بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

الوجه الاخر لمثول قادة الاخوان امام محكمة الفساد..!

الوجه الآخر لمثول قادة الاخوان لمحكمة الفساد.

 الميدليست:

http://www.middle-east-online.com/?id=87180

.!

بقلم : محمد حسن العمري

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=38499&CatID=8&wrID=0

جدارا

http://jadaranews.com/article.php?id=303&status=view&topic=1&type=articles

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=3149

زاد الاردن

http://jordanzad.com/web/articleView.php?id=348 

جوردن بوست

http://www.jordanpost.net/permalink/5478.html

مؤاب

http://mouab.com/index.php?option=com_content&task=view&id=6174&Itemid=221

الجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.com/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=458

اجبد

http://ejjbed.com/show_section.php?section_id=1&news_id=9137

البلقاء:

http://www.balqa.com/web/?c=127&a=21686

-1-

نجحت الحكومة الاردنية السابقة في ان تسوق قيادات من الصف الاول –النموذج المثال – لبقية الاخوان الى محكمة هي الصورة الابشع لاي محاكمة يتعرض لها اي مستوى من مستويات العمل السياسي ، والدارج في السياسة الدولية ان الذي يحاكم بتهمة الفساد ، هي مقدمة لاعلان وفاته السياسية ، لكن على صعيد تنظيم كالاخوان المسلمين فان ذلك سينحى باتجاهات اخرى ، ربما حتى غابت عن الحكومة نفسها اذ دفعت بهذا الاتجاه..!

-2-

يقصد غالبا بالفساد ، اذ ما ارتبط بالسياسة بالتجاوزات المالية بالدرجة الاولى ، وبالتالي تعرية الذمة المالية لصاحبها ، وهو ما ارادت ان تقوله الحكومة اذ وضعت يدها على جمعية المركز الاسلامي ، المؤسسة البالغة في القدم بالعمل الخيري والواجهة الاجتماعية للاخوان ، وذراعها الاقوى المستشفى الاسلامي الذي صدر قبل يومين تقريرٌ قيل انه محايدٌ يؤكد وجود فساد ، في مستويات ادارية داخل المستشفى ، وهو من الخطوات التي اريد بها باعتقادي تعزيز ما حصل من تقديم قادة الحركة الاسلامية من الصف الاول للمحاكمة المشار اليها..!

-3-

تعرضت مؤسسات رسمية اردنية وشبه رسمية بمراحل حاسمة لعمليات فساد واختلاسات واضحة وتواطئ برشاوى ، ليس اقلها مؤسسة الضمان الاجتماعي التي افتدت باموال المشتركين عشرات المؤسسات المفلسة والمشاريع كذلك ، وجاءت اخر ما جاءت بعصر الشفافية للسطو على الحقوق المكتسبة للمشتركين ، في محاولة لسد العجز بالتجاوز القانوني بالغاء حقوق مكتسبة مدرجة بعقود التامين ، كالتقاعد المبكر وسنوات الخدمة ، ومؤسسات اخرى كبيرة من غير اللائق الاشارة لها اليوم وهي تحاول اصلاح عقود من الفساد ، ومع ذلك لن تقدم مؤسسات باكملها للمحاكمة كما هو حاصل اليوم مع قادة الاخوان المسلمين مما يؤكد للجميع ان المحاكمة لم تعد محاكمة بمعزل عن البعد السياسي ..!

-4-

اعتقد والكثيرون مثلي ان المستشفى الاسلامي ، ليس مؤسسة مثالية خالية من الفساد ، لكنها تقع ضمن مستويات الفساد بالحد الموجود في القطاعيين الخاص والعام ، فالتعينات بالواسطة كان موجودا بالمستشفى ، ويحتاج اي شخص للوصول الى وظيفة الى تزكية من سماحة الشيخ فلان او ( ابو فلان..!) كما اعتاد الاخوان الاصطلاح على قادتهم ، وهذا لا يمكن نفيه وهو يفّوت الفرص على من لا ظهر له للوصول الى حقه ، غير ان ذلك هو حال اكثر مؤسساتنا اليوم ، وليس بخصوصية تفردت بها المستشفى الاسلامي عن بقية البنوك والشركات وحتى دوائر الحكومة الى عهد قريب..!

