وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
09 كانون اول, 2008
شعراء الجامعة الاردنية اول التسعينات
ذكريات..
وليست مقالا دقيقا كالذي سبقها
وهو لمن اعرف ليس اكثر
في صيف عام 1990 وبالتحديد
في الثاني من اب والتاريخ يغني عن التفصيل بدأت الجامعات الاردنية تغلي على نحو ثوري غاب عن الوجدان منذ ان هدأت انتفاضة الاقصى ذلك الحين..
وبدأ الشعر والكتابة شأن المهرجانات تحرك الجامعة الاردنية طولا بعرض
..
شاعر جزل فوق التقدير اول معرفتي بشعراء الجامعة ذلك الحين جاء به صديقي ابو السعيد او ابو اليمان المقيم اليوم بامريكا واظن ظنا ان اسمه كان عمار الخوالده
-اذكر كلمات من قصيدته-
هذي البوارج والبواخر والدمى-
في اشارة الى جيش قوامه ثلاث وثلاثين دولة-جيش شوارسكوف -
او ام المعارك
او غير ذلك،،
ماجد المجالي يجلس قريبا من مدرج سمير الرفاعي قبل ان يهجو العرب كلهم بقصيدة
- مع مع-
وهي ليست مع بمعنى
حليف بل -مع-
صوت ثغاء الشاه
،،ماجد يمتلك كرزما القاء نادرة
يختتمها غالبا بكلمة ولا اريد ان ازيد
!!!
بين فترة واختها اتابع اخبار ماجد التي كان اكثرها تاثيرا
رثاء الريئس عشية ضُحي به كما ضحُيَ بالتابعي الجعد
...
سمير القضاة صديقنا السابق الذي لا اعلم عنه شيئا اليوم الا انه اصدر ديوان شعر عن دار نجيب الريس
بعنوان ما اشهى طعم الحرية
ولما اطلعت عليه وجدت سميرا يحاكي ذاكرتي من جديد
وتذكرت تشبيهه غير المناسب لصاحب البيت الذي كنا نسكن
اذ كان سمير يسميه
* هادم اللذات*
الله يسامحك يا سمير اتدري ما هادم اللذات
سمير كتب قصائد حوّرها باغاني كان ينشدها حسام الاحمد الذي قيل لي انه هاجر الى اسيا داعية اسلامي وهو فيما اعتقد ابن ام حسام السيدة
الفاضلة التي كانت تدير مدارس العمرية او غيرها
لست متاكدا
وهو اي حسام الذي كان زميل سمير بكلية الهندسة صاحب لعيون القدس نغني وانتم في القلب انتم
وكانا هذان الاصداران يباعان في مجلس الطلبة في كل الكليات ، اعتقد انه كان منه نسختان واحدة بدرمز واخرى بدون والاخيرة موجهه لطلبة الشريعة،،
قال سمير في قصيدة من ديوانه المطبوع:
سبحان من قرب ما بين المسافات
وما بين الحضارات
ومن لامس هذي الأرض من تلك السماء
لم يعد ثمة فرق في مشاريع البغاء!
فالتي راحت الى المبغى قديماً
والتي جاءت الي المبغى حديثاً
كلها تقبض بالشيكل عقب الانتهاء
وهذه لغة سمير التي كان يخطب بها عام 19990
على منابر الجامعة الاردنية،،
اما
الزميلة مريم العموري ، لربماوحدها اليوم في منابر الثقافة تعد شاعرة ممن ادركوا ذلك العهد وانكسروا بعدها بحكم الزمن والعمل وربما الضمير،،
مريم الشاعرة التي تشدوا بكلماتها حناجر المنشدين وصفحات الوب وتّوّجتها بديوان مطبوع
، لربما هي وحدها اليوم ممن يمكن القول انها احترفت الشعر بعد ذلك الحين السحيق رغم ولادتها واقامتها ما بين بورتوريكو وامريكا..
...
كان ثمة شاعر اخر من كلية الهندسة اذكره قصير القامة هادئ اسمه يحيى حامد ، كتب لعنة المدينة الوردية في اشارة للسياحة الاسرائيلية في البتراء ، اذكر صديقي عبد الرحمن الجيتاوي كان غاضبا لانني قلت بعد ان تصدر نصف صحيفة المنبر الطلابي بهذه القصيدة ان هذه القصيدة هي لعنة
المنبر الطلابي..!!
لكن بالفعل كان شاعرا مجيدا لولا هذه القصيدة ، وعلمت بعدها من اياد العملة انه كان اول مهاجر اردني يستخدم الانترنت للحصول على هجرة علمية الى اوروبا..
****
اتمنى ان اسمع بالفعل بعضا من الشعر الذي لم نزل نشرب...
او بعضا من الشعراء حيث توقف النبض لسدس قرن وينتظر الاطباء
ان تدب الروح فيه من جديد
...
صديقنا العتيق سمير..
مساء الورد كل الورد..
ارجو تراسلني الايميل:
pharmomari@hotmail.com
محمد العمري
| 15/06/2009, 10:42
الصديق محمد العمري
أنا سمير القضاة
0777332331
في غاية الشوق يا جالب اللذات