بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

في الديمقراطية الاردنية..قانون البلديات الذي ايده مواطن اردني واحد..!

-1-

القانون الذي ايده مواطن اردني واحد.

.!!

يشفع لسجل الانجازات ان يكون امين العاصمة سلطيا كمحمد البشير او كركيا كالسحيمات او صريحيا كالروابدة او شركسيا كحال ثلاث منهم..!

لكن لا يشفع لطبيب ترأس بلدية اربد لدورات ان يجعل من نموذج بلدية اربد ، باعتباره قادم من حي كان شبه مستقل ثم صار الى اربد ، وصار هذا الطبيب نفسه ابن الحي المسمى "البارحه" رئيسا لبلديتها متقدما على ما يسمونه خرزات اربد..!

لا يشفع للدكتور عبدالرزاق طبيشات ، الذي كان ذات يوم رئيس لبلدية اربد في سجل انجازات فقير في عهده ، وعهد من سبقوه ومن خلفوه ، في بلدية "اربد "التي أنصفها من قال " اربد مدينة تكبر نعم ، لكنها لا تتطور"..!

من زار عمان قبل ربع قرن ثم يزورها اليوم يعلم ان سجل من تتابعوا على فكر عام أدار هذه المدينة ، كان عامرا بالانجازات..!

فيما اربد البائسة بكل عهود رؤوساء  بلدياتها ، القوميون والإسلاميون واللبراليون وأبناء الخرزات كانوا على حال واحد يتنافسون فيما يستطيع ان يعين اكبر عدد من الموظفين للإبقاء على تكتل انتخابي قوي ، لم يستثنى منهم احد ، حتى العهد الاسلامي-إذا جاز التعبير – والذي أراد ان يغير كما حدث في بلدية الزرقاء ونجح فعلا ، لكنهلا في اربد اقتصر سجل الانجازات على عدد اضافي من السادة ( الموظفين ) المشايخ اصحاب اللحى..!

من هذه المدينة وانجازاتها الكارثية في شوارعها الكارثية خرج الطبيب عبد الرزاق طبيشات يدعو الى دمج البلديات..!

-2-

لم تنجح كل الحكومات الاردنية حتى بالمجلس النيابي الذي صنعته قبل ثلاث سنوات ، بالحشد الذي بلغ نحو مائة نائب يعتبرون قانون طبيشات ، قانونا فاشلا بكل المعايير..!

وكان رد الطبيب النائب الوزير رئيس البلدية ، ان هذه مكيدة تستهدفه شخصيا ، نعم وصلت ديمقراطته الى هذا الحد..!

ووصلت ديمقراطية الاردن الفريدة ان يكون القانون يتبناه فرد واحد لا غير ، على شاكلة دولة متقدمة يصنعها مهاتير في ماليزيا مثلا (!!!) ..!

-3-

منذ سنوات الدمج ، استحوذت القرى الكبيرة على القرى الصغيرة ونهبت ميزانياتها ، وشرخت المجتمع المدني يتقاتل على حقوقه..!

انتمى لقرية كان بها مجلس قروي وليس بلدي ، كانت لمبة الإضاءة في الشارع تتغير في اليوم الذي تحترق فيه ، وأصبحنا في عهد طبيشات نحتاج لوساطة وزير البلديات لتغير لمبة شارع..!

-4-

إذا كان خاطر الطبيب طبيشات الذي فشل حتى في إقناع نواب الحزب الذي ينتمى ،

في مباركة هذا القانون ، إذا كان خاطر الطبيب مهما إلى هذا الحد ، فاعتقد أن في الأردن أيضا ، ثمة ستة ملايين نفر آخرين ينقصون مواطن آخر يقر هذا القانون

!!!

منشور على:

اخبار البلد

اخر خبر

السقفة

اللويبدة

الحقيقة الدولية

الهية نيوز

الصوت الاخباري

جلعاد نيوز


تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba