وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
13 كانون اول, 2008
مهرجان المدرج الروماني!
شتاء 1990 العاصف بالمطر والاخبار والبوارج!انشودة ( النصر قادم فارفعوا الاعلام..)المكان المدرج الروماني وسط البلد..الحركة الطلابية في الجامعة الاردنية ممثلة باللجنة التحضيرية لاتحاد الطلبة تقيم احتفالا مناصرا للعراق يرفض الحشد الثلاثيني..اذكر مقدم الحفل ، والمحرر القتصادي بالجزيرة اللاحق فؤاد التكروري يقول : عدد الحضور يزيد الان على مائة الف..!
وقف ساعتها زياد ابوغنيمة بعد ان تنحى عن مقعده من جوار عبدالعزيز جبر قائلا: مائة الف ..كبروا يا شباب!!!
تعالت كلمات وحناجر الحضور..راشد الغنوشيتحية لك أيها الصديق المحترم ويسرني أولاً أن أهنئك على هذه المدونة المختلفة والملفتة وأتمنى لها الاستمرار سواء في سرد الذكريات أو في الحديث عن الواقع والمستقبل.
أحييك أيضاً على روايتك "وهن العظم مني" وقد سبقني الصديق أحمد جميل عزم إلى الكتابة عنها في مقال سينشر ربما غداً الاثنين، وبالطبع سأكون مسروراً بالكتابة عنها من زاوية مختلفة عن تلك التي أخذها الدكتور عزم.
أود من خلال هذه المدونة أن أحيي كل الأصدقاء الذين يقرأونها، وأخمن أن معظمهم من الزملاء الذين عرفتهم خلال الدراسة الجامعية، وأخص بالذكر الصديق المحترم عبدالرحمن الجيتاوي الذي ظننت أنه غائب عن أخبار البلد بسبب مكوثه الطويل وراء البحار، فإذا هو كعادته في قلب الحدث، وقد قلت عنه يوماً في تعليق صحفي أن له الفضل الكبير في تلك الصحافة الطلابية المميزة التي أسهب صاحب هذه المدونة في الحديث عنها، كذلك سيكون له دور ومكانة كبيرة في الصحافة الأردنية لو كتب فيها، أو كان ما يزال ينوي الكتابة فيها. أنا لا أعرف ما هو عمل عبدالرحمن الحالي في أميركا، ولكن ما أعرفه أنه ولد صحفياً وإعلامياً أولاً وأخيراً.
شكراً للصديق محمد حسن العمري الذي أتاح لنا التواصل من خلال هذه النافذة، وأرجو أن يدوم هذا التواصل مستقبلاً.
سامر خير أحمد خرينو
| 14/12/2008, 02:29
اشكرك اخي سامر واتمنى فعلا ان اسمع رايك مكتوبا في رواية كنت عنصرا في منظومتها ،بالنسبة لعبدالرحمن يعمل في شركة دوائية ويدرس بذات الوقت.
محمد
| 14/12/2008, 09:43
شكرا للأخ سامر على هذه التحية المغرقة في الكرم والتي بثت دفئا وذكريات من "جمرالعلامة المعادة" في اوصال هذا اليوم الكانوني. ولمن فاته المعنى "فجمر العلامة المعادة .." هو واحد من التحقيقات الأساسية التي نشرتها المنبرالطلابي واعدها الصديق سامر عن تلك القضية التي حركت الافا من طلبة التسعينات في الأردنية في سلسلة من الفعاليات انتهت بادخال نظام جديد للعلامات الجامعبة تجاوز بعض ثغرات قانون العلامات القديم. سامر كان الصوت الأعلامي لتلك القضية الطلابية وكاتب بياناتها وصائغ أدبياتها. ولا زال يصوغ منطقا جديدا يحترم العقل ويعنى بالناس من خلال مدوناته ومقالاته في الغد.اعتز بشهادتك يا سامروفي الحقبقة لم انقطع تماما عن الكتابة ولكن اقتصر النشر على حالات محدودة وأن كنت اعتزم تجميع نثارات ومشاهدات وأشعار الأغتراب في مدونة ربما ترى النور قريبا.
أنهيت ماجستير ادارة الأعمال عام 2002 ولا زلت أعمل منذ ست سنوات في الصناعة الدوائية في مجال التخطيط والدراسات التسويقية.
أتطلع لرؤيتك والأصدقاء جميعا في عمان في العام القادم ان شاء الله..
عبدالرحمن
| 14/12/2008, 10:38
أخي عبد الرحمن شكراً لك على ما كتبت وأتمنى فعلاً أن نلتقي قريباً. وعن موضوع العلامة المعادة فلا بد من القول للتاريخ أن مساهماتك الإعلامية كانت أكبر وأهم من مساهماتي، كذلك لا ننسى الدور الميداني الذي قام به زملاؤنا وبخاصة الصديق المحترم محمد منير، الذي تسودن الآن، فهو يعيش ويعمل في السودان. أرجو أن يكون ممكناً أن ترسل لي عنوانك البريدي (صندوق البريد)، على ايميلي إن أحببت: samerkhraino@hotmail.com
طبعاً شكراً للجميع أيضاً، وأدعو الأخ محمد العمري لجعل مدونته ساحة للتواصل بين الزملاء والأصدقاء، فكلنا هامشيون يا صديقي!
سامر خير أحمد
| 15/12/2008, 00:45
فعلا الاخ سامر كان عقله كبير وانا انتخبته في مجلس الطلبة مع انه كان نازل مستقل مش مع الكتلة وقراء له دائما
اسماء
| 14/12/2008, 12:29
شكرا للأخت أسماء، بعد كل هذه السنين، على انتخابي يومها، بعكس ما فعل آخرون كانوا يخشون دخول جهنم!
سامر
| 15/12/2008, 02:29
فتحت مواجع يا ابو العمري