بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

كيف يُحَدد مرشحو النقابات المهنية من الاسلاميين ..!

كيف يُحَدد مرشحو النقابات المهنية  من الاسلاميين ..!

 

هل هي  صداقات  شخصية ليس اكثر.

.

المقال على موقع الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/manbar/MemberDetails.aspx?Id=1648.

!

منذ نحو عشرين سنة ودخول الاسلاميون المنافسة القوية في النقابات المهنية الاردنية ،  قلة من النقباء الذين نجحوا كانوا مرشحيين منهجيين  او كانوا افرازا لقوة التيار الاسلامي الحقيقي بالنقابات ، امثال  باسم الدجاني وعزام الهنيدي المنتميين رسميا للحركة الاسلامية ومرشحيين اخرين مقربين من الحركة الاسلامية مثل صالح العرموطي ، لكن المرشحين الذين تصدروا القوائم الاسلامية او البيضا اكثرهم ، من غير المرتبطين ايدلوجيا وسياسيا بالمطلق بالتيار الاسلامي ، مثل الدكتور زهير ابو فارس الذي لم ينجح في انتخابات الاطباء الاخيرة ، ولا يربطه بالتيار الاسلامي الا الصداقات التي جعلته على راس هذه القائمة ، وعبدالرحيم عيسى الذي فاز عن القائمة الاسلامية لعدة دورات في الصيادلة ولا يربطه بالتيار الاسلامي ايضا الا الصداقات الشخصية  ,واحيانا يكون على راس القائمة المضادة، وكذلك اسحق مرقة وحسني ابوغيدا، والاسماء طويلة  وكثيرة من

النقباء واعضاء المجالس النقابية .

.!

بالاجمال المجتمعات النقابية هي مجتمعات صغيرة ، وتحدد الصداقات الشخصية وليس غيرها ، من يترأس هذه القائمة او غيرها ، بعيدا عن الفكر والسياسة والسلوك ،  وثمة شواهد كثيرة على ذلك ، فالحركة الاسلامية التي تتفق سياسيا مع مرشحيين لا تربطهم بهم صداقات  ، كانوا يرشحون من يقف ضدهم في دورات مختلفة ، حصل هذا مثلا عندما ترشح ليث الشبيلات ذات مرة ، وكان ثمة مرشح غير اسلامي باسم القائمة الاسلامية ضده ، وحصل ايضا مع الاطباء عندما ترشح الدكتور محمد العوران المنسجم سياسيا مع الاسلاميين ، وكان ثمة مرشح باسم القائمة الاسلامية ضده ، وهو ما لم يحدث مع الاسماء التي ترشحت باسم القائمة الاسلامية ولا تتفق سياسيا مع الاسلاميين الا في الصداقات...!

يؤكد مبدأ الصداقات ما حصل ايضا مع نقابة الصحفيين التي يفتقر الاسلاميون فيها لصداقات حقيقية ، اذ اضطر الصحفي المنتمي كلاسيكيا ( سابقا

)  للحركة الاسلامية سميح معايطة للتواضع

 والانسحاب امام رئيس تحرير الراي والدستور ، في النقابة المحتكرة ما بين الراي والدستور وبترا ، نقابة تغّيب النفوذ الاسلامي فيها ، وغابت فيها الصداقات اكثر ، فغاب طوال هذه العهود فكرة قائمة بيضاء للصحفيين ..

.!

اذا لا نتحدث عن سياسة ممنهجة في انتخابات  النقابات ، هي صداقات فردية تجتمع في النهاية لتشكل مجلس اي نقابة مهنية ، وهذا قد لا ينطبق على الاسلاميين وحدهم  بل على القائمة التقليدية المنافسة التي يفترض انها ذات ميول يسارية ، وتكون احيانا في اقصى اليمين .

.

!


تعليقات

Comment Icon

كنت قد شاركت (أيام الصبى) في انتخابات الجمعيات الطلابية في جامعة اليرموك سنة 1985 كمرشح عن الحركة الاسلامية وأذكر أن القائمة حصلت على كامل المقاعد لكلية العلوم وعددها 7 مقاعد ولم ينجح أحد من المنافسين وكذلك الحال لباقي الكليات حيث كان الممثل الحقيقي لطلبة الجامعة هم من الحركة الاسلامية, لم نكن يومها بحاجه إلى عقد تحالفات مع أحد حيث أن قوتنا كانت كاسحة ولكن مع مرور الوقت بداء التضييق على الانتخابات بكل أشكالها وألوانها (بالرغم أن التضييق كان من أيامنا لكنه لم يكن يجدي نفعاً بوقف اكتساح الاسلاميين) وأذكر أنه لم يسمح لنا أن نخوض الانتخابات باسم كتله وانما بشكل فردي لذا قمنا بطباعة الدعاية الانتخابية بشكل فردي ولكن نوزعها ولها نفس اللون والشكل والقالب مما سهل على الناخبين معرفتنا, أما بعد أن تطورت طرق التدخل بالانتخابات وعلى شتى الميادين كان لابد من إجراء تحالفات وعقد صفقات ولازلت أذكر أن الاسلاميين تحالفوا مع أحد المسيحيين في الانتخابات النيابية وتحالفوا مع الشيوعين في مجلس النواب بتشكيل كتل برلمانية معارضة, أنا أعتقد أن هذا التوجه صحي وإن بدى عليه بعض التناقضات الا انه تكيف حيث طبيعة الحراك العام السياسي والاجتماعي وغيره

Arrow Icon د. أحمد حسين العمري | 26/04/2009, 09:22 [الرد]

Comment Icon

هناك تحامل على طريقة الاختيار ،
الحركة الاسلامية لديها مجالس تنتخب بالية ولا تعتمد ابدا على الصداقات وانما على حجم الاصوات لكل مرشح داخلي قبل النتخابات الرسمية

Arrow Icon ابو ياسر | 26/04/2009, 09:45 [الرد]

Comment Icon

اعلان:
هذا راي شخصي بحت..نابع من تجربة فردية ...قد تكون ايجابية او سلبية ...وعليه اقتضى التنويه.

لست ادري هل يجوز لصيدلاني مديون للنقاية-بكذا الف -ان يدلي بدلوه في هذا الموضوع..ام ان الامر يجب ان يقتصر على المواطنين الصالحين؟

كنت اعتقد ان الانتخابات-اي انتخابات- تحكمها المصلحة"الشخصية وليست العامة" بالدرجة الاولى.

خلال سنوات ممارسة المهنة في الاردن لم يعبأ بي احد من المرشحين...ولا حتى مكالمة تلفونية لشرح برنامجه الانتخابي مثلا...مرشح واحد للاسف لا اذكر اسمه الاول ولكنه كان من بيت الشياب زارني ثلاث مرات ولم اكن مقتنعة به كمرشح لكني قلت له في المرة الثالثة بأني سانتخبه لانه ضيع وقتا كثيرا معي ! وكان هو الوحيد الذي انتخبته في ذلك العام.

اذا كنا نحن الصيادلة نسمح للنقيب ولاعضاء النقابة بالفوز لانهم يمتلكون شبكة علاقات و مصالح واحدة ...فنحن نستحق اكثر من مجلس هزيل.
اذا كل صيدلي كان عبارة عن مجرد رقم في سجلات الصيادلة...وكل رقم يسمح لايا كان بالتسلق على ظهره والوصول الى غايته ...فنحن نستحق اكثر من ذلك.

والقائمة يا اخ محمد تطول...
انت لا تتحدث فقط عن نقابة صيادلة...
هذا تفكير جمعي...مؤسف ان لا تجد ممارسة ديمقراطية حقيقية بين فئات تعتبر واعية في المجتمع مثل الاطباء او المهندسين او اغلب المهنيين !

كما ان الامر لا يقتصر على الاتجاه الاسلامي كما ذكرت في مقالتك....فالاسلاميون هم جزء من هذا المجتمع..وان كان ينتظر منهم ممارسة و اداء متفوقان.

Arrow Icon خلود الدقس | 28/04/2009, 06:16 [الرد]

Comment Icon

معناه انتخبتي الطفيلي الوحيد بمجلس النقابة الصديق سليمان الشياب...!

Arrow Icon محمد | 28/04/2009, 07:15 [الرد]

Comment Icon

بالضبط....ولم اندم بعد ذلك على خياري..

Arrow Icon خلود الدقس | 28/04/2009, 14:42 [الرد]

Comment Icon

النقابات بالدرجة الأولى يجب أن تكون في خدمة المهنة وليست حزبية، فلا باس إن تحالف الإسلاميين مع من يرون أنه يخدم برنامجهم الإنتخابي. في العالم نرى أن كثير من الدول تبنى علاقاتها على صداقات فردية بين كبار المسؤلين وإذا تغير رئيس الدوله أو رئيس الوزراء فإن علاقة الدولة تتغير بعلاقة الدولة الأخرى ولنتذكر علاقة جاك شيراك بالمرحوم صدام حسين، بل إن إسلام عثمان بن طلحة كان نتيجة علاقة الشخصية بخالد بن الوليد الذي كان يبحث عن صاحب ليرافقة للمدينة المنورة فأسر بسرة لعثمان وكان أحد أسباب إسلامة. العلاقة الشخصية قد تحكم كثير من العلاقات ولكن يجب أن لاتكون على حساب المصلحة العامة.

Arrow Icon عدنان حسين | 01/05/2009, 10:27 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba