بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

مايكل جاكسون ( في ذمة الله!!)..!

مايكل جاكسون (في ذمة الله!)

المقال على موقع ديل ايست  اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=79701

المقال على السوسنة:

http://assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=23632&CatID=8&wrID=0

المقال على الحقيقة الدولية :

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=1984 

المقال على موقع الجريدة الاخبارية:

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=80

 

بقلم : محمد حسن العمري

قبل نحو خمس سنوات وفي شارع التحلية العريق في جدة ، كان ثمة موكب بثلاث سيارات فارهة

تتوقف امام مجموعة محلات ملابس عالمية ، يترجل منها مجموعة شباب بستايل اجنبي متميز بعضهم بشرتهم سوداء بالكامل ، يطلق عليهم في جدة بالدكارنة او العبيد ، قاموا باخلاء الطريق ونزل بعدها ( مايكل جاكسون ) مختالا محلقا في نظراته كتلك التي نشاهدها على الشاشات ، لم اكن قد عرفت بان جاكسون هذا يقوم بزيارة للملكة  في ذلك الحين الا بعد ان نبهني احد الاصدقاء ان هذا ليس بمايكل جاكسون الامريكي بل هذا هو النسخة السعودية له ، وهو من عائلة ذات قيمة فوق الوصف سعوديا ، وهو من الشخصيات التي تشاهد مرارا وتكرارا في موكبه هذا في شوارع جدة ، هذه النسخة المكربنة عن مايكل جاكسون التي شاهدتها بام عيني لا بد خضعت لعمليات تجميلية وجها وطولا ووزنا وديكورا حتى وصلت الى هذا الشكل المسخ المومياء الذي تتهاوى منه فطرة العين اذ تشاهده...

لا اعرف ماذا حل بهذه النسخة المسخ لجاكسون ، لكن النسخة الاصل قد انتقلت الى جوار ربها راضية مرضية صبيحة هذا اليوم الجمعة الموافق  في الثالث من رجب لعام 1430هجرية ،    بعد نحو 35 سنة من النجومية التي سحقت رؤوساء دول

ومنظرين ومفكرين وشخصيات رياضية ، سحقت نجومية كل الرؤساء الامريكيين حيث لم تشر دراسة يوما ما ان رئيسا امريكا وصل اسمه الى 50 مليون امريكي ، في الوقت الذي بيعت فيه اسطوانة واحدة لجاكسون ما ناهز 50 مليون نسخة شرعية ومثلها اضعاف من النسخ غير الشرعية ،  هذه النجومية التي تتناسب مع عالم فج هش ، كانت تنقل جنازة الملك الاردني الراحل الحسين بن طلال عام 1999 عشرات المحطات الغربية عندما ترجل من الطائرة الامريكية للمشاركة بالجنازة اربعة رؤوساء امريكيين ، فكان من معلق احد الفضائيات الغربية التي يعرف ان الوفد الامريكي يشارك فيه اربع رؤوساء ولا بد ان المذيع قد دون اسماءهم كتابة ، لكنه فشل في موافقة الاسماء مع الشخصيات عندما نزلت تباعا من الطائرة ، عفقد اخطاء بين جيرالد فورد وكارتر لكنه لم يخطئ كلنتون الذي كان في سدة الحكم مع بوش الاب الخارج قريبا من البيت الابيض ، لكن من غير الممكن ان تجد مواطنا امريكا وليس مجرد مذيع او اعلامي معروف قد يخطئ صورة مايكل جاكسون مع الفيس برسلي ، من غير الممكن ان يحصل هذا ربما بعد 50 سنة من ترجل مايكل جاكسون عن عرش البوب الفارغ الليلة ، وقد خلاها جاكسون فيمن

( يخليها!)...

العالم الغربي اليوم هو الوجه المثال الذي ينظر له في احلام شباب الشرق ، هو الذي يصنع الرموز و يعيشها هو الذي يروجها ، هو الذي يخلق من هذا الاسود المبيض والرجل المتخنث والموسيقي المضطرب و الكهل المتشبب ، يصنع منه اسطورة تمتد من لوس انجلوس الى ( جدة غير..) وخلالها صنعت رموزا هي الاسوأ سلوكا ومثالا لتكون وجها منظورا للجيل ، كما في اسطورة الكرة الارجنتيني  ، مارادونا اسطورة رياضية ربما فعلا هو كذلك ، لكن بوجه اخر من المخدرات والعنف والاعتداء والمواخير..!

لقى اليوم جاكسون الاسطورة وجه ربه ، وهذا ليس شأننا على اي وجه لقاه ، لكن هذا التسطيح العربي الغبي الذي رافق مسيرة هذا الرجل او هذا ( الشيئ الاخر..!) ، بالفعل ما يثير الحنق والقرف ، لعل اخرها الحديث الساذج عن اسلامه ، وعلى رائ اصحاب البزنس ما كان يزيد

Career path

للاسلام الممتد الى 14 قرنا لو اسلم شخص كمايكل جاكسون ، ما كان يزيد من عمق الاسلام وانسانيته لو اسلم هو وكل فرق الروك والبوب العاملة في امريكا الغربية واللاتينية ، ما كان سيزيد الاسلام شأنا لو صح ان جنكيز خان و هولاكو  قد اسلما فعلا ،  اشياء ومشاعر متناقضة تراودني وانا اتابع وفاة مايكل جاكسون وتابعت تفاعلاته قبل ذلك اكثر هنا في مجتمع مسلم ، لعل ذروتها في النسخة المسخ في جدة التي لا تبعد اكثر من 70 كيلو مترا عن مكة حيث اشرق الاسلام ويحزن اليوم.

