزيف المرتبطه بهذا الجهاز الصغير الذي صار الى كل يد طفل عربي ، حتى الطفل الذي استوقفني ذات مرة امام احد محلات الشاورما في شارع عبدالله غوشة غرب العاصمة عمّان ، وطلب دينارا واحدا ليسجل مغامرة أمام أقرانه ، طلب مني دينارا بحجة انه فقد نقوده ، في وسيلة شحاذة عالية المستوى لابناء الذوات ، هذا الطفل كان يحمل موبايل فاخر ، ويرتدي ( تي شيرت ) مكتوب عليه بالعريض ماركة ( اسبريت) وحذاء رياضي قدير ، وشورت جينز محترم كذلك ، مجموع ما يتجمل به ابن العشر سنوات يفوق المائتي دينار اردني ، ويطلب بمهارة دينارا..!

اتذكر ذلك وحال بروفسور في الطب ، ليس معنيا بالبهرجة العربية يحمل جوالا يخجل طالب مدرسة عندنا وفقط عندنا ان يحمله بين زملائه الطلاب..!

 

 

من أكثر الأشياء التي أشعرتني يوما ما بالخجل من الذات العربية هذه ، ما قرأته عن مستشرق غربي كتب بعد ان زار أكثر العواصم العربية عراقة وهي صنعاء ، وشاهد أبناء القبائل يتحدثون بصراخ في الشوارع بالأجهزة الخلوية ، وسجل بعدها مقولة مؤلمة تغور في أعماق الكبرياء العربي المنهار من عهد القبائل ، سجل المستشرق بالحرف : وجدت الإنسان الأول يعبث بحضارة القرن الواحد والعشرين...!

 

 

لا اعرف اليوم الى اين تقودنا هذه اللوثة التجارية الفارغة من التباهي في تكنولوجيا ، لم نساهم قيد شعرة فيها ، نستخدمها ونحن اجهل الناس بها ، في الوقت الذي تسجل فيه دولة عربية هي السعودية ، تسجل فيه رقما قياسيا للشركات الصانعة للأجهزة الخلوية في تبديل وتكرار استخدام الأجهزة الخلوية على مستوى العالم ، لا اعرف على وجهة الدقة كم من الأموال تنفق على ذلك ، لكنني ادرك اليوم ان ( جهالنا ) ما كانوا ليجدوا بدا من التجاهل هذا ، لولا قول المعري : (ولما رأيت الجهل في الناس فاشـيا تجاهلت حتى قيـل إني جاهـلُ)..!


نقابة الصيادلة.. احتقانات مبيتة بعناوين عامة

 نقابة الصيادلة.. احتقانات مبيتة بعناوين عامة

 

 

المقال مع الردود : موقع خبرني

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=18781&catID=1

المقال موقع : الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2154

المقال موقع سرايا:

 http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=18215&catID=29

المقال على الجريدة الاخبارية:

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=124

 

المقال على زاد الاردن:

http://jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/20451/2009-07-30.html

 

تابع الكثيرون ما يجرى من مهاترات إعلامية بين جبهتين مختلفتين في نقابة الصيادلة الأردنيين خلال الأيام القليلة الماضية تحت شعار عريض ، مدعاة قضية عامة وهي قضية الضريبة على الأدوية ، وتعسكرت جبهتي النقابة كل حسب أسلحتها المتاحة ، النقيب المحترم بما يؤيده من مؤسسات منبثقة أصلا عن النقابة ، وعلى الجبهة الأخرى من يندرج تحت ما يسمى التيار الإسلامي ، والذي لا اعتقد ان له وجودا حقيقيا اليوم في النقابة اصلا ، الا ضمن تحالفات اوصلت اعضاء ربما بعضهم مقربين من التيار الاسلامي..

 

 

 

للذين لم يعايشوا حال نقابة الصيادلة من الداخل ربما اعتقدوا ان بالفعل ضريبة المبيعات على الأدوية هي المحرك وراء هذا السجال ، والمهاترات التي تملأ الصحف اليوم ، وهو حال غير صحيح ، فنقابة الصيادلة التي يهيمن على مجلسها منذ تأسيسها تقريبا ، الى اليوم ، التيار الاقطاعي الذي يقوده أصحاب مستودعات الأدوية السائدة في السوق المحلي ، وتلحق بالهيمنة الإقطاعية واجهة سياسية أحيانا لا تكون هي المحرك الأساسي لهذه النقابة ، فكل النقباء الذين وصلوا لرأس هذه النقابة كانوا من هرم المستودعات الدوائية الإقطاعية بواجهة سياسية فقط ، حتى ان الحركة الاسلامية التي وجهت عددا كبيرا من المرشحين للوصول الى هذه النقابة ، فشلت عندما اختارت اسماءً من غير المهيمنين على سوق الوكالات والمستودعات ، فقد حصل ان خسر من الحركة الاسلامية طلال البو واحمد عيسى كمرشحي للنقيب باسم الحركة الاسلامية وكلاهما من غير اصحاب الوكالات ، فيما استعانت الحركة الاسلامية في معظم الدورات الاخرى باسماء من داخل هرم الوكلاء المهيمنين على السوق ، والتي تربطهم علاقات تجارية ومصالح مع العدد الاكبر من الصيادلة وهو الذي ترسخ اكثر خلال العشر سنوات الأخيرة حيث أصبحت الأغلبية الساحقة من الصيادلة الذين تضاعفوا مرتين او أكثر خلال هذه المدة ، مع تخريج اغلب الجامعات الخاصة ونظام الموزاي الحكومي لتخصص الصيدلة ، وهو واقع سيترسخ أكثر وأكثر في المدى القريب مع عدم وجود اي دور للنقابة في الحد من هذا التورم العجيب في عدد الصيادلة اليوم، والذي لا يوافقه اي عدد في دولة عربية او اجنبية ، ولولا ان شركات الأدوية الأردنية والتي تتمتع بقدرعال من السمعة العربية استوعبت اكثرهم ، لاصبحت الصيدلة من المهن المستغلة بادنى الرواتب في القطاع الخاص ، وهو ما يحدث فعلا مع العدد الاكبر من الصيدلانيات الإناث في قطاع الصيدليات الخاصة..

 

 

يفترض وحسب التقسيم الإداري ان نقابة الصيادلة ترعى ثلاثة قطاعات هي أصحاب المستودعات والموظفين وأصحاب الصيدليات ، غير ان القطاع الاول هو الذي يوجه الدور الرئيس  للنقابة ، ويوجه اكثر تركيبة مجلس النقابة ، والواقع اليوم الذي يتفجر في قضية الضريبة على الادوية ، هو فرز طبيعي لصراعات غير مهنية تتجلى في قضية عامة ، فالضريبة على الادوية يعنى بها كل الاردنيين حال اي ضريبة اخرى وكان ممكن تفعيلها اكثر في السلطة الرابعة و امام اي سلطة تمتلك القدرة على اتخاذ القرار في البلد من مجلسي الوزراء والنواب ،  كان ممكن ان يكون الاضراب او التوقف عن العمل هو مرحلة في البحث عن التغير وليس هو محور القضية المطروحة اليوم، ونطالع دخنها غير الصحي بمهاترات غير مهنية بالمطلق ، فلا الايعاز للجان المنبثقة عن النقابة والمؤيدة للنقيب لتصير الى جبهة واحدة ضد بقية مما استخدم مجازا في الصحافة على تسميته بالتيار الاسلامي..!

 

 

 

تعتبر نقابة الصيادلة اليوم وللاسف من افقر النقابات الاردنية في الاستثمار ورعاية منتسبيها ، وممكن القول باختصار انها ترعى مجلس نقابتها اكثر مما ترعى المنتسبين فيها ، ومع المد والجزر الذي تشهده النقابة كل سنتين بين اصحاب المستودعات في الانتخابات الموسمية لها ، والمغلف دائما بصبغة سياسة لا تنطبق مطلقا على التيارين المتنازعيين الا بالتحالفات ليس اكثر ، وتتعمق ظاهرة الصراع كلما كان هناك قضية لها علاقة مباشرة بالصيادلة ، بعيدا عن الصورة المهنية لما يتطلبه الصيادلة انفسهم ، وقد شاهدت هذا الصراع مرارا في دورات كثيرة استعانت فيها بعض الاسماء المنطوية تحت قوائم سياسية – وليست بسياسية اصلا-  باسماء صيادلة من القطاع العام كانت متهمة بقضايا فساد واحيل بعضها للقضاء في فترات الإصلاح في وزارة الصحة ووصل بعضها للأسف إلى مجلس النقابة ، تحت مظلة التحالفات..!

 

 

 

لا اعتقد ان من الانصاف بعد هذه الازمة الدعوة لحل مجلس نقابة الصيادلة لاستيعاب ازمة لن تنتهِ ، وذلك لان الاعتبارات الكثيرة التي تحكم قطاع الصيادلة بالاجمال باقية ، ولا تغيرها انتخابات اليوم ، و الازمة القائمة في التضخم غير المدروس لعدد الصيادلة ، والتي عجزت النقابة ان تقدم فيها اي حل يذكر ، وذلك للابقاء فقط على استيعاب اصوات الصيادلة في الانتخابات ، والابقاء على علاقات اقطاعية – اقول اقطاعية – تحافظ على توازن انتخابي بعيدا عن مصلحة المهنة بالدرجة الاولى..

 

 

كل هذا التراكم اليوم يخرج الينا بصورة قضية عامة اسمها ضريبة الادوية ، قميص عثمان الممزق بين يدي الامويين!!

 


 
A service provided by Al Bawaba