وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
15 نيسان, 2009
طيور الجنة بعد فلة ونيوبوي ...فخ الاستهلاك ..
!
لمّا جاءت فكرة اسلمة لعبة باربي الامريكية بعد نحو خمسين سنة من اجتياحها للاسواق العربية والاسلامية باسم ( فلة) ، كانت مثار فخر و ثناء طالها مفكرون اسلاميون كبار ، وخصوصا ان هذه اللعبة اخذت من حيث الشكل ، الزي الاسلامي للفتاة – حلم كل فتاة عربية ! - ،واخذت اشكال الزهو لدى المروجيين لها اوجه بعد ان تطاولت دول عربية واسلامية ، ومنعت توزيع فلة في اسواقها بحجة الترويج
للحجاب المنافي للعلمانية.
اليوم وبعد ان ذهبت السكرة وجاءت الفكرة اكتشف الاباء في المجتمعات العربية والاسلامية ،ان هذا الفخ التجاري ، كأي فخ أخر ، يبدأ بنشر رسالة ما ، ثم تتحول الرسالة الى تجارة بغيضة تطال كل المحرمات ، اليوم تباع لعبة صغير باسم فلة او تنورة بنات بعشر اضعاف نظريتها الصينية الصنع ، وبذات الجودة ، بعد ان اصبحت ماركة مسجلة مطلوبة وملحة في السوق ، اي بعد ان اصبحت- براندز- ، وحولت اطفالنا الى مستهلكين تأسرهم عقدة الماركة التي بدأت برسالة لم يعد يذكرها احد ، وكذا جرت علينا محطة سبيس تون العربية البحرينية العاب نيوبوي وبيبي حبيبي التي تباع ايضا بعشر اضعاف سعرها الحقيقي ، واليوم تلحق محطة الاطفال طيور الجنة التي وجدت طريقا اخضرَ لقلوب وعقول اطفالنا بتنزيل منتجات استهلاكية بختم طيور الجنة ، لنكتشف في النهاية ان تعريب واسلمة ثقافة الطفل هي تجارة بغيضة تتجاوز الرسالة الى الثراء الفاحش والفاحش جدا...!
اذا كان ثمة مستشارون مؤتمنون على هذه المشاريع التي بدأت بفكرة عشقناها جميعا ، وهي رفض تغريب ثقافة اطفالنا ، فهم اليوم مدعوون الى اعادة النظر بطريقة البيع الفاحش والاسعار التي لا تنسجم بالمطلق مع الرسالة التي يتحدثون...وربما اجد نفسي منسجما مع صديقي الدكتور حسن الجلخ الذي أخذ على عاتقه مقاطعة كل هذه المنتجات ، ما لم يتنبه القائمون عليها ان ( المسير ) قد بعد بين التجارة والرسالة...!
الدكتور ابو اسامة...هذا ما اردت ان اقوله بالضبط...
محمد
| 16/04/2009, 07:35
الاخت تهاني..
ارجو ان تتجهي لاحد المولات ان كنت في الخليج او الاردن او مصر او اي مكان وقارني سعر دمية فلة مع مثيلتها بدون اسم...!
محمد
| 16/04/2009, 07:37
في الحج يجوز الاستفادة ما المانع ماداموا يخدموا الدين الحنيف ان يربحوا
تهاني
| 15/04/2009, 23:05
والله كنت ابغي اقول نفس الاشي الكل يشتي فلة كلها مو شيئ و بمية ريال
بتول الحارثي
| 16/04/2009, 04:47
ذكرتني بحلقة طاش ماطاش عندما فتحوا مشروع المحطة الفضائية وكل مشروع محطة كان يفشل والمشروع الذي نجح هو مشروع المحطة الدينية وكان أن در ملايين الدولارات عليهم ... كل ما عليك ان تدغدغ مشاعر الناس بمظهر (لحية + اشودة +عمرة .... داعية ما بعرف من وين جابوه وأكثر وتر حساس الاناشيد لفلسطين ) ما يزعجني بمثل هذه القنوات العنصرية الظاهرة اضافة الى الادعاء بحقوق النشر والتلحين الم تسمع معي اغنية مرة طلعنا ومشينا مشوار بسيارة لينا وقارننتها بلحن دخل عيونك حاكينا ولولا عيونك ما جينا ... واسمع اغنية يا طيبة التي هي على لحن يا برداين يا بورادنة وشقنالك يا داده زعلانه ... سرقة الحان وسرقة جيوب الناس وعقولهم وكل هذا باسم الدين
خالد العمري
| 16/04/2009, 07:01
جميل يا شيخ خالد ان اسمع هذا الراي منك وانت مدير مركز اسلامي بالخليج..انا اعرضت عن مناقشة الاناشيد التي هي بالاجمال معظمها الحان مسروقة ، حتى اغاني مثل اغنية محمد فوزي -ذهب الليل طلع الفجر- عندما سمعها اولادي من صاحبها فوزي اكتشفوا انها اجمل بكثير من طيور الجنة.,;`وكذلك اغنية -قطار بيروت-...
المشكلة اليوم ليست بالاناشيد لانها محطات تبث مجانا وتقدم رسالة ، المشكلة بفخ المنتجات الاستهلاكية بالاسماء المذكورة وبربح فاحش جدا جدا
محمد
| 16/04/2009, 07:33
انا لا اخالفك الرأي بهذا الأمر بالعكس انا ضربت مثالا لك بأن تجارة القنوات الفضائية الدينية راجت أكثر من القنوات الغنائية بل إن عددها يفوق التوقعات ... فاللعب بمشاعر الناس وعواطفهم والعزف على الوتر الديني هو الانجع للاسف الشديد ... وكذلك ظن الناس بأن المنتجات الاستهلاكية الصادرة من هذه القنوات هي أوثق وأوجب للدعم من غيرها .. لعبة التحدي كمثال لماذا هذا المنتج ينسب الى قناة طيور الجنة مع العلم بأن المنتج هو من أكثر من 30 سنة ؟؟ وسعره طبعا يفوق السعر الحقيقي لمجرد ان عليه شعار طيور الجنة وهو بسوق نايف في دبي لا يتجاوز الدرهمين
خالد العمري
| 16/04/2009, 18:15
ان طرح أفكار بهذا الانفتاح من الجميع لايعني أننا ضد اللون الاسلامي على الاطلاق وإنما لابد من ترشيد العمل وتنظيمة وعندما كان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "انما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى..." يعتبر أحد الأحاديث المتواتره وأصل من أصول العقيدة فإن عرض الأعمال ذات الطابع الاسلامي على هذا الحديث وتمحيص العمل يجعل المهتمين بالشأن العام الاسلامي لديهم حساسية مفطرة بكل حركة أو فعل يرفع من الاسلام شعار ورسالة, ونريد أن تكون الكلمة صادقة والنيه لله تعالى ولامانع من ممارسة التجارة بشكل يؤمن المصاريف ويؤمن حياة كريمة أما أن يتخذ الموضوع تجارة تحت غطاء ديني فهذا منبوذ ومذموم عند الله وعند الناس
لو أخذنا مثال بعض المحطات مثل MBC على تجدها تبث ما يندى له الجبين وفجأة تخرج دعاية من بين هذه الزبالة "تحض الناس على الصلاة" يعني هذا تشوية واستغلال للدين ما بعده استغلال
د. أحمد حسين العمري
| 16/04/2009, 07:49
الاخ الاستاذ العمري
اضيف لما ذكرت ان شركة فلة اعلنت عن مبيعات الدمي السنوية بما يتجاوز الملوني دمية بينما كانت مبيعات باربي لا تصل الى مية الف دمية ، يعني فعلا هناك مشكلة لا يشعر بها الا الاباء امثالنا وخصوصا ان فلة صارت تنطلب بالاسم
د.خلدون حسونة
| 16/04/2009, 07:56
هذا اسمه جشع جشع جشع
مجهول
| 16/04/2009, 17:54
بكل أسف كل ما نراه في محطات التلفاز الموجهة لخداع الأطفال وما نراه في الأسواق من تجاره غير شريفه جعل الوالدين يقعون في حيرة كبيره وجدل دائم مع أطفالهم لثنيهم عن هذا الخداع. قنوات تقدم أناشيد الأطفال وفقط أناشيد وبدون رساله هادفه ما دفعني لإلغاء هذه القنوات وإستبدالها بمواد اقوم بتسجيلها لهم أو شرائها من المكتبات! وهنا الهم ليس مادي فحسب وإنما وجود أداة هدم في البيت تشكل عبئ تربوي وأخلاقي على الأهل وفي ضل غياب الرقابه الرسميه على هذا النوع من الإعلام فلا بد من وجود رقابة ذاتيه أقلها من أصحاب القنوات التي تلبس عبائة الدين
عدنان حسين
| 17/04/2009, 01:23
كله بيزنس
عن نفسي لا أشاهد القنوات الدينيه وغير مقتنعه بها أصلا
هل هناك قناة دينية محترمة تخصص وقتا لا بأس به لدعايات الحرامات والطناجر وشات بار لاستجداء الدعاوي؟
أما بالنسبه لفلة حدثتني فتاة أعرفها ذات مرة أن أختها-وهي تسكن الضفة-أوصت على ثوب صلاة من الإمارات ماركة فلة لابنة أختها الصغيرة وكانت تكلفته ما يقارب ال30 دينارا!!! إلى جانب أسعار اللعبة نفسها وملحقاتها مما يدفعني للقول: كان الله في عون الأهالي!!
ميّـاسي
| 17/04/2009, 11:52
د. احمد
د.خلدون
عدنان
الشيخ خالد
ومياسي..
فعلا كله بزنس للاسف ونرجو ان لا يصل الحد الى ما يشبه طاش ما طاش : لحى للبيع وعمائم مزيفة..!
او ختم الجبهة بالنار كما هو شائع ببعض الدول المجاورة للدلالة على الخشوع والسجود..!
الله يجيرنا ويجير المسلمين من كل ذلك
محمد
| 19/04/2009, 17:23
أخي أبو أوس
اشاركك الرأي فيما ذهبت اليه وأزيد عليه بأنه وعلى مر العصور كان هناك تجار بنكهات مختلفة بعضهم تجار حروب أي أنه يستغل حاجة الناس للإثراء الفاحش على حساب أمنه الوطني بدافع الجشع والاستغلال وبعضهم تاجر بالدين بأن أسس أحزاباً سياسية أو تيارات فكرية تنادي بأسلمة المجتمع ولكنه استغل تدين الناس وطيبتهم والشواهد كثيرة على ذلك ومنهم من تاجر بالقرآن الكريم لغايات غير شريفة كالعلاج والتمسح والتقرب من السلاطين وهذا الموضوع يطول الشرح فيه
إن ظاهرة "نفاق الدين" شبيهة بفكرة سبيس تون أو ما شابهها، ولاتنسى أن المال يغري الناس، وعلى سبيل المثال بلغت أرباح احدى المحطات الفضائية حوالي 6 مليون دولار وهي محطة درجة ثالثة تقدم خدمات فيديو كليب وتبادل الرسائل القصيرة, ويبدو أن القائمين على المحطات التي تلبس العباءة الاسلامية قد جرفهم التيار وأغرتهم المادة, وارجو الله أن لاينزلقوا في متاهات الفيديو كليب "الاسلامي" ولكن بطريقة عصرية "تشليحية"
لا ننكر الفضل الكبير لبعض المحطات الهادفة الواعية ذات الرسالة الصادق على سبيل المثال "إقراء والمجد والعفاسي ومكة وغيرها الكثير"