وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
30 كانون اول, 2008
**تحية بدون تعليق**
اهالي قرية مظر بالرياشية-محافظة البيضاء اليمنية باعوا اغنامهم ومواشيهم بالكامل وجمعوا مليون ونصف ريال يمني- بحدود 8 الاف دولار امريكي- لاهل غزة..!
(2)
**جوليا اذ تعود..
**
حفظت بعض قنوات المنوعات والغناء العربي وعددها نحو 100 قناة - ماء وجهها فابقت على الغناء ولكن عادت جوليا بطرس بعد نحو 20 سنة من ظهورها في انتفاضة الاقصى عام 1987وملأت الافاق اذ كانت صوت القدس : على طريق تحرير الارض والانسان..لا تجد بدا من ان تصدح ب
: وين الملايين..و
ين الشعب العربي وين..!
وبنرفض نحن نمـــــــــــــــــــــــــوت..!
توقفت قيمة هذه المحطة اذ خجلت من نفسها بفضل تعتيم الاعلام السوري وهي تبث من سوريا على حرب عاصفة الصحراء او ام المعارك بتسمية العراق وكانت يومها سوريا تناست كلمة الامبريالية وارسلت نحو 3 الف جندي تحت قيادة تشوارسكوف الموحدة..
___
واختفى بعدها صوت بيسان الذي كان يعشقه صديقي ايسر..
__
.ازدادت قيمة جوليا بطرس بقدرتها العملاقة على الشحن القومي بعد حرب الخليج1991اذ بدأت اغنية : وين الملايين..تتسرب الى الاذاعة الاردنية التي حياها وزير اعلام العراق يومها لطيف نصيف جاسم ، قائلا:
انها اذاعة تليق بالموقف العربي...
!!
وجوليا بطرس هي اقرب للجيل الذي انتمي خلاف مارسيل
وسميح شقير
حال الجيل الذي سبق ، فان اغاني جوليا بدأت تتسلل للتيار الاسلامي في حرب الخليج تلك مع تسرب اناشيد روابي القدس وحسام الاحمد الى التيار اليساري الذي صار اسمه-التقدمي
يومئذ-.
.في عام 1987 كانت اغنية : غابت شمس الحق بالفعل تملأالعالم العربي في انتفاضة الحجارة يومها لم تكن ثمة فضائيات عربية لكن الانتفاضة بالحجر غزت كل اعلام الغرب وفعلت ما لم تفعله الانتفاضة التي تلتها ولا المجازر الدامية في الحرم الخليلي والقدس وجنين وربما غزة اليوم..
.وجوليا بطرس التي دخلت اليوم في عامها الاربعين كما يقول صاحبي
تعايشت بعد الهدؤ القومي وانتقلت الى الاغاني العاطفية،رغم اني لم اسمع لها شيئا من ذلك لكن هذا وضع طبيعي
وغير الطبيعي ان لا يكون
، لكنها فيما اعرف بقيت على خط الغناء الوطني
في الغالب--.....
خجل منظمو مهرجان جرش يومها-1991- فجاؤوا بماجدة الرومي ومارسيل خليفةحفاظا على الشعور العربي العارم عام 1991في الصيف الذي تبع هزيمة العراق التي تسللت الى اركان الدم العربي وخرجت من الحدود العراقية الكويتية الى الضمير العربي متوجة بهزيمة نزار قباني في قصيدته المعروفة :
في كل عشرين عام..التي اذكر منها قوله :
وفجأة يحتل جيش الروم كبرياءنا وتسقط الاسوار...
.خجلت ادارة مهرجان جرش يومها بنفس الخجل الذي بدأ واضحا على بعض قنوات الغناء اليوم ولا يبدو على بقيتها ، حتى الخجلى منها تبث اغاني جوليا في فترة النهار-ليست فترة الذروة لديها-وتنشط كعادتها في اليل اذ ينشط فرسان الليل وشباب السهر ومسجات الاس ام اس..!
كان الاعلام العربي في فترة الستينات وما تلاها ينظر الى عبدالحليم وفريد الاطرش كرموز للانكسار العربي
فيما تعايشت ام كلثوم وعبدالوهاب
مع المد القومي ليصرا من رموزه ، وذات الشيئ عاد مع فيروز وماجدة الرومي وعلى الحجار ، فيما ارتضت فايزة احمد وورده الجزائرية بما ارتضى به فريد الاطرش من قبل..
***
الغناء لا يقدم شيئا لكنه في اقل تقديره يسفر عن بعض الحياء اذ نفتقده اليوم..
تسلم هذه الوجوه اليمنية الاصيلة
وتسلمي يا جوليا لا فض فوك
محمد السفياني
| 31/12/2008, 08:44
ارجو مساعدتي في الحصول على ايميل اذاعة القدس او طريقة الحصول على اغنية "انا من غزة رمز العزة" ومن هي الفرقة التي تغنيها
golden eagle
| 04/01/2009, 19:17
قد تكون الأغنام أكثر شرفا وطهارة من خنازير يرتعون في أسطبل الصهاينة مع كل شكري وتقدير لكل عربي حر وثائر وحامل بقايا كرامة يحاول هدرها أنظمة الارتهان