بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

حمدي قنديل ..من عينيك ،مصر أم الدنيا..!

 

 

حمدي قنديل ..فعلا من عينيك،،مصر أم الدنيا..!

للذين يعشقون هذا القلم االرصاص ، فالقلم قادم بعيد ايام من قناة مغمورة اسمها الليبية ، ليثبت حمدي قنديل انه من يصنع الجمهور ولا تصنعه القنوات ، حال الاكوام المتكدسةمما يسمى جورا ب الاعلام ( الاعلاميين العرب! ).

.بالامس سهرت على غير عادتي الى بعد منتصف الليل بساعتين ، اطرب كعادتي بحديث حمدي قنديل الذي تليق به كل الالقاب الاعلامية الممتلئة ، بلقائه مع المذيعة منى الشاذلى على قناة دريم ،والتي فجر فيه مفاجئة دخولة الى محطة سيريالية مغمورة اسمها الليبية ، وهو اي قنديل كان قد خسر تقديمه لبرنامجه التاريخي مرتين بسبب مقابلبتين مختلفتين مع الزعيم القذافي ، وكان ان تلقى هذا العرض من القناة الليبية غير الرسمية ، بعد عروض متكرره من محطات لبنانية اشترطت اقامته في بيروت، و بعد ان اشترط في العقد ان يتمتع بالحرية الكاملة في في ما يطرحه ، وقال فيما قال : اذا لم تتح لي الحرية ستكون المحطة القادمة على الانترنت.

.!

وخلاصة الامر ان قنديل الذي ينحاز بالكامل الى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، وكان اخر معاقله من دولة اعتدال عبر تلفزيون دبي، وتوقف البرنامج ضمن تجاوزات اعتبرت مشينة ضد رموز معينة مثل ابو مازن وحسني مبارك ورئيس وزراء قطر وشيخ الازهر..حمدي قنديل صوت تطرب اذ تسمعه وهو يتحدث متهدجا تدمع عيناه احيانا ،لا يخشىَ مقص الرقيب ، الذي اجبره ان يرحل عبر قنوات كثيرة خلال اكثر من اربعين سنة ، وهو يختمها اليوم بمحطة يرى في عقده معها هامشا اوسع من الحرية..

***
خلال عملي الطويل مع الاخوة المصريين في دول الخليج ، كنت ارى عبارة مصر ام الدنيا لا تبدو اكثر من عبارة فجة غير حقيقة ، وهي اذ تظهر من رجل بحجم قنديل يعشق بلده فوق المزايدات ، وهو الذي يرى ان المظاهرات التي شهدتها بعض العواصم ضد مصر في حرب غزة تدعو للاسى ،
تدعو للاسى بعد ان غاب الدور الريادي لمصر بفعلالسياسة التي يراها متهورة في اجمالها ، ويرى على وجه الدقة انها اصبحت رهين جمال مبارك الذي لا يراه ابدا اهلا لهذا الدور..

***

في دولة تمتلك رجالا بحجم حمدي قنديل جديرة بان تكون ام الدنيا ، جديرة وانا اشاهد مذيعة معروفة تبكي عندما قال حمدي قنديل انه مستعد للتنازل عن اي عقد يعمل به لو اتاح له التلفزيون المصري فرصة اعادة برنامجه عليه ، قال مستعد للتنازل عن اي شيئ مقابل ذلك ،لكني على ثقة ان هذا لا يمكن ان يحصل..

***باع الاعلاميون العرب او اكثرهم ، ضمائرهم ودورهم الريادي من

 اجل اجندة معينة او بصورة ادق من اجل الرقيب المفروض عليهم ،ليبقى رجل بوزن حمدي قنديل

 اعلاميا غريبا ، نادرا ، محترما ، كبيــــــــــــــــــــــرا ، يليق بزوجته الفنانة الجميلة نجلاء فتحي ان تعتزل الفن من اجله وتلحق به بين العواصم العربية والغربية ، ونلحق نحن مثلها  به أنّى القى قلمه الرصاص..                   ***

  حمدي قنديل اذ تدمع عيناه


تعليقات

Comment Icon

الاستاذ حمدي قنديل هو مفخرة لكل المصريين والعرب والاستاذ صفوت بيه الشريف لو كان لسه عنده ضمير ما بيسمح لاي تلفزيون عربي او اجنبي يحكي من خلاله استاذنا الكبير غير التفلزيون اللي بشاهده 80 مليون مصري

Arrow Icon د. السيد الشاذلي بهاء الدين - المنوفية | 09/03/2009, 10:33 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba