وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
13 تشرين ثاني, 2009
حلق الشيوخ لحاهم
وتركها اخرون
http://www.allofjo.net/web/?c=119&a=15225
http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=34095&catID=48
http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/26799/2009-11-13.html
محمد حسن العمري
-1-
دخل معالي وزير الاوقاف الاردني الحالي الوزارة بغير لحية ، ولما ازدادت الانتقادات لوزارته اعفى معالي الوزير لحيته..! بينما ظل المفكر الاسلامي الراحل كامل الشريف طوال وزارات الاوقاف التي تلقدها بغير لحية ، وكذا كان اذ تقلد العديد من المناصب الاسلامية الدولية.
ولعل اخر رحلة حج له كانت عام 2005 وتشرفت بالسفر مجاورا له على ذات الرحلة بالطائرة كانت لحضور مؤتمر الحج العام بصفته عضوا برابطة العالم الاسلامي بدعوة من خادم الحرمين ، ولم يكن الرجل ملتحيا حتى ساعتها ، وكان يقوم على خدمة ابناء احدى بعثات الحج الاسيوية دون ان يقدم صك غفران بلحيته..!
-2-
كنت قد قرأت فيما قرأت ان ثلاث من العبادلة الاربعة الصحابة ، وقد صار احدهم خليفة وهو عبدالله ابن الزبير شهيد مكة ، كانوا يخففون لحاهم لدرجة انها لا ترتقي لقبضة اليد ، وهو ما ذهب اليه بعض اصحاب المذهب الشافعي في جواز حلق اللحية على الاكراه ، والامر مثار خلاف ومحله الفقه ، مع انني اليوم على قلة المجتهدين المسلمين لا اقرأ الا لبعضهم كمحمد عمارة و محمود سليم العوا وكلاهما غير ملتحٍ ، وكان كذلك المفكر الراحل انور الجندي ،وكذلك فهمي هويدي .
ومعروف ايضا ان سيد قطب صاحب الظلال لم يكن ملتحيا كذلك ، فيما كان الشيخ محمد الغزالي بلحية خفيفة لا تكاد نظهر احيانا ، ومثله كان معظم قراء القران الكريم المعروفين في مصر كمحمد رفعت وعبدالباسط والمنشاوي والطبلاوي..!
-3-
في منتصف الثمانينات عندما نشبت ازمة سياسية واكاديمية في جامعة اليرموك شمال الاردن ، زجت ادارة الجامعة وعمادة الطلبة باللحية في المعركة القائمة ، فقد نشرت مقالا هشا يومها ادى الى دخول التيار الاسلامي الى الازمة بعد ان كان خارج اركانها ، وكانت اركان الازمة مقتصرة على ادارة الجامعة من جهة والتيار اليساري والطلبة المتضررين اكاديميا من جهة اخرى ، نشرت مجلة الطلبة التي تحررها عمادة شؤون الطلبة الموالية لادارة الجامعة مقالا عنوانه ( الفئران الملتحية) ، وتبين فيما بعد بزوال اسم الكاتب حتى اليوم وخروجه من دائرة الضوء ان الاسم لم يكن سوى اداة في الصراع ليس اكثر ، صحيح ان الكاتب الاسلامي الراحل حسن التل والذي كان يمتلك صحيفة اللواء قد كتب مقاله –الكلاب الضالة- وحمل القرية التي انجبت الطالب والتربية مسؤولية مقال هش كهذا ، لكن ما اتضح اليوم بعد نحو ربع قرن ان مقال اللحية ذلك ، كان عنصرا من عناصر المواجهة السياسية وان من كتب المقال تحت اسمه ، ربما لم يسمع بالمقال الا بعد نشره..!
-4-
لما تكون اللحية على غير المتدينين فهي شأن خاص ، وتلحق احيانا بالموضة والصرعات المتقلبة ، وكانت يوما ما من رموز الشيوعية العتيدة ، لكنها عندما ترتبط بالدين فان من راى وجوبها اعفاها ومن راى غير ذلك يحلقها ، لكن دون ان تكون صورة كرتونية تتقلب مع المواقف والمصالح و الصراعات..!
09 تشرين ثاني, 2009
التجنيس صورة لتخلف العربي ونظامه وعنصريته..!
بقلم :
محمد حسن العمري
-1-
دولة عربية تطلب من عائلة مواطن سوداني توفي بعد ان عمل 37 سنة في الدولة ، تطلب منهم مغادرة البلاد ، لان اقامتهم كانت بمعية الاب الذي توفى واصبحت اقامتهم غير شرعية ، يغادر الاولاد الذين ولدوا جميعا في هذه الدولة مغادرين الى السودان التي لا يعرف احد لهم فيها قريب ، ودولة عربية اخرى ترفض تسليم جثة استاذ جامعة اردني ويتم دفنه في البلد الذي يقيم فيه لان قوانين الاقامة ترفض الخروج قبل ان يتنازل ( الميت) عن السيارة المسجلة باسمه ، وقبل ذلك اكثرنا شاهد على خروج اكثر من مليوني عامل يمني من دولة عربية لان دولتهم وقفت اعلاميا مع العراق في ( عاصفة الصحراء!) ، يخرج اليمنيون بوزر نظامهم السياسي تاركين تجارتهم وممتلكاتهم ويعودون واكثرهم قضى اكثر عمره لا يعرف غير التجارة هناك ،،،!
-2-
لو تم تطبيق النظام العنصري العربي المتبع في سياسة التجنيس ، فالاولى بالولايات المتحدة ان تطرد جميع ابناء الدول العربية التي وقفت اكثرها اعلاميا ضد احتلال العراق ، ولفعلت فرنسا نفس الشيئ مع اللبنانيين والسوريين في الفترة الاخيرة التي شهدت خلافا حادا بين الدولة الفرنسية والرئيسين السوري واللبناني السابق ، وفي عالم متحضر مبني على المصالح والشراكات التي تتفوق على الاعراق والاثنيات و المنابت والتي اوصلت رئيسا اسودَ للبيت الابيض ، فان العالم اليوم اذ يشاهد حال العمالة العربية في البلاد العربية ، فانه لا وجه لها الا وجه العربي المتخلف والعنصري الذي يعيش خارج العصر ، خارج المستقبل ، خارج سير الحضارة وتوالي تقدم الدول..!
-3-
لا اعرف ما هي قيمة جواز السفر العربي في المطارات الدولية ، التي تجعل منه خطا احمرَ الى هذا الحد ، فجواز السفر الكندي والامريكي والاسترالي تستغرق رحلته دون العقد الواحد ، بينما يقضى العربي في بلاد العرب نفسها عمره كله ربما بعقوده الخمسة والستة وهو لا يعرف لاي دولة ينتمي للدولة التي يعمل بها ، وتعتبره وافدا معرض للخروج والطرد منها في اي هزة سياسية بين الدولتين ( العربيتين!) ، ام الدولة التي خرج منها ولا يعرف ماذا تبقى له فيها ، لا اعرف على وجه الدقة كيف سيرانا الاخر ،اذا عرف ان هذا هو حال التجنيس في البلاد العربية التي يعيش فيها العربي ( مشردا !) سواء في مسقط رأسه ،او البلد التي عمل فيها ،
ليت هذا يظل قائما لا يعرفه العالم عنا ، فهي بلا ادنى شك ، صورة مقيتة لتخلف العربي ، وتخلف النظام العربي ، خارج الزمن ، وخارج الانسانية ، وفوق ذلك ( العنصرية ) ،التي لا يعرف العالم عنا ،انها تعيش فينا قبل ان نصدرها للاخرين
http://www.jorday.net/news/126/ARTICLE/12037/2009-11-07.html
http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/26514/2009-11-09.html
http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2937
http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=323
http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=21916&catID=28&wrid=4646
04 تشرين ثاني, 2009
ملكة جمال الاخلاق..فكرة نبيلة في عالم ليس كذلك.!
ميدل ايست ونلاين:
http://www.middle-east-online.com/?id=85167
كل الاردن:
http://www.allofjo.net/web/?c=153&a=15140
اللويبدة:
http://www.jorday.net/news/126/ARTICLE/11967/2009-11-04.html
زاد الاردن:
http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/26277/2009-11-05.html
جوردن بوست:
http://www.jordanpost.net/permalink/4295.html
بقلم : محمد حسن العمري
استوقفني خبر اعلان نتائج مسابقة فريدة قادمة من المملكة العربية السعودية
، تجرى للسنة الثانية على التوالي ، تتنافس فيها مجموعة من الفتيات من طلبة المدارس والجامعات ، على لقب ( ملكة جمال الاخلاق) ، فكرة غريبة وجميلة في عالم يغور باتجاهات اخرى..!
***
تعتبر الهند اكثر الدول التي نالت فتياتها لقب – مسابقة ملكات جمال العالم – والهند التي تعتبر نافذة شرقية على العالم ومدرسة في تعدد الاديان والملل واللغات ، كانت اول الدول التي واجهت هذه المسابقة العالمية ، وترى فيها اكثر التجمعات النسائية والاجتماعية والدينية ، صورة شاذة لتسليع المرأة ، اذكر انه في منتصف التسعينات شاهد الجميع هندوسي يحرق نفسه احتجاجا على اقامة هذا النوع من المسابقات ، هذا و رغم توسع اقامة هذه المسابقة –وللاسف الشديد- في اتجاه الدول العربية والاسلامية ، ، وزيادة الاحتاجاجات ضدها في دول كالهند وحتى المتدينيين في اسرائيل ..!
***
اكثرنا يذكر قصة ملكة جمال مصر الكابتن طيار نيرمين سالم عام 1989 والتي رفضت المشاركة ببرنامج مسابقة ملكة جمال الكون لاصرار اللجان المنظمة على ان ترتدي المشاركات البكييني امام جمهور المشاركين وعبر الشاشات الحية بما يقولون انه يصل الى نحو ملياري مشاهد ، منعت نيرمين سالم من المشاركة لذات السبب ، ومنعت بعد ذلك من ممارسة عملها لما ارتدت الحجاب داخل مصر وتم مقاضاتها ومطالبتها بتعويض جراء ذلك..!
***
فكرة ملكة جمال الاخلاق التي يقول المشرفون عليها انها تعتمد معايير محدد للفوز مثل البر بالوالدين ، هي فعلا فكرة رائدة لم تخرج من اي من المجتمعات التي ناهضت فكرة تسليع المراة بمسمى ملكات الجمال ، فكرة قد تبدو سخيفة للبعض في ظل اختلاف معايير الاخلاق نفسها بين الشعوب ، لكن مضمون الفكرة هو بالفعل رائد ويسحب رؤيتنا العربية للمراة على نحو حضاري متقدم ، فالبرغم من ان معايير الاخلاق هي مختلفة لكن واقع الاخلاق موجود لدى كل الشعوب ، ويتم استخدام كلمة الاخلاق – الايثكس- في اي تعقيب على موقف او رائ او سلوك خارج مفهوم الاخلاق ، وهو مصاغ في ادبيات الشعوب باتساع لا مجال لذكره ، فرواية الشاعر لادمون روستان لما ترجمها المنفلوطي للعربية باعتبار ان الجمال هو ليس هذا القالب الذي نشاهده للانسان ، لم يكن غريبا في مجتمع عربي مسلم يعتبر ذلك من
اصول التفكير في النفس البشرية ، وكان الاديب مصطفى صادق الرافعي قد دون معظم ارائه بذلك في كتابه –فلسفة الحب والجمال- ..!
***
اتمنى على الذين اشرفوا على هذه الفكرة التي اراها صورة جميلة لموقف عربي راقٍ تجاه المراة ، ان يتم ترجمتها و عولمتها على نحو تصل للاخر ، وليقم بعدها كل شعب ملكة الجمال ضمن الاخلاق التي يراها مناسبة ، فاذا كانت المانيا وفرنسا وامريكا ترى اخلاق المراة في شكلها فلها ان تقيم مسابقتها الراهنة ، و اذا كانت شعوب اخرى ترى قيمةالمراة كما نقل عن ملك احدى الدول الاسيوية اذ شكر عاهرات الليل لانهن انقذن بلاده من الازمة العالمية ، فله ان يقيم مسابقة للعاهرات ، واذا كانت دول اخرى ترى قيم المراة في دورها بالمجتماعت وتنميتها فله ان تقيم مسابقات لذلك ، واذا كانت شعوب كالعربية والهندية ترى غير ما يراه الاخرون فلها ان تقيم مسابقة ملكة جمال الاخلاق وفق ما تراه مجتمعاتها ، وفي ضوئها ، تتحدد بوصلة المراة في اي اتجاه تراها شعوب ومجتمعات متباينة..!
24 تشرين اول, 2009
وددت نشر المقال على موقع
مشهور لاني اعني كل ما فيه ولم يحصل ذلك الا بعد ان نشر على مدونة الصديق محمد عمر المعروفة
ونشر بعدها في مواقع اخرى باراء
نحترمها كلها واثرت عدم الرد عليها لانني اعني كل حرف ورد في المقال
*المقال*
تحولت اذاعة اسلامية تبث عبر موجة الاف ام في العاصمة الأردنية عمان إلى ساحة محكمة شرعية، المدعون فيها أزواج تحولت زوجاتهم في ليلة واحدة إلى متدينات، على طريقة "تعلم الاسلام في أسبوع" كاللغة الألمانية والفرنسية.
تابعت طوال تواجدي في عمان شكاوى "الاخوة" المغلوبين على أمرهم، في معظم تواجدي متابعا للإذاعة تلك، وفي معظم وقتي الذي قضيته خلف مقود السيارة هنا في عمان، كانت الشكاوى التي يحاول، بعض أصحاب الفضيلة (!!) العلماء تعنيف الازواج ودعوتهم للصبر على زوجاتهم، وصل بأحدهم للاستشهاد بقول احد الصالحين ان الله يرزق البلد الفلاني بصبر فلان على زوجته!
***
في اتصالات يومية من اصحاب الدعاوى تسمع العجب الكبير، لعله ليس غريبا فيما اعرف فقد شاهدته بام عيني من اصدقاء كثر قبل ان اسمعه بواحا عبر الأثير، يقول احد الازواج ويكاد يختنق "ما حكم أن تترك المرأة بيتها لاكثر من أربع عشرة ساعة تقضيها في حلقات دينية خارج البيت تاركة بيتها للخدامة"، وغيره يقول تاركة بيتها للأحد. زوج اخر يتحدث منذ إن انضمت امرأته إلى حلقات من هذا النوع وعلاقته فيها تحولت كعلاقته مع احد ابنائه او اقربائه (!!)، زوج اخر يقول انه لم ينجب أصلا لان علاقته مقطوعة مع زوجته المتدينة، ولما يراجعها بذلك تسوق له كل آيات وأحاديث وقصص الزهد، وتعنفه على جهله في الدين (..!!)
واحد سمعته بالحرف يقول "امراتي تحفظ من القرأن الكريم كل ما يخصها ويلبي رغبتها في تدينها المفاجئ الذي لم يكن قبل الزواج". شكاوى لك أن تسمعها وتعلق الجرس في ان ثمة ازمة اسرية ناتجة عن تدين "الإسلام في اسبوع" هذا الناتج عن سماع شريط للداعية فلان او برنامج تلفزيوني للشيخ فلان، او حلقة ذكر للمربية فلانة.
هذا الإسلام الذي اراه اليوم يفصل من قبل المتدينات –الجدد- والجدد بالتذكير لحاجة المصطلح لذلك(!!!) ـ يفصل على نحو فهم الاسلام بالواجبات من طرف واحد، يؤدي إلى هذه الأزمة التي نسمعها وسنبقى نسمعها عبر الاثير وربما بعدها عبر المحاكم!
يقول الشيخ القرضاوي في تعقيبه على سؤال: هل الزواج فرض أو سنة، إن الإعراض عن الزواج تدينا، إي ترهبا هو غير مشروع في الإسلام، وهذا كلام غالبية علماء الفقه القدماء، ولكن الاحوط اليوم ان الزواج في اجماله ليس بالفرض، فالمرأة التي لا تقدر على واجباتها تجاه الزواج، فهي غير ملزمة به، والرهبنة للعزباء غيره للمتزوجة، فالأولى اخطأت بحق نفسها فيما الاخرى اخطأت في نفسها وزوجها، وكان الاولى بها وبكل المتدينات من هذه الفصيلة اليوم ان يمارسن اثم الرهبنة على انفسهم لا على الازواج، فالنشوز معروف شرعا ومعروف حكمه، وهن بالضرورة غير مضطرات له، الا اذا كان الزواج هو فقط للولوج من عنق العنوسة إلى ازمة نشوز اكبر!
***
اردت ان اقول اليوم ان الفتاة المتدينة على نحو صحيح، كانت فيما مضى هي الهدف الموصى به حتى للشباب غير المتدين، لما تعرفه ويعرفه الناس من قيمة التدين الصحيح في حياة الأسرة والتربية والمجتمع، كما كان يفعل اصدقاؤنا من غير المتدينين الذين يصاحبون في المدارس والجامعات ولمّا يصير الامر إلى الزواج يبحث عن متدينة، وهذا الأمر في ظل الراهن اليوم لن يحدث قريبا،- فيما أراه- من ازمة اسرية تلحق بالمتزوجين من المتزوجات الجدد، اللواتي يفهمن الدين على وجه واحد، هذا الحال يدعونا للتساؤل أيضا عن مستقبل التدين السريع غير المرهون بتعلم الدين الصحيح سواء "مذكرا" او "مؤنثا"!
(((((***)))))
_____________
مدونة محمد عمر
موقع سرايا
http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=21252&catID=28&wrid=4417
ميدليست اونلاين
http://www.middle-east-online.com/?id=84641
الحقيقة
http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2814
السوسنة
http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=32659&CatID=48&wrID=0
جوردن بوست
17 تشرين اول, 2009
هل فقد
العربي
انتماءة
السوسنة:
http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=32026&CatID=48&wrID=0
سواليف
http://www.sawaleif.com/news.asp?n=2342
زاد الاردن
http://jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/24908/2009-10-17.html
كل الاردن
http://www.allofjo.net/web/?c=145&a=14580
قصة لعلها حقيقية في احدى الدول العربية ، التي نجحت ثورتها
كبقية الثورات العربية في انهاء الفساد والديمقراطية التي سبقتها ، لكنها لم تنجح في انهاء فسادها وابقت على انهاء الديمقراطية ( الفاسدة!)..!
تقول القصة ، ان ضابطا كبيرا في الامن السياسي كان اسمه عبدالله ، اوكلت له مهمة مراقبة
الشخصيات الكبرى في دائرة هي الاخطر من بين دوائر البلد ،
فتقمص الضابط شخصية ماسح سيارات في كراج المؤسسة المعنية ،
وكان طوال النهار يمسح سيارات المسؤولين ويراقب ما بداخل السيارات،
ويتسمّع عرضيا لما يتداوله المسؤولون خلال دخولهم وخروجهم من العمل ،
و خلال فترة قصيرة شاع ان عبدالله ليس مجرد ماسح سيارات ، و طمعا بتقرير ايجابي عنهم ، او تغاضي عن هفوة لسان عابرة كان ( الكبار ) يدفعون له اجرة عالية ليست هي احرة مسح السيارات ، فصار دخل الرجل
اضعاف دخله من المؤسسة الامنية ، ولم يجرؤ اي ماسح سيارات من ان يصل الى المؤسسة الحساسة التي يرتادها كبار رجال الدولة، وكان من الرئيس المباشر ، ان
يضع يده على الكمية الاكبر من دخل الضابط عبدالله من غسيل السيارات ،
بحجة ان هذا هو حق للدولة ، وكان عبدالله من الذكاء بمكان انه بدأ يتصنع ضعف البصر والسمع ، والتي ادت الى اعفائه من مهمته ، وبالطبع ظل يمسح السيارات لحسابه الخاص ، وكبار المسؤولين يدفعون له الاجر العالي ظنا منهم انه لم يزل على عهده بالاستخبار ، وظل بقية عمال مسح السيارات يرتابون من الوصول للمؤسسة المزدحمة بالسيارت الفارهة والتي يغدق اصحابها على عبداالله بما جعله بعد حين
صاحب اكبر مجموعة محطات وقود وصيانة عامة للسيارت في ( الجمهورية!) العربية المزعومة..!
يؤمن المواطن العربي اليوم ، انه منتمي لمجموعة كبير اسمها العالم العربي ، لا يشك في ذلك
الا قلة ممن ينتابهم شعور مرحلي بالقهر للوضع العربي الراهن ، من غياب العدالة الاجتماعية والحقوق الاولية كالصحة والتعليم والحرية ، في السواد العام من العالم العربي ،و تؤمن الغالبية العربية بأن ثمة عالم عربي ، او امة عربية ،
او مجتمع عربي ، لكنها في غالبيتها تمتلك ولاءً فطريا للدولة بحدودها الجغرافية والسياسية ، انتماءً لا يتجاوز حد الفطرية المجبول عليها العربي كالهندي والصيني والامريكي والامريكي اللاتيني والافريقي ، وهو انتماء ليس محله ما تقدمه الدولة
للابنائها مما يراه المثقفون من العرب ومما لا يدركه سواد العرب من حقوقهم التي لا يعرفونها ، ولا يتجاوز حد انتمائهم للدولة كانتماء الضابط عبدالله الذي انجبته الثورة ووجد انتمائه اكثر لما يستطيع ان يضمن له بقاءه الآمن في بلده ، عبر
مسح السيارات وليس عبر الامن القومي المزعوم للدولة..!
من غير الممكن اليوم ان نشكك في انتماء الجمهور العربي لبلاده التي هي تزيد وتنقص ما بين العشرين ، فالانتماء موجود والعرب هم العرب ، ابناء العرب ،
فكما يصير – مثلا-
فاغلبهم يشجعون فريقا عربيا واحدا اذا قدر له الحظ ان يصل لكأس العالم، ويشجع ابناء الدولة الواحدة فريقهم ربما على نحو اكثر من الحماس بقية الدول، لكن الكل يشجع بتفاوت الفريق العربي اليتيم بما يتمتع به من ولاء وانتماء فطري ،
وهذا النوع من الانتماء مختلف بالكلية عن الانتماء الذي
يجمع السواد الامريكي تجاه الولايات الامريكية المتعددة المنابت والاعراق
، او ولاء ابناء دولة مسرفة في حقوق مواطنيها في الصحة والتعليم ككندا مثلا ،
النوع الاخير من الانتماء هو انتماء ليس فطريا بالتاكيد ، فهو انتماء الدولة
المنظومة التي تكفل الحقوق والمكتسبات ، والمستقبل المظمون الذي هو جوهر الانتماء المنظم لابناء الدول المتقدمة اليوم ،
ومثله واكثر من الانتماء الفطري - وفقط الفطري- الذي يمتلكه ابناء الدول العربية تجاه بلدانهم ، لكن الدول العربية بالغالب ، فشلت في خلق انتماء
الواقع الذي هو محل الدول الحديثة اليوم ، في ظل ذوبان هويات واعراق ،
وفي ظل عولمة تجعل الحدود موجودة في قواميس وهمية ، تقفز فوقها الشعوب ، كل الشعوب..!
15 تشرين اول, 2009
كلنا ارهابيون..لكن بتعديل طفيف.!
في الجمعة الاخيرة شهدتها في احدى مساجد صنعاء ، وكان خطيب الجمعة فيها
الداعية الاسلامي وجدي غنيم ، والذي عاش قسطا طويلا من حياته في امريكا ولمّا غادرها صار بعرف الغرب ارهابي ترفضه معظم العواصم العربية ،
واستمعت مليا لما ورد في كلام الشيخ جيدا ، كان يتحدث بالعامية المصرية
وبتهكم بشدة حول اللغط الذي تثيره الولايات المتحدة ومجلس الامن بخصوص البرنامج النووي الايراني وتوقع امتلاك ايران لسلاح نووي في يوم ما،
وقال بالحرف : والذي يمتلك هذا السلاح قبل ان تقوم لايران قائمة ، ماذا فعلتم به..!
يقصد بالطبع اسرائيل ، ايران تحاكم لانها تفكر ببرنامج نووي سلمي وامريكا تخشاه ان يصير
غير سلمي ، واسرائلي تمتلكه وتعلن انه غير سلمي..!
شيئ من هذا القبيل سمعناه منذ اسابيع ايضا في خطاب رئيس دولة عربية امام
الجمعية العامة للامم المتحدة ، قال فيه العقيد القذافي :
ان دولة تحتل دولة وتعلن رئيسها اسير حرب ، ثم تقرر اعدامه مخالفة القوانيين الدولية ،
فيما قال رئيس مسلم شئيا اخر، قال الرئيس نجاد
ان الدول التي استخدمت السلام النووي هي التي جاءت لتحاكم العالم
على استخدامه ، و صبيحة ما تلى القمة الاممية تلك
راى الكاتب الاردني المسيحي طارق مصاروة
في جريدة الراي في تعقيبه على خطابي القذافي ونجاد
ان جميع ما ورد في خطاب نجاد كان صحيحا..!
ويبدو ان العالم العربي والاسلامي كله يفكر اليوم بهذا المنطق
و الناتج عن الغبن الذي تلى احتلال فلسطين بمباركة
دول العالم النظامي والمحمي بالامم المتحدة وعصبتها التي بدأت
الدمار ، فصار كل من يفكر بالانحراف قيد وهم عن منطق العالم ، هو ارهابي ، صار
كل من يفكر العالم بان بدايات العهد الاممي – المنسوب للامم المتحدة-
وهئياتها العاملة لم تكن عادلة ، وهي اليوم اكثر جورا و
تغولا مع شفافية الاعلام العالمي الذي يفضحها
من سلاح اسرائيل النووي الى
( ابو غريب) و ( غوانتناما ) اللذان لم ينتهيا الى اليوم..!
تريد الدول المهينة على –العصبية- وعلى – الامم- ان تقول للعالم ان كل العرب والمسلمين
ارهابيين مع تعديل طفيف ، فما يراه داعية مسلم موسوم بالارهاب يراه رئيس عربي واخر
مسلم ، ويراه كاتب مسيحي من الشرق المسلم..!
لا اعرف ان كان مهمة العالمين العربي والاسلامي اليوم ستتلخص في رد الارهاب عنهما ، ام ان امامها
التنمية والتعليم ومسايرة العالم غير الابه بالسياسة الدولية كاليابان والصين ،
ام ان امامها اقناع العالم اكثر باننا شعوب
تريد ان تعيش وتتطور واننا كبقية البشر ، وان قضية فلسطين قضية عادلة
وان الحجارة التي كان يستخدمها اطفال فلسطين عام 1987
ليست وجها للارهاب واننا كائ شعب اخر
مطلوب منا ان نبرئ انفسنا من الارهاب
، بان نقول للعالم كله ان اسرائيل لم تفعل بنا اي شيئ
وانها فقط كانت تدافع عن نفسها ،
في فترة جهلنا وارهابننا واننا تبنا من كل ذلك اليوم ،
ونتجه صوب العالم ، وما يراه العالم وليس ما نراه
نحن الخارجيين من الارهاب..!
لو فعلنا ذلك من قادتنا وشيوخنا وكتابنا وموسيقينا وفنانينا ورجال المطافئ
فينا واصحاب البنوك العربية في الغرب وسياح الخليج
في اسيا و المهاجرين المغاربة غير الشرعيين في فرنسا و العرب
الواقفين بطوابير السفارات الفربية ،
ومثلهم من الواقفين في الترحيل ،
و اصحاب المطاعم –الحلال- في انحاء العالم ،
و النساء اللواتي يرتدين الحجاب في دول الغرب
حتى زوج الدكتور المقتولة مروة الشربيني ، و كل الشباب العرب
الذين يدرسون في جامعات بريطانيا ويعملون كاشيرات
في محلات السوبرماركت ،
و احمد زويل ومحمد البرادعي
و سامي يوسف و محمد اركون و زين الدين زيدان
و عمر الشريف ويوسف القرضاوي و
حياة الحويك عطية ، لو اعلن كل هؤلاء من العرب والمسلمين باطيافهم
غير المتجانسة
اننا كنا نرى ما نراه من ظلم واقع بنا ، هو محض
خطئية نتوب منها اليوم،
هل لو صرنا الى ذلك نتحرر من الارهاب الذي يرانا فيه العالم –الاممي – اليوم
ام اننا سخطنا على غرار قصيدة مظفر النواب :
على التأشيرة.. تذكرة الرحلة
وجهك انت ومنذ ولدت تسمى عبدالله الارهابي
وبناتك عبدالله العربي الارهابي
وصوتك عبدالله الارهابي
--------
ادباء الشام:
http://www.odabasham.net/show.php?sid=30188
الجريدة الاخبارية
http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=271
جوردن بوست
http://www.jordanpost.net/permalink/3848.html
سرايا
http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=21041&catID=29&wrid=4349
الحقيقة
14 تشرين اول, 2009
( مدد يا دسوقي) ..نهاية حزينة للغناء الصوفي,,,!
بقلم : محمد حسن العمري
فلم مصري حديث فيه اغنية ، بالمصري ( مكسرة الدنيا ..) موجودة الان على عشرات
المواقع الالكترونية يؤديها مغنٍ مصري اسمه محمود الليثي ، باداء ولحن وكلمات صوفية
بالكامل ، يتمايل بالكلمات الرئيسة بصورة ملهمة على غرار الاغنية الصوفية المؤثرة ،
الصوت جميل واللحن كذلك لكن الاجواء العامة المرافقة للكليب الخاص بها ، افسد عليها كل وقار الانشاد الديني
والاغنية الصوفية التي لها في الوجدان العربي ما لها..!
***
لم يكن محمود الليثي هو اول من استلهم الغناء الصوفي ، مع ثورة الاغنية الشبابية الرائجة اليوم ، فقد سبقه الكثير
ولعل اهمها الاغنية التي ذاعت وسادت حينا للمطرب التونسي صابر الرباعي – سيدي منصور يا بابا-
والتي واجهت انتقادا طفيفا وقتها ، لخروجها بنمط الموجه السائدة ، ولكم تكن على غرار اغانٍ
كثيرة اداها مواطنه لطفي بشناق كانت بذات السياق لكن باجواء اكثر هيبة..
***
شهد العام الماضي سلسلة مهرجانت عربية هامة لاحياء الانشاد الديني والاغنية الصوفية في عمّان وبيروت
وسمعت عن مهرجانت اخرى في دول غير عربية كالهند وتركيا بالاضافة الى المهرجانات الدورية التي تقام عادة
في دمشق و القاهرة وعواصم المغرب العربي ، وكنتُ قد تابعت بعضا من مهرجان عمّان
الذي شارك فيه اشهر المنشديين السوريين بشار زرقان من جيل الشباب
ومن الاسماء التي لمعت في العقديين الاخيرين ، و هو من الاسماء التي سبق وان شارك في مهرجان جرش – المنتهية ولايته- في فترة التسعينات
، وكان قد سجل اسمه ذلك الحين سوريا وعربيا رغم وجود اسماء كبيرة وعتيدة كمواطنه الراحل صبري مدلل، وغنى يومها اغنية
- ته دلالا للشاعر عمر بن الفارض ويومها انتشرت الاغنية ، وكتبت الصحف الاردنية الكثير عنها و
- بايجابية كبيرة و عن عودة ميمونة للغناء الصوفي
- رغم مشاركة زرقان في مهرجان يومها كان يشارك فيه نجوم الغناء الشباب كعمرو دياب ونجوى كرم وايهاب توفيق ،
- استطاع يومها زرقان ان يقول للجمهور العربي ان ثمة وجه اخر للاغنية العربية..!
وهو للاسف ما لا ينطبق البتة على اغنيتي صابر الرباعي ومحمود الليثي اليوم ،
!
الانشاد الديني و الاغنية الصوفية تحديدا ، تتمتع بجمهور مميز كالمسرح والفن التشكيلي
وليس جمهورها العامة كما هو دارج في بقية الفنون الاخرى ، وبالتالي فان اللعب
في حقل الاغنية الصوفية ملئ بالمخاطر
، فهي ورغم انها ايضا تندرج في قائمة غناء الطرب ، من حيث قيمة الاصوات
لكنها محفوفة بطقوس وكلمات ايضا وجمهور تجعل
من يخوضها اما ان يكون على غرار ما فعله الشاب السوري بشار زرقان
، او تنحى للبقية الباقية من الفرق المعنية بها من بين الفنون..
السوسنة:
http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=31604&catID=48
ادباء الشام
http://www.odabasham.net/show.php?sid=32&cat=a324
06 تشرين اول, 2009
محمد حسن العمري
بالنسبة لي 6 اكتوبرتختلف دلائله التي تتراوح بين كل شيئ
مع جيل مضى ولا شيئ عند جيل لحق به ، ففيه ولد ابني البكر اوس ،
وفيه انتصر الزعيم ( المؤمن!!) محمد انور السادات على اسرائيل وفيه ولد
شريكه في النصر حافظ الاسد ، وفيه قرر خالد الاسلامبولي – الذي يحمل شارع ايراني اسمه نكاية بالرئاسة المصرية –
قرر الاسلامبولى انهاء حياة الرئيس المؤمن في العرض العسكري السابع لحرب رمضان
المجيدة..!
***
كان عمري عام واحد فقط بعد نصر رمضان المذكور التي خلدته اكثر من الكتب والمؤرخين افلام حسين فهمي
و محمود يسن ونور الشريف ، صورته لنا نصرا عابرا للتاريخ الطويل ، كنا نرى في افلام الشباب خراطيم المياه تتهاوى على الاسرائيليين ويفرون منها
تحت وابل الاعلام المصرية وشعارات تحيا مصر، فيما كان للقادة العسكرين امثال
سعد الدين الشاذلي رأيا يختلف بعض الشيئ عن اراء شباب السينما المصرية في السيعينات والثمانينات من قرن اصبحنا نقول انه مضى..!
ملاحظة جديرة بالذكر : لم تشر الافلام المصرية التي بالكاد يخلو منها فلم واحد انذاك الى اي دور سوري او اعلام سورية للحرب..!
***
كانت الحركة الاسلامية ومنظريها يسمون حرب اكتوبر بحرب التحريك لانها حركت عملية السلام وصنعت الرئيس البطل الذي غلب علىوصف الرئيس المؤمن يومها ، و مثلي استقى هذا الوصف من مصدر تاريخي هش هو العمدة سليمان غانم في –ليالي الحلمية – الذي كان يتفاخرويقول : بأيدي الشريفة ده صافحت جلالة الملك اطال الله بقاءه-!!!- والزعيم البكباشي جمال عبد الناصر والرئيس المؤمن محمد انور السادات ، المهم ان الحركة الاسلامية كانت ترى في ما حصل في رمضان عام 73
هي بداية التسوية التي لم تتوقف حتى اليوم بسحب الرئيس عباس التقرير الدولي من جنيف الذي قد يعكر صفو السلام السائر هذا..!
***
محمد حسنين هيكل الذي كان يشير دائما بمقابلاته في الجزيرة على ان السادات كان رافع التكلفة بينه وبين هيكل ويقول له : يا محمد ، خلاف عبدالناصر الذي كان يناديه بالاستاذ هيكل ، له رأي اخر ايضا في هذه الحرب ، فهو –اي هيكل – الموسوم تاريخيا بعبد الناصر وليس السادات يرى ان الحرب
قد خطط لها من قبل عبد الناصر ويرى فيما يرى النائم ان الاردن كان وراء الاخراقات التي حدثت في الحرب وليس كما يرى قائدها العسكري الشاذلي الذي دفع سنوات من عمره منفيا لانه يرى ان الاختراق كان في راس الدولة المصرية نفسها..!
***
لاحظت في السنوات الاخيرة ان المحطات المصرية تعيد تركيزها في زمن الانكسارات كثيرا على حرب اوكتوبر هذه ، فيما تغيب عن المحطة السورية الرئيسية مثل هذه الهالة الاعلامية ، هذا رغم ان مصر الرسمية هي رائدة السلام مع اسرائيل فيما سوريا هي اخر معاقل الحرب التي لن تندلع مع اسرائيل، قبل نحو عشرين سنة ، هالني مقال على صدر مجلة رائدة يومها لعلها الحوادث او المجلة يقول : هل تندلع الحرب بين سوريا واسرائيل !!، كنت اقول لماذا لم تقل المجلة بين العرب واسرائيل ، بل قالت بين سوريا واسرائيل، حتى تبين لي بعدها انه ليس ثمة عرب واحدة بل بضع وعشرين عربا..!
***
الذين تقاطعوا ما بين جيلين من حرب اوكتوبر قبلها وبعدها ، لم يشهدوا حربا بين اي نظام رسمي عربي واسرائيل ، فكانت اخر الحروب وتولت بعدها المليشيات و الانتفاضات الوصاية عن الجيوش العربية..!
***
ستظل حرب اكتوبر او رمضان او التحريك خارج اهتمام جيل عاش ما بعده ، وستظل الغازه رهين اهتمام الذين عاشوا هذه الحرب التي جاءت بعد ست سنوات عجاف من ( النكسة!) التي قادها الزعيم البكباشي واستقال بعدها لتعيده الجماهير(!!) ، و في ظني ان هذا ما ستصير له حرب العراق بعد عشرين عاما ايضا سنتحدث نحن ابناء هذا الجيل ، هل كان صدام شهيدا او خائنا او احمقا او بطلا ، فيما ينظر ابناؤنا لها ولنا ، كما قال اخوة يوسف لابيهم ( تالله انك لفي ضلالك القديم..) ، لا تثيرهم ولا تعنيهم شأن حرب اكتوبر التي ملأت الكتب والشاشات واغاني عبدالوهاب وحليم ، لكنها لم تنفذ الا مشاعر واهتمامات جيل
يرى ان النصر ليس هذا محله ولا مبتغاه..!
زاد الاردن
12 ايلول, 2009
اسلاميون ياكلون الاسلام
موقع
ايلاف
http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/9/480580.htm
موقع سرايا:
http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=19753&catID=28&wrid=3894
موقع السوسنة:
http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=28788&catID=8
-1-
قبل عشرين سنة تقريبا اذ بدأ الاسلاميون يروجون للدولة ( الاسلامية) الناشئة في السودان، قام احد خطباء الحركة الاسلامية ونوابها في البرلمان، يطلق صاروخا على طريقته، قائلا: لا تنخدعوا بالتجربة السودانية كما انخدعتم قبلها بالتجربة الافغانية وحكومة المجاهدين التي اكلت بعضها...!
وبعد عشرة سنوات او اقل من هذا التصريح غير المتناغم مع الراي الاسلامي العام، كان الرئيس البشير يجد افضل طريقة لحوار صديقه المنظر الاسلامي للدولة الشيخ حسن الترابي، عبر الحديد،( فلبث في السجن بضع سنين )، ليخرجه مريضا متهالكا، ونعيب على امريكا اليوم اذ تخرج الشيخ المؤيد يصارع الموت في مستشفيات الاردن بعد ان اخرجته كما اخرج البشير الترابي ابن جلدته ومدرسته في الحكم..!
واليوم نسمع عن قرار حكومة الجنرال الاسلامي البشير تحكم على صحفية بالغرامة لانها ارتدت الجنز، في دولة تأمل حكومتها بتعاطف العالم الاسلامي وشرفاء العالم، مع رئيس دولة تطلبه محكمة منحازة في جرائم حرب، تطلب السودان هذا التعاطف الدولي مع البشير بعد قرار كان قد خفف من الجلد الى الغرامة لارتداء صحفية لبنطال الجنز، في عالم ترتدي اكثر من نصف نسائية بناطيل الجنز، فماذا ابقينا لطالبان من قرارات بعد اذ صدر القرار هذا..!
-2-
يخرج الشيخ محمد حسان الداعية الذي فاقت اشرطته – الكاسيت- اشرطة اعلى توزيع في العالم الاسلامي الخطيب المرحوم الشيخ كشك، برد في منتهى – الادب -! في حوار الاخر، وهو يرد على الداعية عمرو خالد، لان الاخير وصف الفشل طريقا للنجاح اذ خاضه الرسول الكريم في تجربة الطائف، وربما يكون عمرو خالد اخطأ التعبير، فرد عليه حسان بخطبه انتشرت في اكثر المواقع الاسلامية على النت، يقول فيها غاضبا لعمرو خالد: انت الفاشل يا افشل راجل في الدنيا كلها..!
ولا اعرف ان كان بالفعل الشيخ حسان يرى ان عمرو خالد هو افشل رجل في الدنيا، والاخير صاحب مشروع طال ملايين الشباب العرب من عالم الفراغ الى الهمة ورغم عدم متابعتي المطلقة لاي من محاضرات عمرو خالد اصلا، ولا اعرف حتى وان كان يعتقد الشيخ حسان ذلك، فهو الذي امطرنا بمئات الاشرطة عن خلق الرسول الكريم، لا اعرف ان كان يعلم هل هذا هو منطق الحوار بين المسلمين، هذا هو الدرك الذي وصل به في هذا الحوار، هل يعلم الذي قرأ واقتبس معظم ما ورد في ابن الجوزية ان الرجل الكافر كان يدخل على الرسول الكريم يشده امام الصحابة ويقول: اعطني ديني فأن بني هاشم لا يحسنون اداء الدين، فيرد عليه الرسول الكريم امام ذهول اصحابه: لقد جاء الرجل يطلب حقه، ولا يمطره بما امطر به محمد حسان عمرو خالد من الشتائم التي لا تليق، باي مستوى من الطبقات الدنيا من الناس..!
-3-
في القول المأثور، وهو ليس بالحديث:: ((صنفان من أمتي إذا صلحا، صلح الناس: الأمراء والعلماء)).
فاذا كانت لغة الحوار مع الامراء كما حاور البشير الترابي، او حاورت محاكمه الصحفية لبنى حسين، ومع العلماء كما حاور الشيخ حسان عمرو خالد، فلا اعرف ما هو مصير عامة المسلمين اليوم، ولماذ نعيب على لقيط في عشوائيات مصر وجد نفسه تائها بلا اب، يقول لامه: يا عاهره، ولماذ نستغرب على ميكانيكي تربى تحت عجلات الاوكزوزت في كراجات وادي الرمم، عندما يضيق به برغي السيارة يسب الذات الالهية، لماذا نعيب على مطرب لبناني لا يفك الخط اذ قال في مقابله تلفزيونيه: مرسى لالله..!، لماذا نعيب على الرعاع والسوقة هذا اذا كانت لغة ( الامراء ) و(العلماء) الذين يأكلون الاسلام على هذه الشاكله..!
06 آب, 2009
| موبايل لكل ( جاهل ! ) عربي!!.. بقلم : محمد حسن العمري | ||
خبرني : http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=19173&catID=63&writerID=598 السوسنة : http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=26085&CatID=8&wrID=0 زاد الاردن: http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/20679/2009-08-03.html الحقيقة الدولية: http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2174 اللويبدة: http://jorday.net/news/126/ARTICLE/8942/2009-08-03.html سرايا:
| ||
بقلم : محمد حسن العمري
يطلق بعض العرب كلمة ( الجهال ) دون ادنى حرج على الأطفال، يستخدمونها حتى على أطفال الطبقة السياسية ، فصارت كلمة بديلة بالمطلق، وربما نعرف بعد ان نطوي هذه الصفحة من هم ( جهال ) العرب، كبارهم او صغارهم!!!
في السنة الأولى للالفية الثالثة ، واقصد هذا التعبير للدلالة الكبيرة له ، كنت أقف في محل لبيع الخليوات في شارع الشرطة بالعاصمة ابوظبي عندما دخل ( مواطن!) اماراتي وهذا اللفظ الذي يرغب الأخوة الخليجيين بإطلاقه على أنفسهم ، دخل ( المواطن ) المحترم الى معرض لبيع الهواتف الخلوية ، وكان ابنه ربما ابن العامين تحمله خادمة أسيوية ، وطلب عرض احدث الموديلات من الأجهزة المتاحة ، وفعل البائع الهندي ان اخرج له مجموعة يتفرج عليها ، وكان من ابنه الصغير ان التقط هاتفا عن طاولة العرض، فاستثار البائع الهندي ، خوفا ان يكسره ( الجاهل! ) ، فغضب والد ( الجاهل !) وقال للبائع ، بكم ثمنه ، وكان بحدود الفي درهم ، فوضع بيد البائع الفي درهم وقال للجاهل: ( اكسر الموبايل ..!!!!) لكن الطفل ابن العامين لم يقدر على ذلك وربما – اقول ربما – كان اعقل من والده، فاعتقد ( الجاهل ) ان الأصدقاء الفنلنديين لم يكتشفوا هذه الأجهزة ليكسرها الجهال..!
في نفس التاريخ او يزيد قليلا ، كان بروفسور كندي في الطب يلقي محاضرة في مستشفى توام الشهير في مدينة العين ، وكنت حاضرا ، وكان يحمل هاتفا نقالا من ماركة موتورولا القديم جدا والذي يشبه راحة اليد بحجمه الكبير ، ومازحه احد الأطباء العرب المقيمين بالمستشفى قائلا : ان هاتفك قديم جدا ، فرد عليه البروفسور ، اعتقد انه مازال قادرا على الكلام..!
ينتابني هذا التناقض الكبير ، بين ما يعتقده العالم المتحضر الذي ابتكر الموبايل من أهمية الموبايل ، وبينما يعتقده العالم العربي اليوم من مظاهر الزيف المرتبطه بهذا الجهاز الصغير الذي صار الى كل يد طفل عربي ، حتى الطفل الذي استوقفني ذات مرة امام احد محلات الشاورما في شارع عبدالله غوشة غرب العاصمة عمّان ، وطلب دينارا واحدا ليسجل مغامرة أمام أقرانه ، طلب مني دينارا بحجة انه فقد نقوده ، في وسيلة شحاذة عالية المستوى لابناء الذوات ، هذا الطفل كان يحمل موبايل فاخر ، ويرتدي ( تي شيرت ) مكتوب عليه بالعريض ماركة ( اسبريت) وحذاء رياضي قدير ، وشورت جينز محترم كذلك ، مجموع ما يتجمل به ابن العشر سنوات يفوق المائتي دينار اردني ، ويطلب بمهارة دينارا..! اتذكر ذلك وحال بروفسور في الطب ، ليس معنيا بالبهرجة العربية يحمل جوالا يخجل طالب مدرسة عندنا وفقط عندنا ان يحمله بين زملائه الطلاب..!
من أكثر الأشياء التي أشعرتني يوما ما بالخجل من الذات العربية هذه ، ما قرأته عن مستشرق غربي كتب بعد ان زار أكثر العواصم العربية عراقة وهي صنعاء ، وشاهد أبناء القبائل يتحدثون بصراخ في الشوارع بالأجهزة الخلوية ، وسجل بعدها مقولة مؤلمة تغور في أعماق الكبرياء العربي المنهار من عهد القبائل ، سجل المستشرق بالحرف : وجدت الإنسان الأول يعبث بحضارة القرن الواحد والعشرين...!
لا اعرف اليوم الى اين تقودنا هذه اللوثة التجارية الفارغة من التباهي في تكنولوجيا ، لم نساهم قيد شعرة فيها ، نستخدمها ونحن اجهل الناس بها ، في الوقت الذي تسجل فيه دولة عربية هي السعودية ، تسجل فيه رقما قياسيا للشركات الصانعة للأجهزة الخلوية في تبديل وتكرار استخدام الأجهزة الخلوية على مستوى العالم ، لا اعرف على وجهة الدقة كم من الأموال تنفق على ذلك ، لكنني ادرك اليوم ان ( جهالنا ) ما كانوا ليجدوا بدا من التجاهل هذا ، لولا قول المعري : (ولما رأيت الجهل في الناس فاشـيا تجاهلت حتى قيـل إني جاهـلُ)..! |
21 تموز, 2009
النشيد الاسلامي ..آخر كوارث الغناء السياسي.
http://www.middle-east-online.com/?id=80722
-المديليست-
http://www.odabasham.net/show.php?sid=28191
- رابطة ادباء الشام-
http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=18582&catID=63&writerID=598
موقع خبرني-
http://jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/20010/2009-07-23.html
-موقع زاد الاردن-
http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=25178&CatID=48&wrID=0
-موقع السوسنة-
http://jorday.net/news/126/ARTICLE/8480/2009-07-21.html
-موقع الليويبدة: اخر خبر-
.بقلم : محمد حسن العمري
قبل ايام كنت استمع لانشودة اسلامية للاطفال ، راع انتباهي فيها صوت المنشد ، الذي كان قبل اكثر من عشر سنواتاماما لاحد مساجد غرب عمّان حيث كنت اصلي التروايح ، الشاب الذي كان صوته مقبولا في قرأة القرآن الكريم فيصلاة التروايح ، بدأ وهو يكاد يختنق وهو يحاول اداء الانشودة مع طفل ربما كان ابنه او احد اقربائه حال بقية الفيدوكلبات للمنشدين الاسلاميين ، التي اصبحت موضة الظهور مع الاطفال الابناء او الاقرباء الاطفال ، كما هي موضة الغناء غير الاسلامي برفقة الديتو النسائي للتجميل ليس غير ،الاختناق الذي بدأ على المنشد وهو يحاول اداء طبقة عالية تشبه الموال رغم طبقة صوتة المتواضعة ، ولد هذا الامر عندي ما كنت اتمنى ان لا اكتبه ، وهو هذه اللوثة الجارفة من النشيد الاسلامي المتواضع في الاداء واللحن والكلمات التي بدأت تجرفنا جميعا ، لان المطلوب كان بديلا اسلاميا للغناء الهابط على الفضائيات ، فتم اسلمة اي شيئ لملئ هذا الفراغ.
.!
**
*عرف اليسار العربي قبل نحو نصف قرن حركة غنائية فوضوية كان يغنيها اي احد ، انتهت بسقوط كل هذه الاسماءالمتواضعة في المقدرة وبقيت منها فقط ما يمكن اعتبارها صاحبة – صوت تكنوقراط – مؤدلج ، اذا جاز التعبير ، فانهارت الاصوات الضعيفة ولم يسمع بها احد وظلت اسماء قليلة هي التي لم تزل الى اليوم تذكر اذا ذكر الغناء السياسي ،فعلى الجبهة المصرية كان صوت الشيخ امام الراعي الرسمي لقصائد احمد فؤاد نجم هو الباقي من تلك حقبة الغناء السياسي ،لما يتمتع فيه من درجة فائقة بجمال الصون ومثله الاداء ، وكعادة الساحة اللبنانية الاكثر تجربة في العمل السياسي ، بقيت اليومفئة قليلة من الاسماء الكثيرة التي شاعت في الغناء السياسي منذ هزيمة 67 وحتى احداث لبنان التي لم تنتهي الى اليوم ،فجوزيف صقر والذي يعرفه الكثيرين من غير العاشقين للسياسة لما كان يمتلكه من جمال صوت في مجموعة مسرحيات الرحابنة ،ومن غير المؤدلجين وخصوصا الشيوعيين ، لا يعرفون قصائده ومواويله الرائعة التي اداها مع زياد الرحباني
ومعظمها تتعلق في الاضطهاد الذي لحق بالعنصر الشيوعي امنيا ، وكان توظيفا فريدا من زياد الرحباني لمطرب معروف
قصيدة سياسية نادرة لجوزيف صقر وزياد على لحن عيدا كمان
باغانيه العامة مثل – اللي علينا مشتاق – و - الحالة تعبانة يا ليلى- في الغناء السياسي ، اما احمد قعبور مثلا وهو ايضا صاحب صوت جميل كذلك منذ اغنيته لقصيدة – اناديكم – للشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد ، واذكر انه في الدورة الرياضية العربية عام 99 ورغم مئات الاكوام من مطربي اليوم ، استعانت ادارة الدورة الرياضية العربية بصوته الجميل لاداء اغنية – خيال عبر – في كرنفال عربي جماعي فريد ، ومن اللبنانيين خرج اخرون بقي منهم اصحاب الاصوات الجيدة مثل مارسيل خليفة وغاب الاخرون من الاصوات التي لم تنافس في جودةصوتها وابقت على حضورها السياسي فقط ، حال الكثير من المنشدين الاسلاميين اليوم...!
**
*من الانصاف بمكان القول ان بداية عهد النشيد الاسلامي كانت مرحلة منافسة بالجودة ، اظهرت عدد من المنشديناصحاب الاصوات المميزة التي لم نكن نعرف اسمائها الا بالاسماء الحركية ، ومعظمها من المنشديين السوريين الذي كانوا يؤدون قصائد لشعراءمصريين مثل سيد قطب وهاشم الرفاعي ، من هؤلاء المنشديين ابو الجود صاحب طبقة فريدة في الصوت وكذلك ابو دجانة والترمذي وابو مازن ،ومعظمهم اعتزل النشيد بعد احداث الاخوان المسلمين في سوريا بداية الثمانينات من القرن الفائت ، وبعضهم عاد منشدا صوفيا كما فعل ابو الجود نفسه بعد غياب طويل ، المهم ان فترة غياب المنشيدين اصحاب الاصوات الحقيقة ، ونهوض ما يطلق عليه بفترة الصحوة الاسلامية ، استدعت ظهور طفرة غير نوعية ، متواضعة وغير مؤهلة من المنشديين الاسلاميين ، وعلى اعتبار ان الحديث في نقد تجربة النشيد الاسلامي – للاسف – كان يعتبر كالخوض في الاسلام محرما ، زاد من حجم تخلف هذا الفن الذي كان من الممكن ان يحمل رسالةعظيمة ، فاليوم تتعرض تجربة الغناء الهابط للنقد الفادح من المختصيين ، وتسفيه مستوى هذه التجربة ، وصل في لقاء مع الشاعراحمد فؤاد نجم ان وصف صوت مصطفى قمر ، بانه صوت انثوي لا يحمل اي طرب تتلقاه من فم رجل ، وهو ما كان ينطبق علىاحد الذين قادوا النشيد الاسلامي في الثمانينات والتسعينات والذي كان يصرّ في ادائه على تقليداصوات النساء واستخدام نفس الطبقة الانثوية في الغناء ، لكن يسمح بالطبع بانتقاد مصطفى قمر على الفضائيات كصوت انثوي ،فيما يعتبر الخوض بنفس الحالة بالنشيد الاسلامي تطاولا على الاسلام ، والاسلام نفسه..
! **
* الغناء هو الغناء ، لا يصبح غناءا الا بالصوت الذي يقدر عليه ، وهذا الصوت بعد ذلك يمتلك رسالة ، ممكن ان تكون سياسية او عاطفيةاو دينية او حتى انسانية قبل ذلك ، لكن ما لم يمتلك هذا الغناء ابجديات الصوت اول شيئ فمصيره الى الزوال ، فالكلمة فيه مطلوبة ، لكن القصائد الغنائية موجودة على الكتب واليوم في الفضاء ، ووحدها لا تكفي ، ومن الممكن ان يغني اصحاب الاصوات الجميلة من قصائد قديمة، يعني لا يضيفون جديدا على الكلمة بل الجديد في الصوت الذي ينشده المستمعون ، فقد سبق مثلا لام كلثوم ان غنت لابي الفراس الحمداني و غنى ناظم الغزالي له ايضا ، كما غنى من المنشدين الاسلاميين ابودجانة لابن الفارض ، فكلهم لم يضيفوا على الكلمة جديدا لكنهم اضافوا الصوت الجميل الذي لا يمتلكه العدد الاكبر من المنشديين اليوم ، ناهيك عن غياب الرؤية السياسية للنشيد في ضوء العمل على ما يطلبه فضاء الاعلام الخليجي ، فلم تعد الانشودة الاسلامية اصلا تعبرعن موقف سياسي اليوم ، من اجل الحصول على التوزيع المناسب فضائيا ، فلم اسمع مثلا عن انشودة اسلامية تتعرض للاحتلال الامريكي للعراق كابرز حدث سياسي عربي خلال السنوات الخمس الماضية بسبب وجود مواقف ايجابية لبعض الدول الخليجية اصلا من احتلال العراق، وبقيت بعض اناشيد فلسطين عرضية باعتبرا الموقف الرسمي العربي المعلن متقارب فيها ، فلسنا اليوم امام افكار وانما امام الصوت العنصر شبه الغائب عن النشيد الاسلامي ، الامر الذي دعى قامة اسلامية كبيرة كالداعية عائض القرني للموافقة على اداء احدى قصائده من قبل فنان العرب المعروف محمد عبده ، واشترط للاحكام الشرعية فقط عدم اصطحاب الموسيقى ..!
**
*النشيد الاسلامي اليوم ، هو هدف ورسالة معا ، ولا يتم الا مممن يمتلك القدرة عليه ، فكما استعان زياد الرحباني يوما بصاحبصوت مميز كجوزيف صقر لتمرير المعاناة الشيوعية ، فالصوت لا يتقبل الا ممن يمتلكه ، ولا يعنيني اليوم صوت عمرو ذياب لان ملكة جمال ترافقه في احدى اغنياته ولا يعنيني العدد الاكبر من المنشديين لانهم يظهرون في الفيدوكلبات مع اطفالهم لان المرأة مخظورة في النشيد الاسلامي ، لا يعنيني كل ذلك ، كما لا يعني المستمع الاسلامي ان يستمع الا بالصوت الحسن ، ولولا ذلك لكتفينا لتمرير الافكار في الكتب ، والفضاء والنت ، وما لم يتم اعادة النظر في هذه الاكوام الردئة من النشيد والمنشديين الاسلاميين فاننا نبقى امام اسلمة هشة وفارغةللطرب الردئ الذي يحاصرنا ويثقب اذاننا وابصارنا احيانا..
! **
*النشيد الاسلامي اليوم ، هو هدف ورسالة معا ، ولا يتم الا ممن يمتلك القدرة عليه ، كما استعان زياد الرحباني يوما بصاحبصوت مميز كجوزيف صقر لتمرير المعاناة الشيوعية ، فالصوت لا يتقبل الا ممن يمتلكه ، ولا يعنيني اليوم صوت عمرو ذياب لان ملكة جمال ترافقه في احدى اغنياته ، ولا يعنيني العدد الاكبر من المنشديين الاسلاميين ،لانهم يظهرون في الفيدوكلبات مع اطفالهم لان المرأة محظورة في النشيد الاسلامي ، لا يعنيني كل ذلك ، كما لا يعني المستمع الاسلامي ان يستمع الا الى الصوت المتمكن من الغناء ، ولولا ذلك لاكتفينا لتمرير الافكار في الكتب ، والفضاء والنت ، وما لم يتم اعادة النظر في هذه الاكوام الردئة من النشيد والمنشديين الاسلاميين فاننا نبقى امام اسلمة هشة وفارغة
للطرب الردئ الذي يحاصرنا ويثقب اذاننا وابصارنا
احيانا..!
اشهر قصائد ابودجانة لست ارضى الجاهلية14 حزيران, 2009
في حضرة رئيس دولة على سجيتها..
!
المقال على صحيفة السوسنة:
http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=22903&CatID=48&wrID=0
المقال على موقع الحقيقة :
http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=1922
المقال على موقع الجريدة:
http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=69
،،،،
بقلم: محمد حسن العمري- صنعاء
في غير اليمن ، من غير الممكن ان تجد نفسك وجها لوجه تأكل على الارض مع رئيس دولة وورؤساء حكومات ووجهاء وعوام الناس ، من غير الممكن ان يحدث هذا ، من غير مراسم و اجراءت امنية تثنيك عن متعة هذا اللقاء المتواضع الجميل ، بجمال اليمن السعيد وبساطته الغارقة في تاريخ قوامه مملكات ودول و حضارات .
.!
***
بالامس كنت في هذا المشهد السلس ، على مائدة صديقنا ووكيلنا في العمل النائب اليمني الشيخ عبده العودي ، ومعي ضيوف من الشركة من الاردن ، وجدت نفسي والضيوف من غير اي تفتيش او مراسم في ديوان واحد مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ، في هذا الديوان الواسع وسع الكرم الذي يثريه صاحب الديوان ، فلا تجد مفرا من ان مقولة اليمن السعيد ، قيلت من هذه الموائد الثرية بكرم لم اعهده في اي حل وترحال ، في هذا الديوان المطل على تلة صغيرة في مدينة دمت التاريخية ، كنت على موعد لم اعهده من قبل مع رئيس دولة ، بزيه الشعبي البسيط كما بقية المرافقين معه ، لمّا دخلت والزملاء الثلاث لم يكن في الديوان غير صاحب الديوان وثلاثتنا وطبيب الرئيس ، وبعدها دخل الرئيس ، بابسط درجات الحراسة والاجراءات التي لم تحل حتى بين دخولنا الديوان وبين ان نحتفظ بالموبايلات الشخصية معنا ، وقال صديقنا الشيخ العودي مخاطبا الرئيس ، جميع الموجودين ضيوفك يا افندم وهؤلاء ضيوفي من الاردن ، وبعدها نزل الجميع الى ديوان اخر ، اُعدت عليه مائدة ، لعلك لا تتخيلها الا في اساطير الرشيد التي رويت وبالغت فيها الكتب وكانت هنا من غير مبالغات ، كانت بالفعل على حقيقتها ، يجلس الرئيس اليمني مع من حضر ، متربعا كما الجميع على الارض ، لا تتوقع للحظة البتة ان ثمة فرق بين كل من جلس مع حفظ الالقاب للجميع..!
***
كنت مشغولا بداية الامر متاملا ، ثم تلاشى هذا الشعور ببساطة رئيس دولة ، متكئا من غير تثاقل بيني وبينه جلوسا على المائدة المفروشة ارضا ، لم يكن بيننا غير حارسه الشخصي والطبيب الشخصي الذي يأسرك بأدبه و ضيافته ، يضع امامك كا ما تجود به المائدة من المطبخ اليمني الفريد ، تخجل انك بين رأس الدولة و رجالات الدولة في منتهى الهدؤ و التلقائية التي لم تعد سمة هذا العالم المضطرب ، شرقا وغربا ، غير ان اليمن بدأت الحضارة وعاشتها وتعيشها ، على حال لا تمتلك الا ان تنحني امامه مهما علت قامتك او اتسعت بك المفارقات..!
***
خلال قريب من سنتين ، صادفتني الكثير من المشاهد التي لا يمكن ان تفارقني الى الابد ، فاول عهدي في الشعر وانحيازي بدايته نحو الحداثة ، كنت مهوسا بادونيس والخال و المقالح ، وكنت متفاجئا اول مرة اجلس فيها جنبا لجنب مع الشاعر الكبير عبدالعزيز المقالح على الغداء كتفا لكتف ، اتأمله مشدوها يأكل التفاحة ، يقشرها باسنانة ، ثم صار الامر عاديا في دعوات اخرى على موائد صديقنا ووكيلنا الذي اشاطره فطوره معظم الايام ، وصار من غير المألوف ان تجتمع كل زيارة بما يصادفك من اصحاب الالقاب الكبيرة ، رؤوساء الوزارات والمستشارين والوزراء و السفراء ، على ابسط درجات التواضع التي يفتقرها العرب اجمالا حتى من اصحاب العطوفة فما دون ، هذه الالقاب التي لا تضيف لليمنيين غير مزيد من التواضع والاحترام لمن تطأ قدميه ارضا هي ارض العرب ، مهد العرب..
***
تأسرنا البروتوكلات والمراسم والغطرسة والتكلف، تأكل من سجييتنا التي فطر الله الناس عليها ، فلا اجمل ولا ابسط ان نعيش كما نحن ، نعيش كما يعيش اليمانيون ، لا نريد اكثر ، لا نعيش اكثر..!
نحن اهل تكلف وهم غير ذلك ، قالها سيد البشر ، ونعيشها نحن اليوم : (الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر ، والسكينة في أهل الغنم ، والإيمان يمان
والحكمة يمانية ).
.!
29 ايار, 2009
الفنانات يفهمن الدين ايضا..!
رقية ديانا حداد للطيفة التونسية
في عدد هذا الشهر من مجلة زهرة الخليج ذائعة الصيت والتوزيع ، خبر مصور في ثنايا لقاء مع المطربة اللبنانية المتجنسة بالامارات ديانا حداد ، عن قيام المطربة ديانا برقية المطربة لطيفة التونسية رقية شرعية وهي تقرأ عليها آيات الرقية المعروفة..!
بهذا ينتهي النص بدون تعليق يذكر من قبل المجلة التي دست الدهاء بصورة الاثنتين يضحكان خلال الرقية ، وبتصدير العنوان بديانا ترقي لطيفة..
في هذه الرقية (الشرعية) شيئ من الندية المقبولة لمطربتين مسلمتين ، عموم المهنة يجعلهما متكافئتين لان ترقي احداهما الاخرى ، وهو ما كنا سنقبله لو رقى الشيخ العلامة الراحل ابن باز نده ابن عثيمين ، او الشيخ الطنطاوي نده الشيخ ابو غده ، او ان يرقي اليوم الشيخ السديلان الشيخ المطلق ، واي من هذه الثنائيات الكبرى بين الشيوخ تليق ببعضها ، ولا تليق هذه الرموز الدينية ان ترقي ، مثلا الفنان محمد عبده او الفنان صباح فخري ،بل يليق بهذين الفنانيين ان يرقى ايهما الاخر ، ولو احتاجت هيفاء وهبي للرقية الشرعية فستكون ضالتها في ندها من المطربات المسلمات طبعا – روبي مثلا..
***
.
فيما مضى كان شيوخنا –رضى الله عنهم وارضاهم- لا يتقبلون اندماج اي من القطاع الفني –الفاسد برائيهم بكليته دون تفصيل – باي مما يتعلق بدين الفنان اذا كان مسلما ، وينظرون لذلك بمحض السخرية ، اذكر ان الفنان محمود ياسين كان قد علق يوما ما على حديث الرسول – ص- بطريقة حيادية حول جناح الذبابة ، فافرد له الشيخ احمد القطان الذي كانت اشرطته تملأ الدنيا قبل احتلال الكويت ، تسجيلا كاملا بعنوان ( مفتي الفنانيين ) ، سخر الشيخ القطان من محمود ياسين حد التجهيل ، وهو ما كان يلقى قبولا عاما من الجمهور الذي ينظر للقطاع الفني كقطاع فاسد برمته..
***
وفي خطابات الشيوخ التي كنا نسمعها ، كانوا يتجاوزون ذكر الفنانات بالاسم ترفعا وتسفيها وتنكيرا ، فيما يأتون على ذكرهن باحدى العاهرات او احدى بائعات الجسد على الشاشات ، وهذا الامر تغير عند شيوخ (ما بعد الحداثة..!) اليوم ،قبل مدة في مقابلة للاعلامي محمود سعد مع الشيخ خالد الجندي ، سأله عن تشبيه اطلقه احد الكتاب على شيوخ اليوم بانهم من ماركة هيفاء وهبي ونانسي عجرم ، فلما رد الشيخ خالد الجندي خانتنه الاسماء ، قائلا : ايه الكلام ده..شيوخ مثل نانسي عجرم واليسا..! فانتبه محمود سعد بدهائه قائلا : انا ما قلتش ..اليسا..انت بتعرف اليسا من وين يا شيخ خالد ، فكان خالد الجندي اكثر فطنه منه ، قائلا : هو في حد ما يعرفش اليسا النهارده يا استاذ محمود...!
طبعا مثل هذا الموقف عندما كان يصدر عن الشيوخ ، وفي معرض انتقادتهم دائما ، كانوا يزعمون انهم لا يعرفون هذه الاسماء وان الصدفة قادتهم لهذا المشهد او ذاك ، وهم يبحثون عن قناة الجزيرة مثلا انزلقوا لنظرة واحدة في جملة دقيقة استدعت محاضرة عن راقصة ما ...!
***
يعطفني هذا الحديث ، لقرأة سطحية للتداخل بين الفنانين والدين ما قاد عدد كبير من الفنانيين والفنانات الى اعتزال الفن ، او الحجاب بالنسبة للفنانات ، صحيح ان العدد الاكبر من المعتزلات كن في سن التقاعد او بعد تجارب حافلة او في فترة الانحناء بالرجوع عن النجومية ، او كما وصف احد الكتاب المنصفين قائلا : باستثناء النجم محسن محي الدين الذي قدمه يوسف شاهين كاقوى نجم صاعد في الثمانينات ثم كان منه ان ترك له الشاشة الكبيرة معتزلا ، باعتبار الفن بؤرة التقاء الرذيلة والمخدرات و وزيجات لا تصمد شهورا ، وذات الشيئ فعلته حنان الترك اذ تحجبت وهي نجمة الشباك الاولى ،ومن غير هذين الاسمين كانت معظم الاسماء التي هربت بذاتها من الفن ، تحت وابل تجارب يخوضها الانسان في صراعه مع الذات كلما تقدم به العمر..
افهم ويفهم غيري ممن لا يحتكرون الدين ، ان الممثل والمطرب والممثلة والمطربة ، اذا كانا مسلمين ، فلا يمتلك احد ان يمنع راقصة بعد انتهاء حفلتها ساعة الفجر ان تقيم الصلاة – وهذا مقتبس من نص قصصي قديم للاديب للرافعي – ولا يمتلك احد ان يمنع ديانا حداد ان ترقي لطيفة ، رقية تحسبها شرعية ، وكل على فهمه وعلمه وقدره...
15 نيسان, 2009
طيور الجنة بعد فلة ونيوبوي ...فخ الاستهلاك ..
!
لمّا جاءت فكرة اسلمة لعبة باربي الامريكية بعد نحو خمسين سنة من اجتياحها للاسواق العربية والاسلامية باسم ( فلة) ، كانت مثار فخر و ثناء طالها مفكرون اسلاميون كبار ، وخصوصا ان هذه اللعبة اخذت من حيث الشكل ، الزي الاسلامي للفتاة – حلم كل فتاة عربية ! - ،واخذت اشكال الزهو لدى المروجيين لها اوجه بعد ان تطاولت دول عربية واسلامية ، ومنعت توزيع فلة في اسواقها بحجة الترويج
للحجاب المنافي للعلمانية.
اليوم وبعد ان ذهبت السكرة وجاءت الفكرة اكتشف الاباء في المجتمعات العربية والاسلامية ،ان هذا الفخ التجاري ، كأي فخ أخر ، يبدأ بنشر رسالة ما ، ثم تتحول الرسالة الى تجارة بغيضة تطال كل المحرمات ، اليوم تباع لعبة صغير باسم فلة او تنورة بنات بعشر اضعاف نظريتها الصينية الصنع ، وبذات الجودة ، بعد ان اصبحت ماركة مسجلة مطلوبة وملحة في السوق ، اي بعد ان اصبحت- براندز- ، وحولت اطفالنا الى مستهلكين تأسرهم عقدة الماركة التي بدأت برسالة لم يعد يذكرها احد ، وكذا جرت علينا محطة سبيس تون العربية البحرينية العاب نيوبوي وبيبي حبيبي التي تباع ايضا بعشر اضعاف سعرها الحقيقي ، واليوم تلحق محطة الاطفال طيور الجنة التي وجدت طريقا اخضرَ لقلوب وعقول اطفالنا بتنزيل منتجات استهلاكية بختم طيور الجنة ، لنكتشف في النهاية ان تعريب واسلمة ثقافة الطفل هي تجارة بغيضة تتجاوز الرسالة الى الثراء الفاحش والفاحش جدا...!
اذا كان ثمة مستشارون مؤتمنون على هذه المشاريع التي بدأت بفكرة عشقناها جميعا ، وهي رفض تغريب ثقافة اطفالنا ، فهم اليوم مدعوون الى اعادة النظر بطريقة البيع الفاحش والاسعار التي لا تنسجم بالمطلق مع الرسالة التي يتحدثون...وربما اجد نفسي منسجما مع صديقي الدكتور حسن الجلخ الذي أخذ على عاتقه مقاطعة كل هذه المنتجات ، ما لم يتنبه القائمون عليها ان ( المسير ) قد بعد بين التجارة والرسالة...!
09 نيسان, 2009
المقال على موقع الحقيقة الدولية:
http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=1566
خطب الجمعة ( العربية..!)..وحكاية
( ضاعت يا سيدي..)..!
خلال عملي في اماراة ابوظبي وخلال زيارة عمل للمنطقة الغربية النفطية –الرويس ومدينة زايد- بحدود عام 2002 ، نزلت للصلاة في مسجد صغير على الطريق ، وهالني اعلان صغير موجه من وزارة الاوقاف الى خادم المسجد ملصق على الباب، اذكر نصه ولو سئلت عنه بعد حين –اذ كان في العمر بقية- ، يقول الخطاب انه وبناءً على طلب اهالي المنطقة وحيث ان عدد المصليين قد زاد في هذا المسجد ، فانه لا مانع لدينا من اقامة صلاة الجمعة ، وارسال الشخص الذي يرغب بالقاء خطبة الجمعة الى مركز الاوقاف لاستلام الخطبة المخصصة كل
،اسبوع ، لالقائها على المصليين..!
اذا يستطيع رجل يفك الخط ان يلقي خطبة الجمعة تلك ، او رجل درس الموسيقى او الرياضة او الفيزياء ان يتقمص دور الخطيب وحسب توجيهات الوزارة المذكورة ، والامر شاهدته عيانا ، فلم يكن في كل امارة ابوظبي خطيب جمعة يخطب من دون الورقة تلك ، الا اماما مصريا كان اسمه الشيخ هلال مبروك وهو عالم ازهري ضرير ، خطب عشية احداث 11 سبتمبر خطبة تليق بالحدث ، وكانت نتيجتها ترحيله في ليلة كليال العرب الى دولة قطر ، فاستوى بذلك كل خطباء الامارة دون اعوجاج..
***
وفي الجامع الاموي بدمشق وهي مرة واحدة اذ صليت الجمعة ، كان خطيب الجمعة يتحدث عن ترشيد الطاقة والمياه..!
***
في عمّان وبعد عام 1992 وقبل انتخابات الصوت الواحد كان تم منع خطباء الحركة الاسلامية من اعتلاء المنابر ، وكانوا يسيطرون على معظم منابر عمّان واربد والزرقاء ، امثال ذيب انيس وعبدالعزيز جبر ومحمد ابو فارس وعلي العتوم و حمزة منصور وراجح الكردي واخرون من غير الحركة الاسلامية مثل علي الفقير وعزت العزيزي ، وتم منعهم من الخطابة بقرار من وزير الوقاف يومها ، وكان بعضهم نوابا ، وقد فجروا نقاشا حول قانون الوعض والاشاد ، انتهى بمنعهم من الخطابة ، فكان ان كتب احدهك يومها وفي اول جمعة بعد منعهم من الخطابة مقالا ، بعنوان : خطباء
الحيض والنفاس يعتلون المنابر..!
بالمناسبة هناك سياسيون وكتاب يدعون اليوم وبعد 15 سنة الى السماح باعادة اندماج خطباء الحركة الاسلامية والمعارضة مع منابر المساجد الاردنية...!
***
من اغرب ما شاهدته ايضا وخلال اقامتي في السعودية جرأة خطباء السعودية وعدم خضوعهم لاي قوانين ارشادية ، وهو ما كان بالفعل مفاجئا لي ، كان خطيب الجمعة في جدة حيث اصلي معظم الوقت ، يختتم خطبته بالدعاء :...اللهم فك اسرانا في خليج كوبا ..اللهم انصر المجاهدين في العراق..." كنت اقول في نفسي الى هذا الحد هذا الشيخ لم يسمع بالموقف الرسمي للدولة السعودية ، وتبين لي بالفعل ان السعودية وبحكم سيطرة هئية كبار العلماء على التعليمات المتعلقة بالخطابة ، فانه يمنع اعطاء خطبة مكتوبة على غرار الامارت مثلا ويترك فيها لاجتهاد الخطيب الذي يكون قد تلقى تعليمات عامة عما يمكن ان يدرج في قوائم المحظور.
..!
وفي جدة ايضا استمعت يوما لخطبة شن صاحبها هجوما على عمرو خالد ، الذي اتهمه بالدفاع عن ابليس ..وانتهى بالقول : هذا الاسلام ليس اسلام حسن البنا ولا عبدالقادر الجيلاني الذي لا يعرف عنه الا انه مخبول بال في المسجد ولا اسلام عمرو خالد الذي لا يمتلك سمة العلماء ولا هيبتهم...
***
في صنعاء هنا حيث اقيم اليوم يتحدث الخطباء عن كل شيئ ، لا محظور بالمطلق..خطباء ينتمون لتيارات سياسية مختلفة ، الاصلاح المقرب من الاخوان المسليمين والسلفيين ورجال الدعوة واعضاء برلمان معارضون ، يتحدثون بدون اي خطوط حمراء...!
***
في مسجد صغير بشرم الشيخ ، استمعت الى خطبة جمعة ، كان الخطيب يكرر : انت بتصليش ليه...كانت بالكامل مأخوذه من شريط كاسيت مسجل لخطبة للداعية المصري محمد حسان..
***
في بيروت صليت الجمعة في مسجد للسنة وخطب
امام وسيم يرتدي بذلة رسمية باناقة عالية ، جذبني حداثة الرجل لدرجة انني اليوم نسيت موضوع الخطبة ، لكن كالطيف اذكر انه كانت عن العلاقات الزوجية او عن شيئ قريب من ذلك ، بالتأكيد لم تكن سياسية بحجم الهامش الواسع المسموح به في لبنان،
كانت خطبة اجتماعية انيقة بالكامل..
***
في اواخر السبعينات وكنت طفلا ، كان خطيب مسجد قرية كفركيفيا اسمه الشيخ ابو مصباح ، وكان يخطب على غرار خطبة الامارات ،وكان يضع الخطبة المنقولة عن الكتب الصفراء في احدى جيبات مزنوكه او المعطف الطويل الذي كان يرتدي ، وصعد المنبر ذات جمعة ، واخذ يتفقد جيوبه بحثا عن الخطبة ، وفتش اكثر من 10 جيوب بين معطفه ومزنوكه وسرواله دون ان يعثر علي الخطبة ، وتورط الرجل ، وانصت الناس للموقف ، وكان ثمة رجل نحيل صامت اسمه ابو صالح – رحمه الله توفي بعدها بقليل- ، فقال وهو يرمقه بطرف عينه : ضاعت يا سيدي ...!
01 نيسان, 2009
عمر الفرا .. قيثارة شابة تبلغ
( الحورانيون ) مثلي يعشقون على الغارب ..
الحب العفوي الساذج الذي صنع ربابة عبده موسى و حنجرة فهد بلان و قصيد عرار ،، و (وحديثي اليوم) هذا النبطي الاسمر القادم من عاصمة (زنوبيا ) يجدد هيبة تدمر ، مُذكَرا بعد عصور التأنيث التي سادت ثم بادت..!
-----
منذ ربع قرن او يزيد كان الشاب الذي يزواج اللكنتين البدوية والريفية قد أسر الاذان العاشقة لهذا الحب العفوي ، بصالات عمّان هنا و صالات دمشق والخليج ،هذا الهجين البدوي الريفي الجميل ، الذي يشبع بصوته كل الحواس غير الاذن بحرفه وبالقائه الممتلئ بالهيام، يأسرها ويعيشها ، تتمنى لاجله لو كنت انت الشاعر الذي يصنع كل هذا الهياج الرقيق ، ،،!
-----
كثيرون من الشعراء مّروا علينا بخصوصية الالقاء ،وعشنا معهم قصائدهم بحناجرهم دون ان نتذوقها على الورق ، لكنهم ذهبوا حال المناسبات التي عاشوها ، مظفر النواب والكفر بالقمم والنظام السياسي ، نزار قباني و رحيل الفتى الدمشقي ورحيل ملكة سبأ التي تفتش عن مليكتها ، وعبد الرازق عبد الواحد والحصار والخذلان العربي ،،،كثيرون كثيرون الذين اسرونا بالمناسبات وتفاعلهم بالالقاء الذي ينقلك فوق اسوار الشعر الى عمل درامي تعيشه على منصة الشاعر ، لكن الذي سمع قصائد هذا الفتى التدمري منذ ربع قرن او يزيد ، يقرأ الهم والزيف الاجتماعي الذي بدأه بحمدة والثأر و الطلاق ، وتحول للحديث عن واقع الناس العادي ، من الحب والحنين والارض والمقاومة ، يعيش بالفعل اذ يستمع قصيدة بصوته اوبرا مصورة بالاشخاص والحركات والموسيقى والاخراج ، الذي لا يمكن ان تتخيله صنيعة رجل واحد..
عمر الفرا ، الشاعر ، الشاب الذي بلغ الستين، القيثارة ، الهمّ ، الوجه الملون كتراب حوران ،والعرق المتصبب كفلاحيها والقسمات التي تشبه (اتلام) الارض المحروثة،،هذا الذي يمتلك بفطرته الغائرة مع عناصر الريف والبادية معا ، القهوة المرة والمنجل واجراس الخراف و التراب والناقة و الانسان و الفرح والعذاب ..تصنع هذه الاوبرا العملاقة التي غابت مع القادم من شعراء النثر والنفط و المؤتمرات والمسابقات الحمقاء..!
***
كما بقية الذين اعرف من الحورانيين ، فانني احب عمر الفرا ، واتذوقه كما – حديث الهيل –
الذي مضى..
________المقال على موقع اخبار اربد
http://www.irbidnews.com/an/2009/04/03_Farra/index.html:
__
هل يوجد شاعر عربي اليوم يمتلك هذا الحماس الداخلي
لقضية يكتبها..!!
09 آذار, 2009
بعد الشتات دعوة للانتاج..!
عبدالله الحبيل الذي تقمص شخصية نعمان الفنان الكويتي الفتى المقنع ، وهو اليوم في الستين من عمره ولكن يبدو من مظهره العام في مقابلة تلفزيونية انه لم يزل اصغر من ذلك بكثير
**
الدكتور قائد النعماني الذي مثل دور هشام وهو فنان له ميول سياسية تتلمذ طالبا على يدالشاعر مظفر النواب واشترك معه في المسرح ، فرضت عليه الهجرة والعيش في امريكاوتحول الى احد نجوم هوليود ،
وهو في العقد السابع من العمر في منتصف الستينات من عمره..!
والفنان الكويتي جاسم النبهان –حمد- وهو ايضا من مواليد 1944وصوته مألوفا لدى الاطفال القبطان نامق في مسلسل عدنان ولينا ، وهو لم يزل نشطا في الانتاج مثل مواطنه الفنان
احمد الصالح واعماله ما تزال زاخره حتى اليوم ،وعمره قريب من السبعين اليوم ،
***
الفنان السوري توفيق العشا
–ملسون-
وهو صاحب صوت حاد ولم يزل من رواد الفن الكوميدي السوري حتى اليوم والشخصية
الثانية في مرايا مع ياسر العظمة ، وهو في الخمسين من عمره
..***
ومن الفنانات :
الفنانة البحرينية احلام محمد-فاطمة-وشأن كل الفنانات من الصعب التكهن بعمرها ،لكنها لم تزل تشارك بالدراما الخليجية ،والفنانة السعودية-العراقية سناء يونس
(ليلى)
08 آذار, 2009
حمدي قنديل ..فعلا من عينيك،،مصر أم الدنيا.
.!
للذين يعشقون هذا القلم االرصاص ، فالقلم قادم بعيد ايام من قناة مغمورة اسمها الليبية ، ليثبت حمدي قنديل انه من يصنع الجمهور ولا تصنعه القنوات ، حال الاكوام المتكدسةمما يسمى جورا ب الاعلام ( الاعلاميين العرب! ).
.بالامس سهرت على غير عادتي الى بعد منتصف الليل بساعتين ، اطرب كعادتي بحديث حمدي قنديل الذي تليق به كل الالقاب الاعلامية الممتلئة ، بلقائه مع المذيعة منى الشاذلى على قناة دريم ،والتي فجر فيه مفاجئة دخولة الى محطة سيريالية مغمورة اسمها الليبية ، وهو اي قنديل كان قد خسر تقديمه لبرنامجه التاريخي مرتين بسبب مقابلبتين مختلفتين مع الزعيم القذافي ، وكان ان تلقى هذا العرض من القناة الليبية غير الرسمية ، بعد عروض متكرره من محطات لبنانية اشترطت اقامته في بيروت، و بعد ان اشترط في العقد ان يتمتع بالحرية الكاملة في في ما يطرحه ، وقال فيما قال : اذا لم تتح لي الحرية ستكون المحطة القادمة على الانترنت.
.!
وخلاصة الامر ان قنديل الذي ينحاز بالكامل الى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، وكان اخر معاقله من دولة اعتدال عبر تلفزيون دبي، وتوقف البرنامج ضمن تجاوزات اعتبرت مشينة ضد رموز معينة مثل ابو مازن وحسني مبارك ورئيس وزراء قطر وشيخ الازهر..حمدي قنديل صوت تطرب اذ تسمعه وهو يتحدث متهدجا تدمع عيناه احيانا ،لا يخشىَ مقص الرقيب ، الذي اجبره ان يرحل عبر قنوات كثيرة خلال اكثر من اربعين سنة ، وهو يختمها اليوم بمحطة يرى في عقده معها هامشا اوسع من الحرية..
***
خلال عملي الطويل مع الاخوة المصريين في دول الخليج ، كنت ارى عبارة مصر ام الدنيا لا تبدو اكثر من عبارة فجة غير حقيقة ، وهي اذ تظهر من رجل بحجم قنديل يعشق بلده فوق المزايدات ، وهو الذي يرى ان المظاهرات التي شهدتها بعض العواصم ضد مصر في حرب غزة تدعو للاسى ،تدعو للاسى بعد ان غاب الدور الريادي لمصر بفعلالسياسة التي يراها متهورة في اجمالها ، ويرى على وجه الدقة انها اصبحت رهين جمال مبارك الذي لا يراه ابدا اهلا لهذا الدور..
***
في دولة تمتلك رجالا بحجم حمدي قنديل جديرة بان تكون ام الدنيا ، جديرة وانا اشاهد مذيعة معروفة تبكي عندما قال حمدي قنديل انه مستعد للتنازل عن اي عقد يعمل به لو اتاح له التلفزيون المصري فرصة اعادة برنامجه عليه ، قال مستعد للتنازل عن اي شيئ مقابل ذلك ،لكني على ثقة ان هذا لا يمكن ان يحصل..
***باع الاعلاميون العرب او اكثرهم ، ضمائرهم ودورهم الريادي من
اجل اجندة معينة او بصورة ادق من اجل الرقيب المفروض عليهم ،ليبقى رجل بوزن حمدي قنديل
اعلاميا غريبا ، نادرا ، محترما ، كبيــــــــــــــــــــــرا ، يليق بزوجته الفنانة الجميلة نجلاء فتحي ان تعتزل الفن من اجله وتلحق به بين العواصم العربية والغربية ، ونلحق نحن مثلها به أنّى القى قلمه الرصاص.. ***
حمدي قنديل اذ تدمع عيناه
03 آذار, 2009
يوم تكافأ الصراع العربي اليهودي..!============
طــوال اكثر من ستين عاما من صراعنا (اليهودي!) لم يكن ثمة تكافؤ في الحرب الا في بداية الالفية الثالثة عندما( تعسكرت ) الانتفاضة رغم انف صاحب هذا المصطلح (المرجف) ، وبدأت الفضائيات تنقل كل حين انباء العمليات الفدائية داخل الخط لم يعد يومها اخضرا ، محدثة في المتوسط عشرة قتلى في كل عملية،
لا اعرف على وجه الدقة كيف توقفت هذه الحرب المتكافئة التي كانت نتاجا غير مخطط له لانتفاضة الاقصى العفوية ، لكن احداثا جساما تخللت هذه المرحلة القصيرة نسبيا من عمر الصراع ، احداث 11 سبتمبر ، حصار عرفات والحرب الباردة بينه وبين امريكا ، البدء بتاسيس الجدار العازل ، ثم اول اعادة احتلال للضفة بعد تاسيس السلطة ، اعتقال الزعيم التنظيمي لفتح البرغوثي، فرض شخصية ابو مازن على عرفات ، خريطة الطريق،و اختيال مؤسس حماس الشيخ ياسين وزعيمها الرنتيسي ،
،،!
هذا السلم من الاحداث المتداخلة في فترة قياسية قصيرة جعلنا لا نتبه الى ان الاحداث الفدائية توقفت فجأة دون ان يعد يذكرها –كنعمة النسينان العربي- احدٌ
..!
سمعنا الكثير من الانتقادات التي طالت حماس خلال حرب غزة ، تتمحور في خوضها حربا غير متكافئة ، وهو يبدو في الكثير من صوره انتقادا اعلاميا فجا ليس غير ، ففي سلسلة حرب عمرها اكثر من ستين عاما ، لم تتكافأ في يوم من الايام الا في حقبات العمليات الفدائية ، والسؤال الفضول من كل مراقب لا يملك ما يملكه المحللون الاستراتيجيون على القنوات الفضائية ، لماذا لم تتكرر حرب ( العمليات )
وتعيد الحرب الى ميزان القوى الغائب طوال حقبات الصراع
...!
_______
سميرة توفيق تصدح بشامتها الجميلة وتلفزيون
دمشق يذيع خبر عملية فدائية داخل الخط الاخضر
01 آذار, 2009
المحطات الاسلامية ،،نرجوكم لا تضّحكوا الناس علينا!!
بالامس شاهدت عرضيا برنامجا مفتوحا على احدى القنوات الفضائية الاسلامية ، في ثنايا اللقاء شاب يفتح (زرار) القميص العلوي ، وهو ما نفعله جميعا في جو حار كاجواء الخليج ، لتنسرح عن ربما 2 سم من نحر الرجل ، فما كان من المحطة الا ان وضعت ظلا اسودَ على نحر الشاب حتى تمنع الفتنة عن المشاهدين او المشاهدات على الدقة اكثر،،،!·
* * *
مشاهد كثيرة اعتتدناها من المزاويدين في غير الدين من الشباب الاسلامي فيما مضى ، لكن المشكلة ان القائمين على المحطات الاسلامية اليوم ، لا يدركون ان الفضاء اصبح ملكا للجميع ولم تعد المحطة الاسلامية هي حضرة صوفية او اسرة اخوانية او خروج في سبيل الله كما يفعل رجال الدعوة ، الامر اصبح عيانا للعالم كله ، وصار من اللازم ان تقف المحطات الاسلامية على كل لفتة تقدمها وتطرحها للعيان،،فهي ستكون صورة يلتقطها الاخر في تشخيص الاسلام ، ليس الاسلام الاعلامي –اذا صح التعبير- بل الاسلام كل الاسلام ، فالاعلام اليوم هو الصورة التي يلتقطها المراقبون لرؤية ما وراءها،،،!
***
ذكرتني هذه الحادثة
فيما كان يفعله رجال الحسبة – او هئية اللامر بالمعروف – في السعودية ، وهي هئية تتمتع بغطاء حكومي ورفض شعبي عام لسلوكياتها الجاهلية المتقنعة بالاسلام ، كان رجال الهئية يدخلون الى الاسواق الكبيرة-المولات- ويضعون الدهان على صور لسيقان بنات لا تتجاوز اعمارهن سبع سنوات او على غلفة لعب الاطفال وحتى البامبرز ، لكن هذا كان اقل خطورة والهئية مؤسسة مغلقة نادرا ما كان يسمع بها الاخر خارج السعودية خلاف المحطات الاعلامية التي اصبح لها سوقا حتى من غير المتدينين،!
***
هناك عشرات المحطات الاعلامية العربية الناجحة ، ويكون مدراؤها شخصيات اعلامية مرموقة تقف خلف نجاحها ، وادارة برامجها ضمن سياق الرسالة التي تحمل ، لا تسمع عن المدير وربما لا تشاهده بتاتا على المحطة ، بينما تشاهد مدير قناة اسلامية بين كل فاصلين لاي برنامج – وربما هو وزوجته - في عرض شو غريب ، لا تجد هذه النرجسية حتى عند الجيل الثاني من مطربي الفيديو كليب
،،،!
***
برامج تفسير الاحلام الموجه بالدرجة الاولى للنساء ،،،تملاء هذه القنوات ليل نهار...
- يا اختي هذه رؤيا الشهادة
-
هذه رؤيا الحمل- هذه رؤيا الفتنة
- هذه رؤيا فاتقي الله فيما تفعلين،،،
!كان يوسف عليه السلام يعبر الرؤيا ومحمد عليه الصلاة والسلام ولم نسمع من الا نبياء –اقول من الانبياء غيرهم-!!
***
فرحنا وفرح الجميع
بمشاهدة هذا الكم الكبير من المحطات الاسلامية ، لكن هناك رسالة كبيرة على عاتق هذه المؤسسات ، تتجاوز حدود الحضرة والاسرة والخروج في سبيل الله ،،تتجاوز كل هذا ، فمحطات الاطفال المنبثقة عن المحطات الاسلامية قدمت رسالة بالفعل رائعة ، وموقف هذه المحطات من القضية الفلسطينية في حرب جنين وتموز لبنان وغزة كان رائعا ، وبعض برامج الحوار العام كالتي قدمها د.
وليد سيف
على اقراء
على قناته المستقلة
ايضا كان مثالا متقدما للحوار ، غير ان الحالة الاجمالية تقف عند حدود الخطاب الخاص الموجه للحلقة الاسلامية الواحدة ، غير المدركة بان هذا الخطاب الاعلامي تعولم وسبقت هذه المحطات القائمين ليس في دخول كل بيت بل الفضاء كله ...
***
27 شباط, 2009
للاسف فان مجتمعا تنحسر فيه نسبة الامية الى حدها الادنى في العالم العربي ، قد جرّ عليه تزيفا منظما تديره جمعيات دولية ، و عدد من مثقفي المهجر الاردنيين بدمغة ما يسمى جرائم الشرف ، يتنصل الاعلام الغربي من كل مظاهر التنمية في دولة محدودة الموارد للحديث عن ما يسميه جرائم الشرف ، الاردن عنوانها وتلحق بها الدول العربية والاسلامية كحالة عامة..!
لعل الكذبة المبرمجة لرواية
نورما خوري الضحية الكاذبة لجرائم الشرف قد فضحت امر هذا التزيف الكبير ، نورما التي لجأت الى استراليا ونشرت روايتها –الحب المحرم- والتي زعمت في اول حديث عنها انها رواية واقعية ، لهروبها من الاردن نتيجة خشيتها على نفسها من انتقام بداعي الشرف يطاردها ، فحصلت على جائزة ادبية ودخلت قوائم الكتب الاكثر مبيعا ، ثم اعترفت صاحبتها ،فيما بعد ، بالكذبة الكبيرة ، وهي تعيش منذ ان كان عمرها 3 سنوات خارج الاردن ، وانها كتبت الرواية تحت الحاح الاعلام الغربي المفتون بالحديث عن جرائم الشرف الاردنية.!
وفعلت ذات الشيئ الدكتورة
عفاف البطاينة استاذة الاداب بالجامعة الامريكية بالكويت في روايتها – خارج الجسد- التي طاردها اهلها الى بريطانيا ، و كان من ان اخيها غير الشقيق الماجن ،ان جاء الى بريطانيا ليطهر شرف العائلة بعد ان عاشت ابنتهم مع شاب بريطاني مسيحي وانجبت منه من غير زواج ، لكنها نجت منه ، اذ انشغل بدل البحث عن شرف العائلة في البارات الليلية ، وعادت هي – حسب الرواية- الى الاردن متخفية مع جمعية دولية للمطالبة بحقوق المراة..!
***
الذي يتابع التقارير الغربية واهتمامها
المفرط بهذه القضية يشعر بتنظيم عجيب لها ، وهي تستهدف المجتمعات المسلمة والعربية بالخصوص ، ولا احد يتحدث مثلا عن دور الدين الاسلامي ، الذي لا يبيح القتل خارج دائرة الوالي – القانون- ، بل يتحدث الجميع وتحت مظلة المثقفين الاردنيين وبعض العرب عن همجية الرجل الاردني والعربي ، رغم ان جرائم الشرف تقع في الغرب بنحو ابشع واوسع تحت مسميات اخرى كالغيرة مثلا ، لان العرف الغربي يجعل المراة بعد سن معينة هي مسؤلة من صديقها وليس من والدها ، فلو شاهدها مع غيره او شك في سلوكها تكون نهايتها الموت على مذبح الغيرة ، يحدث هذا كل يوم في كل الدول الغربية وبصورة همجية تصل في بعض ما اطلعنا عليه في الصحف الغربية ، الى التنكيل بالضحية بابشع الصور التي لا اطيق وصفها ، وفي كثير من القوانين الغربية تخفف العقوبة تحت تبرير الغيرة ،،لست معنيا بسردها الان ولعل الحادثة الشهيرة للمثلة الفرنسية ماري ترنتينيان ، تسفر عن حالة شغلت الاعلام الفرنسي باعتبارها لشخصية عامة ،·
* * *
ففي عام 2004 تقدم محامي نجم الروك الفرنسي برتراند كانتات المتهم بقتل صديقته الممثلة ماري ترنتينيان عام 2003 بتغير طبيعة اقوال المتهم ، و انه قتلها نتيجة الغيرة ، مما قد يخفف العقوبة عنه من مدة 15 سنة الى 6 سنوات وبالفعل حكم عليه لمدة 8 سنوات وافرج عنه بعد ان قضى 4 سنوات فقط بسبب حسن سلوكه في السجن ظل اهل الضحية يتجرعون مرارة القاتل يمشى بين الناس ويحيي حفلات تزيد من قهرهم.
والمسلسل يتوالى من كل صوب ودرب..
نائب فرنسي يقتل صديقته وينتحر بعد ان شك في صداقاتها..!
الماني يقتل صديقته خشية ان تهجره لشاب اصغر منه..!
امريكي يقتل صديقته في بار بعد اختلت بصديق قديم..!
يوناني يقتل صديقته ويجول براسها بجزيرة سانتوريني بعد غيرته الشديدة بسبب علاقاتها..!
***
جرائم الشرف وان اختلفت مسمياتها هي جرائم ، عندنا وعندهم ، لكن تزييف دراما اعلامية غربية بايدي اردنية لتسويق هذه الظاهرة ، هو امر مثير للاشمئزاز ، اذ يجرد الاعلام الغربي الاردن من دوره الرائد في نواحي التعليم والتنمية و التعايش ليصبح دولة موسومة بجرائم الشرف ليس غير...! ·
16 شباط, 2009
عمرو بن العاص اصغر اب بالتاريخ ،
،،!
بالنسبة لي كان شيئا مضحكا هذا الصبي البريطاني ابن الثالثة عشر ربيعا و122 سم الذي تقمص دور الاب الحاني بصورة دمعت لها اعين
-اسم الله عليك وعليها
مذيعات نشرات الاخبار على مدار الايام القليلة
الماضية،،!
الصبي الذي استلطفته فتاة اكبر منه بنحو سنتين ، وعمره يومها 12 سنة من مرة واحدة فكانت هذه الطفلة الجديدة التي خطفت انظار العالم اكثر من النعجة المرحومة دوللي التي جاءت بعد نحو 250 محاولة استنساخ فاشلة ، جاءت هذه الطفلة (ميزي روكسان) بعد –الله اعلم كم – من محاولات الجنس لدى الاطفال
،،،!
هذا الصبي على حد تعبير احد المراقبيين كبر كثيرا فقد اضطر لهجر العاب البلاي سايشن للتفرغ لزيارة صاحبته في المستشفى بعد الحمل،،!
من نافلة القول ان هذا الطفل لا يبدو عمره ابدا 13 سنة ، فيما شاهدته على التلفاز امس يقارب الثمانية او التسعة اعوام حسب المعايير العربية ، وهذا فعلا يزيد من حجم الغرابة اكثر ، والمهم اننا لسنا معنيين اليوم بمناقشة الجنس بين اطفال المدارس في الغرب ، فهذه شعوبهم وهذه قيمهم فليمارسوها كيفما اتفق ، وهو امر خارج صلاحيتنا كما فعل البعض اذ نشر على الايميل نقدا ظنا انه يعزز مقاطعة الوجبات الامريكية في العالم الاسلامي لتقرير منشور على موقع كنتاكي يقول ان الدجاج الذي يقدم في الكومونولث غير حلال ، للاسف و(للاسف ان فورجينتلي) حسب تعبير مسؤول في الموقع بالحرف وهو لم يكن مضطرا للقول للاسف لان البيريطانيين ياكولون الدجاج المخنوق والمكهرب كما يمارسون الجنس من غير عقود كنسية في الغالب طبعا،،!
استطرادا : يقول صاحب سير اعلام النبلاء في ترجمة عبدالله بن عمرو بن العاص
:
(عبد الله بن عمرو بن العاص ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبالإمام الحبر العابد صاحب رسول الله وابن صاحبه أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو نصير القرشي السهمي وأمه هي رائطة بنت الحجاج بن منبه السهمية وليس أبوه أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة أو نحوها وقد أسلم قبل أبيه فيما بلغنا ويقال كان اسمه العاص فلما أسلم غيره النبي بعبد الله وله مناقب وفضائل ومقام راسخ في العلم والعمل)
فعمرو بن العاص الداهية العربي المعروف ، تزوج وهو جاهلي حسب شريعة الزواج الجاهلي وليس سفاحا من رائطة بنت الحجاج وعمره قريبا من عشرة سنيين ، وكان نتاج هذا الزواج الصحابي عبدالله بن عمرو ، وهو اي عبدالله صحابي يذكر فضله كثيرا غير ابيه الذي يختلف عليه اهل السنة والشيعة في دوره في فتنة ما بعد مقتل الخليفة عثمان ،والتي لم تزل هذه الخلافات حتى اليوم اذ عاد و فجرها الكاتب الدرامي المعروف اسامة عكاشة اذ شن هجومه غير اللبق عليه بعد مسلسل نور الشريف ، وهو امر غير جديد صال وجال في التاريخ مرارا ، فهذا الرجل الفحل الذي انجب وهو ابن عشرة سنوات بالضروة ليس بالرجل الهين ، قال فيه ابن عباس وهي المرة الوحيدة التي اختلف فيها ابن عباس مع علي بن ابي طالب-رضى الله عنهم جميعا- بعد ان قبل بتحكيم الصحابي اليمني ابي موسى الاشعري ندا لعمرو بن العاص ، نقلها الذهبي ايضا بالحرف :
( اجعلت ابا موسى قرينا لعمرو ،
، فانه رجل باز قارح مارس داهية ،،،)
وهو اي عمرو بن العاص كان اذ صار ابا ذلك الحين محاربا صلبا ، قبل ان توجد حروب البلاي ستيشن
وبطلها الفارس الفحل القادم من بريطانيا اليوم،،
والاب الجديد ، وكنت قرأت فيما قرأت ان عمرو بن العاص
وعبدالله بن عمرو بن العاص كانا يخرجان سويا لاندية قريش ،
وفي فتح مصر كان الاب يقاتل بسيف واحد والابن يقاتل بسيفين،،!
.اذا قبل ان تنزلق الاقلام بوصف الطفل –الفي باتين- باصغر طفل في التاريخ سابقت الزمن وسجلت واقعة الولادة هذه لاوثق كتب التاريخ الفريد،،!
13 شباط, 2009
قبل نحو اكثر من خمس سنوات كان ثمة مناظرة يديرها سامي حداد بالجزيرة يشارك بها ، الدكتور سعد بن طفلة العجمي الكاتب الكويتي ووزير الاعلام السابق ، وشأن الكثير من الكتاب الكويتيين الكبار نسى فكره وثقافته العالية وتفرغ لشتم صدام حسين ، قائلا لسامي حداد : عندما احتل صدام حسين الكويت ، وسانده ( الشوارعيون العرب )،،! رد عليه حداد بالقول : الكثير ساند صدام من غير الشوارعيين لاسباب مبدئية
30 كانون ثاني, 2009
زلة حماس...
للتامل:
----
:كانت مجموعة من الجراء قد ولدت بعد الثورة ، وقام نابليون بالاحتفاظ بها وسّمنها بحليب الابقار ، ولم تظهر هذه الجراء الا ليلة الانقضاض على بطل الثورة (كرة الثلج-سنوبول) ، كانت تلحق به وتنهش من ذيله..!
- جورج اورويل-مزرعة الحيوانات-
تابعت تصريحات القادة السياسيين و الاعلاميين لحماس عبر الفضائيات عقب انتهاء الحرب ، فهالني موقف غريب انزلقت به (عرض النص الكامل)
28 كانون ثاني, 2009
في مطلع عام 1992 اي في العام الدراسي
الذي تبع عاصفة الصحراء او ام المعارك ، سمها انت وفق حماسك يومها ، الوجوه الجامعية بدات تختلف علينا بعض الشيئ ، الشعر الرجالي المربوط بالجدايل (عرض النص الكامل)
23 كانون ثاني, 2009
20 كانون ثاني, 2009
مخلفات حرب غزة..!
حرب غزة حرب فرز عربي بخطوط فاصلة بين العرب العاربة والعرب المستعجمة ، اثبتت ان الحدود العربية لا تعني شيئا الا عند القائمين عليها (عرض النص الكامل)
17 كانون ثاني, 2009
13 كانون ثاني, 2009
عادل امام ..(ارجو ك اخرس)..!
عادل امام الذي يعيش اليوم حالة مريم فخر الدين حسناء الستينات و شمطاء اليوم (عرض النص الكامل)
10 كانون ثاني, 2009
02 كانون ثاني, 2009
ارحام النساء في غزة تقلب المعركة والديمغرافيا
في عام 656 هـــ كان الحقد التتري يواجه بغداد بالنار والذبح ، ودليلهم الى الذين احتموا بالبيوت المهجورة الوزير ابن العلقمي و الى المكتبات والوثائق والدراسات العالم الطوسي
27 كانون اول, 2008
الصورة الاولى لصدام داخل عيادة اختصاص-بموبايل الزميل:د.سام البروي
الصورة الثانية ثلاثة صور لصدام على صندوق سيارة بموبايل الزميل:د.عبداالله منصر-مصر
صدام الذي لم يمت في صنعاء..!
23 كانون اول, 2008
20 كانون اول, 2008
الصحفيون (الحجاج)..والقط الذي حج!
دون البحث بهذا الكم الهائل من الحجاج الصحفيين الذين زاروا الديار المقدسة هذا العام ، يعني بدون الخوض باي استثناء حصلوا عليه
16 كانون اول, 2008
غير الحذاء في لقاء مصطفى بكري!ِِ
لا بد سينشغل هشام ملحم وادموند غريب في تسفيه راي الشارع العربي اذ لم يزل غارقا في زهو شديد والريئس يضرب بالجزمة على حد مداخلة صعيدي مصري لبرنامج مباشر على قناة الساعة يديره مصطفى البكري الغني غن التعريف والوجه المشرق دائما رغم سمرته الجميلة..!
كأي عربي بسيط وليكن ان شاؤوا ساذجا تابعت كلام الصعيدي العجوزي الذي قال كنت اموت –يقصد يحتضر – لما ناداني ولدي بقول : قوم شوف ده بوش بينزب بالجزمة على وشه!!
فارتدت الي الروح!!يا حج مصطفى الولية عندي بتزغرد!وفعلا كانت الزغرودة تتسرب من ثنايا اللقاء