بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

زلة حماس ...!

زلة حماس...

! للتامل

للتامل:

----

:كانت مجموعة من الجراء قد ولدت بعد الثورة ، وقام نابليون بالاحتفاظ بها وسّمنها بحليب الابقار ، ولم تظهر هذه الجراء الا ليلة الانقضاض على بطل الثورة  (كرة الثلج-سنوبول) ، كانت تلحق به وتنهش من ذيله..!        

     -          جورج اورويل-مزرعة الحيوانات- 

تابعت تصريحات القادة السياسيين و الاعلاميين لحماس عبر الفضائيات عقب انتهاء الحرب ، فهالني موقف غريب انزلقت به دراميا على غرار  دراما عبدالناصر بعد 67 مع اختلاف الظروف والايدلوجيات والقضية ، قادة حماس انزلقوا في تعابير كثيرة فتحت عليهم ابواب جهنم من اعلاميين عرب كانوا ينتظرون هذه السقطات منهم او بالاحرى ، لو لم تصدر من طرفهم كانوا يّقولونهم اياها ، ولكنهم بالفعل قالوها ففوتوا على عبدالرجمن الراشد وطارق الحميد مثل هذا التقويل..يقول معظم قادة حماس على الفضائيات ان الحرب كانت تستهدف الحركة وبما ان الحركة لم تسقط ولم تخضع فاسرائيل هزمت نفسها ، وهذا حال الالة الاعلامية الناصرية في الايام التي تبعت حرب 67 اذ كانت البروبوغاندا الناصرية تتحدث عن هزيمة اسرائيلية في اسقاط الزعيم رغم انكسار سبعة جيوش خاض بها عبدالناصر غمار الحرب،

 وتحولت هذه الى نكتة اادركها عبدالناصر فقدم كبشي فداء عشية الحرب ، الاولى ضحى بوزير حربيته زوج الحسناء برلنتي عبدالحميد ، على غرار انتحار الوزير السوري محمود الزعبي بدمشق او انتحار البندقية المستاجرة صبري البنا في بغداد ، والقربان الثاني المسرحية الجميلة التي صارت قدوة لتثبيت الرؤساء العرب اذ قدم استقالته واعادته الجماهير,,,

!زلة كبيرة ان تقول حماس ذلك ، وحالها ليس

 حال ناصر في حرب 67 ، فناصر الذي هزم عمليا ونظريا كان يحظى بتايد لوجستي وسياسي من نصف العالم يومها ، لوجستي من حلف وارسو ، وسياسي من حلف عدم الانحياز ، وحماس اليوم لا تمتلك كل هذا ، هي تمتلك رصيدا شعبيا جعلها تصمد ولا تنتصر ، وهو ما افتقره عبدالناصر بالفعل !المستهدف اليوم من اسرائيل بالضرورة ليس حماس ، بل الشعب الفلسطيني الذي يهدد مصير اسرائيل ، والمقاومة الفلسطينية التي تعتبر حماس والفصائل  مجرد عنوان له اليوم ، وقبلها كانت منظمة التحرير كذلك ، قبل ان يطالها الفساد الذي اتى على كل مشروعها ، مشروعها الذي لا اعتقد انه انتهى باسلو ، بل انتهى باخر عهد ياسر عرفات ، عندما انتبه ابوعمار للعبة الامريكية رفض ان يقدم تنازلات اكثر مما قدم ، فهاجمه الرئيس بوش علنا واتهمه بالفشل وفرض عليه شخص ابو مازن ، ورفض التعامل معه حينها في وقت فتحت كل المنافذ مع قادة المرحلة الجدد ، ولما فرضت اسرائيل شخص ابومازن ، قام ابومازن بفرض شخصيات تربت في عهد ما بعد الثورة ، وخرجت للانقضاض على عرفات نفسه لعل اشهرها محمد دحلان الذي رفض عرفات تعينه، فتعنت ابومازن ، فربط مصير حكومته به  واخضع بقوة امريكا عرفات ، وكلنا نذكر ذلك اذ رفض ابوعمار استقبال دحلان طوال تلك المدة ،

وهو اي دحلان الذي تربى في تونس من جيل ما بعد الثورة ذكرني بجراء جورج اورويل التي انهت عهد الختيار..!

والذي يؤكد ان المستهدف هو الشعب الفلسطيني وليس حركة بذاتها ، ما حصل اذ كانت منظمة التحرير عنوان المقاومة لهذا الشعب ، فقد طالت الالة العسكرية الاسرائلية رموزها في بقاع الارض ، طالت كل الرموز العسكرية والسياسية والثقافية التي تعتبرها تهديد لوجودها ، طالت كل هذه الرموز رغم اختلاف ايدلوجياتها وتوحد هدفها ، فقد طالت كمال ناصر وكمال عدوان ببيروت عام 73 وزوج جورجينا  رزق 79 في بيروت وابو جهاد 88 في تونس

- الاسلامي احمد نوفل وصف ابوجهاد في محاضرة بالجامعة الاردنية قائلا: هذا الرجل فوق المزايدات لانه يحفظ جغرافية فلسطين شبرا شبرا،-

 وطالت ابو اياد 91 في تونس وفتحي الشقاقي 95 بمالطا وطالت ابوعلى مصطفى في رام الله 2001  وابو العباس في سجون امريكا ببغداد2004 ومن المثقفين  وصلت الى غسان كنفاني 72  في بيروت ،وناجي العلي 87 في لندن ، وبعدها طالت معظم قيادات الصف الاول من حماس بعد ان فسدت منظمة التحرير كوجه للشعب الفلسطيني وكعنوان للمقاومة ، ولم تكن يوما حماس كحركة هي هدف اسرائيل بل هي لبنة واحدة من لبنات تهدد وجود اسرائيل ، الشعب اولها والمقاومة ثانيها ، والثقافة والروح والتاريخ من  ورائها..

اخطات حماس في ادارة الاعلام ما بعد غزة ، كما اخطات من قبلها ، اذ قبلت بتشكيل حكومة تحت مظلة الاحتلال ، وهي اي حماس كانت تسمى اول حكومة شكلها ياسر عرفات بعد اوسلو – حكومة الحراسة والكناسة - ، قالها اسحق الفرحان امين عام جبهة العمل الا سلامي في محاضرة شاهدتها بام عيني ، عام 94 اذ قال / (حماس اكبر من ان تنزلق بمشروع حكومة الكناسة والحراسة في غزة واريحا .. غزة واريحا اولا واخرا ..)

  اولا واخرا ردا على عرفات الذي كان يقول غزة اريحا اولا..

اخطأت حماس بما اخطأت به من قبل فتح ، ووصلت فتح الى فسادها الذي نشاهده عيانا ، ليت حماس تتداركه من الان، اخطاء مشعل نفس خطاء عرفات ، فعرفات الذي كان يمتلك زمرة مخلصة من رفقاء الدرب الذي لم يحسن المحافظة عليهم بسبب مركزيته ، ولعل اخرهم فيصل الحسيني الذي اشيع انه خليفة عرفات فهمشه عرفات تهميشا غريبا ، حتى ملف القدس الذي يحفظه عن ظهر قلب لما شكل حكومة القدس عهد بها ابو عمار لغير فيصل ،ليعاجله الموت قبل عرفات مقهورا في  الكويت ، وجاهد في عزل الرجل الثاني في  المنظمة فاروق القدومي ،

 2001 ، ويظل عرفات وحيدا غريبا في رام الله ،وامريكا تصنع مشروعها مع ابومازن ، وهو ذات الشيئ الذي يمارسه مشعل اذ يجرد الكبار من حوله من اية صلاحيات ، شاهدنا هذا مرارا في مفاوضات المصالحة التي كان يوقعها اناس غير مشعل,,!

لمستقبل هذا الشعب ، نتمنى ان لا تشيخ القيادة الجديدة للمقاومة كما شاخت بنطرية ابن خلدون القيادة الاولى ، في حرب لم تنته ابدا مع اسرائيل التي لا يعنيها ان كان ، الجيل الاول يستمع لفرقة العاشقين والجيل الجديد يستمع لروابي القدس ، المعركة هي معركة ابادة لشعب يناطح الورم الاسرائيلي في وجوده ، ناهيك عن المشرط الذي ياخذ من هذا الورم

-انتهى- 

،،،!

ختامها :زهرة المدائن -فيروز   


تعليقات

Comment Icon

ان استهداف اسرائيل للشعب الفلسطيني بغض النظر عن انتمائه السياسي امر مثبت.
فحماس الان هي راية المقاومة التي يتشبث بها غالبية الشعب الفلسطيني الذي كان يرى(في فترة ما)في منظمة التحرير راية مقاومة.

لكن مقاربة هاتين الرايتين بمثل هذه المقاربه يستحق التمييز بين راية قاتلت بدوافع وعقائد مختلفه(اقصد منظمة التحرير) شيوعيه وقوميه وعنصريه في بعض الاحيان

وراية قاتلت وما زالت تقاتل في سبيل الله.
اي انها راية يحبها الله ورسوله

(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)

مشكلة حماس ان قادتها الحاليين لا احد منهم يملك ما يسما بالكريزما مع انهم بجميعهم اشخاص مخلصون وشرفاء لكن هذا غير كافي بنظري حتى يلتف الناس من حولهم.

وعندما دخلوا انتخابات كانت من استحقاقات اتفاقية اسلوا التي عارضوها وما زالوا كانت سقطة سياسية لكن اجبرهم على ذلك فساد السلطة الذي لم يعد يسكت عنه وبروز اشخاص جدد على الساحة كممثلين وقاده للشعب الفلسطيني من امثال دحلان الذين تدور حولهم الشكوك التي باتت مؤكدة.

Arrow Icon ammar al omari | 30/01/2009, 14:34 [الرد]

Comment Icon

أخي محمد
شكرا لهذا العرض الذي يؤكد أهمية عدم التناسي في غمرة التعاطف مع غزة وأهلها ومقاومتها أنّ محاسبة السياسيين ونقدهم مهم دائما، لأنهم جبلوا على الأخطاء والتمادي والانقسام. يلح علي منذ أيّام سؤال هو "من يحاسب حماس؟"، وقد كان السؤال في البداية هو "من يحاسب حماس وعبّاس؟" ثم وجدت أن عبّاس قد حاسبته الجماهير وسيحاسبه التاريخ يعطيه ما له ويسجل ما عليه، ولكن حماس هي التي تحتاج لأن يتوقف الشخص عند سياساتها لأنها الآن في المقدمة، ولا يجوز أبدا أن لا نتوقف عند أخطائها.
دعني أقول من واقع الصدق مع الذات، أنّ خسارة 1300 ضحية أمر لا يمكن أن يمضي دون توقف لأن هذا يعني من وجهة عسكرية بحتة أن حماس لا يوجد لديها قدرة ردع، مع أنها تحدثت عن ذلك سابقا، وقالت يوميا أن لديها مضادات للطائرات! ومن وجهة عسكرية أيضا : لم تدفع إسرائيل ثمن باهظ في غزة ما قد يجعلها تكرر العدوان..وهذا كله لا يعني أبدا لوم حماس على التسبب بالعدوان...
كذلك الأنباء عن الاعتقالات والاغتيالات في صفوف كوادر فتح أمر يزداد يوميا...وهناك أنباء شبه مؤكدة عن استهداف كوادر مناضلة أفنت عمرها في النضال ونريد جهة محايدة تقول لنا حقيقة ما يحصل
إشارة لبعض المواضيع التي ذكرتها فالذي اغتيل عام 1979 هو أبوعلي حسن سلامة...ويبرر اغتياله بأنه كان جزءا من عملية ميونيخ واستهداف الوفد الأولمبي الإسرائيلي هناك، أي كان الاغتيال انتقاما، ويبرر أيضا بأنه كان مسؤولا عن فتح قناة اتصال بين عرفات والمخابرات المركزية الأمريكية في إطار محاولات التوصل لتسوية سياسية...ولكن الإسرئيليين كانوا يخشون مثل هذا التطور...ومن شهداء 1973 مع الكمالين هناك ابويوسف النجار، علما أن كمال عدوان كان مسؤول القطاع الغربي، أي مسؤول الأراضي المحتلة، وهي المهمة التي انتقلت لاحقا لعميد الثورة الفلسطينية الاول وقائدها الحقيقي وأهم من مر فيها، خليل الوزير، كذلك هناك اغتيال مهم جدا لم تسلك عليه الأضواء كثيرا حصل قبل اغتيال أبوجهاد بأيام في ليماسول في قبرص، لثلاثة قادة، من قادة الانتفاضة كانوا من أقرب مساعدين أبوجهاد لهم...وكانوا من القادة الأساسيين للانتفاضة الفلسطينية الأولى، ومما يزيد أهميتهم أنهم كانوا القادة الميدانيين للاتجاه الإسلامي داخل حركة فتح، وكانوا في عمر صغير نسبيا، ولعل تتبع الموساد لهم دليل أهميتهمن وهؤلاء هم: 'حمدي التميمي'، 'مروان كيالي'، 'محمد حسن بحيص'، وهناك أيضا اغتيال عاطف بسيسو، خليفة صلاح خلف في قيادة أجهزة الأمن الفلسطينية.

Arrow Icon د. أحمد عزم | 30/01/2009, 16:25 [الرد]

Comment Icon

اضافاتك دائما نوعية يا دكتور احمد..

Arrow Icon محمد العمري | 30/01/2009, 17:16 [الرد]

Comment Icon

في موضوع الردع مع ان التحفظات كثيره سواءا على النص الاصلي او على رد الزميل (..) ... لكن من قال إن قوة الردع يمكن أن توازن في الخسائر .. قوة الردع او توازنه او الاعتراف العملي به هو ما اوصل اليهود الى وقف نارهم وحممهم من جانب واحد مع استمرار الاعتداءات ... لم يوقفهم ضغط سياسي عربي او غربي ولم يوقفهم مناشدات انسانية ولم تدفعهم عواطفهم ولا شفقتهم على ضحاياهم .. أوقفهم ثبوت استحالة تحقيق كسر مقاومة الشعب وعنوانها ورايتها وأوقفهم هذا الالتحام العجيب بين الناس ومقاومتهم .. الا يستحق موقف عامة الغزاويين من مثقفينا بعض الدرس والتحليل لماذا يوافقون على مثل هذه المعاناة وعلى دفع مثل هذه الاثمان الباهظة لو أن الامر فقط بقاء حركة مسيطرة أو بقاء رمز موجودا على منبره ... وللتفاصيل بقيه ...

Arrow Icon عامر أبوعبيده | 12/02/2009, 07:48 [الرد]

Comment Icon

صمود حماس والمقاومة والشعب متفق عليه بالاجمال وهو خلاف الموقف السياسي المضطرب للقيادة السياسية لحماس

Arrow Icon اسامة او خضرة | 12/02/2009, 09:07 [الرد]

Comment Icon

ما هو الموقف السياسي المضطرب المشار اليه؟؟

Arrow Icon عامر | 13/02/2009, 13:04 [الرد]

Comment Icon

ايميل تجريبي

Arrow Icon خلود الدقس | 30/01/2009, 19:57 [الرد]

Comment Icon

مساء الخير خلود
قراءت مقالك عن زوج ايمان
للمرة الاولى اعرف ان زوجها غير عربي ، وايمان كعادتها صاحبة مواقف رائعة ..
و كالنحلة لا تحط الا على الزهر..
ابلغيها دعائي وسلامي

Arrow Icon محمد العمري | 30/01/2009, 20:06 [الرد]

Comment Icon

مساء الخير محمد
احاول ان اكتب تعليق على مقالك ..و لكن لسبب ما يلتغي عندما ارسله..حاولت مرتين و لم انجح ..قد احاول لاحقا اليوم بسبب ضيق الوقت.

تحياتي

Arrow Icon خلود الدقس | 30/01/2009, 21:08 [الرد]

Comment Icon

اتفق معك محمد على ان المقاومة في فلسطين تضم الكثيرين من غير حماس.. و حماس اثبتت حتى الان انها نظيفة وهي بتزعمها للمقاومة تبشر بمستقبل جديد ..لكن..خطابها الاعلامي ما زال "فجا"..شعارها يستفزني كثيرا..و برنامجها السياسي غير واضح المعالم حالها كحال حركات التحرر التي تعتمد طريق التجربة و الخطأ ...هو بالمناسبة منهج علمي !

Arrow Icon خلود الدقس | 30/01/2009, 21:44 [الرد]

Comment Icon

لا احد في شرقك الاوسط الكبير يا د احمد يحاسب احدا..فلتبدأ انت و انا معك ..لنراسل مكاتب حماس في غزة و دمشق ..ايضا الاخوان المسلمين في عمان..انت كاتب في جريدة الغد ..فلتنتقد بجراة و موضوعية..قد تلقى اليك بعض الاتهامات فلتكن حذرا في انتقاء كلماتك..ما ذا كنا نفعل انا و انت قبل عام و نصف عندما كانت غزة سجنا كبيرا؟ ماذا كان شكل حياة هؤلاء الابرياء ال1300 قبل عام و نصف ؟ اتظن ان هذا ثمنا باهظا يدفعه الشعب المقاوم ليقول لا للهيمنة الاسرائيلية ؟ لا تزعل كثيرا فهناك اكثر من مليار عربي و مسلم دمائهم محقونة.

Arrow Icon خلود الدقس | 30/01/2009, 21:52 [الرد]

Comment Icon

المليار غالبيتهم هشك بشك

Arrow Icon yasmmin | 30/01/2009, 22:01 [الرد]

Comment Icon

منحى جميل و توليفة رائعة يا محمد في الربط بين "مزرعة الحيوان" و مزرعة دحلان.
مقال خلود الذي أشار اليه محمد لمن فاته "سجل لست بعربي"على موقع http://safasisters.maktoobblog.com/
ورابط المقال:
http://safasisters.maktoobblog.com/1611591/%D8%B3%D8%AC%D9%84_%D9%84%D8%B3%D8%AA_%D8%A8%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A...._%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85_%3A%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D8%B3/

Arrow Icon عبدالرحمن | 31/01/2009, 08:31 [الرد]

Comment Icon

yes MASHAAL same as ARRAFAT
centralized leader

Arrow Icon salim | 31/01/2009, 08:43 [الرد]

Comment Icon

و ستمحو يا نهر الاردن اثار القدم الهمجية....عيوننا اليك ترحل كل يوم ...ترحل كل يوم....شكرا يا محمد على التذكير الرائع.

Arrow Icon خلود الدقس | 31/01/2009, 10:51 [الرد]

Comment Icon

لا اعتقد ذلك وتشبه حماس ب جمال عبد الناصر خطاء

فشل الحملة على غزة هو انتصار للمفاومة و المفاومة لا تملك حاليا امكانية مطاردة فلول العدو ولكن هذا اليوم قريب ان شاء الله و ما بعد الاحزاب الا خيبر

والحرب الاعلامية في هذا الوقت جزء من المعركة وقد خسرتها اسرائيل ايضا

اما عبد الناصر هزمت جيوشه الجرارة خلال 6 ساعات واستمر في تكبره واخدته العزة واستمر في كذبه الاعلامي حتى اقنع حسين بذخول الحرب وضياع القدس ؟

كايد

Arrow Icon كايد | 31/01/2009, 16:08 [الرد]

Comment Icon

صباح الخير محمد ..شكرا جزيلاً..مقال رائع وتذكير جميل لزهرة المدائن..للمعلقين اقول المرحلة غير قابلة لمبدأالتجربة..على حركة المقاومة اعادة ضبط النفس لتكون ذات خطاب سياسي ناضج قادر على كسب الثقة اولا مبتعدا عن لهجة استعلائية او اقصائية بقصد او بدون..لا الواقع العالمي ولا الشعبي يسمح بهذا ..
تحية فلسطينية اسلامية لشهداء فلسطين المسيحيين في غزة تحية لكنائسها ومساجدها ..تحية لكل فلسطين لكل احرارها وكل الصامدين ايا كانت ايلوجياتهم الفكرية..

Arrow Icon ايمان بشتاوي | 02/02/2009, 16:39 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba