بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

روز اليوسف في مواجهة نفسها وغزة..!

روز اليوسف في مواجهة نفسها و غزة...!

 مؤسف جدا ان المجلة التي كان يراس تحرير صحيفتها يوما ما عباس محمود العقاد 

 الذي لم ينازعه احد في ريادة الفكر العربي الاسلامي بالقرن العشرين ،المفكر صاحب العبقريات و(التفكير) وكتب الدفاع عن الاسلام والسياسي النائب الوفدي الذي تحدى الملك بمجلس الشعب ورفض جائزة الدولة من عبدالناصر بعده، والاديب الديواني  المجدد البارع الشاعر المجيد ،مؤسف ان يخلفه على ذات الكرسي روؤساء تحرير اتى بهم الزمان الاغبر لتصل الى رجل اسمه عبدالله كمال ، ابدا لا يصادفك اسمه بالمطلق في قائمة الاعلاميين العرب الكبار ، لولا لعبة التناقضات التي تمارسها بعض القنوات الفضائية العربية... 

بعد خطاب نصر الله امس الذي وصف فيه قناة العربية بالعبرية ، وهو الشعور العربي العام بسبب التغطية الرديئة  على الارض لاحداث غزة الدامية والمنحازة بالمطلق للاعلام الرسمي المصري ، المُحرج من نفسه امام الغضب المصري والعربي العام ، اصابت العربية اذ اختارت  رجلا مثل كمال ليحاول ان يرد لها بعض اعتبارها ، فيشن هجوما على المقاومة في غزة قائلا انها تذبح الاسرى من القوى الاخرى مستغلة ذريعة الهجوم على غزة ، واصفا المقاومة اللبنانية التي حررت الجنوب بانها عصابة وكذلك حسن نصر الله زعيم عصابة لا يفهم ما هي الدولة..!

 

ومجد نفسه بما يليق بها من تعدد مصادره الصحفية ودقته ووعيه السياسي...!

مجلة روز اليوسف هذه التي لم يعد يذكرها احد اليوم ، كانت اسستها اللبنانية روز اليوسف اخر الربع الاول من القرن الماضي ، قبل ان يصبح اسمها فاطمة اليوسف بعد اسلامها اذ تزوجت من محمد عبدالقدوس والد احسان الروائي المعروف بالاضافة للرواية الرومنسية بالرواية الوطنية –في بيتنا رجل – وابنه كذلك عضو نقابة الصحفيين المخضرم محمد عبدالقدوس الثاني وهو الاخواني البارز وصهر العلامة الغزالي ، وكانت –اي المجلة – قد بدات فنية قبل ان تقود صراعات صحفية مهنية في حقبات مختلفة ليس افضلها اذ كان العقاد رئيسا لتحرير الجريدة الصادرة عنها ، ثم انقلب كل هذا الارث الكبير  لتصبح شأن الاعلام المصري شبه الحكومي الذي يتنطح للقطرية في مواجهة شبه دائمة حتى مع المعتدليين من التيارات الاسلامية..

بالامس اذ كنت استمع لعبدالله كمال على قناة العربية ، لم يكن ثمة ما يدعو للغرابة فالذي اطلع على اي عدد خلال العشرة سنوات الماضية من المجلة  ، التي تناست احتلال العراق وتدمير غزة وبيروت وانتشار الفساد الداخلي في مصر ، للتفرغ لشتم عمر عبدالكافي    و  خالد الجندي  ووجدي غنيم و عمرو خالد  يدرك بالكامل ، حقيقة هذه الرسالة التي تتبناها مجلة منتهية الصلاحية كروز اليوسف..


تعليقات

Comment Icon

بكل اسف هذا ما حصل ..
لا أعلم أين غابت الكرامة العربية .. ولا ادري ان لم نتكاتف بهكذا وضع متى وأين سيحصل ؟؟!!

Arrow Icon خالد السعود | 29/12/2008, 11:48 [الرد]

Comment Icon

هذا الكلب سمعته بقول معها حق حماس تؤيد قطر لانه قطر هذه الايانم بتدفع كثير --الله يلعنه ويا ريت حد يقطع لساهن ويرميه لاي كلب---

Arrow Icon ابو عدنان | 29/12/2008, 13:36 [الرد]

Comment Icon

ليس غريبا فنحن في عصر التناقضات يقول المذكور أن معلوماته دقيقة ورد عليه نزال بأنه يعرف علاقته مع الأمن ... ما اريد أن أقوله هو أن هؤلاء كانوا في السابق يتسترون على علاقتهم المشبوهة ... أما الآن فإن العلاقات مع الدول العربية أو الاسلامية هو المشبوه في نظرهم .. الخطر ربما اقترب من خطوطهم فبدأوا يشعرون برياح تبرد مقاعدهم فيهاجموا تلك الثلة من المقاومين والمرابطين التي ما زالت هي الثابتة أو الخيط الرفيع بين قيم نتغنى بها الى يومنا هذا ..

Arrow Icon خالد العمري | 29/12/2008, 14:28 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba