بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

(ابو رغالات ).. حرب غزة..!

مخلفات حرب غزة..!

حرب غزة حرب فرز عربي بخطوط فاصلة  بين العرب العاربة والعرب المستعجمة ، اثبتت ان الحدود العربية لا تعني شيئا الا عند القائمين عليها ، فحال الشعب العربي في انواكشط الغرب هو حاله في بيروت وصنعاء والكويت ,,!

افرزت هذه الحرب عورات كثيرة لاعلاميين وسياسيين عرب لا بد من الوقوف عليها ، ففي الوقت الذي انشغل فيه الكثير من الكتاب لدينا في الاردن وفلسطين بمقالة ( النطيحة ) الكويتي فؤاد هاشم ( بالكيماوي يا اولمرت..)

 الملئية بحقد الاعراب ، واخذت المقالة فوق قيمتها لانها من كاتب كويتي ،والحالة الفلسطينية الكويتية توترت بفعل احتلال الكويت، نسينا نحن هنا ، ان الحالة الكويتية وهي من اعلى المستويات ديمقراطية في العالم العربي انحازت بالكامل للمقاومة الفلسطينية وصلت اوجها بتوقيع اكثر من 20 نائبا بعدم استقبال عباس لموقفه المشين من القضية ، ونسينا بالفعل اننا نمتلك نحن من قدم نماذج الردح الاعلامي الذي لا يساوي مقال هاشم انملة في كيسه ، افنان القاسم 

 روائي اردني فلسطيني عندما كنت طالبا بالجامعة جاء محاضرا غير متفرغ لبعض الجامعات الاهلية الاردنية ، رجل اصلع يتحدث كمراهق سمعت له مباشرة وقرأت له رواية شارع الجاردنز ، وهو يعيش اليوم في فرنسا ، كتب اسواء مقال عن حرب غزة خلال الحرب تحت عنوان ( لا تنسوا ان حماس حركة فاشية ايضا) قال فيه :( 

ذريعةُ ما يجري في غزة حماس، قبل مذابح إسرائيل وبعدها، لأنها أقيمت من أجل ذلك. أن تكون رأس حربة الانقسام، وأن تكون أصوات المغول الإسرائيليين في المعارك الإنتخابية، وأن تكون –وهذا هو الأهم - سيف الله المدمى على الرقاب، الدين الفاشي بأتم معانيه. لقد سعت الطغمة الحاكمة في إسرائيل منذ بن غوريون إلى تحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية إلى قضية دينية من أجل تبرير هويتها ووجودها، وها هي حماس تحقق لها ما سعت إليه، ولقد عملت الطغمة الحاكمة في إسرائيل على الدخول في الحملة العالمية ضد ما يدعى بالإرهاب إلى جانب أميركا، وها هي حماس تجسد لها ما عملت عليه. وبعد زوال التهديد الفدائي مع اتفاق أوسلو، خلق حكام الدولة العاق التهديد الحماسي لترهيب شعبهم، وبالتالي إخضاعه، وهرسه في ماكينة سياستهم الإحتلالية التوسعية. أضف إلى ذلك أن حماس تهديد داخلي، حماس البعبع النظام عصا طالبان ليست المقاومة ، لا فرق في الفاشية بين ليفني والزهار، لا فرق في الهدف التعصبي السياسيوي سيء القصد بين الصاروخ الخردوي والدبابة الجحيمية، لا فرق بين كل هؤلاء المطنطنين المتختخين في الحرب وفي السلم من عندنا وعندهم، وكل هؤلاء هدفهم الإنهاء على الشعب الفلسطيني وإحراق الملفات العالقة وتعليق القضية كأي عاهرة على صليب الشريعة الإسلامية.

كان الكل يعلم بالهجوم منذ عدة شهور، فماذا فعلت حماس فلسطينيا لو كانت ترمي إلى المقاومة والصمود؟ ماذا فعلت عربيا لو كانت ترمي إلى تعبئة الجماهير؟ ماذا فعلت عالميا لو كانت ترمي إلى تعاطف الرأي العام معها؟ فلسطينيا ولا بندقية وزعت لأنها تخشى أن تتحول هذه البنادق إلى صدرها، عربيا ولا فئة سياسية أو اجتماعية استنهضت لأنها مثل أي نظام بائعة ومتواطئة، وعالميا أعطت للإعلام الغربي كل المبررات ليقدم إسرائيل ضحية

لجماهيره)

وهو هذا الرجل ابن يافا نسبا وولادة ، اهتمينا كثيرا بمقال هاشم ، نسينا تصريحات صالح القلاب الذي حرق الاخضر واليابس على العربية وشوه حتى الموقف الرسمي الاردني الذي امتاز بالاعتدال الاعلامي ، حتى ناصر جودة لسان حال الحكومة  لم يهاجم قمة الدوحة وقال نلتزم الاجماع العربي ، بينما كان صالح القلاب والمعروف للشعب الاردني وكان يطلب تعريفه باسم وزير الاعلام الاردني السابق ، يهاجم المقاومة وسوريا وقطر وهي دول عربية تمتاز بعلاقات نوعية مع الاردن ، تمشيا مع اجندة لا تخدم بالفعل سياسة الاردن ، وانما مرتبطة باجندة اخرى ، كان يهاجم المقاومة لانها مرتبطة باجندة اقليمية وعربية ، يقصد سوريا و ايران وتركيا متناسيا ان الموقف الاخر مرتبط باجندة امريكية واسرائلية يراها القلاب اقرب الى الواقعية السياسية ، هاجم العضو المنتخب لدورات عديدة من عرب 48 المفكر عزمي بشارة وهاجم امير قطر قائلا انه يتلقى كلمة المؤتمر من عزمي بشارة الذي لم يذهب لخدمة الشعب الفلسطيني وانما ذهب للدوحة لان كليته توجعه، الكاتب بجريدة الغد محمد ابو رمان قال ان الموقف الاردني لولا حادثة الاعتداء الفردي على مدير مكتب الجزيرة كان هو الافضل عربيا ، اقول كان هذا صحيحا لو لم يقدم صالح القلاب نفسه على انه وزير اعلام اردني سابق مشوها للموقف الاعلامي الاردني ، ظنا من المشاهد العربي انه حال الاردن  ، وهو حال نفسه و اجندته الشخصية، ثمة مواقف سياسية لكتاب محترمين جدا يمثلون سياسة عربية لكنهم يتحدثون بالفضائيات بصورة تتناغم مع الدول المنحازين لها ، جهاد الخازن

مثلا كاتب معروف بقربه من السياسة السعودية ، لكنه كان قريبا من حالة الاعتدال وكان قريبا من راي الشارع العربي تجاه اسرائيل وتجاه المقاومة ، ويسيطيع الاعلام السعودي ان يجعل من مقالاته سنديانة للتاريخ ربما بعدما  تنقشع الحرب وذلك لموقفه القومي الحر.

. هاجمنا هاشم متناسين ان نمر حماد ابن فلسطين قد حمل حماس مسؤولية المجازر ، وليس اسرائيل ، متناسيين تصريحات ياسر

عبد ربه وتصريحات ( اخوة يوسف ) في رام الله..!

القائمة تطول واللوبي العربي المضاد للشارع العربي وحتى بعض السياسات العربية هو واحد لا يختلف حالا في مصر والكويت والسعودية عن اللوبي المولود على الارض الفلسطينية نفسها.

و تحية فعلا للكويتيين الذين لا ينسجمون مع موقف

نطيحتهم وحتى لا نكون سيان مع موقفه فالكويت قدمت الكثير ليس اقلها موقف الراحل فهد الصباح الوحيد الذي رفض الخروج هاربا بعد احتلال الكويت وقضى شهيدا ، وشهادة اخر الرجال المحترمين في فتح فاروق القدومي فيه موجود للتاريخ ، ولا ننحاز لموقفنا يومها للعراق فننكر التاريخ كما انكره هاشم هذا..!

..!

عين ابو رغال في كل مكان.

فلننسجم مع انفسنا

فوق الحدود..!..!


تعليقات

Comment Icon

وهي كذلك عرب عاربة ومستعربة !

Arrow Icon خالد السعود | 20/01/2009, 12:38 [الرد]

Comment Icon

يا محمد دائما تفتح جروح..
نفسي افهم المعنى العملي للعروبه والعرب العاربه.. وارتباط المعنى بالشرف ونصرة المظلوم والعزةوالاباء و و و..هل فعلا الشعوب بمستوى الحدث ام انها العاطفة الانية التي تهب كلما هبت الريح ثم تنطفأ بسكونها..
في زيارتي للاردن الصيف الماضي تفاجئت بمدى هشاشة الفكر والمعرفة وحتى المعاني السامية كالوطن والامة وفلسطين.. عند فئة الشباب تحديدا في الوقت نفسه الذي تركت فيه
هناك في امريكا كريس..مايكل.. ميليسا.. نيكول..جون وعشرة آخرون جميعهم طلاب في الجامعة وجميعهم حملوا فلسطين في قلوبهم وريشهم حتى في تيشرتاتهم..
جميعهم لم يأخذوا مساقات الصيف الجامعي حتى يوفروا ثمن تذاكر السفر
لفلسطين قرروا ان يعيشوا قطاف الزيتون ويتظاهروا ضد الجدار الفصل العنصري مع الفلسطينين ..الهمتهم الشهيدة راشيل كوري الامريكية الشابةالتي دهستها الجرافةالاسرائيلية حين حاولت التصدي لها
استطاع نصف هؤلاء ان يذهب لفلسطين في شهر نوفمبر وينتظر الاخرون دورهم
..وحين كانت غزة تحترق كان هؤلاء الشبان كما الالاف تحترق حناجرهم في شوارع واشنطن ونيويورك..غزه حرة فلسطين حرة..كان لي شرف تدريسهم اللغة العربية التي اصروا على تعلمها فقط لرغبتهم بالتواصل مع الانسان الفلسطيني الذي احبوه ايضا
بعيدا عن الكتاب والناعقين على الفضائيات فكله مدفوع بأجره اليست ظاهرة الخواء عند نسبه
كبيرة من
الشباب العربي الذي تجعله يقضي كل
يوم ساعة كامله لمشاهدة احداث مسلسل كمسلسل نوراو يحيى. لم يرتقي حتى الى المستوى الفني ناهيك عن الهبل في المحتوى ..السنا بحاجة الى تعريف العاربه والمستعجم وايهما اكثر عروبه الشاب ذو العيون الزرق والشعر الطويل كريس تاون ام عربان ولد فرقان ذو العيون السود والسنحة السمراء.!!

وحتى لا تذهب محرقة غزة ادراج الريح اليس الواجب ان تستنهض الهمم والقيم لاعادة العروبة شكلا وعمقا في فكر الشباب العربي والمسلم واعادة صياغة الواقع وفهم الصراع بكل ابعاده..على هذا الجيل ان يفهم قواعد اللعبة وان ادوات النصر ليست فقط آلةعسكرية فمقدر له ان لا يمتلكها..ان الرأي العام العالمي لايقل اهمية في ذلك ...هو نفسه الذي تحرص اسرائيل على تضليله لادراكها مدى اهميته .فلتعمل الاجيال القادمة والحالية على احياء هولوكوست غزة في ذاكرتها وفي
ضمير العالم الذي اؤمن انه موجود لكن نحن من عجزنا عن التواصل معه
للاسف فان العرب العاربة وحدها لن تكن قادرة على صد محرقة جديدة

اما الناهقين من
العربان فلا يجب ان يأخذوا منا اية اهمية هم مجرد فقاعات مأجورة تبحث عن الشهرة وقريبا سينتهون الى مزبلة التاريخ ولا يجب ان نهتم الى الاحرف العربية في اسمائهم

Arrow Icon ايمان البشتاوي | 20/01/2009, 19:00 [الرد]

Comment Icon

خلود ..ايمان
مساء الخير..
مبروك الرئيس الاسمر ..
-والله يستر من ضريبة سمرته هذه..
المهم انا هربت من استخدام العرب المستعربة لانه تاريخيا يعني عرب اسماعيل الذين عاشوا مع جرهم ومنهم المصطفى محمد-ص- ؟، فاستخدمت العرب المستعجمة ويبدو انه استخدام غير لائق لان المستعجمين او المستشرقيين هم اقرب مليون مرة لروح القضية من
هذه النخب الردئة التي ليس لها اي وجه..

Arrow Icon محمد | 20/01/2009, 20:37 [الرد]

Comment Icon

البيت الفلسطيني اولا....ثم البيت العربي ثانيا هذه يجب ان تكون اولوياتنا في الاعداد للمرحلة التاريخية القادمة و للحرب القريبة القادمة على مشارف القدس او في باحات الاقصى نفسها..في ظني ادوات الاعداد يجب ان تركز على شخصية الفرد ابتداء" برفع المستوى الخلاقي مرورا بالبناء الثقافي و الفكري واحترام قيمة الوقت وليس انتهاء" بممارسة الحرية على اعلى مستوياتها:حرية الاختيار وحرية التعبير...الدورة التحضيرية او التجريبية في غزة كشفت عن الكثير..المشككون والمرجفون سيكونون دائما موجودين في اي تركيبة اجتماعية او حقبة تاريخية او مرحلة سياسية ..هذا غير مهم بالعكس وجود هؤلاء يساعد على الفرز و يجعل معالم الصراع تتضح اكثر.

Arrow Icon خلود الدقس | 20/01/2009, 20:03 [الرد]

Comment Icon

nice
I like it
:)
thank you soooo much
شات-منتدى-شات كتابي

Arrow Icon شات | 30/01/2009, 08:30 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba