وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
04 شباط, 2010

| خفف يا محادين ليس لدينا الا القليل منك |
بقلم : محمد حسن العمري ______ الخندق: http://www.alkhandaq.com/Article.aspx?ArticleNo=391 _______ -1- لا اعتقد ان ثمة مقالا تم تناقله عبر الايميلات الاردنية بمثل مقال الكاتب خالد محادين عن الرفيق القلاب وعن طواقي الاردنيين ، شفى المقال واثلج الملتهب مما في صدور ( الكثيرين ) ، لكنه سيقود صاحبه ( منفردا) الى ساحات القضاء ، وقد سجل الرفيق دعواه ومضى يدير التلفزيون على طريقته..!! -2- ماذا لو تم ايقاف خالد محادين عن الكتابة او ماذا لو تم توقيفه بذاته على خلفية قضية كهذه ، كم من الكتاب الاردنيين بحجم خالد محادين وبجراءته وانتمائه الذي لا يشكك فيه لا (رفيق) ولا (رقيب) ، كم سيقى للاردن من الكتاب من هذه المدرسة التي تشح وتندر كلما تم توقيف كاتب او أهين في ذاته وقلمه ، اكوام من الكتاب ممن يبررون ويتشدقون ، ممن سيسوقون ( خالدا!) الى القضاء لا نفتقرهم ، ولا نقرأ لهم ولولا مقال خالد الاخير كنا قد نسينا (الرفقاء ) اصلا ، في منتصف التسعينات وقد خرج علينا كتاب مرحلة السلام احدهم يقود السفير الاسرائيلي الى مطعم في جرش مطرودا واياه ، واخر يتباهي بظهوره على شاشة تلفزيون اسرائيل الذي كان اسمه قبل ذلك في التلفزيون المحلي – تلفزيون الرفيق اليوم- كان التلفزيون الاسرائيلي يسمى تلفزيون( العدو!) ، اذكر اني كتبت قصيدة نشرت في حينها ،،، ( تعبت وهذه الاشعار تنظمني.. واخنقها صهيل الخيل في اعماق محبرتي.. وشاهدة على قبر تسجل موت شاعرنا باكوام من الثلج... عكاظ قد تكدس فوق اطنان من الشعراء.. وهاتيك القصيدة كيف تكتبني ، صفير الشعر يا ذبيان أرّقها ..) وهانذا اهديها لخالد محادين ، وقد سجلت كتابته موته على شاهدة قبر حية ، فيما تكدس لدينا اطنان من الشعراء والكتاب والمحللين و طوابير ليست بخامسة ولا عاشرة انها ادنى من ذلك بكثير.! -3- اختلفت مصادر تأويل قصيدة شوقي ( يا خالد الترك جدد خالد العرب !) فبينما اولها الثوريون في اتاتورك اولها الاسلاميون في السلطان الاخير ، اما (خالدنا) فليس ثمة تأويل له الا خالد محادين ، خالد واحد يكتب خارج سرب الرعيل الاول من الكتاب الذين يريدون ان يختموا شيخوختهم بقليل من الهدؤ بعيدا عن اي نقد والى ( كلمة سواء بيننا وبينهم!) ، قليلون من هذا الجيل من ابقوا اليوم على احساسهم وقهرهم في الراهن من حالنا ، رئيس وزراء سابق في السبعين من عمره يخسر كل مناصبه حتى الفخرية منها لانه يقول : " لا تبيعوا الاردن لاننا نعشق الاردن!!" فماذا يبقى لك يا (خالد الاردن!) ولست برئيس وزراء سابق ولن تكون لاحقا ، ماذا يبقى لك ونحن اليوم احوج من يكتب حرفا يشفى فيه الغليل ،،ماذا ابقيت لورق الجرائد لو فرده الاردنيون يأكلون عليه ، ماذا ابقيت للمواقع الالكترونية التي اعيت الحكومة ان تضبطها ، فوجد مقالك طريقه على نحو عجيب ، ووجدت نفسك مأثلا امام القضاء ، او يتنازل الرفيق فيثني عليه بقية الكتّاب على عفوه وسماحته..! *** اقول يا استاذ الجميع ، يا خالد الاردن ، يا من لا تحتمل التأويل ، خفف من كتاباتك قليلا فكلنا نريدك ، وليس لدينا الا القليل منك ، اما من تُعمل معولك النازف بالحبر فيهم ، فثمة كثير منهم ، و تكدسوا فوق (اطنان من الكتّاب!) ، خفف قليلا يا خالد محادين ، ( فحصاد الرحلة الحزينة!) لم ينتهِ بعد ، وتلك الوجوه التي تتحدث شأن المدينة ( التي لا تطهرها النار!) ، باختصار نحن ما زلنا نريدك ، فليس لدينا الكثير من هذه الصناعة ( الكركية!) الفريدة ، صُنع في الاردن ،، صُنع في الكرك ،،ماركة مسجلة غير قابلة للتقليد وما زالت ترابط و ترابط اليوم عبر ( الخندق !) الذي نأمل ان لا يطمره ( الرفقاء)..! |
--------
جراسا نيوز
http://www.gerasanews.com/web/?c=143&a=23041
--------
اخبار بلدنا
http://baladnanews.com/news.php?newsid=6802&code=5Xjh5G3riAkUAxjqUPF5V5MxTm65b1SB
---------
مؤاب
http://mouab.com/index.php?option=com_content&task=view&id=7544&Itemid=179
----------
اللويبدة
http://www.jorday.net/news/126/ARTICLE/14993/2010-02-04.html
اارام
http://www.aaramnews.com/website/74664NewsArticle.html
سرايا
http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=25319&catID=28&wrid=5825
الجريدة
http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=582
الحقيقة الدولية
http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3358