وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
01 نيسان, 2009
عمر الفرا .. قيثارة شابة تبلغ
( الحورانيون ) مثلي يعشقون على الغارب ..
الحب العفوي الساذج الذي صنع ربابة عبده موسى و حنجرة فهد بلان و قصيد عرار ،، و (وحديثي اليوم) هذا النبطي الاسمر القادم من عاصمة (زنوبيا ) يجدد هيبة تدمر ، مُذكَرا بعد عصور التأنيث التي سادت ثم بادت..!
-----
منذ ربع قرن او يزيد كان الشاب الذي يزواج اللكنتين البدوية والريفية قد أسر الاذان العاشقة لهذا الحب العفوي ، بصالات عمّان هنا و صالات دمشق والخليج ،هذا الهجين البدوي الريفي الجميل ، الذي يشبع بصوته كل الحواس غير الاذن بحرفه وبالقائه الممتلئ بالهيام، يأسرها ويعيشها ، تتمنى لاجله لو كنت انت الشاعر الذي يصنع كل هذا الهياج الرقيق ، ،،!
-----
كثيرون من الشعراء مّروا علينا بخصوصية الالقاء ،وعشنا معهم قصائدهم بحناجرهم دون ان نتذوقها على الورق ، لكنهم ذهبوا حال المناسبات التي عاشوها ، مظفر النواب والكفر بالقمم والنظام السياسي ، نزار قباني و رحيل الفتى الدمشقي ورحيل ملكة سبأ التي تفتش عن مليكتها ، وعبد الرازق عبد الواحد والحصار والخذلان العربي ،،،كثيرون كثيرون الذين اسرونا بالمناسبات وتفاعلهم بالالقاء الذي ينقلك فوق اسوار الشعر الى عمل درامي تعيشه على منصة الشاعر ، لكن الذي سمع قصائد هذا الفتى التدمري منذ ربع قرن او يزيد ، يقرأ الهم والزيف الاجتماعي الذي بدأه بحمدة والثأر و الطلاق ، وتحول للحديث عن واقع الناس العادي ، من الحب والحنين والارض والمقاومة ، يعيش بالفعل اذ يستمع قصيدة بصوته اوبرا مصورة بالاشخاص والحركات والموسيقى والاخراج ، الذي لا يمكن ان تتخيله صنيعة رجل واحد..
عمر الفرا ، الشاعر ، الشاب الذي بلغ الستين، القيثارة ، الهمّ ، الوجه الملون كتراب حوران ،والعرق المتصبب كفلاحيها والقسمات التي تشبه (اتلام) الارض المحروثة،،هذا الذي يمتلك بفطرته الغائرة مع عناصر الريف والبادية معا ، القهوة المرة والمنجل واجراس الخراف و التراب والناقة و الانسان و الفرح والعذاب ..تصنع هذه الاوبرا العملاقة التي غابت مع القادم من شعراء النثر والنفط و المؤتمرات والمسابقات الحمقاء..!
***
كما بقية الذين اعرف من الحورانيين ، فانني احب عمر الفرا ، واتذوقه كما – حديث الهيل –
الذي مضى..
________المقال على موقع اخبار اربد
http://www.irbidnews.com/an/2009/04/03_Farra/index.html:
__
هل يوجد شاعر عربي اليوم يمتلك هذا الحماس الداخلي
لقضية يكتبها..!!
من قلبه بحككي
سامر
| 02/04/2009, 20:00
حقيقة الأداء هو ما يعطي رونقا للشعر وقد وهب الله الفرا تميزا في الأداء وا جاز لي التعبير والاقتباس من الحديث النبوي لقد اوتي مزمارامن مزامير الأداء
خالد العمري
| 03/04/2009, 09:34
الموت اهون الف مرة من العيشة بوطن مقهور,,,
والله انه فعلا ساحر