.!


تعليقات

Comment Icon

لعن الله النامصة والمتنمصة المغيرون لخلق الله

Arrow Icon ابو حيدرة | 26/06/2009, 13:38 [الرد]

Comment Icon

موقف طريف جداً حدث معي، فقد كنت أشاهد التلفاز و طلعت أغنية لمايكل جاكسون المقطع يكون يمشي في الشارع ليلاً و بعد دقائق يصبح يرقص مع الجثث (zomblies) ، الطريف أن أختي ببراءة و طفولة قالت: "يعني هيك بدو يتسلى بقبرو و لا شو؟"

Arrow Icon عين الجنة | 26/06/2009, 21:29 [الرد]

Comment Icon

توضيح..
اشكر صديقي سامر النجار لان الرئيس الامريكي الذي حضر جنازة الحسين هو بوش الاب وليس ريغان بالاضافة لفورد وكارتر وكلنتون

Arrow Icon محمد العمري | 26/06/2009, 21:58 [الرد]

Comment Icon

راضية مرضية يا عمري ؟

Arrow Icon ابو عمر اللداوي | 27/06/2009, 08:33 [الرد]

Comment Icon

وبعدين معاك يا أبو أوس لك في كل عرس قرص من يوميات مسجد كفركيفيا بعد أن ضاعت الخطبة يا سيدي إلى مايكل جاكسون المائل المميل. على كل حال لقد أفضى إلى ما أفضى اليه وحسابه عند ربه وإن صحت رواية اسلامه أم لم تصح فذلك حكم الله. لقد قدم جاكسون فناً (راقياً) حسب وجهة نظر المحبين والأتباع وأنا لست منهم, لكنه مبدع ونال شهرته من هذا الابداع.
لقد سبق وأن أعلن مغني الروك الانجليزي "كات ستيفنز" اسلامه وغير اسمه إلى يوسف اسلام وأصبح من كبار الدعاه حتى ان أميركا منعته من دخول أراضيها مؤخراً. وأن أقول ان الذي كسب هو "يوسف اسلام ومن أسلم على يديه" وليس الاسلام بنفسه لأن الاسلام الخالد دين الله لايضره أن يسلم أحد أو أن يكفر أحد مهما كان له شأن
مايكل جاكسون صنع جمهوراً عريضاً لم يماثله فيه أحد وأعتقد أن سبب تعلق السطحيين منا بأخبار جانبية مثل إشاعة إسلام جاكسون أو محاولتهم للدفاع عن الاسلام بطريقة (متخلفة) يوحي أن الضعف فيهم. ولو أن جاكسون أسلم فعلاً فلم يقدم النموذج الطيب عن الاسلام وأعتقد أن هذه الاشاعات الهدف منها الضحك على ذقون المسلمين البسطاء والسخرية منهم وكيف يعيشون على الاشاعات بالرغم أن الشواهد التاريخية والاشارات النبوية والعلمية واضحة المعالم في هذا السبيل.عندما دخل نابليون مصر أعلن اسلامه وقرب شيوخ الأزهر منه حتى فضح الله أمره. وعندما أعلن أتاتورك دولته العلمانية وريثة الامبراطورية العثمانية كان اسمه مصطفى كمال وهكذا. وأعتقد ان الناس يركضون وراء الأبطال الوهميين بسبب خلو الساحة من الابطال المسلمين الحقيقيين الا ما ندر. لقد تعجبت كثيراً من تأويلات وتبؤات تم تداولها أخيراً بشأن باراك أوباما تدور حول كونه مسلم يخفي اسلامه وأن صفاته تداولها أهل الشيعة لقرب ظهور المهدي وهكذا... لكن المسلم الحق يعرض أفعال الانسان أياً كان على الشرع فهي مرآه ظاهرية لأفعال الأشخاص

Arrow Icon د. أحمد حسين العمري | 27/06/2009, 20:30 [الرد]

Comment Icon

انتظر قليلا حتى يوارى جثمانه الثرى وارى سيدفن على اي الملل والنحل ولي مع مقالك النهفة وقفات"

Arrow Icon لؤي العيسوي - جدة | 28/06/2009, 13:56 [الرد]

Comment Icon

الاخوة ..
***
عين الجنة:
مرحبا بمرورك ، اذا كنت تتحدثين عن اغنية الارض فهي افضل اغانيه فقط لان فيها اسقاطا انسانيا
***
ابو عمر اللدواي...
المقال باضافة التاريخ الهجري هو تهكم يا صديقي..
***
د. ابو اسامة..
اتفق معك في كل تعليقاتك بحكم المنشأ الواحد..
وفعلا انا اكتب بدون تحضير باي عرس او اي قرص يدور براسي اكتبه مباشرة واحيانا كثيرة اخطئ في سرد ما في الذاكرة..
***
لؤي العيسوي:
عظم الله اجرك..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Arrow Icon محمد العمري | 28/06/2009, 21:01 [الرد]

Comment Icon

لا ليست عن الأرض، بل هي مثل قصة يكون يمشي فيها مع صديقته بعدين يطلعلها الخاتم و بعدين يصير القمر بدر ثم يتحول لزومبي و يصبح يرقص م الجثث التي طلعت من قبورها!!
أغنية الأرض، أغنية جيدة، مع أني ليست من هواة أغاني مايكل جاكسون.

Arrow Icon عين الجنة | 02/07/2009, 18:35 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba