وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
08 تشرين اول, 2009
عطفا على الدكتور الفانك:
لو صارت الاردن بلا وزارات..!
بقلم : محمد حسن العمري
قبل مدة رائ فهد الفانك في مقاله المقرؤ في الراي الاردنية
انه لم تعد ثمة حاجة لوجود وزارات العمل والنقل والصناعة والتخطيط ،
وعاشت الحكومة الاردنية سنواتها الاخيرة من دون وزارة اعلام دون ان يؤثر على ادائها بالمطلق
، و من الممكن ان تناط وزارة المياه بمؤسسة المياه ، و الجامعات تمتلك
ادارة شبه مستقلة من الممكن ان تكون مستقلة بالكامل ، اما وزارة الاوقاف
فلا نسمع عن دورها الا في الفضائح والفساد الذي يطالها بمؤاسم الحج وغيرها ،
فيما للمملكة مفتٍ عام وقاضٍٍ للقضاه ،
والقرارات التي سنتها وزارة البلديات كالدمج والتعين هي التي دمرت التنمية
في البلديات المحلية وحولتها الى صراعات فئوية عشائرية
اعادت الوطن الى ما دون نصف قرن
، اما وزارة الثقافة فتوجعك اكثر ما توجعك ،
( سيان ان حضرت وان هي غابت) ،
وزارة الداخلية لها صوتان ، صوت نسمعه في المظاهرات ،
واخر في المؤسسات المتعلقة بالنفوس ، والاول مفروض
انه منوط بالامن العام فيما الاخر
مفروض انه بدائرة مستقلة اسمها الاحوال المدنية والجوازات
،
اما التنمية الاجتماعية فمن الممكن ان تكون مؤسسة
عادية كاي صندوق تؤسسه الدولة يتولى ما تتولاه ،
اما وزارة الداخلية والدفاع فقد كانت في عهود
مختلفة من الوزارات الملحقة في مهام رئيس الوزراء نفسه ،
و
السؤال الذي ينعطف على تحليل الدكتور الفانك بان الوزارت التي ذكرها لم يعد لها دور اصلا ،
ماذا لو صارت الاردن كلها بلا وزارات ؟؟
، وتولى رئيس الوزراء عبر مستشارين متابعة المؤسسات التي يفترض
انها من صلاحيات الوزراء ، كما يفعل مدراء شركات عملاقة لديها ميزانيات وكوادر تعادل دول باكملها ، ماذا لو صارت الاردن الى هذا الحال
، فمن الممكن ان يؤدي ذلك الى ترشيد موضوعي وتنمية في المؤسسات نفسها ،
فرئيس الوزراء الذي يتم تعينه بثقة مباشرة من جلالة الملك ، يكون موضع ثقة
ولم نسمع عن قضايا فساد طالت اي رئيس وزراء بينما الوزرات المتعاقبة ملئية بقضايا فساد عبر الوزراء ومن دونهم
ممن يتعاونون معهم ، وبالتالي فان هذا من الممكن ان يساهم برفع قيمة اداء رئيس الوزراء
ويقلل من الضغط العام عليه عبر الشارع العام وعبر الاعلام ،
ويقلل ايضا في الفساد الذي يرهق الوزرات كل الوزارات ،
ويوفر اكثر لان الوزير الافتراضي الذي يعمر سنة واحدة في الاردن اذا تقاعد بعمر متوسط لمدة 25 سنة فانه يكبد الخزينة ما مقداره
مليون دولار خلال ربع قرن من تقاعده ،
ومعلوم ان هذا الرقم مضروب اليوم وسيضرب في المستقبل بمئات الوزراء الذين تعاقبوا و يتعاقبون
ولم نسمع عن انجاز وزير اردني
يوما ما ، كان خارقا للمألوف ووفر على خزينة الدولة اي
مليم يذكر..!
ربما سمع رئيس الوزراء اقتراح الدكتور الفانك بتقليص الوزارت جزئيا ، لكنه سيكون اكثر انصافا لنفسه وللوطن ، لو قلصها تدريجيا
الى ان تصير الى وزارة واحدة هي رئاسة الوزراء ، وهو المعلوم تاريخيا في
الهيكل الاداري العربي
ان وزير اي خليفة او زعيم او قائد هو رئيس وزرائه ، فيقال وزير فلان ويقصد
به بالطبع رئيس الوزراء وليس ثمة وزراء...!
في الوضع الاردني الراهن ، اذ تصعب مصادر ميزانية الدولة ، ويزداد الضغط على رئيس الوزراء
من تجاوزات مالية و اعباء مالية يفرضها القانون بوجود الوزراء
، تصبح الدولة احوج ما تكون الى وزير دولة واحد اسمه رئيس الوزراء!!
***
ميدليست اون لاين:
http://www.middle-east-online.com/?id=84168
المحرر:
http://www.almuharrir.net/news.aspx?ID=2869&cat=4sec=40
سواليف :
http://www.sawaleif.com/showpost.asp?n=2286
جوردن بوست:
http://www.jordanpost.net/permalink/3746.html
زاد الاردن:
http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/24379/2009-10-08.html
الجريدة الاخبارية:
http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=262