وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
27 آذار, 2009
العرب يأكلون على الجرائد..!
ماذا يعني ان يأكل العرب على الجرائد..!
و
هل يأكل العرب على الجرائد اصلا..!
و
لماذا يأكل العرب على الجرائد..!
و على نحو تاريخي..
متى بدأ العرب يأكلون على الجرائد..
!
***
دعك من ذلك كله وسنصل الى نتيجة سريعة جدا..
حتى لا ينكر الكثير هذه الظاهرة التي ينكرها الكثير
، على الواقع
، فأنني اورط فيها مطاعم شعبية عملاقة، فمثلا في جدة تقدم الكبسة والدجاج المضغوط على الجرائد -الانجليزية طبعا-، ومطاعم اخرى في القاهرة تفعل الشيئ ذاته مع طبق الكشري الشائع ، ومطاعم مثلها في دمشق تلف قرطاس من الجرائد لبيع الفلافل ، وفي ابوظبي يلف السمك المشوي في سوق السمك بالجرائد ، والموضوع ينسحب كثيرا دون ان نورط عائلات عربية كثيرة تفعل الشيئ ذاته وتنكره..
· ***
ثمة اربع طوائف تنكر الاكل على الجرائد في المجتمع العربي ...
- المتدينون والمتمدنون والمتسيسون والمتثاقفون
المتدينون ينكرونه لان اصحاب الفضيلة والسماحة ينكرون
ذلك ففي الجرائد آيات قرانية واحاديث ومواعض ليست اهلا لان تكون دون الطعام ، والمتمدنون يرون ان الاكل على الجرائد ، فعل همجي غير صحي لا يليق بابناء الاتيكيت
، اما المتسيسون فمن غير اللائق ان يسبحون بحمد الرؤوساء خلال النهار ويحولونهم الى ممسحة زفر اذ يعودون الى بيوتهم ويتناولون عليهم الطعام.!!
اما المتثاقفون فهم يقدسون الحرف ، وهو السحر الذي يرتقي ان يدفن بعد الاكل عليه في الحاويات والنار..
!
***
اذا صح ان العرب يأكلون على الجرائد ، فهذا يعني ببساطة ان العرب غير متدينين وغير متمدنيين و غير متسيسين و غير متثاقفيين..!
***
او انهم –اي العرب- يمارسون الخداع في كل هذا ، ياكلون على الجرائد و يتقنعون بالدين والمدنية والسياسة والثقافة معا ، ينكرونها علانا ويمارسونها كبقية نزوات العرب الدفينة...!
20 آذار, 2009
الى فاطمة العبدالقادر بعيد الام..
***
في عام 1949
على ضوء بنورة
تهللت و
زفت الحاجة المرحومة فاطمة الذيب للمرحوم عبدالقادر العوض
وزوجته عيشة الابراهيم
وفي الدار القديمة التي عرفت باسم دار فرحان
نبأ مولد فاطمة العبدالقادر
...
بعد سنوات قليلة رحل عبدالقادر شابا وبقيت عيشة و فاطمة واخوتها
- اطال الله عمرهم جميعا
***
لم تعرف فاطمة العبدالقادر عيد الام الا من سنوات
لكنها اليوم تتقبل التهاني به على نحو كأنها تعرفه منذ ولدت
**
فاطمة العبدالقادر
التي تزوجت بعمر 15 سنة
وانخرطت في بيت العائلة الكبير
..
حصدت ودرست وقلعت وخبزت وعجنت
وباعت بقية ذهبها القليل اذ اضطرت ان يدرس
اولادها في الجامعة
كأي امراة في جيلها..
***
وتتلقى تهاني عيد الام مثل بقية نساء اربد
، لكنها لم تشترك بالبورصة الخيالية
لم تبع
ارضا ولا ذهبا وبقيت
أمراة من غير عهد البورصة..
***
فاطمة العبد القادر امي التي
تهطل دموعا على ابسط
المواقف ..
جميل انها لم تحترف القراءة حتى لا تصلها هذه التدوينة التي لا تليق بفاطمة
ولا تليق باي ام لها الايام
ما سلف وسار وسيصير
!
..
لا تليق ولن تليق
..
جميل ان فاطمة العبد القادر لا تقرأ ولو كانت تقرأ لما كتبت لها شيئا
..فليس بالضاد حرف يليق
ان يصفها
ويصف الملايين
هنا وشرقا وغربا
،
وليس في الايام يوما كيوم التوأم امين
يليق
بام
، فالتوأم)*( اذ صنعا هذا اليوم
صنعاه لامرأة غير امهم
زارتهما تشكو جفاء الولد
بعد ان افرغت زمانها له،
،ولو كان لامهما لما تجرأ احدهما ان يصنف يوما
خجلا كخجل درويش من دمع
(حورية(
***
فاطمة وردة لكل الايام
ولكل الحروف
ولكل
غيمة تمطر على هذه
الارض لها
منها
قطرة ماء
او قطرتين
او قطرات
،،
هي مطر يسد عطش السنين
يسد غبن الماضي والحاضر
هي
دمعة تسقي من عينيها
ورودا جميلة
نقطفها ونهديها اياها
..
مهما ضمئت للماء والحب
فهي الساقية
التي لا تنضب
،،
وجه امي كالسماء يستلهم منه كل مفقود
،،
فالمطر والورد منها ولها
في يومها ويوم الامهات
اللواتي يصنعن
البقاء..
والدمع والخجل
،
فليتها تغزلني من جديد باللون الذي تشاء
والشكل الذي تشاء
والحي الذي تشاء،،
..
سحر الامهات
،،
يصنعن شيئا على الارض يليق بالحياة
**
...
-امي بصوت فيروز
_______
(*)
مصطفى امين الكاتب المصريى المعروف
كان وشقيقه التوام علي امين ابتكرا هذا اليوم الجميل اكراما لامراة ترملت وزراتهما في مقر المجلة التي اسساها
18 آذار, 2009
رحيل بسام هارون وغزلان الشمال الرمثا والحسين .
18 آذار, 2009
(
المكمورة ) و ( المسخن ) و ( المجلله )
والاقاليم
..!
ليست وحدها مقالات الجدل الاعلامي في الصحافة الاردنية بشأن الاقاليم التي لا تستهويني بالمطلق ، لك ان تسحب عليها ربما ثلثي المكتوب في الصحافة المحلية ، التي تحسن نظام ( الفزعات ) ،لكنها تنصفك كقارئ فالعنوان وحده يعطيك تصريحا وانت مطمئن بعدم الدخول..
!
**
*هل اتاك نبأ المكمورة؟
عندما غادرت قريتي
بداية التسعينات الى الجامعة الاردنية ، نجوت من اكثر الاكلات الشعبية في (اقليم!) الشمال وهي المكمورة ، نجوت منها وافتقدتها في ذات الوقت ، نجوت منها حيث كانت تغريني بالاكل دون هواده ، وتبدأ معاناتي معها اذ يجن الليل ، ضيق نفس غير عادي ،و حرقة معدة ، وعطش شديد: من الامثال المشهورة في اقليم الشمال للذي يشرب ماء كثيرا ، يقولون
( كأنك ماكل مكمورة)
، وشبع يدوم لثلاثة ايام ، ، او كما كان يقول صديقي القادم الى الجامعة الاردنية من لواء الكورة ، المكمورة بتعطيك ( جرانتي –يعني ضمان) لمدة ثلاث ايام لا تشرب الا الماء ، والمكمورة لمن لا يعرف :
اكلة محتكرة بالكامل في اقليم الشمال تبدأ بعد عصر الزيتون في شهور تشرين وتنتهي مع اول الصيف ، تبدأ مع عصر الزيتون لانها تستهلك –ربما – نصف ثروة الاقليم من زيت الزيتون الصافي ، ومن نعمة الله ان عصر الزيتون يبدأ مع اول الشتاء ، وليس الصيف لو كان الوضع كذلك لتعمقت كارثة المكمورة ، من غير الممكن ان تستطيع تحمل وجبة غنية كالمكمورة في حرّ الصيف ، ربما تقتلك بالضغط والعطش ، وهي تعد على نحو رائع بطناجر طويلة على شكل طبقات من الطحين المعجون بكمية كبيرة من البصل ، واذا اعدت بالصواني سميت مطابقة، ويفصل الطبقة عن اختها لحم ضأن او دجاج والاخير اكثر شيوعا في المكمورة المحدثة شأن منسف الدجاج الذي لا يعرفه الا ابناء ( اقليم !) الوسط ،
وقليم الوسط هذا له قصة اخرى مع الاكلات الغنية ، ففي صيف حار مما اعتادته عمان اوائل التسعينات قادنا الفضول الى عشاء في مطعم اخر شارع الجاردنز قرب دوار المدينة ، كان مكتوب عليه متخصص بالمسخن الفلسطيني ، وكانت نتيجة هذا العشاء غياب بعذر نحو اسبوع عن الجامعة
،(warranty
الجرنتي ) التي تحدث عنها صديقنا (الكوراوي) عن المكمورة اضربها باثنين في عدد الايام عن المسخن ، والمسخن ذلك الوقت قبل عولمة الانترنت-!!- غير معروف بتاتا في اقليم الشمال ، وهو قاسم مشترك لابناء اقليم الوسط ،وهي اكلة معروفة لا داعي لتفصيلها ومرد شهرتها انها قادمة من فلسطين ، وشتات الفلسطينين جعل منها اكلة معروفة حيثما حللت ورحلت في سوريا والاردن ولبنان ودول الخليج ، تجد ها ايضا في قائمة الطعام في المطاعم العالمية باسم مسخن فلسطيني على غرار منسف اردني ، واستطرادا زميل لنا ذهب للدراسة في اليابان وذكر انه شاهد في مطعم يسمى مطعم الامم –نيشن رستورانت- وجبة مكتوب عليها منسف اسرائيلي ، لهذه الدولة التي تسرق كل شيئ ونصالحها ، تسرق الماء والارض والتاريخ ،مثلما اراني صديقي السوري راني مرة اعلانا على الانترنت :
يقول اكتشف اسرائيل ،اخر الاعلان ، يقول وتختتم الرحلة في ايلات والعقبة ، غبن فوق الاحتلال ،-انتهى الاستطراد-
واخر محطات الاكل الشهي ( القاتل ) كانت في (اقليم!)
الجنوب في اواخر التسعينات ، يومها ذهبت مع صديقي المرحوم الشاب يوسف اسماعيل الزمط –رحمة الله عليه – الذي توفي سنة 2001 في حادث سير فضيع مع اثنين من الصيادلة في طلوع البقعة على ما رويت ، ذهبت مع يوسف الذي كان يعمل معنا في ادوية الحكمة الى العقبة وفي طريق العودة كانت دعوة غداء مع احد صيادلة معان على وجبة خصّنا فيها ، تعتبر سمة عامة لاقليم الجنوب ، اذكر اسمها –المجلله- ولا اذكر الكثير عن تفاصيلها تشبه شقيقتيها المكمورة والمسخن بوجود خبز مخلوط مع اللحم لكم مضاف له اللبن وكان فيها عدس على ما اذكر واشياء اخرى ، الجوع والتعب قادنا يومها لاكل غير عادي من هذه الاكلة الشهية ، انتهى بماسأة في المعدة عادت ذكريات المكمورة
والمنسف ، ولكن
جرانتيwwarranty
) المجللة لك ان تقول تكفيك شهرا على الماء ليس اكثر..
***
هذا كل ما يحضرني عن الاقليم اليوم ، مكمورة الشمال ومسخن الوسط ومجللة الجنوب ، ثلاث اكلات يفصل بينها خط بسيط وتتساوى في مجملها اللحم والخبز المشبع بالطاقة التي لا تتناسب مع واقع غير نشط للانسان المعاصر ، كانت فيما مضى الطاقة المبذولة في العمل والزراعة تحتم اكلات شهية وغنية مثلها ، واليوم لا يحرقها الا الرياضة التي اصبحت ايضا كالحركة نادرة.. ·
*
احببت المكمورة حيث ولدت ، واحببت في حلي وترحالي المسخن والمجللة ، وهذا الحب يفرض عليّ ضريبة في جوارحي ادفعها وانا راغب,,,!
المقال على موقع اخبار اربد:
http://www.irbidnews.com/an/2009/03/18_Aqaleem/index.html
المقال على موقع الحقيقة الدولية:
http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=1486
15 آذار, 2009
فلم ( ابراهيم الخليل) والخيال الروائي..
عرضت منذ مدة ليست طويلة دبجلة للفلم الايراني ابراهيم الخليل او خليل الله ، وهي تجربة ليست حديثة على الدراما والسنما الايرانية فقد سبق وانتجت افلاما كثيرة عن الامام الحسين –رضى الله عنه- وبعض ائمة الشيعة ومسلسلا مطولا عن اهل الكهف وغيرها ..
الجديد في هذا الفلم الذي يشبه في المحيط العام للتصوير والموسيقى والمكياج الاعمال التي انتجت في الغرب عن السيد المسيح والعذراء ، لكنه حسب شارة الفلم يعتمد القران الكريم كمصدر للعمل ، وبالرغم من استمتاعي الكبير بمشاهدة الفلم الذي يدخل في الابداعات المتكررة للاعمال الفنية الايرانية المقبولة – خلاف نظام الحكم – لدى الغرب ، ولدى المسلمين اذا ترجمت او دبلجت للغاتهم..
لكن ثمة ملاحظات جديرة بالتسجيل هنا ..
=
لا اعتقد بالمطلق ان الفلم يعتمد القران الكريم كمرجع اساسي ، بل هو يعتمد المراجع الاسلامية التي تعتمد القران الكريم وتعتمد غيره ، مثل ابن كثير والطبري وابن الاثير ، ولا تدع ايضا من مراجع اهل الكتاب الا وتاخذ اطرافا من القصة اذا لزم الحس الدرامي للفلم او بصورة اوسع الحس الروائي لان النص كتب ليصر الى عمل فني ، فمثلا الفلم يصور عم ابراهيم عليه السلام المذكور بالقران انه ابوه ، ازر ، بانه رجل مسكين يعمل على نحت الاوثان وهو من البساطة بمكان تكون نهايته الى الجنون ، والقران الكريم صوره بانه عدو لله ، وان ابراهيم تراجع عن دعوته له اذ تبين انه عدو لله ، ويصور الفلم ان النبي لوط عليه السلام قد نشأ ربيبا مثل ابراهيم في بيت ازر ، ولا يذكر العلاقة بين ازر وابراهيم بشكل واضح لكن يبدو من السياق انه ابن اخت زوجته ، وفي نهاية الفلم يشير الفلم ان لوط هو ابن اخ ابراهيم ، وابراهيم لم يكن له اخوه في السياق ، او ان العمل اراد ان يقول ان ابراهيم هو ابن اخ لوط وفي هذا يكون ازر ولوط اخوه ، وهو ما لم يرد حتى في حدودعلمي في كتب التاريخ الاسلامي المشبعة بالاسرائيليات ، لكنه شكل من الخيال الروائي الذي نفتقده نحن المسلمين اذ نترجم العمل التاريخي الى دراما ونكون اسرى للمراجع فقط..
=
لاحظت ان الفلم يصور ثلاثة انبياء بالتجسيد الكامل للشخصيات : ابراهيم واسماعيل ولوط ، وهو غير مجاز عند السنة بالكامل لكن لفت انتباهي في الاعمال الايرانية انه في تجسيد بعض الائمة المعروفين دراميا ، كان يوضع شعاع على وجه الامام بحيث لا يظهر الوجه مجسدا ، وهو بالفعل امر عجيب غريب فاين الانبياء من الائمة.وايهما اكثر قدسية على الله عز وجل..!
=
قصة ابراهيم عليه السلام هي الاطول والاكثر احداثا في قصص الانبياء اذ يعيش شابا في العراق ويهاجر الى فلسطين ويبني البيت الحرام في الحجاز ، لكن قرانيا لا يوجد تسلسل واضح لهذه المراحل ، الفلم صوّرها على ما نقلته المصادر الاخرى وليس القران الكريم الذي ذكر كل قصة في سياق الحديث عن حقبة من الحقبات ، وحتى قصة النمرود-الذي حاج ابراهيم في ربه – ترد في حكم بابل الحقبة الاولى لابراهيم لا ترد قرانيا الا في سورة البقرة في سياق اخر ..
=
شعائر الحج المستوحاة من قصة هاجر ام اسماعيل وقصة زمزم والصفا والمروة وثم رجم ابليس ثلاثا ، كلها معروفة بالشعائر الاسلامية لكنها لا ترد قرانيا بالمطلق بالتفاصيل التي اتى عليها الفلم..
اقول في النهاية انه اذا انتهت قضية هل يجوز تجسيد الانبياء فنيا ،وبالطبع ليس من حقي الخوض
فيها، فان قصص الانبياء هي مادة خصبة ، ليست للتسلية بل للفائدة الانسانية التي ذكر القران الكريم مقاطعا انسانية رائعة منها ، كابني ادم وقصة الحسد ، ونوح بين مطرقة الرافة بالولد وسندان الطوفان وموسى عليه السلام اذ يتزوج طريدا ، ويعقوب المفجوع بابنيه ، ويوسف الضحية التي تتفوق على مآسيها ، وايوب الذي يفر اذ تضيق به الدنيا والبشر ، وزكريا العجوز الذي ينتظر رحمة ربه والولد ، وصالح وايوب وعيسى ويحيى وبقية الانبياء الكرام ، هي مجموعة احداث انسانية مرتبطة بالصراع بين الخير والشر وملئية باللقطات المؤثرة التي يعزّ علينا ان نجدها حتى في الادب العالمي...
***
الفلم موجود على مواقع شيعية كثيرة مثل موقع انصار الحسين :
http://www.ansarh.com/tv/group/ibraheem_film/videos/409 آذار, 2009
بعد الشتات دعوة للانتاج..!
عبدالله الحبيل الذي تقمص شخصية نعمان الفنان الكويتي الفتى المقنع ، وهو اليوم في الستين من عمره ولكن يبدو من مظهره العام في مقابلة تلفزيونية انه لم يزل اصغر من ذلك بكثير
**
الدكتور قائد النعماني الذي مثل دور هشام وهو فنان له ميول سياسية تتلمذ طالبا على يدالشاعر مظفر النواب واشترك معه في المسرح ، فرضت عليه الهجرة والعيش في امريكاوتحول الى احد نجوم هوليود ،
وهو في العقد السابع من العمر في منتصف الستينات من عمره..!
والفنان الكويتي جاسم النبهان –حمد- وهو ايضا من مواليد 1944وصوته مألوفا لدى الاطفال القبطان نامق في مسلسل عدنان ولينا ، وهو لم يزل نشطا في الانتاج مثل مواطنه الفنان
احمد الصالح واعماله ما تزال زاخره حتى اليوم ،وعمره قريب من السبعين اليوم ،
***
الفنان السوري توفيق العشا
–ملسون-
وهو صاحب صوت حاد ولم يزل من رواد الفن الكوميدي السوري حتى اليوم والشخصية
الثانية في مرايا مع ياسر العظمة ، وهو في الخمسين من عمره
..***
ومن الفنانات :
الفنانة البحرينية احلام محمد-فاطمة-وشأن كل الفنانات من الصعب التكهن بعمرها ،لكنها لم تزل تشارك بالدراما الخليجية ،والفنانة السعودية-العراقية سناء يونس
(ليلى)
08 آذار, 2009
حمدي قنديل ..فعلا من عينيك،،مصر أم الدنيا.
.!
للذين يعشقون هذا القلم االرصاص ، فالقلم قادم بعيد ايام من قناة مغمورة اسمها الليبية ، ليثبت حمدي قنديل انه من يصنع الجمهور ولا تصنعه القنوات ، حال الاكوام المتكدسةمما يسمى جورا ب الاعلام ( الاعلاميين العرب! ).
.بالامس سهرت على غير عادتي الى بعد منتصف الليل بساعتين ، اطرب كعادتي بحديث حمدي قنديل الذي تليق به كل الالقاب الاعلامية الممتلئة ، بلقائه مع المذيعة منى الشاذلى على قناة دريم ،والتي فجر فيه مفاجئة دخولة الى محطة سيريالية مغمورة اسمها الليبية ، وهو اي قنديل كان قد خسر تقديمه لبرنامجه التاريخي مرتين بسبب مقابلبتين مختلفتين مع الزعيم القذافي ، وكان ان تلقى هذا العرض من القناة الليبية غير الرسمية ، بعد عروض متكرره من محطات لبنانية اشترطت اقامته في بيروت، و بعد ان اشترط في العقد ان يتمتع بالحرية الكاملة في في ما يطرحه ، وقال فيما قال : اذا لم تتح لي الحرية ستكون المحطة القادمة على الانترنت.
.!
وخلاصة الامر ان قنديل الذي ينحاز بالكامل الى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، وكان اخر معاقله من دولة اعتدال عبر تلفزيون دبي، وتوقف البرنامج ضمن تجاوزات اعتبرت مشينة ضد رموز معينة مثل ابو مازن وحسني مبارك ورئيس وزراء قطر وشيخ الازهر..حمدي قنديل صوت تطرب اذ تسمعه وهو يتحدث متهدجا تدمع عيناه احيانا ،لا يخشىَ مقص الرقيب ، الذي اجبره ان يرحل عبر قنوات كثيرة خلال اكثر من اربعين سنة ، وهو يختمها اليوم بمحطة يرى في عقده معها هامشا اوسع من الحرية..
***
خلال عملي الطويل مع الاخوة المصريين في دول الخليج ، كنت ارى عبارة مصر ام الدنيا لا تبدو اكثر من عبارة فجة غير حقيقة ، وهي اذ تظهر من رجل بحجم قنديل يعشق بلده فوق المزايدات ، وهو الذي يرى ان المظاهرات التي شهدتها بعض العواصم ضد مصر في حرب غزة تدعو للاسى ،تدعو للاسى بعد ان غاب الدور الريادي لمصر بفعلالسياسة التي يراها متهورة في اجمالها ، ويرى على وجه الدقة انها اصبحت رهين جمال مبارك الذي لا يراه ابدا اهلا لهذا الدور..
***
في دولة تمتلك رجالا بحجم حمدي قنديل جديرة بان تكون ام الدنيا ، جديرة وانا اشاهد مذيعة معروفة تبكي عندما قال حمدي قنديل انه مستعد للتنازل عن اي عقد يعمل به لو اتاح له التلفزيون المصري فرصة اعادة برنامجه عليه ، قال مستعد للتنازل عن اي شيئ مقابل ذلك ،لكني على ثقة ان هذا لا يمكن ان يحصل..
***باع الاعلاميون العرب او اكثرهم ، ضمائرهم ودورهم الريادي من
اجل اجندة معينة او بصورة ادق من اجل الرقيب المفروض عليهم ،ليبقى رجل بوزن حمدي قنديل
اعلاميا غريبا ، نادرا ، محترما ، كبيــــــــــــــــــــــرا ، يليق بزوجته الفنانة الجميلة نجلاء فتحي ان تعتزل الفن من اجله وتلحق به بين العواصم العربية والغربية ، ونلحق نحن مثلها به أنّى القى قلمه الرصاص.. ***
حمدي قنديل اذ تدمع عيناه
03 آذار, 2009
يوم تكافأ الصراع العربي اليهودي..!============
طــوال اكثر من ستين عاما من صراعنا (اليهودي!) لم يكن ثمة تكافؤ في الحرب الا في بداية الالفية الثالثة عندما( تعسكرت ) الانتفاضة رغم انف صاحب هذا المصطلح (المرجف) ، وبدأت الفضائيات تنقل كل حين انباء العمليات الفدائية داخل الخط لم يعد يومها اخضرا ، محدثة في المتوسط عشرة قتلى في كل عملية،
لا اعرف على وجه الدقة كيف توقفت هذه الحرب المتكافئة التي كانت نتاجا غير مخطط له لانتفاضة الاقصى العفوية ، لكن احداثا جساما تخللت هذه المرحلة القصيرة نسبيا من عمر الصراع ، احداث 11 سبتمبر ، حصار عرفات والحرب الباردة بينه وبين امريكا ، البدء بتاسيس الجدار العازل ، ثم اول اعادة احتلال للضفة بعد تاسيس السلطة ، اعتقال الزعيم التنظيمي لفتح البرغوثي، فرض شخصية ابو مازن على عرفات ، خريطة الطريق،و اختيال مؤسس حماس الشيخ ياسين وزعيمها الرنتيسي ،
،،!
هذا السلم من الاحداث المتداخلة في فترة قياسية قصيرة جعلنا لا نتبه الى ان الاحداث الفدائية توقفت فجأة دون ان يعد يذكرها –كنعمة النسينان العربي- احدٌ
..!
سمعنا الكثير من الانتقادات التي طالت حماس خلال حرب غزة ، تتمحور في خوضها حربا غير متكافئة ، وهو يبدو في الكثير من صوره انتقادا اعلاميا فجا ليس غير ، ففي سلسلة حرب عمرها اكثر من ستين عاما ، لم تتكافأ في يوم من الايام الا في حقبات العمليات الفدائية ، والسؤال الفضول من كل مراقب لا يملك ما يملكه المحللون الاستراتيجيون على القنوات الفضائية ، لماذا لم تتكرر حرب ( العمليات )
وتعيد الحرب الى ميزان القوى الغائب طوال حقبات الصراع
...!
_______
سميرة توفيق تصدح بشامتها الجميلة وتلفزيون
دمشق يذيع خبر عملية فدائية داخل الخط الاخضر
01 آذار, 2009
المحطات الاسلامية ،،نرجوكم لا تضّحكوا الناس علينا!!
بالامس شاهدت عرضيا برنامجا مفتوحا على احدى القنوات الفضائية الاسلامية ، في ثنايا اللقاء شاب يفتح (زرار) القميص العلوي ، وهو ما نفعله جميعا في جو حار كاجواء الخليج ، لتنسرح عن ربما 2 سم من نحر الرجل ، فما كان من المحطة الا ان وضعت ظلا اسودَ على نحر الشاب حتى تمنع الفتنة عن المشاهدين او المشاهدات على الدقة اكثر،،،!·
* * *
مشاهد كثيرة اعتتدناها من المزاويدين في غير الدين من الشباب الاسلامي فيما مضى ، لكن المشكلة ان القائمين على المحطات الاسلامية اليوم ، لا يدركون ان الفضاء اصبح ملكا للجميع ولم تعد المحطة الاسلامية هي حضرة صوفية او اسرة اخوانية او خروج في سبيل الله كما يفعل رجال الدعوة ، الامر اصبح عيانا للعالم كله ، وصار من اللازم ان تقف المحطات الاسلامية على كل لفتة تقدمها وتطرحها للعيان،،فهي ستكون صورة يلتقطها الاخر في تشخيص الاسلام ، ليس الاسلام الاعلامي –اذا صح التعبير- بل الاسلام كل الاسلام ، فالاعلام اليوم هو الصورة التي يلتقطها المراقبون لرؤية ما وراءها،،،!
***
ذكرتني هذه الحادثة
فيما كان يفعله رجال الحسبة – او هئية اللامر بالمعروف – في السعودية ، وهي هئية تتمتع بغطاء حكومي ورفض شعبي عام لسلوكياتها الجاهلية المتقنعة بالاسلام ، كان رجال الهئية يدخلون الى الاسواق الكبيرة-المولات- ويضعون الدهان على صور لسيقان بنات لا تتجاوز اعمارهن سبع سنوات او على غلفة لعب الاطفال وحتى البامبرز ، لكن هذا كان اقل خطورة والهئية مؤسسة مغلقة نادرا ما كان يسمع بها الاخر خارج السعودية خلاف المحطات الاعلامية التي اصبح لها سوقا حتى من غير المتدينين،!
***
هناك عشرات المحطات الاعلامية العربية الناجحة ، ويكون مدراؤها شخصيات اعلامية مرموقة تقف خلف نجاحها ، وادارة برامجها ضمن سياق الرسالة التي تحمل ، لا تسمع عن المدير وربما لا تشاهده بتاتا على المحطة ، بينما تشاهد مدير قناة اسلامية بين كل فاصلين لاي برنامج – وربما هو وزوجته - في عرض شو غريب ، لا تجد هذه النرجسية حتى عند الجيل الثاني من مطربي الفيديو كليب
،،،!
***
برامج تفسير الاحلام الموجه بالدرجة الاولى للنساء ،،،تملاء هذه القنوات ليل نهار...
- يا اختي هذه رؤيا الشهادة
-
هذه رؤيا الحمل- هذه رؤيا الفتنة
- هذه رؤيا فاتقي الله فيما تفعلين،،،
!كان يوسف عليه السلام يعبر الرؤيا ومحمد عليه الصلاة والسلام ولم نسمع من الا نبياء –اقول من الانبياء غيرهم-!!
***
فرحنا وفرح الجميع
بمشاهدة هذا الكم الكبير من المحطات الاسلامية ، لكن هناك رسالة كبيرة على عاتق هذه المؤسسات ، تتجاوز حدود الحضرة والاسرة والخروج في سبيل الله ،،تتجاوز كل هذا ، فمحطات الاطفال المنبثقة عن المحطات الاسلامية قدمت رسالة بالفعل رائعة ، وموقف هذه المحطات من القضية الفلسطينية في حرب جنين وتموز لبنان وغزة كان رائعا ، وبعض برامج الحوار العام كالتي قدمها د.
وليد سيف
على اقراء
على قناته المستقلة
ايضا كان مثالا متقدما للحوار ، غير ان الحالة الاجمالية تقف عند حدود الخطاب الخاص الموجه للحلقة الاسلامية الواحدة ، غير المدركة بان هذا الخطاب الاعلامي تعولم وسبقت هذه المحطات القائمين ليس في دخول كل بيت بل الفضاء كله ...
***