-5-

قادة الاخوان المسلمين اليوم متهمين بذمتهم المالية امام كوادرهم وامام الشعب باكمله ، وفي هذا وجه اخر من الممكن ان يؤدي الى ازمة كبيرة ، فالشاهد ان كوادر الاخوان التي اعرف ونعرف ، لا يمكن ان تصدق ان ما حصل هو محاكمة فساد ، بل محاكمة سياسية ، والشعب الاردني الذي منح الثقة للاخوان اكثر من مرة في انتخابات كثيرة نقابية وبرلمانية وطلابية ، وهو يمر بازمة اقتصادية ، من الممكن كذلك ان يتعاطف مع ما حصل مع قادة الاخوان بوجهه الاخر ، فوزير الزراعة الذي افتتح عهده بقضية اختلاس عملاقة بقى وسيبقى وزيرا يقود الوزارة ، فيما لم تثبت حتى اليوم قضية اختلاسات جمعية المركز الاسلامي التي يتولها قادة الاخوان اليوم وهو على سلم القيادة، سيكونون خلف محاضر الاتهام في المحاكم..!

-6-

بقى ان هذه المحاكة تسبق انتخابات مجلس النواب القادم الذي تولت الحكومة وعبر رئيسها الجديد التبشير بحياديتها من اليوم ، ومن الممكن ان ترشح الحركة الاسلامية اسماءً من الكوادر التي تحاكم باعتبارها غير محكومة حتى تاريخه باي مما يخل بشروط الترشيح ، ومن الممكن ان يفوز من قادة الاخوان من المتهمين بقضية الفساد ، وهذا رهان كبير يحصل في المحاكمات السياسية غالبا ، وقد سبق ان فاز نقيب المهندسين السابق ليث الشبيلات ذات يوم خلف القضبان ،  وفي ذلك اشارة عميقة لتحدي الموقف الحكومي من القضية ، وباعتقادي ان هذا سيصير على الاغلب ، فالحركة الاسلامية التي تمر بازمة داخلية اصلا ، لن تدع مجالا لتحديات اخرى تفككها اكثر مما هي مفككة ، وكوادرها التي هي في الغالب حسب علمي  تنظر بقدسية كبيرة ، الى شيوخها ، والكوادر اكثر من القيادات هي التي توجه الراي العام ، والبئية الاردنية بالازمة الاقتصادية الراهنة ، مؤهلة لتتبنى هذه الافكار وتنعكس اكثر ما تنعكس بالايجاب على الحركة الاسلامية نفسها..!

 


تعليقات

Comment Icon

يبدو لي أن الكاتب غير متابع للقضية التي نشأت (قبل حكومات ثلاث)نتيجة شكاوى من نفس أعضاء جمعية المركز الإسلامي ومن ثم أجري المقتضى القانوني.

