بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

رعاية المساجد التشريف التخويف الاوقاف..!

 رعاية المساجد التشريف التخويف الاوقاف..!

 

قبل سنتين على التقريب ، وفي صلاة التراويح بمسجد الكالوتي بعمّان، كان ثمة لجنة نظام ترتدي زيا موحدا ، يشبه ما يرتدية عمال الامن في المراكز التجارية ، تتولى تنظيم و ترتيب اصطفاف ومواقف السيارات على نحو محترف ، وهذا العام شاهدت ذات الظاهرة تنتقل الى عدد كبير من مساجد غرب عمان ، تتولاها لجان تطوعية منظمة !-2-قدم الاعلامي السعودي احمد الشقيري حلقة خاصة خلال شهر رمضان الجاري عن رعاية المساجد في ماليزيا وسنغافور ، بطريقة مهنية من الممكن وصفها بانها خدمة فندقية اذا ما قيست بالبلاد العربية ، وكانت المفارقة ان من التقاهم من العرب يعتقدون ان المساجد هي فقط للصلاة ولا تحتاج اصلا للرعاية المميزة التي يتلاقها رواد المساجد في ماليزيا وسنغافور ، من الاستقبال والتوعية والتنظيم وغرف الاستراحات التي هي على غرار غرف الفنادق ، المهم العرب حيث انطلق الاسلام وبه انتشر ، يعتقدون ان المساجد فقط للصلاة وليس غير الصلاة..! وفي دعوة الشقيري الى ان تاخذ المساجد دورها في البلاد العربية محاذير كثيرة سببها بالدرجة الاولى الجهات الامنية والجهات الرسمية التي ترعى المساجد..!-3-تعتقد الحكومات العربية كلها ان المساجد يجب ان تحضع لرقابتها تلافيا لاي تنامي لتيارات اسلامية تستخدم المساجد ، وهذا ادى الى تغييب دور المساجد بالكامل وجعلها بالفعل كما يراها العرب ليست الا للعبادة ، وجعل الجيل الذي شهد الصراع السياسي بين التيار الديني والحكومات يحذر ابناءه من اي دور ممكن ان يلعبونه في النشاطات حتى الدينية للمساجد..!-4-لا يمكن الحديث عن رعاية المساجد في الاردن دون الحديث عن الدور السلبي لوزارة الاوقاف حال اكثر الدول العربية التي يقتصر دورها في المساجد على الرقابة ، وليس الرعاية وهي في الغالب تقوم ما يمكن ان يناط بوزارة الداخلية وليس الأوقاف ، وفي حدود علمي باستثناء المساجد الرسمية (!!) المعدودة على الأصابع فان بناء المساجد هو ما تقوم به جهات اسلامية وعائلية وفردية بعيد عن اي دور للاوقاف فيه ، طبعا يظهر هذا مليا حتى في اسماء اكبر مساجد الاردن التي هي باسماء شخصيات وعوائل ( ابو درويش ، ابو قورة ، الطباع ، الزميلي، ابو غزالة ، ابو عيشة ، الكردي ،والعساف ) ، وفي اغلب الاحيان يكون دور الاوقاف هو فرض الوصاية ليس اكثر ، ولا يمكن الحديث ايضا عن رعاية المساجد في الاردن دون الحديث ايضا عن دور وزير الاوقاف الحالي في تجربة ، وصاية سابقة و كاملة على المساجد..!-4-تم تقوية الوزارة الحالية بالوزير المخضرم الدكتور عبدالسلام العبادي الذي اثير لغط كبير في وزاراته السابقة التي تولاها وهو ربما يكون اطول وزير في تاريخ الاردن يتقلد وزارة نحو ثمان سنوات متوالية دون انقطاع غير الوزارات الأخرى المتقطعة ، كان مثار اللغط وهو ما ينكره معالي الوزير ان وزارة الأوقاف تولت توظيف وتعزيز مكانة طائفة اسلامية مغمورة في سبيل قطع الطريق على التجمعات الإسلامية الاخرى كالسلفية والإخوان والصوفية والدعوة ، كان هذا هو دور رعاية المساجد على الطريقة العربية ادى الى تداعيات كبيرة اضطرت الحكومة الاردنية وتحت ضغط الى خروج الوزير وتوكيل شخصية اسلامية معتدلة هو الدكتور احمد هليل الذي كان قريبا من القصر باعتباره امام الحضرة الهاشمية ، ومقرب بشكل متوازن مع كل الطوائف الاسلامية والذي سعى الى اعادة توزان عقد كامل من الرعاية (العسكرية) للمساجد..!-5-باعتقادي الشخصي اليوم ، ان الاهتمام بدور المساجد في المجتمع المدني والذي تخشى منه الحكومات العربية هو الضمان الوحيد لحماية اجيال عربية قادمة من الانزلاق في مهاوي كثيرة من الضياع والفراغ والمخدرات ، لو كانت الحكومات تقدر ذلك ، وهو ما قامت به حكومات عربية علمانية اذ دعمت التدين وتطوير المساجد لحماية الشباب في ظروف معينة ، حال انتشار الفساد في العراق ابان الحصار الذي عزز دور الحكومة في توجيه الشباب الى المساجد ، خلاف ما تقوم به دول عربية اخرى مثل تونس التي تمارس سلطة عرفية متسلطة على المساجد..!-6-

وعود الى دعوة الشقيري الى تطوير دور المساجد ، فالدور باعتقادي هو على كاهل الجهات الرسمية ، فرعاية المساجد تشريف لكل مسلم ، لكن بعيد عن دور التخويف الذي تفرضه الحكومات العربية على هذا الدور ، وتجعل من وزارات الاوقاف وزارات داخلية لكن من غير رجال (الدرك)..!

===

منشور على:

الحقيقة الدولية

البلد نيوز

السقيفة

وطني نيوز

المسار

زاد الاردن

تنفيس

الديوان

جدارا

 

تحالف درامي ضد الاسلام..!

 تحالف

درامي

ضد الاسلام

 في شهر الصيام ، شهر الاسلام ، شهر الدراما العربية حال عجيب ، ليس بالضرورة مصادفة..!
اثنان من المسلسلات المصرية تتعرض لحركة الإخوان المسلمين بطريقة كرتونية سخيفة ، اقرب ما تكون الى مقالة من العهد الناصري تتحدث عن الرجعية والتخلف في فهم الاسلام..!
ومسلسل اخر لنجدت انزور عن الغلو والتطرف يدين الاسلام لا التطرف نفسه..!
فيما ( الشيخ ) حسن يوسف الذي لم يكن مضطرا لارتداء لحية مستعارة بفعل ربع قرن من التدين الجبري الذي فرضه عليه اعتزال واحتجاب وحجاب زوجته شمس البارودي ، لم يكن مضطرا لارتداء اللحية المستعارة لاداء دور ( الحاج) المتدين ورجل الاعمال الذي يقضي شهر العسل في الديار المقدسة قبل ان يتم ضبطه بتهمة الاتجار بالمخدرات ، حال مسلسل اخر هو العار الذي يعاد انتاجه بعد ربع قرن على الفلم ذاته الذي يتحدث عن الرجل المتدين تاجر المخدرات..!
ازدحام غريب عجيب في شهر الاسلام على عرض الاسلام ، بهذه الصورة التي تشبه برنامج صناعة الموت الذي جلد الضحية في العراق وافغانستان وحول المحتلين الى أحمال وضحايا وديعة..!
اين الأزهر الشريف اين رابطة العالم الإسلامي اين منظمة المؤتمر الاسلامي اين المجامع الاسلامية ، اذا كان الاسلام يعرض من المسلمين على هذا النحو ، فماذا ابقينا لصورة المسلم في الاعلام الأخر..!

---

منشور على

عاجل

السقيفة

المسار

وطني نيوز

ديرتنا

ارام

زاد الاردن

موقع الصوت الاخباري

البوصلة

السوسنة

الطيف

ايلة

اخبارنا

جدارا

البلد نيوز

عمان1


سادتنا الشيوخ لا تجلدوننا اكثر بعضنا يحسن القراءة!

سادتنا الشيوخ لا تجلدوننا اكثر
بعضنا يحسن القراءة!
***

ذات مرة الدكتور بسام العموش يعتلي منبر مسجد الجامعة الاردنية ويرفض ان يدعو للتبرع بالمال – عادة ما يحصل دائما – على مداخل المساجد ، كان وقتها يرى ان المساجد مشاعل حضارية و ليست اماكن جباية ، والكنائس لا تفعل ذلك !

 اتذكر ذلك اليوم ومنذ ثلاث خطب جمعة يتفرد بها امام مسجد قبالة الجامعة الاردنية ، جعل الاولى لشرح اهمية شاشات البلازما التي طلب لها تبرع قدره ثلاثين الفا ، واهمية مكبرات الصوت الجديدة واجهزة المراقبة واهمية تبيض الحجر وتغير السجاد الذي لا يحتاج لتغيير اصلا ، الا في حدود التباهي بالمساجد ومنذ ثلاث خطب لم اسمع حديثا للرسول الاعظم(صلى الله عليه وسلم) ، وهاأنذا اهمس في اذن سماحة الامام حديث رسول الله الذي يرويه انس رضى الله عنه: ”لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد”

 لم تكن الخطبة الاولى باقل شأنا من الخطبة الثانية التي خصصها الشيخ ، للثناء على المتبرعين ذاكرهم بالاسم تباعا وأولهم الامام نفسه الذي تبرع بجهارا بخمسين دينارا ، فيما كانت خطبة الجمعة الأخيرة للتعرض للذين في قلوبهم مرض والمرجفين في المدينة لانهم ينتقدون تفرد خطبه للتبرع لرفع شأن المسجد الى ذات الشأن الذي طال منذ سنوات بقية مساجد غرب عمّان ، المهم ثلاث خطب باكملها والشيخ لا يتحدث لا في شأن الدين ولا شأن المعاملات والاخلاق هو يخوض مشروعا ( ارستقراطيا !) وعلى الله قصد السبيل..!

 -2-

 اقتطف للاستزادة والفائدة (!!!) من كلام الشيخ ونحن اليوم في النصف الثاني من العام العاشر بعد الالفية الثانية (!!!) ، يرى الشيخ ان رجلا مصابا بالسرطان واخرى مصابة شفيا بالكامل بعيدا عن مركز الحسين للشفاء او أي مركز اخر ، الرجل لانه تبرع بالدهان للمسجد والمراة لانها اعتقت خادمتها لتعود وترعى وليدتها ، في زمن تعثرت فيه الكرامات و انتهت المعجزات بالنبوة ، ولا اعرف لعل الشيخ قرأ ما جاء عن رسول الله : جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم امراة سوداء وقالت : يا رسول الله انني امرأة اصرع واتكشف في الاسواق , فادعو الله ان يشفيني . فقال لها : أأدعو لك ام تصبري ولك الجنة فقالت : بل اصبر , فادعو الله ان لا اتكشف فدعا لها !

 هذا ما كان من الرسول الاعظم و اليوم جاء الطب فوجد علاجا للصرع يحول دون النوبات والرسول الاعظم ما كان منه الا ان دعى للمراة ان لا تتكشف في زمن ليس فيه علاج للصرع ، فاين انت يا سماحة الشيخ..!

 يرى فضيلة الشيخ ان شاشات البلازما من الاهمية بمكان للمسجد لانها توضع في مصلى النساء ، ليس للتفرج على الامام –معاذ الله!- وانما لانها تحول دون ان تلهو النساء بالاحاديث الجانبية ، وفي معلوم الامر واصول الفقه ان ما يحتاجه المسلمون اولى الف مرة مما تحتاجه الجوامع ولعل شاشات البلازما اهم يا فضيلة الامام من مئات الالاف من العائلات المسجلة رسميا دون حد الفقر التي توجب و توجب براءة الله ورسوله من امة باتت متخمة وفيها نفس جائعة..!

 اكتفي بالنقل هكذا للافادة..!

 -3-

 في مسجد الزميلي الواقع في مفرق اهم الشوارع البرجوازية في عمّان ظل الشيخ الدكتور راجع الكردي على مدار عقد كامل لا يتحدث الا بسيرة رسول الله الممتدة من الاضطهاد الى المعاناة الى النفي الى الحصار الى الفتح الاكبر الى ان اتم الدين كله لله ، لم يجلدنا مرة واحدة بخطبة يتحدث فيها عن ذاته ومشاريعه التي لا نعلم ، واليوم لا اعرف ماذا يريد السادة شيوخ الاوقاف الجُدد منا ، المفترض ان وزارة الأوقاف قد هيمنت على كل المساجد ، بحجة حماية منبر رسول الله ، وفيما يبدو انها بالفعل هيمنت عليها لكنها انتهكتها بالآلاف من الخطباء الذين لا يصلحون الا لحمل الأسياف الخشبية حال خطباء عصر السقوط الذي نعيش اليوم ونشقى..!

-4-

 سادتنا الشيوخ..!

 رفقنا بنا فإننا او بعضنا نحسن الأبجدية ونفتح بعض الكتب احيانا فنجد غير الذي تزعمون ، فرفقا بنا ، رفقا من أجلكم فقط ، ففي الساعة التي تفقدون شرعية كلمتكم تصبحون كمن ينفخ في واد ، ينفخ في كير ، والإسلام فوق ذلك بكثير ، إسلام نعرفه ونعرف انه محفوظ ولله الحمد ليس في صدور الشيوخ ، ولو كان كذلك لكانت طامتنا بكم عظيمة ،

 والله المستعان ، واليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ..!

==

منشور على:

البوصلة

الحقيقة الدولية

اخر خبر

عمان نت

بلدنا نيوز

البلد نيوز

جدارا

ارام

الهية

زاد الاردن

تنفيس


مائة دولار يوميا لطيور الجنة..!!

مائة دولار يوميا

لطيور

الجنة

!!!

-1-

لو قدر لك ان تترك جوالك الشخصي بين يدي طفلك يلعب به ويتولى توجيهات محطة طيور الجنة بمحاولات الاتصال المباشر او التصويت او تحميل النغمات

، او ارسال الرسائل النصية لشريط الاخبار ، فلك ان تراجع محطة مزود الخدمة في جوالك ، لن يكون ذلك غريبا اذ ناهزت الفاتورة اليومية للجوال مائة دولار فقط لا غير..!

-2-

اضطررت شخصيا تحت الحاح الاطفال لحضور مهرجانين لطيور الجنة ، في صنعاء عاصمة احدى افقر دول المنطقة ، والمدينة المنورة عاصمة رسول الله الاعظم ، في الاولى كانت التذكرة للطفل الواحد 20 دولارا ، وفي الثانية كانت 50 دولارا ، فيما بلغت في عاصمة الامارات العربية التذكرة للطفل الواحد اكثر من 70 دولارا ، سعر حفلة للعازف العالمي التون جون ، في الوقت الذي لم تسجل فيه حفلة للاطفال في لاس فيجاس اغلى مدن العام هذا السعر للطفل الواحد ، ولو حصل لتداعت كل الجمعيات التبشيرية وحقوق الاطفال والمجتمع المدني لإيقاف هذا الاستغلال السافر لبراءة الأطفال في بصرف النظر عن الفكرة..!

-3-

كنت اعكف على كتابة مقال عن ظاهرة طيور الجنة وبعض الملاحظات الهامة للسادة او للسيد القائم عليها ، قبل اكثر من عام ، وكنت انوي ان اشيد ببعض المبادئ العامة للاغاني الواردة فيها ، لولا تضارب ذلك مع مقال فاجأني للكاتبة السورية سمر يزبك التي انتقدت اغنية " لما نستشهد " ، باعتبارها غير منسجمة مع مفهوم الطفل ، وكانت سمر يزبك قد نشرت احدى اكثرالروايات العربية جرأة في وصف الادب المثلي في حارات الشام ، فامتنعت عن نقد طيور الجنة لتضارب الافكار وبعد المسافة الفكرية بيننا ، واكتفيت بتوجيه رسالة للقناة بان لا تستثمر الاسلام والقيم العربية ، كما حدث مع قصة ( فلة ) التي جاءت لوقف زحف الدمية باربي ، ثم اصبحت مثالا حيا للاستغلال ، حيث تطرح المنتجات متواضعة الجودة باسعار باهضة فقط لانها تحمل شعار فلة ، وهو ذات الشيئ الذي فعلته طيور الجنة ، اذ تباع منتجاتها بضعفي مثيلاتها بلا شعار ، وبلغت اكثر انها تطرح منتجات تتنافى مع الاناشيد التي تتولاها القناة مثلا بيع الشيبس الذي تروج له القناة عبر منتجاتها ، وتدعو الى عدم اكله في اناشيدها..!

-4-

طيور الجنة ظاهرة استحوذت على عقول الاطفال بلا شك، في انتاج مدور على مدار 24 ساعة لا يتعدى في الواقع ساعة انتاج فنية واحدة يتم تكرارها طوال اليوم ، لا يعادل كل جهدها الفني ، انتاج حلقة واحدة من مسلسل شامي ، ومع ذلك فهي محطة مسخرة لجني الموال على مدار الساعةومن فئة غير قادرة على تحديد اولوياتها وهي الاطفال ، ومفهوم عرفا ان منتجات الاطفال لا يتم التركيز فيها على اسماء الطاقم الفني مطلقا ، لكنك تشاهد اسم صاحب القناة يتكرر طوال اليوم نحو خمسمائة مرة بمعدل مرتين كل مقطع اغاني لا يتجاو ثلاث دقائق ..!

-5-

في الفكرة حيث بدأت ، كنا قد استبشرنا بمحطة من الممكن ان تضع قيمة حقيقية امام الطفل تخطفه من اغاني الاطفال الفارغة التي تنتشر هنا وهناك ، وان تتولى ما تخطته مناهج التعليم العربي منذ اتفاقة السلام من تغيب ثقافة القضية الفلسطينية ، لكن الامر بدأ هكذا وانتهى الى جيوب العرب حيثما كانوا وعبر اطفالهم حيث لا يرد لهم طلب..! 

====

منشور على

كل الوطن:

http://www.kolalwatn.net/kottab_wa_aklam/3595.html

صحيفة شرق:

http://www.sharq.cc/articles.php?action=show&id=543

صحيفة خبر:

http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1140.htm

الوان عربية:

 http://alwanarabiya.com/?p=16346

السوسنة

البلد نيوز

منبر الجزيرة

عاجل

بلدنا نيوز

زاد الاردن

تنفيس

جدارا

اخر خبر

عرب نيوز


اخجلتنا الدماء التركية!!!

خاص بموقع تنفيس:

http://www.tanfis.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3437&Itemid=293

 اخجلتنا..

دماء الاتراك

!!!

-1-

من مذكرات هيرتسل:

"

" علينا أن ننفق عشرين مليون ليرة تركية لإصلاح الأوضاع المالية في تركيا .. مليونان منها ثمناً لفلسطين ، والباقي لتحرير تركيا العثمانية بتسديد ديونها .. ومن ثم نقوم بتمويل السلطان بعد ذلك بأي قروض جديدة يطلبها " .."

رفض عبد الحميد ان يبيع فلسطين وباعها  الذين امتطوا أحصنة القومية العربية الى يومنا هذا..!

-2-

يقول عزمي بشارة  أمس :"

إسرائيل تتعامل مع تركيا كدولة عربية..! لكن باحترام!!!"

احترام اسرائيل لتركيا لان تركيا دولة تحترم ذاتها اولا ، ولم يمتلك العرب حتى اللحظة حتى ان يسحبوا مبادرتهم التي تولت اسرائيل ذلك فسحبتها قبل ان يسحبها اصحاب الاشمغة والطرابيش والطواقي العربية..!

-4-

لايعرف العرب ان رائد صلاح الشيخ ، الغني عن التعريف هو شاب مواليد عام 1958 كان رئيسا لبلدية ام الفحم قبل اكثر من عشرين عاما ، رئيس بلدية بالثلاثين من عمره لا يوافقه في شهرته اي زعيم عربي ، من الذين شارفت اعمارهم على الثمانين!!!

-3-

باختصار لا كلام اقوى من الصمت ولا صمت اقوى من الكلام، اخجلتنا دماء الاتراك في عرض المتوسط ، اخجلتنا ولهذا توقفنا عن الكلام المباح..!


لماذا خرج رحيل غرايبة عن صمته..!

كشف مستور الاخوان في الاردن: لماذا خرج رحيل غرايبة عن صمته


بقلم: محمد حسن العمري

الحركة الاسلامية ذراع جبهة العمل الاسلامي تسير اليوم نحو مستقبل اهوج، ولم يكن حديث هذا الرجل الصلب المغلق عليها بهفوة عابرة، بل كان حديثا لا يصدر الا عن المكلوم.

ميدل ايست اونلاين
خرج بالامس الدكتور رحيل غرايبة عن صمته الذي شارف على العقدين من القهر والمساومة و"الولاء" والبراء، و المشروع الذي كان يحمل على عاتقه في اشارة افهمها، ويفهماه كل العارفين بتاريخ جماعة الاخوان الاردنية، اذ خرجت من غيره،على مستوى قيادات الاخوان الكبرى قبل ان تصير قيادات سابقة، ذات يوم، هي نذير انفصام وطلاق بلا رجعة.

خرج رحيل غرايبة عن صمته صارخا في اوسع شاشتين يسمعها الاردنيون، الجزيرة واسعة الطيف، والاردنية محدودة الطيف للاردنيين، تحدث وهو قليل الحديث عن خلافات الاخوان الداخلية، خرج و"بق البحصة" العالقة في جوف الرجل من سنين.

رحيل غرايبة لم يعد الاسم الذي نسهب بالتعريف فيه، غني عن المقال غني عن البيان، الاسم الثقيل على اسماع الجيل المتهرئ من الحركة الاسلامية، الذي خسر كل شيء في سبيلها، شابت لحيته وانكرته رجالها، وظل على ولائه لها حتى الساعة وهو يتحدث "مقهورا" بين ذراعي التلفزيون الوطني الذي يتربص، والجزيرة التي ترصد، رحيل غرايبة الذي ظل يلعب دورا سياسيا مقموعا داخل جماعة الاخوان وجبهة العمل الاسلامي الى اللحظة التي نطق بها امس على نحو لا يفهم الا في سياق الاحباط المتكلس من سنوات في سبيل احداث تغير يذكر في الجماعة المازومة والتي تأكل نفسها يوم بعد يوم.

قبل عشرين عاما، عندما كنا اعضاء في الجماعة، كان رحيل غرايبة هو اعلى هرم قيادي للحركة الطلابية الاسلامية، وكان لا يخرج عن سياق تفكيرها في شيء، كان يفكر قبل عشرين سنة بضرورة الولاء المطلق، بكل قرارات الجماعة على من هم دونها من الخلايا الدنيا، وكان لكاتب هذه السطور رأي اخر في "جدلية السلطة!".

ولعل الرجل يذكر هذا العنوان العريض جيدا، صار اليه رحيل غرايبة طوال العشر سنوات الاخيرة، ومن يتابعه عبر عموده الاسبوعي في الرأي، يتلمس مدى التطور الايجابي لقيادي اسلامي في ظروف يتداعى فيها العالم كله على الاسلام، من الحجاب الى الرسوم الى الارهاب. لم يكن رحيل غرايبة بالطفرة الاسلامية في ذلك، لكنه كان الطفرة خلال العشر سنوات الاخيرة من هذه التداعيات. وكلما رشحت ازمة سياسية داخل الحزب كان رحيل غرايبة قطبا صعبا فيها، وقد انصفت حملته الانتخابية في الدائرة الثالثة اذ كانت تعنون يافطته الانتخابية بالمفكر الاسلامي رحيل غرايبة، وهو مسمى لم يكن لقبله في الحركة الاسلامية الاردنية الا ليوسف العظم الذي كان يستخدم ذات المصطلح ويضيف عليه "تلميذ الشهيد سيد قطب"، كان رحيل ولم يزل الى اليوم - فيما يبدو هذا اخر عهد الصمت به- متحفظا تجاه الحديث عن فوارق الحركة الاسلامية و"مصائبها" وخلافتاها الداخلية، الى ان قصمت انتخابات (!!!) الامس ظهر الرجل فخرج متحدثا. متحدث لا يزاود عليه احد في دعم حركة حماس التي لا يختلف في ايدلوجاتها اسلامي معتدل كرحيل غرايبة في عمّان الى اسامة بن لادن في جبال افغانستان. لم يختلف رحيل غرايبة مع الجماعة في موقفه من حركة حماس بالمطلق وكان اكثر حديثه بالامس ايماءً بالقهر وهو يتحدث عن هذا الجانب. فرحيل غرايبة لم يكن بعبد الرحمن الراشد ولا طارق الحميد ولا عبدالله كمال ولا عادل امام، هو موقف اسلامي واحد تجاه حماس البسه كل الفرقاء الاسلاميين اثوابا لم تكن نضطرة ان تنشر غسيلها فيه.

ارتبط اسم ابراهيم الجعفري عربيا ودوليا بمسمى الطائفية العراقية، وهو اعلى سلطة تنفيذية عراقية يومها، فكان من الساسة العراقيين صنيعة الغرب نفسه، ان عزلوا الرجل وابقوا على ماء وجوههم، فيما ارتبط اسم المهندس علي ابو السكر بعزاء الزرقاوي الذي اشمأزت منه البلد المكلومة كلها بجريمة فنادق عمّان. جاء عزاء الزرقاوي بعد اشهر قليلة ودماء عوائل العروسين لم تجف بعد، فكان العزاء وكانت الازمة، واليوم يعود ابو السكر رئيسا لمجلس الشورى، في موقع توالفه حكماء الحركة الاسلامية كاسحق الفرحان وعبداللطيف عربيات،(!!!)، فماذا ارادت ان تقول الجماعة وكيف تواجه البلد بمزيد من التحدي الصارخ قبيل اشهر قليلة من الانتخابات التشريعية.

قبل ايام سربت الحركة الاسلامية اسماء المرشحين لقيادة الحزب، كان منهم علي ابو السكر، وكان كذلك صحفي اخر يقود جريدة الجماعة - كما كتب الصديق باتر وردم - الى مزيد من التطرف، هذا الصحفي الذي تم تسريب اسمه لقيادة الحركة مع علي ابو السكر، وكاتب هذه السطور قبل نحو خمس عشرة سنة مسؤولا عن الصفحة الثقافية في الجريدة لتتوقف الصفحة وتستبدل بصفحة ثقافية من التراث السحيق (!!!) لان رئيس التحرير المرشح اليوم لرئاسة الحركة يرى ان مقابلة كانت في العرف المهني تعتبر سبقا اعلاميا مع الشاعر الباطني (!!!) الملحد (!!!) سميح القاسم ابدعته احد الكاتبات في الجريدة، كان السبق الصحفي من وجهة نظر رئيس التحرير "باطنية" و"الحاد"، لنسمع بعد كل هذا التاريخ ان هذا الرجل من الممكن ان يخلف رجلا مثل اسحق الفرحان، كيف تفكر هذه الجماعة اليوم واين يسير بها هذا النوع من الركبان بعد ان غابت شمس "الكبار" وجاء دور الهواة.

هذا ما اراد ان يقوله رحيل غرايبة لو فتح له صمام الحديث اكثر!

هذا ما يقوله رجل صمت دهرا، على الجور والقهر والغلو.

ما تزال الحركة اليوم تعتبر الحديث عنها خروجا عن الاسلام، فليست وحدها المأزومة في بلد تتازم فيه الحكومة والجامعات والهوية، فلماذا الحديث عن ازمة اخوان فحسب، مادام البلل قد طال الجميع: {ولن ينفعكم اليوم إِذْ ظلمتُم أنكم في العذاب مشتركون}.

الحركة الاسلامية ذراع جبهة العمل الاسلامي تسير اليوم نحو مستقبل اهوج، لم يكن حديث هذا الرجل الصلب المغلق عليها بهفوة عابرة، كان حديثا لا يصدر الا عن المكلوم في النزع الاخير.

محمد حسن العمري

===

المقال منشور على:

الميدليست اونلاين

عرب نيوز

كل الاردن

جدارا نيوز

سرايا نيوز

عمان نت=راديو البلد

البوصلة نيوز

ايله نيوز

زاد الاردن

وطني نيوز

اخبار البلد

جدار نيوز

الحقيقة الدولية

سرايا نيوز


رسالة للشيخ حسن يوسف ..انت اليوم اكبر من اي وقت مضى!!

الشيخ حسن يوسف..
انت اليوم أكبر..!
بقلم:
محمد حسن العمري
-1-


وصل (القرف!) الى الاعماق ..!
فقط لأنك مصعب

(

حسن يوسف!)..!
، ستون عاما انقضت وزادت على القضية التي فتت القلوب والضمائر والمواقف ، مئات الالوف من الشهداء ، والمعذبين والصدوزر النازفة بالدم ، وخلفهم مئات الملايين من القلوب النازفة بالقهر في العالم الاسلامي والعربي ، لم تكن قضية فلسطين بخالية من المرتزقين والعملاء وحتى الساسة الذين باعوا واشتروا ، لكن ذلك ظل طوال هذه (الستين!) عارا يتوارى منه المتورطون على نحو يتجمل فيه الجميع بالثورة والارض والحب و( فلسطين!)..!
لسنا (استثناءً) كما كان يقول درويش ، فكل الثورات التي تبعت احتلال دول وشعوب ، كانت تقاوم ، وكانت المسوخ السرطانية من (العملاء!) تتوارى بالجحور ، لم يكن جيش ماوتسي تونج ولا هوشي منه ولا غاندي ولا جوزيف تيتو بخالٍ من الباحثين عن مجرد حياتهم بقيمة الوطن ، بقيمة اي شيئ غير الحياة ، لكننا لم نسمع في اي حركة مقاومة يخرج (عملاؤها !) يتباهون ويتغنون ، دائما اورام الثورات ليس لها الا حياتها و(المزابل!) ، فالتاريخ الذي ابقى لنا الشيخ (عبدالمطلب ) بلحيته البيضاء و ابن تيمة بناصيته الشامخة ، هو التاريخ الذي كنس معه ابا رغال وابن العلقمي ونصير الدين الطوسي ، هو التاريخ له سنة واحدة لكل الشعوب ولكل الملل ،،!!
-2-
ليست القضية اليوم (مسلم ) ارتد عن الاسلام ، فالتاريخ ملئ بمسلمين ارتدوا ، ليس اقلها (الردة ) بعد رسول الله ، والقران الكريم ، فصلها بين الايمان والكفر :" ((لكم دينكم ولي دين ))" ، يؤمن من يشاء ويكفر من يشاء ، وفي عالمنا العربي ملايين الاخوة المسيحيين ، لا يضرنا وجودهم بيننا ولا يضرهم وجودهم بيننا ،
وعبدالله بن ابي السرح ، اخو عثمان بالرضاعة ارتد مرتين ، ووقف بين يدي رسول الله ، وسكت عنه لعل احدهم يقوم فيقتله ، لكن احدا لم يفعل ، وما ضر الاسلام في شيئ اذ عاد في ولاية اخيه عثمان وانهى سيطرة البيزنطين على شرق المتوسط ، فظلت الصواري المحطمة تاريخا يذكر الى اليوم ، لم يذكر التاريخ ان الذي ارتد عن دينه ذات يوم وعاد قد خان قريشا ، وهو القرشي المر ، مؤمنا وكافرا ، العمالة والخيانة ، غير الكفر والايمان ، فالثانية بين الانسان وربه ، فيما الاخرى بين (الخائن!) والشعب والتاريخ ، لا محل لها من الاعراب الى ان تتزحلق بناصيتها لا محل لها من الاعراب ، لا محل لها من الاعراب..!
-3-
تبرأ الشيخ الاسير حسن يوسف من ابنه برأة نوح عليه السلام من الذي آوى الى جبل يعصمه من الماء، تبرأ الشيخ من ابنه الذي (اصابنا ) كلنا بالاقياء ، فلم يسبق و تقيئت القضية الفلسطيسنية (قرفا ) مثل هذا ، ولم يكن لكل المنتفعين والمرتزقين والطوابير الخامسة والعاشرة في عالمنا العربي الا ان تنادي بعلنها :" أيها الدم العربي لماذا هزمت. وواجبك العسكري فلسطين " ، لكن هذا الاقياء الذي ( شرّفنا ) الشيخ الاسير بالبرأة منه اكراما لله وللوطن وما تبقى من الحياء في الوجوه ، هذا الاقياء الذي يتباهي على الفضائيات تباعا وفي كتابه (الاسود ) انه كان عميلا اسرائيليا للتشين بيت والشاباك وبقية الاجهزة الامنية والعسكرية الاسرائيلية ، ليفرض على العالبمين جميعا ممن يتعاطفون او لا يتعاطفون مع القضية الفلسطينية ان يلفظوه ، يمقتوه ، ليس الاب الشيخ الجليل الذي ظل سنديانة شامخة عالية ، خلف قضبان الاجهزة الامنية التي كان له يوما ابنا وكان عميلا لها..!
-4-
سيدي الشيخ الجليل حسن يوسف..!
انت وجه مشرق في هذا الزمان ، خارج ما تراه الفضائيات المتربصة يمنة ويسرة،،،!
لمّا خرج ابنا عبدالله بن الزبير على ابيهم في جيش الحجاج ، ولما خرج عقيل في جيش بني امية على امير المؤمنين ، سار التاريخ بعدها بخطه الصحيح ،فلا ابناء ابن الزبير خانوا مكة ولا عقيلا خان قريشا ، وكان كل منهم في الصف الذي رأى فيه نفسه ، لكن احدا لم يرى نفسه بيزنطيا او فارسيا او مجوسيا ، ولو كانوا كذلك فشأن ابي رغال ليس غير..!
سيدي الشيخ الذي قاوم ويقاوم من زنزانته ، لم تزل اكبر ، وانت اليوم اكبر ، وسيرة ( اعلام النبلاء الجدد) لو لم تجد غير وجهك النازف بلفلسطين لكفيت ان تخط ملحمة نقرأها ويقرأها من بعدنا القادمون

..!

منشور على:

اللويبدة

اخر خبر

سرايا

الحقيقة الدولية

سواليف

ايلة نيوز

زاد الاردن

دنيا الراي

شهاب نيوز

ادباء الشام


تركيا الحائرة بين جمالها واسلامها ولميس..!

تركيا الحائرة بين جمالها وإسلامها وأوروبا و"لميس!..

 بقلم : محمد حسن العمري

بقلم : محمد حسن العمري-انطاليا عندما ولدت توبا بويوكوستن (لميس)  الممثلة التركية  عام 1982 ، كانت الدولة التركية تخضع لحكم العسكر على ( طريقة الانقلابات العربية العتيدة) ، التي تؤكد حكم التاريخ المديد بين العرب والاتراك ، كان الجنرال كنعان ايفرن ، يحكم تركيا بقبضة عسكري عربي ، كان ( اجداد لميس ): المخضرم اليساري بولند اجاويد والمخضرم الاسلامي نجم الدين اربكان والمخضرم اللبرالي تورغوت اوزال والمخضرم المحافظ سليمان ديمريل، وكلهم من مواليد العشرينات ، قد شكلوا العديد من الحكومات والتحالفات التي صالت بتركيا بين تاريخها وواقعها المأزوم وسط عاصمة تشقها المياه بين الشرق واوروبا ، فيما جاء الجيل الثاني  ( اباؤها) و (امهاتها) امثال مسعود يلماز وتانسوتشلر واخرهم اردوغان ،على مسرح سياسي واسع ، شخوصه لا تعد ولا تحصى يظل السياسي التركي نابضا حتى الثمانين من عمره ، يسقط في الانتخابات او يحجزه العسكر او يودع حيث اقامته بتهمة الفساد ، سياسيو تركيا ، اسماء سياسية  كبيرة ليس منها من يحض بشعبية عربية تفوق ( لميس ) التي جاءت من رحم دبلجة الاعمال الدرامية التركية الى العربية ، تلك الاعمال ذات النمط الامريكي او المكسيكي الطويل الذي يستهدف في العادة فئة المتقاعدين للتقليل من فترات ضجرهم ، ليس في العالم العربي من استطاع ان يجتاز شعبية (لميس ) غير رجب طيب اردوغان ، والامر ليس غريبا ، ليس غريبا على الدولة العظمى في العالم ، فليس ثمة رئيس امريكي في ادنى استطلاع للمجلات الموثوقة هناك من الممكن ان يطال شعبية جينفر استون او انجيلا جولي  ولا جوليا روبرتس التي جعلت من الفم الواسع غير المرغوب به تاريخيا ، محجا لاطباء التجميل لكبار السناتورات الامريكيات من النساء ، لم تكن لميس المعروفة بهذا الاسم عربيا ، ان تنازع رجب طيب اردوغان شعبيته في العالم العربي ، بعد مواقف راديكالية اكثر تاثيرا من دورها الرومانسي المعروف ، جاذبية اردوغان وهو يغادر دافوس بكبرياء وصمت الرئيس الاسرائيلي العجوز ، وتحية الخجل التي ودعه بها عمرو موسى ، كانت اكثر تأثيرا من كل الاعمال التركية المؤدبلجة التي تابعها الكثير وضاق منها الكثير..! ***اليوم اذ تزدحم الوفود السياحية على مطارات تركيا الدولية والداخلية ، اروربيون ، اسيون ، وعرب ، حيث يتسلل الحرف العربي في طوابير السياح ، بعد اكثر من ثمانين سنة على الغاء  اتاوتورك للحرف العربي الابجدي ، وبعد الغاء ( الله اكبر) العربية التي عادت بعد ذلك بنحو ربع قرن بعد جدل ،كان من المستحيل استمراره في دولة جلّ سكانها من المسلمين ، رغم المسار الودي الذي نهجه اكثر رؤوساء وزراء تركيا ورؤوساء دولتها خلال عقود ، تجاه اوروبا ، ظلت اروبا تعتبرها دولة مسلمة من المستحيل ان تندمج في نادي اوروبي من المسيحيين ، وهو ما ادركته العدالة والتقدم ، بعد معارك طويلة كان اليسار واليمين يتعارضون فيها ، يتعارضون في الانتماء الاوروبي والاسلامي اكثر ما يتعارضون في السياسة العامة ، انتهت بدولة قد تكون الاكثر في المنطقة كلها بتغير روؤساء الحكومات ، ضمن تحالفات تتقلب كل اربع سنوات ، الرابح اليوم ، خاسر الامس ، والعكس ، الى ان استطاعت العدالة ان تتربع طوال فترة هي الاطول في تاريخ تركيا ، ويعتقد ضمن استطلاعات الراي هناك انها ستستمر ، فلا الحزب اليمني المتطرف يمتلك قوة مضادة كافية لازاحة العدالة ، ولا التنمية القائمة في تركيا تقبل بان يضحي بها الاتراك بعد سلاسل طويلة من الانقلابات والفساد والتناغم الشاذ مع اوروبا والصراع اليوناني والصراع الكردي ، والصراع الداخلي بين الاحزاب الذي فتت حكومات كما فتت جمال تركيا الاخاذ الذي كان يأسر الاوروبيين ، قبل ان تنفتح بواكير العرب باتجاه تركيا في عهد هو الاقرب بلا منازع على العرب والمسلمين ، عندما شكل اربكان حكومته الاولى وحمل عيها كتاب اليسار العربي رغم تقارب الزعيم اليساري النزيه  والنزيه فعلا  العجوز اجاويد مع اسرائيل ،  رغم ذلك كان ثمة مقال عرضي في جريدة الراي الاردنية للكاتب المسيحي فهد الفانك والمختلف ايدلوجيا بالكامل مع تجربة الاسلاميين الاردنيين وتجربة اربكان الايدلوجية ، لكنه كان منصفا في مقاله ، انصافا كبيرا ، قال : على العرب ان يدعموا حكومة اربكان لانه يظل الاقرب لنا نحن العرب..! سقطت حكومة اربكان بسبب العسكر ،ونجح اردوغان  ويسقط العسكر اليوم تباعا في جرائم فساد تطالهم ، ويتناثرون..!***تنفتح اسارير العالم اليوم باتجاه هذا البلد الجميل الذي تتدفق المياه من كل جوانبه ، وتخضر جباله وسهوله ، ويتربع على اجمل منطقة ، تتفتح اسارير العالم باتجاهه رغم ملامحه الاسلامية السائدة اذ تزدحم المآذن ما بين اسطنبول وانقره ، وترتدي الجميلات من صبايا الاتراك الجلباب الاسلامي والحجاب الذي لا يشعرك فقط ان الاسلام عظيما فحسب ، بل هو ايضا جميل كذلك ، لكن هذا الاسلام يظل حائرا ، فمدينة مثل انطاليا الساحرة بالكاد تجد فيها مسجدا تصلي فيه ، وبالكاد تشاهد امراة محجبة او بالكاد ايضا تجد الاتراك انفسهم ، فالمدينة الساحلية تأخذ نفسها كقطعة من اوروبا او قطعة سياحية لعلها بلا ايدلوجيا تستقطب العالم كما سمى ذات يوم المفكر الراحل عبدالوهاب المسيري هذا النمط ب( السنغافورات الجدد!) اي الدول الذائبة في العولمة بلا عقيدة او ايدلوجيا ، هذا شأن بعض مدن تركيا الذي تراه يشبه المسلسلات المدبلجة ولا يشبه اسطنبول ولا انقرة ولا يشبه الاتراك انفسهم الذين انتخبوا اربكان ذات مرة ومن بعده اردوغان ..! ***حائرة هذه التركيا بين تقاربها الذي لم يثمر مع النادي الاوروبي المسيحي ، وتقاربها الجديد مع النادي العربي المسلم ، وبين الجمال الرائع الذي تفرضه طبيعتها ، وبين الموروث الذي نعرفه عن العثمانيين ، فيما تشذ المسلسلات التركية عن ذلك ، فتجدها اقرب ما تكون الى اوروبا ، فيما ينتخب الاتراك التيارات الاسلامية المحافظة وترتدي زوجة الرئيس ورئيس وزرائه الحجاب الاسلامي الذي يضفي جمالا باهرا فوق حيرة دولة فرضت حضورها ،،، رغم ورغم ورغم..!

 

 

*********

المقال منشور على :

 

- زاد الاردن-الميدليست - السوسنة-سرايا- اخر خبر- مؤاب-البوصلة-ادباء الشام-الحقيقة الدولية

 


احمد نوفل والذراع الاسلامي للدولة الاردنية

احمد نوفل ..والذراع الاسلامي للدولة الاردنية..!
بقلم:
محمد حسن العمري
-1-
قادتني مصادفة الصلاة بمسجد الصالح في صنعاء اليوم، وهو مسجد الدولة الرئيس ، لحضور خطبة وصلاة الجمعة ، لاتفاجأ بان خطيب الجمعة هو الدكتور احمد نوفل الداعية الاسلامي الغني عن التعريف ، وهو شخصية اسلامية معتدلة ، نحى نحو الاكاديمية والدعوة واثر بنفسه عن السياسة التي لا تخفى عليه ابجدياتها ولا تفاصيلها ..
تحسرت ذات مرة بمقال مطول على ما يسمى بقانون الوعظ والارشاد الذي يمنع داعية بمثل احمد نوفل من اعتلاء منابر المساجد في الاردن ، في حين يفسح امام مئات من خطباء ( الحيض والنفاس ومسح الخفين ) ان يجلدوا الناس بساعات من الخطب التي ليس محلها المنابر..
-2-
الدولة الاردنية التي تلحق (الهاشمية) بمسماها الرسمي ، وهو مسمى نعتز به ، فهو يسقط مفهوم الدولة العلمانية عن دولة دينها الرسمي الاسلام ، وهو حاضر بقوة منذ عهد الملك المؤسس ، ودائما ثمة ذراع اسلامي تعتمد عليه الدولة الاردنية ، شخصيات معتبرة مسكت الذراع الاسلامي للدولة الاردنية منذ تاسيسها ، رغم محاولة بعض العابثين من السياسين التقليل من قيمة هذا الذراع ، لكنه باقٍ رغم عدم ادراك الكثيرين من القائمين على صناعة القرار الطفرة ، لقيمة الذراع الاسلامي هذا ، واعتقد انها من الاركان الرئيسة التي تقف وراء ايدلوجية الدولة قبل السياسة ، ويحضرني اعمدة كبيرة وقفت تحمل هذا الذراع الاسلامي طوال تاريخ الاردن الحديث ، من امثال تيسير ظبيان الذي كان مع الملك المؤسس ، وشخصيات كثير رافقت الملك الراحل ، امثال كامل الشريف واسحق الفرحان ورائف نجم وعبدالباقي جمو واحمد اللوزي، واخرهم في عهد الملك الراحل عبداللطيف عربيات الذي تفرد الملك الراحل بمنحه لقب معالي دون ان يتقلد منصبا وزاريا ، ووصل في احدى دوراته الثلاث التي صار فيها رئيسا لمجلس النواب ، ان المرشح المقرب من الدولة المرحوم عبدالمجيد عبدالله حفيد كليب الشريدة ، تنازل طوعا له عن رئاسة المجلس لابقاء الحركة الاسلامية في دائرة الضؤ في وقت استحال فيه تواجدها في الحكومة بسبب اتفاقية السلام ، وقد اخطأت الحكومة التي تولت الاشراف على انتخابات المجلس النيابي المنحل والمعروف بالظروف التي رافت تلك الانتخابات عندما اسقطت شخصية بحجم عبداللطيف عربيات ، على كل الاحول الذراع الاسلامي لم يغب حتى اليوم وظلت ثمة شخصيات اسلامية تحمله امثال عبد المجيد ذنيبات والشيخ نوح القضاة واخرون ، غير ان الخوف غير المبرر دائما من الايدلوجيا السياسية الاسلامية يدفع بعض المتنفذين في الحكومات الى قهر الرموز الاسلامية الذي اذا صب في مصب معين ، فانما هو عداء للتاريخ والحاضر للاردن قبل كل شيئ..!
-3-
ما زلت اقول ان احمد نوفل هو شخصية اسلامية غنية عن التعريف ، لم يسئ للاردن رغم حضوره الجماهيري خلال اربعين سنة ، امتاز بحضوره الاكاديمي بالجامعة الاردنية ، واثر في اعتداله اشياء كثيرة ، اهمها انه رفض الذهاب الى الجهاد في افغانستان حيث ذهب عبدالله عزام ، وكان له رؤية مختلفة عن تواجد العرب في افغانستان ، وعندما انفتحت شهية الاخوان المسلمين على مجلس النواب بعد اقرار انتخابات عام 89 رفض ان يترشح لعضوية المجلس حيث ترشح اكثر اساتذة الشريعة ، متناسين ان استاذ الجامعةلا يعني بالضرورة ان يصير نائبا ليثبت دوره في المجتمع ، فترشح من اساتذة الشريعة ابوفارس وهمام سعيد و محمد الحاج والكوفخي ومحمد عويضة والعموش والكيلاني ، فيما قال وقتها احمد نوفل انه يرى نفسه في التعليم وليس في النيابة ، ظل احمد نوفل حاضرا بنفس النفس المعتدل الذي نعرفه عنه ، من غير ان ينزلق كما انزلق الكثير من قادة المعارضة الى الاساءة للاردن ، واليوم وهو يخطب من منبر الدولة في صنعاء ولا يتاح له ذلك في عمّان ، قال :" جئتكم من عمّان البلقاء كما سماها رسول الله.." ..!
الغريب ان احمد نوفل قبل ان تنفتح الاردن على الديمقراطية كان يقدم برنامجا تربويا اسمه " احباب الله" مع الشيخ المقرئ المصري محمد جبريل ، على تلفزيون الدولة الرسمي ، وبعد ربع قرن من الانفتاح اصبح لا يمتلك الا قاعة المحاضرات في الجامعة او منابر الدول الشقيقة او المحطات الفضائية..!
احمد نوفل في حدود معرفتي من المميزين في علم التفسير القراني ، وهو تخصصه الشرعي ، ويمتلك بلاغة نادرة ، تقربه من الشاعرية ، اذكر قبل نحو عشرين سنة وكان من لجنة مناقشة اطروحة ماجستير لصديقي المقيم بامريكا محمد الحايك عن الرحمة في القران الكريم ، استطاع ان يقف على خطاء فادح في الوزن الشعري لبيت شعر تصدر الاطروحة رغم وجود استاذ اخر كبير في المناقشة وشاعر معروف هو الدكتور ابراهيم زيد الكيلاني ، وكنت بمعرفتي الشعرية على اقل تقدير تفاجئت بنباهة الدكتور نوفل باسقاطه الهمزة من بيت شعر شذ عن التفعيلة العروضية ، وهو اليوم علم بارز اشاهده احيانا كثيرة على الفضائيات ، لا تقل حسرتي عن غيابه عن المنابر الاردنية كوجه مشرق للاعتدال الاسلامي الذي ننشد..!


-4-
==تغيب الاذرع الاخرى بالتهميش==

كل الذين يغارون على هذا البلد ، وربما ازعم انني كذلك ، يشعرون بالاسى تجاه اي تغيب مقصود لاسماء كثيرة لها حضور ايجابي بالدولة ، ولم تسئ قيد حرف لها ، فيما نشاهد باستمرار اسماء مرموقة تقدم للمحاكمة باستمرار بتهم فساد ورشاوى ، واساءة للبلد كان من الممكن اصلا ان لا تكون حاضرة في الوقت الذي نحن احوج ما نكون فيه لاسماء مخلصة مختلفة لا نعرف لماذا لا نجدها اليوم على الساحة في ظل توغل اسماء كثيرة تلمع اليوم وغداء تكون امام ساحات القضاء ، نحن بالفعل اليوم نحتاج لاسماء باتجاهات مختلفة غير حاضرة في المشهد السياسي تشكل اذرعا مهمة للدولة ، احمد نوفل نموذجا اسلاميا ، بينما الناذج الاخرى لا تحصى ولا تعد ، فاين احمد عبيدات واين عبدالله النسور وجودت السبول ،اين عبدالرحيم ملحس واين برجس الحديد ،اين منذر المصري واين عبدالله العكايلة،اين صفوان التل واين ناصر الدين الاسد ، اين خالد الزعبي وابراهيم سعدية ، اين جميل عواد ومحمود الزيودي ، اين القادة العسكرين الذين تقاعدوا باخلاص وما زال لديهم الكثير يقدمونه للموسسة السياسية و المدنية ، اين قادة التيارات السياسية التي خسرت وجودها لخلافات جزئية مع الحكومات السابقة ، اين الاكاديميين والادباء والاقتصاديين الذي لا يحسنون فرض انفسهم على المشهد الراهن ويترفعون عن الولوج القسري فيه ،
واين واين واين ..!
اذرعنا الوطنية حاضرة غائبة لا ندري لماذا..!
---------
السوسنة
عمان1
زاد الاردن
بلدنا
الجريدة لاخبارية:
الطيف نيوز
البلقاء
الحقيقة الدولية:
اخر خبر
الديوان
سرايا:

القاعدة والانفلونزا..الكذبة التي عمّرت اطول..!

القاعدة والانفلونزا.. الكذبة التي عمرّت أكثر!

http://middle-east-online.com/?id=87874
بقلم: محمد حسن العمري

ستة أشهر كانت كافية لافتضاح قصة انفلونزا الخنازير، اما نحن فلا نزال نراوح، ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي، حول حكاية اسمها القاعدة.

ميدل ايست اونلاين

اعتقد ان القاعدة التي كانت مادة اعلامية نسمع عنها ولا تطالنا قد بدت من سنوات تمسنا جميعا وتقترب اكثر اذ نحن موجدون، بابطالها وضحاياها.

فالطبيب الذي ذهب ضحية تفجيرات فنادق عمّان ونعرفه عن بعد، وبتعبير احد اصدقائنا انه وفي اضعف الايمان متدينا بالفطرة اكثر من ابي مصعب الزرقاوي على اقل تقدير، فيما الطبيب البلوي صاحب العملية النوعية الاخيرة التي اودت بسبعة من عناصر السي اي ايه، اعرف اليوم بعد ان اعلن اسمه الحقيقي من عائلة "ابو ملال" التي كانت استبدلت باسم العائلة الام "البلوي"، انه شقيق احد زملائنا الجامعيين المقربين والمتدينين بالفطرة والذي لم يكن يمتلك اي امتداد سياسي او حزبي فيما اعرفه عنه وعن عائلته التي افرزت اسما حركيا ضاربا بالتاريخ "ابو دجانة!" يختال بعصبته الحمراء مشية يبغضها الله ورسوله الا في الميدان، و"الخرساني!" المبشر بالدعوة العباسية التي اتت على رأسه اخر الامر وافرزت خطبة ابي جعفر المنصور عشية مقتله، درر البلاغة في قضية خلدها قاتله.

كنت استمع للاذاعة السعودية ابان غزو افغانستان وبعده، لن يغيب عن مسمعي برنامجا دراميا، كان مفاده ان شابا كان مصرا على الذهاب للقتال في افغانستان، ووالداه يحاولان ثنيه عن الامر باعتباره وحيدهما، وكان اخر الامر ان وصلا الى حل مرضٍ للجميع ان الشاب قبل بان يجهز "غازيا" و"من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا" كما الحديث في البخاري، المهم ان موضوع الجهاد كان مادة سلسلة للاعلام العربي ليست من المحظور في شيء كما انفلونزا الخنازير اليوم، وقد كانت مجلة الامة القطرية التي ترعاها الدولة القطرية في عهد الامير (الوالد!) هي الواجهة الاعلامية للجهاد الافغاني في البلاد العربية، والتي جعلت العودة الميمونة لاسامة بن لادن بعد انحسار الاحتلال الروسي، عودة البطل المقدام المفخرة، كما تفعل الدول العربية اليوم اذ يعود فريقها الوطني لكرة القدم، وقد حقق فوزا في مباراة من الممكن ان لا تقدم ولا تؤخر في تصنيف الفيفا! كما في تصنيف الابطال الفاتحين.

تنبهت المملكة العربية السعودية منذ سنوات قليلة الى ان المد الوهمي المرتبط بالقاعدة يتصاعد باتجاهها وباعتبار ان مواقفها الايجابي من مجاهدي افغانستان هو بوابة العبور للقاعدة، فنهجت نهجا مختلفا عن بقية الدول العربية في تعاملها معه، فقبلت بعودة كل معتقليها في غوانتانامو، واسست منتديات خاصة بما يسمى بتأهيل المتورطين بالاحداث الدموية التي وقعت على ارضها، وهو ما ادى الى انخراط الكثير من العناصر المفترضة للقاعدة في الحياة المعيشية اليومية للمجتمع السعودي، وعودتهم الى صف المواطنة. فالاصلاحيون في الدولة السعودية يعتقدون ان التصعيد باتجاه القاعدة دفع الكثيرين الى التعاطف او الانخراط في تنظيمها الافتراضي الذي لا نعرف عنه الا في البيانات التي تصدر عقب كل عملية تتبناها القاعدة في الشرق والغرب. وبالانصاف اكثر فالقاعدة التي تسعى اميركا لجعلها العدو المفترض منذ ارهاصات حربيها الاخريين التي افضت الى احتلال افغانستان والعراق، ربما لم تكن صناعة اميركية فعلا، او على الادق لم تكن تنظيما وهميا، لكنها بالتأكيد تدفع باتجاه وجودها من طرفين متناقضين. فالغطرسة الاميركية التي تنتهجها في العالم كله قد افرزت اصلا "قاعدة" ولكن غير اسلامية في اميركا الجنوبية وكوريا الشمالية، وادت الى ان يعلن رجل اعمال مختص بالاعمال الخيرية كويتي انه اصبح رجل قاعدة رغم انفه اذ وجد نفسه مع صحفي سوداني غير حزبي يغطي حرب افغانستان، موصدين بالحديد في معتقل غوانتانامو. وبالاتجاه الاخر فلا احد اليوم يشكك في الجانب الهش لقدرة الاستخبارات الاميركية للتصدي للعمليات التي تقوم بها القاعدة وباساليب بدائية تستطيع اختراقها دول بدائية كما فعلت الصومال مع التنظيم الاسلامي المناوئ للرئيس الاسلامي الذي قبل بالانتخابات.

العالم اليوم باكمله مؤهل لخلق ليس قاعدة واحدة بل "قواعد" مناوئة لاميركا، قواعد اسلامية وغير اسلامية، والتنظيمات الاسلامية موجودة بطبيعتها على الاراضي الاسلامية وغير الاسلامية وعبر التاريخ الاسلامي كله، وهي تنظيمات تتراوح بين التنظيمات الدينية التي تصل بعضها الى اللاهوتية او الفلسفية غير المعنية بالسياسة بالمطلق كاخوان الصفا والمعتزلة مثلا، فيما تصل ذروتها الى تنظيمات ربما اشد مما نسمع عنه بالقاعدة اليوم، ومعروف بالتاريخ ان "ابطال" الخوارج التي هي فرز لقضية الخلافة في عهد على بن ابي طالب، كانوا هم الاشد بأسا في التاريخ الاسلامي لم يعرف ذلك التاريخ اشد بأسا من شبيب وغزالة وقطري بن الفجاءة، حالات موجودة بالتاريخ الاسلامي لا يمكن اغفالها، ومن السهل احياؤها اليوم في ظل الراهن من حال اميركا اليوم اذ تحتل دولتين مسلمتين وترعى احتلال الثالثة فلسطين.

تشهد فكرة القاعدة اليوم تناقضا واضحا في الرؤية الاميركية تجاهها، فالقاعدة التي بدأت اميركا بالحديث عنها اكثر في العراق، وتربطها بالمقاومة الاسلامية للاحتلال، تتعرض القاعدة نفسها الى انتقاد وبراءة من التنظيمات العراقية الاسلامية التي تحارب الاحتلال في العراق من جهة، فيما يعتبر حكمتيار الذي اتهمته اميركا في اول بزوغ نجمه، انه يتبنى الدعم اللوجستي للقاعدة، قد فرّ من افغانستان الى

ايران! تحت وابل نيران طالبان التي لا يختلف اثنان على تحالفها الراهن مع اسامة بن لادن، بينما تنظيم الحوثيين في اليمن المقرب من الشيعة حسب مصادر الاعلام العربي على خلاف تاريخي مع القاعدة التي يقال انها بدأت تتنامى في اليمن، وباعتقادي ان تنظيم الاخوان المسلمين الذي يسعى في اكثر الدول العربية الى المصالحة مع الحكومات، وتربطه اميركا كمؤسس افتراضي ايضا للقاعدة، هو على خلاف صارم مع القاعدة، وهي على خلاف باقٍ معه، ولا يمكن ان يتفقا.

ستة شهور ليس اكثر كانت اميركا واروبا، قد عرت نفسها وكشفت كذبة انفلونزا الخنازير التي صنعتها شركات ادوية تكاد تعلن افلاسها، فيما نراوح نحن مكاننا منذ ان انهار الاتحاد السوفيتي، و لا نعرف ان كنا نحن الارهابيين او ضحايا الارهاب الذي يضربنا في العمق بينما يمس اميركا على طريقة مغامرات هوليوود ليس الا.

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=40161&catID=8

عمان1

 http://www.amman1.net/news/article/4602.html

ارام

http://www.aaramnews.com/website/72974NewsArticle.html

زاد الاردن

 http://www.jordanzad.com/jor/index.php?option=com_content&task=view2&id=2194

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3242

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=24543&catID=28&wrid=5541

البلقاء

http://balqa.com/web/?c=127&a=22569


الوجه الاخر لمثول قادة الاخوان امام محكمة الفساد..!

الوجه الآخر لمثول قادة الاخوان لمحكمة الفساد.

 الميدليست:

http://www.middle-east-online.com/?id=87180

.!

بقلم : محمد حسن العمري

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=38499&CatID=8&wrID=0

جدارا

http://jadaranews.com/article.php?id=303&status=view&topic=1&type=articles

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=3149

زاد الاردن

http://jordanzad.com/web/articleView.php?id=348 

جوردن بوست

http://www.jordanpost.net/permalink/5478.html

مؤاب

http://mouab.com/index.php?option=com_content&task=view&id=6174&Itemid=221

الجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.com/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=458

اجبد

http://ejjbed.com/show_section.php?section_id=1&news_id=9137

البلقاء:

http://www.balqa.com/web/?c=127&a=21686

-1-

نجحت الحكومة الاردنية السابقة في ان تسوق قيادات من الصف الاول –النموذج المثال – لبقية الاخوان الى محكمة هي الصورة الابشع لاي محاكمة يتعرض لها اي مستوى من مستويات العمل السياسي ، والدارج في السياسة الدولية ان الذي يحاكم بتهمة الفساد ، هي مقدمة لاعلان وفاته السياسية ، لكن على صعيد تنظيم كالاخوان المسلمين فان ذلك سينحى باتجاهات اخرى ، ربما حتى غابت عن الحكومة نفسها اذ دفعت بهذا الاتجاه..!

-2-

يقصد غالبا بالفساد ، اذ ما ارتبط بالسياسة بالتجاوزات المالية بالدرجة الاولى ، وبالتالي تعرية الذمة المالية لصاحبها ، وهو ما ارادت ان تقوله الحكومة اذ وضعت يدها على جمعية المركز الاسلامي ، المؤسسة البالغة في القدم بالعمل الخيري والواجهة الاجتماعية للاخوان ، وذراعها الاقوى المستشفى الاسلامي الذي صدر قبل يومين تقريرٌ قيل انه محايدٌ يؤكد وجود فساد ، في مستويات ادارية داخل المستشفى ، وهو من الخطوات التي اريد بها باعتقادي تعزيز ما حصل من تقديم قادة الحركة الاسلامية من الصف الاول للمحاكمة المشار اليها..!

-3-

تعرضت مؤسسات رسمية اردنية وشبه رسمية بمراحل حاسمة لعمليات فساد واختلاسات واضحة وتواطئ برشاوى ، ليس اقلها مؤسسة الضمان الاجتماعي التي افتدت باموال المشتركين عشرات المؤسسات المفلسة والمشاريع كذلك ، وجاءت اخر ما جاءت بعصر الشفافية للسطو على الحقوق المكتسبة للمشتركين ، في محاولة لسد العجز بالتجاوز القانوني بالغاء حقوق مكتسبة مدرجة بعقود التامين ، كالتقاعد المبكر وسنوات الخدمة ، ومؤسسات اخرى كبيرة من غير اللائق الاشارة لها اليوم وهي تحاول اصلاح عقود من الفساد ، ومع ذلك لن تقدم مؤسسات باكملها للمحاكمة كما هو حاصل اليوم مع قادة الاخوان المسلمين مما يؤكد للجميع ان المحاكمة لم تعد محاكمة بمعزل عن البعد السياسي ..!

-4-

اعتقد والكثيرون مثلي ان المستشفى الاسلامي ، ليس مؤسسة مثالية خالية من الفساد ، لكنها تقع ضمن مستويات الفساد بالحد الموجود في القطاعيين الخاص والعام ، فالتعينات بالواسطة كان موجودا بالمستشفى ، ويحتاج اي شخص للوصول الى وظيفة الى تزكية من سماحة الشيخ فلان او ( ابو فلان..!) كما اعتاد الاخوان الاصطلاح على قادتهم ، وهذا لا يمكن نفيه وهو يفّوت الفرص على من لا ظهر له للوصول الى حقه ، غير ان ذلك هو حال اكثر مؤسساتنا اليوم ، وليس بخصوصية تفردت بها المستشفى الاسلامي عن بقية البنوك والشركات وحتى دوائر الحكومة الى عهد قريب..!

-5-

قادة الاخوان المسلمين اليوم متهمين بذمتهم المالية امام كوادرهم وامام الشعب باكمله ، وفي هذا وجه اخر من الممكن ان يؤدي الى ازمة كبيرة ، فالشاهد ان كوادر الاخوان التي اعرف ونعرف ، لا يمكن ان تصدق ان ما حصل هو محاكمة فساد ، بل محاكمة سياسية ، والشعب الاردني الذي منح الثقة للاخوان اكثر من مرة في انتخابات كثيرة نقابية وبرلمانية وطلابية ، وهو يمر بازمة اقتصادية ، من الممكن كذلك ان يتعاطف مع ما حصل مع قادة الاخوان بوجهه الاخر ، فوزير الزراعة الذي افتتح عهده بقضية اختلاس عملاقة بقى وسيبقى وزيرا يقود الوزارة ، فيما لم تثبت حتى اليوم قضية اختلاسات جمعية المركز الاسلامي التي يتولها قادة الاخوان اليوم وهو على سلم القيادة، سيكونون خلف محاضر الاتهام في المحاكم..!

-6-

بقى ان هذه المحاكة تسبق انتخابات مجلس النواب القادم الذي تولت الحكومة وعبر رئيسها الجديد التبشير بحياديتها من اليوم ، ومن الممكن ان ترشح الحركة الاسلامية اسماءً من الكوادر التي تحاكم باعتبارها غير محكومة حتى تاريخه باي مما يخل بشروط الترشيح ، ومن الممكن ان يفوز من قادة الاخوان من المتهمين بقضية الفساد ، وهذا رهان كبير يحصل في المحاكمات السياسية غالبا ، وقد سبق ان فاز نقيب المهندسين السابق ليث الشبيلات ذات يوم خلف القضبان ،  وفي ذلك اشارة عميقة لتحدي الموقف الحكومي من القضية ، وباعتقادي ان هذا سيصير على الاغلب ، فالحركة الاسلامية التي تمر بازمة داخلية اصلا ، لن تدع مجالا لتحديات اخرى تفككها اكثر مما هي مفككة ، وكوادرها التي هي في الغالب حسب علمي  تنظر بقدسية كبيرة ، الى شيوخها ، والكوادر اكثر من القيادات هي التي توجه الراي العام ، والبئية الاردنية بالازمة الاقتصادية الراهنة ، مؤهلة لتتبنى هذه الافكار وتنعكس اكثر ما تنعكس بالايجاب على الحركة الاسلامية نفسها..!

 


المخاطر الاقليمية لتولي اردني التنظيم الدولي للاخوان المسلمين..!

المخاطر الاقليمية لتولي اردني او فلسطيني التنظيم

الدولي للاخوان..

 عمون:

http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=50946

ميدليست:

http://www.middle-east-online.com/opinion/?id=86790

بقلم : محمد حسن العمري-1-تختلف مسميات المسؤول الاول في حركة الاخوان المسلمين في كل الدول التي يتواجد بها التنظيم ، من مراقب عام الى امير جماعة الى المرشد العام ، والمسمى الاخير هو حال الرجل الاول في بلد المنشأ للحركة ، مصر، وحتى اليوم لم نسمع عن اعتراف رسمي بما يسمى التنظيم الدولي للاخوان المسلمين الذي من الممكن ان يجعل من المرشد العام المصري هو الرجل الاول في التنظيم على مستوى العالم ، فالتنظيم الدولي تعترف به قيادات اخوانية تولت القيادة فيه ككمال الهلباوي فيما ينكره اخرون كيوسف ندا  الذي يراه وهما صدقه الاخوان..!

 (عرض النص الكامل)


زيود اليمن وشعرة السنة والرافضة وحرب صعده..!

 

 

 

 

 

 صورة التقطتها بالموبايل

لقبر الشاعر عبدالله البردوني

في مقبرة زيدية وشافعية في صنعاء

 ( الزيود ) و شعرة (الرافضة) وحرب صعده..!

بقلم : محمد حسن العمري

-1-

تختلط اليوم  المفاهيم الطائفية مع حرب صعده المستعرة في شمال اليمن بين الحكومة اليمنية واحدى اركان الطائفة الزيدية التي تقودها عائلة الحوثي التي تنحدر لاصول زيدية ،و التي كانت قد تصالحت مع النظام الجمهوري اليمني الذي قام بثورة عام 1962 ، واتى على الحكم الامامي

العتيد الذي افقد عائلة حميد الدين السلطة  (عرض النص الكامل)


ماذا لو كان الحج في غير السعودية..!!؟

ماذا لو كان الحج في غير السعودية..!؟؟

بقلم : محمد حسن العمري

____

-1-

الوطن السعوية:

http://www.alwatan.com.sa/news/ad2.asp?issueno=3347&id=4858

الميدبيست:

http://www.middle-east-online.com/opinion/?id=86057

-1-

اكثر المسلمين الذين يعودون من الحج ، يعودون بالاضافة الى المشاعر الدينية بمشاعر متناقضة تجاه رحلة تستغرق بمتوسطها ما لا يزيد عن اسبوعين ، من المشقة وتكاثف المشاعر والرحلة نفسها ما يعتقده الحاج انه قضى عاما كاملا في هذه الرحلة التي لا تشبهها رحلة ولا مسير ..! (عرض النص الكامل)


لماذا حلق الشيوخ لحاهم وتركها اخرون..!

 

 

 حلق الشيوخ لحاهم

وتركها اخرون

http://www.allofjo.net/web/?c=119&a=15225

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=34095&catID=48

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/26799/2009-11-13.html

محمد حسن العمري

 

-1-

 

دخل معالي وزير الاوقاف الاردني الحالي الوزارة بغير لحية ، ولما ازدادت الانتقادات لوزارته اعفى معالي الوزير لحيته..! بينما ظل المفكر الاسلامي الراحل كامل الشريف طوال وزارات الاوقاف التي تلقدها بغير لحية ، وكذا كان اذ تقلد العديد من المناصب الاسلامية الدولية.

 

ولعل اخر رحلة حج له كانت عام 2005 وتشرفت بالسفر مجاورا له على ذات الرحلة بالطائرة كانت لحضور مؤتمر الحج العام بصفته عضوا برابطة العالم الاسلامي بدعوة من خادم الحرمين ، ولم يكن الرجل ملتحيا حتى ساعتها ، وكان يقوم على خدمة ابناء احدى بعثات الحج الاسيوية دون ان يقدم صك غفران بلحيته..!

 

-2-

 

كنت قد قرأت فيما قرأت ان ثلاث من العبادلة الاربعة الصحابة ، وقد صار احدهم خليفة وهو عبدالله ابن الزبير شهيد مكة ، كانوا يخففون لحاهم لدرجة انها لا ترتقي لقبضة اليد ، وهو ما ذهب اليه بعض اصحاب المذهب الشافعي في جواز حلق اللحية على الاكراه ، والامر مثار خلاف ومحله الفقه ، مع انني اليوم على قلة المجتهدين المسلمين لا اقرأ الا لبعضهم كمحمد عمارة و محمود سليم العوا وكلاهما غير ملتحٍ ، وكان كذلك المفكر الراحل انور الجندي ،وكذلك فهمي هويدي .

 

ومعروف ايضا ان سيد قطب صاحب الظلال لم يكن ملتحيا كذلك ، فيما كان الشيخ محمد الغزالي بلحية خفيفة لا تكاد نظهر احيانا ، ومثله كان معظم قراء القران الكريم المعروفين في مصر كمحمد رفعت وعبدالباسط والمنشاوي والطبلاوي..!

 

-3-

 

في منتصف الثمانينات عندما نشبت ازمة سياسية واكاديمية في جامعة اليرموك شمال الاردن ، زجت ادارة الجامعة وعمادة الطلبة باللحية في المعركة القائمة ، فقد نشرت مقالا هشا يومها ادى الى دخول التيار الاسلامي الى الازمة بعد ان كان خارج اركانها ، وكانت اركان الازمة مقتصرة على ادارة الجامعة من جهة والتيار اليساري والطلبة المتضررين اكاديميا من جهة اخرى ، نشرت مجلة الطلبة التي تحررها عمادة شؤون الطلبة الموالية لادارة الجامعة مقالا عنوانه ( الفئران الملتحية) ، وتبين فيما بعد بزوال اسم الكاتب حتى اليوم وخروجه من دائرة الضوء ان الاسم لم يكن سوى اداة في الصراع ليس اكثر ، صحيح ان الكاتب الاسلامي الراحل حسن التل والذي كان يمتلك صحيفة اللواء قد كتب مقاله –الكلاب الضالة- وحمل القرية التي انجبت الطالب والتربية مسؤولية مقال هش كهذا ، لكن ما اتضح اليوم بعد نحو ربع قرن ان مقال اللحية ذلك ، كان عنصرا من عناصر المواجهة السياسية وان من كتب المقال تحت اسمه ، ربما لم يسمع بالمقال الا بعد نشره..!

 

-4-

 

لما تكون اللحية على غير المتدينين فهي شأن خاص ، وتلحق احيانا بالموضة والصرعات المتقلبة ، وكانت يوما ما من رموز الشيوعية العتيدة ، لكنها عندما ترتبط بالدين فان من راى وجوبها اعفاها ومن راى غير ذلك يحلقها ، لكن دون ان تكون صورة كرتونية تتقلب مع المواقف والمصالح و الصراعات..!


ملكة جمال الاخلاق في عالم ليس كذلك

ملكة جمال الاخلاق..فكرة نبيلة في عالم ليس كذلك.!

ميدل ايست ونلاين:

http://www.middle-east-online.com/?id=85167

كل الاردن:

http://www.allofjo.net/web/?c=153&a=15140

اللويبدة:

http://www.jorday.net/news/126/ARTICLE/11967/2009-11-04.html

زاد الاردن:

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/26277/2009-11-05.html

جوردن بوست:

http://www.jordanpost.net/permalink/4295.html

بقلم : محمد حسن العمري

استوقفني خبر اعلان نتائج مسابقة فريدة قادمة من المملكة العربية السعودية

، تجرى للسنة الثانية على التوالي ، تتنافس فيها مجموعة من الفتيات من طلبة المدارس والجامعات ، على لقب ( ملكة جمال الاخلاق) ، فكرة غريبة وجميلة في عالم يغور باتجاهات اخرى..!

***

تعتبر الهند اكثر الدول التي نالت فتياتها لقب – مسابقة ملكات جمال العالم – والهند التي تعتبر نافذة شرقية على العالم ومدرسة في تعدد الاديان والملل واللغات ، كانت اول الدول التي واجهت هذه المسابقة العالمية ، وترى فيها اكثر التجمعات النسائية والاجتماعية والدينية ، صورة شاذة لتسليع المرأة ، اذكر انه في منتصف التسعينات شاهد الجميع هندوسي يحرق نفسه احتجاجا على اقامة هذا النوع من المسابقات ،  هذا و رغم توسع اقامة هذه المسابقة –وللاسف الشديد- في اتجاه الدول العربية والاسلامية ، ، وزيادة الاحتاجاجات ضدها في دول كالهند وحتى المتدينيين في اسرائيل ..!

***

اكثرنا يذكر قصة ملكة جمال مصر الكابتن طيار نيرمين سالم عام 1989 والتي رفضت المشاركة ببرنامج مسابقة ملكة جمال الكون لاصرار اللجان المنظمة على ان ترتدي المشاركات البكييني امام جمهور المشاركين وعبر الشاشات الحية بما يقولون انه يصل الى نحو ملياري مشاهد ، منعت نيرمين سالم من المشاركة لذات السبب ، ومنعت بعد ذلك من ممارسة عملها لما ارتدت الحجاب داخل مصر وتم مقاضاتها ومطالبتها بتعويض جراء ذلك..!

***

فكرة ملكة جمال الاخلاق التي يقول المشرفون عليها انها تعتمد معايير محدد للفوز مثل البر بالوالدين ، هي فعلا فكرة رائدة لم تخرج من اي من المجتمعات التي ناهضت فكرة تسليع المراة بمسمى ملكات الجمال ، فكرة قد تبدو سخيفة للبعض في ظل اختلاف معايير الاخلاق نفسها بين الشعوب ، لكن مضمون الفكرة هو بالفعل رائد ويسحب رؤيتنا العربية للمراة على نحو حضاري متقدم ، فالبرغم من ان معايير الاخلاق هي مختلفة لكن واقع الاخلاق موجود لدى كل الشعوب ،  ويتم استخدام كلمة الاخلاق – الايثكس- في اي تعقيب على موقف او رائ او سلوك خارج مفهوم الاخلاق ، وهو مصاغ في ادبيات الشعوب باتساع لا مجال لذكره ، فرواية الشاعر لادمون روستان لما ترجمها المنفلوطي للعربية باعتبار ان الجمال هو ليس هذا القالب الذي نشاهده للانسان ، لم يكن غريبا في مجتمع عربي مسلم يعتبر ذلك من

اصول التفكير في النفس البشرية ، وكان الاديب مصطفى صادق الرافعي قد دون معظم ارائه بذلك في كتابه –فلسفة الحب والجمال- ..!

***

اتمنى على الذين اشرفوا على هذه الفكرة التي اراها صورة جميلة لموقف عربي راقٍ تجاه المراة  ، ان يتم ترجمتها و عولمتها على نحو تصل للاخر ، وليقم بعدها كل شعب ملكة الجمال ضمن الاخلاق التي يراها مناسبة ، فاذا كانت المانيا وفرنسا وامريكا ترى اخلاق المراة في شكلها فلها ان تقيم مسابقتها الراهنة ، و اذا كانت شعوب اخرى ترى قيمةالمراة كما نقل عن ملك احدى الدول الاسيوية اذ شكر عاهرات الليل لانهن انقذن بلاده من الازمة العالمية ، فله ان يقيم مسابقة للعاهرات  ، واذا كانت دول اخرى ترى قيم المراة في دورها بالمجتماعت وتنميتها فله ان تقيم مسابقات لذلك ، واذا كانت شعوب كالعربية والهندية ترى غير ما يراه الاخرون فلها ان تقيم مسابقة ملكة جمال الاخلاق وفق ما  تراه مجتمعاتها ، وفي ضوئها ، تتحدد بوصلة المراة في اي  اتجاه تراها شعوب ومجتمعات متباينة..!

 


المتدينات الجدد زوجات ناشزات وازواج حائرون!- ضيف على مدونة محمد عمر-

 

 وددت نشر المقال على موقع

مشهور لاني اعني كل ما فيه ولم يحصل ذلك الا بعد ان نشر على مدونة الصديق محمد عمر المعروفة

ونشر بعدها في مواقع اخرى باراء

نحترمها كلها واثرت عدم الرد عليها لانني اعني كل حرف ورد في المقال

 *المقال*

تحولت اذاعة اسلامية تبث عبر موجة الاف ام في العاصمة الأردنية عمان إلى ساحة محكمة شرعية، المدعون فيها أزواج تحولت زوجاتهم في ليلة واحدة إلى متدينات، على طريقة "تعلم الاسلام في أسبوع" كاللغة الألمانية والفرنسية.

تابعت طوال تواجدي في عمان شكاوى "الاخوة" المغلوبين على أمرهم، في معظم تواجدي متابعا للإذاعة تلك، وفي معظم وقتي الذي قضيته خلف مقود السيارة هنا في عمان، كانت الشكاوى التي يحاول، بعض أصحاب الفضيلة (!!) العلماء تعنيف الازواج ودعوتهم للصبر على زوجاتهم، وصل بأحدهم للاستشهاد بقول احد الصالحين ان الله يرزق البلد الفلاني بصبر فلان على زوجته!

***

في اتصالات يومية من اصحاب الدعاوى تسمع العجب الكبير، لعله ليس غريبا فيما اعرف فقد شاهدته بام عيني من اصدقاء كثر قبل ان اسمعه بواحا عبر الأثير، يقول احد الازواج ويكاد يختنق "ما حكم أن تترك المرأة بيتها لاكثر من أربع عشرة ساعة تقضيها في حلقات دينية خارج البيت تاركة بيتها للخدامة"، وغيره يقول تاركة بيتها للأحد. زوج اخر يتحدث منذ إن انضمت امرأته إلى حلقات من هذا النوع وعلاقته فيها تحولت كعلاقته مع احد ابنائه او اقربائه (!!)، زوج اخر يقول انه لم ينجب أصلا لان علاقته مقطوعة مع زوجته المتدينة، ولما يراجعها بذلك تسوق له كل آيات وأحاديث وقصص الزهد، وتعنفه على جهله في الدين (..!!)

واحد سمعته بالحرف يقول "امراتي تحفظ من القرأن الكريم كل ما يخصها ويلبي رغبتها في تدينها المفاجئ الذي لم يكن قبل الزواج". شكاوى لك أن تسمعها وتعلق الجرس في ان ثمة ازمة اسرية ناتجة عن تدين "الإسلام في اسبوع" هذا الناتج عن سماع شريط للداعية فلان او برنامج تلفزيوني للشيخ فلان، او حلقة ذكر للمربية فلانة.

هذا الإسلام الذي اراه اليوم يفصل من قبل المتدينات –الجدد- والجدد بالتذكير لحاجة المصطلح لذلك(!!!) ـ يفصل على نحو فهم الاسلام بالواجبات من طرف واحد، يؤدي إلى هذه الأزمة التي نسمعها وسنبقى نسمعها عبر الاثير وربما بعدها عبر المحاكم!

يقول الشيخ القرضاوي في تعقيبه على سؤال: هل الزواج فرض أو سنة، إن الإعراض عن الزواج تدينا، إي ترهبا هو غير مشروع في الإسلام، وهذا كلام غالبية علماء الفقه القدماء، ولكن الاحوط اليوم ان الزواج في اجماله ليس بالفرض، فالمرأة التي لا تقدر على واجباتها تجاه الزواج، فهي غير ملزمة به، والرهبنة للعزباء غيره للمتزوجة، فالأولى اخطأت بحق نفسها فيما الاخرى اخطأت في نفسها وزوجها، وكان الاولى بها وبكل المتدينات من هذه الفصيلة اليوم ان يمارسن اثم الرهبنة على انفسهم لا على الازواج، فالنشوز معروف شرعا ومعروف حكمه، وهن بالضرورة غير مضطرات له، الا اذا كان الزواج هو فقط للولوج من عنق العنوسة إلى ازمة نشوز اكبر!

***

اردت ان اقول اليوم ان الفتاة المتدينة على نحو صحيح، كانت فيما مضى هي الهدف الموصى به حتى للشباب غير المتدين، لما تعرفه ويعرفه الناس من قيمة التدين الصحيح في حياة الأسرة والتربية والمجتمع، كما كان يفعل اصدقاؤنا من غير المتدينين الذين يصاحبون في المدارس والجامعات ولمّا يصير الامر إلى الزواج يبحث عن متدينة، وهذا الأمر في ظل الراهن اليوم لن يحدث قريبا،- فيما أراه- من ازمة اسرية تلحق بالمتزوجين من المتزوجات الجدد، اللواتي يفهمن الدين على وجه واحد، هذا الحال يدعونا للتساؤل أيضا عن مستقبل التدين السريع غير المرهون بتعلم الدين الصحيح سواء "مذكرا" او "مؤنثا"!

(((((***)))))

_____________

مدونة محمد عمر

http://www.mohomar.com

موقع سرايا

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=21252&catID=28&wrid=4417

ميدليست اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=84641

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2814

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=32659&CatID=48&wrID=0

جوردن بوست

http://www.jordanpost.net/permalink/4063.html


كلنا ارهابيون..لكن بتعديل طفيف..!

كلنا ارهابيون..لكن بتعديل طفيف.!

بقلم : محمد حسن العمري

في الجمعة الاخيرة شهدتها في احدى مساجد صنعاء ، وكان خطيب الجمعة فيها

الداعية الاسلامي وجدي غنيم ، والذي عاش قسطا طويلا من حياته في امريكا ولمّا غادرها صار بعرف الغرب ارهابي ترفضه معظم العواصم العربية ،

واستمعت مليا لما ورد في كلام الشيخ جيدا ، كان يتحدث بالعامية المصرية

وبتهكم بشدة حول اللغط الذي تثيره الولايات المتحدة ومجلس الامن بخصوص البرنامج النووي الايراني وتوقع امتلاك ايران لسلاح نووي في يوم ما،

وقال بالحرف : والذي يمتلك هذا السلاح قبل ان تقوم لايران قائمة ، ماذا فعلتم به..!

يقصد بالطبع اسرائيل ، ايران تحاكم لانها تفكر ببرنامج نووي سلمي وامريكا تخشاه ان يصير

غير سلمي ، واسرائلي تمتلكه وتعلن انه غير سلمي..!

شيئ من هذا القبيل سمعناه منذ اسابيع ايضا في خطاب رئيس دولة عربية امام

الجمعية العامة للامم المتحدة ، قال فيه العقيد القذافي :

ان دولة تحتل دولة وتعلن رئيسها اسير حرب ، ثم تقرر اعدامه مخالفة القوانيين الدولية ،

فيما قال رئيس مسلم شئيا اخر، قال الرئيس نجاد

ان الدول التي استخدمت السلام النووي هي التي جاءت لتحاكم العالم

على استخدامه ، و صبيحة ما تلى القمة الاممية تلك

راى الكاتب الاردني المسيحي طارق مصاروة

في جريدة الراي في تعقيبه على خطابي القذافي ونجاد

ان جميع ما ورد في خطاب نجاد كان صحيحا..!

ويبدو ان العالم العربي والاسلامي كله يفكر اليوم بهذا المنطق

و الناتج عن الغبن الذي تلى احتلال فلسطين بمباركة

دول العالم النظامي والمحمي بالامم المتحدة وعصبتها التي بدأت

الدمار ، فصار كل من يفكر بالانحراف قيد وهم عن منطق العالم ، هو ارهابي ، صار

كل من يفكر العالم بان بدايات العهد الاممي – المنسوب للامم المتحدة-

وهئياتها العاملة لم تكن عادلة ، وهي اليوم اكثر جورا و

تغولا مع شفافية الاعلام العالمي الذي يفضحها

من سلاح اسرائيل النووي الى

( ابو غريب) و ( غوانتناما ) اللذان لم ينتهيا الى اليوم..!

تريد الدول المهينة على –العصبية- وعلى – الامم- ان تقول للعالم ان كل العرب والمسلمين

ارهابيين مع تعديل طفيف ، فما يراه داعية مسلم موسوم بالارهاب يراه رئيس عربي واخر

مسلم ، ويراه كاتب مسيحي من الشرق المسلم..!

لا اعرف ان كان مهمة العالمين العربي والاسلامي اليوم ستتلخص في رد الارهاب عنهما ، ام ان امامها

التنمية والتعليم ومسايرة العالم غير الابه بالسياسة الدولية كاليابان والصين ،

ام ان امامها اقناع العالم اكثر باننا شعوب

تريد ان تعيش وتتطور واننا كبقية البشر ، وان قضية فلسطين قضية عادلة

وان الحجارة التي كان يستخدمها اطفال فلسطين عام 1987

ليست وجها للارهاب واننا كائ شعب اخر

مطلوب منا ان نبرئ انفسنا من الارهاب

، بان نقول للعالم كله ان اسرائيل لم تفعل بنا اي شيئ

وانها فقط كانت تدافع عن نفسها ،

في فترة جهلنا وارهابننا واننا تبنا من كل ذلك اليوم ،

ونتجه صوب العالم ، وما يراه العالم وليس ما نراه

نحن الخارجيين من الارهاب..!

لو فعلنا ذلك من قادتنا وشيوخنا وكتابنا وموسيقينا وفنانينا ورجال المطافئ

فينا واصحاب البنوك العربية في الغرب وسياح الخليج

في اسيا و المهاجرين المغاربة غير الشرعيين في فرنسا و العرب

الواقفين بطوابير السفارات الفربية ،

ومثلهم من الواقفين في الترحيل ،

و اصحاب المطاعم –الحلال- في انحاء العالم ،

و النساء اللواتي يرتدين الحجاب في دول الغرب

حتى زوج الدكتور المقتولة مروة الشربيني ، و كل الشباب العرب

الذين يدرسون في جامعات بريطانيا ويعملون كاشيرات

في محلات السوبرماركت ،

و  احمد زويل ومحمد البرادعي

و سامي يوسف و محمد اركون و زين الدين زيدان

و  عمر الشريف ويوسف القرضاوي و

حياة الحويك عطية ، لو اعلن كل هؤلاء من العرب والمسلمين باطيافهم

غير المتجانسة

اننا كنا نرى ما نراه من ظلم واقع بنا ، هو محض

خطئية نتوب منها اليوم،

هل لو صرنا الى ذلك نتحرر من الارهاب الذي يرانا فيه العالم –الاممي – اليوم

ام اننا سخطنا على غرار قصيدة مظفر النواب :

على التأشيرة.. تذكرة الرحلة

وجهك انت ومنذ ولدت تسمى عبدالله الارهابي

وبناتك عبدالله العربي الارهابي

 

وصوتك عبدالله الارهابي

--------

ادباء الشام:

http://www.odabasham.net/show.php?sid=30188

الجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=271

جوردن بوست

http://www.jordanpost.net/permalink/3848.html

سرايا

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=21041&catID=29&wrid=4349

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2740


من يكسر احتكار الخدمات الردئية للبنوك الاسلامية..!

 البنوك الاسلامية

والخدمات الردئية

رابطة ادباء الشام:

http://www.odabasham.net/show.php?sid=29645

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&CatID=48&NewsID=29901&wrID=0

ميدليسن اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=83547

الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2565

الجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=244

خبرني:

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=21369&catID=63

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=20296&catID=29&wrid=4080

 

ثمة مؤسسات كثيرة وحتى محلات تجارية اليوم في الاردن تعطف اسم الاسلامي على مسماها التجاري وصلت الى شركات المرتديلا و الحليب ، في وسيلة تجارية صرفة قد تخفى على جملة كبيرة جدا من زبائنها ، وهو امر مقبول جدا مثلا في ما يسمى بالمدارس الاسلامية التي تقدم مستوى تعليمي جيد ينافس بعض المدارس الدولية ، والحال ذاته مقبول من المستشفى الوحيد في الاردن الذي استيق اسم الاسلامي ، والذي يقدم خدمات ايضا منافسة مع المستشفيات العملاقة الاخرى ويتفرد باعتباره المستشفى الوحيد الذي يقدم مناوبة اطباء اختصاص على مدار الساعة خلاف بقية مستشفيات الاردن التي يناوب بها اطباء عامون ، وتقتصر الخدمة الليلية على اطباء اختصاص بالطلب بالهاتف ،لكن الامر مختلف جدا فيما يسمى بالبنوك الاسلامية التي ظلت محتكرة فردية لفترة قريبة ولم تزل محتكرة على بنوك محدودة اليوم..
***
في دول الخليج العربي تعتبر البنوك الاسلامية من افضل البنوك في الخدمات المصرفية ، ويشترك فيها عشرات الالاف من المودعيين والمستثمرين والتجار ، ليس فقط لانها تتعامل وفق الشريعة الاسلامية بل بسبب تطور خدماتها المنافسة للبنوك غير الاسلامية ، وضمن عملي هناك كنت اعرف المستوى الذي تقدمه مثلا مجموعة اسلامية عملاقة كالراحجي في السعودية وبنكي دبي الاسلامي وابوظبي الاسلامي التي تعتبر رغم البوابة المصرفية المفتوحة على العالم في الامارات من افضل البنوك العاملة هناك ، وتجد الكثير من ابناء الجاليات الاسيوية غير المسلمين يفضلونها على البنوك الاخرى لحجم الخدمات والتسهيلات التي تقدمها ، بينما وللاسف تقتصر خدمة المشتركين في هذه البنوك الاسلامية الاردنية فقط على الذين يبحثون على الاستثمار او الايداع الحلال في الاردن ، وعددهم كبير ، ومنهم رجال اعمال وشخصيات كبيرة تضيق ذرعا بمستوى الخدمات والتسهيلات المتاحة لدى هذه البنوك ، وبقية موظفي الاردن الذين يفضلون تحويل رواتبهم لبنوك اسلامية تلافيا لاختلاطها بدخن الربا ، مضطرين غير محبذين هذا التعامل ، لكثرة التعقيدات وتواضع المستوى في غالبية التعاملات..

***

من المستحيل اليوم ان تجد فرعا لاي بنك اردني او غير اردني ان يطلب من مودع لديه اذا كان هناك خطاء لديه من ان يراجع الفرع الرئيس للبنك ، الا البنوك الاسلامية على اتفه الاسباب والتي تكون ناتجة عن اخطاء في البنك نفسه تدعو المودع الى مراجعة الفرع الرئيس ، وهو ما حدث معي مرات عديدة حيث قمت من اكثر من 15 سنة بتحويل قسم من الراتب من بنك غير اسلامي الى بنك اسلامي للابقاء عليه في الاردن لاغراض الضمان الاجتماعي ، يتم تحويل هذا الراتب من بنك اردني كبير ، لم يحصل اي خطاء فيه بالمطلق طوال هذه السنوات بينما في كل عام اعود الى الاردن اجد ان بعض الرواتب غير موجودة في الحساب بالبنك صاحب الخدمة الاسلامية، كان الموظف الذي يريد ان يتهرب من العمل على غرار موظفي البروقراطية الحكومية يقول لك – راجع البنك الرئيس- لتكتشف بعد ان تضطر لفقدان دماثتك وسلوكك القويم ومشاجرات لا داعي لها في مؤسسات تبحث عن العميل ان الخطاء من الفرع اصلا ، وحتى لو لم يكن الخطاء من الفرع فالفروع وجدت في كل البنوك للتسهيلات وليست للتهرب من المسؤولية ، حال المدير( الكبير) الذي حولني اليه موظف عادي يوما ما ، في خطاء من البنك نفسه ، ليرد علي بصورة تفتقر الى ابسط ابجديات مهارات التسويق في كشك صغير ، كان يقول لي هذا ( الكبير!) بالحرف الواحد : من الذي حولك عليّ!!!

لو كان هذا يحدث في اي بنك اخر ، يقوم الموظف المحترم باستقبالك في ارقى صورة وربما يعتذر منك اذ كان الامر من غير صلاحياته في ابهى صورة وتخرج انت لتقديم دعاية مجانية لهذا البنك او ذاك!!!

***

في خلال بضعة دقائق اقوم بتحويل رواتب عشرات موظفيي الشركة لدى في اكبر البنوك الاردنية العاملة في الخارج وبالمعرفة المسبقة دون حتى طلب وثائق ، بينما لو حاولت اسحب من حسابي الشخصي في بنك اسلامي اردني يتم تعديل توقيعي مع وجود الوثيقة الرسمية للاثبات في الاردن عدة مرات ورغم ايضا ان توقيعي هو اسمي نفسه بدون اضافات ، كنت اظن ان هذا قد يكون سمة لفرع ما ، لكن تبين لي ان هذه رؤية عامة للهذه البنوك الاسلامية حيثما حللت ، قبل ايام كان اخي وهو استاذ بكلية الطب بجامعة العلوم باربد ويحمل توكيل عام باسمي يريد ان يسحب مبلغا من المال من الرصيد ، وقد فعل قبلها عدة مرات ويفترض انه معرف لدى موظفي البنك العتيد في اربد ، فقالت له الموظفة –الاسلامية- المحترمة ان عليه مراجعة الفرع الرئيس ، او السحب فقط من الفرع الذي امتلك فيه الحساب ، وبعد مجاذبة بينه وبين –كبار!- موظفي البنك خرج دون ان يقدر على السحب ودون ابداء الاسباب..!

***

دأبت البنوك اليوم مع هذا التطور العملاق في العالم على استقطاب المستثمرين ، وبعضها بل اكثرها يقوم مندوبيها بزيارة اصحاب الشركات ومدراءها لاستقطابهم او حتى لتحويل رواتب موظفيها ، بينما زار صديقي صاحب شركة استيراد طبية ذات مرة لفرع كبير لبنك اسلامي ، لتقديم تسهيلات خرج صاحبي بانطباع واضح انه دخل يستجدي البنك ولا يطلب خدمة تخدم البنك قبل العميل اصلا ، لا اعرف مصدر هذه الحلقة المفقوده مع قناعتي ان البنوك الاسلامية من الممكن ان تكون الرائدة في بلد كالاردن يتجه العدد الاكبر من ابنائه بفعل التدين الفطري الى العمل وفق الشريعة الاسلامية ، لا اعرف مرد هذه التواضع في الخدمات وحتى مستوى المرابح التي تتفاخر بها هذه البنوك والتي تنحسر احيانا الى 2بالمائة ، فيما وصلت مرابح اكبر بنك اسلامي عامل في اليمن وهو سبا الاسلامي الذي تمتلكه عائلة الاحمر ويديره امين عام التجمع اليمني الاسلامي للاصلاح حميد الاحمر ، وصلت 15 بالمائة في العام الماضي ، لكنه يعتمد في كادره على كفاءات تطويرية تم استقطابها من بنوك غير اسلامية وهو ذات الامر الذي يحدث مع البنوك الاسلامية العاملة بالخليج والسعودية..!

***

يقول شيوخنا الكرام ، ان الفرق بين السفاح والزواج هو العقد الغليظ الذي فرضه الاسلام بالزواج ، وهو الذي يبقي على الحرث والنسل بين المسلمين ، والفرق بين الربا والبيع شعره ، تجعل من الممكن على اي بنك غير اسلامي ان يعيد هيكلية تعامله المصرفي لتتناسب مع الشريعة الاسلامية ، ويفتح فروعا للتعامل الاسلامي كما فعلت اكبر مجموعة مصرفية اردنية في العالم ، ولو تم هذا على نطاق بقية البنوك فانه من الممكن ان يكسر هذا الاحتكار في الخدمات الردئية التي يضطر الشخص – اي شخص – للتعامل معها فقط ومائة مرة فقط لانها تتعامل وفق الشريعة الاسلامية..!

***

لقد اثبتت الازمة المصرفية العالمية ان النظام التجاري الاسلامي هو نظام قويم ، قادر على الاستمرار ، اذا كان القائمين عليه قادرين على تقديمه بما ينافسه مع خدمات البنوك الدولية ، كما فعلت بعض البنوك الاسلامية ونافست غيرها من البنوك التجارية ، فنظام الاستثمار الاسلامي ، سمح في البيع والشراء ، ليس على غرار طريقة –شيلوك – الجشع في تاجر البندقية ، وما تطلبه بعض البنوك الاسلامية ليس من اقتطاع رطلا من لحم المستثمر بل من عدد من الكفلاء الذي لا يطلبه اي بنك غيرها ، ولا متساهلا على طريقة شركات توظيف الاموال التي نصبت لها الحكومة المصرية فخا اوقعتها قبل ثلاثة عقود وجعلت من النظام الاسلامي اداة للسخرية بين العامة ، عبر عنه – الشيخ بسه!- في ليالي الحلمية ، كل هذا لا يعيب ولا يمكن ان يعيب النظام المصرفي الاسلامي في الاردن بل يعيب آلية تطبيقه التي تعتمد على حاجة الناس للنظام ولا تسعي بالمطلق الى المنافسة في عالم مفتوح باتجاهاته الاربع ونحو الفضاء اكثر...!


اسلاميون ياكلون الاسلام..!

اسلاميون ياكلون الاسلام

موقع

ايلاف

http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/9/480580.htm

موقع سرايا:

 

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=19753&catID=28&wrid=3894

موقع السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=28788&catID=8

-1-

قبل عشرين سنة تقريبا اذ بدأ الاسلاميون يروجون للدولة ( الاسلامية) الناشئة في السودان، قام احد خطباء الحركة الاسلامية ونوابها في البرلمان، يطلق صاروخا على طريقته، قائلا: لا تنخدعوا بالتجربة السودانية كما انخدعتم قبلها بالتجربة الافغانية وحكومة المجاهدين التي اكلت بعضها...!

وبعد عشرة سنوات او اقل من هذا التصريح غير المتناغم مع الراي الاسلامي العام، كان الرئيس البشير يجد افضل طريقة لحوار صديقه المنظر الاسلامي للدولة الشيخ حسن الترابي، عبر الحديد،( فلبث في السجن بضع سنين )، ليخرجه مريضا متهالكا، ونعيب على امريكا اليوم اذ تخرج الشيخ المؤيد يصارع الموت في مستشفيات الاردن بعد ان اخرجته كما اخرج البشير الترابي ابن جلدته ومدرسته في الحكم..!

واليوم نسمع عن قرار حكومة الجنرال الاسلامي البشير تحكم على صحفية بالغرامة لانها ارتدت الجنز، في دولة تأمل حكومتها بتعاطف العالم الاسلامي وشرفاء العالم، مع رئيس دولة تطلبه محكمة منحازة في جرائم حرب، تطلب السودان هذا التعاطف الدولي مع البشير بعد قرار كان قد خفف من الجلد الى الغرامة لارتداء صحفية لبنطال الجنز، في عالم ترتدي اكثر من نصف نسائية بناطيل الجنز، فماذا ابقينا لطالبان من قرارات بعد اذ صدر القرار هذا..!

-2-

يخرج الشيخ محمد حسان الداعية الذي فاقت اشرطته – الكاسيت- اشرطة اعلى توزيع في العالم الاسلامي الخطيب المرحوم الشيخ كشك، برد في منتهى – الادب -! في حوار الاخر، وهو يرد على الداعية عمرو خالد، لان الاخير وصف الفشل طريقا للنجاح اذ خاضه الرسول الكريم في تجربة الطائف، وربما يكون عمرو خالد اخطأ التعبير، فرد عليه حسان بخطبه انتشرت في اكثر المواقع الاسلامية على النت، يقول فيها غاضبا لعمرو خالد: انت الفاشل يا افشل راجل في الدنيا كلها..!

ولا اعرف ان كان بالفعل الشيخ حسان يرى ان عمرو خالد هو افشل رجل في الدنيا، والاخير صاحب مشروع طال ملايين الشباب العرب من عالم الفراغ الى الهمة ورغم عدم متابعتي المطلقة لاي من محاضرات عمرو خالد اصلا، ولا اعرف حتى وان كان يعتقد الشيخ حسان ذلك، فهو الذي امطرنا بمئات الاشرطة عن خلق الرسول الكريم، لا اعرف ان كان يعلم هل هذا هو منطق الحوار بين المسلمين، هذا هو الدرك الذي وصل به في هذا الحوار، هل يعلم الذي قرأ واقتبس معظم ما ورد في ابن الجوزية ان الرجل الكافر كان يدخل على الرسول الكريم يشده امام الصحابة ويقول: اعطني ديني فأن بني هاشم لا يحسنون اداء الدين، فيرد عليه الرسول الكريم امام ذهول اصحابه: لقد جاء الرجل يطلب حقه، ولا يمطره بما امطر به محمد حسان عمرو خالد من الشتائم التي لا تليق، باي مستوى من الطبقات الدنيا من الناس..!

-3-

في القول المأثور، وهو ليس بالحديث:: ((صنفان من أمتي إذا صلحا، صلح الناس: الأمراء والعلماء)).

فاذا كانت لغة الحوار مع الامراء كما حاور البشير الترابي، او حاورت محاكمه الصحفية لبنى حسين، ومع العلماء كما حاور الشيخ حسان عمرو خالد، فلا اعرف ما هو مصير عامة المسلمين اليوم، ولماذ نعيب على لقيط في عشوائيات مصر وجد نفسه تائها بلا اب، يقول لامه: يا عاهره، ولماذ نستغرب على ميكانيكي تربى تحت عجلات الاوكزوزت في كراجات وادي الرمم، عندما يضيق به برغي السيارة يسب الذات الالهية، لماذا نعيب على مطرب لبناني لا يفك الخط اذ قال في مقابله تلفزيونيه: مرسى لالله..!، لماذا نعيب على الرعاع والسوقة هذا اذا كانت لغة ( الامراء ) و(العلماء) الذين يأكلون الاسلام على هذه الشاكله..!


جشع المستشفيات اذ يدمر السياحة العلاجية..!

جشع المستشفيات اذ يدمر السياحة

العلاجية..!

ميدل ايست اونلاين:

http://www.middle-east-online.com/?id=82800

 

وكالة رم:

http://www.rumonline.net/viewPost.php?id=25293

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=28468&CatID=48&wrID=0

خبرني:

 http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=20502&catID=63&writerID=598

الجريدة الاخبارية:

http://www.aljareedanews.net/GUI/Landing/HomePage.aspx

,

;كل الاردن:

http://allofjo.net/web/print.php?a=13475 

 

وكالة سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=19636&catID=29&wrid=3850

الحقيقة الدولية:

 

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2419

بقلم : محمد حسن العمري

حتى فترة ليست بالطويلة كانت مصر هي المحج الاول لابناء دول الخليج العربي ، للعلاج ومتابعة حتى الحالات الطبية المتوسطة والخطيرة ، وساهم في ذلك ابناء مصر الذين يهيمنون على معظم المهن الطبية داخل السعودية ودول الخليج العربي ، وظل هذا الحال قائما الى ان بدأت تتحول مهن القلوب الرحيمة الى مهنة استغلال وجشع ، لا يتعامل مع مرضى هذه الدول كحالات انسانية تستدعى الرحمة  (عرض النص الكامل)


موبايل لكل ( جاهل ! ) عربي!!..

موبايل لكل ( جاهل ! ) عربي!!.. بقلم : محمد حسن العمري

 

خبرني :

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=19173&catID=63&writerID=598

السوسنة :

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=26085&CatID=8&wrID=0

زاد الاردن:

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/20679/2009-08-03.html

الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2174

اللويبدة:

http://jorday.net/news/126/ARTICLE/8942/2009-08-03.html

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?button=%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D8%AB&mode=search&keyword=%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%84+%D9%84%D9%83%D9%84&catID=0

 

بقلم : محمد حسن العمري

 

يطلق بعض العرب كلمة ( الجهال ) دون ادنى حرج على الأطفال، يستخدمونها حتى على أطفال الطبقة السياسية ، فصارت كلمة بديلة بالمطلق، وربما نعرف بعد ان نطوي هذه الصفحة من هم ( جهال ) العرب، كبارهم او صغارهم!!!

 

في السنة الأولى للالفية الثالثة ، واقصد هذا التعبير للدلالة الكبيرة له ، كنت أقف في محل لبيع الخليوات في شارع الشرطة بالعاصمة ابوظبي عندما دخل ( مواطن!) اماراتي وهذا اللفظ الذي يرغب الأخوة الخليجيين بإطلاقه على أنفسهم ، دخل ( المواطن ) المحترم الى معرض لبيع الهواتف الخلوية ، وكان ابنه ربما ابن العامين  تحمله خادمة أسيوية ، وطلب عرض احدث الموديلات من الأجهزة المتاحة ، وفعل البائع الهندي ان اخرج له مجموعة يتفرج عليها ، وكان من ابنه الصغير ان التقط هاتفا عن طاولة العرض، فاستثار البائع الهندي ، خوفا ان يكسره ( الجاهل! ) ، فغضب والد ( الجاهل !) وقال للبائع ، بكم ثمنه ، وكان بحدود الفي درهم ، فوضع بيد البائع الفي درهم وقال للجاهل: ( اكسر الموبايل ..!!!!) لكن الطفل ابن العامين لم يقدر على ذلك وربما – اقول ربما – كان اعقل من والده، فاعتقد ( الجاهل ) ان الأصدقاء الفنلنديين لم يكتشفوا هذه الأجهزة ليكسرها الجهال..!

 

في نفس التاريخ او يزيد قليلا ، كان بروفسور كندي في الطب يلقي محاضرة في مستشفى توام الشهير في مدينة العين ، وكنت حاضرا ، وكان يحمل هاتفا نقالا من ماركة موتورولا القديم جدا والذي يشبه راحة اليد بحجمه الكبير ، ومازحه احد الأطباء العرب المقيمين بالمستشفى قائلا : ان هاتفك قديم جدا ، فرد عليه البروفسور ، اعتقد انه مازال قادرا على الكلام..!

 

 

ينتابني هذا التناقض الكبير ، بين ما يعتقده العالم المتحضر الذي ابتكر الموبايل من أهمية الموبايل ، وبينما يعتقده العالم العربي اليوم من مظاهر الزيف المرتبطه بهذا الجهاز الصغير الذي صار الى كل يد طفل عربي ، حتى الطفل الذي استوقفني ذات مرة امام احد محلات الشاورما في شارع عبدالله غوشة غرب العاصمة عمّان ، وطلب دينارا واحدا ليسجل مغامرة أمام أقرانه ، طلب مني دينارا بحجة انه فقد نقوده ، في وسيلة شحاذة عالية المستوى لابناء الذوات ، هذا الطفل كان يحمل موبايل فاخر ، ويرتدي ( تي شيرت ) مكتوب عليه بالعريض ماركة ( اسبريت) وحذاء رياضي قدير ، وشورت جينز محترم كذلك ، مجموع ما يتجمل به ابن العشر سنوات يفوق المائتي دينار اردني ، ويطلب بمهارة دينارا..!

اتذكر ذلك وحال بروفسور في الطب ، ليس معنيا بالبهرجة العربية يحمل جوالا يخجل طالب مدرسة عندنا وفقط عندنا ان يحمله بين زملائه الطلاب..!

 

 

من أكثر الأشياء التي أشعرتني يوما ما بالخجل من الذات العربية هذه ، ما قرأته عن مستشرق غربي كتب بعد ان زار أكثر العواصم العربية عراقة وهي صنعاء ، وشاهد أبناء القبائل يتحدثون بصراخ في الشوارع بالأجهزة الخلوية ، وسجل بعدها مقولة مؤلمة تغور في أعماق الكبرياء العربي المنهار من عهد القبائل ، سجل المستشرق بالحرف : وجدت الإنسان الأول يعبث بحضارة القرن الواحد والعشرين...!

 

 

لا اعرف اليوم الى اين تقودنا هذه اللوثة التجارية الفارغة من التباهي في تكنولوجيا ، لم نساهم قيد شعرة فيها ، نستخدمها ونحن اجهل الناس بها ، في الوقت الذي تسجل فيه دولة عربية هي السعودية ، تسجل فيه رقما قياسيا للشركات الصانعة للأجهزة الخلوية في تبديل وتكرار استخدام الأجهزة الخلوية على مستوى العالم ، لا اعرف على وجهة الدقة كم من الأموال تنفق على ذلك ، لكنني ادرك اليوم ان ( جهالنا ) ما كانوا ليجدوا بدا من التجاهل هذا ، لولا قول المعري : (ولما رأيت الجهل في الناس فاشـيا تجاهلت حتى قيـل إني جاهـلُ)..!


النشيد الاسلامي اخر كوارث الغناء السياسي..!

النشيد الاسلامي ..آخر كوارث الغناء السياسي.

http://www.middle-east-online.com/?id=80722

-المديليست-

http://www.odabasham.net/show.php?sid=28191

- رابطة ادباء الشام-

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=18582&catID=63&writerID=598

موقع خبرني-

http://jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/20010/2009-07-23.html

-موقع زاد الاردن-

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=25178&CatID=48&wrID=0

-موقع السوسنة-

http://jorday.net/news/126/ARTICLE/8480/2009-07-21.html

-موقع الليويبدة: اخر خبر-

 

 

.بقلم : محمد حسن العمري

قبل ايام كنت استمع لانشودة اسلامية للاطفال ، راع انتباهي  فيها صوت المنشد ، الذي كان قبل اكثر من عشر سنواتاماما لاحد مساجد غرب عمّان حيث كنت اصلي التروايح ، الشاب الذي كان صوته مقبولا في قرأة القرآن الكريم فيصلاة التروايح ، بدأ وهو يكاد يختنق وهو يحاول اداء الانشودة مع طفل ربما كان ابنه او احد اقربائه حال بقية الفيدوكلبات للمنشدين الاسلاميين ، التي اصبحت موضة الظهور مع الاطفال الابناء او الاقرباء الاطفال ، كما هي موضة الغناء غير الاسلامي برفقة الديتو النسائي للتجميل ليس غير ،الاختناق الذي بدأ على المنشد وهو يحاول اداء طبقة عالية تشبه الموال رغم  طبقة  صوتة المتواضعة ، ولد هذا الامر عندي ما كنت اتمنى ان لا اكتبه ، وهو هذه اللوثة الجارفة من النشيد الاسلامي المتواضع في الاداء واللحن والكلمات التي بدأت تجرفنا جميعا ، لان المطلوب كان بديلا اسلاميا للغناء الهابط على الفضائيات ، فتم اسلمة اي شيئ لملئ هذا الفراغ.

.!

 **

*عرف اليسار العربي قبل نحو نصف قرن حركة غنائية فوضوية كان يغنيها اي احد ، انتهت بسقوط كل هذه الاسماءالمتواضعة في المقدرة وبقيت منها فقط ما يمكن اعتبارها صاحبة – صوت تكنوقراط – مؤدلج ، اذا جاز التعبير ، فانهارت الاصوات الضعيفة ولم يسمع بها احد وظلت اسماء قليلة هي التي لم تزل الى اليوم تذكر اذا ذكر الغناء السياسي ،فعلى الجبهة المصرية كان صوت الشيخ امام الراعي الرسمي لقصائد احمد فؤاد نجم هو الباقي من تلك حقبة الغناء السياسي ،لما يتمتع فيه من درجة فائقة بجمال الصون ومثله الاداء ، وكعادة الساحة اللبنانية الاكثر تجربة في العمل السياسي ، بقيت اليومفئة قليلة من الاسماء الكثيرة التي شاعت في الغناء السياسي منذ هزيمة 67 وحتى احداث لبنان التي لم تنتهي الى اليوم ،فجوزيف صقر والذي يعرفه الكثيرين من غير العاشقين للسياسة لما كان يمتلكه من جمال صوت في مجموعة مسرحيات الرحابنة ،ومن غير المؤدلجين وخصوصا الشيوعيين ، لا يعرفون قصائده ومواويله الرائعة التي اداها مع زياد الرحباني

ومعظمها تتعلق في الاضطهاد الذي لحق بالعنصر الشيوعي امنيا ، وكان توظيفا فريدا من زياد الرحباني لمطرب معروف

قصيدة سياسية نادرة لجوزيف صقر وزياد على لحن عيدا كمان

باغانيه العامة مثل – اللي علينا مشتاق – و  - الحالة تعبانة يا ليلى- في الغناء السياسي ، اما احمد قعبور مثلا وهو ايضا صاحب صوت جميل كذلك منذ اغنيته لقصيدة – اناديكم – للشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد ، واذكر انه في الدورة الرياضية العربية عام 99 ورغم مئات الاكوام من مطربي اليوم ، استعانت ادارة الدورة الرياضية العربية بصوته الجميل لاداء اغنية – خيال عبر – في كرنفال عربي جماعي فريد ، ومن اللبنانيين خرج اخرون بقي منهم اصحاب الاصوات الجيدة مثل مارسيل خليفة  وغاب الاخرون من الاصوات التي لم تنافس في جودةصوتها وابقت على حضورها السياسي فقط ، حال الكثير من المنشدين الاسلاميين اليوم...!

**

*من الانصاف بمكان القول ان بداية عهد النشيد الاسلامي كانت مرحلة منافسة بالجودة ، اظهرت عدد من المنشديناصحاب الاصوات المميزة التي لم نكن نعرف اسمائها الا بالاسماء الحركية ، ومعظمها من المنشديين السوريين الذي كانوا يؤدون قصائد لشعراءمصريين مثل سيد قطب وهاشم الرفاعي ، من هؤلاء المنشديين ابو الجود صاحب طبقة فريدة في الصوت وكذلك ابو دجانة والترمذي وابو مازن ،ومعظمهم اعتزل النشيد بعد احداث الاخوان المسلمين في سوريا بداية الثمانينات من القرن الفائت ، وبعضهم عاد منشدا صوفيا كما فعل ابو الجود نفسه بعد غياب طويل ، المهم ان فترة غياب المنشيدين اصحاب الاصوات الحقيقة ، ونهوض ما يطلق عليه بفترة الصحوة الاسلامية ، استدعت ظهور طفرة غير نوعية ، متواضعة وغير مؤهلة من المنشديين الاسلاميين ، وعلى اعتبار ان الحديث في نقد تجربة النشيد الاسلامي – للاسف – كان يعتبر كالخوض في الاسلام محرما ، زاد من حجم تخلف هذا الفن الذي كان من الممكن ان يحمل رسالةعظيمة ، فاليوم تتعرض تجربة الغناء الهابط للنقد الفادح من المختصيين ، وتسفيه مستوى هذه التجربة ، وصل في لقاء مع الشاعراحمد فؤاد نجم ان وصف صوت مصطفى قمر ، بانه صوت انثوي لا يحمل اي طرب تتلقاه من فم رجل ، وهو ما كان ينطبق علىاحد الذين قادوا النشيد الاسلامي في الثمانينات والتسعينات والذي كان يصرّ في ادائه على تقليداصوات النساء واستخدام نفس الطبقة الانثوية في الغناء ، لكن يسمح بالطبع بانتقاد مصطفى قمر على الفضائيات كصوت انثوي ،فيما يعتبر الخوض بنفس الحالة بالنشيد الاسلامي تطاولا على الاسلام ، والاسلام نفسه..

! **

* الغناء هو الغناء ، لا يصبح غناءا الا بالصوت الذي يقدر عليه ، وهذا الصوت بعد ذلك يمتلك رسالة ، ممكن ان تكون سياسية او عاطفيةاو دينية او حتى انسانية قبل ذلك ، لكن ما لم يمتلك هذا الغناء ابجديات الصوت اول شيئ فمصيره الى الزوال ، فالكلمة فيه مطلوبة ، لكن القصائد الغنائية موجودة على الكتب واليوم في الفضاء ، ووحدها لا تكفي ، ومن الممكن ان يغني اصحاب الاصوات الجميلة من قصائد قديمة، يعني لا يضيفون جديدا على الكلمة بل الجديد في الصوت الذي ينشده المستمعون ، فقد سبق مثلا لام كلثوم ان غنت لابي الفراس الحمداني و غنى ناظم الغزالي له ايضا ، كما غنى من المنشدين الاسلاميين  ابودجانة لابن الفارض ، فكلهم لم يضيفوا على الكلمة  جديدا لكنهم اضافوا الصوت الجميل الذي لا يمتلكه العدد الاكبر من المنشديين اليوم ، ناهيك عن غياب الرؤية السياسية للنشيد في ضوء العمل على ما يطلبه فضاء الاعلام الخليجي ، فلم تعد الانشودة الاسلامية اصلا تعبرعن موقف سياسي اليوم ، من اجل الحصول على التوزيع المناسب فضائيا ، فلم اسمع مثلا عن انشودة اسلامية تتعرض للاحتلال الامريكي للعراق كابرز حدث سياسي عربي خلال السنوات الخمس الماضية بسبب وجود مواقف ايجابية لبعض الدول الخليجية اصلا من احتلال العراق، وبقيت بعض اناشيد فلسطين عرضية باعتبرا الموقف الرسمي العربي المعلن متقارب فيها ، فلسنا اليوم امام افكار وانما امام الصوت العنصر شبه الغائب عن النشيد الاسلامي ، الامر الذي دعى قامة اسلامية كبيرة كالداعية عائض القرني للموافقة على اداء احدى قصائده من قبل فنان العرب المعروف محمد عبده ، واشترط للاحكام الشرعية فقط عدم اصطحاب الموسيقى ..! 

**

*النشيد الاسلامي اليوم ، هو هدف ورسالة معا ، ولا يتم الا مممن يمتلك القدرة عليه ، فكما استعان زياد الرحباني يوما  بصاحبصوت مميز كجوزيف صقر لتمرير المعاناة الشيوعية  ، فالصوت لا يتقبل الا ممن يمتلكه ، ولا يعنيني اليوم صوت عمرو ذياب لان ملكة جمال ترافقه في احدى اغنياته ولا يعنيني العدد الاكبر من المنشديين لانهم يظهرون في الفيدوكلبات مع اطفالهم لان المرأة مخظورة في النشيد الاسلامي ، لا يعنيني كل ذلك ، كما لا يعني المستمع الاسلامي ان يستمع الا بالصوت الحسن ، ولولا ذلك لكتفينا لتمرير الافكار في الكتب ، والفضاء والنت ، وما لم يتم اعادة النظر في هذه الاكوام الردئة من النشيد والمنشديين الاسلاميين فاننا نبقى امام اسلمة هشة وفارغةللطرب الردئ الذي يحاصرنا ويثقب اذاننا وابصارنا احيانا..

! **

*النشيد الاسلامي اليوم ، هو هدف ورسالة معا ، ولا يتم الا ممن يمتلك القدرة عليه ، كما استعان زياد الرحباني يوما  بصاحبصوت مميز كجوزيف صقر لتمرير المعاناة الشيوعية  ، فالصوت لا يتقبل الا ممن يمتلكه ، ولا يعنيني اليوم صوت عمرو ذياب لان ملكة جمال ترافقه في احدى اغنياته  ، ولا يعنيني العدد الاكبر من المنشديين  الاسلاميين ،لانهم يظهرون في الفيدوكلبات مع اطفالهم لان المرأة محظورة في النشيد الاسلامي ، لا يعنيني كل ذلك ، كما لا يعني المستمع الاسلامي ان يستمع الا الى الصوت المتمكن من الغناء ، ولولا ذلك لاكتفينا لتمرير الافكار في الكتب ، والفضاء والنت ، وما لم يتم اعادة النظر في هذه الاكوام الردئة من النشيد والمنشديين الاسلاميين فاننا نبقى امام اسلمة هشة وفارغة

للطرب الردئ الذي يحاصرنا ويثقب اذاننا وابصارنا

احيانا..!

اشهر قصائد ابودجانة لست ارضى الجاهلية

مايكل جاكسون ( في ذمة الله!!)..!

مايكل جاكسون (في ذمة الله!)

المقال على موقع ديل ايست  اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=79701

المقال على السوسنة:

http://assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=23632&CatID=8&wrID=0

المقال على الحقيقة الدولية :

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=1984 

المقال على موقع الجريدة الاخبارية:

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=80

 

بقلم : محمد حسن العمري

قبل نحو خمس سنوات وفي شارع التحلية العريق في جدة ، كان ثمة موكب بثلاث سيارات فارهة

تتوقف امام مجموعة محلات ملابس عالمية ، يترجل منها مجموعة شباب بستايل اجنبي متميز بعضهم بشرتهم سوداء بالكامل ، يطلق عليهم في جدة بالدكارنة او العبيد ، قاموا باخلاء الطريق ونزل بعدها ( مايكل جاكسون ) مختالا محلقا في نظراته كتلك التي نشاهدها على الشاشات ، لم اكن قد عرفت بان جاكسون هذا يقوم بزيارة للملكة  في ذلك الحين الا بعد ان نبهني احد الاصدقاء ان هذا ليس بمايكل جاكسون الامريكي بل هذا هو النسخة السعودية له ، وهو من عائلة ذات قيمة فوق الوصف سعوديا ، وهو من الشخصيات التي تشاهد مرارا وتكرارا في موكبه هذا في شوارع جدة ، هذه النسخة المكربنة عن مايكل جاكسون التي شاهدتها بام عيني لا بد خضعت لعمليات تجميلية وجها وطولا ووزنا وديكورا حتى وصلت الى هذا الشكل المسخ المومياء الذي تتهاوى منه فطرة العين اذ تشاهده...

لا اعرف ماذا حل بهذه النسخة المسخ لجاكسون ، لكن النسخة الاصل قد انتقلت الى جوار ربها راضية مرضية صبيحة هذا اليوم الجمعة الموافق  في الثالث من رجب لعام 1430هجرية ،    بعد نحو 35 سنة من النجومية التي سحقت رؤوساء دول

ومنظرين ومفكرين وشخصيات رياضية ، سحقت نجومية كل الرؤساء الامريكيين حيث لم تشر دراسة يوما ما ان رئيسا امريكا وصل اسمه الى 50 مليون امريكي ، في الوقت الذي بيعت فيه اسطوانة واحدة لجاكسون ما ناهز 50 مليون نسخة شرعية ومثلها اضعاف من النسخ غير الشرعية ،  هذه النجومية التي تتناسب مع عالم فج هش ، كانت تنقل جنازة الملك الاردني الراحل الحسين بن طلال عام 1999 عشرات المحطات الغربية عندما ترجل من الطائرة الامريكية للمشاركة بالجنازة اربعة رؤوساء امريكيين ، فكان من معلق احد الفضائيات الغربية التي يعرف ان الوفد الامريكي يشارك فيه اربع رؤوساء ولا بد ان المذيع قد دون اسماءهم كتابة ، لكنه فشل في موافقة الاسماء مع الشخصيات عندما نزلت تباعا من الطائرة ، عفقد اخطاء بين جيرالد فورد وكارتر لكنه لم يخطئ كلنتون الذي كان في سدة الحكم مع بوش الاب الخارج قريبا من البيت الابيض ، لكن من غير الممكن ان تجد مواطنا امريكا وليس مجرد مذيع او اعلامي معروف قد يخطئ صورة مايكل جاكسون مع الفيس برسلي ، من غير الممكن ان يحصل هذا ربما بعد 50 سنة من ترجل مايكل جاكسون عن عرش البوب الفارغ الليلة ، وقد خلاها جاكسون فيمن

( يخليها!)...

العالم الغربي اليوم هو الوجه المثال الذي ينظر له في احلام شباب الشرق ، هو الذي يصنع الرموز و يعيشها هو الذي يروجها ، هو الذي يخلق من هذا الاسود المبيض والرجل المتخنث والموسيقي المضطرب و الكهل المتشبب ، يصنع منه اسطورة تمتد من لوس انجلوس الى ( جدة غير..) وخلالها صنعت رموزا هي الاسوأ سلوكا ومثالا لتكون وجها منظورا للجيل ، كما في اسطورة الكرة الارجنتيني  ، مارادونا اسطورة رياضية ربما فعلا هو كذلك ، لكن بوجه اخر من المخدرات والعنف والاعتداء والمواخير..!

لقى اليوم جاكسون الاسطورة وجه ربه ، وهذا ليس شأننا على اي وجه لقاه ، لكن هذا التسطيح العربي الغبي الذي رافق مسيرة هذا الرجل او هذا ( الشيئ الاخر..!) ، بالفعل ما يثير الحنق والقرف ، لعل اخرها الحديث الساذج عن اسلامه ، وعلى رائ اصحاب البزنس ما كان يزيد

Career path

للاسلام الممتد الى 14 قرنا لو اسلم شخص كمايكل جاكسون ، ما كان يزيد من عمق الاسلام وانسانيته لو اسلم هو وكل فرق الروك والبوب العاملة في امريكا الغربية واللاتينية ، ما كان سيزيد الاسلام شأنا لو صح ان جنكيز خان و هولاكو  قد اسلما فعلا ،  اشياء ومشاعر متناقضة تراودني وانا اتابع وفاة مايكل جاكسون وتابعت تفاعلاته قبل ذلك اكثر هنا في مجتمع مسلم ، لعل ذروتها في النسخة المسخ في جدة التي لا تبعد اكثر من 70 كيلو مترا عن مكة حيث اشرق الاسلام ويحزن اليوم.

.!


الفنانات يفهمن الدين ايضا..!

الفنانات يفهمن الدين ايضا..!

رقية ديانا حداد للطيفة التونسية 

في عدد هذا الشهر من مجلة زهرة الخليج ذائعة الصيت والتوزيع ، خبر مصور في ثنايا لقاء مع المطربة اللبنانية المتجنسة بالامارات ديانا حداد ، عن قيام المطربة ديانا برقية المطربة لطيفة التونسية رقية شرعية وهي تقرأ عليها آيات الرقية المعروفة..!

بهذا ينتهي النص بدون تعليق يذكر من قبل المجلة التي دست الدهاء بصورة الاثنتين يضحكان خلال الرقية ، وبتصدير العنوان بديانا ترقي لطيفة..

في هذه الرقية (الشرعية) شيئ من الندية المقبولة لمطربتين مسلمتين ، عموم المهنة يجعلهما متكافئتين لان ترقي احداهما الاخرى ، وهو ما كنا سنقبله لو رقى الشيخ العلامة الراحل ابن باز نده ابن عثيمين ، او الشيخ الطنطاوي نده الشيخ ابو غده ، او ان يرقي اليوم الشيخ السديلان الشيخ المطلق ، واي من هذه الثنائيات الكبرى بين الشيوخ تليق ببعضها ، ولا تليق هذه الرموز الدينية  ان ترقي ، مثلا الفنان محمد عبده او الفنان صباح فخري ،بل يليق بهذين الفنانيين ان يرقى ايهما الاخر ، ولو احتاجت هيفاء وهبي للرقية الشرعية فستكون ضالتها في ندها من المطربات المسلمات طبعا – روبي مثلا..

***

.

فيما مضى كان شيوخنا –رضى الله عنهم وارضاهم- لا يتقبلون اندماج اي من القطاع الفني –الفاسد برائيهم بكليته دون تفصيل – باي مما يتعلق بدين الفنان اذا كان مسلما ، وينظرون لذلك بمحض السخرية ، اذكر ان الفنان محمود ياسين كان قد علق يوما ما على حديث الرسول – ص- بطريقة حيادية حول جناح الذبابة ، فافرد له الشيخ احمد القطان الذي كانت اشرطته تملأ الدنيا قبل احتلال الكويت ، تسجيلا كاملا بعنوان ( مفتي الفنانيين ) ، سخر الشيخ القطان من محمود ياسين حد التجهيل ، وهو ما كان يلقى قبولا عاما من الجمهور الذي ينظر للقطاع الفني كقطاع فاسد برمته..

***

وفي خطابات الشيوخ التي كنا نسمعها ، كانوا يتجاوزون ذكر الفنانات بالاسم ترفعا وتسفيها وتنكيرا ، فيما يأتون على ذكرهن باحدى العاهرات او احدى بائعات الجسد على الشاشات ، وهذا الامر تغير عند شيوخ (ما بعد الحداثة..!) اليوم ،قبل مدة في مقابلة للاعلامي محمود سعد مع الشيخ خالد الجندي ، سأله عن تشبيه اطلقه احد الكتاب على شيوخ اليوم بانهم من ماركة هيفاء وهبي ونانسي عجرم ، فلما رد الشيخ خالد الجندي خانتنه الاسماء ، قائلا : ايه الكلام ده..شيوخ مثل نانسي عجرم واليسا..! فانتبه محمود سعد بدهائه قائلا : انا ما قلتش ..اليسا..انت بتعرف اليسا من وين يا شيخ خالد ، فكان خالد الجندي اكثر فطنه منه ، قائلا : هو في حد ما يعرفش اليسا النهارده  يا استاذ محمود...!

طبعا مثل هذا الموقف عندما كان يصدر عن الشيوخ ، وفي معرض انتقادتهم دائما ، كانوا يزعمون انهم لا يعرفون هذه الاسماء وان الصدفة قادتهم لهذا المشهد او ذاك ، وهم يبحثون عن قناة الجزيرة مثلا انزلقوا لنظرة واحدة في جملة دقيقة استدعت محاضرة عن راقصة ما ...!

***

يعطفني هذا الحديث ، لقرأة سطحية للتداخل بين الفنانين والدين ما قاد عدد كبير من الفنانيين والفنانات الى اعتزال الفن ، او الحجاب بالنسبة للفنانات ، صحيح ان العدد الاكبر من المعتزلات كن في سن التقاعد او بعد تجارب حافلة او في فترة الانحناء بالرجوع عن النجومية ، او كما وصف احد الكتاب المنصفين قائلا : باستثناء النجم محسن محي الدين الذي قدمه يوسف شاهين كاقوى نجم صاعد في الثمانينات ثم كان منه ان ترك له الشاشة الكبيرة معتزلا ، باعتبار الفن بؤرة التقاء الرذيلة والمخدرات و وزيجات لا تصمد شهورا ، وذات الشيئ فعلته حنان الترك اذ تحجبت وهي نجمة الشباك الاولى ،ومن غير هذين الاسمين كانت معظم الاسماء التي هربت بذاتها من الفن ، تحت وابل تجارب يخوضها الانسان في صراعه مع الذات كلما تقدم به العمر..

افهم ويفهم غيري ممن لا يحتكرون الدين ، ان الممثل والمطرب والممثلة والمطربة ، اذا كانا مسلمين ، فلا يمتلك احد ان يمنع راقصة بعد انتهاء حفلتها ساعة الفجر ان تقيم الصلاة – وهذا مقتبس من نص قصصي قديم للاديب للرافعي – ولا يمتلك احد ان يمنع ديانا حداد ان ترقي لطيفة ، رقية تحسبها شرعية ، وكل على فهمه وعلمه وقدره...


هل انهت الصهيونية جارودي بعد 94 سنة..!

هل انهت الصهيونية جارودي بعد 94 سنة.

 (عرض النص الكامل)


طيور الجنة بعد فلة ونيوبوي ...فخ الاستهلاك..!

 طيور الجنة بعد فلة ونيوبوي  ...فخ الاستهلاك ..!

لمّا جاءت فكرة اسلمة لعبة باربي الامريكية بعد نحو خمسين سنة من اجتياحها للاسواق العربية والاسلامية باسم ( فلة)  ، كانت مثار فخر و ثناء طالها مفكرون اسلاميون كبار ، وخصوصا ان هذه اللعبة اخذت من حيث الشكل ، الزي الاسلامي للفتاة – حلم كل فتاة عربية ! - ،واخذت اشكال الزهو لدى المروجيين لها اوجه بعد ان تطاولت دول عربية واسلامية ، ومنعت توزيع فلة في اسواقها بحجة الترويج

للحجاب المنافي للعلمانية.

 

اليوم وبعد ان ذهبت السكرة وجاءت الفكرة اكتشف الاباء في المجتمعات العربية والاسلامية ،ان هذا الفخ التجاري ، كأي فخ أخر ، يبدأ بنشر رسالة ما ، ثم تتحول الرسالة الى تجارة بغيضة تطال كل المحرمات ، اليوم تباع لعبة صغير باسم فلة او تنورة بنات بعشر اضعاف نظريتها الصينية الصنع ، وبذات الجودة ، بعد ان اصبحت ماركة مسجلة مطلوبة وملحة في السوق ، اي  بعد ان اصبحت- براندز- ، وحولت اطفالنا الى مستهلكين تأسرهم عقدة الماركة التي بدأت برسالة لم يعد يذكرها احد ، وكذا جرت علينا محطة سبيس تون العربية البحرينية العاب نيوبوي وبيبي حبيبي التي تباع ايضا بعشر اضعاف سعرها الحقيقي ، واليوم تلحق محطة الاطفال طيور الجنة التي وجدت طريقا اخضرَ لقلوب وعقول اطفالنا بتنزيل منتجات استهلاكية بختم طيور الجنة  ، لنكتشف في النهاية ان تعريب واسلمة ثقافة الطفل هي تجارة بغيضة تتجاوز الرسالة الى الثراء الفاحش والفاحش جدا...!

اذا كان ثمة مستشارون مؤتمنون على هذه المشاريع التي بدأت بفكرة عشقناها جميعا ، وهي رفض تغريب ثقافة اطفالنا ، فهم اليوم مدعوون الى اعادة النظر بطريقة البيع الفاحش والاسعار التي لا تنسجم بالمطلق مع الرسالة التي يتحدثون...وربما اجد نفسي منسجما مع صديقي الدكتور حسن الجلخ الذي أخذ على عاتقه مقاطعة كل هذه المنتجات ، ما لم يتنبه القائمون عليها ان ( المسير ) قد بعد بين التجارة والرسالة...!


خطب الجمعة ( العربية..!)..وحكاية ( ضاعت يا سيدي..)..!

المقال على موقع الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=1566

 

خطب الجمعة ( العربية..!)..وحكاية

( ضاعت  يا سيدي..)..!

خلال عملي في اماراة ابوظبي وخلال زيارة عمل للمنطقة الغربية النفطية –الرويس ومدينة زايد-  بحدود عام 2002 ، نزلت للصلاة في مسجد صغير على الطريق ، وهالني اعلان صغير موجه من وزارة الاوقاف الى خادم المسجد ملصق على الباب، اذكر نصه ولو سئلت عنه بعد حين –اذ كان في العمر بقية- ، يقول الخطاب انه وبناءً على طلب اهالي المنطقة وحيث ان عدد المصليين قد زاد في هذا المسجد ، فانه لا مانع لدينا من اقامة صلاة الجمعة ، وارسال الشخص الذي يرغب بالقاء خطبة الجمعة الى مركز الاوقاف لاستلام الخطبة المخصصة كل

  ،اسبوع ، لالقائها على المصليين..!

اذا يستطيع رجل يفك الخط ان يلقي خطبة الجمعة تلك ، او رجل درس الموسيقى او الرياضة او الفيزياء ان يتقمص دور الخطيب وحسب توجيهات الوزارة المذكورة ، والامر شاهدته عيانا ، فلم يكن في كل امارة ابوظبي خطيب جمعة يخطب من دون الورقة تلك ، الا اماما مصريا كان اسمه الشيخ هلال مبروك وهو عالم ازهري ضرير ، خطب عشية احداث 11 سبتمبر خطبة تليق بالحدث ، وكانت نتيجتها ترحيله في ليلة كليال العرب الى دولة قطر ، فاستوى بذلك كل خطباء الامارة دون اعوجاج..

***

وفي الجامع الاموي بدمشق وهي مرة واحدة اذ صليت الجمعة ، كان خطيب الجمعة يتحدث عن ترشيد الطاقة والمياه..!

***  

في عمّان وبعد عام 1992 وقبل انتخابات الصوت الواحد كان تم منع خطباء الحركة الاسلامية من اعتلاء المنابر ، وكانوا يسيطرون على معظم منابر عمّان واربد والزرقاء ، امثال ذيب انيس وعبدالعزيز جبر ومحمد ابو فارس وعلي العتوم   و حمزة منصور وراجح الكردي واخرون من غير الحركة الاسلامية مثل علي الفقير وعزت العزيزي ، وتم منعهم من الخطابة بقرار من وزير الوقاف يومها ، وكان بعضهم نوابا ، وقد فجروا نقاشا حول قانون الوعض والاشاد ، انتهى بمنعهم من الخطابة  ، فكان ان كتب احدهك يومها وفي اول جمعة بعد منعهم من الخطابة مقالا ، بعنوان : خطباء

الحيض والنفاس يعتلون المنابر..!

بالمناسبة هناك سياسيون وكتاب يدعون اليوم وبعد 15 سنة الى السماح باعادة اندماج خطباء الحركة الاسلامية والمعارضة مع منابر المساجد الاردنية...!

***

من اغرب ما شاهدته ايضا وخلال اقامتي في السعودية جرأة خطباء السعودية وعدم خضوعهم لاي قوانين ارشادية ، وهو ما كان بالفعل مفاجئا لي ، كان خطيب الجمعة في جدة حيث اصلي معظم الوقت ، يختتم خطبته بالدعاء :...اللهم فك اسرانا في خليج كوبا ..اللهم انصر المجاهدين في العراق..." كنت اقول في نفسي الى هذا الحد هذا الشيخ لم يسمع بالموقف الرسمي للدولة السعودية ، وتبين لي بالفعل ان السعودية وبحكم سيطرة هئية كبار العلماء على التعليمات المتعلقة بالخطابة ، فانه يمنع اعطاء خطبة مكتوبة على غرار الامارت مثلا ويترك فيها لاجتهاد الخطيب الذي يكون قد تلقى تعليمات عامة عما يمكن ان يدرج في قوائم المحظور.

..!

وفي جدة ايضا استمعت يوما لخطبة شن صاحبها هجوما على عمرو خالد ، الذي اتهمه بالدفاع عن ابليس ..وانتهى بالقول : هذا الاسلام ليس اسلام حسن البنا ولا عبدالقادر الجيلاني الذي لا يعرف عنه الا انه مخبول بال في المسجد ولا اسلام عمرو خالد الذي لا يمتلك سمة العلماء ولا هيبتهم...

***

في صنعاء هنا حيث اقيم اليوم يتحدث الخطباء عن كل شيئ ، لا محظور بالمطلق..خطباء ينتمون لتيارات سياسية مختلفة ، الاصلاح المقرب من الاخوان المسليمين والسلفيين ورجال الدعوة واعضاء برلمان معارضون ، يتحدثون بدون اي خطوط حمراء...!

***

في مسجد صغير بشرم الشيخ ، استمعت الى خطبة جمعة ، كان الخطيب يكرر : انت بتصليش ليه...كانت بالكامل مأخوذه من شريط كاسيت مسجل لخطبة للداعية المصري محمد حسان..

***

في بيروت صليت الجمعة في مسجد للسنة وخطب

امام وسيم يرتدي بذلة رسمية باناقة عالية ، جذبني حداثة الرجل لدرجة انني اليوم نسيت موضوع الخطبة ،  لكن كالطيف اذكر انه كانت عن العلاقات الزوجية او عن شيئ قريب من ذلك ، بالتأكيد لم تكن سياسية بحجم الهامش الواسع المسموح به في لبنان،

كانت خطبة اجتماعية انيقة بالكامل..

***

 

في اواخر السبعينات وكنت طفلا ، كان خطيب مسجد قرية كفركيفيا اسمه الشيخ ابو مصباح ، وكان يخطب على غرار خطبة الامارات ،وكان يضع الخطبة المنقولة عن الكتب الصفراء في احدى جيبات مزنوكه او المعطف الطويل الذي كان يرتدي ، وصعد المنبر ذات جمعة ، واخذ يتفقد جيوبه بحثا عن الخطبة ، وفتش اكثر من 10 جيوب بين معطفه ومزنوكه وسرواله دون ان يعثر علي الخطبة ، وتورط الرجل ، وانصت الناس للموقف ، وكان ثمة رجل نحيل صامت اسمه ابو صالح – رحمه الله توفي بعدها بقليل- ، فقال وهو يرمقه بطرف عينه : ضاعت يا سيدي ...!

 


فلم ( ابراهيم الخليل) والخيال الروائي

 فلم ( ابراهيم الخليل) والخيال الروائي..

 عرضت منذ مدة ليست طويلة دبجلة للفلم الايراني ابراهيم الخليل او خليل الله ، وهي تجربة ليست حديثة على الدراما والسنما الايرانية فقد سبق وانتجت افلاما كثيرة عن الامام الحسين –رضى الله عنه- وبعض ائمة الشيعة ومسلسلا مطولا عن اهل الكهف وغيرها ..

الجديد في هذا الفلم الذي يشبه في المحيط العام للتصوير والموسيقى والمكياج الاعمال التي انتجت في الغرب عن السيد المسيح والعذراء ، لكنه حسب شارة الفلم يعتمد القران الكريم كمصدر للعمل ، وبالرغم من استمتاعي الكبير بمشاهدة الفلم الذي يدخل في الابداعات المتكررة للاعمال الفنية الايرانية المقبولة – خلاف نظام الحكم – لدى الغرب ، ولدى المسلمين اذا ترجمت او دبلجت للغاتهم..

لكن ثمة ملاحظات جديرة بالتسجيل هنا ..

=

 لا اعتقد بالمطلق ان الفلم يعتمد القران الكريم كمرجع اساسي ، بل هو يعتمد المراجع الاسلامية التي تعتمد القران الكريم وتعتمد غيره ، مثل ابن كثير والطبري وابن الاثير ، ولا تدع ايضا من مراجع اهل الكتاب الا وتاخذ اطرافا من القصة اذا لزم الحس الدرامي للفلم او بصورة اوسع الحس الروائي لان النص كتب ليصر الى عمل فني ، فمثلا الفلم يصور عم ابراهيم عليه السلام المذكور بالقران انه ابوه ، ازر ، بانه رجل مسكين يعمل على نحت الاوثان وهو من البساطة بمكان تكون نهايته الى الجنون ، والقران الكريم صوره بانه عدو لله ، وان ابراهيم تراجع عن دعوته له اذ تبين انه عدو لله ، ويصور الفلم ان النبي لوط عليه السلام قد نشأ ربيبا مثل ابراهيم في بيت ازر ، ولا يذكر العلاقة بين ازر وابراهيم بشكل واضح لكن يبدو من السياق انه ابن اخت زوجته ، وفي نهاية الفلم يشير الفلم ان لوط هو ابن اخ ابراهيم ، وابراهيم لم يكن له اخوه في السياق ، او ان العمل اراد ان يقول ان ابراهيم هو ابن اخ لوط وفي هذا يكون ازر ولوط اخوه ، وهو ما لم يرد حتى في حدودعلمي في كتب التاريخ الاسلامي المشبعة بالاسرائيليات ، لكنه شكل من الخيال الروائي الذي نفتقده نحن المسلمين اذ نترجم العمل التاريخي الى دراما ونكون اسرى للمراجع فقط..

 =

 لاحظت ان الفلم يصور ثلاثة انبياء بالتجسيد الكامل للشخصيات : ابراهيم واسماعيل ولوط ، وهو غير مجاز عند السنة بالكامل لكن لفت انتباهي في الاعمال الايرانية انه في تجسيد بعض الائمة المعروفين دراميا ، كان يوضع شعاع على وجه الامام بحيث لا يظهر الوجه مجسدا ، وهو بالفعل امر عجيب غريب فاين الانبياء من الائمة.وايهما اكثر قدسية على الله عز وجل..! 

 =

قصة ابراهيم عليه السلام هي الاطول والاكثر احداثا في قصص الانبياء اذ يعيش شابا في العراق ويهاجر الى فلسطين ويبني البيت الحرام في الحجاز ، لكن قرانيا لا يوجد تسلسل واضح لهذه المراحل ، الفلم صوّرها على ما نقلته المصادر الاخرى وليس القران الكريم الذي ذكر كل قصة في سياق الحديث عن حقبة من الحقبات ، وحتى قصة النمرود-الذي حاج ابراهيم في ربه – ترد في حكم بابل الحقبة الاولى لابراهيم لا ترد قرانيا الا في سورة البقرة في سياق اخر ..

 =

 شعائر الحج المستوحاة من قصة هاجر ام اسماعيل وقصة زمزم والصفا والمروة وثم رجم ابليس ثلاثا ، كلها معروفة بالشعائر الاسلامية لكنها لا ترد قرانيا بالمطلق بالتفاصيل التي اتى عليها الفلم.. 

 

اقول في النهاية انه اذا انتهت قضية هل يجوز تجسيد الانبياء فنيا ،وبالطبع ليس من حقي الخوض

فيها، فان قصص الانبياء هي مادة خصبة ، ليست للتسلية بل للفائدة الانسانية التي ذكر القران الكريم مقاطعا انسانية رائعة منها ، كابني ادم وقصة الحسد ، ونوح بين مطرقة الرافة بالولد وسندان الطوفان وموسى عليه السلام اذ يتزوج طريدا ، ويعقوب المفجوع بابنيه ، ويوسف الضحية التي تتفوق على مآسيها ، وايوب الذي يفر اذ تضيق به الدنيا والبشر ، وزكريا العجوز الذي ينتظر رحمة ربه والولد ، وصالح وايوب وعيسى ويحيى  وبقية الانبياء الكرام ، هي مجموعة احداث انسانية مرتبطة بالصراع بين الخير والشر  وملئية باللقطات المؤثرة التي يعزّ علينا ان نجدها حتى في الادب العالمي...

 ***

الفلم موجود على مواقع شيعية كثيرة مثل موقع انصار الحسين :

http://www.ansarh.com/tv/group/ibraheem_film/videos/4

حمدي قنديل ..من عينيك ،مصر أم الدنيا..!

 

 

حمدي قنديل ..فعلا من عينيك،،مصر أم الدنيا..!

للذين يعشقون هذا القلم االرصاص ، فالقلم قادم بعيد ايام من قناة مغمورة اسمها الليبية ، ليثبت حمدي قنديل انه من يصنع الجمهور ولا تصنعه القنوات ، حال الاكوام المتكدسةمما يسمى جورا ب الاعلام ( الاعلاميين العرب! ).

.بالامس سهرت على غير عادتي الى بعد منتصف الليل بساعتين ، اطرب كعادتي بحديث حمدي قنديل الذي تليق به كل الالقاب الاعلامية الممتلئة ، بلقائه مع المذيعة منى الشاذلى على قناة دريم ،والتي فجر فيه مفاجئة دخولة الى محطة سيريالية مغمورة اسمها الليبية ، وهو اي قنديل كان قد خسر تقديمه لبرنامجه التاريخي مرتين بسبب مقابلبتين مختلفتين مع الزعيم القذافي ، وكان ان تلقى هذا العرض من القناة الليبية غير الرسمية ، بعد عروض متكرره من محطات لبنانية اشترطت اقامته في بيروت، و بعد ان اشترط في العقد ان يتمتع بالحرية الكاملة في في ما يطرحه ، وقال فيما قال : اذا لم تتح لي الحرية ستكون المحطة القادمة على الانترنت.

.!

وخلاصة الامر ان قنديل الذي ينحاز بالكامل الى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، وكان اخر معاقله من دولة اعتدال عبر تلفزيون دبي، وتوقف البرنامج ضمن تجاوزات اعتبرت مشينة ضد رموز معينة مثل ابو مازن وحسني مبارك ورئيس وزراء قطر وشيخ الازهر..حمدي قنديل صوت تطرب اذ تسمعه وهو يتحدث متهدجا تدمع عيناه احيانا ،لا يخشىَ مقص الرقيب ، الذي اجبره ان يرحل عبر قنوات كثيرة خلال اكثر من اربعين سنة ، وهو يختمها اليوم بمحطة يرى في عقده معها هامشا اوسع من الحرية..

***
خلال عملي الطويل مع الاخوة المصريين في دول الخليج ، كنت ارى عبارة مصر ام الدنيا لا تبدو اكثر من عبارة فجة غير حقيقة ، وهي اذ تظهر من رجل بحجم قنديل يعشق بلده فوق المزايدات ، وهو الذي يرى ان المظاهرات التي شهدتها بعض العواصم ضد مصر في حرب غزة تدعو للاسى ،
تدعو للاسى بعد ان غاب الدور الريادي لمصر بفعلالسياسة التي يراها متهورة في اجمالها ، ويرى على وجه الدقة انها اصبحت رهين جمال مبارك الذي لا يراه ابدا اهلا لهذا الدور..

***

في دولة تمتلك رجالا بحجم حمدي قنديل جديرة بان تكون ام الدنيا ، جديرة وانا اشاهد مذيعة معروفة تبكي عندما قال حمدي قنديل انه مستعد للتنازل عن اي عقد يعمل به لو اتاح له التلفزيون المصري فرصة اعادة برنامجه عليه ، قال مستعد للتنازل عن اي شيئ مقابل ذلك ،لكني على ثقة ان هذا لا يمكن ان يحصل..

***باع الاعلاميون العرب او اكثرهم ، ضمائرهم ودورهم الريادي من

 اجل اجندة معينة او بصورة ادق من اجل الرقيب المفروض عليهم ،ليبقى رجل بوزن حمدي قنديل

 اعلاميا غريبا ، نادرا ، محترما ، كبيــــــــــــــــــــــرا ، يليق بزوجته الفنانة الجميلة نجلاء فتحي ان تعتزل الفن من اجله وتلحق به بين العواصم العربية والغربية ، ونلحق نحن مثلها  به أنّى القى قلمه الرصاص..                   ***

  حمدي قنديل اذ تدمع عيناه


المحطات الاسلامية ،، نرجوكم لا تضّحكوا الناس علينا!!

المحطات الاسلامية ،،نرجوكم لا تضّحكوا الناس علينا!!

 

بالامس شاهدت عرضيا برنامجا مفتوحا على احدى القنوات الفضائية الاسلامية ، في ثنايا اللقاء شاب يفتح (زرار) القميص العلوي ، وهو ما نفعله جميعا في جو حار كاجواء الخليج ، لتنسرح عن ربما 2 سم من نحر الرجل ، فما كان من المحطة الا ان وضعت ظلا اسودَ على نحر الشاب حتى تمنع الفتنة عن المشاهدين او المشاهدات على الدقة اكثر،،،!·              

  * * * 

مشاهد كثيرة اعتتدناها من المزاويدين في غير الدين من الشباب الاسلامي فيما مضى ، لكن المشكلة ان القائمين على المحطات الاسلامية اليوم ، لا يدركون ان الفضاء اصبح ملكا للجميع ولم تعد المحطة الاسلامية هي حضرة صوفية او اسرة اخوانية او خروج في سبيل الله كما يفعل رجال الدعوة ، الامر اصبح عيانا للعالم كله ، وصار من اللازم ان تقف المحطات الاسلامية على كل لفتة تقدمها وتطرحها للعيان،،فهي ستكون صورة يلتقطها الاخر في تشخيص الاسلام ، ليس الاسلام الاعلامي –اذا صح التعبير- بل الاسلام كل الاسلام ، فالاعلام اليوم هو الصورة التي يلتقطها المراقبون لرؤية ما وراءها،،،!  

  ***

ذكرتني هذه الحادثة

 فيما كان يفعله رجال الحسبة – او هئية اللامر بالمعروف – في السعودية ، وهي هئية تتمتع بغطاء حكومي ورفض شعبي عام لسلوكياتها الجاهلية المتقنعة بالاسلام ، كان رجال الهئية يدخلون الى الاسواق الكبيرة-المولات- ويضعون الدهان على صور لسيقان بنات لا تتجاوز اعمارهن سبع سنوات او على غلفة لعب الاطفال وحتى البامبرز ، لكن هذا كان اقل خطورة والهئية مؤسسة مغلقة نادرا ما كان يسمع بها الاخر خارج السعودية خلاف المحطات الاعلامية التي اصبح لها سوقا حتى من غير المتدينين،!

***

هناك عشرات المحطات الاعلامية العربية الناجحة ، ويكون مدراؤها شخصيات اعلامية مرموقة تقف خلف نجاحها ، وادارة برامجها ضمن سياق الرسالة التي تحمل ، لا تسمع عن المدير وربما لا تشاهده بتاتا على المحطة ، بينما تشاهد مدير قناة اسلامية بين كل فاصلين لاي برنامج – وربما هو وزوجته - في عرض شو غريب ، لا تجد هذه النرجسية حتى عند الجيل الثاني من مطربي الفيديو كليب

 ،،،!

***

برامج تفسير الاحلام الموجه بالدرجة الاولى للنساء ،،،تملاء هذه القنوات ليل نهار...

-    يا اختي هذه رؤيا الشهادة

-

هذه رؤيا الحمل- هذه رؤيا الفتنة

- هذه رؤيا فاتقي الله فيما تفعلين،،،

!كان يوسف عليه السلام يعبر الرؤيا ومحمد عليه الصلاة والسلام ولم نسمع من الا نبياء –اقول من الانبياء غيرهم-!!

***

فرحنا وفرح الجميع

 بمشاهدة هذا الكم الكبير من المحطات الاسلامية ، لكن هناك رسالة كبيرة على عاتق هذه المؤسسات ، تتجاوز حدود الحضرة والاسرة والخروج في سبيل الله ،،تتجاوز كل هذا ، فمحطات الاطفال المنبثقة عن المحطات الاسلامية قدمت رسالة بالفعل رائعة ، وموقف هذه المحطات من القضية الفلسطينية في حرب جنين وتموز لبنان وغزة كان رائعا ، وبعض برامج الحوار العام كالتي قدمها د.

وليد سيف

على اقراء 

 ود .محمد الهاشمي

على قناته المستقلة

 ايضا كان مثالا متقدما للحوار ، غير ان الحالة الاجمالية تقف عند حدود الخطاب الخاص الموجه للحلقة الاسلامية الواحدة ، غير المدركة بان هذا الخطاب الاعلامي تعولم وسبقت هذه المحطات القائمين ليس في دخول كل بيت بل الفضاء كله ...

***


الشيخ هنية والشحن بادبيات شيوعية,,!

الشيخ هنية والشحن بادبيات شيوعية,,! 

 جاءني الخبر من وكالة سبا فون على الموبايل ، قبل قليل، بان ثمة خطابا لاسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية ، وهي الوكالة العربية الوحيدة التي لم تزل تعترف بالشرعية الانتخابية الفلسطينية وتسمي هنية بريئس الحكومة..!  (عرض النص الكامل)


بين الرسالة ورسول السلام - منشور

منشور

مجلة المجتمع 1831 -الكويت

 (عرض النص الكامل)


مسجد الزميلي ..الارستقراطية المؤمنة!!

مسجد الزميلي ..الارستقراطية المؤمنة!!

قبل اقل من عشرين سنة بقليل اصطحبني صديقي امجد بعد ان غصّ مسجد الجامعة بالمصليين ، وقال : نصلي خلف الشيخ فضل عباس..!والدكتور فضل حسن عباس العالم المتخصص حتى اليوم بتفسير القران الكريم ، يومها علم مشهور تذيع له اذاعة عمان الرسمية برنامجا مميزا في تخصصه ، وبالفعل اذ خرجنا الى المسجد ، في الركعة الاولى من صلاة التراويح يمكن اعتبارها ركعتي استطلاع ، فقد جال نظري في ثناياء المسجد بالرخام والزخارف والنجف الفاخر الذي تفتقده مساجد عمان يومها ، قبل ان يصبح اليوم في كل احياء عمان الغربية مساجد للنخبة الارستقراطية ، اذكر اول مرة صلى معنا صديقي سامر كان يقول : لو يعطوني ثمن هالثرياء اتزوج فيها .. ممكن افضل..!صلى بنا الشيخ فضل عباس ، باجواء روحانية تعكس جمال الروح العذبة للرجل ، وقرأ جزأُ كاملا من القران الكريم في ثمان ركعات فقط وهو ما لا تعهده المساجد قط ، بالمناسبة في المسجد الحرام والنبوي يقرؤن ذلك في عشرين ركعة..!

اول النهفات في المسجد

: بين استراحة الركعات الاربع الاولى دفع رجل ( خبيث ) بسؤال مكتوب على قصاصة ورق ارسل به مع صبي للشيخ فضل ليجيب عليه وتولى الشيخ المساعد بجانب الشيخ فضل قراءة السؤال بصوت عال ، والشيخ فضل ضرير كما يعلم الجميع ، كان السؤال : ما حكم ان يشرب الرجل من حليب زوجته..! (عرض النص الكامل)


من ابراهيم زيد الى احمد العوايشة..`ذكريات المنبر الذي لا يُنسى...!

 من ابراهيم زيد الى احمد العوايشة..`ذكريات المنبر الذي لا يُنسى...!

صليت العيد قبل ربع ساعة فقط في مسجد 

 الجامعة الاردنية مقتنصا اجازة العيد لاسترجاع بعض الذكريات ، في المسجد الذي كانت تنقل محطة الببي بي سي الاذاعية بعضا من مقتطفات خطبة

 (عرض النص الكامل)


 
A service provided by Al Bawaba