بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

مجلة المنبر الطلابي!!

بين يدي عدد من مجلة المنبر الطلابي لسان حال مجلس طلبة الجامعة الاردنية

منذ عام 1993

وحتى الغائها ، العدد كما اراد له صديقنا عبدالرحمن الجيتاوي ان يكون عددا مزدوجا فكتب عليه العدد الثاني والثالث ، وكان قد صدر عدد هزيل جدا فيما اذكر كان النسخة الاولى او  العدد صفر ولم يكن

عبدالرحمن محررا لها ، واتذكر ان العدد قبل الاول العدد صفر حمل عناوين عريضة لم تكن تحتويها المادة الداخلية ، اذكر معتمدا على ذاكرتي التي تستطيع تشفير الدقيق من الامور ولا تفعل الشيئ نفسه مع العظيم من الامور

في العدد الهزيل التجريبي مكتوب على الغلاف: ماذا حصل في عجلون او جرش،

وعندما تقرأ المقال تجد انه لم يحصل شيئ،

وكان هناك مانشت عريض يقول: الحسن اسفر بالحجاب:قصيدة لاحمد مطر

/

والقصيدة كان قد مرّ  على نشرها اكثر من ثلاث سنوات!!

يعني سبق صحفي بعد ثلاث سنوات!

!

لا اعرف من كان قد اصدر هذا العدد، لكنه ليس الجيتاوي بالطبع

،في العدد الاول الذي فقدت نسخته اذكر كانت مقابلة مع ليث شبيلات وهو ريئس لجنة مقاومة العنصرية والصهيونية ،

وكان فيه فيما اتذكر مقال مهني لباتر وردم الذي صار كاتبا بالدستور بعدها ، واحمد عبدالعزيز وهو يومها طالب دراسات عليا في الهندسة ويكتب بفلسطين المسلمة ،

واحمد عبدالعزيز لا اعرف عنه شيئا واعتقد انه

وزوجته اعتزلا الكتابة وتفرغ لمهنته الحقيقية الهندسة الكيماوية

***

اما العدد الممتاز الثاني والثالث فهو بالحق صاروخ

نصب منصته عبدالرحمن الجيتاوي ،صديقي العزيز والمقيم اليوم دراسة وعملا في امريكا،،

،،

في مقابلة على صدر العدد مع الكاتب جورج حداد كنت اجريتها انا ، قال فيها بعد ان اطلع على العدد الاول من المجلة-اكرر العدد الاول وليس العدد صفر- ، العدد الاول وليس العدد التجريبي،

،،،

، قال: هذه جريدة محترفين وليست جريدة هواه وليت احزابنا الهاملة التي تصدر صحف غبية تستفيد من خبرتكم!

طبعا كانت احزاب الوسط تملأ الاردن بصحفها المتواضعه

***

تحدث جورج حداد عن التطبيع وانهيار المثقف،

وكان هناك تحقيق اجراه سامر خرينو

 

وصديقه اياد العملة والجيتاوي

، واكتشفت قبل اشهر فقط ان سامر خرينو هو نفسه سامر خير احمد الكاتب بصحيفة الغد ،

وكان قد اصدر كتابا عن الحركة الطلابية تحدث

 فيه بالارقام والتاريخ..

وكان انس المجالي ايضا مشاركا بالتحقيق

وهو انس طلال المجالي المذيع السابق بالاردنية

وحاليا في تلفزيون الراي الكويتي

..****

هناك مقابلة مع ريئس اتحاد الطلبة في السبعينات كان اجراه فجرا الزملاء خلدون ابوعفيفي وهو الصديق بالمستشفى الاسلامي عمان ، والزميل حسن الموصلي الصديق الانيق والمقيم اليوم في امريكا  وهو طبيب اختصاصات عليا ، اعتقد تخصص بالاعصاب

***.

كاتب مشهور مع حفظ الاسماء -

كان قد اعطى عبدالرحمن مقالا ملئ بالاخطاء التي كتب عليها الاخير تعديلات بالاحمر ، واضطر

لحذف المقال بسبب زيادة عدد الاخطاء على عدد

الكلمات،

قلت لعبد الرحمن يومها

*اتسع الرقع على الراثي*

..

كان نصيب الاسد لكلية الصيدلة

 

 فبالاضافة للمقابلة مع حداد كان لي مقال نصف صفحة بعنوان:

نزوع المثقف..خيار مدفوع الاجر***

ونشرت خلود الدقس زميلتنا ايضا تحقيقين،

وخلود اليوم لا اعلم عنها شيئا واعتقد هاجرت الى امريكا

***

ايمان البشتاوي التي كانت ترافق الشاعرة مريم

العموري كظلها كتبت:حتى لا تسقط فلسطين من الخارطة!!!

