بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

تحالف درامي ضد الاسلام..!

 تحالف

درامي

ضد الاسلام

 في شهر الصيام ، شهر الاسلام ، شهر الدراما العربية حال عجيب ، ليس بالضرورة مصادفة..!
اثنان من المسلسلات المصرية تتعرض لحركة الإخوان المسلمين بطريقة كرتونية سخيفة ، اقرب ما تكون الى مقالة من العهد الناصري تتحدث عن الرجعية والتخلف في فهم الاسلام..!
ومسلسل اخر لنجدت انزور عن الغلو والتطرف يدين الاسلام لا التطرف نفسه..!
فيما ( الشيخ ) حسن يوسف الذي لم يكن مضطرا لارتداء لحية مستعارة بفعل ربع قرن من التدين الجبري الذي فرضه عليه اعتزال واحتجاب وحجاب زوجته شمس البارودي ، لم يكن مضطرا لارتداء اللحية المستعارة لاداء دور ( الحاج) المتدين ورجل الاعمال الذي يقضي شهر العسل في الديار المقدسة قبل ان يتم ضبطه بتهمة الاتجار بالمخدرات ، حال مسلسل اخر هو العار الذي يعاد انتاجه بعد ربع قرن على الفلم ذاته الذي يتحدث عن الرجل المتدين تاجر المخدرات..!
ازدحام غريب عجيب في شهر الاسلام على عرض الاسلام ، بهذه الصورة التي تشبه برنامج صناعة الموت الذي جلد الضحية في العراق وافغانستان وحول المحتلين الى أحمال وضحايا وديعة..!
اين الأزهر الشريف اين رابطة العالم الإسلامي اين منظمة المؤتمر الاسلامي اين المجامع الاسلامية ، اذا كان الاسلام يعرض من المسلمين على هذا النحو ، فماذا ابقينا لصورة المسلم في الاعلام الأخر..!

---

منشور على

عاجل

السقيفة

المسار

وطني نيوز

ديرتنا

ارام

زاد الاردن

موقع الصوت الاخباري

البوصلة

السوسنة

الطيف

ايلة

اخبارنا

جدارا

البلد نيوز

عمان1


هل غير مستغانمي تصلح لنوبل نسائي عربي اليوم!!!

 

هل غير ( مستغانمي ) تصلح

 لنوبل عربي نسائي اليوم..!

بقلم: محمد حسن العمري

الميدليست اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=84965

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=33251&CatID=48&wrID=0

في فترة التسعينات و آخر الثمانينات حيث انفتحت شهية العرب على جائزة نوبل بعد فوز نجيب محفوظ بها ، وكان هذا الفوز مفاجئا للنخبة الثقافية العربية التي رأت بعد ذلك كأن نجيب محفوظ فصل رسميا لهذه الجائزة ، كنت اتمنى حينها ان تحصل شاعرة بحجم نازل الملائكة التي جاءت من العراق الى الاردن مريضة في وضع حرج على تلك الجائزة بما تحمله من ارث الحداثة الشعرية فتختم فيها حياتها وتزين صدرها كما وجه العرب ،

غير انها رحلت منذ سنتين في احدى مستشفيات القاهرة

دون ان نسمع ما كنا نتمناه ،

وتمنيت بذات السياق ان تحصل عليها كذلك فدوى طوقان في مرضها الاخير ، بما حملته من

ارث قضية فلسطين شعرا لم تنازعها فيه اي امرأة فلسطينية على الاطلاق وكذلك رحلت قبل ست سنوات دون هذا الحلم

، لم اكن اتمنى بالمطلق جائزة نوبل النسائية للعرب لحنان عشراوي او نوال السعداوي على غرار نوبل النسائية التي زفتها شيرين عبادي لايران ، لم اكن بالمطلق احلم بشيئ كهذا ، تمنيت لو كان محمود درويش او ( ادونيس ) او نزار قباني اسماءً مستعارة لشخصيات غير حقيقية تظهر في النهاية انها نساء عربيات يحملن هذا القدر الكافي الذي من الممكن ان يكون اهلا لجائزة بحجم نوبل ، في عصر لا يعرف الغرب عنا وعن المرأة في الشرق الا بقية جرائم الشرف وما تسوقه بعض الفضائيات في تصوير الامهات ( الارهابيات ) اللواتي يزغردن اذ يقدمن ابناءهن شهداء على ارض فلسطين..!

اراجع اليوم الحاضرات من النساء في المشهد الثقافي ، في ظل غياب المشهد العلمي التقني رجالا ونساءً ، فلا اجد اسماً مطلقا يحمل مشروعا ثقافيا كاملا من الممكن ان يعتد به كاسم من الممكن ان ترشحه المؤسسات العربية لجائزة نوبل للاداب ، فعلى صعيد الشعر وبغياب نازك الملائكة وفدوى طوقان اللواتي افتقدناهما خلال السنوات الاخيرة ، لا يوجد اسم عربي نسائي واحد بعناصر كافية لتسويغ ترشيحها لنوبل ، وفي الرواية نجد ان اكثر الروائيات العربيات قادرات على صناعة رواية محلية واحدة فقط وعلى الاغلب الرواية اليتيمة لكل روائية تكون اقرب الى التجربة الشخصية او الذاتية ، وليست بالمشروع الذي من الممكن ان يكون عالميا ، وليس كما حصل مع نجيب محفوظ قبل ذلك ، وفي رائي ان الروائية الوحيدة التي من الممكن ان تصلح لهذا المقام ، هي الجزائرية احلام مستغانمي ، والتي قد اختلف نظريا في معظم ارائها التي اجدها مطبوعة هنا وهناك ، فهي وان لم تكن قد تفوقت كثيرا في روايتها الاشهر – ذاكرة الجسد- عن روائيات عربيات انجبن ابداعا مميزا في الرواية الاولى ، لكنها كانت على قدر من العالمية وفي نوع القضية التي طرحتها ، في هذه الرواية ، فهي التي استطاعت ان تزاوج بين اهم احتلالين عربيين خلال القرن الماضي ،

احتلال الجزائر الذي اثمر عن مليون ونصف المليون شهيد ، كان بطل الرواية احدهما ، الذي بدأت رواية الحب والشهيد حلقة الوصل بين المحبين فيها ( شهيدا) ، اي ان الرواية ولدته شهيدا كي تسرح في عالم اخر ، والبطل الاخر –زياد- شهيد القضية الفلسطينية الذي ظل يراوح اسمه سياق الرواية افقيا وعموديا ، وغير ذلك من ثالوث المرأة العربية الذي ينازع بين الام والبنت والحبيبة ، وفيها لعبت البطلة التي هي صاحبة الرواية بذات اسم احلام الروائية ، الادوار الثلاث مع نفس الشخص ، فهو يراها ساعة ابنته وامه وتسري العقدة اكثر اذ تصير الى الحبيبة وفيها تتشابك الرواية اكثر، و هي الرواية التي لم يختلف احد من النقاد على جودتها ، وفي ما تلاها من روايات احلام مستغانمي ، فان المستوى العام لم ينحدر لدى الاعمال باكملها ، فقط كان هناك

سخط ما ، على ان الروايات الاخرى لم ترقى لما سبقها ، وهذا يكاد يكون لدى العدد الاكبر من الروائيين العالميين ، فان رواية واحدة غالبا هي التي تقود صاحبها الى نوبل فيما المشروع بالاجمال يحافظ على مستوى مقبول ، لا يمكن ان يكونه غير راوٍ قد اتم روايته الاولى على نحو فجر فيه نفسه ، ثم عاود ولملمها في الروايات الاخر..!

نحن اليوم احوج ما نكون لوجه نسائي عربي يطلع علينا بجائزة نوبل ،

وجها جميلا نتزين ببه كا يتزين هو بنوبل ،

هذا الوجه لا اراه اليوم متاحا في اضعف الايمان فنوبل لا تمنح الا في الشعر والرواية غالبا ولم نسمع عنها مثلا في البحث او الفن التشكيلي او الغناء وقد مر بالعالم العربي شخصيات كثيرة كفيروز وبنت الشاطئ وتمام الاكحل وغيرهن ، و لو كان ثمة اسما سيطلع علينا اليوم من المشهد الثقافي ، فلا اراه الا احلام مستغانمي ، ولو حصل ذلك بالفعل فسيتعسكر المشهد الثقافي العربي ما بين مؤيد ومعارض ، على الاسم اكثر من الفكرة،  ولكن في النهاية هذا هو الوجوه العربي النسائي الفريد الذي يمتلك الحد الادنى المقبول وليس المطلوب في المافسة على جائزة كنوبل ، تغيب عنا اكثر السنين وربما نتفاجئ بها ذات مرة ..!

 


مدد يا دسوقي نهاية حزينة للاغنية الصوفية

 

( مدد يا دسوقي) ..نهاية حزينة للغناء الصوفي,,,!

بقلم : محمد حسن العمري

فلم مصري حديث فيه اغنية ، بالمصري ( مكسرة الدنيا ..) موجودة الان على عشرات

المواقع الالكترونية يؤديها مغنٍ  مصري اسمه محمود الليثي  ، باداء ولحن وكلمات صوفية

بالكامل ، يتمايل بالكلمات الرئيسة بصورة ملهمة على غرار الاغنية الصوفية المؤثرة ،

الصوت جميل واللحن كذلك لكن الاجواء العامة المرافقة للكليب الخاص بها ، افسد عليها كل وقار الانشاد الديني

والاغنية الصوفية التي لها في الوجدان العربي ما لها..!

***

لم يكن محمود الليثي هو اول من استلهم الغناء الصوفي ، مع ثورة الاغنية الشبابية الرائجة اليوم ، فقد سبقه الكثير

ولعل اهمها الاغنية التي ذاعت وسادت حينا للمطرب التونسي صابر الرباعي – سيدي منصور يا بابا-

والتي واجهت انتقادا طفيفا وقتها ، لخروجها بنمط الموجه السائدة ، ولكم تكن على غرار اغانٍ

كثيرة اداها مواطنه لطفي بشناق كانت بذات السياق لكن باجواء اكثر هيبة..

***

شهد العام الماضي سلسلة مهرجانت عربية هامة لاحياء الانشاد الديني والاغنية الصوفية في عمّان وبيروت

وسمعت عن مهرجانت اخرى في دول غير عربية كالهند وتركيا بالاضافة الى المهرجانات الدورية التي تقام عادة

في دمشق و القاهرة وعواصم المغرب العربي ، وكنتُ قد تابعت بعضا من مهرجان عمّان

الذي شارك فيه اشهر المنشديين السوريين بشار زرقان من جيل الشباب

ومن الاسماء التي لمعت في العقديين الاخيرين ، و هو من الاسماء التي سبق وان شارك في مهرجان جرش – المنتهية ولايته-  في فترة التسعينات

، وكان قد سجل اسمه ذلك الحين سوريا وعربيا رغم وجود اسماء كبيرة وعتيدة كمواطنه الراحل صبري مدلل، وغنى يومها اغنية

-      ته دلالا  للشاعر عمر بن الفارض ويومها انتشرت الاغنية ، وكتبت الصحف الاردنية الكثير عنها و

-      بايجابية كبيرة  و عن عودة ميمونة للغناء الصوفي

-      رغم مشاركة زرقان في مهرجان يومها كان يشارك فيه نجوم الغناء الشباب كعمرو دياب ونجوى كرم وايهاب توفيق ،

-      استطاع يومها زرقان ان يقول للجمهور العربي ان ثمة وجه اخر للاغنية العربية..!

وهو للاسف ما لا ينطبق البتة على اغنيتي صابر الرباعي ومحمود  الليثي اليوم ،

!

الانشاد الديني و الاغنية الصوفية تحديدا ، تتمتع بجمهور مميز كالمسرح والفن التشكيلي

وليس جمهورها العامة كما هو دارج في بقية الفنون الاخرى ، وبالتالي فان اللعب

في حقل الاغنية الصوفية ملئ بالمخاطر

، فهي ورغم انها ايضا تندرج في قائمة غناء الطرب ، من حيث قيمة الاصوات

لكنها محفوفة بطقوس وكلمات ايضا وجمهور تجعل

من يخوضها اما ان يكون على غرار ما فعله الشاب السوري بشار زرقان

، او تنحى للبقية الباقية من الفرق المعنية بها من بين الفنون..

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=31604&catID=48

ادباء الشام

http://www.odabasham.net/show.php?sid=32&cat=a324

 


النشيد الاسلامي اخر كوارث الغناء السياسي..!

النشيد الاسلامي ..آخر كوارث الغناء السياسي.

http://www.middle-east-online.com/?id=80722

-المديليست-

http://www.odabasham.net/show.php?sid=28191

- رابطة ادباء الشام-

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=18582&catID=63&writerID=598

موقع خبرني-

http://jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/20010/2009-07-23.html

-موقع زاد الاردن-

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=25178&CatID=48&wrID=0

-موقع السوسنة-

http://jorday.net/news/126/ARTICLE/8480/2009-07-21.html

-موقع الليويبدة: اخر خبر-

 

 

.بقلم : محمد حسن العمري

قبل ايام كنت استمع لانشودة اسلامية للاطفال ، راع انتباهي  فيها صوت المنشد ، الذي كان قبل اكثر من عشر سنواتاماما لاحد مساجد غرب عمّان حيث كنت اصلي التروايح ، الشاب الذي كان صوته مقبولا في قرأة القرآن الكريم فيصلاة التروايح ، بدأ وهو يكاد يختنق وهو يحاول اداء الانشودة مع طفل ربما كان ابنه او احد اقربائه حال بقية الفيدوكلبات للمنشدين الاسلاميين ، التي اصبحت موضة الظهور مع الاطفال الابناء او الاقرباء الاطفال ، كما هي موضة الغناء غير الاسلامي برفقة الديتو النسائي للتجميل ليس غير ،الاختناق الذي بدأ على المنشد وهو يحاول اداء طبقة عالية تشبه الموال رغم  طبقة  صوتة المتواضعة ، ولد هذا الامر عندي ما كنت اتمنى ان لا اكتبه ، وهو هذه اللوثة الجارفة من النشيد الاسلامي المتواضع في الاداء واللحن والكلمات التي بدأت تجرفنا جميعا ، لان المطلوب كان بديلا اسلاميا للغناء الهابط على الفضائيات ، فتم اسلمة اي شيئ لملئ هذا الفراغ.

.!

 **

*عرف اليسار العربي قبل نحو نصف قرن حركة غنائية فوضوية كان يغنيها اي احد ، انتهت بسقوط كل هذه الاسماءالمتواضعة في المقدرة وبقيت منها فقط ما يمكن اعتبارها صاحبة – صوت تكنوقراط – مؤدلج ، اذا جاز التعبير ، فانهارت الاصوات الضعيفة ولم يسمع بها احد وظلت اسماء قليلة هي التي لم تزل الى اليوم تذكر اذا ذكر الغناء السياسي ،فعلى الجبهة المصرية كان صوت الشيخ امام الراعي الرسمي لقصائد احمد فؤاد نجم هو الباقي من تلك حقبة الغناء السياسي ،لما يتمتع فيه من درجة فائقة بجمال الصون ومثله الاداء ، وكعادة الساحة اللبنانية الاكثر تجربة في العمل السياسي ، بقيت اليومفئة قليلة من الاسماء الكثيرة التي شاعت في الغناء السياسي منذ هزيمة 67 وحتى احداث لبنان التي لم تنتهي الى اليوم ،فجوزيف صقر والذي يعرفه الكثيرين من غير العاشقين للسياسة لما كان يمتلكه من جمال صوت في مجموعة مسرحيات الرحابنة ،ومن غير المؤدلجين وخصوصا الشيوعيين ، لا يعرفون قصائده ومواويله الرائعة التي اداها مع زياد الرحباني

ومعظمها تتعلق في الاضطهاد الذي لحق بالعنصر الشيوعي امنيا ، وكان توظيفا فريدا من زياد الرحباني لمطرب معروف

قصيدة سياسية نادرة لجوزيف صقر وزياد على لحن عيدا كمان

باغانيه العامة مثل – اللي علينا مشتاق – و  - الحالة تعبانة يا ليلى- في الغناء السياسي ، اما احمد قعبور مثلا وهو ايضا صاحب صوت جميل كذلك منذ اغنيته لقصيدة – اناديكم – للشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد ، واذكر انه في الدورة الرياضية العربية عام 99 ورغم مئات الاكوام من مطربي اليوم ، استعانت ادارة الدورة الرياضية العربية بصوته الجميل لاداء اغنية – خيال عبر – في كرنفال عربي جماعي فريد ، ومن اللبنانيين خرج اخرون بقي منهم اصحاب الاصوات الجيدة مثل مارسيل خليفة  وغاب الاخرون من الاصوات التي لم تنافس في جودةصوتها وابقت على حضورها السياسي فقط ، حال الكثير من المنشدين الاسلاميين اليوم...!

**

*من الانصاف بمكان القول ان بداية عهد النشيد الاسلامي كانت مرحلة منافسة بالجودة ، اظهرت عدد من المنشديناصحاب الاصوات المميزة التي لم نكن نعرف اسمائها الا بالاسماء الحركية ، ومعظمها من المنشديين السوريين الذي كانوا يؤدون قصائد لشعراءمصريين مثل سيد قطب وهاشم الرفاعي ، من هؤلاء المنشديين ابو الجود صاحب طبقة فريدة في الصوت وكذلك ابو دجانة والترمذي وابو مازن ،ومعظمهم اعتزل النشيد بعد احداث الاخوان المسلمين في سوريا بداية الثمانينات من القرن الفائت ، وبعضهم عاد منشدا صوفيا كما فعل ابو الجود نفسه بعد غياب طويل ، المهم ان فترة غياب المنشيدين اصحاب الاصوات الحقيقة ، ونهوض ما يطلق عليه بفترة الصحوة الاسلامية ، استدعت ظهور طفرة غير نوعية ، متواضعة وغير مؤهلة من المنشديين الاسلاميين ، وعلى اعتبار ان الحديث في نقد تجربة النشيد الاسلامي – للاسف – كان يعتبر كالخوض في الاسلام محرما ، زاد من حجم تخلف هذا الفن الذي كان من الممكن ان يحمل رسالةعظيمة ، فاليوم تتعرض تجربة الغناء الهابط للنقد الفادح من المختصيين ، وتسفيه مستوى هذه التجربة ، وصل في لقاء مع الشاعراحمد فؤاد نجم ان وصف صوت مصطفى قمر ، بانه صوت انثوي لا يحمل اي طرب تتلقاه من فم رجل ، وهو ما كان ينطبق علىاحد الذين قادوا النشيد الاسلامي في الثمانينات والتسعينات والذي كان يصرّ في ادائه على تقليداصوات النساء واستخدام نفس الطبقة الانثوية في الغناء ، لكن يسمح بالطبع بانتقاد مصطفى قمر على الفضائيات كصوت انثوي ،فيما يعتبر الخوض بنفس الحالة بالنشيد الاسلامي تطاولا على الاسلام ، والاسلام نفسه..

! **

* الغناء هو الغناء ، لا يصبح غناءا الا بالصوت الذي يقدر عليه ، وهذا الصوت بعد ذلك يمتلك رسالة ، ممكن ان تكون سياسية او عاطفيةاو دينية او حتى انسانية قبل ذلك ، لكن ما لم يمتلك هذا الغناء ابجديات الصوت اول شيئ فمصيره الى الزوال ، فالكلمة فيه مطلوبة ، لكن القصائد الغنائية موجودة على الكتب واليوم في الفضاء ، ووحدها لا تكفي ، ومن الممكن ان يغني اصحاب الاصوات الجميلة من قصائد قديمة، يعني لا يضيفون جديدا على الكلمة بل الجديد في الصوت الذي ينشده المستمعون ، فقد سبق مثلا لام كلثوم ان غنت لابي الفراس الحمداني و غنى ناظم الغزالي له ايضا ، كما غنى من المنشدين الاسلاميين  ابودجانة لابن الفارض ، فكلهم لم يضيفوا على الكلمة  جديدا لكنهم اضافوا الصوت الجميل الذي لا يمتلكه العدد الاكبر من المنشديين اليوم ، ناهيك عن غياب الرؤية السياسية للنشيد في ضوء العمل على ما يطلبه فضاء الاعلام الخليجي ، فلم تعد الانشودة الاسلامية اصلا تعبرعن موقف سياسي اليوم ، من اجل الحصول على التوزيع المناسب فضائيا ، فلم اسمع مثلا عن انشودة اسلامية تتعرض للاحتلال الامريكي للعراق كابرز حدث سياسي عربي خلال السنوات الخمس الماضية بسبب وجود مواقف ايجابية لبعض الدول الخليجية اصلا من احتلال العراق، وبقيت بعض اناشيد فلسطين عرضية باعتبرا الموقف الرسمي العربي المعلن متقارب فيها ، فلسنا اليوم امام افكار وانما امام الصوت العنصر شبه الغائب عن النشيد الاسلامي ، الامر الذي دعى قامة اسلامية كبيرة كالداعية عائض القرني للموافقة على اداء احدى قصائده من قبل فنان العرب المعروف محمد عبده ، واشترط للاحكام الشرعية فقط عدم اصطحاب الموسيقى ..! 

**

*النشيد الاسلامي اليوم ، هو هدف ورسالة معا ، ولا يتم الا مممن يمتلك القدرة عليه ، فكما استعان زياد الرحباني يوما  بصاحبصوت مميز كجوزيف صقر لتمرير المعاناة الشيوعية  ، فالصوت لا يتقبل الا ممن يمتلكه ، ولا يعنيني اليوم صوت عمرو ذياب لان ملكة جمال ترافقه في احدى اغنياته ولا يعنيني العدد الاكبر من المنشديين لانهم يظهرون في الفيدوكلبات مع اطفالهم لان المرأة مخظورة في النشيد الاسلامي ، لا يعنيني كل ذلك ، كما لا يعني المستمع الاسلامي ان يستمع الا بالصوت الحسن ، ولولا ذلك لكتفينا لتمرير الافكار في الكتب ، والفضاء والنت ، وما لم يتم اعادة النظر في هذه الاكوام الردئة من النشيد والمنشديين الاسلاميين فاننا نبقى امام اسلمة هشة وفارغةللطرب الردئ الذي يحاصرنا ويثقب اذاننا وابصارنا احيانا..

! **

*النشيد الاسلامي اليوم ، هو هدف ورسالة معا ، ولا يتم الا ممن يمتلك القدرة عليه ، كما استعان زياد الرحباني يوما  بصاحبصوت مميز كجوزيف صقر لتمرير المعاناة الشيوعية  ، فالصوت لا يتقبل الا ممن يمتلكه ، ولا يعنيني اليوم صوت عمرو ذياب لان ملكة جمال ترافقه في احدى اغنياته  ، ولا يعنيني العدد الاكبر من المنشديين  الاسلاميين ،لانهم يظهرون في الفيدوكلبات مع اطفالهم لان المرأة محظورة في النشيد الاسلامي ، لا يعنيني كل ذلك ، كما لا يعني المستمع الاسلامي ان يستمع الا الى الصوت المتمكن من الغناء ، ولولا ذلك لاكتفينا لتمرير الافكار في الكتب ، والفضاء والنت ، وما لم يتم اعادة النظر في هذه الاكوام الردئة من النشيد والمنشديين الاسلاميين فاننا نبقى امام اسلمة هشة وفارغة

للطرب الردئ الذي يحاصرنا ويثقب اذاننا وابصارنا

احيانا..!

اشهر قصائد ابودجانة لست ارضى الجاهلية

ما لم يكتبة الصحفيون ( القطاريز) عن جورج حداد..!

مالم يكتبه الصحفيون ( القطاريز )

عن جورج حداد..

 

)حذف المقال بعد نشره بساعة  بسبب مشاكل اثارها ، اشكر الاستاذ باسم سكجها على نشره وعلى حذفه ايضا)المقال على مجلة اللويبدة

http://jorday.net/news/126/ARTICLE/7638/2009-07-01.html :

  المقال على http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=23921&CatID=48&wrID=0السوسنة

المقال على المدلايست :

http://www.middle-east-online.com/culture/?id=79888

الجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.com/(F(wtP-B3RHz90MuiBR-miAKkemMoe-W9tLvXNvceUFZWam02gS75mjNv5pUi-37kCr-uVhvWgK6LtxPIhdwXMNK30SCUt_91x68GsEwcJEuHs1))/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=91!

بقلم : محمد حسن العمري

كانت بالفعل مفاجأة ليست بأقل من مفأجأة رحيل الكاتب نفسه.

.!

ان يكتب من كان يسميهم جورج حداد بالصحفيين القطاريز ، يكتبون في رثاءً ليسوا باهل له عن رجل لا يتوافقون معه قيد ( هزة

غربال).

.

والقطاريز بلهجة اربد التي انجبت جورج حداد هي جمع قطروز وهو الصبي في الدرجة الدنيا من الخدمة..!

جورج حداد القومي الاردني الغيور على طريقته التي لا تشبه احدا ، رحل ، نعم رحل جورج حداد ، جورج حداد الذي مات ، لما سألته مرة عن هذه الاكوام من الصحفيين المصنفين تحت قائمة ( الكتابة الساخرة) ، والذين احتلوا عددا ليس بالهين من افضل مواقع الاعمدة بالصحف المحلية ، قال بالحرف الواحد :

 ( هؤلا قطاريز ) الصحفيين ، يكتبون بناء على مواقفهم الشخصية ، كان يكفي ( ابو عصام ) – ويقصد رئيس الوزراء السابق عبدالرؤوف الروابدة اتصالا هاتفيا بأحد هؤلاء ، ويقول له : كيفك يا ابو الشباب ، وينهي بذلك الحملة الموجهه من الكتاب القطاريز على حكومة الروابدة..وسترى – والكلام لجورج حداد – في اليوم التالي كل قطاريز الصحافة يمتدحون ابا عصام ويتغزلون بتواضعه..

!

تذكرت هذه العبارة و انا اقرأ لعدد من هؤلاء المنعوتين بقطاريز الصحافة يكتبون الرثاء بجورج حداد ، وتذكرت المشهد ذاته لان احدهم بالفعل يتغزل بوزير او رئيس وزراء لمجرد انه دعاه لمشاركته الشيشة او بادره في السلام خلال لقاء عام ينسى كل الملف السياسي واداء وزارته او حكومته

..!

كان بالفعل من غير اللائق ان يكتب الصحفيون القطاريز في رثاء جورج حداد ويتركوا الامر لاصدقائه من المنتميين لذات الفكر والموقف الذي يفتقروه..لم يكن لائقا في عرب الجاهلية ان يمتدح هرمَ بن سنان وحاتمَ الطائي شاعرٌ صعلوك مثل عروة بن الورد او تأبط شرا ، كان هذا يليق بشاعر  نبيل على طريقتهم كزهير مثلا.

.

***

من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر ، كانت فترة كافية لتعطي فكرة موسعة عن جورج حداد الكاتب المدرسة ، الذي لا يخفي توجهه الفكري والسياسي عن اي متلقى ، لكنه يخفيه بعض الشيئ في كتاباته لظروف الرقابة احيانا وليس في كل المرات.

.

كان هذا قبل نحو 16 عام بالضبط ، وكان برفقتي احد الزملاء لاعداد مقابلة شاملة مع جورج حداد لمجلة المنبر الطلاب في الجامعة الاردنية ، والتي ختمها جورج حداد بدعوتنا للغداء على ( حوسة) من البيت على حد تعبيره الذي لا انساه..

!

عندما قرأت نعيه بالفعل ارتابني شعور عميق بفقدان قلم ورقة ثقافية اردنية من نسخة مختلفة ، وشعرت باني قدمت رسالة للرجل بعد ان توفي اذ قرأت كل التعريفات التي وردت فيه مع النعي منقوله عن الموسوعة الحرة –ويكبيديا – التي كان لي شرف اضافتها قبل نحو خمس سنوات ، وقلت فيها ان جورج حداد خالف القوميون العرب في رائهم بالرئيس الراحل وصفي التل رغم انتمائه للاتجاه القومي المعني بالقومية السورية والتي تشمل ايضا وحدة الهلال الخصيب كذلك ، وكتبت ما كنت قد قرأته سعوديا من ان الراحل الملك السعودي القومي الاتجاه فيصل بن عبدالعزيز كان يطلب نسخ مقالات جورج حداد ، تصله باستمرار ومما كنت اضفته على تعريف الرجل ونقل بعدها على المواقع ان جورج حداد يتحدث العامية بعفوية رغم اتقانه الفصحى بامتياز واقتصار كتابته على الفصحى لاحترامه الحرف المكتوب...

***

كان لجورج حداد في مقابلتي معه اراءٌ بعضها استفزازي في حكم ما جبل عليه جيلنا من التربية القومية المسيسة ، فجميع الذين يعرفون جورج حداد اليوم ولم يكتب احد ذلك ان جورج حداد كان له موقفٌ سلبي من عبدالناصر ، ومفهوم الناصرية الجديد ، واذكر انني سألته عن جريدة المجد التي اصدرها الكاتب المعروف ايضا بناصريته فهد الريماوي ، فقال فهد الريماوي كاتب راقي الا عندما يتحدث عن عبدالناصر..

قال جورج حداد بالحرف الواحد : ان عبدالناصر قد قوض المملكات العربية التي كانت في طور التنمية واغرقها في انقلابات ثورية تعاني منها الى اليوم  ، واسرد ايضا : تخيل ان دولة مثل مصر والعراق وليبيا واليمن بثرواتها العملاقة لو بقيت على نظامها السياسي المستقر ، كيف كانت ستصير اليوم ، لما تحدث عن هذا الموضوع قال بالحرف وهو معروف فوق قوميته بوطنيته الصادقة ،:

-     ربك ستر ان عبدالناصر لم يتمكن من الاردن ولو صار ذلك ، كان كل هالشباب اللي ظل فيها غيرة عالبلد راحت مثل ما اختفت رموز الوطنية المصرية التي كانت تقود الاحزاب السياسية في العهد الملكي المصري وانتهت الى اليوم..!

***

الشاعر الفلسطيني الاسطورة والذي رحل اخيرا ، محمود درويش ، كان لجورج حداد فيه رائ نوعي ، قال ان محمود درويش هو شاعر فلسطين الاوحد حتى بد أ مؤتمر السلام ،، قال في تبرير منطقي ايضا ان درويش ظل يحمل الهم الفلسطيني حتى المؤتمر ، وبعدها صار يبحث عن عالميته عن طريق مؤتمرات مع يهود تعطيه شرعية المنافسة على جائزة نوبل كما فعل ادونيس من قبله...!

***

جورج حداد كاتب ، يعصر ذاته اذ يكتب ، اعرف ويعرف الذين كانوا يتصلون به على هاتف منزله ان احدا من العائلة او غيرهم يعتذر عن الرد لان جورج حداد ، مقفل غرفته ويكتب..

بينما القطاريز يكتبون وهم يلعبون الشدة في شارع الصحافة.

..!

جورج حداد كاتب نوعي فوق الهم السياسي ، مثقف على طريقة ما يقود للسياسية ، اديب وناقد كان يكتب عن الياس ابوشبكة وبشارة الخوري ، تنهمر من عمق ثقافته الطويلة على عكس قطاريز الصحافة الذي يطلع على رواية يوسف زيدان او الاسواني ليضمنها مقالة ، في ( كولاج    )

 استعراضي احمق..!

***

في انتخابات عام 1993 ترشح جورج حداد لمجلس النواب ، واعتمد على شعارات معينة لايصالها ولم يكن يهدف للوصول الى المجلس ، وسأله صديق شخصي يومها ، لماذ لا تطلب دعم الحركة الاسلامية كما فعل فخري قعوار وبسام حدادين من المرشحيين المسيحين ، فقال انه لا يسعى للنجاح مثل قعوار و حدادين ، وانما يسعى لوصول كتاباته الى الذين لا يقرأون الصحف ، هذا رغم ان جورج حداد هو الاقرب الى الحركة الاسلامية في مقالاته من الاخرين ، فقد سبقها بمقال امتدح  فيه الشيح احمد ياسين  واصفا اياه بسنديانة فلسطين القديمة وهو اول من انتقد الاختراق الصهيوني للبابوية التي تعتذر لليهود  بعد الفي سنة من ( رحيل) السيد المسيح.

..

***

اكثر ما كان يعنيني في كتابات جورج حداد انه يفاجئك برائه بواحا في قضايا قد تبدو جد صغيرة ، ومثيرة ويقصدها على الوجه الذي يعنيه بتفاصيله ، عندما فازت المغنية الاردنية التي وصفها بمتعددة المنابت ديانا كرزون بفعل الترويج الاردني لها اكثر من الخامات الفنية ، كان له رائ غريب ايضا، وبرغم من ما يمكن تسميته بقوميته السورية فقد كتب في الدستور ان من اسباب فوز المغنية الاردنية هو معرفته بالاخوة السوريين وانهم لا يدفعون ليرة واحدة من غير ان يعرفوا مردودها ، في اشارة الى ان السوريين لم يصوتوا لمغنيتهم المنافسة بسبب الشح  وارتفاع كلفة التصويت عبر اجهزة الخلوي، وقال هذا معروف لدي ولدى اصدقائي السوريين..!

***

اتصل احد المذيعيين عقب اعتقال علي حتر في قضية التطبيع والنقابات يسأل جورج حداد عنه ، فقال جورج حداد : على حتر ابن الوطن ورضع من حليب بقرتنا التي لا يمكن لها ان تخرج غير الوطنيين..!

***

شفيت غليلي بعض الشيئ في تذكر جورج حداد على غير طريقة من كان يسميهم بالقطاريز وجاؤوا اليوم يكتبون الرثاء وجاؤوا عشاءً يبكون ..!

***


مايكل جاكسون ( في ذمة الله!!)..!

مايكل جاكسون (في ذمة الله!)

المقال على موقع ديل ايست  اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=79701

المقال على السوسنة:

http://assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=23632&CatID=8&wrID=0

المقال على الحقيقة الدولية :

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=1984 

المقال على موقع الجريدة الاخبارية:

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=80

 

بقلم : محمد حسن العمري

قبل نحو خمس سنوات وفي شارع التحلية العريق في جدة ، كان ثمة موكب بثلاث سيارات فارهة

تتوقف امام مجموعة محلات ملابس عالمية ، يترجل منها مجموعة شباب بستايل اجنبي متميز بعضهم بشرتهم سوداء بالكامل ، يطلق عليهم في جدة بالدكارنة او العبيد ، قاموا باخلاء الطريق ونزل بعدها ( مايكل جاكسون ) مختالا محلقا في نظراته كتلك التي نشاهدها على الشاشات ، لم اكن قد عرفت بان جاكسون هذا يقوم بزيارة للملكة  في ذلك الحين الا بعد ان نبهني احد الاصدقاء ان هذا ليس بمايكل جاكسون الامريكي بل هذا هو النسخة السعودية له ، وهو من عائلة ذات قيمة فوق الوصف سعوديا ، وهو من الشخصيات التي تشاهد مرارا وتكرارا في موكبه هذا في شوارع جدة ، هذه النسخة المكربنة عن مايكل جاكسون التي شاهدتها بام عيني لا بد خضعت لعمليات تجميلية وجها وطولا ووزنا وديكورا حتى وصلت الى هذا الشكل المسخ المومياء الذي تتهاوى منه فطرة العين اذ تشاهده...

لا اعرف ماذا حل بهذه النسخة المسخ لجاكسون ، لكن النسخة الاصل قد انتقلت الى جوار ربها راضية مرضية صبيحة هذا اليوم الجمعة الموافق  في الثالث من رجب لعام 1430هجرية ،    بعد نحو 35 سنة من النجومية التي سحقت رؤوساء دول

ومنظرين ومفكرين وشخصيات رياضية ، سحقت نجومية كل الرؤساء الامريكيين حيث لم تشر دراسة يوما ما ان رئيسا امريكا وصل اسمه الى 50 مليون امريكي ، في الوقت الذي بيعت فيه اسطوانة واحدة لجاكسون ما ناهز 50 مليون نسخة شرعية ومثلها اضعاف من النسخ غير الشرعية ،  هذه النجومية التي تتناسب مع عالم فج هش ، كانت تنقل جنازة الملك الاردني الراحل الحسين بن طلال عام 1999 عشرات المحطات الغربية عندما ترجل من الطائرة الامريكية للمشاركة بالجنازة اربعة رؤوساء امريكيين ، فكان من معلق احد الفضائيات الغربية التي يعرف ان الوفد الامريكي يشارك فيه اربع رؤوساء ولا بد ان المذيع قد دون اسماءهم كتابة ، لكنه فشل في موافقة الاسماء مع الشخصيات عندما نزلت تباعا من الطائرة ، عفقد اخطاء بين جيرالد فورد وكارتر لكنه لم يخطئ كلنتون الذي كان في سدة الحكم مع بوش الاب الخارج قريبا من البيت الابيض ، لكن من غير الممكن ان تجد مواطنا امريكا وليس مجرد مذيع او اعلامي معروف قد يخطئ صورة مايكل جاكسون مع الفيس برسلي ، من غير الممكن ان يحصل هذا ربما بعد 50 سنة من ترجل مايكل جاكسون عن عرش البوب الفارغ الليلة ، وقد خلاها جاكسون فيمن

( يخليها!)...

العالم الغربي اليوم هو الوجه المثال الذي ينظر له في احلام شباب الشرق ، هو الذي يصنع الرموز و يعيشها هو الذي يروجها ، هو الذي يخلق من هذا الاسود المبيض والرجل المتخنث والموسيقي المضطرب و الكهل المتشبب ، يصنع منه اسطورة تمتد من لوس انجلوس الى ( جدة غير..) وخلالها صنعت رموزا هي الاسوأ سلوكا ومثالا لتكون وجها منظورا للجيل ، كما في اسطورة الكرة الارجنتيني  ، مارادونا اسطورة رياضية ربما فعلا هو كذلك ، لكن بوجه اخر من المخدرات والعنف والاعتداء والمواخير..!

لقى اليوم جاكسون الاسطورة وجه ربه ، وهذا ليس شأننا على اي وجه لقاه ، لكن هذا التسطيح العربي الغبي الذي رافق مسيرة هذا الرجل او هذا ( الشيئ الاخر..!) ، بالفعل ما يثير الحنق والقرف ، لعل اخرها الحديث الساذج عن اسلامه ، وعلى رائ اصحاب البزنس ما كان يزيد

Career path

للاسلام الممتد الى 14 قرنا لو اسلم شخص كمايكل جاكسون ، ما كان يزيد من عمق الاسلام وانسانيته لو اسلم هو وكل فرق الروك والبوب العاملة في امريكا الغربية واللاتينية ، ما كان سيزيد الاسلام شأنا لو صح ان جنكيز خان و هولاكو  قد اسلما فعلا ،  اشياء ومشاعر متناقضة تراودني وانا اتابع وفاة مايكل جاكسون وتابعت تفاعلاته قبل ذلك اكثر هنا في مجتمع مسلم ، لعل ذروتها في النسخة المسخ في جدة التي لا تبعد اكثر من 70 كيلو مترا عن مكة حيث اشرق الاسلام ويحزن اليوم.

.!


هل انهت الصهيونية جارودي بعد 94 سنة..!

هل انهت الصهيونية جارودي بعد 94 سنة.

 (عرض النص الكامل)


عمر الفرا .. قيثارة شابة تبلغ الستين..!

عمر الفرا .. قيثارة شابة تبلغ

الستين..!

( الحورانيون ) مثلي يعشقون على الغارب ..

الحب العفوي الساذج الذي صنع  ربابة عبده موسى و  حنجرة فهد بلان و قصيد عرار ،، و (وحديثي اليوم) هذا النبطي الاسمر القادم من عاصمة (زنوبيا ) يجدد هيبة تدمر ، مُذكَرا  بعد عصور التأنيث التي سادت ثم بادت..!

-----

منذ ربع قرن او يزيد كان الشاب الذي يزواج اللكنتين البدوية والريفية قد أسر الاذان العاشقة لهذا الحب العفوي ، بصالات عمّان هنا و صالات دمشق والخليج ،هذا الهجين البدوي الريفي الجميل ، الذي يشبع بصوته كل الحواس غير الاذن بحرفه وبالقائه الممتلئ بالهيام، يأسرها ويعيشها ، تتمنى لاجله لو كنت انت الشاعر الذي يصنع كل هذا الهياج الرقيق ، ،،!

-----

كثيرون من الشعراء مّروا علينا بخصوصية الالقاء ،وعشنا معهم قصائدهم بحناجرهم دون ان نتذوقها على الورق ، لكنهم ذهبوا حال المناسبات التي عاشوها ، مظفر النواب والكفر بالقمم والنظام السياسي ، نزار قباني و رحيل الفتى الدمشقي ورحيل ملكة سبأ التي تفتش عن مليكتها ، وعبد الرازق عبد الواحد والحصار والخذلان العربي ،،،كثيرون كثيرون الذين اسرونا بالمناسبات وتفاعلهم بالالقاء الذي ينقلك فوق اسوار الشعر الى عمل درامي تعيشه على منصة الشاعر ، لكن الذي سمع قصائد هذا الفتى التدمري منذ ربع قرن او يزيد ، يقرأ الهم والزيف الاجتماعي الذي بدأه بحمدة والثأر و الطلاق ، وتحول للحديث عن واقع الناس العادي  ، من الحب والحنين والارض والمقاومة ، يعيش بالفعل اذ يستمع قصيدة بصوته اوبرا مصورة بالاشخاص والحركات والموسيقى والاخراج ، الذي لا يمكن ان تتخيله صنيعة رجل واحد..

عمر الفرا ، الشاعر ، الشاب الذي بلغ الستين، القيثارة ، الهمّ ، الوجه  الملون  كتراب  حوران  ،والعرق المتصبب كفلاحيها والقسمات التي تشبه (اتلام) الارض المحروثة،،هذا الذي يمتلك بفطرته الغائرة مع عناصر الريف والبادية معا ، القهوة المرة والمنجل واجراس الخراف و التراب والناقة و الانسان و الفرح والعذاب ..تصنع هذه الاوبرا العملاقة التي غابت مع القادم من شعراء النثر والنفط و المؤتمرات والمسابقات الحمقاء..!

***

كما بقية الذين اعرف من الحورانيين ، فانني احب عمر الفرا ، واتذوقه كما – حديث الهيل –

الذي مضى..

________المقال على موقع اخبار اربد

http://www.irbidnews.com/an/2009/04/03_Farra/index.html:

__

هل يوجد شاعر عربي اليوم يمتلك هذا الحماس الداخلي

لقضية يكتبها..!!

  


العرب يأكلون على الجرائد..!

العرب يأكلون على الجرائد..!

 

ماذا يعني ان يأكل العرب على الجرائد..!

و

هل يأكل العرب على الجرائد اصلا..!

و

لماذا يأكل العرب على الجرائد..!

و على نحو تاريخي..

متى بدأ العرب يأكلون على الجرائد..

!

***

دعك من ذلك كله  وسنصل الى نتيجة سريعة جدا..

حتى لا ينكر الكثير هذه الظاهرة التي ينكرها الكثير

، على الواقع 

 ، فأنني اورط فيها مطاعم شعبية عملاقة، فمثلا في جدة تقدم الكبسة والدجاج المضغوط على الجرائد -الانجليزية طبعا-، ومطاعم اخرى في القاهرة تفعل الشيئ ذاته مع طبق الكشري الشائع ، ومطاعم مثلها في دمشق تلف قرطاس من الجرائد لبيع الفلافل ، وفي ابوظبي يلف السمك المشوي في سوق السمك بالجرائد ، والموضوع ينسحب كثيرا دون ان نورط عائلات عربية كثيرة تفعل الشيئ ذاته وتنكره..

·      ***

ثمة اربع طوائف تنكر الاكل على الجرائد في المجتمع العربي ...

-   المتدينون والمتمدنون والمتسيسون والمتثاقفون

المتدينون ينكرونه لان اصحاب الفضيلة والسماحة ينكرون

ذلك ففي الجرائد آيات قرانية واحاديث ومواعض ليست اهلا لان تكون دون الطعام ، والمتمدنون يرون ان الاكل على الجرائد ، فعل همجي غير صحي لا يليق بابناء الاتيكيت ، اما المتسيسون فمن غير اللائق ان يسبحون بحمد الرؤوساء خلال النهار ويحولونهم الى ممسحة زفر اذ يعودون الى بيوتهم ويتناولون عليهم الطعام.!!

اما المتثاقفون فهم يقدسون الحرف ، وهو السحر الذي يرتقي ان يدفن بعد الاكل عليه في الحاويات والنار..

!

***

اذا صح ان العرب يأكلون على الجرائد ، فهذا يعني ببساطة ان العرب غير متدينين وغير متمدنيين و غير متسيسين و غير متثاقفيين..!

***

او انهم –اي العرب- يمارسون الخداع في كل هذا ، ياكلون على الجرائد و يتقنعون بالدين والمدنية والسياسة والثقافة معا ، ينكرونها علانا ويمارسونها كبقية نزوات العرب الدفينة...!

  


( المكمورة ) و ( المسخن ) و ( المجلله ) والاقاليم..!

(

 المكمورة ) و ( المسخن ) و ( المجلله )

والاقاليم

..! 

ليست وحدها مقالات الجدل الاعلامي في الصحافة الاردنية بشأن الاقاليم التي لا تستهويني بالمطلق ، لك ان تسحب عليها ربما ثلثي المكتوب في الصحافة المحلية ، التي تحسن نظام ( الفزعات ) ،لكنها تنصفك كقارئ فالعنوان وحده يعطيك تصريحا وانت مطمئن بعدم الدخول..

! 

 **

*هل اتاك نبأ المكمورة؟

عندما غادرت قريتي

 بداية التسعينات الى الجامعة الاردنية ، نجوت من اكثر الاكلات الشعبية في (اقليم!) الشمال وهي المكمورة ، نجوت منها وافتقدتها في ذات الوقت ، نجوت منها حيث كانت تغريني بالاكل دون هواده ، وتبدأ معاناتي معها اذ يجن الليل ، ضيق نفس غير عادي ،و حرقة معدة ، وعطش شديد: من الامثال المشهورة في اقليم الشمال للذي يشرب ماء كثيرا ، يقولون

( كأنك ماكل مكمورة)  

 ، وشبع يدوم لثلاثة ايام ، ، او كما كان يقول صديقي القادم الى الجامعة الاردنية من لواء الكورة ، المكمورة بتعطيك ( جرانتي –يعني ضمان) لمدة ثلاث ايام لا تشرب الا الماء ، والمكمورة لمن لا يعرف :

 اكلة محتكرة بالكامل في اقليم الشمال تبدأ بعد عصر الزيتون في شهور تشرين وتنتهي مع اول الصيف ، تبدأ مع عصر الزيتون لانها تستهلك –ربما – نصف ثروة الاقليم من زيت الزيتون الصافي ، ومن نعمة الله ان عصر الزيتون يبدأ مع اول الشتاء ، وليس الصيف لو كان الوضع كذلك لتعمقت كارثة المكمورة ، من غير الممكن ان تستطيع تحمل وجبة غنية كالمكمورة في حرّ الصيف ، ربما تقتلك بالضغط والعطش ، وهي تعد على نحو رائع بطناجر طويلة على شكل طبقات من الطحين المعجون بكمية كبيرة من البصل ، واذا اعدت بالصواني سميت مطابقة، ويفصل الطبقة عن اختها لحم ضأن او دجاج والاخير اكثر شيوعا في المكمورة المحدثة شأن منسف الدجاج الذي لا يعرفه الا ابناء ( اقليم !) الوسط ،

وقليم الوسط هذا له قصة اخرى مع الاكلات الغنية ، ففي صيف حار مما اعتادته عمان اوائل التسعينات قادنا الفضول الى عشاء في مطعم اخر شارع الجاردنز قرب دوار المدينة ، كان مكتوب عليه متخصص بالمسخن الفلسطيني ، وكانت نتيجة هذا العشاء غياب بعذر نحو اسبوع عن الجامعة

،(warranty

 الجرنتي ) التي تحدث عنها صديقنا (الكوراوي) عن المكمورة اضربها باثنين في عدد الايام عن المسخن ، والمسخن ذلك الوقت قبل عولمة الانترنت-!!- غير معروف بتاتا في اقليم الشمال ، وهو قاسم مشترك لابناء اقليم الوسط ،وهي اكلة معروفة لا داعي لتفصيلها ومرد شهرتها انها قادمة من فلسطين ، وشتات الفلسطينين جعل منها اكلة معروفة حيثما حللت ورحلت في سوريا والاردن ولبنان ودول الخليج ، تجد ها ايضا في قائمة الطعام في المطاعم العالمية باسم مسخن فلسطيني على غرار منسف اردني ، واستطرادا زميل لنا ذهب للدراسة في اليابان وذكر انه شاهد في مطعم يسمى مطعم الامم –نيشن رستورانت- وجبة مكتوب عليها منسف اسرائيلي ، لهذه الدولة التي تسرق كل شيئ ونصالحها ، تسرق الماء والارض والتاريخ ،مثلما اراني صديقي السوري راني مرة اعلانا على الانترنت :

 يقول اكتشف اسرائيل ،اخر الاعلان ، يقول وتختتم الرحلة في ايلات والعقبة ، غبن فوق الاحتلال ،-انتهى الاستطراد- 

 واخر محطات الاكل الشهي ( القاتل ) كانت في (اقليم!)

 الجنوب في اواخر التسعينات ، يومها ذهبت مع صديقي المرحوم الشاب يوسف اسماعيل الزمط –رحمة الله عليه – الذي توفي سنة 2001 في حادث سير فضيع مع اثنين من الصيادلة في طلوع البقعة على ما رويت ، ذهبت مع يوسف الذي كان يعمل معنا في ادوية الحكمة الى العقبة وفي طريق العودة كانت دعوة غداء مع احد صيادلة معان  على وجبة خصّنا فيها ، تعتبر سمة عامة لاقليم الجنوب ، اذكر اسمها –المجلله- ولا اذكر الكثير عن تفاصيلها تشبه شقيقتيها المكمورة والمسخن بوجود خبز مخلوط مع اللحم لكم مضاف له اللبن وكان فيها عدس على ما اذكر واشياء اخرى ، الجوع والتعب قادنا يومها لاكل غير عادي من هذه الاكلة الشهية ، انتهى بماسأة في المعدة عادت ذكريات المكمورة

والمنسف ، ولكن

جرانتيwwarranty

) المجللة لك ان تقول تكفيك شهرا على الماء ليس اكثر.. 

***

 هذا كل ما يحضرني عن الاقليم اليوم ، مكمورة الشمال ومسخن الوسط ومجللة الجنوب ، ثلاث اكلات يفصل بينها خط بسيط وتتساوى في مجملها اللحم والخبز المشبع بالطاقة التي لا تتناسب مع واقع غير نشط للانسان المعاصر ، كانت فيما مضى الطاقة المبذولة في العمل والزراعة تحتم اكلات شهية وغنية مثلها ، واليوم لا يحرقها الا الرياضة التي اصبحت ايضا كالحركة نادرة.. · 

     *

احببت المكمورة حيث ولدت ، واحببت في حلي وترحالي المسخن والمجللة ، وهذا الحب يفرض عليّ ضريبة  في جوارحي ادفعها وانا راغب,,,! 

المقال على موقع اخبار اربد:

http://www.irbidnews.com/an/2009/03/18_Aqaleem/index.html

المقال على موقع الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=1486

 


فلم ( ابراهيم الخليل) والخيال الروائي

 فلم ( ابراهيم الخليل) والخيال الروائي..

 عرضت منذ مدة ليست طويلة دبجلة للفلم الايراني ابراهيم الخليل او خليل الله ، وهي تجربة ليست حديثة على الدراما والسنما الايرانية فقد سبق وانتجت افلاما كثيرة عن الامام الحسين –رضى الله عنه- وبعض ائمة الشيعة ومسلسلا مطولا عن اهل الكهف وغيرها ..

الجديد في هذا الفلم الذي يشبه في المحيط العام للتصوير والموسيقى والمكياج الاعمال التي انتجت في الغرب عن السيد المسيح والعذراء ، لكنه حسب شارة الفلم يعتمد القران الكريم كمصدر للعمل ، وبالرغم من استمتاعي الكبير بمشاهدة الفلم الذي يدخل في الابداعات المتكررة للاعمال الفنية الايرانية المقبولة – خلاف نظام الحكم – لدى الغرب ، ولدى المسلمين اذا ترجمت او دبلجت للغاتهم..

لكن ثمة ملاحظات جديرة بالتسجيل هنا ..

=

 لا اعتقد بالمطلق ان الفلم يعتمد القران الكريم كمرجع اساسي ، بل هو يعتمد المراجع الاسلامية التي تعتمد القران الكريم وتعتمد غيره ، مثل ابن كثير والطبري وابن الاثير ، ولا تدع ايضا من مراجع اهل الكتاب الا وتاخذ اطرافا من القصة اذا لزم الحس الدرامي للفلم او بصورة اوسع الحس الروائي لان النص كتب ليصر الى عمل فني ، فمثلا الفلم يصور عم ابراهيم عليه السلام المذكور بالقران انه ابوه ، ازر ، بانه رجل مسكين يعمل على نحت الاوثان وهو من البساطة بمكان تكون نهايته الى الجنون ، والقران الكريم صوره بانه عدو لله ، وان ابراهيم تراجع عن دعوته له اذ تبين انه عدو لله ، ويصور الفلم ان النبي لوط عليه السلام قد نشأ ربيبا مثل ابراهيم في بيت ازر ، ولا يذكر العلاقة بين ازر وابراهيم بشكل واضح لكن يبدو من السياق انه ابن اخت زوجته ، وفي نهاية الفلم يشير الفلم ان لوط هو ابن اخ ابراهيم ، وابراهيم لم يكن له اخوه في السياق ، او ان العمل اراد ان يقول ان ابراهيم هو ابن اخ لوط وفي هذا يكون ازر ولوط اخوه ، وهو ما لم يرد حتى في حدودعلمي في كتب التاريخ الاسلامي المشبعة بالاسرائيليات ، لكنه شكل من الخيال الروائي الذي نفتقده نحن المسلمين اذ نترجم العمل التاريخي الى دراما ونكون اسرى للمراجع فقط..

 =

 لاحظت ان الفلم يصور ثلاثة انبياء بالتجسيد الكامل للشخصيات : ابراهيم واسماعيل ولوط ، وهو غير مجاز عند السنة بالكامل لكن لفت انتباهي في الاعمال الايرانية انه في تجسيد بعض الائمة المعروفين دراميا ، كان يوضع شعاع على وجه الامام بحيث لا يظهر الوجه مجسدا ، وهو بالفعل امر عجيب غريب فاين الانبياء من الائمة.وايهما اكثر قدسية على الله عز وجل..! 

 =

قصة ابراهيم عليه السلام هي الاطول والاكثر احداثا في قصص الانبياء اذ يعيش شابا في العراق ويهاجر الى فلسطين ويبني البيت الحرام في الحجاز ، لكن قرانيا لا يوجد تسلسل واضح لهذه المراحل ، الفلم صوّرها على ما نقلته المصادر الاخرى وليس القران الكريم الذي ذكر كل قصة في سياق الحديث عن حقبة من الحقبات ، وحتى قصة النمرود-الذي حاج ابراهيم في ربه – ترد في حكم بابل الحقبة الاولى لابراهيم لا ترد قرانيا الا في سورة البقرة في سياق اخر ..

 =

 شعائر الحج المستوحاة من قصة هاجر ام اسماعيل وقصة زمزم والصفا والمروة وثم رجم ابليس ثلاثا ، كلها معروفة بالشعائر الاسلامية لكنها لا ترد قرانيا بالمطلق بالتفاصيل التي اتى عليها الفلم.. 

 

اقول في النهاية انه اذا انتهت قضية هل يجوز تجسيد الانبياء فنيا ،وبالطبع ليس من حقي الخوض

فيها، فان قصص الانبياء هي مادة خصبة ، ليست للتسلية بل للفائدة الانسانية التي ذكر القران الكريم مقاطعا انسانية رائعة منها ، كابني ادم وقصة الحسد ، ونوح بين مطرقة الرافة بالولد وسندان الطوفان وموسى عليه السلام اذ يتزوج طريدا ، ويعقوب المفجوع بابنيه ، ويوسف الضحية التي تتفوق على مآسيها ، وايوب الذي يفر اذ تضيق به الدنيا والبشر ، وزكريا العجوز الذي ينتظر رحمة ربه والولد ، وصالح وايوب وعيسى ويحيى  وبقية الانبياء الكرام ، هي مجموعة احداث انسانية مرتبطة بالصراع بين الخير والشر  وملئية باللقطات المؤثرة التي يعزّ علينا ان نجدها حتى في الادب العالمي...

 ***

الفلم موجود على مواقع شيعية كثيرة مثل موقع انصار الحسين :

http://www.ansarh.com/tv/group/ibraheem_film/videos/4

افتح يا سمسم ،،بعد الشتات دعوة للانتاج..!

افتح يا سمسم ،،

بعد الشتات دعوة للانتاج..!

 بدون انحياز ، لم تنتج الماكينة الاعلاميةالعربية عملا تعليميا بجماهرية برنامج الاطفال –افتح يا سمسم- حتى و بعد ثلاثين سنة على انتاجه،وكانت ثمة تجربة اردنية معقولة في المناهل لم تحظ رغم اهمية المسلسل باهمية افتح يا سم سم ،والاخير انتجته كما كانت اشارة النهاية التي نحفظ مؤسسة البرامج المشتركة لدول الخليج العربي والعراق منها يومئذ ،
والغريب انه عرض في جميع القنوات الرسمية العربية من دون مقابل اهداء ً من المنتجين ،ويومها رفضت القناة المصرية عرض المسلسل كشأنها مع اي انتاج عربي ، حيث لم يبث التلفزيون المصري طوال نصف قرن اي انتاج عربي غير مصري ،وهو السبب المعروف وليس بسبب وجود مصر خارج الجامعة العربية ذلك الوقت كنتاج لكامب ديفيد ،لان العلاقات المصرية العربية كانت مفتوحةبالكامل خارج النطاق السياسي ، والمصريين كانوا يعملون في الخليج والعراق والاردن في اعقاب كامب ديفيد بدون شروط وقيود ،المهم ان افتح يا سمسم كان يعرض على نحو 200 مليون عربي اذا استثنينا مصر ، وتربى على هذا العمل الكثير من شباب وكهول اليوم ، تعليميا وتربويا وترفيهيا ،ولم تزل ذكراه الطيبة لليوم ،ورغم ان الجزئ الثالث منه جرى عليه بعض التغير في الشخصيات لكنه ذهب ضحيةحرب الخليج 1991بسبب الانقسام العربي حيث اقتصر عرضه على بعض القنوات الخليجية، 
***الممثلون اليوم:  

عبدالله الحبيل الذي تقمص شخصية نعمان الفنان الكويتي الفتى المقنع ، وهو اليوم في الستين من عمره ولكن يبدو من مظهره العام في مقابلة تلفزيونية انه لم يزل اصغر من ذلك بكثير  

**الدكتور قائد النعماني الذي مثل دور هشام وهو فنان له ميول سياسية تتلمذ طالبا على يدالشاعر مظفر النواب واشترك معه في المسرح ، فرضت عليه الهجرة والعيش في امريكاوتحول الى احد نجوم هوليود ،

وهو في العقد السابع من العمر في منتصف الستينات من عمره..!

والفنان الكويتي جاسم النبهان –حمد- وهو ايضا من مواليد 1944وصوته مألوفا لدى الاطفال القبطان نامق في مسلسل عدنان ولينا ،

وهو لم يزل نشطا في الانتاج مثل مواطنه الفنان

احمد الصالح واعماله ما تزال زاخره حتى اليوم ،وعمره قريب من السبعين اليوم ،

***

  الفنان السوري توفيق العشا –ملسون-

وهو صاحب صوت حاد ولم يزل من رواد الفن الكوميدي السوري حتى اليوم والشخصية

الثانية في مرايا مع ياسر العظمة ، وهو في الخمسين من عمره

..

***

ومن الفنانات :

 الفنانة البحرينية احلام محمد-فاطمة-وشأن كل الفنانات من الصعب التكهن بعمرها ،لكنها لم تزل تشارك بالدراما الخليجية ،والفنانة السعودية-العراقية سناء يونس

(ليلى)

وصوتها كذلك معروف للاطفال –او نحن اذ كنا اطفالا بمسلسل سنان.
قد يبدو من المحال اعادة لم شمل هذه العائلة المشتتة شرقا وغربا،لكن
ليس من باب الحنين للطفولة او سواها ، بل للقيمةالعلمية والتربوية التي حملها مسلسل افتح يا سمسم فهذه دعوة للتلفزيون السعودي او المؤسسة الخليجية ان لم تزل موجودة او لاي من التفزيونات النشطة في هذا المجال الى  البحث عن صيغة متقاربة لاعادة انتاج هذا العمل الرائع ولو تم تطعيمه ولو على سبيل الذكرى باي من الوجوه التي زينته فيما مضى ،وهي دعوة ملحة بهذا الوقت بالذات واطفال العرب يين فكي الضياع في الدراما الديجتال والانترنت الفاغر فاه بلا هواده..   

حمدي قنديل ..من عينيك ،مصر أم الدنيا..!

 

 

حمدي قنديل ..فعلا من عينيك،،مصر أم الدنيا..!

للذين يعشقون هذا القلم االرصاص ، فالقلم قادم بعيد ايام من قناة مغمورة اسمها الليبية ، ليثبت حمدي قنديل انه من يصنع الجمهور ولا تصنعه القنوات ، حال الاكوام المتكدسةمما يسمى جورا ب الاعلام ( الاعلاميين العرب! ).

.بالامس سهرت على غير عادتي الى بعد منتصف الليل بساعتين ، اطرب كعادتي بحديث حمدي قنديل الذي تليق به كل الالقاب الاعلامية الممتلئة ، بلقائه مع المذيعة منى الشاذلى على قناة دريم ،والتي فجر فيه مفاجئة دخولة الى محطة سيريالية مغمورة اسمها الليبية ، وهو اي قنديل كان قد خسر تقديمه لبرنامجه التاريخي مرتين بسبب مقابلبتين مختلفتين مع الزعيم القذافي ، وكان ان تلقى هذا العرض من القناة الليبية غير الرسمية ، بعد عروض متكرره من محطات لبنانية اشترطت اقامته في بيروت، و بعد ان اشترط في العقد ان يتمتع بالحرية الكاملة في في ما يطرحه ، وقال فيما قال : اذا لم تتح لي الحرية ستكون المحطة القادمة على الانترنت.

.!

وخلاصة الامر ان قنديل الذي ينحاز بالكامل الى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، وكان اخر معاقله من دولة اعتدال عبر تلفزيون دبي، وتوقف البرنامج ضمن تجاوزات اعتبرت مشينة ضد رموز معينة مثل ابو مازن وحسني مبارك ورئيس وزراء قطر وشيخ الازهر..حمدي قنديل صوت تطرب اذ تسمعه وهو يتحدث متهدجا تدمع عيناه احيانا ،لا يخشىَ مقص الرقيب ، الذي اجبره ان يرحل عبر قنوات كثيرة خلال اكثر من اربعين سنة ، وهو يختمها اليوم بمحطة يرى في عقده معها هامشا اوسع من الحرية..

***
خلال عملي الطويل مع الاخوة المصريين في دول الخليج ، كنت ارى عبارة مصر ام الدنيا لا تبدو اكثر من عبارة فجة غير حقيقة ، وهي اذ تظهر من رجل بحجم قنديل يعشق بلده فوق المزايدات ، وهو الذي يرى ان المظاهرات التي شهدتها بعض العواصم ضد مصر في حرب غزة تدعو للاسى ،
تدعو للاسى بعد ان غاب الدور الريادي لمصر بفعلالسياسة التي يراها متهورة في اجمالها ، ويرى على وجه الدقة انها اصبحت رهين جمال مبارك الذي لا يراه ابدا اهلا لهذا الدور..

***

في دولة تمتلك رجالا بحجم حمدي قنديل جديرة بان تكون ام الدنيا ، جديرة وانا اشاهد مذيعة معروفة تبكي عندما قال حمدي قنديل انه مستعد للتنازل عن اي عقد يعمل به لو اتاح له التلفزيون المصري فرصة اعادة برنامجه عليه ، قال مستعد للتنازل عن اي شيئ مقابل ذلك ،لكني على ثقة ان هذا لا يمكن ان يحصل..

***باع الاعلاميون العرب او اكثرهم ، ضمائرهم ودورهم الريادي من

 اجل اجندة معينة او بصورة ادق من اجل الرقيب المفروض عليهم ،ليبقى رجل بوزن حمدي قنديل

 اعلاميا غريبا ، نادرا ، محترما ، كبيــــــــــــــــــــــرا ، يليق بزوجته الفنانة الجميلة نجلاء فتحي ان تعتزل الفن من اجله وتلحق به بين العواصم العربية والغربية ، ونلحق نحن مثلها  به أنّى القى قلمه الرصاص..                   ***

  حمدي قنديل اذ تدمع عيناه


المحطات الاسلامية ،، نرجوكم لا تضّحكوا الناس علينا!!

المحطات الاسلامية ،،نرجوكم لا تضّحكوا الناس علينا!!

 

بالامس شاهدت عرضيا برنامجا مفتوحا على احدى القنوات الفضائية الاسلامية ، في ثنايا اللقاء شاب يفتح (زرار) القميص العلوي ، وهو ما نفعله جميعا في جو حار كاجواء الخليج ، لتنسرح عن ربما 2 سم من نحر الرجل ، فما كان من المحطة الا ان وضعت ظلا اسودَ على نحر الشاب حتى تمنع الفتنة عن المشاهدين او المشاهدات على الدقة اكثر،،،!·              

  * * * 

مشاهد كثيرة اعتتدناها من المزاويدين في غير الدين من الشباب الاسلامي فيما مضى ، لكن المشكلة ان القائمين على المحطات الاسلامية اليوم ، لا يدركون ان الفضاء اصبح ملكا للجميع ولم تعد المحطة الاسلامية هي حضرة صوفية او اسرة اخوانية او خروج في سبيل الله كما يفعل رجال الدعوة ، الامر اصبح عيانا للعالم كله ، وصار من اللازم ان تقف المحطات الاسلامية على كل لفتة تقدمها وتطرحها للعيان،،فهي ستكون صورة يلتقطها الاخر في تشخيص الاسلام ، ليس الاسلام الاعلامي –اذا صح التعبير- بل الاسلام كل الاسلام ، فالاعلام اليوم هو الصورة التي يلتقطها المراقبون لرؤية ما وراءها،،،!  

  ***

ذكرتني هذه الحادثة

 فيما كان يفعله رجال الحسبة – او هئية اللامر بالمعروف – في السعودية ، وهي هئية تتمتع بغطاء حكومي ورفض شعبي عام لسلوكياتها الجاهلية المتقنعة بالاسلام ، كان رجال الهئية يدخلون الى الاسواق الكبيرة-المولات- ويضعون الدهان على صور لسيقان بنات لا تتجاوز اعمارهن سبع سنوات او على غلفة لعب الاطفال وحتى البامبرز ، لكن هذا كان اقل خطورة والهئية مؤسسة مغلقة نادرا ما كان يسمع بها الاخر خارج السعودية خلاف المحطات الاعلامية التي اصبح لها سوقا حتى من غير المتدينين،!

***

هناك عشرات المحطات الاعلامية العربية الناجحة ، ويكون مدراؤها شخصيات اعلامية مرموقة تقف خلف نجاحها ، وادارة برامجها ضمن سياق الرسالة التي تحمل ، لا تسمع عن المدير وربما لا تشاهده بتاتا على المحطة ، بينما تشاهد مدير قناة اسلامية بين كل فاصلين لاي برنامج – وربما هو وزوجته - في عرض شو غريب ، لا تجد هذه النرجسية حتى عند الجيل الثاني من مطربي الفيديو كليب

 ،،،!

***

برامج تفسير الاحلام الموجه بالدرجة الاولى للنساء ،،،تملاء هذه القنوات ليل نهار...

-    يا اختي هذه رؤيا الشهادة

-

هذه رؤيا الحمل- هذه رؤيا الفتنة

- هذه رؤيا فاتقي الله فيما تفعلين،،،

!كان يوسف عليه السلام يعبر الرؤيا ومحمد عليه الصلاة والسلام ولم نسمع من الا نبياء –اقول من الانبياء غيرهم-!!

***

فرحنا وفرح الجميع

 بمشاهدة هذا الكم الكبير من المحطات الاسلامية ، لكن هناك رسالة كبيرة على عاتق هذه المؤسسات ، تتجاوز حدود الحضرة والاسرة والخروج في سبيل الله ،،تتجاوز كل هذا ، فمحطات الاطفال المنبثقة عن المحطات الاسلامية قدمت رسالة بالفعل رائعة ، وموقف هذه المحطات من القضية الفلسطينية في حرب جنين وتموز لبنان وغزة كان رائعا ، وبعض برامج الحوار العام كالتي قدمها د.

وليد سيف

على اقراء 

 ود .محمد الهاشمي

على قناته المستقلة

 ايضا كان مثالا متقدما للحوار ، غير ان الحالة الاجمالية تقف عند حدود الخطاب الخاص الموجه للحلقة الاسلامية الواحدة ، غير المدركة بان هذا الخطاب الاعلامي تعولم وسبقت هذه المحطات القائمين ليس في دخول كل بيت بل الفضاء كله ...

***


عمرو بن العاص اصغر اب في التاريخ،،!

     عمرو بن العاص اصغر اب بالتاريخ ،،،! 

بالنسبة لي كان شيئا مضحكا هذا الصبي البريطاني  ابن الثالثة عشر ربيعا و122 سم  الذي تقمص دور الاب الحاني بصورة دمعت لها اعين

 -اسم الله عليك وعليها

 مذيعات نشرات الاخبار على مدار الايام القليلة

 الماضية،،!

الصبي الذي استلطفته فتاة اكبر منه بنحو سنتين ، وعمره يومها 12 سنة من مرة واحدة فكانت هذه الطفلة الجديدة التي خطفت انظار العالم اكثر من النعجة المرحومة دوللي التي جاءت بعد نحو 250 محاولة استنساخ فاشلة ، جاءت هذه الطفلة (ميزي روكسان) بعد –الله اعلم كم – من محاولات الجنس لدى الاطفال 

،،،!

هذا الصبي على حد تعبير احد المراقبيين كبر كثيرا فقد اضطر لهجر العاب البلاي سايشن للتفرغ لزيارة صاحبته في المستشفى بعد الحمل،،!

من نافلة القول ان هذا الطفل لا يبدو عمره ابدا 13 سنة ، فيما شاهدته على التلفاز امس يقارب الثمانية او التسعة اعوام حسب المعايير العربية ، وهذا فعلا يزيد من حجم الغرابة اكثر ،  والمهم اننا لسنا معنيين اليوم بمناقشة الجنس بين اطفال المدارس في الغرب ، فهذه شعوبهم وهذه قيمهم فليمارسوها كيفما اتفق ، وهو امر خارج صلاحيتنا كما فعل البعض اذ نشر على الايميل نقدا ظنا انه يعزز مقاطعة الوجبات الامريكية في العالم الاسلامي لتقرير منشور على موقع كنتاكي يقول ان الدجاج الذي يقدم في الكومونولث غير حلال ، للاسف و(للاسف ان فورجينتلي) حسب تعبير مسؤول في الموقع بالحرف وهو لم يكن مضطرا للقول للاسف لان البيريطانيين ياكولون الدجاج المخنوق والمكهرب كما يمارسون الجنس من غير عقود كنسية في الغالب طبعا،،! 

استطرادا : يقول صاحب سير اعلام النبلاء في ترجمة عبدالله بن عمرو بن العاص

 :

(عبد الله بن عمرو بن العاص ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبالإمام الحبر العابد صاحب رسول الله وابن صاحبه أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو نصير القرشي السهمي وأمه هي رائطة بنت الحجاج بن منبه السهمية وليس أبوه أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة أو نحوها وقد أسلم قبل أبيه فيما بلغنا ويقال كان اسمه العاص فلما أسلم غيره النبي بعبد الله وله مناقب وفضائل ومقام راسخ في العلم والعمل)

فعمرو بن العاص الداهية العربي المعروف ، تزوج وهو جاهلي حسب شريعة الزواج الجاهلي وليس سفاحا من رائطة بنت الحجاج وعمره قريبا من عشرة سنيين ، وكان نتاج هذا الزواج الصحابي عبدالله بن عمرو ، وهو اي عبدالله صحابي يذكر فضله كثيرا غير ابيه الذي يختلف عليه اهل السنة والشيعة في دوره في فتنة ما بعد مقتل الخليفة عثمان ،والتي لم تزل هذه الخلافات حتى اليوم اذ عاد و فجرها الكاتب الدرامي المعروف اسامة عكاشة اذ شن هجومه غير اللبق عليه بعد مسلسل نور الشريف ، وهو امر غير جديد صال وجال في التاريخ مرارا ، فهذا الرجل الفحل الذي انجب وهو ابن عشرة سنوات بالضروة ليس بالرجل الهين ، قال فيه ابن عباس وهي المرة الوحيدة التي اختلف فيها ابن عباس مع علي بن ابي طالب-رضى الله عنهم جميعا- بعد ان قبل بتحكيم الصحابي اليمني ابي موسى الاشعري ندا لعمرو بن العاص ، نقلها الذهبي ايضا بالحرف :

 ( اجعلت ابا موسى قرينا لعمرو  ،

، فانه رجل باز قارح  مارس داهية ،،،)

وهو اي عمرو بن العاص كان اذ صار ابا ذلك الحين محاربا صلبا ، قبل ان توجد حروب البلاي ستيشن

وبطلها الفارس الفحل القادم من بريطانيا اليوم،،

والاب الجديد ، وكنت قرأت فيما قرأت ان عمرو بن العاص

وعبدالله بن عمرو بن العاص كانا يخرجان سويا لاندية قريش ،

وفي فتح مصر كان الاب يقاتل بسيف واحد والابن يقاتل بسيفين،،!

.اذا قبل ان تنزلق الاقلام بوصف الطفل –الفي باتين- باصغر طفل في التاريخ سابقت الزمن  وسجلت واقعة الولادة هذه لاوثق كتب التاريخ الفريد،،!     


الليلة تغزو اسرائيل دفاترنا..!

في هذي الليلة تغزو اسرائيل 

عمان نت

http://ammannet.net/look/article.tpl?IdLanguage=18&IdPublication=3&NrArticle=25196&NrIssue=5&NrSection=1

جريدة الغد
http://www.alghad.jo/?news=386998

دفاترنا

..

تغزو التاريخ المفضوح على الشاشات

 ،،

تغزو كما اعتادت  والجدر المحصنة ظهور الاعراب.

.!

يصب الطلاب بغزة رصاص الاقلام في

 حلق التاريخ

ويصب الجيش رصاصا اخر

تبلعه الارض وتُزهر

تغزو بقية هذا الجمر الهامد في الجامعة المغلقة بالشمع الاحمر و الطوب.

.!

تغزو فلتغزو

ماذا يخسر هذا الغزاوي و جنود الاحزاب تضرب حتى من فوهة المعبر بالاسماء العربية.

.,,

 صفحات الارض والقرآن يقاوم من غير سلاح..!

تواجه والله ينفخ فيها الروح.

.تلعب خارج دائرة الضوء

 ,,تشد بثوب الصديق : لا تحزن..ليس سوى الله..

يصمد من يصمد غير المئذنة ينفخ فيها الله..

غزة والورد الاحمر سيان

غزة لم يبقَ في العصبة الاكِ..

ان تهلك غزة يا الله.

.هل يجدر في الارض يعبدك الحكام ..!!

ليس رهان المليار ان تصمد(ضربات ) القسام بوجه النار المفتوحة في كل مكان...

رهان ان ينفخ فيها الله.

.ليس سوى الله..     


بين الرسالة ورسول السلام - منشور

منشور

مجلة المجتمع 1831 -الكويت

 (عرض النص الكامل)


اغنام اليمن وعودة جوليا بطرس..!

(1)اغنام اليمن..وغزة

**تحية بدون تعليق**

 (عرض النص الكامل)


روز اليوسف في مواجهة نفسها وغزة..!

روز اليوسف في مواجهة نفسها و غزة...!

 مؤسف جدا ان المجلة التي كان يراس تحرير صحيفتها يوما ما عباس محمود العقاد 

 (عرض النص الكامل)


الصحفيون (الحجاج)..والقط الذي حج!

الصحفيون (الحجاج)..والقط الذي حج! 

دون البحث بهذا الكم الهائل من الحجاج الصحفيين الذين زاروا الديار المقدسة هذا العام ، يعني بدون الخوض باي استثناء حصلوا عليه

 (عرض النص الكامل)


مقال الكاتب المهندس سامر خير احمد خرينو عن مدونة هوامش وهامشيون!

صديقنا العتيق سامر خير احمد خرينو

ابن كلية الهندسة خط مقاله في الغد اليوم عن المدونة

 

http://www.alghad.jo/index.php?article=11449

علما ان اخر مرة التقينا فيما اذكر قبل نحو 15 عام وكان برفقة صديقه وصديقنا اياد العملة


المسرح الطلابي الذي غاب..!

 تعتبر فترة الثمانينات هي فترة انتعاش المسرح

 السياسي الهادف في الجامعة الاردنية ،وان كان في جملته مسرح بايدي التيار الاسلامي لكنه اقرب الى المسرح التاريخي ةوالمسرح الوثائقي ، واذ دخلت الجامعة بداية التسعينات فالمسرح كان يعيش القهقرى ويلفظ اخر انفاسه فيما مضى من مسرحيات بدأ عرضها قبل ذلك ، (عرض النص الكامل)


رواية وهن العظم مني..حوارات اجيال من بوابة الجامعة الاردنية(النص والنقد)

عرض الرواية وكالة الانباء بتراء

-الغلاف نقلا عن بترا(عرض النص الكامل)


صغائر لا يذكرها غيري عن مؤنس الرزاز!!

لا اعتقد انني اكذب اذ اقول ذلك وانا لا اعرف مؤنسا الا كاتبا!!

  مؤنس الرزاز..عندما يغيب الصحفي..يفتقد اصدقاء مؤنس الرزاز صديقهم وعن ذلك يكتبون...يفتقده النقاد في اعماله وعن ذلك يكتبون..يفتقده القراء في مجملهم عن اعماله الروائية بنفسها الحداثي المغري بالقراءة..ومثلي لا يعرف مؤنسا يفتقد عمودا صحفيا كان يتميز في عصر تهاوت به الاعمدة مع فتح جبهة التطبيع و(المهرولون)..حمادة فراعنة..سلطان الحطاب..عريب الرنتاوي..صالح القلاب..واخرون (عرض النص الكامل)


احمد العناني...والطريق!!

مسجد الجامعة الاردنية مرة اخرى..

..العام 1990.

رجل مسن نحيل يرتدي في الغالب بدلة رسمية

،ولما يكون الجو باردا معطفا فوقها

يمر من الطريق المقابل لمسجد الجامعة ، خمس مرات باليوم تماما متزامنا مع اوقات الصلوات في

 (عرض النص الكامل)


مجلة المنبر الطلابي!!

بين يدي عدد من مجلة المنبر الطلابي لسان حال مجلس طلبة الجامعة الاردنية

منذ عام 1993

وحتى الغائها ، العدد كما اراد له صديقنا عبدالرحمن الجيتاوي ان يكون عددا مزدوجا فكتب عليه العدد الثاني والثالث ، وكان قد صدر عدد هزيل جدا فيما اذكر كان النسخة الاولى او  العدد صفر ولم يكن

عبدالرحمن محررا لها ، واتذكر ان العدد قبل الاول العدد صفر حمل عناوين عريضة لم تكن تحتويها المادة الداخلية ، اذكر معتمدا (عرض النص الكامل)


شعراء الجامعة الاردنية اول التسعينات

شعراء الجامعة الاردنية اول التسعينات

ذكريات..

وليست مقالا دقيقا كالذي سبقها

وهو لمن اعرف ليس اكثر

..

في صيف عام 1990 وبالتحديد

 (عرض النص الكامل)


 
A service provided by Al Bawaba