« |
»
13 كانون اول, 2008
صغائر لا يذكرها غيري عن مؤنس الرزاز!!

لا اعتقد انني اكذب اذ اقول ذلك وانا لا اعرف مؤنسا الا كاتبا!!
مؤنس الرزاز..عندما يغيب الصحفي..يفتقد اصدقاء مؤنس الرزاز صديقهم وعن ذلك يكتبون...يفتقده النقاد في اعماله وعن ذلك يكتبون..يفتقده القراء في مجملهم عن اعماله الروائية بنفسها الحداثي المغري بالقراءة..ومثلي لا يعرف مؤنسا يفتقد عمودا صحفيا كان يتميز في عصر تهاوت به الاعمدة مع فتح جبهة التطبيع و(المهرولون)..حمادة فراعنة..سلطان الحطاب..عريب الرنتاوي..صالح القلاب..واخرون
!كنت في الامارت اذ قرأت نعي مؤنس الرزاز مطلع 2002 وهو في ما كنت اتذكر كاتبا بالراي بعد ان شهد رحلة الترانسفير من الدستور..
في الشان الادبي والنقدي أشبع مؤنس بحثا ، لكني لا استغني اذ استرجع ثلاث مواقف اذكرها كبيقة تفاصيل اذكرها كل يوم..
*العود احمد*
اتذكر ان مؤنس الرزاز توقف عن الكتابة بعد حرب الخليج اذا كانت ذاكرتي جيدة ، وكان ثمة اجتماع للملك الراحل المغفور له الحسين مع نخبة من الصحفيين ، وانا بالطبع اتذكر ما قرأته في الصحف يومها ،ولست شاهد عيان ، فابتدر الملك الحضور قائلا: اين مؤنس!!!
فقالوا : توقف عن الكتابة! وكانت رسالة للرجل وعاد فعلا بعدها..!
*محو امية*
اتصلت مذيعة يسعد صباحك وغير مضطر لذكر اسمها اليوم لانها اصبحت كما يحلو للاعلام الاردني عندما يقول عن اي مذيعة ، بصرف النظر عن المستوى، الاعلامية ، بدل كلمة المذيعة ، زيادة في التقدير مع ان حسنين هيكل يقول عن نفسه : انا مجرد جورنالجي....اصبحت هذه المذيعة معروفة عربيا بثاني محطة اخبارية عربية!المهم ان المذيعة اتصلت مع مؤنس الرزاز وسالته عن الدراما السورية التي تقدمت يومئذ، وحاول ان يتحدث وهي كشأنها تقاطع ، وقالت : شكرا على اتصالك!في اليوم التالي كان مؤنس الرزاز يكتب مقاله يوضح فيها انه لم يتصل اصلا بالمذيعة وهي التي طلبته ودعى اخر مقالته لتحسين وجه التلفزيون باجراء ما اسماه محو امية ، ليست امية الاف باء ولا الامية الثقافية ولكن امية المذيعات في التلفزيون الاردني
*دوائر ومربعات*
كتب مؤنس عشية تقسيم الاردن الى دوائر انتخابية جديدة بعد عودة البرلمان عام 1989 قصيدة ساخرة ، اذكر مطلعها :هذا الوطن صار دوائر وانا احب المربعات!!**
تعليقات
رائع .....