،،،،

ايمان البشتاوي اعتقد ايضا هاجرت الى امريكا،،،

*والشاعرة مريم زميلتنا ايضا كتبت عنها بالشعراء هي الاخرى عادت الى امريكا

****

كتب ايضا عماد كتكت

مقالا اخر ، وعماد اليوم يعمل في الرياض السعودية

***

من كلية الاداب كتبت كل من دعد الناصر

وفريال القضاة التي عملت معهما فيما بعد ، واعتقد ان الاخيرة هاجرت الى امريكا

***

اياد العملة كاتب بالفعل مميز وتشهد على ذلك ما نشره من قصص عميقة بعد ذلك من الممكن ان اعود للحديث عنها لاحقا

***

كان ثمة اعلان على الصفحة الاولى الداخلية بالكامل عن افتتاح سلسلة الوجبات السريعة كنتاكي وهي الاولى ذلك الحين

***

على الصفحة الاخيرة ما يشير الى تواضع عبدالرحمن الجيتاوي اذ كتب ان ريئس مجلس الطلبة زميلنا الصمادي هو ريئس التحرير ،

وهو فيما اعرف لم يكتب حرفا واحدا في الجريدة ، ولكن فعل عبدالرحمن ما تفعله صحف الشركات التي تجعل من رئيس مجلس الادارة ريئسا للتحرير وريئس التحرير سكرتيرا للتحرير،

وهذا واقع لم ينصف عبدالرحمن اصلا،

وكذلك صديقنا اسحق مدير التحرير ،

صاحب الخط الجميل الذي كان يتولى تبييض مقالات اياد العملة ويزحلق فيها كلمات اضافية مثل الايدلوجيا..

يقول اسحق:

خلينا نكثر من الايدلوجيات!!!

واسحق اليوم مقيم بقطر بعد ان عمل قبلها متزامنا معي في ابوظبي،،،

***

ثمة قصيدة سخيفة كتبها احد المسوؤلين بمجلس الطلبة فيها ذكر للفيل والنملة

وجعلتها فيما بعد

نكتة اتبادلها والجيتاوي

وجدت في المجلة شيئا غريبا انني كنت قد حصلت على جائزة قدرها 15 دينارا عن مقالي او المقابلة

فيما حصل رافت عامر صديق

نا من طب الاسنان الرسام المبدع

على مبلغ 20 دينارا ، حاولت ان اتذكر ماذا فعلت بها يومها ، لم اتذكر الا ساعة كتابة السطور ان صديقي هيثم ابوخديجة اجبرني على عزومة في مطعم الجامعة خلف البساط الاخضر...!

***

سنوات عبرت وشباب وصبايا اجتازوا البحار السبع

من المستحيل اليوم

اعادة جمع هذه الكوكبة

الا بقرار اممي

،،،

اعجبني وانكفأت ضاحكا تعليق صديقي عبدالرحمن

على مقال الشعراء اذ قال انه سيشكوني الى اوباما حسين

احد اعضاء فريق المنبر الطلابي سابقا!!!

!!!


تعليقات

Comment Icon

فعلا انك فلاح يا صاحبي
ليس كل ما بعرف يقال
بظلك عمري وغالي يا غالي

Arrow Icon عماد | 10/12/2008, 23:28 [الرد]

Comment Icon

شكرا يا محمد على هذا الأطراء الذي لا استحقه وعلى نبش هذه الذكريات الجميلة التي اعادتني الى أجمل الأيام، بعض هذه الأحداث غابت عن الذاكرة ولكنني اتذكر مقال الكاتب بالرأي الذي أشرت اليه وعلى ما أعتقد فمقاله تأجل ولم يلغ بسبب وصوله متأخرا ثم تراجع في اولوية النشر بعد تراكم السيل الهادر من مساهمات الطلبة حيث لم نكن دائما منهجيين تماما في ادارة المشاركات. على كل ، ذلك المقال اظنه كتب على عجل ولم يستوقفني بصورة خاصة بمحتواه الأبداعي لكن أغفالنا لموهبة بحجم عبدالهادي راجي نقطة تحسب علينا لا لنا فالرجل دخل الصحافة من اوسع ابوابها وابدع برأيي المتواضع صوته الخاص موجدا لغة اردنية صحفبة جديدة تماما لا تحتاج شهادة من أحد وأقرأ له في بعض الأحيان مستمتعا وأحيانا مستغربا حيث تبدو بعض المقالات وكأن مقص الرقيب أعمل فيها تشذيبا حتى فقدت الحبكة وما عادت تليق باسم كاتبها. طبعا اختلافي اجمالا بالرأي مع عبدالهادي ليس موضوعنا هنا.

المنبر كانت من أجمل تجارب العمر. كنا تحت ضغط مستمر وأذكر اننا بعد الأنتهاء من الطباعة خفنا من ابقاء العدد الأول في المطبعة فحملناه الى بيت محمد العمري مقابل الجامعة الذي تفاجأ تماما ثم قبل بشهامة لا أنساها أن تبيت الأعداد عنده. ادخلنا الاف النسخ لحجرة الجلوس الصغيرة فرحين بالصفحات الأربعين والغلاف الملون لكن العمري بدأ يتصفح على عجل ثم أصدر حكما قاطعا: مجلتكم فش فيها محتوى ثقافي، وذهبت مثلا!

الأعداد التي تلت كان العمري من فرسانها حيث أعد مقابلة مميزة مع جورج حداد. لا انسى المجموعة المبدعة التي سهرت على الأعداد وكان لي شرف العمل معها ويسعدني غاية السعادة أن أقع أحيانا على اسم زميل سابق في المنبر وقد تصدر اسمه ابداعا أدبيا اوصحافيا اوأعلاميا كمقال للمبدع سامر خير أحمد اوقصيدة للشاعرة مريم العموري اوتعليق ساخر لباتر وردم أو فيلم للمخرج منتصر مرعي . لكن معظم الموهوبين استنكفوا بعد التخرج (على حد علمي) مثل اسحق النجار الذي كان رئيس لجنتنا وروح الفريق الدافعة وأياد العملة متنوع المواهب وأحد الأعمدة الاساسية لتجربة المنبر وايمان البشتاوي الفريدة بسعة اطلاعها ومثابرتها و خلود الدقس صاحبة الكتابات السهلة الممتنعة والغاية في الذكاء وأنس المجالي المندفع وغزير الأنتاج وفؤاد المجالي الرائع بصدقه وسوزان فرعون التي أعدت اروع التحقبقات عن قضايا الطالبات وديمة طهبوب التي تمتلك برايي القدرة على أن تكون أحدى المع كتاب المقالة في الصحافة العربية وغيرهم من الكتاب الذين لم يكونو أقل موهبة واحترافا من كتاب الصحف الرسمية هذه الأيام. تحضر أسماءالبعض (علي غير ترتيب) كربى عبدالفتاح وفريال القضاة و دعد الناصر ونادر المومني و خالد الرواشدة وخالد الرحاحلة و بكر الجمعاني والهام الخطيب وهناء ابو حجلة وسلوى الشاهد وحسن الموصلي واياد العموري وخلدون ابوعفيفة واسامة عرابي وشادي شبانة ولبنى الرشيدات وحسام ابوحية وسائد عكاوي ورمزي ابوجارور و نائل العدوان وبلال ابوفرحة ورعد البخيت وعماد كتكت ونانسي مامي وعهود الضمور وعماد سالم ولينا المومني ومي الخطيب ومحمد شامية ويوسف الخياط ووليد القهيوي وأمجد هواش واسماء ابوغيث والشعراء يحيى حامد و ايمن الحجاوي ومحمد حسن عمرو وأحمد عبدالجبار وبكر عبدالحميد وغيرهم ممن ارجوا أن يعذروني فقد زاد عدد الأعضاء المسجلين على مئتي طالب وطالبة نسيت معظمهم..

غير اننا وفقنا أيضا بمجموعة نادرة من رسامي الكايكاتير الذين يصعب تكرارهم كمثنى جرار الذي يجب أن تطارده اياما لتقنعه أن يرسم شيئا لكن حينما يفعل فأنت امام ابداع عالمي بكل المقاييس، رأفت عامر سبقنا الى الجامعة وابدع فنا جديدا يمزج حداثة الريشة بعادية الواقع الجامعي الأردني المغرق في مظهريته حد الضحك. وكذلك المبدع المحترف مأمون الذي اصطنع عالما فذا يشبهنا ونشبهه من البشر نمليي الملامح.

وبعيدا عن بعض الأخطاء وشيء من النزق والفوضى لا تخلو منهم تجربة جامعية، فأعتقد أن التجربة تجاوزت العديد من العقد الفؤية وأظلت طلبة من اتجاهات مختلفه وان التزمت باستحقاقات صدورها عن مجلس الطلبة بلونه المعروف في ذلك الوقث

لكن للتاريخ فان العدد (صفر) الذي لم نساهم به كان بداية التجربة التي بنينا عليها. ويكفي ألفريق الذي سبقنا انه حصل على التصريح القانوني النادر الذي حررته دائرة الشؤن القانونية وحمانا كأشخاص والى حد ما كتجربة اذ أشهرناه في كل محفل كلما كثرت المطالبات باغلاق المنبر .

للتاريخ أيضا، محاولات محاولات ملاحقتنا قانونبا بموجب قانون المطبوعات أوقفها وزير الأعلام في ذلك الوقت الدكتور خالد الكركي. ويا ليته وقد عاد الى الجامعة أن يعيد تلك التجارب الطلابية "بشغبها الجميل" كما قرأت له مؤخرا..

وكانت ايام ..

عبدالرحمن

Arrow Icon عبدالرحمن | 11/12/2008, 09:47 [الرد]

Comment Icon

سلام من الله ورحمة وبركة عليك يا محمد . بالصدفة البحتة تعرفت إلى مدونتك والتي أعادتني لأحب الأيام والأشخاص إلي .لا تثقل ذاكرتك بمحاولة تذكري فقد كنت ولازلت ظلا بعيدا لإمرأة بعيدة ترقب عن كثب كل ماكان يتعلق بصديقك الغالي عبد الرحمن .فشكراجزيلا لك .

Arrow Icon الظل البعيد | 02/01/2009, 01:09 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba