وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
09 تشرين ثاني, 2009
التجنيس صورة لتخلف العربي ونظامه وعنصريته..!
بقلم :
محمد حسن العمري
-1-
دولة عربية تطلب من عائلة مواطن سوداني توفي بعد ان عمل 37 سنة في الدولة ، تطلب منهم مغادرة البلاد ، لان اقامتهم كانت بمعية الاب الذي توفى واصبحت اقامتهم غير شرعية ، يغادر الاولاد الذين ولدوا جميعا في هذه الدولة مغادرين الى السودان التي لا يعرف احد لهم فيها قريب ، ودولة عربية اخرى ترفض تسليم جثة استاذ جامعة اردني ويتم دفنه في البلد الذي يقيم فيه لان قوانين الاقامة ترفض الخروج قبل ان يتنازل ( الميت) عن السيارة المسجلة باسمه ، وقبل ذلك اكثرنا شاهد على خروج اكثر من مليوني عامل يمني من دولة عربية لان دولتهم وقفت اعلاميا مع العراق في ( عاصفة الصحراء!) ، يخرج اليمنيون بوزر نظامهم السياسي تاركين تجارتهم وممتلكاتهم ويعودون واكثرهم قضى اكثر عمره لا يعرف غير التجارة هناك ،،،!
-2-
لو تم تطبيق النظام العنصري العربي المتبع في سياسة التجنيس ، فالاولى بالولايات المتحدة ان تطرد جميع ابناء الدول العربية التي وقفت اكثرها اعلاميا ضد احتلال العراق ، ولفعلت فرنسا نفس الشيئ مع اللبنانيين والسوريين في الفترة الاخيرة التي شهدت خلافا حادا بين الدولة الفرنسية والرئيسين السوري واللبناني السابق ، وفي عالم متحضر مبني على المصالح والشراكات التي تتفوق على الاعراق والاثنيات و المنابت والتي اوصلت رئيسا اسودَ للبيت الابيض ، فان العالم اليوم اذ يشاهد حال العمالة العربية في البلاد العربية ، فانه لا وجه لها الا وجه العربي المتخلف والعنصري الذي يعيش خارج العصر ، خارج المستقبل ، خارج سير الحضارة وتوالي تقدم الدول..!
-3-
لا اعرف ما هي قيمة جواز السفر العربي في المطارات الدولية ، التي تجعل منه خطا احمرَ الى هذا الحد ، فجواز السفر الكندي والامريكي والاسترالي تستغرق رحلته دون العقد الواحد ، بينما يقضى العربي في بلاد العرب نفسها عمره كله ربما بعقوده الخمسة والستة وهو لا يعرف لاي دولة ينتمي للدولة التي يعمل بها ، وتعتبره وافدا معرض للخروج والطرد منها في اي هزة سياسية بين الدولتين ( العربيتين!) ، ام الدولة التي خرج منها ولا يعرف ماذا تبقى له فيها ، لا اعرف على وجه الدقة كيف سيرانا الاخر ،اذا عرف ان هذا هو حال التجنيس في البلاد العربية التي يعيش فيها العربي ( مشردا !) سواء في مسقط رأسه ،او البلد التي عمل فيها ،
ليت هذا يظل قائما لا يعرفه العالم عنا ، فهي بلا ادنى شك ، صورة مقيتة لتخلف العربي ، وتخلف النظام العربي ، خارج الزمن ، وخارج الانسانية ، وفوق ذلك ( العنصرية ) ،التي لا يعرف العالم عنا ،انها تعيش فينا قبل ان
نصدرها للاخرين
/news/126/ARTICLE/12037/2009-11-07.html
/jordan/news
/120/ARTICLE/26514/2009-11-09.html
/MemberDetails.aspx?id=2937
.net/GUI/Artical/
FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=323
/home.php?mode=more&newsid
=21916&catID=28&wrid=4646