أي أن بعض الأعضاء هم اللذين تقدموا بشكاوى خطية مدعمة بالأدلة القطعية ومن ثم جرى التحقيق والملاحقة القضائية ؛ ولم تبادر الحكومة من تلقاء نفسها بتحريك الملف , وباعتقادي القول بغير ذلك لا بعدو أكثر من كلام مرسل مجرد من الحجة والدليل . وشاهدي على ذلك ملف الشكوى والتحقيق إ؛ن كان الكاتب من أمة أقرأ.
ولو كانت الحكومات السابقة هي المحركة لكانت سربت ملف الإعفاءات الجمركية وهدايا السيارات لبعض من قيادات الحركة الذين برطعوا في الأردن فساداً على قاعدتهم الفقهية "الدنيا عن طريق الدين" واسألوا الشيخ العكرماوي عن إعفاء اللندكروز وقطع غيارها أن كنتم للحقيقة ناشدين!!!
ولو كانت الحقيقة ديدن الكاتب وليس الإدعاء بقدسية الشيوخ المدافع عنهم وهنا أقتبس من مقاله "...حسب علمي تنظر بقدسية كبيرة إلى شيوخها " حسبما أورد في الفقرة الأخير من مقالته. وهذا يرقى لوصف الكوادر بعبدة الأصنام والطواغيت ؛ ففيم معرض دفاعه المستميت وصم الكوادر بعباد الأشخاص ونسي أو تناسى أن الإسلام جاء ليخلص البشرية من عباد الأشخاص والأصنام إلى عبادة رب العزة والجلالة وتعالى عما يصفون.
وأقول للكاتب لقد أدعيت شركاً بالله عز وجل بقولك هذا وتقولك على الكوادر التي تدعي قدسية بشر يصيب ويخطئ . ولكن كبر مقتاً عندكم أن تنزل تلك الأصنام عن عروشها لتحاكم مثل بقية البشر.
ومن أين جاءتهم فرية القدسية يا هذا ويا هؤلاء هل هي من إدعاء الإيمان ؛ والرد عليكم يكون بأن إبليس أمن بكثير مما تؤمنون به ففي جداله قال "خلقتني من نار وخلقته من طين" وأقسم بعزة الله وجلاله ليغوينهم ولا داعي للإطالة فأرجع إلى كتاب الله للإطلاع على بعض مما أمن به إبليس. ولكن إبليس كافر لأنه أبى واستكبر ولم يعمل بإيمانه
قال شاعر فقيه " لو كان للعلم من دون التقى شرف ،،، لكان أشرف خلق الله إبليس"
ولو أن الإضناء والكاتب من ورائهم فهموا حقيقة حديث المخزومية التي سرقت ورد الرسول الحبيب المصطفى على طالب الشفاعة زيد رضي الله "طالب الواسطة بلغة بعض شيوخ هذه الأيام وعلى قول الكاتب خلل وتسيب "
"... لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها...." تطبيقاً لمحكم قول رب العزة والجلالة "والسارق والسارقة"
فأين الإضناء من مقام السيدة فاطمة الزهراء !!! لقد قصر شبر عن مسير. و عن أي قدسية يخرصون على ضوء مخالفتهم لحكم الله ؟ بل هم قوم فرحين ومجتهدين عكسا النصوص القطعية الثبوت والدلالة.
وأتقدم بسؤال للكاتب وهو أن حد قطع اليد في السرقة هو ربع دينار كما يعلم هو وغيره من بعض أدعياء التقى وعلى ضوء وجود رواتب بألوف الدنانير تقاضها البعض كمستشارين شرعيين "ووظائف ومسميات ليست من الإدارة بشيء" لمدارس جمعية المركز ذكورها وإناثها وصغارها و كبارها ومستشفياتها بدون خدمة مقابلة بل تنفيع و استنفاع
وإركابهم أبنائهم باصات المدارس بغير حق وبغير رسم كبقية أبناء غيرهم من الشيوخ ؛ فما هو المستوجب قطعه برأي الكاتب المدافع في حالة ألوف الدنانير ؟؟؟
وما هو الهدف من هكذا مقالات أو للتأثير على الحكومة للتدخل في القضاء في بداية عهدها وتشديدها على مكافحة الفساد؟ أو هي محاولة مكشوفة للتأثير على سير المحاكمة ؛ وأين كان الهدف فهو يدل على ضعف هيئة الدفاع التي صرحت بأن الهدف من المحاكمة سياسي ؛ وغاب عنهم أن السياسية هي رعاية مصالح الأمة ؛ أو ليس الدفاع عن أموال صدقات المسلمين بسياسة يا هداكم الله ؛ بل أنتم قوم تحرفون الكلم عن موضعه
ودمتم

Arrow Icon خليل عطا | 30/12/2009, 11:35 [الرد]

Comment Icon

اخي خليل
مرحبا بك قرأت ردك بصدر رحب على المواقع...
انا مع القضاء وان يتم كشف المستور ولكني اردت الوصول الى فكرة مهمة لن يتم اخذ القضية هذه بمعزل عن العامل السياسي وانا قلت ام المستشفى الاسلامي مؤسسة ليست مثالية ، وكنت اعنى بالضبط ما اقل
وانا اليوم لا اجد نفسي بمساحة واسعة مع الاخوان لكني كنت اعني بالضبط وخصوثا انه اول قضية لمحاكمة مؤسسة باكملها وهي بنفس الوقت مؤسسة الاخوان
ودمتم

Arrow Icon محمد حسن العمري | 30/12/2009, 14:47 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba