وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
27 شباط, 2009
للاسف فان مجتمعا تنحسر فيه نسبة الامية الى حدها الادنى في العالم العربي ، قد جرّ عليه تزيفا منظما تديره جمعيات دولية ، و عدد من مثقفي المهجر الاردنيين بدمغة ما يسمى جرائم الشرف ، يتنصل الاعلام الغربي من كل مظاهر التنمية في دولة محدودة الموارد للحديث عن ما يسميه جرائم الشرف ، الاردن عنوانها وتلحق بها الدول العربية والاسلامية كحالة عامة..!
لعل الكذبة المبرمجة لرواية
نورما خوري الضحية الكاذبة لجرائم الشرف قد فضحت امر هذا التزيف الكبير ، نورما التي لجأت الى استراليا ونشرت روايتها –الحب المحرم- والتي زعمت في اول حديث عنها انها رواية واقعية ، لهروبها من الاردن نتيجة خشيتها على نفسها من انتقام بداعي الشرف يطاردها ، فحصلت على جائزة ادبية ودخلت قوائم الكتب الاكثر مبيعا ، ثم اعترفت صاحبتها ،فيما بعد ، بالكذبة الكبيرة ، وهي تعيش منذ ان كان عمرها 3 سنوات خارج الاردن ، وانها كتبت الرواية تحت الحاح الاعلام الغربي المفتون بالحديث عن جرائم الشرف الاردنية.!
وفعلت ذات الشيئ الدكتورة
عفاف البطاينة استاذة الاداب بالجامعة الامريكية بالكويت في روايتها – خارج الجسد- التي طاردها اهلها الى بريطانيا ، و كان من ان اخيها غير الشقيق الماجن ،ان جاء الى بريطانيا ليطهر شرف العائلة بعد ان عاشت ابنتهم مع شاب بريطاني مسيحي وانجبت منه من غير زواج ، لكنها نجت منه ، اذ انشغل بدل البحث عن شرف العائلة في البارات الليلية ، وعادت هي – حسب الرواية- الى الاردن متخفية مع جمعية دولية للمطالبة بحقوق المراة..!
***
الذي يتابع التقارير الغربية واهتمامها
المفرط بهذه القضية يشعر بتنظيم عجيب لها ، وهي تستهدف المجتمعات المسلمة والعربية بالخصوص ، ولا احد يتحدث مثلا عن دور الدين الاسلامي ، الذي لا يبيح القتل خارج دائرة الوالي – القانون- ، بل يتحدث الجميع وتحت مظلة المثقفين الاردنيين وبعض العرب عن همجية الرجل الاردني والعربي ، رغم ان جرائم الشرف تقع في الغرب بنحو ابشع واوسع تحت مسميات اخرى كالغيرة مثلا ، لان العرف الغربي يجعل المراة بعد سن معينة هي مسؤلة من صديقها وليس من والدها ، فلو شاهدها مع غيره او شك في سلوكها تكون نهايتها الموت على مذبح الغيرة ، يحدث هذا كل يوم في كل الدول الغربية وبصورة همجية تصل في بعض ما اطلعنا عليه في الصحف الغربية ، الى التنكيل بالضحية بابشع الصور التي لا اطيق وصفها ، وفي كثير من القوانين الغربية تخفف العقوبة تحت تبرير الغيرة ،،لست معنيا بسردها الان ولعل الحادثة الشهيرة للمثلة الفرنسية ماري ترنتينيان ، تسفر عن حالة شغلت الاعلام الفرنسي باعتبارها لشخصية عامة ،·
* * *
ففي عام 2004 تقدم محامي نجم الروك الفرنسي برتراند كانتات المتهم بقتل صديقته الممثلة ماري ترنتينيان عام 2003 بتغير طبيعة اقوال المتهم ، و انه قتلها نتيجة الغيرة ، مما قد يخفف العقوبة عنه من مدة 15 سنة الى 6 سنوات وبالفعل حكم عليه لمدة 8 سنوات وافرج عنه بعد ان قضى 4 سنوات فقط بسبب حسن سلوكه في السجن ظل اهل الضحية يتجرعون مرارة القاتل يمشى بين الناس ويحيي حفلات تزيد من قهرهم.
والمسلسل يتوالى من كل صوب ودرب..
نائب فرنسي يقتل صديقته وينتحر بعد ان شك في صداقاتها..!
الماني يقتل صديقته خشية ان تهجره لشاب اصغر منه..!
امريكي يقتل صديقته في بار بعد اختلت بصديق قديم..!
يوناني يقتل صديقته ويجول براسها بجزيرة سانتوريني بعد غيرته الشديدة بسبب علاقاتها..!
***
جرائم الشرف وان اختلفت مسمياتها هي جرائم ، عندنا وعندهم ، لكن تزييف دراما اعلامية غربية بايدي اردنية لتسويق هذه الظاهرة ، هو امر مثير للاشمئزاز ، اذ يجرد الاعلام الغربي الاردن من دوره الرائد في نواحي التعليم والتنمية و التعايش ليصبح دولة موسومة بجرائم الشرف ليس غير...! ·
أخي محمد
سلام وتحية
يبدو أنك لم تقرأ "خارج الجسد" فهناك فرق كبير بداية بين الرواية وبين قصة نورما خوري (التي لم أقرأها أنا بدوري وإن قرأت ما كتب عنها)، لأنّ "خارج الجسد" رواية ولم تدعي أنها حقيقة كما يقال إنّ خوري فعلت، كما أن القصة حدثت في بريطانيا وليس استراليا فضلا عن أنّ قصة الأخ الذي انشغل في البارات لم تحدث بل الذي حدث أن العم جاء يقنع ابنة أخيه بتغيير حياتها وفشل وعاد دون محاولات عنف بل تحول في النهاية لناشط مع جمعيات حقوق الإنسان في الأردن لمنع الظلم عن الفتاة عموما، وهو الظلم الذي أدى للبحث عن الخلاص في الغرب..وليست العلاقة مع شاب بريطاني مسيحي انجبت منه من غير زواج، بل هي علاقة هروب من عنف أسري وأمراض اجتماعية مزمنة...فلم تكن العلاقة مع هذا الرجل (وهو ليس شاب) علاقة رومانسية بقدر ما تطورت عبر سياق اجتماعي معين. والرئيسي في الرواية هو ما حدث قبل سفر بطلة الرواية إلى اسكتلندا.
رواية "خارج الجسد" رواية قوية جدا لم أر من قرأها ولم يتأثر بها جدا ومن يعترض عليها اعترض على قضيتين كما أعرف أولهما، قضايا سياسية فرعية خلافية لا علاقة لها بمحور القصة الأساسي، واعترض على الخشية من أن يتم تعميم قضية العنف ضد المرأة على المجتمع الأردني مع أن بعض من قرأ الرواية من الاشخاص المحافظين أكد أنها واقعية جدا...
وقضية العنف ضد المرأة في الرواية سابق كثيرا لقضية (ستيورات) الذي يظهر في حياتها في أدنبرة ويخرجها من الجحيم الذي وضعها فيه زوجها العربي السكير والمهووس جنسيا والذي يكبرها كثيرا في السن.
وقضية "لجوء" المرأة العربية لرجل غربي قضية باتت موجودة في الرواية النسائية العربية بقوة، من مثل رواية المترجمة لكاتبتها السودانية ليلى أبو العلا، ورواية رجاء الصانع، (بنات الرياض) وهنا رواية د. عفاف، بل وورد شيء مهم حول ذلك في السيرة الذاتية لفدوى طوقان وهي قضية تحتاج لبحث وتأمل وعمق...وهنا أتذكر أيضا أنّ حسن الترابي أفتى يوما بجواز زواج المرأة المسلمة من غير المسلم...!!
أما قضية الحملة المنظمة فهي قضية ليست دقيقة أبدا وإن كان ما يحدث أن هذه القضايا رائجة شعبيا وبالتالي لها سوق...ولكن هذا لا يلغي وجودها وخطورتها...
تماما كما أن الكتابة عن الجريمة قد تلقى قراءة كبيرة دون ان يلغي هذا وجودها فعلا...
قضية جرائم الشرف في الغرب موجودةبلا شك...وإن كان بأسماء ودوافع واعتبارات مختلفةولكن العقوبات هناك أيضا أكبر كثيرا منها في بلادنا...وأنت أشرت للحكم الشرعي الذي يمنع القتل خارج إطار الوالي ولكنك لم تتحدث عن أن هذا المنع غير محترم من أحد وأن البرلمانات العربية، وأن وتحديدا الاردني، وقف ضد تعزيز عقوبة جرائم ما يسمى بجرائم الشرف...التي تحدث فعلا ويتضح في غالبية الحالات أنها بنيت على أسس ظنون واهمة...والنتيجة أنّ القاتل يقضي شهورا قليلة جدا معززا مكرما في أحد السجون يتعامل معه السجانون باحترام
د. أحمد عزم
| 27/02/2009, 08:13
اخي الدكتور جميل،
اشكرك عبالفعل على تعليقك الرائع
رواية خارج الجسد بين يدي الان ، وقراءتها منذ اكثر من عام ، شقيق منى من ابيها -عامر- غادر الى بريطانيا نعم-وليس استراليا- بعد ان اخبرههم العم بحالها للبحث عنها وشاهدته منى بعد ان خرج من البار ليلا وغادر بريطانيا اذ فشل في الحصول عليها..
رواية خارج الجسد في مقابلة مع د عفاف البطاينة تقول هي رواية واقعية فيها بعض الاسماء الصريحة،،
المهم اشكرك كثيرا على التوضيح والتعليق والتصحيح
محمد
| 27/02/2009, 08:23
اخي د جميل
صباح الخير مرة اخرى
بالنسبة لخارج الجسد
بعيدا عن النقد الفني والادبي
الرواية ايحاءا تقع في احدى قرى شمال الاردن
التي انتمي وفيها عشت
،واذا كانت فكرة اضطهاد المرأة موجودة فهي
برواية د عفاف كانت سطوا كبيرا على المجتمع الاردني
،،
وخصوصا انها تتحدث عن فترة ما بعد السبعينات
-هذا يتضح من محاكمة عمها باحداث السبيعينات
ودراستها في الجامعة الوحيدة في العاصمة
والقرى في هذه الحقبة غير الذي تتحدث عنه
فالجامعات كانت تغص بطالبات القرى
--
ولعل اكثر ما يثيرني سلبا عندما تتحدث بطلة الرواية عن ابيها
الذي يشتمها باعضائها الجنسية
وهذا من العار ان يفعله كما تهلم ابن القرية الاردنية ومسبة بين العامة
،،
ربما فكرة الرواية كبيرة ومهمة لكن سياق الرواية واحداثها فيها تشويه كبير
لمجتمع الريف الاردني
ومن يقراءها من خارج الاردن
يعيش حاله
تقزز كبيرة تجاه هذا المجتمع
محمد
| 27/02/2009, 08:44
وجهة نظر أحترمها
ولكي أتذكر صديق أيضا من إحدى قرى شمال الأردن قرا الرواية واعترض على نهايتها وليس على مضمونها وقال إنّه تخيل أحد إخوته وهو يشتم ابنته بذات الطريقة التي في الرواية
الرواية والأدب عموما كما تعلم يتحدثان عن قضايا ليست بالضرورة تعني التعميم فالأدب في كثير من الاحيان يتناول حالات فردية وشخصية ولا يجب أخذه بحساسية عالية..أليس الشعراء من يتبعهم الغاوون؟
أحمد عزم
| 27/02/2009, 08:49
صحيح وهي لطيفة نختم بها هذا الصباح،،
والذين يتبعهم الغاوون كانوا هم ديوان العرب- يعني وجه العرب وصورته-،،وصارت بعدها الرواية ديوان العرب ، ومن سنوات طلع علين من يقول الدراما ديوان العرب،،واطرف ما قراءته من يومين ان الفيديو كليب اليوم هو ديوان العرب،،!
محمد
| 27/02/2009, 08:59
كم عدد حالات جرائم الشرف في الاردن وكم عدد حالات القتل في البارات الامريكية
عادل سبيمان الرواشدة
عادل سبيمان الرواشدة
| 27/02/2009, 09:08
الاخ العمري
اشكرك اولا على الموضوع
رواية عفاف هي سيرة غيرية لعائلة قريبة لها وصحيح انها لا تنسحب على اهل الشمال لكنها حدثت مع بعض التغير
انت محق في ان التعليم لم يكن ممنوعا علينا في ذلك الوقت ولك الحق في ان تغضب لكن بدون تفاصيل اكثر هذا يحدث
DR,TAMARA
| 27/02/2009, 12:34
لو كانت جرائم الشرف مباحة بالشبهة مثل ما يحدث عندنا ، كان الولى بابي بكر الصديق ان يفعلها لما رمى المنافقون ام المومنين عائسة بالافك واحتفظ فيها ابوها في بيته معززة حتى نزلت براءة الله
الحق المبين
| 27/02/2009, 12:36
اذكر انه في المرحلة الاعداديه في المدرسه كانت الكتب المدرسية تحذر من "الهجمات المنظمه" على الاسلام والمسلمين واللغة العربية.
يبدا الدرس بهذه المقدمة ثم يذهب الى تعداد اشكال هذه الهجمات فيذكر الاستشراق والاستغراب ويشرحهما.
في تلك المرحلة كنت اكتفي بحفظ النقاط مرتبة لذكرها عندما اسال عنها في الامتحان!!
الان وعندما احتاج الى اي معلومة تاريخية قريبة(ابان الحكم العثماني) لا اجد الا كتاب اللفه مستشرق,فتجدني اخذ هذه المعلومة وابدا رحلة من العناء في البحث عن تاريخ وموضوعية هذا الكاتب حتى اعرف الى اي حد يمكنني الوثوق بمعلومته.
(حتى انساب العشائر وهو الشيء الوحيد الذي نجيده مراجعنا فيه من مستشرق ايرلندي).
الان عرفت معنى وخطورة الاستشراق.
بينما الاستغراب لست متاكدا من اني اعرف معناه تماما.
لكني اعرف تماما انه لا حاجة بنا الان في ظل وسائل المعلوماتيه الحالية للسفر الى الغرب للتاثر والانبهار بهم,فانا اعرف شبابا في قريتي في شمال الاردن لا يعرفون الطريق الى الرابية لكنهم يعرفون جيدا صرعات الموضة بين السود في فلوريدا وهم لا يبرحون قريتهم وسلامهم فيها"كيفك يا مان".
لكن مازال هناك اناس بدرجة من السذاجة يعتقدون انه اذا امضى احدهم بضع سنين في الغرب فان الناس هنا ينتظرون عودته ليحدثهم عن اخبار تلك البلاد والامصار وما وجد عنهم من علم وسلم وانفتاح...
لا يعرفون ان شابا في قريته او مخيمه يعرف عن تلك البلاد من عادات وصرعات واسماء المدن والفرق الغنائية ونجوم السينما ما يفوق اهل البلد نفسه.
فتجد احدهم اذا حصل على قبول لدراسته العليا في اوروبا او امريكا, فيضن انه طه حسين الجديد وانه من سينقل الفكر الغربي المتوقد الى هذا العالم الثالث المتخلف.
فتجد انه اصاب واخطا:
اصاب في انه طه حسين الجديد اي انه سيكون بوقا جديدا من ابواق الغرب التي تنفخ وتزمر وتسبح بحمد الغرب.
واخطا في انه ما من فكر متوقد هناك لينقله الى هذا العالم الثالث (في معرض الحديث عن الادب والاخلاق والثقافة والحضارة بشقها المعنوي-اما بشقها المادي اي من بناء وصناعة وتكنولوجيا فلديهم الكثير الكثير).
فاقد الشيء لا يعطيه,فشعب يسكر ويرقص في البارات حتى ساعه متاخره من الليل ويخرجون سكارى يمارسون الجنس على جنبات الطرق العامة,هؤلاء ليس لديهم ضالتنا.
فتكون المحصلة مثل رجل عربي التقيته, يحمل الدكتوراه في الشريعة من الجامعةالاسلامية في بريطانيا يعتقد انه بسبب لهجته البريطانية المتكلفة مجدد هذا العصر ويعتقد انه لا ضير من تعدد الازواج للمرأة الواحدة من باب المساواة بالرجل.
او مثل عفاف البطاينة التي عرفت انه بغوصها في روايتها في ما يخالف العرف الانساني والدين الاسلامي والعادات والقيم العربيه ستحقق اعلى نسب للبيع وستصل باسمها الى اعلى المستويات مثل مستوى اسم ايناس الدغيدي التي تروج للدعاره في السينما المصرية.
تحامل عفاف على مجتمعها مثل الزبد يذهب جفاء,مبالغ فيه,اخطأت في مقارنته مع مجتمع اخر(منحل بكل القيم والمعاني)مثل المجتمع الغربي.
اقول لعفاف ولنورما لو اننا في عشرينيات القرن الماضي لحققتن ما تردن,لكن سوء الحظ انكم في زمن يعرف فيه الناس اكثر مما تتوقعن.
هذا ما اعرفه عن الاستغراب!!
هذا المقال منصف برأيي
فجرائم الشرف عندنا كثيرة لكنها ليست بظاهره وان كانت ظاهره فمعالجتها تكون بمقاربة اسلاميه(تفعيل حكم الشرعي الذي يمنع القتل خارج إطار الوالي) وليس بتكبيرها بهالة بهذا الشكل.
---
عمار محمد عبدالهادي
عمار محمد عبدالهادي
| 27/02/2009, 15:12
هل هذه صورة عفاف وكيف حثلت عليها
ما بتشبهها او ما بتشبه حالها وهي زغيره وما لقيت الها نسخة على محركات الوب
مجهول
| 27/02/2009, 15:19
اردني يقتل شقيقته المطلقة في "جريمة شرف" جديدة في المملكة
منذ 7 ساعة/ساعات
عمان(ا ف ب) - افاد مصدر قضائي اردني الجمعة ان مدعي عام محكمة الجنايات وجه تهمة "القتل العمد" لشاب اردني قتل شقيقته المطلقة "دفاعا عن شرف العائلة" بعد وجودها مع رجل غريب في مكان مهجور.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "المدعي العام وجه مساء امس (الخميس) تهمة القتل العمد للشاب (16 عاما) الذي قتل شقيقته (30 عاما) في محافظة عجلون (70 كم شمال عمان) قبل ان يسلم نفسه للشرطة معترفا بقتلها لتطهير شرف العائلة".
واضاف المصدر ان "زوج الضحية كان قد طلقها بعد اكتشاف ان لها عشيق" مشيرا الى انه "قبل يومين من وقوع الجريمة وجدت العائلة الضحية في مكان مهجور بمنطقة حرجية في عجلون مع شخص غريب واصطحبوها لمنزل العائلة".
واوضح ان "المتهم افاد في اعترافاته بانه على ضوء ذلك ثار غضبه وضربها ثم قام بخنقها بواسطة سلك شاحن الهاتف النقال".
وقال المصدر ان "والد الضحية اسقط الحق الشخصي مما سيسهم في اصدار عقوبة مخفضة بحق المتهم اضافة الى كونه حدث اقل من 18 عاما".
ويشهد الاردن سنويا بين 15 و20 جريم شرف فيما سجلت 17 جريمة من هذا النوع عام 2007.
ورفض مجلس النواب الاردني مرتين تعديل المادة 340 من "قانون العقوبات" التي تفرض عقوبة مخففة على مرتكبي جرائم الشرف رغم ضغوط تمارسها منظمات تعنى بحقوق الانسان لتشديدها
واقع وليس خيال
| 27/02/2009, 20:18
لم أقرأ رواية "عفاف البطاينه" ولكني قرأت مراجعة عنها على إحدى المدونات
أولا الروايه صدمتني قليلا في مضمونها "الفلاّحي" ربما؛ لم أكن لأتخيل وأنا ابنة القريه وجدو هكذا عيّنات؛ ولكن وبصراحة شديده إذا أردنا الإنصاف فأمثال من هم في الروايه موجودون فعلا؛ وقد عاينت أشخاصا مثلهم أو سمعت عنهم
أما عن جرائم الشرف؛ أعتقد أن معظم الحالات التي مررت بها كانت "شرف" بدافع مادي؛أما في حالات "الشرف" الحقيقيه فكثيرا ما يميل المجتمع إلى مبدأ الستر و لفلفة الموضوع أو هكذا رأيت!!
لا أؤيد "قتل الشرف" بتاتا فأرواح الناس ليست لعبه حتى وإن "أخطأوا" دلّني على جريمة شرف واحده حصلت في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلّم؟
أعتقد أن "قتل الشرف" كأشياء كثيرة في حياتنا؛ دافعها أننا لا نعلم ماهيّة نفعل بل نفعله وكفى دون تفكير أو تدبّر أظن أنها مشكلة مجتميّة في المقام الأوّل
ميّاسي
| 27/02/2009, 23:37
صباح الخير مياسي،،
- توضيحات عامة -
لا اعرف بالطبع ان كانت الرواية سيرة غيرية او ذاتية لعفاف بطاينة وان كان ثمة تشابه في نهاية الرواية فشخصية الرواية درست في بريطانيا حال عفاف البطاينة ، بعد ان عاشت سني عمرها الاولى في الاردن ،،
كنت قد استمعت لمحاضرة خلال اقامتي في الامارات لعفاف البطاينة وكانت مساركة في ورشة ادبية ، قبل ان اكون قد سمعت بخارج الجسد ،،
***
الصورة هي لعفاف بطاينة وليس لغيرها..
***
الرواية فنيا فيها ولادة جديدة لنمط من تداخل الرواة الموجود في ادب امريكا اللاتينية
***
المهم ان الرواية كحالة اجتماعية عامة فيها تجني كبيـــــــــــر،،
الاب يرد ذكره طوال الرواية بالبغيض،،
الاب جندي متقاعد من الجيش الاردني قبل ان ينتدب للعمل في ابوظبي ، كان يسرق ارزاق الجيش ويعاشر النساء ويسكر بسيارات الجيش،،
تقول في الثنايا كيف ينتصر جيش حاله كهذا،،
الاب يشتم ابنته ويتهمها في عرضها بين الناس،،
ربما هي حالة عاشتها لكن ليس هذا حال اباء شمال الاردن ، وليس هذا حال الجيش الاردني ، نعرف جنودا اخلصوا وماتوا ولم يكن نصيبهم الا نصب الجندي المجهول،،
اذا كان والد بطلة الرواية هكذا فاعرف جنديا كان قد جرّ مدفعا بعد الهزيمة من بيسان الى الغور الاردني على ظهره،
وابى ان يكون غنيمة العدو وظل يعاني الاما في ظهره حتى مات منذ سنوات قليلة،
عن سبعين عاما!
***
للدكتورة عفاف ان تكتب ما تشاء وهذا حال الادب ، ولكن من حق الذين شملهم مسرح الرواية ان يتحدثوا كذلك ،،
لكن المؤسف ان الرواية منعت في الاردن فانتشرت عربيا كراي واحد لحالة اردنية لم تنصف ابدا
محمد
| 28/02/2009, 07:18
حدثت واقعة لرجم امراة محصنة(اي متزوجة) في عهد الرسول حتى الموت و كذلك رجم رجل متزوج شهد على نفسه بالزنا اربع شهادات و الحادثتان موثقتان في كتاب فقه السنة للشيخ السيد سابق, لمصلحة مين بيتم اشاعة الفاحشة بين المسلمين و التشجيع عليهاو افلات الامور من عقالها, اذا بدنا حرية و حقوق انسان فهاي ما بتتجزأ و اللي بدوا يطبل و يزمر ففي عنا اغاني كتير لازم تتغنى ابل هالغنية و لك تضرب امعات.
وحدة
| 01/03/2009, 08:27
ولك تضربوا امعات
وحدة
| 01/03/2009, 08:32
صحيح ،
لكن في حادثة الجلد للمحصنة والمحصن حاول الرسول-ص- ان يثني المراة والرجل عن الاعتراف والسار عليهم ، والقراءن اوجب الشهادة الكاملة لاقامة الحد،،
لكن القال بالشبهه بالتاكيد غير وارد في الاسلام
محمد
| 01/03/2009, 08:35
ابدعت يا صديقي العمري
الادب فيه ابداع لكنه صورة للواقع
وهو نفس العبارة اتي كتبها الصحفي محمد ابورمان في مقاله اليوم في الغد:
http://www.alghad.jo/?article=12228
صورة عمان في كيان من الاكاذيب : حول الفلم الذي شوه صورة عمان وقد احسن قولا ابورمان :لا نصادر حق المخرج في الابداع لمن يصبح الفلم فانتازيا
واقول نفس رواية عفاف باشا البطاينة تصبح فانتازيا ولا تدعي انها تصور الاردنيين فيها
..
اذا ممكن ان تزودني بنسخة على الايميل للرواية
لؤي جاد الله
| 28/02/2009, 07:42
هلا عمي
لا اعتقد انها موجودة بالنت لانها جديدة نسبيا
بس اول زائر من السعودية ببعثها لك
محمد
| 28/02/2009, 08:06
لننظر جيدا لمجتمعنا الذي يعطي الرجل حقاكاملا للتصرف بمصير المرأة كما يراه مناسبا ويعطي نفسه حق قتلها وتطهير شرف العائلة كما يزعم........... والأفضل ان لانذكر العالم الغربي ونقارنه بواقعنا............
Openion
| 07/05/2009, 18:53
هي الحقيقة أخي لحبيب كما أشرت إليها حملة على المجتمعات المسلمة وحتى يعطوا مبررا لحملتهم لا بد من أقلام تنطلق من داخل هذا المجتمع ... ويا ليت تلك الأقلام تنقل الحقيقة وتحترم الثقافة والقيم التي يعيش فيها كل مجتمع ...لماذا يفرض علينا ثقافة غربية ويراد لنا أن نحترمها والطرف الآخر لا يحترم ثقافتنا ؟؟