بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

خريف الثورة اليمنية.. بعد ابوة الاحمرين..رؤية من الداخل.!!

خريف الثورة اليمنية بعد أبوة 'الأحمرين'!: رؤية من الداخل

 

عاد الرئيس صالح من رحلته العلاجية السياسية الإجبارية التي دامت أشهرا ليجد أن الوضع أكثر ميلا لصالحه مما تركه.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد حسن العمري

شأت الإرادة أن اشهد في صنعاء خلال أسبوعيها الأخيرين، حرب القوات الحكومية والفرقة الأولى مدرع، وعودة الرئيس الغائب في مفاجأة "دراماتيكية" حتى لأعضاء الحكومة والمعارضة وشباب الثورة سواء.

في حديث الشارع اليمني "لن نسلم أولادنا للموت للتمهيد لدولة يحكمها احمد عز اليمن (حميد الأحمر) ولا الجنرال الإقطاعي (محسن الاحمر) الذي تقاسم وحده أراضي اليمن مناصفة مع ما يزيد عن عشرين مليون يماني"، والذي كاد يظنه اليمانيون الأخ غير الشقيق لصالح، وهو ليس كذلك.

عندما اندلعت الثورة اليمنية مطلع العام متزامنة ومتشابهة في سياقها السلمي مع الثورة المصرية، كان يخرج في ساحة التغير ما يزيد عن المليون شاب وشابة، ويسير مثلهم في شارع الستين، الطريق الوحيد السريع في صنعاء. ظلت الثورة قائمة لكن بنحو بضع آلاف ممن أبى الانكسار من الشباب صناع الثورة ومن المعارضة التي لحقت بالثورة لجني المكاسب وتأبى ان تخسر كل شيء اليوم، وعدم الانسحاب بلباقة من طرف المعارضة السياسية يعني خسارتها لكل المكاسب التي كان من الممكن ان تحصل عليها لو بقي النظام او لو رحل.

في الاشهر الثلاث الأولى من عمر الثورة اليمنية، كانت قوى الحراك السياسي المعارض وعائلة الاحمر على "الحياد السلبي" ولذلك كانت ثورة، ومع دخول الشيخ صادق الاحمر وشقيقه المثير للجدل حميد الاحمر واللواء محسن الاحمر بفرقته، تحولت الثورة بالمسمى الدولي الى ازمة سياسية تعمقت بمحاولة تصفية اركان السلطة بحادثة مسجد النهدين. فحميد الاحمر رجل الإعمال الأربعيني الشاب، والذي لم يخفِ طموحه السياسي منذ نحو ثلاث سنوات وقد ظهر لبقا، متزنا في حوار فضائي هاجم فيه الرئيس صالح ورفض الاخير الرد على التصريحات، وهو الذي لم يحض اي رجل يمني بما تمتع به الأحمر من تسهيلات اقتصادية جعلته الذراع الاقتصادية الأقوى في اليمن التي تفوقت على رجل الإعمال الأشهر في القرن الماضي هايل سعيد، ولا يعتبر له أي دور سياسي، غير دور والده في توطين دعائم النظام اليمني بعد أن اقنع الشيخ الراحل الدولة السعودية بالعدول عن تأييدها للزعيم الانفصالي شريك الوحدة والرئيس الاسبق الجنوبي علي سالم البيض، والذي سهل حسم معركة الوحدة عام 1994، ودوره القيادي في التجمع اليمني للإصلاح المعارض وكذلك اللواء الأحمر الآخر الذي حضي بدعم عسكري جعله الأقوى نفوذا في اليمن متفوقا كلاهما على ابن الرئيس احمد صالح وابن أخيه يحيى محمد صالح.

يتمتع حميد الاحمر بحضور اقتصادي متحرك لا يخلو من دعم حكومي اليوم، وهو ما اعترف به عبده الجندي نائب وزير الاعلام والناطق الإعلامي باسم الأزمة اليمنية من الجانب الحكومي، عندما قال ان حميد الأحمر لم يدفع ضرائب طوال حياته عن صفقات النفط اليمني التي كان يناقص بها باسم اربع شركات مختلفة الاسم، وحيدة المصب، وكذلك شركته الاخرى سبأ فون، شركة الاتصالات الخلوية الاولى في اليمن وبنك سبأ الاسلامي، وهي تجمعات بالاضافة الى جامعة ومستشفى العلوم والتكنولوجيا تعتبر الاذرع المحكمة لاقتصاد الاحمر، وواجهته الاصلاح، وبالرغم من ان حميد الاحمر كان نائبا بالبرلمان لعدة دورات فلا يعتبر هذا معيارا للشعبية في اليمن التي تحكمها القبيلة حتى اليوم حال بقية إخوانه من ابناء الشيخ عبدالله الاحمر حيث صار معظمهم نوابا في البرلمان، فحميد الاحمر الذي يراه احد قادة الاصلاح، الافضل بين اخوانه وليس الافضل بين قادة الاصلاح يراه العدد الاكبر من ابناء ثورة الشباب وبعضهم عاصره في جامعة صنعاء، مثالا للغطرسة والنفوذ، الذي بلغ بوفد قبلي زار والده المرحوم الشيخ عبدالله للحد من غطرسته. وكان الشيخ الراحل يقول "العيال تعقل بعدين.."، لكنه متمترس بقوة شخصيته ومقدرته على الحديث، وكذلك سعة علاقاته مع رجال السياسة والمال في اليمن، فيما كان الغموض يلف شخصية محسن الاحمر الذي ظن معظم اليمنيين انه الاخ غير الشقيق للرئيس ويضرب بسوطه اينما كان، ويضع يده على الأراضي باسم الرئيس، بالإضافة الى قوة فرقته العسكرية التي يعتقد انها لا تزيد عن ستة آلاف عسكري وقائد عسكري، فيما تقول مصادر نسبت مؤخرا على لسان الحكومة انه كان يمنح رواتب "وهمية" لنحو عشرين الف فرد..

وتعتبر فرقته متماسكة حتى اللحظة الا فيما عرف عن انشقاق ابن شقيقه شايف محمد محسن والذي يلف الغموض مصيره بعد ذلك، ويرى زعماء الاصلاح في محسن الاحمر رجلا "متدينا" تعتقده بعض المصادر الاميركية متعاطفا مع القوى المتطرفة، وكان هو اليد القوية التي أدب فيها علي صالح الحوثيين في حروبه "المسلسلة" معهم، وهو حتى اللحظة مازال قائد الفرقة ويتقاضى افراد قوته رواتبهم من الدولة اليمنية، رغم ان كتاب الصحف المؤيدين لصالح يزعمون ان رواتب فرقته تأتي من دولة خليجية، ليس من غريب القول أنها قطر...

في الشارع اليمني، هناك انقسام واضح على تأيد الثورة بشكل لا يوازي الثورات العربية الاخرى، ففي الوقت الذي يعلن فيه زعماء المعارضة ان اللواء محسن انشق لحماية الثورة من بطش الجيش اليمني وهو المتحصن قرب ساحة التغير، ترى قوى اخرى انه يحتمي بالثورة الشبابية كدروع بشرية لان المجتمع الدولي لن يسمح بتصفيته في مركز الثورة السلمية، وكانت تصريحات نسبت داخليا لاحمد علي صالح زعمت مقدرته على تصفية الفرقة الاولى مدرع في خمس ساعات، عارضه فيها نائب الرئيس عبد ربه منصور، للإبقاء على وجوده في السلطة او العودة الى موطنه عدن..

تبادل الاتهامات تحول بؤرة الصراع بعد أن خف حجم المظاهرات في العاصمة ومعظم المدن باستثناء تعز، والخطاب الإعلامي غير الناضج للطرفين يعكس غياب سيناريو مصر في التغير، التلفزيون اليمني الرسمي يصف المعارضة بعيال الأحمر والبلطجيين، فيما تبث وكالة سبأ فون الاخبار للمشتركين،على هذه الشاكلة "العصابة الحاكمة في صنعاء"، ويعيد التلفزيون الرسمي طوال اليوم المؤتمرات الظريفة لنائب وزير الإعلام الذي "يرش على الموت سكر" كحال محمد سعيد الصحاف في حرب احتلال العراق، عبدة الجندي يلحق اقذع الصفات بقادة المعارضة، احدهم وهو عبدالملك منصور الذي كان من زعماء الاخوان المسلمين، أقنعه الرئيس بالخروج عليهم مقابل مناصب رفيعة، فعاده الرئيس بعد ذلك،ووجده يعاقر الخمر والنساء، فقال له الرئيس– على لسان الجندي – "يا عبدالملك..اقنعتك بالخروج من الاخوان وليس من الإسلام"، وتنشغل صحف المعارضة بالتهكم على الرئيس اكثر بعد حادثة حرقه في التفجير الذي لم يعلن عن هويته الى اليوم، تنتشر شعارات الثورة على الجدران، باللكنة اليمنية المحكية "اشتي ترحل يا علي" فيرد عليها أنصار صالح بشعارات أخرى "لن يرحل ومن قرح يقرح.."

رغم ان الدولة اليمنية، على صعيد مؤسساتها من اعلى دول العالم في مقياس الفساد وهشاشة النظام المدني فيها، وهو ما حدا بأحد الأصدقاء الى دفع مبلغ 10 دولار في المطار لضابط امن رغم حساسية الموقف والتوقيت ألان، لختم جواز سفره بالخروج، لكن مؤسسات الدولة ما تزال تعمل، الوزارات بأكملها والمستشفيات الحكومية، ويحكم احمد علي صالح قبضته على بقية الاجهزة الفاعلة في الدولة ولا يظهر غياب الرئيس منعكسا على حال العمل الرسمي، والمدارس كانت قد باشرت دوامها والطلبة يتجهون الى مدارسهم صبيحة وصول علي صالح عائدا من السعودية في اليوم الذي شهد قصفا متبادلا بين الفرقة الاولى مدرع وقوات الجيش والحرس الجمهوري، الرصاص يملأ الآفاق والطلبة يسيرون الى المدارس، وباب اليمن يشهد حضورا متواضعا للتجارة ليس بحجمه الطبيعي، فكل تجارة بلد التجارة تأثرت سلبيا بحكم الوضع الراهن سواء كان ثورة او ازمة، وتخلو اهم سلسلة مطاعم شعبية في اليمن او تكاد من الزبائن وهي "الشيباني" المتخصصة في الأكل الصنعاني، فيما تغلق المتاجر في الشوارع الساخنة ابوابها وتفتح كل المتاجر في الأطراف بعيدا عن أتون الصراع..

حتى عودة الرئيس صالح الى اليمن بعد رحلة علاج "سياسية" ايضا مثار خلاف بين المعارضة والدولة، ففي الوقت الذي يقول زعماء المعارضة ان صالح خرج مطرودا من السعودية تحضيرا للربيع اليمني، يرى ساسة الدولة ان عودة صالح بمثابة ضوء اخضر من دول الخليج بعودته وبمباركة دولية ليحكم بعد ان حجزته السعودية قوام ثلاثة شهور فشلت المعارضة في احداث اي تغير على الارض، وهي رسالة قوية لقطبي الاحمر العسكري والاقتصادي بالبراءة من أبوتهما للثورة اليمنية التي ظلت قائمة بلا ابوين وتسير على سياق الربيع العربي الى اليوم الذي تبنا كلاهما أبوته للثورة

***

منشور على

الميدليست اونلاين

الحقيقة الدولية

زاد الاردن

اخر خبر

الوطن اليمنية

صحافة نت

احرار التغير

حياة عدن

السوسنة


اي جدران كرتونية تسور المدن العربية..!!

أي جدران كرتونية تلك التي تسّور المدن العربية

 

لا اعرف مدنا تسقط على شاكلة حرب الساعات الست وعواصم تسقط في ليلتين ونهارهما الا في عالمنا العربي.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد حسن العمري

بضع ساعات كانت كفيلة بسقوط كل مدن الضفة الغربية وسيناء والجولان، عشية حزيران 1967 "المجيد!"، فيما كانت دورة 48 ساعة كفيلة بان تتوسط بضع دبابات اميركية عاصمة العباسيين في سقوطها الثالث بعد هولاكو وبريطانيا العظمى، ولم تكن إلا بضع ساعات كفيلة بان يتولى الثوار الليبيين السلطة في مدينة بنغازي، وفي 48 ساعة أخرى بسطت الثورة حكمها على طرابلس الغرب، وخيمة العقيد، دون أن تزحف الملايين إلى مدن الناتو.

أي عواصم عربية هذه التي تتقهقر في بضع ساعات، تخرج من معصم البلايين من الأموال التي تنفق على التسلح، وينكشف زيف التسلح الذي جعل العالم العربي أسير التقشف والفقر طوال مائة عام من العزلة؟

حمل الأمير الحسن بن طلال ولي عهد الأردن الأسبق على ما سماه المبالغة في الإنفاق على التسلح الذي يفوق الانفاق على التنمية، وهو ما جعل التنمية العربية في ذيل القائمة وجعل العواصم العربية العتيدة تسقط في ساعات.

خلد حصار طروادة في عامه التاسع ملحمة هي الأعرق في التاريخ الأدبي القديم، ومع تؤامنها الأخرى لعبت الأوديسة والإلياذة أسطورة عقد من الحصار والكفاح.

وفي القريب (البعيد) من تاريخنا المفقود فشل حصار عام بأكمله من تفكيك أسوار القسطنطينية على يد مسلمة بن عبدالملك، لتظل كذلك الى عهد العثمانيين، ولا اعرف مدنا تسقط على شاكلة حرب الساعات الست وعواصم تسقط في ليلتين ونهارهما الا في عالمنا العربي.

ليس من نافلة القول ان شعوب العالم العربي اليوم تعيش في خنادق وسراديب تهرب فيها من حكامها، حيث يعيشون في ابراج من العاج والرمل والكرتون.

ليس من نافلة القول هذا، ولم تسقط دافوس ولا جنيف ولا زيوريخ في دولة لا يتعدى إنفاقها على التسلح تدريب الشعب والإبقاء على التنمية والرابط المتين بين الشعوب والقيادات التي تهزم كل جيوش العالم.

عالم عربي ليس أفضل حال من مدنه البائسة، ولا زعمائه المتخمين بحب الذات والتواري بعد الرصاصة الأولى، في عالم عربي هذا حاله ، قابلية "السقوط" تغري دولة بحجم موناكو - لو ارادت - ان تبسط سيطرتها ما بين ضفتي المحيط والخليج، فليس بأبواق التسلح المفترض تحمى الدول وليس بزعماء "الرصاصة الأولى" تصمد المدن.

*****

اخر خبر

الحقيقة الدولية

كل الاردن

وطني نيوز

زاد الاردن

السوسنة

اخر خبر


القذافي الجمل الذي طاح..!!

عن القذافي، الجمل الذي 'طاح' وكثرت سكاكينه

 

بقي العرب يشاهدون المقابلات الودية والمسهبة للعقيد مع الجزيرة أو يتابعون مشاهد الكوميديا في القمم العربية دون أن يتساءلون: ماذا فعلت أربعة عقود من حكمة لليبيين؟

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد حسن العمري

سألت قبل أيام وكنت في الأردن، عن احد العاطلين عن العمل والمواهب من العائلة الممتدة، وعن زوجتيه وأولاده كيف يتدبر أمورهم، فقيل لي انه إذا ضاق به الحال، كتب قصيدة شعر (!) في الثورة الخضراء، وفي العقيد، وتوجه الى طرابلس فيعود محملا، باللؤلؤ والمرجان، فيكفيه حتى تثمر قريحته بقصيدة اخرى.

صاحبنا لا هو بالشاعر، ولا نصه بالقصيدة، أمضى حياته "متسرمحا" تائها عاطلا، اطلعت على أحداهن فإذا هي حال مسيلمة: "الفيل ما الفيل وما أدراك ما الفيل له ذنب وثيل ومشفر طويل وان ذلك من خلق ربنا لقليل". لا الرجل بمتعلم فن القصيد فيكتب، ولا بصاحب فكر فيتولاه، لا هو بشعر البحر فيعرفه الجواهري، ولا بالتفعيلة فيعرفه السياب ولا بقصيدة النثر فيعرفها انسي الحاج، هي قطعة سجع سخيفة من مدرسة مسيلمة الكذاب ليس دون ذلك او فوقها بشيء.

وفي حدود ما نعرف، فان قناة الجزيرة كانت ممن يسهب في المقابلات مع الزعيم العقيد، وكانت لغة المخاطبة بينهما، اكثر من ودية، وفي حدود علمنا ايضا فقد رفض طاقمها الإعلامي الذي يتولى مقابلات الزعيم، عقودا من اللؤلؤ والمرجان تحسبا لموقف مثل هذا اليوم يطيح فيه الجمل "الحقود" فتكثر السكاكين المشرعة نحو لحمه المرّ.

كنا نستمتع بمسرحيات القمم، لان العقيد كان يضفي عليها نكهة كوميدية لا تقل عن سخرية الجماهير العربية من القمم ذاتها، وأخر القمة التي عقدها القذافي في مدينة سرت، وكنت قد كتبت يومها ان القذافي ربما يقاطع قمة بلاده لإضفاء المزيد من الفكاهة على القمم.

كان القذافي في قمة الطوارئ عشية ازمة الكويت، يخاطب امين عام الجامعة العربية ان يسكت مبارك فهو اول مرة يحضر قمة وهو العائد من مقاطعة كامب ديفيد، وهو لا يعرف قوانين القمم (!). وفي قمة شرم الشيخ، كان القذافي يقاطع الجميع ويتطاول على السعودية، ويرد عليه الأمير عبدالله بن عبد العزيز: "المملكة ليست عميلة مثلك ومثل امثالك" والقذافي يتظاهر بالسخرية متوجها بالحديث للأمير حمد وهو يقول: "ويش يقول الامير يا حمد". وفي قمة دمشق كان الفذافي يحذر الزعماء العربي ان أميركا ستشنقهم واحدا واحد كما شنقت صدام، وفي قمة الدوحة تظاهر القذافي انه يصالح الملك عبدالله بن عبدالعزيز فأمطره بوابل من الشتائم.

هذا هو القذافي الذي نعرف ونستمتع، لكن أين هي لبيا الغارقة في الفقر في ارض هي الأغنى بمصادر النفط والطبيعة في القارة السوداء، لم يتساءل العرب يوما عن ذلك وهم يراقبون أحفاد المختار الذي بدأ المقاومة لغزو ايطاليا بلاده، وهو في العقد السادس من عمره وانتهى به الكفاح، مشنوقا بهامته العالية وهو في العقد الثامن من عمره، لم يتساءل العرب عن ليبيا وهم يستمتعون بهراء القذافي ذلك، وها هم الليبيون الذين ينتفضون اليوم، في العقد الخامس من حكم القذافي بعد ان طفح الكيل بهم، يتفوقون على الحالة العربية التي أبقت على هذه الطفرة الغريبة من الزعماء، لكنه تبين آخر الأمر انه لا يختلف عن بقيتهم فقد ظهر مهزوما مهزوزا كحال مبارك وزين العابدين في اخر خطاب له، كما كانوا مهزوزين مهزومين مثله تماما

***"*

منشور على:

الميدليست اونلاين

البوصلة

السوسنة

جدارا

زاد الاردن

الجديد نيوز

شبكة الاخبار العربية

عمان 1

جفرا اونلاين


انتخاب الامير علي بن الحسين...الموقف العربي السائد ما بعد زمن الحروب.!!!

انتخاب الأمير علي: وحدة الموقف العربي السائد ما بعد زمن الحروب!

 

.

 

انتخاب الأمير علي: وحدة الموقف العربي السائد ما بعد زمن الحروب!

 

اجتمع العرب على شخص الأمير علي وشذت قطر، كالعادة. نفرح لهم ولا يتجاوبون معنا.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد حسن العمري

أفرحنا جميعا فوز الأمير علي بن الحسين في الحصول على مقعد في الفيفا نائبا للرئيس عن قارة آسيا، وبعد أن جمع 25 صوتا، مقابل 20 صوتا للسيد تشونج مونج جون الوريث المنتظر لشركة هيونداي العملاقة والذي كان ينتظر ان يخلف الرئيس بلاتر او يعاود المحاولة في السباق نحو كرسي الرئاسة في بلاده.

أعلنت الدول العربية مجتمعة من قارة آسيا تأيدها للأمير علي، وشذت قطر التي ظلت متحفظة حتى آخر يوم لتعلن أن لديها استحقاقات مسبقة تحول دون دعم الأمير علي، رغم أن السيد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي الذي وصل ذات يوم لهذا المنصب بدعم عربي مطلق قبل ان تصبح لديه أجندة أزعجت العرب كثيرا بعد ذلك، ورغم ان السيد جون المنافس للامير علي والذي كان ينازع السيد بن همام على خلافة بلاتر، كان قد وصف بن همام ذات صراع بالمريض والمجنون الذي يحتاج لمصحة عقلية.

أفرحنا فوز الأمير علي بذات القيمة أفرحنا فوز قطر الشقيقة العربية التي خرجت عن دعم الامير في الإجماع العربي، رغم انه وفي وجدان السيد بن همام كانت الإطاحة بالسيد جون هي رغبة وراءها أجندة كبيرة ليس اقلها السعي نحو خلافة العجوز بلاتر الذي لم يكن يحتاج لتصريح منه بتقاعده من الرئاسة مع نهاية الدورة الحالية، ولا اعرف حتى اللحظة كيف انتقل الصراع بين بن همام والسيد جون الى تحالف ضد إجماع عربي، ولا اعرف بذات السياق كيف هاجم السيد بن همام عشية الانتخابات السيد بلاتر الذي لا يخفي على ذات بصيرة انه وراء حصول قطر وروسيا ومن قبلهما كوريا الجنوبية واليابان وجنوب افريقيا على شرف استضافة الحدث الرياضي الاول في العالم، في زحمة منافسة عصيبة مع الدول الغربية.

كانت هذه الانتخابات كما هو معلوم تعني الكثير للملياردير النشط تشونج جون، وهو رجل طموح ما بين رئاسة الفيفا ورئاسة بلاده، لكن الإجماع العربي انتهى ما بين ما شهدته الحروب العربية التي انكسر فيها العرب جميعا، بين عامي 1948 و1967، لكنهم كانوا في منظومة عربية موحدة خجل المنهزمون أنفسهم من الانشقاق وتقبلوا الهزيمة موحدين، وصار بعدها الاجماع العربي ضربا من المستحيل، خرجت عشية الصلح مصر من الإجماع العربي، واليوم وباستثناء إجماع المبادرة العربية المشتركة للسلام والمرفوضة جملة من اسرائيل، لا يوجد حالة عربية موحدة كان من الممكن ان تسجل في قائمة الشرف العربية!

شاهدنا موقفا عربيا جديرا بالتقدير من قبل دول عربية أسيوية قد تختلف ايدلوجيا مع الاردن أيدت دعم الأمير علي في هذه الانتخابات للوصول الى اجماع عربي تقدره الأجيال العربية، أعلنت سوريا رسميا دعم الأمير علي وأعلنت دول الخليج وعلى رأسها السعودية والإمارات والكويت، وكانت دولا هامة في القارة الاسيوية على رأسها ايران وهي عضو اتحاد غرب اسيا الذي يتزعمه الامير علي، اعلنت رسميا دعمها للامير ومع الدول العربية - العراق، البحرين، الأردن، الكويت، لبنان، عمان، فلسطين، السعودية، سوريا، الإمارات واليمن- فهذا يعني ان الامير علي كان قد شكل قاعدة انتخابية قوامها 12 دولة، وكان يفهم ضمنيا ان صوت كوريا الشمالية سيذهب للامير علي، وهذا يعني ان الامير ايضا قد حقق 12 صوتا اخر، في منظومة صعبة التركيب باعتبار ان دولا إسلامية مهمة كباكستان كانت تتلقى مساعدات كروية من السيد جون، وهي في السياق لم تعلن دعمها للامير.

وتعتبر منظومة الشرق الاسيوي باستثناء الصين (هونغ كونغ، كوريا الجنوبية، غوام، اليابان، الصين تايبيه، ماكاو، منغوليا) من الدول المؤيدة شخصيا للسيد جون، وظلت غامضة مواقف الدول في جنوب شرق اسيا واغلبها دول اسلامية (أفغانستان، بنغلادش، بوتان، الهند، المالديف، نيبال، باكستان، سريلانكا، قرغيزستان، طاجيكستان، تركمانستان وأوزبكستان.) وكذلك دول الاسيان (أستراليا، كمبوديا، تيمور الشرقية، إندونيسيا، لاوس، ماليزيا، ميانمار، الفلبين، سنغافورة، تايلاند.( باختصار كان حصول الأمير على على 25 صوتا هو انجاز جدير بالفخر، لم يكن سهلا في ظل منظومة معقدة من تحالفات إقليمية تتولاها أربع منظومات تتداخل في الأعراق والدين واللغات والمصالح والجغرافية، وتندمج فيها الدول الغارقة في الفقر مع الدول الأغنى في العالم، منظومة كانت تقارير وكالات الإنباء تؤكد ان السيد جون سيحقق فيها فوزا سهلا، سيكون طريقه إلى رئاسة الفيفا، فيما كان الامير علي يعتز بالإجماع العربي وغرب اسيا على ترشيحه وهو اليوم نائبا للرئيس، في معركة خاضها بكل جدارة وبكل احترام، ووعد بدور ريادي لآسيا كلها، رغم كل التحديات، فاز الأمير علي، وفوزه لا شك سيفتح الباب أمام تواجد أهرامات هامة في مواقع لم تخلق فيها لتصير إلى الخلود.

***

منشور على

:السوسنة-

سرايا-

كل الاردن-

صحيفة الكبار الرياضية

-الميدليست اونلاين

-العقبة برس

-الزرقاء نيوز

-الحقيقة الدولية-

زاد الاردن

-الهية نيوز-

اخبار البلد


الفرح القادم الى الشرق من بوابة قطر الصغيرة..!

الفرح القادم إلى الشرق .".
!من بوابة قطر الصغيرة.
.!
12-02-2010 10:00 PM

.محمد حسن العمري

-1-
كاس العالم بعيد درزن من السنوات هنا في الشرق ، هنا في البوابة الصغير ، هنا في بادية العرب ، هنا في قطر..!
-2-
مهما اختلفنا واتفقنا ، قطر دولة تفتح بابها الصغير ، في اعتراف ضمني أننا لم "نعلن بعد وفاة العرب "، مع الاعتذار للدمشقي العاشق ، تفتح بابها للعالم ، ونسمع حناجره أن يقول إن الشرق عربي بسياقه التاريخي والواقع والمستقبل..!
-3-
كان حلما بعيد المنال ، ذات شتاء خسرته المغرب ، وكانت هي واجهة افريقيا الكروية ،في استضافة المونديال ، استضافته يومها (طابعة ) الدولارات ، وكان ثلاثة ارباع الأمريكيين ، لا يعرفون ماهية كرة القدم ، وبعدها كانت ام الدنيا تفشل في الحصول حتى على صوت واحد في الاستضافة ، وهاهي ( قطر ) دولة من حروف ثلاث وبحجمها من المساحة والسكان تفتح الحلم العربي من قمقم المارد النائم من زمااااان..!
-4-
أدارت سياسة قطر الدولية ، في تصويت هو في الأصل تكتيك لا تصويت ، ما لم يحسنه اسياد الكرة العرب من المغاربه والفراعنه ، و كانت سياسة الوسط التي نهجتها قطر ، وهي سياسة خارج سياسة المحاور العربية التي ولجت بها قطر ثم عادت لتوازنها مع الجميع ، كانت هذه السياسة اليوم هي صانعة القرار الدولي الذي قد يكون الأول في السماح لدولة لم يسبق لها التأهل لكاس العالم ان تستضيف كاس العالم ، وحجمها الصغير في المساحة والسكان ، وأجواءها الحارة ، سمحت لها أن تفتح بوابتها في استضافة حدث لا اقل ان يقال انه الأكثر جماهيرية في العالم ، يتعدى السياسة والفن والترفيه والاقتصاد ..!
-5-
قطر..!
يا أيتها الحروف الثلاث ..!
أنت ألان أمام نكران الذات..!
فقطر ليست الدولة وليست "الجزيرة " وليست السياسة ، قطر أنت ألان كل العرب ، وقهوتك المرة هي قهوة كل العرب للعالم اجمع..!
فلا محاور ولا أحلاف ، إمامك درزن من السنوات يا قطر لا تحتمل إلا أن تكوني فيه بوصلة عربية ، لا يحتمل مؤشرها غير الشرق ، وغير هذا الفرح القادم من أعماق الشرق ، و " بالله تصوبوا هالقهوة وزيدوها هيل .. واسقوها للنشامى على ظهور الخيل."
قطر ، اليوم ، تلبس ثوب العرب ، يلبس كل العرب ( الياقة ) التقليدية التي نعرفها عن الثوب القطري الأبيض مثل سماء العرب هذا المساء..!
-6-
مبروك..!
كرة القدم القادمة من ملاعب الوكرة والسد والريان اصبحت جاهزة لاستضافة ، اغلى الأحذية العالمية القادمة من محاور الكرة في امريكا اللاتينية والجنوبية ، ومن اسيا وافريقيا ، أصبحت البطاقة في جيب العرب ، لا مناورات ولا انتظار..!
ايها القادمون إلينا من هناك..!
قطر اليوم ، هي كل العرب..!
===

منشور على:

الميدليست اونلاين

صحيفة شرق

الدولية نيوز

بانوراما عربية

صحافة نت

- عمان نت

- السوسنة كل الاردن

- صحيفة الوكاد

كل الاردن

- الناشر

- صحيفة الكبار السعودية

-جريدة الفجر نيوز

- زاد الاردن


( بارات اسيوية ) اعضاء في الجامعة العربية..!!!!!!

 

 ( بارات اسيوية)

اعضاء

 

في

الجامعة العربية!!

حسن العمري ( الأردن ) الأحد 21/11/10 م ...  

 

لا اعرف على وجهة الدقة كيف يمكن استشراف  الأمن القومي العربي القادم  ، إذا كانت مصر تمتلك صوتا واحدا في الجامعة العربية بحجمها السكاني والتاريخي ، تمتلك صوتا مساويا لدول عربية عديدة - بالرغم من التنمية القائمة في تلك الدول -فهي خاوية من سكانها ، الغائبون في اغلب الأحايين ، لا ( يزورون!)  بلادهم إلا للسياحة..

نعرف ويعرف الجميع ، ان ثمة دولا ( عربية!) عديدة اليوم ، لا تمتلك ان تجعل اللغة العربية لغتها السائدة حتى في خطاباتها الرسمية ، بسبب طغيان العمالة الاسيوية على عموم الشعب ، وذوبان الشعب اصلا في بورصات الإعمال والسياحة خارج بلادهم ، واعتمادهم الجبري علي تلك العمالة..

نعرف ان دولا ( عربية !) عديدة اليوم ، لم تعد تمتلك من ارثها العربي الا عضويتها في الجامعة العربية ، تنازع مصر و العراق والجزائر والمغرب ، في التصويت على مستقبل (!!) العرب  و هموم أبنائه وقضية فلسطين كذلك.

نعرف ان دولا ( عربية!) ، تحولت بفعل غياب المصادر الحقيقية ، وولوجها في التنافس مع بقية دول الخليج التي تمتلك اقتصادا قويا كالسعودية ، الى ( بارات أسيوية ) تهيمن عليها هوامير التجار الأسيويين في ظل غياب شبه كامل لوجود الدولة المفترضة.

نعرف ان دولا عربية ، لا تساوي حجم ( دوار ) او ميدان في إحدى شوارع جدة العملاقة ، ولا تمتلك بكل ما تحمله من شهادات عليا ما ، ما يساوي شهادات مدينة مثل ( حلب ) او  ( المكلا ) او ( البقاع ) ، ولا تساوي كلها بسكانها احدى شوارع ( المنصورة ) ، التي شهدت ذات عصر أسر ملك فرنسا الذي أراد أن يغزو بلاد العرب.

***

يحكم العالم اليوم الاقتصاد ، وتمتلك اقوي اقتصاد عربي المملكة العربية السعودية التي هي دولة مكتملة الأركان ، وهي موصولة بعمقها العربي والإسلامي ، لغتها العربية و يدير أبناؤها أكثر قطاعات بلدهم ، وتمتلك الجرأة للإفصاح عن ميزانيتها الحقيقية ومواردها ومصاريفها ، ولا يضر شيئا ان تكون دولة قوية باقتصادها تمتلك احد أهم أقطاب المحاور العربية ، جعلت احد ملوكها يستخدم سلاح النفط  قبل اربعين سنة، ولو بقي للعرب ليشربوه ، في اشارة لا اقل من ان يقال انها دولة وان ملكها هو ملك، و السعودية كحال مصر والدول الكبرى ، من الذين يمتلكون الرؤية السياسية التي تستند الى عروبة الدولة ومستقبلها القومي ، وهو ما لا ينطبق على الدول الأخرى التي تحاول ان تجاريها باقتصاد ( البارات !!) الذي اصبح حال اي دولة عربية اخرى ، تخلت عن الارض العربية ، التي كانت ذات يوم هي مسير سفينة الصحراء العربية ، لتهيمن عليها ، بكل ما تعني كلمة الهيمنة قوى اسيوية ، ممنهجة ، وتستبح الارض والانسان واللغة ، وفي اللغة حيث اصبح اللسان العربي معوجا ليجاري الأغلبية الساحقة التي تمتلك قيم البلد وثقافته.

( لسنا معنين !) كثيرا في الحديث عن القيم الاسيوية اليوم ، فتحويل مدن عربية تاريخية الى ( بارات !) مستقلة تشكل ثقلا في صناعة القرار العربي ، حال مؤسف ومربد، و بات مرهون بمستقبل هذا الخليط ، الذي لا يمتلك حتى في بلاده ادارة (بارات ) وكازنوهات على هذه الشاكلة ، ، لا يعرف عن مصدرها  تمويلها شيئا ، وقد كانت دولة هجينة التركيب مثل كولومبيا المختلطة بأرحامها ما بين الاسبان والمستيزو والأفارقة والعرب والأسيويين ، خارج سيطرة العالم اذ تحولت الى معقلا لتجارة المخدرات ، قبل ان تبدأ بالتصالح مع العالم واليسار ( اللاتيني ) واتخاذها خطوات جادة لتصير دولة ، فيما توغل دويلات ( عربية !) لا تمتلك مصادر بشرية ولا طبيعية في التحول الى هذا النمط الذي لا يمتلك قيما لا نقول عربية ، بل (اممية !!) ، بإدارات أسيوية ، تتحفظ قوى اليمين الهندي على اقامة مسابقة ملكات جمال العالم في بلادهم ، وتوغل بها في بلاد (العرب اوطاني!!) ..!

***

الى هذا الحد نتوقف ،

الى تعريف الدولة العربية التي من الممكن ان تكون هي  (دولة ) وتكون ( عربية )، وتكون صاحبة قرار في المستقبل القومي العربي ، اذا سلمنا مثلا ان مصر هي دولة عربية ، فهل لو انقسمت المربعات الصغيرة في المغرب العربي والسودان وكردستان وصعده وبعض الجزر الخليجية المحتلة والعالقة ، هل من الممكن ان تصير هذه المربعات دولا عربية تعادل صوت مصر في صناعة القرار والأمن المستقبل العربي,,!

مرجل يغلي في صدور العرب جميعا ، من هم العرب ، ومن هي " الدول " " العربية " ، و بأي الألوان ( الصفراء )  سترسم خارطة العالم العربي الجديد .

===

منشور على:

- الحقيقة الدولية

اخبار البلد

زاد الاردن

طيف نيوز

جدارا

وطني نيوز

الاردن العربي

منبر الجزيرة

تنفيس

شبكة الصحيفة العربية

 


تحالف درامي ضد الاسلام..!

 تحالف

درامي

ضد الاسلام

 في شهر الصيام ، شهر الاسلام ، شهر الدراما العربية حال عجيب ، ليس بالضرورة مصادفة..!
اثنان من المسلسلات المصرية تتعرض لحركة الإخوان المسلمين بطريقة كرتونية سخيفة ، اقرب ما تكون الى مقالة من العهد الناصري تتحدث عن الرجعية والتخلف في فهم الاسلام..!
ومسلسل اخر لنجدت انزور عن الغلو والتطرف يدين الاسلام لا التطرف نفسه..!
فيما ( الشيخ ) حسن يوسف الذي لم يكن مضطرا لارتداء لحية مستعارة بفعل ربع قرن من التدين الجبري الذي فرضه عليه اعتزال واحتجاب وحجاب زوجته شمس البارودي ، لم يكن مضطرا لارتداء اللحية المستعارة لاداء دور ( الحاج) المتدين ورجل الاعمال الذي يقضي شهر العسل في الديار المقدسة قبل ان يتم ضبطه بتهمة الاتجار بالمخدرات ، حال مسلسل اخر هو العار الذي يعاد انتاجه بعد ربع قرن على الفلم ذاته الذي يتحدث عن الرجل المتدين تاجر المخدرات..!
ازدحام غريب عجيب في شهر الاسلام على عرض الاسلام ، بهذه الصورة التي تشبه برنامج صناعة الموت الذي جلد الضحية في العراق وافغانستان وحول المحتلين الى أحمال وضحايا وديعة..!
اين الأزهر الشريف اين رابطة العالم الإسلامي اين منظمة المؤتمر الاسلامي اين المجامع الاسلامية ، اذا كان الاسلام يعرض من المسلمين على هذا النحو ، فماذا ابقينا لصورة المسلم في الاعلام الأخر..!

---

منشور على

عاجل

السقيفة

المسار

وطني نيوز

ديرتنا

ارام

زاد الاردن

موقع الصوت الاخباري

البوصلة

السوسنة

الطيف

ايلة

اخبارنا

جدارا

البلد نيوز

عمان1


نفتقد العراق..!!!!

نفتقد العراق.

 

.!!

بالامس القريب أتت ماكينة الموت العراقية على ستين روحا لم تعد تحرك ساكنا في الموات العربي ( المشاع!) ، ستون ميتا في بلد كله ميت من الأرض الى القادة الى القرار ، ليس سوى الشعب يذبح ، فيبتهجون لأنهم (!!) يوسّعون مكانا لهم..! ومنذ عشرين عاما كان القرار العربي قد اتخذ لاجتثاث (ثالوث) عربي من الجسم القومي كان اسمه العراق ، أيدت ذلك دول اعلان دمشق الكبرى الثلاث ووافق بقية الخليجين ، فيما كانت دول الضد العربية تقدم العراق فداء لإعادة عمالتها المطرودة لدول الخليج ، ونجحت اموال بنك البتراء في استقطاب جمهرة من المرتزقة المعارضين للنفخ في الكير الدولي الذي كان ولم يزل يزكم الانوف ، تم اعدام العراق منذ ذلك الحين ولم نعد تسمع اليوم اذ سلم رفات البلد لبقايا رجال ، عن اسلحة الدمار  ، وعن (اسرانا..!) ولا تنسوا اسرانا ولم نعد نسمع ان العراق هي عمقنا القومي، لم نعد نسمع الا عن هذا الموات في الجسم الموات..! اراد احمد الجلبي ان يبيع العراق لامريكا فاكتشف المشترون ان البائع لا يملك قوشان البيع ، فبحثوا عن صاحب اللحية الكثة ، فكان ابراهيم الجعفري  يتعض بالجلبي ، فقرر ان يبيع البلد لايران التي وجدت ان هوامير السوق اختلفت ، فخرج (نوري!!) منذ ايام يؤلب الشعب على ما اسماه بالقائمة السنية (!!) لخطف فوز علاوي ، والاخير لا يجد من يييع ويشتري منه ،  و هذا ما تبقى من العراق,,,! 

اليوم حضر الرئيس العراقي او لم يحضر قمة عربية لا احد يسأل ، سيان حضوره او غيابه بل سيان موته او بقائه، ماذا بقى من العراق اليوم ، منذ ان شنقت امريكا صبيحة الحج الاكبر رئيس دولة مسلمة يقف على عرفاتها ثلاثة ملايين حاج ، ونجحت ثارات كليب العربية في خروج العراق من الهم والوجدان العربي ، حتى صار ذبح ستين فرخة باقفاصها بفيروس الانفلونزا تحرك من ضمير العرب والعالم ما لا تحركه ستون نفسا نسلمها كل يوم على مقصلة صنعها العرب بثارات كليب وتجار البلد المفلسون من كل شيئا لا من ( السعار!!)..!حزين هذا القادم من حاضرة الخلافة بعد غزو المغول..!حزين اكثر هذا الجيش العراقي الهزيل اليوم و الذي خرج ضحى النكبة الى جبل المكبر فأعادته القيادة العربية الموحدة لان الحرب وضعت اوزارها قبل ان تبدأ..!حزين ان تصبح دول عربية لا تتعدى نصف محافظة عراقية رائدة القرار العربي ، فيما يكتفى القرار العراقي بصراع سادته ما بين (الصدر ) و ( العجز!) للفوز بأكبر حجم من عطاءات بيع العراق ..!كأننا نسينا اليوم في غضون سنوات قليلة من كانت (العراق),,!في زحمة هذا الواقع الردئ ، والسفح العربي مرتعا للبغاث ، انا افتقد شيئا عظيما ، ضاربا في عمق بابل ، في هذا (السبي العربي الجديد!) ،هذا المسيب على جسر( المسيب ) والذي اذكر بعض اسمه ( العراق!)..!

==

منشور على

البوصلة

جدارا

عمان نت

عمان 1

اخبار البلد

كل الاردن

زاد الاردن

الهية نيوز

الرابطة العراقية

سواليف

السوسنة

الطيف نيوز

الديوان

تنفيس

 

 


هكذا سحب ابو مازن الاردن نحو غزة!!!

هكذا سحب ابو مازن ولاء الاردن نحو غزة


بقلم: محمد حسن العمري

قد يختلف الاردن ايدولوجيا مع حماس، لكنه بالتأكيد يختلف أكثر مع مواقف أبو مازن الهلامية خصوصا فيما يتعلق بموضوع الوطن البديل.

ميدل ايست اونلاين

وجه أبو مازن شكرا باهتا للاردن على استضافته الناجين من قافلة الحرية، لم يلق آذانا مرحبة او صاغية هنا في الاردن، والكل يستهجن دور ابو مازن في الشكر لقافلة تشق حصارا تدعمه سلطته.

لم تكن سطحية هذا الشكر بأكثر شأنا من زيارة الرجل الذي ارادت له اميركا ان يكون ثانيا في السلطة الفلسطينة، زيارة محمد دحلان الاخيرة الى عَمان لحشد ذات التأيد الذي سعى له ابو مازن قبل نحو عشرة سنوات، وهو يحاول سحب السلطة من قبضة ياسر عرفات، حيث دفع الأخير حياته ثمنا لهذه اللعبة القذرة التي سجل احداثها قبل عام واحد فاروق القدومي.

لولا الاعتبارات الدولية الصعبة، لوجد الاردن الرسمي كما هو حال الشعبي، ولائه المطلق بدل سلطة رام الله الى سلطة غزة، هذا من الصعب ان يحدث علنا، لكن الواضح من سلسلة احداث جسام، يقف الاردن اليوم على مسافة اقرب الى سلطة غزة منه الى سلطة رام الله، سلسلة مواقف متذبذبة اكثرها متعلق بموقف السلطة السلبي من قضية الوطن البديل والموقف الشخصي منها للرئيس ابو مازن جعلت الاردن ينحاز بما لا يؤثر على موقفه الدولي تجاه سلطة غزة، وهذا ما يلاحظ من مواقف كثيرة منها سحب فتيل الصراع الاردني-الحمساوي منذ نحو عامين، وموقف الاردن وموقف جلالة الملك عبدالله الثاني شخصيا، الذي تصدى، للهجوم العسكري على غزة قبل نحو عام واحد،وموقف الاردن من الارساليات الطبية الانسانية الى غزة، ولغة التلفزيون الرسمي في تعاطيه مع حصار غزة، واخيرا وليس اخرا موقف الاردن من الهجوم على قافلة الحرية، التي اعتقد ابو مازن ان الاردن يستحق الشكر عليه، غير انه موقف مبدئي مرتبط بالمواقف (الهلامية!) للسلطة الفسطينية ورئيسها من الوطن البديل.

لا اعرف ان كان من اللائق التذكير اليوم بزيارة بورقيبة ذات مرة لاراضي الضفة الغربية قبل حرب 67، والتي ادت الى تشيع جثمانه بالتوابيت الرسمية العربية، لانه رأى ان هذه قصور ليست للذين يتجندون للحرب، وهو ما يراه الاردن اليوم ويراه اكثر العرب، من موقف نخبة اعضاء السلطة الفلسطينية في البحث عن بدائل دائمة خارج اراضي السلطة، وهذه استراتيجيات الذي لا يريد ان يقيم دولة، وقد عاش الراحل ياسر عرفات متنقلا بين الكويت والقاهرة وعمان وبيروت وتونس، دون ان يسعى للحصول على اي جنسية دائمة غير ما كان يؤهله للتنقل بين عواصم العالم يشرح عدالة قضيته، هذا حال لم يعد موجودا، والسلطة اليوم مشغولة بالبحث عن بدائل (وطنية) لإفرادها أكثر مما تبحث عن وطن (موجود!) لشعبها.

لقد ذهب الاردن من حيث لم يرد الى ان يجد نفسه اقرب الى سلطة غزة، التي تتولاها حماس، ومعروف عن العقيدة السياسية والدينية لحماس الرافضة بالمطلق لمشروع الوطن البديل، وقد خرج قادة حماس من الاردن ذات يوم دون ان يتم تأليب الراي العربي على الاردن، مؤمنين بان مكان الصراع ليس على ارض الاردن، وهي ليست اكثر من ارض للحشد والرباط لتحرير فلسطين، ولعل ذلك لن يكون قريبا، لكنها العقيدة الواضحة التي افتقدتها سلطة رام الله، ولم تعد اغنية الاردنيين

الرحيل "ع رام الله!"، هي ذات الاغنية لكن الى غزة هذه المرة مرغمين ومؤمنين

*****

منشور على:

الميدليس ت اونلاين

السوسنة:

http://www.assawsana.com/portal/Articlesshow.aspx?id=5078

اللملكة اليوم

http://www.hkjtoday.com/article.php?id=1529

الاردنية نيوز 

الهية نيوز

اخر خبر

اخبار البلد

البوصلة نيوز

عرب نيوز

سواليف

الحقيقة الدولية

الديوان


مائة دولار يوميا لطيور الجنة..!!

مائة دولار يوميا

لطيور

الجنة

!!!

-1-

لو قدر لك ان تترك جوالك الشخصي بين يدي طفلك يلعب به ويتولى توجيهات محطة طيور الجنة بمحاولات الاتصال المباشر او التصويت او تحميل النغمات

، او ارسال الرسائل النصية لشريط الاخبار ، فلك ان تراجع محطة مزود الخدمة في جوالك ، لن يكون ذلك غريبا اذ ناهزت الفاتورة اليومية للجوال مائة دولار فقط لا غير..!

-2-

اضطررت شخصيا تحت الحاح الاطفال لحضور مهرجانين لطيور الجنة ، في صنعاء عاصمة احدى افقر دول المنطقة ، والمدينة المنورة عاصمة رسول الله الاعظم ، في الاولى كانت التذكرة للطفل الواحد 20 دولارا ، وفي الثانية كانت 50 دولارا ، فيما بلغت في عاصمة الامارات العربية التذكرة للطفل الواحد اكثر من 70 دولارا ، سعر حفلة للعازف العالمي التون جون ، في الوقت الذي لم تسجل فيه حفلة للاطفال في لاس فيجاس اغلى مدن العام هذا السعر للطفل الواحد ، ولو حصل لتداعت كل الجمعيات التبشيرية وحقوق الاطفال والمجتمع المدني لإيقاف هذا الاستغلال السافر لبراءة الأطفال في بصرف النظر عن الفكرة..!

-3-

كنت اعكف على كتابة مقال عن ظاهرة طيور الجنة وبعض الملاحظات الهامة للسادة او للسيد القائم عليها ، قبل اكثر من عام ، وكنت انوي ان اشيد ببعض المبادئ العامة للاغاني الواردة فيها ، لولا تضارب ذلك مع مقال فاجأني للكاتبة السورية سمر يزبك التي انتقدت اغنية " لما نستشهد " ، باعتبارها غير منسجمة مع مفهوم الطفل ، وكانت سمر يزبك قد نشرت احدى اكثرالروايات العربية جرأة في وصف الادب المثلي في حارات الشام ، فامتنعت عن نقد طيور الجنة لتضارب الافكار وبعد المسافة الفكرية بيننا ، واكتفيت بتوجيه رسالة للقناة بان لا تستثمر الاسلام والقيم العربية ، كما حدث مع قصة ( فلة ) التي جاءت لوقف زحف الدمية باربي ، ثم اصبحت مثالا حيا للاستغلال ، حيث تطرح المنتجات متواضعة الجودة باسعار باهضة فقط لانها تحمل شعار فلة ، وهو ذات الشيئ الذي فعلته طيور الجنة ، اذ تباع منتجاتها بضعفي مثيلاتها بلا شعار ، وبلغت اكثر انها تطرح منتجات تتنافى مع الاناشيد التي تتولاها القناة مثلا بيع الشيبس الذي تروج له القناة عبر منتجاتها ، وتدعو الى عدم اكله في اناشيدها..!

-4-

طيور الجنة ظاهرة استحوذت على عقول الاطفال بلا شك، في انتاج مدور على مدار 24 ساعة لا يتعدى في الواقع ساعة انتاج فنية واحدة يتم تكرارها طوال اليوم ، لا يعادل كل جهدها الفني ، انتاج حلقة واحدة من مسلسل شامي ، ومع ذلك فهي محطة مسخرة لجني الموال على مدار الساعةومن فئة غير قادرة على تحديد اولوياتها وهي الاطفال ، ومفهوم عرفا ان منتجات الاطفال لا يتم التركيز فيها على اسماء الطاقم الفني مطلقا ، لكنك تشاهد اسم صاحب القناة يتكرر طوال اليوم نحو خمسمائة مرة بمعدل مرتين كل مقطع اغاني لا يتجاو ثلاث دقائق ..!

-5-

في الفكرة حيث بدأت ، كنا قد استبشرنا بمحطة من الممكن ان تضع قيمة حقيقية امام الطفل تخطفه من اغاني الاطفال الفارغة التي تنتشر هنا وهناك ، وان تتولى ما تخطته مناهج التعليم العربي منذ اتفاقة السلام من تغيب ثقافة القضية الفلسطينية ، لكن الامر بدأ هكذا وانتهى الى جيوب العرب حيثما كانوا وعبر اطفالهم حيث لا يرد لهم طلب..! 

====

منشور على

كل الوطن:

http://www.kolalwatn.net/kottab_wa_aklam/3595.html

صحيفة شرق:

http://www.sharq.cc/articles.php?action=show&id=543

صحيفة خبر:

http://www.kabar.ws/articles-action-show-id-1140.htm

الوان عربية:

 http://alwanarabiya.com/?p=16346

السوسنة

البلد نيوز

منبر الجزيرة

عاجل

بلدنا نيوز

زاد الاردن

تنفيس

جدارا

اخر خبر

عرب نيوز


اخجلتنا الدماء التركية!!!

خاص بموقع تنفيس:

http://www.tanfis.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3437&Itemid=293

 اخجلتنا..

دماء الاتراك

!!!

-1-

من مذكرات هيرتسل:

"

" علينا أن ننفق عشرين مليون ليرة تركية لإصلاح الأوضاع المالية في تركيا .. مليونان منها ثمناً لفلسطين ، والباقي لتحرير تركيا العثمانية بتسديد ديونها .. ومن ثم نقوم بتمويل السلطان بعد ذلك بأي قروض جديدة يطلبها " .."

رفض عبد الحميد ان يبيع فلسطين وباعها  الذين امتطوا أحصنة القومية العربية الى يومنا هذا..!

-2-

يقول عزمي بشارة  أمس :"

إسرائيل تتعامل مع تركيا كدولة عربية..! لكن باحترام!!!"

احترام اسرائيل لتركيا لان تركيا دولة تحترم ذاتها اولا ، ولم يمتلك العرب حتى اللحظة حتى ان يسحبوا مبادرتهم التي تولت اسرائيل ذلك فسحبتها قبل ان يسحبها اصحاب الاشمغة والطرابيش والطواقي العربية..!

-4-

لايعرف العرب ان رائد صلاح الشيخ ، الغني عن التعريف هو شاب مواليد عام 1958 كان رئيسا لبلدية ام الفحم قبل اكثر من عشرين عاما ، رئيس بلدية بالثلاثين من عمره لا يوافقه في شهرته اي زعيم عربي ، من الذين شارفت اعمارهم على الثمانين!!!

-3-

باختصار لا كلام اقوى من الصمت ولا صمت اقوى من الكلام، اخجلتنا دماء الاتراك في عرض المتوسط ، اخجلتنا ولهذا توقفنا عن الكلام المباح..!


القذافي لم يقاطع قمة سرت..!

القذافي لم يقاطع قمة 'سرت'..!


بقلم: محمد حسن العمري

خيب أملي، الأخ العقيد، وهو يستقبل القادة العرب في المطار، في نمط تقليدي يتجه لجعلها كأي قمة أخرى.

-1-

يمتاز "الاخ العقيد!" القذافي بالكثير من المواقف التي جعلته خلال اربعين سنة حاضرا، بقوة في دائرة الضؤ في المشهد العربي، وفي القمم اكثر، فالقمم التي يحضرها لا بد ان يفجر فيها دائما سيناريو لطيف يستوجب ان يجعله في قائمة العناوين العريضة في التغطية الاعلامية للقمة، وحتى القمم التي يغيب عنها يكون هو كذلك العنوان الرئيس للقمة..!

وكانت اكبر السيناريوهات التي رسمتها للقمة الحالية التي تستضيفها ليبيا لاول مرة في حياتها، وباعتبار ان القذافي سيكون "شيخ المضيفين" وملك "ملوك افريقيا والعرب!"، فمن غير اللائق ان يفجر الاخ العقيد القمة بوجه اي زعيم اخر، كعادته، وهو صاحب ديوان العرب اليوم، فكانت اقرب السيناريوهات للبقاء على حضوره الطاغي في القمة هذه ان يغيب عنها..!

خيب املي، الاخ العقيد، وهو يستقبل القادة العرب في المطار، في نمط تقليدي يتجه لجعلها كاي قمة اخرى، ولا اعرف باي اتجاه سيفجر العقيد القمة ليكون زعيماً في دائرة عناوين "الغلاف!"..!

-2-

غابت اكثر القمم العربية من ذاكرة العرب، ولسنا بصدد الحديث عن ذلك فالحال يغني عن "البيان"، لكن المواقف الوحيدة التي لم تغب عن ذاكرتنا للقمم العربية مجتمعة، هي حصة الاخ العقيد، غاب او حضر، في قمة القاهرة التي تلت احتلال الكويت وكانت مصر عائدة حديثا للسرب العربي بعد اكثر من عشر سنوات من اتفاقية كامب ديفيد، كان القذافي يصرخ بوجه الشاذلي القليبي، عندما اصرّ الرئيس مبارك على تمرير قرار استخدام القوة، وهو قرار غير قانوني، باعتبار ان قرارات القمم العربية بالاجماع، وكان هناك تسع دول عربية تعارض القرار، كان القذافي يصرخ بوجه الشاذلي قائلاً: "هذا عمره ما حضر قمم..ويش يعرف بالقوانين". اما عندما امطره الامير عبدالله بن عبدالعزيز برد صارخ، وهو يسهب في شرح ما جرى باستخدام القوة ضد العراق في قمة متأخره، تظاهر الاخ العقيد بانه لم يسمع شيئاً، وقال مخاطباً امير قطر: "ويش يقول الامير يا حمد"..!

-3-

القذافي، الذي خرج ذات مرة على القمة العربية بمصطلح "اسراطين"، وهو الذي صار "بعبعاً" يؤرق اسرائيل بعد ذلك، عندما بدأ الديمغرافيون الاسرائليون يحسبون ذوبان الدولة العبرية في العربية خلال نصف قرن بالكثير، بين الخصوبة العربية الطاغية والعزوف عن الانجاب لدى اليهود، صارت عبارة القذافي مصدر دراسات بعد ان اسقطت كلمة القذافي "اسراطين" لتحل محلها مسميات اخرى بذات السياق، وصارت عبارات القذافي بعد ذلك هي مصدر الهام لاكثر السياسيين العرب الذين يبحثون عن الشعبية العامة، فهو اول من دعى "متهكماً" الى تسول العرب السلام من قادة العالم، وعاد واستخدم العبارة الكثير من السياسيين العرب، استخدمها مرات عديدة رئيس وزراء قطر بكلمات متطابقة، واستخدمها الشيخ عبداالله بن زايد وزير خارجية الامارات بصورة متطابقة بعد ذلك، وظلت كلماته في قمة دمشق عندما تحدث عن شنق الرئيس صدام حسين، وكيف سياتي يوم على اميركا تشنق فيه كل الزعماء العرب، على غرار "اكلت يوم اكل الثور الابيض !" ظلت كلماته هذه محور اقتباسات كثيرة نسمعها كل يوم ما بين الجزيرة والعربية، ومن حناجر السياسيين في كل مكان..!

-4-

"الاخ العقيد"، نجح في اول تجاربه الدولية في تسويق الضربة الاميركية لطرابلس وبنغازي عام 86، وتناقلها الاعلام الدولي على انها نموذج للبلطجة الاميركية في العالم، ولا شك ان القذافي كان سعيداً جداً لان خصمه الرئيس "المرحوم!" رونالد ريغان وصفه في مذكراته بعد ذلك "بالرئيس المجنون!"، احسن القذافي ادارة قضية لوكربي وافرج عن ابناء وطنه بالتعويض الذي اعتبر اعترافا ضمنيا، لاهالي نحو 259 ضحية في الطائرة المنكوبة، واضاف فوقهم 11 ضحية اخرى من اهالي القرية حيث سقطت الطائرة، فيما نجح اكثر في اعادة علاقاته مع الغرب ـ كل الغرب ـ واصبح يتنقل بين العواصم ويستقبل قادتهم، دون ادنى حرج من رئيس كان ينظر اليه في عهد قريب انه احد اهم دعاة الثورات الانفصالية والارهابية في ادنى العالم واقصاه، نجح القذافي في الابقاء على شعرة معاوية بينه وبين قادة العرب رغم كل التناقضات التي رافقت هذه العلاقات، جعلت من الشيخ المتسامح صباح الاحمد الصباح امير دولة الكويت ان يكون من اوائل الواصلين الى قمة سرت، لكنه ولسبب هو يعلمه جيدا يرفض الخوض في قضية "موسى الصدر" ولو اراد ذلك لانهى القضية في اسبوع واحد لا اكثر من اسابيع القذافي الساخنة، واضح انه لا يريد ذلك، ولو اراد لفعل فلا القذافي الذي ادار قضية بحجم لوكربي بعاجز عن حلها لو ارد، ولعلها تكون ذات يوم مفاجأة اخرى لقمة اخرى..!

-5-

استطاع "الاخ العقيد" ان يسجل لليبيا الكثير من الخصائص المتفردة عالميا، والتي هي اقرب ما تكون الى نمط شخصية الرئيس، فالعلم الليبي هو العلم الوحيد المتفرد بلون واحد فوق ناصية الامم المتحدة باللون الاخضر، الذي لا يكلف الليبين جهداً ان يرفعوه في اي مكان بالعالم سوى قطعة قماش خضراء، تغلب على اكثر ملابسهم العامة، فيما اختار للدولة الاسم الاطول في العالم كذلك: "الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى"، وابقى على دولة نفطية حضورها السياسي، حيث غلب على اكثر دول الاوبك الحضور الاقتصادي، فيما كانت ليبيا دولة حاضرة في السياسة، ولا يتم الحديث كثيراً في سياق التطور الاقتصادي الذي تشهده الدول النفطية، رغم الاهمية الاقتصادية للدولة اللبيبة فهي من الدول المصدرة للنفط والغاز وهي الاطول على شاطئ المتوسط، ناهيك عن عدد سكانها البلغ ستة ملايين نسمة والمحدود جداً مقارنة بمساحتها وثرواتها ومكانتها..!

-6-

لو فعلها القذافي اليوم وغاب عن قمة سرت لكان هو القذافي الذي نعرف، لكنه لم يفعلها وابقى على مفاجآت أخرى لا نعلمها..!

______

منشور على

الميدليست اونلاين

العرب نيوز:

http://www.alarabnews.com/show2.asp?NewId=24630&PageID=26&PartID=8

رم اونلاين:

http://www.rumonline.net/viewPost.php?id=36320

اللويبدة

http://jorday.net/news/126/ARTICLE/16761/2010-03-27.html

الحقيقة الدولية

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3609

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=27591&catID=28&wrid=6783

سواليف:

http://www.sawaleif.com/article.asp?o=5802

عمان1

http://www.amman1.net/news/article/6519.html

زاد الاردن":

http://www.jordanzad.com/jor/index.php?option=com_content&task=view3&id=8990

 

اخر خبر:

http://www.akherkhabar.net/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B0%D8%A7%D9%81%D9%8A_%D9%84%D9%85_%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9_%D9%82%D9%85%D8%A9_%D8%B3%D8%B1%D8%AA.html

عربتايمز:

http://www.angelfire.com/planet/kefea/j/

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تركيا الحائرة بين جمالها واسلامها ولميس..!

تركيا الحائرة بين جمالها وإسلامها وأوروبا و"لميس!..

 بقلم : محمد حسن العمري

بقلم : محمد حسن العمري-انطاليا عندما ولدت توبا بويوكوستن (لميس)  الممثلة التركية  عام 1982 ، كانت الدولة التركية تخضع لحكم العسكر على ( طريقة الانقلابات العربية العتيدة) ، التي تؤكد حكم التاريخ المديد بين العرب والاتراك ، كان الجنرال كنعان ايفرن ، يحكم تركيا بقبضة عسكري عربي ، كان ( اجداد لميس ): المخضرم اليساري بولند اجاويد والمخضرم الاسلامي نجم الدين اربكان والمخضرم اللبرالي تورغوت اوزال والمخضرم المحافظ سليمان ديمريل، وكلهم من مواليد العشرينات ، قد شكلوا العديد من الحكومات والتحالفات التي صالت بتركيا بين تاريخها وواقعها المأزوم وسط عاصمة تشقها المياه بين الشرق واوروبا ، فيما جاء الجيل الثاني  ( اباؤها) و (امهاتها) امثال مسعود يلماز وتانسوتشلر واخرهم اردوغان ،على مسرح سياسي واسع ، شخوصه لا تعد ولا تحصى يظل السياسي التركي نابضا حتى الثمانين من عمره ، يسقط في الانتخابات او يحجزه العسكر او يودع حيث اقامته بتهمة الفساد ، سياسيو تركيا ، اسماء سياسية  كبيرة ليس منها من يحض بشعبية عربية تفوق ( لميس ) التي جاءت من رحم دبلجة الاعمال الدرامية التركية الى العربية ، تلك الاعمال ذات النمط الامريكي او المكسيكي الطويل الذي يستهدف في العادة فئة المتقاعدين للتقليل من فترات ضجرهم ، ليس في العالم العربي من استطاع ان يجتاز شعبية (لميس ) غير رجب طيب اردوغان ، والامر ليس غريبا ، ليس غريبا على الدولة العظمى في العالم ، فليس ثمة رئيس امريكي في ادنى استطلاع للمجلات الموثوقة هناك من الممكن ان يطال شعبية جينفر استون او انجيلا جولي  ولا جوليا روبرتس التي جعلت من الفم الواسع غير المرغوب به تاريخيا ، محجا لاطباء التجميل لكبار السناتورات الامريكيات من النساء ، لم تكن لميس المعروفة بهذا الاسم عربيا ، ان تنازع رجب طيب اردوغان شعبيته في العالم العربي ، بعد مواقف راديكالية اكثر تاثيرا من دورها الرومانسي المعروف ، جاذبية اردوغان وهو يغادر دافوس بكبرياء وصمت الرئيس الاسرائيلي العجوز ، وتحية الخجل التي ودعه بها عمرو موسى ، كانت اكثر تأثيرا من كل الاعمال التركية المؤدبلجة التي تابعها الكثير وضاق منها الكثير..! ***اليوم اذ تزدحم الوفود السياحية على مطارات تركيا الدولية والداخلية ، اروربيون ، اسيون ، وعرب ، حيث يتسلل الحرف العربي في طوابير السياح ، بعد اكثر من ثمانين سنة على الغاء  اتاوتورك للحرف العربي الابجدي ، وبعد الغاء ( الله اكبر) العربية التي عادت بعد ذلك بنحو ربع قرن بعد جدل ،كان من المستحيل استمراره في دولة جلّ سكانها من المسلمين ، رغم المسار الودي الذي نهجه اكثر رؤوساء وزراء تركيا ورؤوساء دولتها خلال عقود ، تجاه اوروبا ، ظلت اروبا تعتبرها دولة مسلمة من المستحيل ان تندمج في نادي اوروبي من المسيحيين ، وهو ما ادركته العدالة والتقدم ، بعد معارك طويلة كان اليسار واليمين يتعارضون فيها ، يتعارضون في الانتماء الاوروبي والاسلامي اكثر ما يتعارضون في السياسة العامة ، انتهت بدولة قد تكون الاكثر في المنطقة كلها بتغير روؤساء الحكومات ، ضمن تحالفات تتقلب كل اربع سنوات ، الرابح اليوم ، خاسر الامس ، والعكس ، الى ان استطاعت العدالة ان تتربع طوال فترة هي الاطول في تاريخ تركيا ، ويعتقد ضمن استطلاعات الراي هناك انها ستستمر ، فلا الحزب اليمني المتطرف يمتلك قوة مضادة كافية لازاحة العدالة ، ولا التنمية القائمة في تركيا تقبل بان يضحي بها الاتراك بعد سلاسل طويلة من الانقلابات والفساد والتناغم الشاذ مع اوروبا والصراع اليوناني والصراع الكردي ، والصراع الداخلي بين الاحزاب الذي فتت حكومات كما فتت جمال تركيا الاخاذ الذي كان يأسر الاوروبيين ، قبل ان تنفتح بواكير العرب باتجاه تركيا في عهد هو الاقرب بلا منازع على العرب والمسلمين ، عندما شكل اربكان حكومته الاولى وحمل عيها كتاب اليسار العربي رغم تقارب الزعيم اليساري النزيه  والنزيه فعلا  العجوز اجاويد مع اسرائيل ،  رغم ذلك كان ثمة مقال عرضي في جريدة الراي الاردنية للكاتب المسيحي فهد الفانك والمختلف ايدلوجيا بالكامل مع تجربة الاسلاميين الاردنيين وتجربة اربكان الايدلوجية ، لكنه كان منصفا في مقاله ، انصافا كبيرا ، قال : على العرب ان يدعموا حكومة اربكان لانه يظل الاقرب لنا نحن العرب..! سقطت حكومة اربكان بسبب العسكر ،ونجح اردوغان  ويسقط العسكر اليوم تباعا في جرائم فساد تطالهم ، ويتناثرون..!***تنفتح اسارير العالم اليوم باتجاه هذا البلد الجميل الذي تتدفق المياه من كل جوانبه ، وتخضر جباله وسهوله ، ويتربع على اجمل منطقة ، تتفتح اسارير العالم باتجاهه رغم ملامحه الاسلامية السائدة اذ تزدحم المآذن ما بين اسطنبول وانقره ، وترتدي الجميلات من صبايا الاتراك الجلباب الاسلامي والحجاب الذي لا يشعرك فقط ان الاسلام عظيما فحسب ، بل هو ايضا جميل كذلك ، لكن هذا الاسلام يظل حائرا ، فمدينة مثل انطاليا الساحرة بالكاد تجد فيها مسجدا تصلي فيه ، وبالكاد تشاهد امراة محجبة او بالكاد ايضا تجد الاتراك انفسهم ، فالمدينة الساحلية تأخذ نفسها كقطعة من اوروبا او قطعة سياحية لعلها بلا ايدلوجيا تستقطب العالم كما سمى ذات يوم المفكر الراحل عبدالوهاب المسيري هذا النمط ب( السنغافورات الجدد!) اي الدول الذائبة في العولمة بلا عقيدة او ايدلوجيا ، هذا شأن بعض مدن تركيا الذي تراه يشبه المسلسلات المدبلجة ولا يشبه اسطنبول ولا انقرة ولا يشبه الاتراك انفسهم الذين انتخبوا اربكان ذات مرة ومن بعده اردوغان ..! ***حائرة هذه التركيا بين تقاربها الذي لم يثمر مع النادي الاوروبي المسيحي ، وتقاربها الجديد مع النادي العربي المسلم ، وبين الجمال الرائع الذي تفرضه طبيعتها ، وبين الموروث الذي نعرفه عن العثمانيين ، فيما تشذ المسلسلات التركية عن ذلك ، فتجدها اقرب ما تكون الى اوروبا ، فيما ينتخب الاتراك التيارات الاسلامية المحافظة وترتدي زوجة الرئيس ورئيس وزرائه الحجاب الاسلامي الذي يضفي جمالا باهرا فوق حيرة دولة فرضت حضورها ،،، رغم ورغم ورغم..!

 

 

*********

المقال منشور على :

 

- زاد الاردن-الميدليست - السوسنة-سرايا- اخر خبر- مؤاب-البوصلة-ادباء الشام-الحقيقة الدولية

 


احمد ياسين ملحمة كأننا عشناها..!!

 

احمد ياسين ملحمة اسطورية كأننا عشناها..!

 

محمد حسن العمري

أحمد ياسين..ملحمة اسطورية كأننا عشناها,,,!
بقلم :
محمد حسن العمري
_____
خصص الاعلامي المصري (المثير) احمد المسلماني هذا الاسبوع في برنامجه الطبعة الاولى على قناة دريم حلقة استثنائية نادرا ما تشاهد مثلها في الفضاء المصري ، للحديث عن الشيخ احمد ياسين مؤسس وشهيد حركة حماس ،بثت هذه الحلقة و في ظروف دائما استثنائية بين مصر وحماس ، الحلقة سبحت كعادة الاعلامي المسلماني بهدؤ نعرفه فيه ، للوصول الى حقيقة ان احمد ياسين كان احد اهم عقلاء القضية الفلسطينية منذ نشأت والى اليوم ، وحيث تسعى اسرائيل الى تصفيتهم للابقاء على الهواة يمرحون ويسرحون ويقررون مستقبل قضية ، نقل محمد حسنين هيكل في برنامجه الشهير على قناة الجزيرة شهادة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فيهم ، بعد ان قابل الراحل ياسر عرفات قوله :" هؤلاء اناس اصغر من قضيتهم!!"
--------
عندما كنا طلبة في الجامعة الاردنية اواخر الثمانينات اوائل التسعينات كانت اشرطة الكاسيت هي لسان حال الحركة الاسلامية التي تبشر بحركة المقاومة الاسلامية حماس ، كانت اكثر الاشرطة المسجلة التي توزع وتباع للشيخ الداعية الاسلامية خليل قوقا ، الذي عرفت فيما بعد انه توفي من خمس سنوات مبعدا في دولة الامارات ، وهو غير القائد الميداني خليل قوقا الذي صفته اسرائيل، وعلمت اكثر انه كان صوت الشيخ احمد ياسين الذي نقله الى العالم العربي بعد ان ذاع صيت الشيخ ياسين داخل الاراضي المحتلة فحسب ، ولم يكن الحديث عن حركة حماس بذات شأن كبير في الصحافة العربية ، فالانتفاضة التي سبقت ذلك بقليل وعرفت باسم انتفاضة المساجد او انتفاضة الحجارة ، كان يعرف للجميع بدور الشيخ ياسين كزعيم ديني فيه والتي حركت مشاعر العالم اجمع ،

وفي الجانب الاردني كتب عدد من كتاب الاردنيين بذات الوقت لا اذكر منهم غير الراحل جورج حداد المسيحي المزدوج الانتماء الوطني والقومي ، متحدثا عن سنديانة فلسطينية تنمو من غير ساقين اسمها احمد ياسين ، لم يكن الحديث ذلك الوقت محرما ، قبل ان تتبلور مواقف سياسية مضطربة من حماس ، وقبل ان تصبح حماس وفق المعايير الدولية التي تتولاها الولايات المتحدة ، احدى المنظمات الارهابية الدولية ، وقبل ان تتخذ الدول العربية مواقف ازاء ذلك اشدها اعتبارا مصر والتي رات فيها -للاسف- صورة لعدوها التقليدي جماعة الاخوان المسلمين..!
------------
يخيل اليَّ اليوم وبعدما شاهدت شريط حياة الشيخ الشهيد بعرض الاستاذ المسلماني ، خيل لي انه يروي قصة خارج مالوف العصر الذي نعيش ، خيل الي اكثر انه يروي اسطورة كفاح لا يمكن ان تسجل بانها شارفت لاربع سنوات في الالفية الثالثة حيث انقلب العالم الى عصر ما بعد و بعد التكنولوجيا وليس الحداثة وما بعدها فحسب..!
لا اعرف هل هذه النوعية من الرجال كما يقول المتفائلون من ابناء الامة دائما اننا امة حبلى بهم في كل عهد وحين ، تحدث المسلماني عن الدور القيادي للشيخ ياسين منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 56 والى ان اتت صواريخ شارون الثلاثة على جسده كاملا ، قسمه الاول قسمين كا انشق القمر ،و الثاني اجزاء اصغر من ذلك الى ان جاء الثالث فتحول جسد الشيخ الى ( شقائق نعمان!!) تطايرت كلها دون الكيلو الغرام الواحد ، ولم يبقَ الا عجلات الكرسي المتحرك الذي كان يلتصق به وعليه لاداء صلاة الفجر..!
-----------
فجرت هذه الحلقة الاستثنائية عن حياة الشيخ الشهيد مكنونات لا نعرف مصدرها ، فجرت الحنين الى عهد عشقناه ولكنه بعيد ، عهد شق فيه عمرو بن الجموح الاعرج ووطاء بعرجته الجنة ، من بوابة احد ، الجبل الذي نحبه ويحبنا كما في الحديث ، لم يكن الشيخ ياسين اعرجا بل قعيدا بالكامل ، فجر الحديث اليوم عن احمد ياسين في عصر تقاتلت فيه اخوة يوسف في رام الله وغزة ، وتشوهت صورتنا على نحو اليم ، لا يمكن لمن يستبد به الحنين ان يعتقد ان رجلا كاحمد ياسين عاش الى قريب من ست سنوات ليس اكثر..!
---------
في 22 مارس القادم تطل الذكرى السادسة- والسادسة ليست ببعيدة - لاستشهاد الشيخ ياسين ،
و يعيدني الحنين ليس للكثير من المواقف ، الى عام 1997 ولم اكن قد سمعت باسم خالد مشعل الا عرضيا ، والاضطراب يسود بوابة المستشفى الاسلامي في عمان ، الكل مستنفر ، الاخوان المسلمون والامن العام والامن السياسي ، وكانت ساعات قليلة اذ اعلن السادة الشيوخ من بوابة المستشفى ، بان السيد مشعل سيكون على ما يرام وان الملك الراحل ، قد اشترط الافراج عن عميلي الموساد اللذان نفذا عملية اختيال مشعل باللقاح المضاد للسم الذي استخدم في العملية، وبحسب بنود التفاق الاهم فقد اتخذ القرار بالافراج الفوري عن الشيخ احمد ياسين ودون ادنى مفاوضات اخرى ، كان الخبر الثاني هو الاهم ، وهو الاسرع انتشارا في وسائل الاعلام حيث خرج الشيخ ياسين على كرسيه المتحرك تطوف به العواصم العربية ، كوجه مشرق لم ولن يغيب عن ذاكرة القضية الفلسطينية الى ان يبعث الله عبادا له اولي بأس شديد..!
------------
تحدث المسلماني بحلقته عن عمل ادرامي كان ينشده الفنانين حسن يوسف ومحمود ياسين لتخلد قصة مازلنا نتعلق بذيولها وهي ليست ببعيدة ، كان هذا العمل الدرامي ساخنا عشية تطايرت سنديانة فلسطين وشقائق النعمان فيها ، وبدأ يخبو الى اننا لم نعد نسمع عنه اليوم ، الى القائمين عن الدراما و السينما العربية التي تؤذينا كل موسم بعشرات الاعمال التي تذهب كهباء بعد مواسم رمضان التفلزيونية او مواسم العيد في السينما ، نقول، نسألكم بحق هذا الجيل الضائع اليوم بين هذه الاعمال ومخاطر المعلوماتية التي تبتعد كثيرا عما نريد ، نسألكم بان تقدموا ملحمة كأننا عشناها من قريب ، كأن ذاكرتنا لم تمحوها ست سنوات وليس اكثر ، ملحمة حملها كرسي متحرك ، وصُعبت على دول عربية عددها بعدد اصابع اليدين والرجلين سواء ، تنفق على سيدهات الطرب اكثر ما تنفقه على التعليم ، وتبلغ فيها ارادات فلم كوميدي تافه ، مجموع ارادات كل معارض الكتب العربية من صنعاء الى الرباط ، في جيل تحدثت عنه احلام مستغانمي في مقال حديث :"بلاد المطربين اوطاني!" قالت ان بلادنا كانت تنسب للابطال كالامير عبدالقادر وجميلة بوحريد وصارت تنسب للصبيان كمحمد عطية ومحمد خلاوي ، جيل هذا حاله احوج ما يكون للبقاء على الحد الادنى من وجوده الى انتاج فلم ، ينبت كسنديانة فلسطين التي كان اسمها احمد ياسين ، ولعلنا الى اليوم لم ننساها..!

--------

ادباء الشام:

http://www.odabasham.net/show.php?sid=33439

 

عمان1

http://www.amman1.net/news/article/5440.html

 

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=42844&CatID=8&wrID=0

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=25880&catID=28&wrid=6058

زاد الاردن:

 

الحقيقة:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3416


دفاعا عن الاردن وقد لزم الامر..!

دفاعا عن الاردن وقد لزم الأمر


بقلم: محمد حسن العمري

تقرير موتور من منظمة هيومن رايتس ووتش، ربما لا يثير اهتماما يذكر في الغرب، اثار ردود افعال وكأنها تنكر ما قدمه الاردن على مدى 60 عاما للفلسطينيين وقضاياهم.

ميدل ايست اونلاين
اتابع من يومين هذا الثقل الاعلامي العجيب الذي يلقي به تقرير هيومن رايتس ووتش عن سحب الجنسية التعسفي من الاردنيين من اصول فلسطينية.

لا اعرف ان كانت تقارير هيومن رايتس تلقى كل هذا الحجم من الاهتمام في العالم الغربي، الذي جعل من تقرير منظمة غير حكومية بهذا الزخم من الاهمية العربية.

ردود الافعال التي طالت اكثر وسائل الاعلام العربية ولا اعرف حجم الردود على الجانب غير العربي، حتى خُيل الي ان زوجتي ذات الاصول الفلسطينية قد لحقت بهذا الركب وربما تفقد جنسيتها الاردنية قريبا، وسأسعى لردها باعتباري اردني، لا اعرف الى اي عهد يعود جدي العاشر اذ سكن الاردن كما بقية عشائر الاردن التي تمتلك مواثيق انساب ابعد من ذلك.

لست معنيا بالرد على هذا التقرير الذي يؤثر حتى على التجانس الاردني من الداخل ويثير الشكوك بين ابناء الوطن الواحد، فالجهات الرسمية هي المخولة بذلك وقد فعلت، لكن الذي يعايش الواقع الراهن في الاردن، يعلم علم اليقين ان ما تردد في وسائل الاعلام العربية اذ علقت هيومن رايتس الجرس المزعج هذا، ان التقرير الذي يحظى بتأيد واسع خارج الاردن هو محض هزال داخل الاردن، فلا الجنسيات الاردنية قد سحبت ولا الاردنيين من اصول فلسطينية هم في مهب الجوازات التي لا يعرف ان تسير، وقد ناقض التقرير نفسه فقد قال بان الاردنيين من الاصول الفلسطينية هم غالبية ثم ذهب الى الحديث عن مسلسل سحب الجنسيات ولا ادري هل قصد الى ان ذلك سيؤدي الى انهاء مواطنة غالبية السكان على حد ما ذهب اليه، كلام منتهى الفضول الرد عليه ولا اعتقد انه يجد اذانا صاغية الا خارج حدود الاردن.

لقد ذهبت هيومن رايتس ووتش ومن قبلها وسائل اعلام عربية الى اخذ شريحة مزدوجة الجنسية او تحمل جوازات مؤقتة او جوازات عبور اذا جاز التعبير وهي مشكلة حقيقة نحت نحو تهويل حجم مشكلة الجنسية في الاردن، وان كانت مشكلة حقيقة نأمل ان تجد طريقها للحل قريبا، وبواقع الاخوة التاريخية التي تجعل من الاردن معنيا بحل هذه القضية نأمل ان يتم حسمها قريبا، دون ان يتم تلبيسها اكثر مما تحتمل كما فعلت وسائل الاعلام العربية للاسف الشديد.

وفي هذا السياق تعتبر الدولة الاردنية الاكثر انفتاحا في معالجة مشكلة اللاجئين او الوافدين خلال 60 سنة من عمر الصراع العربي الاسرائيلي والذي لن ينتهي في يوم من الايام، وهو ما افرزته نتائج اتفاقيات السلام التي بدأت بكامب ديفيد وربما تنتهي بسوريا او ايران، المهم القضية باقية والانفتاح الاردني في هذا السياق هو الافضل قياسا بما تم في بعض الدول العربية مع الوافدين الفلسطينيين كسوريا ولبنان ومصر والسعودية ودول الخليج والعراق.

لن اخوض كثيرا في هذا الموضوع فالانفتاح الاردني هو قبل ذلك انفتاح السكان الاردنيين والفلسطينيين، الذي جعل من عدد العوائل المتصاهرة بين الاردنيين من الاصول الاردنية والفلسطينية نحو مليون حالة، في شعب اجمالي سكانه ستة ملاين نسمة بصغيرها وكبيرها، فيما تبلغ عدد العائلات الاردنية المتصاهرة مع دولة عربية شقيقة ضمن احصائيات سابقة وهي سوريا نحو 300 الف عائلة، وهو ما جعل فكرة التجنيس بالاصول فكرة معدومة على الارض، تتمايز دائما فكرة الاقليمية على كل الاراضي العربية بين شمالها وجنوبها وعشائرها واثنياتها واعراقها، وهو واقع نأمل ان ينهار في العالم العربي لكنه موجودٌ بالفعل، ودول الخليج تتحدث عن خليجيين من اصول ايرانية وهندية وشامية ومصرية، ومع ذلك تبقى الجنسية موضوعا مختلفا حال الامر في الاردن، وباعتبار قضية فلسطين قضية قائمة والمعابر قائمة والاحتلال قائم والسلطة الفلسطينية موجودة فمثل هذه الحالات الفردية تبقى موجودة ونأمل ان تجد طريقها للحل العاجل وتفوت الفرصة على هذا الاعلام الذي ضللني كأردني قبل ان يضلل الشارع العربي.

في مراجعة الواقع العربي الحالي تجد الاردن الوحيدة او من الدول القليلة التي ليس لها معارضة سياسية مؤطرة في الخارج لتستثمر هذا التهويل غير الحقيقي، فحتى حزب التحرير الممتد لبعض الدول العربية الذي وجد باكورته من الضفتين في الاردن، لا يعتبر حزبا له قضية خاصة مع الاردن، فهو معارض شامل لكل الدول التي يحل فيها ولا تقوم فيها دولة (الخلافة!!)، وعلى الجانب الاخر وباعتقادي فالمعارضة الاردنية في الخارج ان وجدت فهي شخصيات اعلامية اغلبها من اصول فلسطينية وجدت في الهجرة خيارا برغماتيا تحولت بموجبه الى معارضة من الخارج وحاولت توظيف تقرير هيومن راتيس ووتش للضخ في الاعلام العربي، وهو ما يرفضه كل الاردنيين حتى قوى المعارضة الداخلية باحزابها الرسمية واولها حزب جبهة العمل الاسلامي الذي يدرك تماما ان موضوع الجنسيات نحى منحا فوق طاقة الاردن وفوق ما يراد له بعد ذلك.

الحديث عن الجنسية اليوم في الاردن يؤرق الكثيرين، ويقوض الروح السلبية التي نتمنى ان تقفل بالحال، وهو حال عشناه في سنوات سابقة ثم تولى بفعل ادراك الاردنيين-كل الاردنيين- لمخاطر وضع كهذا، اذكر انه في حدود عشرين عام خلت، وبسبب تداعيات كرة القدم التي عادة ما كانت تثير حساسية كهذه بثنائية تقليدية موجودة في اغلب الدول العربية وفي الاردن باسم الفيصلي والوحدات، واتخذت ادارة الاخير قرارا بتغير اسمه المطابق لاسم احد المخيمات الفلسطينية الى اسم –فريق الضفتين- ولما خمدت الفتنة أعيد اسم النادي الى ما كان عليه.

لا اعرف على وجه الدقة ماذا قدمت اكثر الدول العربية للقضية الفلسطينية التي يعاد تقييمها اليوم في تقرير مختزل لمنظمة معروف انتماؤها وهواها، وهل هذا التقرير يستدعي الاردن لان تقدم كتابا ابيضا جديدا لكل ما تم انجازه خلال ستين سنة، وهو انجاز باهت على المستوى العربي اجمالا ربما الاردن هي الافضل حالا فيه، فحال القضية قبل اربعين سنة افضل من حالها اليوم والذين راهنوا عليها من زعماء الثورات العربية (المجيدة!) تقهقروا تباعا، ولم تحرر فلسطين ولم نلق العدو في البحر ولم تعبر الصواريخ العربية من فوق رؤوسنا في الاردن تدك تل ابيب، وليس حالنا افضل من القمة العربية التي عقدت بعد نكسة 1967 في الرباط وفضت القمة وخرج العرب دون بيان ختامي لان السادة المجتمعين لم يتفقوا على شيء لتحرير فلسطين وهو الشأن القائم الى اليوم من غير مزايدات على قيادات عربية قومية وقيادات غير قومية.

الاردنيون من اصول فلسطينية في الاردن هم اردنيون من نسيج السكان الواحد ليسوا طارئين على البلد وليسوا ورقة ضغط كما تفعل بهم بعض الدول العربية، فالعقيد القذافي عندما اختلف مع عرفات في اتفاقية السلام قاد الفلسطينيين عزل الى الحدود المصرية وقال لعرفات حررت فلسطين فامنحهم الجنسيات، ولا على طريقة الحكومة العراقية التي تلت الاحتلال فرأت في الفلسطينيين امتدادا لعهد صدام حسين فقلبت عليهم رأس المجن واتت على رجل من عهد النضال اسمه ابو العباس فقتلته بالسم وهي تقول قتلنا به صدام حسين، لا يمكن للاردنيين من الاصول الفلسطينية ان يكونوا كذلك ولا يمكن للدولة الاردنية ان تقبل ان يكونوا كذلك، ولعل هيومن رايتس ووتش تتفرغ لجرائم اميركا في العراق وافغانستان وانتهاكات حقوق الانسان فتكون بذلك محقة اذ تتحدث عن البلد الذي رعاها واوصلها لانتقادات دول لا تبغي من وراء ذلك الا تطبيق سياسات اميركية بعيدة الاجل ولعلها لا تكون ونأمل ان لا تكون

---------

رم

http://www.rumonline.net/viewPost.php?id=33395

الميدليست

--------

http://www.middle-east-online.com/opinion/?id=88580

----------

سرايا

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=25245&catID=28&wrid=5787

---------

سواليف

http://www.sawaleif.com/article.asp?o=5070

---------

الديوان

http://www.addiwannews.com/print.asp?ThisID=1963&ThisCat=10

-------

زاد الاردن

http://www.jordanzad.com/jor/index.php?option=com_content&task=view2&id=4228

اللويبدة

---------

http://www.jorday.net/news/126/ARTICLE/14959/2010-02-03.html

---------

الجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=573

الاردنية للانباء

------

http://www.alordonia.com/2009-07-09-08-04-31/2009-07-09-08-05-40/3641-2010-02-03-22-09-47.html

----------

عمان1

http://www.amman1.net/news/article/5099.html

---------

الحقيقة الدولية

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3349

البلقاء:

http://balqa.com/web/?c=127&a=23477

السوسنة

http://www.irbidnews.com/a/f.html?http://assawsana.com/


سيدي الحكم نسيت ان تطرد نفسك..! ( في مباراة مصر والجزائر واعلامها!!)

سيدي الحكم.

.نسيت ان تطرد نفسك!


بقلم: محمد حسن العمري

رغم ان نتيجة المباراة جاءت لصالح مصر وبهزيمة مريرة للجزائر، اثبت الاعلام المصري أنه صار عبئا على أي قضية يتناولها.

ميدل ايست اونلاين

المعلق الجزائري فوق العادة حفيظ الدراجي قدم صورة رائعة للاعلام العربي ونحن مدينون له، بانه الحكم الاول في العالم العربي الذي ينادي الحكم: "بسيدي الحكم"، و"الحكم دائما على حق"!

تعلمنا من ساداتنا المعلقين ان ينادوا الحكم الكروي باقذع الصفات، كنا نشاهد دائما كيل الشتائم تتوالى على الحكام، ما حصل في مبارة نصف النهائي الافريقي بين مصر والجزائر، كان مثيرا للاستغراب، ومع ذلك ظل المعلق الجزائري متماسكا حتى وصل الى طرد اللاعب الثالث حارس المرمى بسبب احتكاك طبيعي كما طرد من قبله لاعبين باحتكاكات فنية، وليست شخصية من النادر جدا ان تحدث فيها حالات الطرد، وتقبل المعلق الجزائري اول الامر ركلة الجزاء وهو يقول للاعب الجزائري المتسبب بالركلة والطرد: "نرجوك هناك حكم واحد في المباراة انت لست حكم انت لاعب".

لم نشاهد المعلق الجزائري حفيظ منفعلا الا عندما عاد اللاعب الجزائري بعد الطرد الثالث بروح رياضية ليصافح الحكم، فاشار عليه الحكم بالرفض وباشارة استفزازية تفتقد لكل مظاهر الروح الرياضية وخصوصا اذ تصدر من حكم يفترض بحياديته وابتعاده عن الاستفزاز. قال حفيظ الدراجي بكلام منتهى الادب والذوق: "نتمنى على ادارة حكام افريقيا وهذا ما يجب ان توجه له انذارا على تصرفه غير اللائق بعدم مصافحة اللاعب؟"

كنت بالفعل اتمنى على حفيظ الدراجي ان يقول له ويشفى ما في الصدور، "يا سيدي الحكم، طردت ثلاثة لاعبين جزائرين بغير وجه حق وباجندة لا نعلمها، لكنك نسيت ان تطرد نفسك..بتصرفك غير اللائق كنت الاجدر بالطرد يا سيدي الحكم..!"

***

جرت المباراة بروح رياضية ايجابية، من قبل اللاعبين جميعا المصريين والجزائرين، لم تكن ثمة منغصات اخرى غير تصرف الحكم هذا وتصرف الاعلام المصري الفضائي الذي بدأ بمجرد انتهاء المباراة يبث سموما تثير الاشمئزاز نقول له: "لقد فزتم فماذا تريدون بعد ذلك".

سمعت على قنوات النايل سات ومودرن الرياضية والحياة ما يدمى القلب بينما انحازت فضائية الجزائر للنواحي الفنية وتحفظت على اداء المنتخب الجزائري. على الفضاء المصري الامر كان جد مختلف. معلق رياضي مخضرم مصري، وكبير في العمر، يعيد هدف مصر الاول من ركلة جزاء فيقول موجها كلامه لحارس مرمى الجزائر: "المتخلف ده الغبي بيعترض على ايه "، فيما يتصل مع فنان مصري معروف كنا نشاهده ونعجب بتمثيله فيقول: "المباراة دي اساءة للجزائر كلها كان مفروض ينطرد كل الفريق مش تلاتة..!!!"

لا اعرف ماذا يريدون واين يتجهون!

كانت الامور تتجه الى التهدئة العامة قبل بدء المباراة، وكانت فرصة سانحة للانتماء، فقدها الاعلام الفضائي المصري الذي اراه صار عبئا ثقيلا على التضامن العربي، فيما يجد العرب المصريون من الغارقين في عروبتهم ضالتهم القومية على الفضائيات غير المصرية، وهو ما شاهدناه في البرنامج الخاص مع الاعلامي طالب كنعان على العربية اذ تحدث احد القوميين العرب وعاب على الاعلام المصري كما الجزائري ما حدث، وما صدر عن فنانين مصريين محترمين مثل محمد صبحي ومحمد منير على فضائيات عربية غير مصرية، بينما ذهبت الفضائيات المصرية الى تسقط الفنانين الذين لا يمتلكون الحد الادنى من الاعراف القومية، ينعقون هنا وهناك، ولا تجد الفضائيات المصرية حرجا في تسقطهم كما كانت تفعل في حصار غزة والجدار الذي يضع حدا بين مصر وقوميتها، وبدا بدا واضحا للجميع اليوم ان الفضائيات المصرية التي صارت بالفعل عبئا ثقيلا على التضامن العربي لا تصلح الا لمسلسلات يحيى الفخراني وصلاح السعدني التي تحضا بمشاهدة عربية واسعة، ولا تصلح لغير ذلك في شيء.

لو قدر للفريق المصري ان يفوز في المباراة الاخيرة وينتزع اللقب للمرة الثالثة تباعا، فلا نختلف على انه فريق مؤهل وكبير وظهر بتماسك واضح خلال البطولة مع مدربه حسن شحادة، وهذا الكلام سمعته من التلفزيون الجزائري مباشرة، لكن نحن امام فوضى ثقافات وطنية وقومية، ليست دون تصرف الحكم البيني المشين، واقتبس من كلامك يا سيدي حفيظ الدراجي اخيرا فاقول: "كان على الحكم ان يطرد نفسه وكان الاعلام المصري يمتلك فرصة للصمت يكسب احترام الناس لكنه فقد هذه الفرصة ولحق بالحكم البيني..!" محمد حسن العمري

الميدليست:

http://www.middle-east-online.com/?id=88374

جريدة الحوار الجزائرية:

http://www.elhiwaronline.com/ara/content/view/25004/134/

جريدة الخبر الجزائرية اليومية

http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=194594&idc=67

الديون

http://www.addiwannews.com/more.asp?ThisID=1783&ThisCat=10

سطيف نت

http://www.setif.net/20/article/1366

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=41301&CatID=8&wrID=0

سواليف:

http://www.sawaleif.com/article.asp?o=4995

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=24995&catID=28&wrid=5709

زاد الاردن

http://www.jordanzad.com/jor/index.php?option=com_content&task=view2&id=3705

ارام

http://www.aaramnews.com/website/74181NewsArticle.html

مؤاب

http://mouab.com/index.php?option=com_content&task=view&id=7347&Itemid=179

الحقيقة:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3318

الجزائر تايمز

http://www.algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=3990

جهينة نيوز

http://www.jpnews-sy.com/ar/news.php?id=998

__________

المقال منشور على مواقع عربية ومنتديات كثيرة

وبتعليقات نحترمها جميعا وان كان بعضها لم يتفهم الفكرة الرئيسية بالمقال

، بالاجمال المبارة انتهت ونتمنى ان تكون سحابة عابرة

ضمن سحب كثيرة تمطرنا كل حين بماء

اسود

..

محمد


مصر والجزائر..ابدعت الكرة وفشلت (ايام العرب!)..!

مصر والجزائر ابدعت الكرة وفشلت

( ايام العرب!)

بقلم : محمد حسن العمري

-1-

 

جاء في ذكر حرب البسوس ، انها كانت على جولات تسمى ( ايام العرب ) ، مكثت اربعين عاما ، جاء في اخرها :" يوم القصيبات موقع بديار فى ديار بكر وكانت لتغلب على بكر.

: بديار تغلب وكانت لبكر على تغلب يوم تحلاق اللمم

"

 ، اما المهلهل الذي بدأ الحرب بقوله

:" نرفض الصلح او تردوا كليباً او تعم السيوف شيبان قتلا "

فقال في الجولة الاخيرة :" ان بني عمكم يبغون الصلح واني كذلك واطوف الوديان حتى يقضى الامر " فخرج وقتله خادماه وبه وضعت الايام اوزارها..!

-2-

لعب القدر دورا عجيبا ليضع الشقيقين المصري والجزائري على موعد مع الصلح ، سجلت مصر حضورا خرافيا متناسقا منذ الجولة الاولى في امم افريقيا بنفس الهمة القادمة التي جعلت من مبارياتها الاربع نموذجا لفريق متفوق على المستوى الفني عن بقية اداء الفرق الاخرى، فيما كانت الجزائر تمتاز بروح قتالية ابرز ، وانا بالفعل لم اشاهد الجزائر على حقيقتها الكروية الا في مباراتها الاخيرة مع ساحل العاج الاول افريقيا ، شاهدت مبارة بالفعل لم اشاهد بحياتي مبارة افريقة بقوتها الا نهائي عام 1986 بين مصر والكاميرون ، المهم كان للقدر دوره وللفريقان حضورهما لعودة الجولات الى مربع لا بد ان يوضع له عنوان غير السياسة ، عنوان هو اللعب النظيف اي الكرة ثم الكرة ثم الكرة..!

-3-

عندما كتبت مقالا قبل شهرين :" لماذا شجع العرب الجزائر..!!" تفاجئت كثيرا بانه المقال الاوسع انتشار يومها على الصحف والمواقع والمنتديات ، وكنت محقا فيما ذهبت اليه من خلال الردود التي وجدتها ، لكن اليوم الامور اختلفت باعتقادي الشخصي ، بالامس شاهدت الاستاذ محمد الجزائري استاذ اللغة الفرنسية الذي يدرس ابني في المدرسة ، وقلت له انني ساشجع الجزائر ، واتصلت بصديقي المصري رضا ، وقلت له انني ساشجع مصر ، وكنت محقا على النقيضين ، لا اجد نفسي اليوم منحازا الى احد ، منحاز للاثنين اذ بقيت المبارة بلا سياسة ، فبعد خروج تونس الهادئ من البطولة اتمنى ان يكون حامل اللقب مصر او الجزائر ، وليس غيرهما ، خصوصا بعد خروج المتأهلين الكبيرين لكأس العالم ساحل العاج والكاميرون على ايادي اسود الصحراء والفراعنة الساجدين..!

اذ ظل الوضع عليه ، ساجد نفسي كبقية العرب متناصفى الشعور والود سواء ..!

-4-

اتمنى ان ينصف الاعلام نفسه ، فلا يدفعنا الى جولة جديدة حال العرب المرهق اليوم لا يحتملها ، وقد تابعت ردود الفعل المصرية على الجولة الاخيرة في ام درمان وللانصاف كان هناك عقلاء كثر ، انحازوا لقوميتهم كما فعل من الجزائرين كذلك ، وفعل الكثيرون غير ذلك في النفخ في الكير ، فحققت السياسة ما حققته من ويل و ثبور ، كتب فهمي هويدي مقاله الرائع قبل الجولة الاخيرة والذي اعتقد انه افضل ما كتب في حينها :" هُزمنا جميعا قبل المباراة" وختمها قبل ايام بمقال :" المصريون الجدد" والذي عاب فيه على الحال الراهن للمنزلقين في ركب ( المصرنة) تحقيقا للراهن من السياسة ، متجاهلين الدور القومي المصري الذي تراجع كثيرا ، كنت اتمنى على الاعلامية الرائعة منى الشاذلي في برنامجها بعد المبارة امس ان لا تعيد بث لقطات بالموبايل للشغب الذي حصل في ام درمان ، فتنفخ في نار خمدت ونتمى ان لا تكون ، كنت اتمنى ان لا تعيد المبارة الى عبارتها :" الي في القلب في القلب!!" ، لكن ضيف منى الشاذلي كان يملأ القلب وهو يدعو الى العودة الى مربع الاخوة الاول خارج حدود ايام العرب ، فثمة عقلاء كُثر ، وثمة مجانين يملاؤون ساحات العرب ، فلتكن هذه المرة الكلمة للعقلاء..!

-4-

يشعر العرب الممتلؤون بالروح القومية لما آل له الوضع العربي الراهن ، ويشعروا اكثر بالحنين للدور المصري القيادي في العالم العربي ، فحتى عندما كانت مصر على نقيض مع المحور العربي الاخر في كامب ديفيد ، كانت على رأس محور السلام لوحدها فكانت محورا وكانت رأسا ، فيما كانت قبل ذلك على قمة التآلف العربي حتى في حرب فلسطين البائسة ، كانت مصر محورا ورأسا كبير ، وهو ما دغدغ مشاعر العرب الكبار اليوم كيف يتراجع الدور المصري الى ما تراجع اليه ، ولماذا لم تظل مصر حيث كانت ، حتى في المحاور الاخيرة التي نتمنى انها قد تلاشت ، كانت سوريا على قمة محور الممانعة فيما السعودية على قمة محور الاعتدال ، فيما جرح كبرياء كل القوميين العرب ان دور مصر تراجع ، وهو رائ المصريين ( الكبار!) ، واليوم اذ تتلاقح المحاور العربية ويلتقى الساسة السعوديون والسوريون ،نتمنى عودة مصر الشقيقة الكبرى لدورها التاريخي ، بتسجيل مواقف نتباهي بها جميعا ، نتمنى تلك المواقف عاجلا غير آجل..!

-5-

تحدث بعض الكتاب ( الصغار!) في جولة ام درمان عن دور مصر في الثورة الجزائرية ، وهو امر ما كان يجب ان يساوم مع مباراةكرة قدم ، فالطبيعي ان مصر تكون مع الثورة الجزائرية وهو ما حصل فعلا ولا يمكن ان يكون غير ذلك ، ولا يمكن ان تكون الى غير كذلك ، والجزائريون الذين لا يقبلون الضير وقدموا المليون ونصف المليون شهيد ، واجبروا تشارل ديغول اخر الجولات ان يدعو الى الاستفتاء ، وكان ان اختار الجزائرون الاستقلال ليس سواه ، وبه وضعت الحرب اوزارها..!

-6-

الحلم اليوم على الابواب ، وموعدنا مع العقلاء ، موعدنا مع كرة القدم خارج اسوار السياسة ، وخارج اسوار الاقليمية وملوك الطوائف وجولات العرب..

= منشور على الميدليست اونلاين= 

!

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3300

السوسنة

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=24871&catID=28&wrid=5658

الوان مصر

http://alwanmasr.net/vb/t7621.html

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=41155&CatID=8&wrID=0

المقال منشور ايضا على زاد الاردن

عمان1

البلقاء

 


علاج التصلب اللويحي يعري مافيات الادوية العالمية في الاردن

علاج ( التصلب اللويحي )

يعري مافيات الادوية العالمية في الاردن.

.!

كتب : محمد حسن العمري

____نشرت وكالة الانباء الاردنية

 الرسمية ومعها اكثر الصحف اليومية والالكترونية خبرا مفاده ان فريق طبي بجامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية باربد ، قد قام باجراء عملية معالجة موثقة دوليا لاحدى الامراض النادرة ، وهو مرض التصلب اللويحي العصبي المتعدد ،

)Multiple Sclerosis

(وهو مرض نادر ومعقد ، يزداد حضوره في الدول العربية المبتعدة عن خط الاستواء ، وتنفق الحكومات العربية عبر وزارات الصحة الملايين لعلاجه باعتباره دواءً مكلفا لا يقدر عليه الافراد، لم يتم التوصل لعلاج دقيق له الى اليوم الا عبر الانترفيرون الذي يساهم في تباعد فترات النوبات المرتبطة به ، وفي الفترات الاخيرة تم تداول المعالجة الجراحية عن طريق ازالة تشوهات الاوعية الدموية ، عبر دراسات ايطالية منشورة وموثقة طبيا ومطبقة جراحيا حسب الاعراف المتبعة في الجامعات العالمية ، وهو ما ادى الى اجراء العملية في مستشفى جامعة العلوم الاردنية ، وعبر استاذ الاشعة التشخيصية والتداخلية مامون العمري ، الذي يجعلني غير حيادي اذ اكتب في مجريات الاحداث التي تلت هذا الانجاز المميز ، فصاحب الانجاز قبل ان يكون طبيبا اردنيا واستاذا في الجامعة هو شقيقي الاصغر وخريج كليتي الطب في الجامعة الاردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا و من ثم استراليا تباعا في سلم الشهادات الجامعية الثلاث .

.!

انتهى نشر الخبر الانجاز وعبر وكالة الانباء الرسمية وضمن مستشفى تعليمي تقف وراءه كلية طب من كليات الطب المحترمة في المنطقة العربية ، الى تداعي اطباء الاعصاب والذي ادى الى بيان غير منهجي مطلقا من نقابة الاطباء عبر طبيب عام ، يدعو فيه الى عدم نشر اي خبر طبي الا بعد موافقة النقابة ، وهو عرف غريب يخفى وراءه ما يخفى ، فالجامعات وكليات الطب التي هي مرجع للنقابات وليس العكس ، من غير الممكن ان ترجع لنقابة الاطباء في اجراءات طبية تقف وراءه كوادر اكاديمية هي التي تقرر اخر الامر منح شهادات الاختصاص اصلا للاطباء ، ولا يوجد مستشفى جامعي بالعالم يلجاء في بحوثه واجراته الطبية الى الاستعانة بالمجالس الادارية كالنقابات بل العكس هو المتبع في العالم ، وهنا واجب على جامعة العلوم وكلية الطب فيها والتي تمتلك مرجعيات اكاديمية عالمية و شهادات تؤامة عالمية كذلك ان ترد على البيان النقابي المخالف للاعراف الاكاديمية ، والذي كان بفعل تداعي شركات الادوية المنتجة للفيرون غالي الثمن والمهدد عالميا بتراجع مبيعاته، كما حدث في ايطاليا وبعض الدول الاوروبية ، وغريب جدا ان يكون موقف اطباء الاعصاب الذي يفترض انه منحاز للمرضى ويعلم اي طبيب اعصاب اردني متصل بالابحاث الدولية والنشرات الموثقة ان المرض يتجه للمعالجة الجراحية التي ستأتي اليوم او غدا للمنطقة العربية التي عادة ما تلحق متأخرة بالتطور الطبي العالمي ، لكن مجئ ذلك حتمي ولا يتم نشر اي نتيجة لبحث طبي او عملية ناجحة في تلك الدول الا وفق معايير اكاديمية تعتبر هي المرجع لاي طبيب في العالم اي كان ، ووفق ما تم في جامعة العلوم مؤخرا..

!كنت وبفعل انتمائي للقطاع الطبي قد عملت على توفير علاج الانترفيرون لشخصية دبلوماسية ذات مرة تعاني المرض ذاته ، وكان العلاج يأتي مبردا وعبر دبي ، بتكلفة الحصة التامينية الواحدة التي تصل الى نحو ثلاثة الاف دولار تقريبا ، تبلغ نحو خمسة وعشرون حقنة ، وهو مبلغ تفاجئت به شخصيا رغم عملي الطويل بقطاع الادوية ، ولا تنتجه الا شركات محتكرة عالميا فرنسية واروبية ، وهي تعتمد بشكل كبير على السوق العربي والشرق الاوسط والدول غير الاستوائية ، ولا يحتاج العلاج لاي جهود تسويقية ، فهو الخيار الوحيد المتاح حتى فترة قريبة ، والعلاج اليوم اصبح في مهب الريح بعد التوصل الدولي لهذا العلاج الذي تم وفق معايير طبية محترمة دون ان يجابه باي معوقات حال اي تطور علمي تشهده الدول المتقدمه ، فيما وصلت ردود الفعل السلبية عليه في الاردن الى الغاء مقابلة تلفزيونية كانت مقررة للحديث حول الانجاز الاردني الذي يعتبر الاول في المنطقة العربية ، لكنه بالطبع سبق ذلك في دول اخرى وعبر ابحاث موثوقة..!لا اعرف الى اي درجة تدفع مافيات الادوية الدولية ولوبيات الاطباء ، التطور الطبي الذي يجب ان نخطب وده لا ان نعاديه ، وكيف يتم التاثير على الاعلام ، في انجاز طبي ترعاه كلية طب تخرج مئات الاطباء سنويا ، نحن لسنا امام تجربة للطب البديل او تعويذة شعبية ، انجاز كان لا بد كما تفعل الدول التي ترعى الانجاز ان تقف وراءه وهو في المهد عربيا ، وهو ما قامت به جامعة العلوم الراقية وتحاول

 مافيات الادوية واللوبيات التجارية من خلفها ان تجهضه.

.!

________

الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3277

زاد الاردن

http://www.jordanzad.com/jor/mainmenue/rdnyt/lj-ltslb-llwyhy-yry-mfyt-ldwy-llmy-fy-lrdn.html 

 عمان1

http://www.amman1.net/news/jordan/4750.htmlالجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.net/GUI/News/FrmNewsDetails.aspx?NewsID=2290

البلقاء

http://www.balqa.com/web/?c=127&a=22916

وطني

http://www.watanynews.com/permalink/6010.html?print 

 سواليف

 http://www.sawaleif.com/article.asp?o=4926

 شبكة الصيادلة العرب:http://www.pharmajo.com/news/4/1813-2010-01-23-16-11-16.html

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=40859&CatID=48&wrID=0

كل الاردن

http://allofjo.net/web/?c=145&a=17464

جدارا

http://www.jadaranews.com/article.php?id=404&status=view&topic=1&type=articles

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=24746&catID=28&wrid=5612

الاردنية

http://www.alordonia.com/2009-07-09-08-04-31/2009-07-09-08-05-40/3451-2010-01-24-20-17-06.html


القاعدة والانفلونزا..الكذبة التي عمّرت اطول..!

القاعدة والانفلونزا.. الكذبة التي عمرّت أكثر!

http://middle-east-online.com/?id=87874
بقلم: محمد حسن العمري

ستة أشهر كانت كافية لافتضاح قصة انفلونزا الخنازير، اما نحن فلا نزال نراوح، ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي، حول حكاية اسمها القاعدة.

ميدل ايست اونلاين

اعتقد ان القاعدة التي كانت مادة اعلامية نسمع عنها ولا تطالنا قد بدت من سنوات تمسنا جميعا وتقترب اكثر اذ نحن موجدون، بابطالها وضحاياها.

فالطبيب الذي ذهب ضحية تفجيرات فنادق عمّان ونعرفه عن بعد، وبتعبير احد اصدقائنا انه وفي اضعف الايمان متدينا بالفطرة اكثر من ابي مصعب الزرقاوي على اقل تقدير، فيما الطبيب البلوي صاحب العملية النوعية الاخيرة التي اودت بسبعة من عناصر السي اي ايه، اعرف اليوم بعد ان اعلن اسمه الحقيقي من عائلة "ابو ملال" التي كانت استبدلت باسم العائلة الام "البلوي"، انه شقيق احد زملائنا الجامعيين المقربين والمتدينين بالفطرة والذي لم يكن يمتلك اي امتداد سياسي او حزبي فيما اعرفه عنه وعن عائلته التي افرزت اسما حركيا ضاربا بالتاريخ "ابو دجانة!" يختال بعصبته الحمراء مشية يبغضها الله ورسوله الا في الميدان، و"الخرساني!" المبشر بالدعوة العباسية التي اتت على رأسه اخر الامر وافرزت خطبة ابي جعفر المنصور عشية مقتله، درر البلاغة في قضية خلدها قاتله.

كنت استمع للاذاعة السعودية ابان غزو افغانستان وبعده، لن يغيب عن مسمعي برنامجا دراميا، كان مفاده ان شابا كان مصرا على الذهاب للقتال في افغانستان، ووالداه يحاولان ثنيه عن الامر باعتباره وحيدهما، وكان اخر الامر ان وصلا الى حل مرضٍ للجميع ان الشاب قبل بان يجهز "غازيا" و"من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا" كما الحديث في البخاري، المهم ان موضوع الجهاد كان مادة سلسلة للاعلام العربي ليست من المحظور في شيء كما انفلونزا الخنازير اليوم، وقد كانت مجلة الامة القطرية التي ترعاها الدولة القطرية في عهد الامير (الوالد!) هي الواجهة الاعلامية للجهاد الافغاني في البلاد العربية، والتي جعلت العودة الميمونة لاسامة بن لادن بعد انحسار الاحتلال الروسي، عودة البطل المقدام المفخرة، كما تفعل الدول العربية اليوم اذ يعود فريقها الوطني لكرة القدم، وقد حقق فوزا في مباراة من الممكن ان لا تقدم ولا تؤخر في تصنيف الفيفا! كما في تصنيف الابطال الفاتحين.

تنبهت المملكة العربية السعودية منذ سنوات قليلة الى ان المد الوهمي المرتبط بالقاعدة يتصاعد باتجاهها وباعتبار ان مواقفها الايجابي من مجاهدي افغانستان هو بوابة العبور للقاعدة، فنهجت نهجا مختلفا عن بقية الدول العربية في تعاملها معه، فقبلت بعودة كل معتقليها في غوانتانامو، واسست منتديات خاصة بما يسمى بتأهيل المتورطين بالاحداث الدموية التي وقعت على ارضها، وهو ما ادى الى انخراط الكثير من العناصر المفترضة للقاعدة في الحياة المعيشية اليومية للمجتمع السعودي، وعودتهم الى صف المواطنة. فالاصلاحيون في الدولة السعودية يعتقدون ان التصعيد باتجاه القاعدة دفع الكثيرين الى التعاطف او الانخراط في تنظيمها الافتراضي الذي لا نعرف عنه الا في البيانات التي تصدر عقب كل عملية تتبناها القاعدة في الشرق والغرب. وبالانصاف اكثر فالقاعدة التي تسعى اميركا لجعلها العدو المفترض منذ ارهاصات حربيها الاخريين التي افضت الى احتلال افغانستان والعراق، ربما لم تكن صناعة اميركية فعلا، او على الادق لم تكن تنظيما وهميا، لكنها بالتأكيد تدفع باتجاه وجودها من طرفين متناقضين. فالغطرسة الاميركية التي تنتهجها في العالم كله قد افرزت اصلا "قاعدة" ولكن غير اسلامية في اميركا الجنوبية وكوريا الشمالية، وادت الى ان يعلن رجل اعمال مختص بالاعمال الخيرية كويتي انه اصبح رجل قاعدة رغم انفه اذ وجد نفسه مع صحفي سوداني غير حزبي يغطي حرب افغانستان، موصدين بالحديد في معتقل غوانتانامو. وبالاتجاه الاخر فلا احد اليوم يشكك في الجانب الهش لقدرة الاستخبارات الاميركية للتصدي للعمليات التي تقوم بها القاعدة وباساليب بدائية تستطيع اختراقها دول بدائية كما فعلت الصومال مع التنظيم الاسلامي المناوئ للرئيس الاسلامي الذي قبل بالانتخابات.

العالم اليوم باكمله مؤهل لخلق ليس قاعدة واحدة بل "قواعد" مناوئة لاميركا، قواعد اسلامية وغير اسلامية، والتنظيمات الاسلامية موجودة بطبيعتها على الاراضي الاسلامية وغير الاسلامية وعبر التاريخ الاسلامي كله، وهي تنظيمات تتراوح بين التنظيمات الدينية التي تصل بعضها الى اللاهوتية او الفلسفية غير المعنية بالسياسة بالمطلق كاخوان الصفا والمعتزلة مثلا، فيما تصل ذروتها الى تنظيمات ربما اشد مما نسمع عنه بالقاعدة اليوم، ومعروف بالتاريخ ان "ابطال" الخوارج التي هي فرز لقضية الخلافة في عهد على بن ابي طالب، كانوا هم الاشد بأسا في التاريخ الاسلامي لم يعرف ذلك التاريخ اشد بأسا من شبيب وغزالة وقطري بن الفجاءة، حالات موجودة بالتاريخ الاسلامي لا يمكن اغفالها، ومن السهل احياؤها اليوم في ظل الراهن من حال اميركا اليوم اذ تحتل دولتين مسلمتين وترعى احتلال الثالثة فلسطين.

تشهد فكرة القاعدة اليوم تناقضا واضحا في الرؤية الاميركية تجاهها، فالقاعدة التي بدأت اميركا بالحديث عنها اكثر في العراق، وتربطها بالمقاومة الاسلامية للاحتلال، تتعرض القاعدة نفسها الى انتقاد وبراءة من التنظيمات العراقية الاسلامية التي تحارب الاحتلال في العراق من جهة، فيما يعتبر حكمتيار الذي اتهمته اميركا في اول بزوغ نجمه، انه يتبنى الدعم اللوجستي للقاعدة، قد فرّ من افغانستان الى

ايران! تحت وابل نيران طالبان التي لا يختلف اثنان على تحالفها الراهن مع اسامة بن لادن، بينما تنظيم الحوثيين في اليمن المقرب من الشيعة حسب مصادر الاعلام العربي على خلاف تاريخي مع القاعدة التي يقال انها بدأت تتنامى في اليمن، وباعتقادي ان تنظيم الاخوان المسلمين الذي يسعى في اكثر الدول العربية الى المصالحة مع الحكومات، وتربطه اميركا كمؤسس افتراضي ايضا للقاعدة، هو على خلاف صارم مع القاعدة، وهي على خلاف باقٍ معه، ولا يمكن ان يتفقا.

ستة شهور ليس اكثر كانت اميركا واروبا، قد عرت نفسها وكشفت كذبة انفلونزا الخنازير التي صنعتها شركات ادوية تكاد تعلن افلاسها، فيما نراوح نحن مكاننا منذ ان انهار الاتحاد السوفيتي، و لا نعرف ان كنا نحن الارهابيين او ضحايا الارهاب الذي يضربنا في العمق بينما يمس اميركا على طريقة مغامرات هوليوود ليس الا.

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=40161&catID=8

عمان1

 http://www.amman1.net/news/article/4602.html

ارام

http://www.aaramnews.com/website/72974NewsArticle.html

زاد الاردن

 http://www.jordanzad.com/jor/index.php?option=com_content&task=view2&id=2194

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3242

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=24543&catID=28&wrid=5541

البلقاء

http://balqa.com/web/?c=127&a=22569


خالي الرئيس اوباما..!

في الصحافة الاردنية... خالي الرئيس

( اوباما).

.!

بقلم : محمد حسن العمري

 

ابوشريك

http://www.aboshreek.com/News.aspx?ID=254

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=39737&CatID=8&wrID=0

سواليف:

http://www.sawaleif.com/article.asp?o=4603

ارام

http://www.aaramnews.com/website/72594NewsArticle.html

البلقاء:

http://balqa.com/web/?c=127&a=22282

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3226

سرايا

 

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=24278&catID=28&wrid=5450

مؤاب

http://mouab.com/index.php?option=com_content&task=view&id=6637&Itemid=179

جدارا

http://jadaranews.com/article.php?id=366&status=view&topic=1&type=articles

-1-

في مقال للكاتب الروائي مؤنس الرزاز حمل ذات مرة على الكاتب الصحفي انيس منصور ، واصفا اياه

بكاتب استعراضي ، لو صادف وزيرا بقاعة انتظار في المطار او في الطائرة ، فانه يفرد له مقالا من التودد

يشعرك ان معالي الوزير واياه ، مفطومان سويا ، حال اكثر الصحفيين والكتاب هنا في الاردن ، تبلغ عبارات التودد

اذ يتحدثون عن المسؤولين بعبارات منتهى الود الذي لا تجده الا بين الاصدقاء ، يلعبون الورق ، يتناولون الشاي ، على طاولة واحدة..!

كل الوزراء وروؤساء الوزرات والبشوات بمناصبهم العليا ، اصبحوا في الصحافة الاردنية ينعتون ، بمعالي ( ابو فلان!) و دولة ( ابو فلان!) والباشا ( ابو فلان!)..!

-2-

في القضاء العربي الضارب في التاريخ ، اعترض علي بن ابي طالب الخلفية لاني القاضي ناداه بكنيته ( يا ابا الحسن..!) ونادى غريمه اليهودي باسمه ، فمال هواه قبل ان يحكم في القضية ، واليوم اذ ينصب الاعلام كدوره الصحيح في نقد وتصحيح

الوضع السياسي الراهن ، وهذا الود الفائض عن ( حاجته!) بين المسؤولين والكتّاب ، لا اعرف ان كان على طريقة الحب من طرف واحد او الاستعطاف او حال المستشارين الصحفيين الذين قطعت رزقهم (!!) مدونة السلوك الصحفي التي تبنتها الحكومة الجديدة،

وعاد فيها دور الكاتب الصحفي الى المربع الاول ، حيث بدأت الكتابة وانتهت بها ، وعاد الصحفي ليصير كاتبا ، وليس موظفا من الدرجة العليا بمرتبة سفير..!

-3-

تحضرني نكتة ، معروفة ، مجملها ان جحا الذي لم يكن له اي قيمة تذكر بين قومه ، فذهب الى الخليفة تودد اليه اذا زار الحي الذي يقيم فيه جحا ان يناديه باسمه بين العوام ، فيرتفع شأن جحا ، ويصير من علية القوم ، ضحك الخلفة من فطانة جحا ، وذهب في نفس اليوم للحي الذي يقيم فيه جحا ، حيث كان جحا منهمكا في عمله حذّاءً يضرب الحديد فوق حذوة فرس يصلحها ، فشق الخليفة طريقه اليه وقال له بتودد : " اين انت يا جحا..!"" منذ زمن لم نتسامر سويا "، فعاش حجا الدور الذي وضعه فيه الخليفة ، ونسي نفسه ، وقال بسرعة وحنق وغضب : " الله اكبر ..وراي وراي انت ..حل عني عندي شغلي..زهقتني..!"

المهم ان الخليفة ، ضحك من ردة فعل جحا اذ صار بكلمة واحدة الى هذا ( الزهو!) ، وهذا الزهو الذي اجده حاضرا بقوة اذ اقرأ لساداتنا الكتاب الصحفيين منهم اكثر ، وهم يلغون التكلفة والخطاب بالمسميات الوظيفية  ، على غرار ( ابو فلان) ، هذا الزهو الذي يشعرك كقارئ بالدرجة الاولى اننا لسنا بين حلقة مسؤول وكاتب ، بل بين اصدقاء مفترضين ، لا اعرف ان كانوا على طريقة انيس منصور اصلا..!

-4-

عندما يصبح الشخص – اي شخص – بمنصب عام ، فقد خرج من كل اعبائه الشخصية ، واصبح بوظيفته ودوره الرسمي ملكا للجميع ، تتهاوى فيه الصداقات المفترضة او المصطنعة لاغراض التودد ، وتبلغ الديمقراطية ذروتها اذ تتلاشى ايضا العلاقات بحدها الاكبر كالقرابة مثلا ، حصل في مصر مرة احد قادة المعارضة الكتّاب وشقيقه وزيرا ، فكان ينتقد و يكتب السيد الوزير ، وحالات كثيرة جدا حتى هنا في الاردن تجد الشقيق ليث الشبيلات مثلا في اقصى المعارضة والشقيق الطبيب غيث الشبيلات ومن قبله اباه المرحوم فرحان الشبيلات في صف اليمين ، ونائبة الرئيس السوري الحالي نجاح العطار فيما كان شقيقها الشيخ عصام العطار الذي تزعم تنظيم الاخوان المسلمين في اقصى مراحل العنف الدموي مع الحكومة السورية اوائل الثمانينات من القرن الماضي..!

والموقف السياسي في العادة خارج حدود الصداقة والقرابة اكثر ، ولا مبرر بالمطلق اليوم ان يضع الكتاّب حيث يفترض انهم السلطة الرابعة ، انفسهم بهذا الود المخطوب بلا مهر ولا عقد..!

-5-

كنت اتحدث بالهاتف بصوت مسموع في بهو الفندق مع زميل من السودان ، وتتابعت كلمة السودان عدة مرات في المكالمة ،

وبعد ان انتهت المكالمة كان يجلس قريبا مني ، رجل سوداني مهندس بحري يعمل في دبي ، وعرفني على نفسه ، وقلت له بسبب بشرته الضاربة في السمرة على خلاف السودانيين ذوي البشرة السمراء المتوسطة ، حسبته غير عربي ، من الاخوة الافارقة ، وقال بتحبب كبير " انا سوداني.." يلفظ كلمة سوداني على طريقة السودانيين الجميلة ، تلفظ ولا تكتب ، قال :" اما بشرتي السوداء لان امي كينية يعني من كينيا ، يعني اكثر الرئيس الامريكي باراك اوباما هو خالي..!"


العرب يختلقون الازمات يتسولون عليها..!

العرب يختلقون الازمات يتسولون عليها..!

بقلم : محمد حسن العمري

-1-

مؤسف حال العرب اليوم اذ وصلت اهم مصادر الدخل لدى الحكومات بعد فشلها في التنمية الى استخدام نمط المتسولين ، كالذين يعيبون انفسهم ليتسولوا على عاهاتهم بعد ذلك ، العالم العربي الذي اقل ما يمكن وصفه بانه عالم مستهلك لكل شيئ ، حتى الدول النفطية منه ، عجزت اليوم عن التوازن مع انتاجها ،فاغرقت نفسها في فائض انتاج استهلك اكثر حصتها مما جادت به الارض ، وعجز عنه الانسان العربي المولع بالاستهلاك ،عالم غير قادر على التنمية والانتاج ، عاجز عن تحقيق ابسط مستويات الاكتفاء الذاتي ، لجأت حكوماته العاجزة اليوم الى اغراقه في القضايا المعيشية والصحية والسياسية والاقليمية لتجد منفذا مناسبا لتتسول على دولها وشعوبها من قبل الاخر..!

-2-

تتسول الحكومات العربية اليوم لتسد عجز ميزانياتها على الارهاب ، والتصدي للقاعدة ، كما تسولت قبل ذلك على مكافحة الاوبئة ، و مكافحة ( النسل!) العربي،

الذي يهدد توازن العالم ، تتسول حكومات العرب اليوم للتصدي للقراصنة التي لا نسمع عنها الا في المياه الاقليمية العربية ، تتسول حكومات العرب اليوم

للتصدى للمد الايراني كما تسولت ذات يوم للتصدى لتصدير الثورة الايرانية  ووضعت كل سفاراتها في الغرب لتبرير عدالة حربها مع ايران، تتسول الحكومات العربية اليوم من العالم كله للتصدي للهجرة غير الشرعية الى اوروبا وامريكا ، يتسول العرب اليوم من العالم ما يغطي ميزانيات دول لوقف الزحف الاسلامي القادم عبر صناديق الاقتراع ليجر اوروبا نحو الهاوية كما فعلت فرنسا اذ اعلنت النفور العام لدعم الجزائر عام 1990 بعد فوز الجبهة الاسلامية بالانتخابات ، يتسول العرب اليوم لتأهيل ملايين الاميين العرب مصدر القلق الذي يهدد  تصدير الغزو غير التقليدي لتصالح العرب مع العالم ،

يتسول العرب كما حكوماته اليوم على ملايين النازحيين والمشردين بالخيام والعراء من حروب داخلية لم يكن العرب يوما ما بصدد حل هذه الحروب ولا يمكن لاستراتيجيات الحكومات ان تضع لها نهاية ما دامت اهم وسائل الدخل التي تبقي على الحكومات واقفة على حالها ، تتسول نساء العرب في الغرب

باسم حقوق المراة وتستنهض حكومات دول وصناع قرار ، لتقف معها في حريتها المسلوبة التي جعلت من حبوب منع الحمل المدعومة في البلاد العربية بعشر سعرها عند من يعرف قيمتها اصلا ، يتسول المثقفون العرب كما النساء لتصدير ضمير الفكر العربي المقهور للغرب ، في ظل حكومات جبرية كلها او اكثرها صديقة للغرب اصلا ، تتسول حكومات العرب على قواعد عسكرية غربية زرعتها لتبقى على اراضي عربية ، نتسول على كل شيئ نخلقه من اجل التسول لبقاء شريان الحياة قائم في دول لا تقدم لشعوبها الا ان تعلمها الاستهلاك والخضوع على السواء..!

-3-

تتهاوى اليوم في عالم الاقتصاد اكثر البنى التي قامت عليها الدول العربية بلا استثناء حتى النفطية منها ، فالدول غير النفطية التي تمد ميزانيات وجودها من ازمات اكثرها تمتد لعقود من الممكن ان تخمدها لو ارادت في شهور معدودة ، تتكشف اليوم اذ بدأت امريكا والعالم من حوله في زيادت شروط الدعم المرتبط بالازمات ، فيما تستهلك الدول النفطية ثروتها في تضخيم مستوى الانفاق والبذخ لارضاء شعوبها وتحيدها عن السياسة ، و على كل الجبهات ثمة مستهلكون ، وتغيب كل مصادر الحلم بالابقاء على العرب في الحد الادنى من الحضور الدولي ، فالمتسولون لا يمكن ان يصنعون التغير في العالم ولا يمكن ان يصنعوا شيئا يبقيهم على اتصال بعوامل التغير في العالم ، الا في الدور التي تتعامل معهم دول العالم كما تتعامل وزارات الداخلية العرب مع عالم المتسوليين في الحد منهم او تأهليهم لدخول المجتمعات..!

-4-

لا اعرف اليوم كيف يجد المفكرون العرب هذا الراهن المؤسف من حالنا ، وكيف يصنع المتسولون باسم الازمات ،عالما من التنمية والتغير وولوج

الركب ، الذي يسير ونتأخر نحن من خلفه ، كيف يرى المسؤولون العرب واين يسير العالم العربي اليوم ، وابرز مؤتمرات الغرب تتجه نحو الاقتصاد والعلم والطب والبئية ، فيما اكثر مؤتمرات العرب تسمى مؤتمرات ( المانحيين!!) ، لا اعرف بالضبط ما سر هذا الغياب العربي من كل محفل يشهد على عبقرية الانسان وتطويع الكون ، فيما تجدنا حاضرين عاجزين في كل ما تتصدق به علينا الدنيا ، حاضرين برسوم الغياب والحضور شأن الواقفين في طوابير الجمعيات الخيرية ، لكن على المستوى الدولي ، لا اعرف فوق هذا كله كيف سيكون للعرب هيبة ووجود وقرار ، وكيف سيحارب العرب ويسترجعون اراضي مسلوبة ، اذا كانت الارض التي يعيشون عليها ، وما زالت بايديهم يفتتونها ويشحذون عليها ، ولا تمتلك الا تنضح بترولا وتستهلك بعد ذلك كل شيئ..!

 

 ميدليست

http://www.middle-east-online.com/?id=87559

 سرايا

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=24112&catID=28&wrid=5404

السوسنة

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=24112&catID=28&wrid=5404

البلقاء

http://balqa.com/web/?c=127&a=22232

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=3213

عمان1

http://www.amman1.net/news/article/4367.html

مؤاب

http://mouab.com/index.php?option=com_akocomment&task=quote&id=6527&Itemid=179

سواليف

http://mouab.com/index.php?option=com_akocomment&task=quote&id=6527&Itemid=179

زاد الاردن

http://www.jordanzad.com/jor/index.php?option=com_content&task=view2&id=1376

الجريدو الاخبارية

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=481


المخاطر الاقليمية لتولي اردني التنظيم الدولي للاخوان المسلمين..!

المخاطر الاقليمية لتولي اردني او فلسطيني التنظيم

الدولي للاخوان..

 عمون:

http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=50946

ميدليست:

http://www.middle-east-online.com/opinion/?id=86790

بقلم : محمد حسن العمري-1-تختلف مسميات المسؤول الاول في حركة الاخوان المسلمين في كل الدول التي يتواجد بها التنظيم ، من مراقب عام الى امير جماعة الى المرشد العام ، والمسمى الاخير هو حال الرجل الاول في بلد المنشأ للحركة ، مصر، وحتى اليوم لم نسمع عن اعتراف رسمي بما يسمى التنظيم الدولي للاخوان المسلمين الذي من الممكن ان يجعل من المرشد العام المصري هو الرجل الاول في التنظيم على مستوى العالم ، فالتنظيم الدولي تعترف به قيادات اخوانية تولت القيادة فيه ككمال الهلباوي فيما ينكره اخرون كيوسف ندا  الذي يراه وهما صدقه الاخوان..!

 (عرض النص الكامل)


التوريث ..الاردن والعرب والعالم بعد ذلك ظهيرا

 

 

التوريث

نمط الاردن والعرب ، و ( العالم) 

 بعد ذلك ظهيرا.

.!

بقلم :

محمد حسن العمري

-1-

فتحت حكومة سمير الرفاعي الحفيد شهية الكتّاب للحديث عن مفهوم التوريث ، في السلطة التنفيذية الاردنية التي يفترض انها ليست كذلك ، وكان قبلها بايام فتح الكاتب الاسلامي زياد ابو غنيمة الملف ذاته بمقال يدعو فيه الى حكومة ( مقطوعة من شجرة!!)  (عرض النص الكامل)


زيود اليمن وشعرة السنة والرافضة وحرب صعده..!

 

 

 

 

 

 صورة التقطتها بالموبايل

لقبر الشاعر عبدالله البردوني

في مقبرة زيدية وشافعية في صنعاء

 ( الزيود ) و شعرة (الرافضة) وحرب صعده..!

بقلم : محمد حسن العمري

-1-

تختلط اليوم  المفاهيم الطائفية مع حرب صعده المستعرة في شمال اليمن بين الحكومة اليمنية واحدى اركان الطائفة الزيدية التي تقودها عائلة الحوثي التي تنحدر لاصول زيدية ،و التي كانت قد تصالحت مع النظام الجمهوري اليمني الذي قام بثورة عام 1962 ، واتى على الحكم الامامي

العتيد الذي افقد عائلة حميد الدين السلطة  (عرض النص الكامل)


ماذا لو كان الحج في غير السعودية..!!؟

ماذا لو كان الحج في غير السعودية..!؟؟

بقلم : محمد حسن العمري

____

-1-

الوطن السعوية:

http://www.alwatan.com.sa/news/ad2.asp?issueno=3347&id=4858

الميدبيست:

http://www.middle-east-online.com/opinion/?id=86057

-1-

اكثر المسلمين الذين يعودون من الحج ، يعودون بالاضافة الى المشاعر الدينية بمشاعر متناقضة تجاه رحلة تستغرق بمتوسطها ما لا يزيد عن اسبوعين ، من المشقة وتكاثف المشاعر والرحلة نفسها ما يعتقده الحاج انه قضى عاما كاملا في هذه الرحلة التي لا تشبهها رحلة ولا مسير ..! (عرض النص الكامل)


لماذا شجع العرب الجزائر..!

لماذا شجع العرب الجزائر...؟!!!

بقلم : محمد حسن العمري

__________

صحيفة المستقبل الجزائرية اليومية-عنوان الغلاف الرئيس:

http://www.elmoustakbelonline.com/pdf/pages.pdf 

-___________

-صحيفة الفجر الجزائرية-عنوان الغلاف:

http://www.al-fadjr.com/ar/presse/132657.html

______

صوت الغرب الجزائرية:

http://www.sawt-gharb.com/?page=rubrique&rub=17

_____

الراية الجزائرية:

http://elraya.info/index.php?option=com_content&view=article&id=942:2009-11-25-22-36-41&catid=26:info&Itemid=39

________

الخبر الجزائرية اليومية

http://elkhabar.com/dossiersp/?ida=186132&idc=199

day-press:

http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=23890

______

الميدليست

http://www.middle-east-online.com/?id=85960

__________

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=35378&CatID=8&wrID=0

 

جدارا

http://jadaranews.com/article.php?id=149&status=view&topic=1&type=articles 

___

_______

الحقيقة: تم حذف المقال:

http://factjo.com/Manbar/FromComments.aspx?CId=10347

__________

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=22282&catID=28&wrid=4765

_______

البلقاء:

http://balqa.com

_________

جوردن بوست:

http://www.jordanpost.net/permalink/4742.html

__________

http://www.marayanews.com/?p=131190

_________

زاد الاردن

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/27414/2009-11-23.html

______

الجريدة

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=373

_________

الكثير من العرب اليوم سمعوا بمباراة مصر والجزائر بعد تصعيدها اعلاميا قبل مباراة الاياب في مصر فقط ، وهو ما لم يحدث مطلقا مع مباراة الذهاب التي كانت قبل ذلك في ملعب البليدة  بالجزائر ومرت بسلام قبل ان يدخل الجزائريون مصر مرة اخرى بغير سلام وغير آمنين من القاهرة الى استاد القاهرة..!

***

تابعت تقريبا كل مباريات المجموعات الافريقية التي وصلت اخرها الجزائر لكاس العالم بعد ان وصلت نيجيريا والكاميرون ووكوت ديفوار وغانا ، ولم تكن ثمة اي تداعيات اعلامية الا بعد فوز الجزائر المستحق على مصر ، والحقيقة التي شاهدت ارهاصاتها اعلاميا فان التصعيد الاعلامي قد بدأ مصريا قبل ان يصل مثيله للجزائر التي ايقظت روح الفتنة فيها فردت على الفور..!

***

اعتقد بما لا يدع مجال للشك ان العرب قاطبة كانت تقف وراء المنتخب المصري الذي شارك في بطولة القارات قبل اربعة شهور فقط وقدم فيه المنتخب المصري صورة مشرفة وخصوصا في مباراته مع ايطاليا التي خلدها محمد حمص بهدف رائع لم يكن اقل شأنا من هدفي زيدان قبله ولا هدف شوقي..!

لكن الذي شاهدته بعد ذلك وخصوصا من المتابعين الرياضيين و ردود الافعال المثبته على المواقع فان الحالة الاعلامية العربية غير المصرية كانت تنحاز اكثر للجزائر ، الذي بدأ غير مكترث سياسيا اول الامر في المباراة اصلا قبل ان يضطر ثالوث الحكم العائلي المصري مبارك وجمال وعلاء الى اقحام الاعلام المصري مجبرا كطرف في ( المحنة!) القومية التي صارت ، وهو ما يعتقده اكثر العرب اليوم ، وانها وسيلة سياسة اقحمها النظام الجمهوري ( المتورث!) في محاولة لدغدغة عواطف الشعب المصري الذي لا اعتقد انه انزلق في لعبة الكبار على نحو مؤلم..!

***

تمتلك الجزائر نظاما سياسيا فريدا يختلف عن بقية الانظمة العربية الحاكمة في المغرب العربي ، فرغم اختلافات الرؤى للزعماء الجزائرين فان موقفهم دائما منحازا للقضايا العربية ، وهو ما اعرفه عن الشعب الجزائري نفسه ، فموقف الجزائر المتحفظ بشدة في استخدام القوة ضد العراق بعد احتلال الكويت ، ورغم انها لم تدخل يومها في قائمة المعسكرات العربية كان نابعا من شعور قومي لا ينطبق على اي مصالح خاصة اتخذت على اساسها الدول العربية قراراتها ، كما حدث مثلا مع الرئيس السوري يومئذٍ او الدول التي ايدت او الدول التي عارضت ، وهو نفس الشيئ الذي جعل الرئيس الجزائري الحالي يشارك في قمتين متناقضتين للعرب بعد احداث غزة الاخيرة ، وللجزائر وثورته الخالدة في الوجدان العربي قيمة كبيرة لا تقل عن قيمة الشقيقة الكبرى مصر التي رائ اعلامها الموجه انه يجب على العرب ان يشجعوا مصر رغم ( انوفهم!) وهو ما حاول ان يوجهه معلق النايل سات الذي ظل يهاجم المتخب الجزائري ( وعصبيته) وعنفه طوال المبارة رغم ان كلا الفريقين حصل على عدد متقارب من الانذارات ، ورغم ما حاوله المعلق ان يطعن في التحكيم الدولي معتقدا -رغم خبرته- ان تحكيم كاس العالم كتحكيم الرياضة العربية التي تجعل من غداء في فندق فاخر لحكم ما ان يبيع تاريخه ، كمهزلة الدورة الرياضة العربية التي عقدت في التسعينات في سوريا واصرت الدولة المضيفة على ابتلاع كل الميداليات باي شكل ، فصارت صورة عن التخلف والتشرذم العربي الرسمي، وهو ما اعتقده معلق النايل سات في مباراة لكاس العالم تخضع لقوانين واحترام ليس بالمستوى العربي ..!

***

شاهدت مبارة الحسم الاخيرة في فندق موفنبك بالعاصمة اليمنية صنعاء ، ورغم انها دولة محايدة فقد رأت ادارة الفندق المصرية ان تضع تحت الشاشة العملاقة للمباراة ( مصر الى كاس العالم..!) ولفت الاعلام المصرية على فرقة الرقص المصرية التي تعذرت عن المشاركة بعد نتيجة المبارة ، وبحكم معرفتي باكثر الاخوة اليمنيين الذين شاهدوا المبارة وبسبب التداعيات المصرية فقد انحاز الاكثر باتجاه الجزائر ، وباستثنائي وصديقي الدكتور معن العداسي وطبيب لبناني كان حاضرا لم يصفق احد للهدف الجزائري تلافيا لاي مشاكل ، وهو ما استعدى احد الاخوة العاملين بالسفارة المصرية يسألني على نحو غريب : لماذا صفقت للهدف الجزائري ..! وقلت له كنت سافعل نفس الشيئ لو سجلت مصر ، فمصر عربية والجزائر كذلك ..!

ولا اعتقد ان مصرنة المباراة جعل العرب بمعزل عن مشاهدتها بل جعل الشعور العام ان المباراة عربية وليست مصرية او جزائرية ومن حق اي شخص ان يشجع اي فريق منهما ، وهو ما يستهجنه الاخوة المصريين على العرب ، فمصر الشقيقة الكبرى التي تمتلك 70 ميون عربي ولكن هناك ايضا 200 مليون عربي اخر ، وهو ذات الشيئ الذي جعل دولة كسوريا تنسحب من الجمهورية العربية المتحدة  في يوما ما، فمصر ليست كل العرب بل هي نواته وعمقه ولا يجب ان يسود التسيس الرسمي لذلك الى سواد الشعب المصري الذي ينتشر في كل البلاد العربي ويمتلك اكثرنا اصدقاء حميمين من ارض الكنانة اينما حللنا وارتحلنا..!

***

لا اقلل اليوم من شأن الكرة والرياضة فهي من وسائل رقي الشعوب ، والتعبير عن انتمائها ، والعرب بالاجمال عاطفيون ويتاثرون باي موقف عربي من المحيط الى المحيط ، و من منا يذكر اداء المنتخب الجزائري العملاق عام 

1982 والفوزين التاريخيين على المانيا والتشيك وما سمي بملحمة خيخون التي اقصت الجزائر باعتراف رئيس الاتحاد الالماني الذي دعى الفيفا يومها الى تغير الية المباريات لاستبعاد الترتيب المسبق بين الفرق ،

واداء المغرب الرائع عام 1986 الذي اوصل اول فريق عربي للدور الثاني قبل ان تعاوده السعودية مرة اخرى  في اول مشاركة لها

عام

1994

وكان العرب كذلك يوم سجل مجدي عبدالغني هدفه التاريخي بمرمى هولندا عام 1990

من ركلة جزاء لينتزع نقطة من اقوى المنتخبات الاوروبية  هجوما على الاطلاق في ذلك الحين..!

واذكر ايضا عام 1994 ان اكثر العرب كانت تشجع السعودية ضد المغرب وكلاهما عربيتين في نفس المجموعة وذلك لان فرصة تاهل السعودية للدور الثاني كانت افضل رغم ان المغرب كانت تمتلك سجلا افضل في كاس العالم..!

***

لا اعرف كيف خطر ببالي اليوم ان امين الجامعة العربية السابق عصمت عبدالمجيد قد قبل ان ينحاز لموقف بلاده الرسمي من العراق ورفض زيارة العراق ايام حصارها رغم انه امين الجامعة العربية وليس الجامعة المصرية ووافق على ان تتم قمة عربية بدون حضور العراق ، وكان هذا يستدعى استقالته برتوكوليا وليس قوميا ، لكنه لم يفعل ما فعله الشاذلي القليبي التونسي الذي استقال عشية موقف معين لدولته الام ..!

***

ما اعتقده اليوم ان السبعين مليون مصري سيقفون بالفطرة في كاس العالم القادم خلف منتخب الجزائر كاي عربي اخر ، وستكون حينها قد زالت غشاوة هذا التسيس الذي تابعته مصريا من اول ( المعركة!)، فالعرب اصحاب كيان واحد ومصر هي اكبره ومحوره  لكنها ليست كله ، والعرب ينظرون للتسيس المصري في كل شيئ هو خطوة رسمية لمصرنة الشقيقة الكبرى بحزب واحد ، وهو ما لا نعرفه عن المصريين المنتمين بالاعماق للعرب كل العرب ، فالسياسة المصرية – وللاسف- دائما تتجه الى هذا الانحياز ولا يمتلك ساستها اي كياسة جعلت من رئيس دولة واولاده(!!) جزءا من حرب ما كان يجب ان تكون ولا يمكن ان تستمر لان العرب موجودون ولان المصريين موجودون ايضا وليست  هذه السياسة التي تحاصر الجميع..!


لماذا حلق الشيوخ لحاهم وتركها اخرون..!

 

 

 حلق الشيوخ لحاهم

وتركها اخرون

http://www.allofjo.net/web/?c=119&a=15225

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=34095&catID=48

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/26799/2009-11-13.html

محمد حسن العمري

 

-1-

 

دخل معالي وزير الاوقاف الاردني الحالي الوزارة بغير لحية ، ولما ازدادت الانتقادات لوزارته اعفى معالي الوزير لحيته..! بينما ظل المفكر الاسلامي الراحل كامل الشريف طوال وزارات الاوقاف التي تلقدها بغير لحية ، وكذا كان اذ تقلد العديد من المناصب الاسلامية الدولية.

 

ولعل اخر رحلة حج له كانت عام 2005 وتشرفت بالسفر مجاورا له على ذات الرحلة بالطائرة كانت لحضور مؤتمر الحج العام بصفته عضوا برابطة العالم الاسلامي بدعوة من خادم الحرمين ، ولم يكن الرجل ملتحيا حتى ساعتها ، وكان يقوم على خدمة ابناء احدى بعثات الحج الاسيوية دون ان يقدم صك غفران بلحيته..!

 

-2-

 

كنت قد قرأت فيما قرأت ان ثلاث من العبادلة الاربعة الصحابة ، وقد صار احدهم خليفة وهو عبدالله ابن الزبير شهيد مكة ، كانوا يخففون لحاهم لدرجة انها لا ترتقي لقبضة اليد ، وهو ما ذهب اليه بعض اصحاب المذهب الشافعي في جواز حلق اللحية على الاكراه ، والامر مثار خلاف ومحله الفقه ، مع انني اليوم على قلة المجتهدين المسلمين لا اقرأ الا لبعضهم كمحمد عمارة و محمود سليم العوا وكلاهما غير ملتحٍ ، وكان كذلك المفكر الراحل انور الجندي ،وكذلك فهمي هويدي .

 

ومعروف ايضا ان سيد قطب صاحب الظلال لم يكن ملتحيا كذلك ، فيما كان الشيخ محمد الغزالي بلحية خفيفة لا تكاد نظهر احيانا ، ومثله كان معظم قراء القران الكريم المعروفين في مصر كمحمد رفعت وعبدالباسط والمنشاوي والطبلاوي..!

 

-3-

 

في منتصف الثمانينات عندما نشبت ازمة سياسية واكاديمية في جامعة اليرموك شمال الاردن ، زجت ادارة الجامعة وعمادة الطلبة باللحية في المعركة القائمة ، فقد نشرت مقالا هشا يومها ادى الى دخول التيار الاسلامي الى الازمة بعد ان كان خارج اركانها ، وكانت اركان الازمة مقتصرة على ادارة الجامعة من جهة والتيار اليساري والطلبة المتضررين اكاديميا من جهة اخرى ، نشرت مجلة الطلبة التي تحررها عمادة شؤون الطلبة الموالية لادارة الجامعة مقالا عنوانه ( الفئران الملتحية) ، وتبين فيما بعد بزوال اسم الكاتب حتى اليوم وخروجه من دائرة الضوء ان الاسم لم يكن سوى اداة في الصراع ليس اكثر ، صحيح ان الكاتب الاسلامي الراحل حسن التل والذي كان يمتلك صحيفة اللواء قد كتب مقاله –الكلاب الضالة- وحمل القرية التي انجبت الطالب والتربية مسؤولية مقال هش كهذا ، لكن ما اتضح اليوم بعد نحو ربع قرن ان مقال اللحية ذلك ، كان عنصرا من عناصر المواجهة السياسية وان من كتب المقال تحت اسمه ، ربما لم يسمع بالمقال الا بعد نشره..!

 

-4-

 

لما تكون اللحية على غير المتدينين فهي شأن خاص ، وتلحق احيانا بالموضة والصرعات المتقلبة ، وكانت يوما ما من رموز الشيوعية العتيدة ، لكنها عندما ترتبط بالدين فان من راى وجوبها اعفاها ومن راى غير ذلك يحلقها ، لكن دون ان تكون صورة كرتونية تتقلب مع المواقف والمصالح و الصراعات..!


منع التجنيس ..صورة تخلف العربي ونظامه وعنصريته

التجنيس صورة لتخلف العربي ونظامه وعنصريته..!

بقلم :

محمد حسن العمري

-1-

دولة عربية تطلب من عائلة مواطن سوداني توفي بعد ان عمل 37 سنة في الدولة ، تطلب منهم مغادرة البلاد ، لان اقامتهم كانت بمعية الاب الذي توفى واصبحت اقامتهم غير شرعية ، يغادر الاولاد الذين ولدوا جميعا في هذه الدولة مغادرين الى السودان التي لا يعرف احد لهم فيها قريب ، ودولة عربية اخرى ترفض تسليم جثة استاذ جامعة اردني ويتم دفنه في البلد الذي يقيم فيه لان قوانين الاقامة ترفض الخروج قبل ان يتنازل ( الميت) عن السيارة المسجلة باسمه ، وقبل ذلك اكثرنا شاهد على خروج اكثر من مليوني عامل يمني من دولة عربية لان دولتهم وقفت اعلاميا مع العراق في ( عاصفة الصحراء!) ، يخرج اليمنيون بوزر نظامهم السياسي تاركين تجارتهم وممتلكاتهم ويعودون واكثرهم قضى اكثر عمره لا يعرف غير التجارة هناك ،،،!

-2-

لو تم تطبيق النظام العنصري العربي المتبع في سياسة التجنيس ، فالاولى بالولايات المتحدة ان تطرد جميع ابناء الدول العربية التي وقفت اكثرها اعلاميا ضد احتلال العراق ، ولفعلت فرنسا نفس الشيئ مع اللبنانيين والسوريين في الفترة الاخيرة التي شهدت خلافا حادا بين الدولة الفرنسية والرئيسين السوري واللبناني السابق ، وفي عالم متحضر مبني على المصالح والشراكات التي تتفوق على الاعراق والاثنيات و المنابت والتي اوصلت رئيسا اسودَ للبيت الابيض ، فان العالم اليوم اذ يشاهد حال العمالة العربية في البلاد العربية ، فانه لا وجه لها الا وجه العربي المتخلف والعنصري الذي يعيش خارج العصر ، خارج المستقبل ، خارج سير الحضارة وتوالي تقدم الدول..!

-3-

لا اعرف ما هي قيمة جواز السفر العربي في المطارات الدولية ، التي تجعل منه خطا احمرَ الى هذا الحد ، فجواز السفر الكندي والامريكي والاسترالي تستغرق رحلته دون العقد الواحد ، بينما يقضى العربي في بلاد العرب نفسها عمره كله ربما بعقوده الخمسة والستة وهو لا يعرف لاي دولة ينتمي للدولة التي يعمل بها ، وتعتبره وافدا معرض للخروج والطرد منها في اي هزة سياسية بين الدولتين ( العربيتين!) ، ام الدولة التي خرج منها ولا يعرف ماذا تبقى له فيها ، لا اعرف على وجه الدقة كيف سيرانا الاخر ،اذا عرف ان هذا هو حال التجنيس في البلاد العربية التي يعيش فيها العربي ( مشردا !) سواء في مسقط رأسه ،او البلد التي عمل فيها ،

ليت هذا يظل قائما لا يعرفه العالم عنا ، فهي بلا ادنى شك ، صورة مقيتة لتخلف العربي ، وتخلف النظام العربي ، خارج الزمن ، وخارج الانسانية ، وفوق ذلك ( العنصرية ) ،التي لا يعرف العالم عنا ،انها تعيش فينا قبل ان

نصدرها للاخرين

http://www.jorday.net

/news/126/ARTICLE/12037/2009-11-07.html

http://www.jordanzad.com

/jordan/news

/120/ARTICLE/26514/2009-11-09.html

http://www.factjo.com/Manbar

/MemberDetails.aspx?id=2937

http://www.aljareedanews

.net/GUI/Artical/

FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=323

http://www.sarayanews.com

/home.php?mode=more&newsid

=21916&catID=28&wrid=4646


ملكة جمال الاخلاق في عالم ليس كذلك

ملكة جمال الاخلاق..فكرة نبيلة في عالم ليس كذلك.!

ميدل ايست ونلاين:

http://www.middle-east-online.com/?id=85167

كل الاردن:

http://www.allofjo.net/web/?c=153&a=15140

اللويبدة:

http://www.jorday.net/news/126/ARTICLE/11967/2009-11-04.html

زاد الاردن:

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/26277/2009-11-05.html

جوردن بوست:

http://www.jordanpost.net/permalink/4295.html

بقلم : محمد حسن العمري

استوقفني خبر اعلان نتائج مسابقة فريدة قادمة من المملكة العربية السعودية

، تجرى للسنة الثانية على التوالي ، تتنافس فيها مجموعة من الفتيات من طلبة المدارس والجامعات ، على لقب ( ملكة جمال الاخلاق) ، فكرة غريبة وجميلة في عالم يغور باتجاهات اخرى..!

***

تعتبر الهند اكثر الدول التي نالت فتياتها لقب – مسابقة ملكات جمال العالم – والهند التي تعتبر نافذة شرقية على العالم ومدرسة في تعدد الاديان والملل واللغات ، كانت اول الدول التي واجهت هذه المسابقة العالمية ، وترى فيها اكثر التجمعات النسائية والاجتماعية والدينية ، صورة شاذة لتسليع المرأة ، اذكر انه في منتصف التسعينات شاهد الجميع هندوسي يحرق نفسه احتجاجا على اقامة هذا النوع من المسابقات ،  هذا و رغم توسع اقامة هذه المسابقة –وللاسف الشديد- في اتجاه الدول العربية والاسلامية ، ، وزيادة الاحتاجاجات ضدها في دول كالهند وحتى المتدينيين في اسرائيل ..!

***

اكثرنا يذكر قصة ملكة جمال مصر الكابتن طيار نيرمين سالم عام 1989 والتي رفضت المشاركة ببرنامج مسابقة ملكة جمال الكون لاصرار اللجان المنظمة على ان ترتدي المشاركات البكييني امام جمهور المشاركين وعبر الشاشات الحية بما يقولون انه يصل الى نحو ملياري مشاهد ، منعت نيرمين سالم من المشاركة لذات السبب ، ومنعت بعد ذلك من ممارسة عملها لما ارتدت الحجاب داخل مصر وتم مقاضاتها ومطالبتها بتعويض جراء ذلك..!

***

فكرة ملكة جمال الاخلاق التي يقول المشرفون عليها انها تعتمد معايير محدد للفوز مثل البر بالوالدين ، هي فعلا فكرة رائدة لم تخرج من اي من المجتمعات التي ناهضت فكرة تسليع المراة بمسمى ملكات الجمال ، فكرة قد تبدو سخيفة للبعض في ظل اختلاف معايير الاخلاق نفسها بين الشعوب ، لكن مضمون الفكرة هو بالفعل رائد ويسحب رؤيتنا العربية للمراة على نحو حضاري متقدم ، فالبرغم من ان معايير الاخلاق هي مختلفة لكن واقع الاخلاق موجود لدى كل الشعوب ،  ويتم استخدام كلمة الاخلاق – الايثكس- في اي تعقيب على موقف او رائ او سلوك خارج مفهوم الاخلاق ، وهو مصاغ في ادبيات الشعوب باتساع لا مجال لذكره ، فرواية الشاعر لادمون روستان لما ترجمها المنفلوطي للعربية باعتبار ان الجمال هو ليس هذا القالب الذي نشاهده للانسان ، لم يكن غريبا في مجتمع عربي مسلم يعتبر ذلك من

اصول التفكير في النفس البشرية ، وكان الاديب مصطفى صادق الرافعي قد دون معظم ارائه بذلك في كتابه –فلسفة الحب والجمال- ..!

***

اتمنى على الذين اشرفوا على هذه الفكرة التي اراها صورة جميلة لموقف عربي راقٍ تجاه المراة  ، ان يتم ترجمتها و عولمتها على نحو تصل للاخر ، وليقم بعدها كل شعب ملكة الجمال ضمن الاخلاق التي يراها مناسبة ، فاذا كانت المانيا وفرنسا وامريكا ترى اخلاق المراة في شكلها فلها ان تقيم مسابقتها الراهنة ، و اذا كانت شعوب اخرى ترى قيمةالمراة كما نقل عن ملك احدى الدول الاسيوية اذ شكر عاهرات الليل لانهن انقذن بلاده من الازمة العالمية ، فله ان يقيم مسابقة للعاهرات  ، واذا كانت دول اخرى ترى قيم المراة في دورها بالمجتماعت وتنميتها فله ان تقيم مسابقات لذلك ، واذا كانت شعوب كالعربية والهندية ترى غير ما يراه الاخرون فلها ان تقيم مسابقة ملكة جمال الاخلاق وفق ما  تراه مجتمعاتها ، وفي ضوئها ، تتحدد بوصلة المراة في اي  اتجاه تراها شعوب ومجتمعات متباينة..!

 


المتدينات الجدد زوجات ناشزات وازواج حائرون!- ضيف على مدونة محمد عمر-

 

 وددت نشر المقال على موقع

مشهور لاني اعني كل ما فيه ولم يحصل ذلك الا بعد ان نشر على مدونة الصديق محمد عمر المعروفة

ونشر بعدها في مواقع اخرى باراء

نحترمها كلها واثرت عدم الرد عليها لانني اعني كل حرف ورد في المقال

 *المقال*

تحولت اذاعة اسلامية تبث عبر موجة الاف ام في العاصمة الأردنية عمان إلى ساحة محكمة شرعية، المدعون فيها أزواج تحولت زوجاتهم في ليلة واحدة إلى متدينات، على طريقة "تعلم الاسلام في أسبوع" كاللغة الألمانية والفرنسية.

تابعت طوال تواجدي في عمان شكاوى "الاخوة" المغلوبين على أمرهم، في معظم تواجدي متابعا للإذاعة تلك، وفي معظم وقتي الذي قضيته خلف مقود السيارة هنا في عمان، كانت الشكاوى التي يحاول، بعض أصحاب الفضيلة (!!) العلماء تعنيف الازواج ودعوتهم للصبر على زوجاتهم، وصل بأحدهم للاستشهاد بقول احد الصالحين ان الله يرزق البلد الفلاني بصبر فلان على زوجته!

***

في اتصالات يومية من اصحاب الدعاوى تسمع العجب الكبير، لعله ليس غريبا فيما اعرف فقد شاهدته بام عيني من اصدقاء كثر قبل ان اسمعه بواحا عبر الأثير، يقول احد الازواج ويكاد يختنق "ما حكم أن تترك المرأة بيتها لاكثر من أربع عشرة ساعة تقضيها في حلقات دينية خارج البيت تاركة بيتها للخدامة"، وغيره يقول تاركة بيتها للأحد. زوج اخر يتحدث منذ إن انضمت امرأته إلى حلقات من هذا النوع وعلاقته فيها تحولت كعلاقته مع احد ابنائه او اقربائه (!!)، زوج اخر يقول انه لم ينجب أصلا لان علاقته مقطوعة مع زوجته المتدينة، ولما يراجعها بذلك تسوق له كل آيات وأحاديث وقصص الزهد، وتعنفه على جهله في الدين (..!!)

واحد سمعته بالحرف يقول "امراتي تحفظ من القرأن الكريم كل ما يخصها ويلبي رغبتها في تدينها المفاجئ الذي لم يكن قبل الزواج". شكاوى لك أن تسمعها وتعلق الجرس في ان ثمة ازمة اسرية ناتجة عن تدين "الإسلام في اسبوع" هذا الناتج عن سماع شريط للداعية فلان او برنامج تلفزيوني للشيخ فلان، او حلقة ذكر للمربية فلانة.

هذا الإسلام الذي اراه اليوم يفصل من قبل المتدينات –الجدد- والجدد بالتذكير لحاجة المصطلح لذلك(!!!) ـ يفصل على نحو فهم الاسلام بالواجبات من طرف واحد، يؤدي إلى هذه الأزمة التي نسمعها وسنبقى نسمعها عبر الاثير وربما بعدها عبر المحاكم!

يقول الشيخ القرضاوي في تعقيبه على سؤال: هل الزواج فرض أو سنة، إن الإعراض عن الزواج تدينا، إي ترهبا هو غير مشروع في الإسلام، وهذا كلام غالبية علماء الفقه القدماء، ولكن الاحوط اليوم ان الزواج في اجماله ليس بالفرض، فالمرأة التي لا تقدر على واجباتها تجاه الزواج، فهي غير ملزمة به، والرهبنة للعزباء غيره للمتزوجة، فالأولى اخطأت بحق نفسها فيما الاخرى اخطأت في نفسها وزوجها، وكان الاولى بها وبكل المتدينات من هذه الفصيلة اليوم ان يمارسن اثم الرهبنة على انفسهم لا على الازواج، فالنشوز معروف شرعا ومعروف حكمه، وهن بالضرورة غير مضطرات له، الا اذا كان الزواج هو فقط للولوج من عنق العنوسة إلى ازمة نشوز اكبر!

***

اردت ان اقول اليوم ان الفتاة المتدينة على نحو صحيح، كانت فيما مضى هي الهدف الموصى به حتى للشباب غير المتدين، لما تعرفه ويعرفه الناس من قيمة التدين الصحيح في حياة الأسرة والتربية والمجتمع، كما كان يفعل اصدقاؤنا من غير المتدينين الذين يصاحبون في المدارس والجامعات ولمّا يصير الامر إلى الزواج يبحث عن متدينة، وهذا الأمر في ظل الراهن اليوم لن يحدث قريبا،- فيما أراه- من ازمة اسرية تلحق بالمتزوجين من المتزوجات الجدد، اللواتي يفهمن الدين على وجه واحد، هذا الحال يدعونا للتساؤل أيضا عن مستقبل التدين السريع غير المرهون بتعلم الدين الصحيح سواء "مذكرا" او "مؤنثا"!

(((((***)))))

_____________

مدونة محمد عمر

http://www.mohomar.com

موقع سرايا

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=21252&catID=28&wrid=4417

ميدليست اونلاين

http://www.middle-east-online.com/?id=84641

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?Id=2814

السوسنة

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=32659&CatID=48&wrID=0

جوردن بوست

http://www.jordanpost.net/permalink/4063.html


هل فقد العربي انتماءة ؟؟؟؟؟!!

هل فقد

العربي

انتماءة

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=32026&CatID=48&wrID=0

سواليف

http://www.sawaleif.com/news.asp?n=2342

زاد الاردن

http://jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/24908/2009-10-17.html

كل الاردن

http://www.allofjo.net/web/?c=145&a=14580

 

 

قصة لعلها حقيقية في احدى الدول العربية ، التي نجحت ثورتها
كبقية الثورات العربية في انهاء الفساد والديمقراطية التي سبقتها ، لكنها لم تنجح في انهاء فسادها وابقت على انهاء الديمقراطية ( الفاسدة!)..!
تقول القصة ، ان ضابطا كبيرا في الامن السياسي كان اسمه عبدالله ، اوكلت له مهمة مراقبة
الشخصيات الكبرى في دائرة هي الاخطر من بين دوائر البلد ،
فتقمص الضابط شخصية ماسح سيارات في كراج المؤسسة المعنية ،
وكان طوال النهار يمسح سيارات المسؤولين ويراقب ما بداخل السيارات،
ويتسمّع عرضيا لما يتداوله المسؤولون خلال دخولهم وخروجهم من العمل ،
و خلال فترة قصيرة شاع ان عبدالله ليس مجرد ماسح سيارات ، و طمعا بتقرير ايجابي عنهم ، او تغاضي عن هفوة لسان عابرة كان ( الكبار ) يدفعون له اجرة عالية ليست هي احرة مسح السيارات ، فصار دخل الرجل
اضعاف دخله من المؤسسة الامنية ، ولم يجرؤ اي ماسح سيارات من ان يصل الى المؤسسة الحساسة التي يرتادها كبار رجال الدولة، وكان من الرئيس المباشر ، ان
يضع يده على الكمية الاكبر من دخل الضابط عبدالله من غسيل السيارات ،
بحجة ان هذا هو حق للدولة ، وكان عبدالله من الذكاء بمكان انه بدأ يتصنع ضعف البصر والسمع ، والتي ادت الى اعفائه من مهمته ، وبالطبع ظل يمسح السيارات لحسابه الخاص ، وكبار المسؤولين يدفعون له الاجر العالي ظنا منهم انه لم يزل على عهده بالاستخبار ، وظل بقية عمال مسح السيارات يرتابون من الوصول للمؤسسة المزدحمة بالسيارت الفارهة والتي يغدق اصحابها على عبداالله بما جعله بعد حين
صاحب اكبر مجموعة محطات وقود وصيانة عامة للسيارت في ( الجمهورية!) العربية المزعومة..!
يؤمن المواطن العربي اليوم ، انه منتمي لمجموعة كبير اسمها العالم العربي ، لا يشك في ذلك
الا قلة ممن ينتابهم شعور مرحلي بالقهر للوضع العربي الراهن ، من غياب العدالة الاجتماعية والحقوق الاولية كالصحة والتعليم والحرية ، في السواد العام من العالم العربي ،و تؤمن الغالبية العربية بأن ثمة عالم عربي ، او امة عربية ،
او مجتمع عربي ، لكنها في غالبيتها تمتلك ولاءً فطريا للدولة بحدودها الجغرافية والسياسية ، انتماءً لا يتجاوز حد الفطرية المجبول عليها العربي كالهندي والصيني والامريكي والامريكي اللاتيني والافريقي ، وهو انتماء ليس محله ما تقدمه الدولة
للابنائها مما يراه المثقفون من العرب ومما لا يدركه سواد العرب من حقوقهم التي لا يعرفونها ، ولا يتجاوز حد انتمائهم للدولة كانتماء الضابط عبدالله الذي انجبته الثورة ووجد انتمائه اكثر لما يستطيع ان يضمن له بقاءه الآمن في بلده ، عبر
مسح السيارات وليس عبر الامن القومي المزعوم للدولة..!
من غير الممكن اليوم ان نشكك في انتماء الجمهور العربي لبلاده التي هي تزيد وتنقص ما بين العشرين ، فالانتماء موجود والعرب هم العرب ، ابناء العرب ،
فكما يصير – مثلا-

فاغلبهم يشجعون فريقا عربيا واحدا اذا قدر له الحظ ان يصل لكأس العالم، ويشجع ابناء الدولة الواحدة فريقهم ربما على نحو اكثر من الحماس بقية الدول، لكن الكل يشجع بتفاوت الفريق العربي اليتيم بما يتمتع به من ولاء وانتماء فطري ،
وهذا النوع من الانتماء مختلف بالكلية عن الانتماء الذي
يجمع السواد الامريكي تجاه الولايات الامريكية المتعددة المنابت والاعراق
، او ولاء ابناء دولة مسرفة في حقوق مواطنيها في الصحة والتعليم ككندا مثلا ،
النوع الاخير من الانتماء هو انتماء ليس فطريا بالتاكيد ، فهو انتماء الدولة
المنظومة التي تكفل الحقوق والمكتسبات ، والمستقبل المظمون الذي هو جوهر الانتماء المنظم لابناء الدول المتقدمة اليوم ،
ومثله واكثر من الانتماء الفطري - وفقط الفطري- الذي يمتلكه ابناء الدول العربية تجاه بلدانهم ، لكن الدول العربية بالغالب ، فشلت في خلق انتماء
الواقع الذي هو محل الدول الحديثة اليوم ، في ظل ذوبان هويات واعراق ،
وفي ظل عولمة تجعل الحدود موجودة في قواميس وهمية ، تقفز فوقها الشعوب ، كل الشعوب..!


كلنا ارهابيون..لكن بتعديل طفيف..!

كلنا ارهابيون..لكن بتعديل طفيف.!

بقلم : محمد حسن العمري

في الجمعة الاخيرة شهدتها في احدى مساجد صنعاء ، وكان خطيب الجمعة فيها

الداعية الاسلامي وجدي غنيم ، والذي عاش قسطا طويلا من حياته في امريكا ولمّا غادرها صار بعرف الغرب ارهابي ترفضه معظم العواصم العربية ،

واستمعت مليا لما ورد في كلام الشيخ جيدا ، كان يتحدث بالعامية المصرية

وبتهكم بشدة حول اللغط الذي تثيره الولايات المتحدة ومجلس الامن بخصوص البرنامج النووي الايراني وتوقع امتلاك ايران لسلاح نووي في يوم ما،

وقال بالحرف : والذي يمتلك هذا السلاح قبل ان تقوم لايران قائمة ، ماذا فعلتم به..!

يقصد بالطبع اسرائيل ، ايران تحاكم لانها تفكر ببرنامج نووي سلمي وامريكا تخشاه ان يصير

غير سلمي ، واسرائلي تمتلكه وتعلن انه غير سلمي..!

شيئ من هذا القبيل سمعناه منذ اسابيع ايضا في خطاب رئيس دولة عربية امام

الجمعية العامة للامم المتحدة ، قال فيه العقيد القذافي :

ان دولة تحتل دولة وتعلن رئيسها اسير حرب ، ثم تقرر اعدامه مخالفة القوانيين الدولية ،

فيما قال رئيس مسلم شئيا اخر، قال الرئيس نجاد

ان الدول التي استخدمت السلام النووي هي التي جاءت لتحاكم العالم

على استخدامه ، و صبيحة ما تلى القمة الاممية تلك

راى الكاتب الاردني المسيحي طارق مصاروة

في جريدة الراي في تعقيبه على خطابي القذافي ونجاد

ان جميع ما ورد في خطاب نجاد كان صحيحا..!

ويبدو ان العالم العربي والاسلامي كله يفكر اليوم بهذا المنطق

و الناتج عن الغبن الذي تلى احتلال فلسطين بمباركة

دول العالم النظامي والمحمي بالامم المتحدة وعصبتها التي بدأت

الدمار ، فصار كل من يفكر بالانحراف قيد وهم عن منطق العالم ، هو ارهابي ، صار

كل من يفكر العالم بان بدايات العهد الاممي – المنسوب للامم المتحدة-

وهئياتها العاملة لم تكن عادلة ، وهي اليوم اكثر جورا و

تغولا مع شفافية الاعلام العالمي الذي يفضحها

من سلاح اسرائيل النووي الى

( ابو غريب) و ( غوانتناما ) اللذان لم ينتهيا الى اليوم..!

تريد الدول المهينة على –العصبية- وعلى – الامم- ان تقول للعالم ان كل العرب والمسلمين

ارهابيين مع تعديل طفيف ، فما يراه داعية مسلم موسوم بالارهاب يراه رئيس عربي واخر

مسلم ، ويراه كاتب مسيحي من الشرق المسلم..!

لا اعرف ان كان مهمة العالمين العربي والاسلامي اليوم ستتلخص في رد الارهاب عنهما ، ام ان امامها

التنمية والتعليم ومسايرة العالم غير الابه بالسياسة الدولية كاليابان والصين ،

ام ان امامها اقناع العالم اكثر باننا شعوب

تريد ان تعيش وتتطور واننا كبقية البشر ، وان قضية فلسطين قضية عادلة

وان الحجارة التي كان يستخدمها اطفال فلسطين عام 1987

ليست وجها للارهاب واننا كائ شعب اخر

مطلوب منا ان نبرئ انفسنا من الارهاب

، بان نقول للعالم كله ان اسرائيل لم تفعل بنا اي شيئ

وانها فقط كانت تدافع عن نفسها ،

في فترة جهلنا وارهابننا واننا تبنا من كل ذلك اليوم ،

ونتجه صوب العالم ، وما يراه العالم وليس ما نراه

نحن الخارجيين من الارهاب..!

لو فعلنا ذلك من قادتنا وشيوخنا وكتابنا وموسيقينا وفنانينا ورجال المطافئ

فينا واصحاب البنوك العربية في الغرب وسياح الخليج

في اسيا و المهاجرين المغاربة غير الشرعيين في فرنسا و العرب

الواقفين بطوابير السفارات الفربية ،

ومثلهم من الواقفين في الترحيل ،

و اصحاب المطاعم –الحلال- في انحاء العالم ،

و النساء اللواتي يرتدين الحجاب في دول الغرب

حتى زوج الدكتور المقتولة مروة الشربيني ، و كل الشباب العرب

الذين يدرسون في جامعات بريطانيا ويعملون كاشيرات

في محلات السوبرماركت ،

و  احمد زويل ومحمد البرادعي

و سامي يوسف و محمد اركون و زين الدين زيدان

و  عمر الشريف ويوسف القرضاوي و

حياة الحويك عطية ، لو اعلن كل هؤلاء من العرب والمسلمين باطيافهم

غير المتجانسة

اننا كنا نرى ما نراه من ظلم واقع بنا ، هو محض

خطئية نتوب منها اليوم،

هل لو صرنا الى ذلك نتحرر من الارهاب الذي يرانا فيه العالم –الاممي – اليوم

ام اننا سخطنا على غرار قصيدة مظفر النواب :

على التأشيرة.. تذكرة الرحلة

وجهك انت ومنذ ولدت تسمى عبدالله الارهابي

وبناتك عبدالله العربي الارهابي

 

وصوتك عبدالله الارهابي

--------

ادباء الشام:

http://www.odabasham.net/show.php?sid=30188

الجريدة الاخبارية

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=271

جوردن بوست

http://www.jordanpost.net/permalink/3848.html

سرايا

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=21041&catID=29&wrid=4349

الحقيقة

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2740


مدد يا دسوقي نهاية حزينة للاغنية الصوفية

 

( مدد يا دسوقي) ..نهاية حزينة للغناء الصوفي,,,!

بقلم : محمد حسن العمري

فلم مصري حديث فيه اغنية ، بالمصري ( مكسرة الدنيا ..) موجودة الان على عشرات

المواقع الالكترونية يؤديها مغنٍ  مصري اسمه محمود الليثي  ، باداء ولحن وكلمات صوفية

بالكامل ، يتمايل بالكلمات الرئيسة بصورة ملهمة على غرار الاغنية الصوفية المؤثرة ،

الصوت جميل واللحن كذلك لكن الاجواء العامة المرافقة للكليب الخاص بها ، افسد عليها كل وقار الانشاد الديني

والاغنية الصوفية التي لها في الوجدان العربي ما لها..!

***

لم يكن محمود الليثي هو اول من استلهم الغناء الصوفي ، مع ثورة الاغنية الشبابية الرائجة اليوم ، فقد سبقه الكثير

ولعل اهمها الاغنية التي ذاعت وسادت حينا للمطرب التونسي صابر الرباعي – سيدي منصور يا بابا-

والتي واجهت انتقادا طفيفا وقتها ، لخروجها بنمط الموجه السائدة ، ولكم تكن على غرار اغانٍ

كثيرة اداها مواطنه لطفي بشناق كانت بذات السياق لكن باجواء اكثر هيبة..

***

شهد العام الماضي سلسلة مهرجانت عربية هامة لاحياء الانشاد الديني والاغنية الصوفية في عمّان وبيروت

وسمعت عن مهرجانت اخرى في دول غير عربية كالهند وتركيا بالاضافة الى المهرجانات الدورية التي تقام عادة

في دمشق و القاهرة وعواصم المغرب العربي ، وكنتُ قد تابعت بعضا من مهرجان عمّان

الذي شارك فيه اشهر المنشديين السوريين بشار زرقان من جيل الشباب

ومن الاسماء التي لمعت في العقديين الاخيرين ، و هو من الاسماء التي سبق وان شارك في مهرجان جرش – المنتهية ولايته-  في فترة التسعينات

، وكان قد سجل اسمه ذلك الحين سوريا وعربيا رغم وجود اسماء كبيرة وعتيدة كمواطنه الراحل صبري مدلل، وغنى يومها اغنية

-      ته دلالا  للشاعر عمر بن الفارض ويومها انتشرت الاغنية ، وكتبت الصحف الاردنية الكثير عنها و

-      بايجابية كبيرة  و عن عودة ميمونة للغناء الصوفي

-      رغم مشاركة زرقان في مهرجان يومها كان يشارك فيه نجوم الغناء الشباب كعمرو دياب ونجوى كرم وايهاب توفيق ،

-      استطاع يومها زرقان ان يقول للجمهور العربي ان ثمة وجه اخر للاغنية العربية..!

وهو للاسف ما لا ينطبق البتة على اغنيتي صابر الرباعي ومحمود  الليثي اليوم ،

!

الانشاد الديني و الاغنية الصوفية تحديدا ، تتمتع بجمهور مميز كالمسرح والفن التشكيلي

وليس جمهورها العامة كما هو دارج في بقية الفنون الاخرى ، وبالتالي فان اللعب

في حقل الاغنية الصوفية ملئ بالمخاطر

، فهي ورغم انها ايضا تندرج في قائمة غناء الطرب ، من حيث قيمة الاصوات

لكنها محفوفة بطقوس وكلمات ايضا وجمهور تجعل

من يخوضها اما ان يكون على غرار ما فعله الشاب السوري بشار زرقان

، او تنحى للبقية الباقية من الفرق المعنية بها من بين الفنون..

السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=31604&catID=48

ادباء الشام

http://www.odabasham.net/show.php?sid=32&cat=a324

 


6 اوكتوبر وهذا الجيل.

 اكتوبر وهذا الجيل..!
:

6 اكتوبر وهذا الجيل..!
آخر تحديث :

محمد حسن العمري

بالنسبة لي 6 اكتوبرتختلف دلائله التي تتراوح بين كل شيئ
مع جيل مضى ولا شيئ عند جيل لحق به ، ففيه ولد ابني البكر اوس ،
وفيه انتصر الزعيم ( المؤمن!!) محمد انور السادات على اسرائيل وفيه ولد
شريكه في النصر حافظ الاسد ، وفيه قرر خالد الاسلامبولي – الذي يحمل شارع ايراني اسمه نكاية بالرئاسة المصرية –
قرر الاسلامبولى انهاء حياة الرئيس المؤمن في العرض العسكري السابع لحرب رمضان
المجيدة..!
***
كان عمري عام واحد فقط بعد نصر رمضان المذكور التي خلدته اكثر من الكتب والمؤرخين افلام حسين فهمي
و محمود يسن ونور الشريف ، صورته لنا نصرا عابرا للتاريخ الطويل ، كنا نرى في افلام الشباب خراطيم المياه تتهاوى على الاسرائيليين ويفرون منها
تحت وابل الاعلام المصرية وشعارات تحيا مصر، فيما كان للقادة العسكرين امثال
سعد الدين الشاذلي رأيا يختلف بعض الشيئ عن اراء شباب السينما المصرية في السيعينات والثمانينات من قرن اصبحنا نقول انه مضى..!
ملاحظة جديرة بالذكر : لم تشر الافلام المصرية التي بالكاد يخلو منها فلم واحد انذاك الى اي دور سوري او اعلام سورية للحرب..!
***
كانت الحركة الاسلامية ومنظريها يسمون حرب اكتوبر بحرب التحريك لانها حركت عملية السلام وصنعت الرئيس البطل الذي غلب علىوصف الرئيس المؤمن يومها ، و مثلي استقى هذا الوصف من مصدر تاريخي هش هو العمدة سليمان غانم في –ليالي الحلمية – الذي كان يتفاخرويقول : بأيدي الشريفة ده صافحت جلالة الملك اطال الله بقاءه-!!!- والزعيم البكباشي جمال عبد الناصر والرئيس المؤمن محمد انور السادات ، المهم ان الحركة الاسلامية كانت ترى في ما حصل في رمضان عام 73
هي بداية التسوية التي لم تتوقف حتى اليوم بسحب الرئيس عباس التقرير الدولي من جنيف الذي قد يعكر صفو السلام السائر هذا..!
***
محمد حسنين هيكل الذي كان يشير دائما بمقابلاته في الجزيرة على ان السادات كان رافع التكلفة بينه وبين هيكل ويقول له : يا محمد ، خلاف عبدالناصر الذي كان يناديه بالاستاذ هيكل ، له رأي اخر ايضا في هذه الحرب ، فهو –اي هيكل – الموسوم تاريخيا بعبد الناصر وليس السادات يرى ان الحرب
قد خطط لها من قبل عبد الناصر ويرى فيما يرى النائم ان الاردن كان وراء الاخراقات التي حدثت في الحرب وليس كما يرى قائدها العسكري الشاذلي الذي دفع سنوات من عمره منفيا لانه يرى ان الاختراق كان في راس الدولة المصرية نفسها..!
***
لاحظت في السنوات الاخيرة ان المحطات المصرية تعيد تركيزها في زمن الانكسارات كثيرا على حرب اوكتوبر هذه ، فيما تغيب عن المحطة السورية الرئيسية مثل هذه الهالة الاعلامية ، هذا رغم ان مصر الرسمية هي رائدة السلام مع اسرائيل فيما سوريا هي اخر معاقل الحرب التي لن تندلع مع اسرائيل، قبل نحو عشرين سنة ، هالني مقال على صدر مجلة رائدة يومها لعلها الحوادث او المجلة يقول : هل تندلع الحرب بين سوريا واسرائيل !!، كنت اقول لماذا لم تقل المجلة بين العرب واسرائيل ، بل قالت بين سوريا واسرائيل، حتى تبين لي بعدها انه ليس ثمة عرب واحدة بل بضع وعشرين عربا..!
***
الذين تقاطعوا ما بين جيلين من حرب اوكتوبر قبلها وبعدها ، لم يشهدوا حربا بين اي نظام رسمي عربي واسرائيل ، فكانت اخر الحروب وتولت بعدها المليشيات و الانتفاضات الوصاية عن الجيوش العربية..!
***
ستظل حرب اكتوبر او رمضان او التحريك خارج اهتمام جيل عاش ما بعده ، وستظل الغازه رهين اهتمام الذين عاشوا هذه الحرب التي جاءت بعد ست سنوات عجاف من ( النكسة!) التي قادها الزعيم البكباشي واستقال بعدها لتعيده الجماهير(!!) ، و في ظني ان هذا ما ستصير له حرب العراق بعد عشرين عاما ايضا سنتحدث نحن ابناء هذا الجيل ، هل كان صدام شهيدا او خائنا او احمقا او بطلا ، فيما ينظر ابناؤنا لها ولنا ، كما قال اخوة يوسف لابيهم ( تالله انك لفي ضلالك القديم..) ، لا تثيرهم ولا تعنيهم شأن حرب اكتوبر التي ملأت الكتب والشاشات واغاني عبدالوهاب وحليم ، لكنها لم تنفذ الا مشاعر واهتمامات جيل
يرى ان النصر ليس هذا محله ولا مبتغاه..!

زاد الاردن


اسلاميون ياكلون الاسلام..!

اسلاميون ياكلون الاسلام

موقع

ايلاف

http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/9/480580.htm

موقع سرايا:

 

http://www.sarayanews.com/home.php?mode=more&newsid=19753&catID=28&wrid=3894

موقع السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=28788&catID=8

-1-

قبل عشرين سنة تقريبا اذ بدأ الاسلاميون يروجون للدولة ( الاسلامية) الناشئة في السودان، قام احد خطباء الحركة الاسلامية ونوابها في البرلمان، يطلق صاروخا على طريقته، قائلا: لا تنخدعوا بالتجربة السودانية كما انخدعتم قبلها بالتجربة الافغانية وحكومة المجاهدين التي اكلت بعضها...!

وبعد عشرة سنوات او اقل من هذا التصريح غير المتناغم مع الراي الاسلامي العام، كان الرئيس البشير يجد افضل طريقة لحوار صديقه المنظر الاسلامي للدولة الشيخ حسن الترابي، عبر الحديد،( فلبث في السجن بضع سنين )، ليخرجه مريضا متهالكا، ونعيب على امريكا اليوم اذ تخرج الشيخ المؤيد يصارع الموت في مستشفيات الاردن بعد ان اخرجته كما اخرج البشير الترابي ابن جلدته ومدرسته في الحكم..!

واليوم نسمع عن قرار حكومة الجنرال الاسلامي البشير تحكم على صحفية بالغرامة لانها ارتدت الجنز، في دولة تأمل حكومتها بتعاطف العالم الاسلامي وشرفاء العالم، مع رئيس دولة تطلبه محكمة منحازة في جرائم حرب، تطلب السودان هذا التعاطف الدولي مع البشير بعد قرار كان قد خفف من الجلد الى الغرامة لارتداء صحفية لبنطال الجنز، في عالم ترتدي اكثر من نصف نسائية بناطيل الجنز، فماذا ابقينا لطالبان من قرارات بعد اذ صدر القرار هذا..!

-2-

يخرج الشيخ محمد حسان الداعية الذي فاقت اشرطته – الكاسيت- اشرطة اعلى توزيع في العالم الاسلامي الخطيب المرحوم الشيخ كشك، برد في منتهى – الادب -! في حوار الاخر، وهو يرد على الداعية عمرو خالد، لان الاخير وصف الفشل طريقا للنجاح اذ خاضه الرسول الكريم في تجربة الطائف، وربما يكون عمرو خالد اخطأ التعبير، فرد عليه حسان بخطبه انتشرت في اكثر المواقع الاسلامية على النت، يقول فيها غاضبا لعمرو خالد: انت الفاشل يا افشل راجل في الدنيا كلها..!

ولا اعرف ان كان بالفعل الشيخ حسان يرى ان عمرو خالد هو افشل رجل في الدنيا، والاخير صاحب مشروع طال ملايين الشباب العرب من عالم الفراغ الى الهمة ورغم عدم متابعتي المطلقة لاي من محاضرات عمرو خالد اصلا، ولا اعرف حتى وان كان يعتقد الشيخ حسان ذلك، فهو الذي امطرنا بمئات الاشرطة عن خلق الرسول الكريم، لا اعرف ان كان يعلم هل هذا هو منطق الحوار بين المسلمين، هذا هو الدرك الذي وصل به في هذا الحوار، هل يعلم الذي قرأ واقتبس معظم ما ورد في ابن الجوزية ان الرجل الكافر كان يدخل على الرسول الكريم يشده امام الصحابة ويقول: اعطني ديني فأن بني هاشم لا يحسنون اداء الدين، فيرد عليه الرسول الكريم امام ذهول اصحابه: لقد جاء الرجل يطلب حقه، ولا يمطره بما امطر به محمد حسان عمرو خالد من الشتائم التي لا تليق، باي مستوى من الطبقات الدنيا من الناس..!

-3-

في القول المأثور، وهو ليس بالحديث:: ((صنفان من أمتي إذا صلحا، صلح الناس: الأمراء والعلماء)).

فاذا كانت لغة الحوار مع الامراء كما حاور البشير الترابي، او حاورت محاكمه الصحفية لبنى حسين، ومع العلماء كما حاور الشيخ حسان عمرو خالد، فلا اعرف ما هو مصير عامة المسلمين اليوم، ولماذ نعيب على لقيط في عشوائيات مصر وجد نفسه تائها بلا اب، يقول لامه: يا عاهره، ولماذ نستغرب على ميكانيكي تربى تحت عجلات الاوكزوزت في كراجات وادي الرمم، عندما يضيق به برغي السيارة يسب الذات الالهية، لماذا نعيب على مطرب لبناني لا يفك الخط اذ قال في مقابله تلفزيونيه: مرسى لالله..!، لماذا نعيب على الرعاع والسوقة هذا اذا كانت لغة ( الامراء ) و(العلماء) الذين يأكلون الاسلام على هذه الشاكله..!


موبايل لكل ( جاهل ! ) عربي!!..

موبايل لكل ( جاهل ! ) عربي!!.. بقلم : محمد حسن العمري

 

خبرني :

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=19173&catID=63&writerID=598

السوسنة :

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=26085&CatID=8&wrID=0

زاد الاردن:

http://www.jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/20679/2009-08-03.html

الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2174

اللويبدة:

http://jorday.net/news/126/ARTICLE/8942/2009-08-03.html

سرايا:

http://www.sarayanews.com/home.php?button=%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D8%AB&mode=search&keyword=%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%84+%D9%84%D9%83%D9%84&catID=0

 

بقلم : محمد حسن العمري

 

يطلق بعض العرب كلمة ( الجهال ) دون ادنى حرج على الأطفال، يستخدمونها حتى على أطفال الطبقة السياسية ، فصارت كلمة بديلة بالمطلق، وربما نعرف بعد ان نطوي هذه الصفحة من هم ( جهال ) العرب، كبارهم او صغارهم!!!

 

في السنة الأولى للالفية الثالثة ، واقصد هذا التعبير للدلالة الكبيرة له ، كنت أقف في محل لبيع الخليوات في شارع الشرطة بالعاصمة ابوظبي عندما دخل ( مواطن!) اماراتي وهذا اللفظ الذي يرغب الأخوة الخليجيين بإطلاقه على أنفسهم ، دخل ( المواطن ) المحترم الى معرض لبيع الهواتف الخلوية ، وكان ابنه ربما ابن العامين  تحمله خادمة أسيوية ، وطلب عرض احدث الموديلات من الأجهزة المتاحة ، وفعل البائع الهندي ان اخرج له مجموعة يتفرج عليها ، وكان من ابنه الصغير ان التقط هاتفا عن طاولة العرض، فاستثار البائع الهندي ، خوفا ان يكسره ( الجاهل! ) ، فغضب والد ( الجاهل !) وقال للبائع ، بكم ثمنه ، وكان بحدود الفي درهم ، فوضع بيد البائع الفي درهم وقال للجاهل: ( اكسر الموبايل ..!!!!) لكن الطفل ابن العامين لم يقدر على ذلك وربما – اقول ربما – كان اعقل من والده، فاعتقد ( الجاهل ) ان الأصدقاء الفنلنديين لم يكتشفوا هذه الأجهزة ليكسرها الجهال..!

 

في نفس التاريخ او يزيد قليلا ، كان بروفسور كندي في الطب يلقي محاضرة في مستشفى توام الشهير في مدينة العين ، وكنت حاضرا ، وكان يحمل هاتفا نقالا من ماركة موتورولا القديم جدا والذي يشبه راحة اليد بحجمه الكبير ، ومازحه احد الأطباء العرب المقيمين بالمستشفى قائلا : ان هاتفك قديم جدا ، فرد عليه البروفسور ، اعتقد انه مازال قادرا على الكلام..!

 

 

ينتابني هذا التناقض الكبير ، بين ما يعتقده العالم المتحضر الذي ابتكر الموبايل من أهمية الموبايل ، وبينما يعتقده العالم العربي اليوم من مظاهر الزيف المرتبطه بهذا الجهاز الصغير الذي صار الى كل يد طفل عربي ، حتى الطفل الذي استوقفني ذات مرة امام احد محلات الشاورما في شارع عبدالله غوشة غرب العاصمة عمّان ، وطلب دينارا واحدا ليسجل مغامرة أمام أقرانه ، طلب مني دينارا بحجة انه فقد نقوده ، في وسيلة شحاذة عالية المستوى لابناء الذوات ، هذا الطفل كان يحمل موبايل فاخر ، ويرتدي ( تي شيرت ) مكتوب عليه بالعريض ماركة ( اسبريت) وحذاء رياضي قدير ، وشورت جينز محترم كذلك ، مجموع ما يتجمل به ابن العشر سنوات يفوق المائتي دينار اردني ، ويطلب بمهارة دينارا..!

اتذكر ذلك وحال بروفسور في الطب ، ليس معنيا بالبهرجة العربية يحمل جوالا يخجل طالب مدرسة عندنا وفقط عندنا ان يحمله بين زملائه الطلاب..!

 

 

من أكثر الأشياء التي أشعرتني يوما ما بالخجل من الذات العربية هذه ، ما قرأته عن مستشرق غربي كتب بعد ان زار أكثر العواصم العربية عراقة وهي صنعاء ، وشاهد أبناء القبائل يتحدثون بصراخ في الشوارع بالأجهزة الخلوية ، وسجل بعدها مقولة مؤلمة تغور في أعماق الكبرياء العربي المنهار من عهد القبائل ، سجل المستشرق بالحرف : وجدت الإنسان الأول يعبث بحضارة القرن الواحد والعشرين...!

 

 

لا اعرف اليوم الى اين تقودنا هذه اللوثة التجارية الفارغة من التباهي في تكنولوجيا ، لم نساهم قيد شعرة فيها ، نستخدمها ونحن اجهل الناس بها ، في الوقت الذي تسجل فيه دولة عربية هي السعودية ، تسجل فيه رقما قياسيا للشركات الصانعة للأجهزة الخلوية في تبديل وتكرار استخدام الأجهزة الخلوية على مستوى العالم ، لا اعرف على وجهة الدقة كم من الأموال تنفق على ذلك ، لكنني ادرك اليوم ان ( جهالنا ) ما كانوا ليجدوا بدا من التجاهل هذا ، لولا قول المعري : (ولما رأيت الجهل في الناس فاشـيا تجاهلت حتى قيـل إني جاهـلُ)..!


النشيد الاسلامي اخر كوارث الغناء السياسي..!

النشيد الاسلامي ..آخر كوارث الغناء السياسي.

http://www.middle-east-online.com/?id=80722

-المديليست-

http://www.odabasham.net/show.php?sid=28191

- رابطة ادباء الشام-

http://www.khaberni.com/home.asp?mode=more&NewsID=18582&catID=63&writerID=598

موقع خبرني-

http://jordanzad.com/jordan/news/120/ARTICLE/20010/2009-07-23.html

-موقع زاد الاردن-

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=25178&CatID=48&wrID=0

-موقع السوسنة-

http://jorday.net/news/126/ARTICLE/8480/2009-07-21.html

-موقع الليويبدة: اخر خبر-

 

 

.بقلم : محمد حسن العمري

قبل ايام كنت استمع لانشودة اسلامية للاطفال ، راع انتباهي  فيها صوت المنشد ، الذي كان قبل اكثر من عشر سنواتاماما لاحد مساجد غرب عمّان حيث كنت اصلي التروايح ، الشاب الذي كان صوته مقبولا في قرأة القرآن الكريم فيصلاة التروايح ، بدأ وهو يكاد يختنق وهو يحاول اداء الانشودة مع طفل ربما كان ابنه او احد اقربائه حال بقية الفيدوكلبات للمنشدين الاسلاميين ، التي اصبحت موضة الظهور مع الاطفال الابناء او الاقرباء الاطفال ، كما هي موضة الغناء غير الاسلامي برفقة الديتو النسائي للتجميل ليس غير ،الاختناق الذي بدأ على المنشد وهو يحاول اداء طبقة عالية تشبه الموال رغم  طبقة  صوتة المتواضعة ، ولد هذا الامر عندي ما كنت اتمنى ان لا اكتبه ، وهو هذه اللوثة الجارفة من النشيد الاسلامي المتواضع في الاداء واللحن والكلمات التي بدأت تجرفنا جميعا ، لان المطلوب كان بديلا اسلاميا للغناء الهابط على الفضائيات ، فتم اسلمة اي شيئ لملئ هذا الفراغ.

.!

 **

*عرف اليسار العربي قبل نحو نصف قرن حركة غنائية فوضوية كان يغنيها اي احد ، انتهت بسقوط كل هذه الاسماءالمتواضعة في المقدرة وبقيت منها فقط ما يمكن اعتبارها صاحبة – صوت تكنوقراط – مؤدلج ، اذا جاز التعبير ، فانهارت الاصوات الضعيفة ولم يسمع بها احد وظلت اسماء قليلة هي التي لم تزل الى اليوم تذكر اذا ذكر الغناء السياسي ،فعلى الجبهة المصرية كان صوت الشيخ امام الراعي الرسمي لقصائد احمد فؤاد نجم هو الباقي من تلك حقبة الغناء السياسي ،لما يتمتع فيه من درجة فائقة بجمال الصون ومثله الاداء ، وكعادة الساحة اللبنانية الاكثر تجربة في العمل السياسي ، بقيت اليومفئة قليلة من الاسماء الكثيرة التي شاعت في الغناء السياسي منذ هزيمة 67 وحتى احداث لبنان التي لم تنتهي الى اليوم ،فجوزيف صقر والذي يعرفه الكثيرين من غير العاشقين للسياسة لما كان يمتلكه من جمال صوت في مجموعة مسرحيات الرحابنة ،ومن غير المؤدلجين وخصوصا الشيوعيين ، لا يعرفون قصائده ومواويله الرائعة التي اداها مع زياد الرحباني

ومعظمها تتعلق في الاضطهاد الذي لحق بالعنصر الشيوعي امنيا ، وكان توظيفا فريدا من زياد الرحباني لمطرب معروف

قصيدة سياسية نادرة لجوزيف صقر وزياد على لحن عيدا كمان

باغانيه العامة مثل – اللي علينا مشتاق – و  - الحالة تعبانة يا ليلى- في الغناء السياسي ، اما احمد قعبور مثلا وهو ايضا صاحب صوت جميل كذلك منذ اغنيته لقصيدة – اناديكم – للشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد ، واذكر انه في الدورة الرياضية العربية عام 99 ورغم مئات الاكوام من مطربي اليوم ، استعانت ادارة الدورة الرياضية العربية بصوته الجميل لاداء اغنية – خيال عبر – في كرنفال عربي جماعي فريد ، ومن اللبنانيين خرج اخرون بقي منهم اصحاب الاصوات الجيدة مثل مارسيل خليفة  وغاب الاخرون من الاصوات التي لم تنافس في جودةصوتها وابقت على حضورها السياسي فقط ، حال الكثير من المنشدين الاسلاميين اليوم...!

**

*من الانصاف بمكان القول ان بداية عهد النشيد الاسلامي كانت مرحلة منافسة بالجودة ، اظهرت عدد من المنشديناصحاب الاصوات المميزة التي لم نكن نعرف اسمائها الا بالاسماء الحركية ، ومعظمها من المنشديين السوريين الذي كانوا يؤدون قصائد لشعراءمصريين مثل سيد قطب وهاشم الرفاعي ، من هؤلاء المنشديين ابو الجود صاحب طبقة فريدة في الصوت وكذلك ابو دجانة والترمذي وابو مازن ،ومعظمهم اعتزل النشيد بعد احداث الاخوان المسلمين في سوريا بداية الثمانينات من القرن الفائت ، وبعضهم عاد منشدا صوفيا كما فعل ابو الجود نفسه بعد غياب طويل ، المهم ان فترة غياب المنشيدين اصحاب الاصوات الحقيقة ، ونهوض ما يطلق عليه بفترة الصحوة الاسلامية ، استدعت ظهور طفرة غير نوعية ، متواضعة وغير مؤهلة من المنشديين الاسلاميين ، وعلى اعتبار ان الحديث في نقد تجربة النشيد الاسلامي – للاسف – كان يعتبر كالخوض في الاسلام محرما ، زاد من حجم تخلف هذا الفن الذي كان من الممكن ان يحمل رسالةعظيمة ، فاليوم تتعرض تجربة الغناء الهابط للنقد الفادح من المختصيين ، وتسفيه مستوى هذه التجربة ، وصل في لقاء مع الشاعراحمد فؤاد نجم ان وصف صوت مصطفى قمر ، بانه صوت انثوي لا يحمل اي طرب تتلقاه من فم رجل ، وهو ما كان ينطبق علىاحد الذين قادوا النشيد الاسلامي في الثمانينات والتسعينات والذي كان يصرّ في ادائه على تقليداصوات النساء واستخدام نفس الطبقة الانثوية في الغناء ، لكن يسمح بالطبع بانتقاد مصطفى قمر على الفضائيات كصوت انثوي ،فيما يعتبر الخوض بنفس الحالة بالنشيد الاسلامي تطاولا على الاسلام ، والاسلام نفسه..

! **

* الغناء هو الغناء ، لا يصبح غناءا الا بالصوت الذي يقدر عليه ، وهذا الصوت بعد ذلك يمتلك رسالة ، ممكن ان تكون سياسية او عاطفيةاو دينية او حتى انسانية قبل ذلك ، لكن ما لم يمتلك هذا الغناء ابجديات الصوت اول شيئ فمصيره الى الزوال ، فالكلمة فيه مطلوبة ، لكن القصائد الغنائية موجودة على الكتب واليوم في الفضاء ، ووحدها لا تكفي ، ومن الممكن ان يغني اصحاب الاصوات الجميلة من قصائد قديمة، يعني لا يضيفون جديدا على الكلمة بل الجديد في الصوت الذي ينشده المستمعون ، فقد سبق مثلا لام كلثوم ان غنت لابي الفراس الحمداني و غنى ناظم الغزالي له ايضا ، كما غنى من المنشدين الاسلاميين  ابودجانة لابن الفارض ، فكلهم لم يضيفوا على الكلمة  جديدا لكنهم اضافوا الصوت الجميل الذي لا يمتلكه العدد الاكبر من المنشديين اليوم ، ناهيك عن غياب الرؤية السياسية للنشيد في ضوء العمل على ما يطلبه فضاء الاعلام الخليجي ، فلم تعد الانشودة الاسلامية اصلا تعبرعن موقف سياسي اليوم ، من اجل الحصول على التوزيع المناسب فضائيا ، فلم اسمع مثلا عن انشودة اسلامية تتعرض للاحتلال الامريكي للعراق كابرز حدث سياسي عربي خلال السنوات الخمس الماضية بسبب وجود مواقف ايجابية لبعض الدول الخليجية اصلا من احتلال العراق، وبقيت بعض اناشيد فلسطين عرضية باعتبرا الموقف الرسمي العربي المعلن متقارب فيها ، فلسنا اليوم امام افكار وانما امام الصوت العنصر شبه الغائب عن النشيد الاسلامي ، الامر الذي دعى قامة اسلامية كبيرة كالداعية عائض القرني للموافقة على اداء احدى قصائده من قبل فنان العرب المعروف محمد عبده ، واشترط للاحكام الشرعية فقط عدم اصطحاب الموسيقى ..! 

**

*النشيد الاسلامي اليوم ، هو هدف ورسالة معا ، ولا يتم الا مممن يمتلك القدرة عليه ، فكما استعان زياد الرحباني يوما  بصاحبصوت مميز كجوزيف صقر لتمرير المعاناة الشيوعية  ، فالصوت لا يتقبل الا ممن يمتلكه ، ولا يعنيني اليوم صوت عمرو ذياب لان ملكة جمال ترافقه في احدى اغنياته ولا يعنيني العدد الاكبر من المنشديين لانهم يظهرون في الفيدوكلبات مع اطفالهم لان المرأة مخظورة في النشيد الاسلامي ، لا يعنيني كل ذلك ، كما لا يعني المستمع الاسلامي ان يستمع الا بالصوت الحسن ، ولولا ذلك لكتفينا لتمرير الافكار في الكتب ، والفضاء والنت ، وما لم يتم اعادة النظر في هذه الاكوام الردئة من النشيد والمنشديين الاسلاميين فاننا نبقى امام اسلمة هشة وفارغةللطرب الردئ الذي يحاصرنا ويثقب اذاننا وابصارنا احيانا..

! **

*النشيد الاسلامي اليوم ، هو هدف ورسالة معا ، ولا يتم الا ممن يمتلك القدرة عليه ، كما استعان زياد الرحباني يوما  بصاحبصوت مميز كجوزيف صقر لتمرير المعاناة الشيوعية  ، فالصوت لا يتقبل الا ممن يمتلكه ، ولا يعنيني اليوم صوت عمرو ذياب لان ملكة جمال ترافقه في احدى اغنياته  ، ولا يعنيني العدد الاكبر من المنشديين  الاسلاميين ،لانهم يظهرون في الفيدوكلبات مع اطفالهم لان المرأة محظورة في النشيد الاسلامي ، لا يعنيني كل ذلك ، كما لا يعني المستمع الاسلامي ان يستمع الا الى الصوت المتمكن من الغناء ، ولولا ذلك لاكتفينا لتمرير الافكار في الكتب ، والفضاء والنت ، وما لم يتم اعادة النظر في هذه الاكوام الردئة من النشيد والمنشديين الاسلاميين فاننا نبقى امام اسلمة هشة وفارغة

للطرب الردئ الذي يحاصرنا ويثقب اذاننا وابصارنا

احيانا..!

اشهر قصائد ابودجانة لست ارضى الجاهلية

في حضرة رئيس دولة على سجيتها..!

في حضرة رئيس دولة على سجيتها..!

المقال على صحيفة السوسنة:

http://www.assawsana.com/home.asp?mode=more&NewsID=22903&CatID=48&wrID=0

المقال على موقع الحقيقة :

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=1922 

المقال على موقع الجريدة:

http://www.aljareedanews.net/GUI/Artical/FrmArticalDetails.aspx?ArticalID=69 

،،،،

بقلم: محمد حسن العمري- صنعاء

في غير اليمن ، من غير الممكن ان تجد نفسك    وجها لوجه تأكل على الارض مع رئيس دولة وورؤساء حكومات ووجهاء وعوام الناس  ، من غير الممكن ان يحدث هذا ، من غير مراسم و اجراءت امنية تثنيك عن متعة هذا اللقاء المتواضع الجميل ، بجمال اليمن السعيد وبساطته الغارقة في تاريخ قوامه مملكات ودول و حضارات .

.!

***

بالامس كنت في هذا المشهد السلس ، على مائدة صديقنا ووكيلنا في العمل النائب اليمني الشيخ عبده العودي ، ومعي ضيوف من الشركة من الاردن ، وجدت نفسي والضيوف من غير اي تفتيش او مراسم في ديوان واحد مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ، في هذا الديوان الواسع وسع الكرم الذي يثريه صاحب الديوان ، فلا تجد مفرا من ان مقولة اليمن السعيد ، قيلت من هذه الموائد الثرية بكرم لم اعهده في اي حل وترحال ،  في هذا الديوان المطل على تلة صغيرة في مدينة دمت التاريخية ، كنت على موعد لم اعهده من قبل مع رئيس دولة ، بزيه الشعبي البسيط كما بقية المرافقين معه ، لمّا دخلت والزملاء الثلاث لم يكن في الديوان غير صاحب الديوان وثلاثتنا وطبيب الرئيس ، وبعدها دخل الرئيس ، بابسط درجات الحراسة والاجراءات التي لم تحل حتى بين دخولنا الديوان وبين ان نحتفظ بالموبايلات الشخصية معنا ، وقال صديقنا الشيخ العودي مخاطبا الرئيس ، جميع الموجودين ضيوفك  يا افندم وهؤلاء ضيوفي من الاردن ، وبعدها نزل الجميع الى ديوان اخر ، اُعدت عليه مائدة ، لعلك لا تتخيلها الا في اساطير الرشيد التي رويت وبالغت فيها الكتب وكانت هنا من غير مبالغات ، كانت بالفعل على حقيقتها ، يجلس الرئيس اليمني مع من حضر ، متربعا كما الجميع على الارض ، لا تتوقع للحظة البتة ان ثمة فرق بين كل من جلس مع حفظ الالقاب للجميع..!

***

كنت مشغولا بداية الامر متاملا ، ثم تلاشى هذا الشعور ببساطة رئيس دولة ، متكئا من غير تثاقل بيني وبينه جلوسا على المائدة المفروشة ارضا ، لم يكن بيننا غير حارسه الشخصي والطبيب الشخصي الذي يأسرك بأدبه و  ضيافته ، يضع امامك كا ما تجود به المائدة من المطبخ اليمني الفريد ، تخجل انك بين رأس الدولة و رجالات الدولة في منتهى الهدؤ و التلقائية التي لم تعد سمة هذا العالم المضطرب ، شرقا وغربا ، غير ان اليمن بدأت الحضارة وعاشتها وتعيشها ، على حال لا تمتلك الا ان تنحني امامه مهما علت قامتك او اتسعت بك المفارقات..!

***

خلال قريب من سنتين ، صادفتني الكثير من المشاهد التي لا يمكن ان تفارقني الى الابد ، فاول عهدي في الشعر وانحيازي بدايته نحو الحداثة ، كنت مهوسا بادونيس والخال و المقالح ، وكنت متفاجئا اول مرة اجلس فيها جنبا لجنب مع الشاعر الكبير عبدالعزيز المقالح على الغداء كتفا لكتف ، اتأمله مشدوها يأكل التفاحة ، يقشرها باسنانة ، ثم صار الامر عاديا في دعوات اخرى على موائد صديقنا ووكيلنا الذي اشاطره فطوره معظم الايام ، وصار من غير المألوف ان تجتمع كل زيارة بما يصادفك من اصحاب الالقاب الكبيرة ، رؤوساء الوزارات والمستشارين والوزراء و السفراء  ، على ابسط درجات التواضع التي يفتقرها العرب اجمالا حتى من اصحاب العطوفة فما دون ، هذه الالقاب التي لا تضيف لليمنيين غير مزيد من التواضع والاحترام لمن تطأ قدميه ارضا هي ارض العرب ، مهد العرب..

***

تأسرنا البروتوكلات والمراسم والغطرسة والتكلف، تأكل من سجييتنا التي فطر الله الناس عليها ، فلا اجمل ولا ابسط ان نعيش  كما نحن ، نعيش كما يعيش اليمانيون ، لا نريد اكثر ، لا نعيش اكثر..!

نحن اهل تكلف وهم غير ذلك ، قالها سيد البشر  ، ونعيشها نحن اليوم :  (الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر ، والسكينة في أهل الغنم ، والإيمان يمان  

 والحكمة يمانية ).

.!


الفنانات يفهمن الدين ايضا..!

الفنانات يفهمن الدين ايضا..!

رقية ديانا حداد للطيفة التونسية 

في عدد هذا الشهر من مجلة زهرة الخليج ذائعة الصيت والتوزيع ، خبر مصور في ثنايا لقاء مع المطربة اللبنانية المتجنسة بالامارات ديانا حداد ، عن قيام المطربة ديانا برقية المطربة لطيفة التونسية رقية شرعية وهي تقرأ عليها آيات الرقية المعروفة..!

بهذا ينتهي النص بدون تعليق يذكر من قبل المجلة التي دست الدهاء بصورة الاثنتين يضحكان خلال الرقية ، وبتصدير العنوان بديانا ترقي لطيفة..

في هذه الرقية (الشرعية) شيئ من الندية المقبولة لمطربتين مسلمتين ، عموم المهنة يجعلهما متكافئتين لان ترقي احداهما الاخرى ، وهو ما كنا سنقبله لو رقى الشيخ العلامة الراحل ابن باز نده ابن عثيمين ، او الشيخ الطنطاوي نده الشيخ ابو غده ، او ان يرقي اليوم الشيخ السديلان الشيخ المطلق ، واي من هذه الثنائيات الكبرى بين الشيوخ تليق ببعضها ، ولا تليق هذه الرموز الدينية  ان ترقي ، مثلا الفنان محمد عبده او الفنان صباح فخري ،بل يليق بهذين الفنانيين ان يرقى ايهما الاخر ، ولو احتاجت هيفاء وهبي للرقية الشرعية فستكون ضالتها في ندها من المطربات المسلمات طبعا – روبي مثلا..

***

.

فيما مضى كان شيوخنا –رضى الله عنهم وارضاهم- لا يتقبلون اندماج اي من القطاع الفني –الفاسد برائيهم بكليته دون تفصيل – باي مما يتعلق بدين الفنان اذا كان مسلما ، وينظرون لذلك بمحض السخرية ، اذكر ان الفنان محمود ياسين كان قد علق يوما ما على حديث الرسول – ص- بطريقة حيادية حول جناح الذبابة ، فافرد له الشيخ احمد القطان الذي كانت اشرطته تملأ الدنيا قبل احتلال الكويت ، تسجيلا كاملا بعنوان ( مفتي الفنانيين ) ، سخر الشيخ القطان من محمود ياسين حد التجهيل ، وهو ما كان يلقى قبولا عاما من الجمهور الذي ينظر للقطاع الفني كقطاع فاسد برمته..

***

وفي خطابات الشيوخ التي كنا نسمعها ، كانوا يتجاوزون ذكر الفنانات بالاسم ترفعا وتسفيها وتنكيرا ، فيما يأتون على ذكرهن باحدى العاهرات او احدى بائعات الجسد على الشاشات ، وهذا الامر تغير عند شيوخ (ما بعد الحداثة..!) اليوم ،قبل مدة في مقابلة للاعلامي محمود سعد مع الشيخ خالد الجندي ، سأله عن تشبيه اطلقه احد الكتاب على شيوخ اليوم بانهم من ماركة هيفاء وهبي ونانسي عجرم ، فلما رد الشيخ خالد الجندي خانتنه الاسماء ، قائلا : ايه الكلام ده..شيوخ مثل نانسي عجرم واليسا..! فانتبه محمود سعد بدهائه قائلا : انا ما قلتش ..اليسا..انت بتعرف اليسا من وين يا شيخ خالد ، فكان خالد الجندي اكثر فطنه منه ، قائلا : هو في حد ما يعرفش اليسا النهارده  يا استاذ محمود...!

طبعا مثل هذا الموقف عندما كان يصدر عن الشيوخ ، وفي معرض انتقادتهم دائما ، كانوا يزعمون انهم لا يعرفون هذه الاسماء وان الصدفة قادتهم لهذا المشهد او ذاك ، وهم يبحثون عن قناة الجزيرة مثلا انزلقوا لنظرة واحدة في جملة دقيقة استدعت محاضرة عن راقصة ما ...!

***

يعطفني هذا الحديث ، لقرأة سطحية للتداخل بين الفنانين والدين ما قاد عدد كبير من الفنانيين والفنانات الى اعتزال الفن ، او الحجاب بالنسبة للفنانات ، صحيح ان العدد الاكبر من المعتزلات كن في سن التقاعد او بعد تجارب حافلة او في فترة الانحناء بالرجوع عن النجومية ، او كما وصف احد الكتاب المنصفين قائلا : باستثناء النجم محسن محي الدين الذي قدمه يوسف شاهين كاقوى نجم صاعد في الثمانينات ثم كان منه ان ترك له الشاشة الكبيرة معتزلا ، باعتبار الفن بؤرة التقاء الرذيلة والمخدرات و وزيجات لا تصمد شهورا ، وذات الشيئ فعلته حنان الترك اذ تحجبت وهي نجمة الشباك الاولى ،ومن غير هذين الاسمين كانت معظم الاسماء التي هربت بذاتها من الفن ، تحت وابل تجارب يخوضها الانسان في صراعه مع الذات كلما تقدم به العمر..

افهم ويفهم غيري ممن لا يحتكرون الدين ، ان الممثل والمطرب والممثلة والمطربة ، اذا كانا مسلمين ، فلا يمتلك احد ان يمنع راقصة بعد انتهاء حفلتها ساعة الفجر ان تقيم الصلاة – وهذا مقتبس من نص قصصي قديم للاديب للرافعي – ولا يمتلك احد ان يمنع ديانا حداد ان ترقي لطيفة ، رقية تحسبها شرعية ، وكل على فهمه وعلمه وقدره...


طيور الجنة بعد فلة ونيوبوي ...فخ الاستهلاك..!

 طيور الجنة بعد فلة ونيوبوي  ...فخ الاستهلاك ..!

لمّا جاءت فكرة اسلمة لعبة باربي الامريكية بعد نحو خمسين سنة من اجتياحها للاسواق العربية والاسلامية باسم ( فلة)  ، كانت مثار فخر و ثناء طالها مفكرون اسلاميون كبار ، وخصوصا ان هذه اللعبة اخذت من حيث الشكل ، الزي الاسلامي للفتاة – حلم كل فتاة عربية ! - ،واخذت اشكال الزهو لدى المروجيين لها اوجه بعد ان تطاولت دول عربية واسلامية ، ومنعت توزيع فلة في اسواقها بحجة الترويج

للحجاب المنافي للعلمانية.

 

اليوم وبعد ان ذهبت السكرة وجاءت الفكرة اكتشف الاباء في المجتمعات العربية والاسلامية ،ان هذا الفخ التجاري ، كأي فخ أخر ، يبدأ بنشر رسالة ما ، ثم تتحول الرسالة الى تجارة بغيضة تطال كل المحرمات ، اليوم تباع لعبة صغير باسم فلة او تنورة بنات بعشر اضعاف نظريتها الصينية الصنع ، وبذات الجودة ، بعد ان اصبحت ماركة مسجلة مطلوبة وملحة في السوق ، اي  بعد ان اصبحت- براندز- ، وحولت اطفالنا الى مستهلكين تأسرهم عقدة الماركة التي بدأت برسالة لم يعد يذكرها احد ، وكذا جرت علينا محطة سبيس تون العربية البحرينية العاب نيوبوي وبيبي حبيبي التي تباع ايضا بعشر اضعاف سعرها الحقيقي ، واليوم تلحق محطة الاطفال طيور الجنة التي وجدت طريقا اخضرَ لقلوب وعقول اطفالنا بتنزيل منتجات استهلاكية بختم طيور الجنة  ، لنكتشف في النهاية ان تعريب واسلمة ثقافة الطفل هي تجارة بغيضة تتجاوز الرسالة الى الثراء الفاحش والفاحش جدا...!

اذا كان ثمة مستشارون مؤتمنون على هذه المشاريع التي بدأت بفكرة عشقناها جميعا ، وهي رفض تغريب ثقافة اطفالنا ، فهم اليوم مدعوون الى اعادة النظر بطريقة البيع الفاحش والاسعار التي لا تنسجم بالمطلق مع الرسالة التي يتحدثون...وربما اجد نفسي منسجما مع صديقي الدكتور حسن الجلخ الذي أخذ على عاتقه مقاطعة كل هذه المنتجات ، ما لم يتنبه القائمون عليها ان ( المسير ) قد بعد بين التجارة والرسالة...!


خطب الجمعة ( العربية..!)..وحكاية ( ضاعت يا سيدي..)..!

المقال على موقع الحقيقة الدولية:

http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=1566

 

خطب الجمعة ( العربية..!)..وحكاية

( ضاعت  يا سيدي..)..!

خلال عملي في اماراة ابوظبي وخلال زيارة عمل للمنطقة الغربية النفطية –الرويس ومدينة زايد-  بحدود عام 2002 ، نزلت للصلاة في مسجد صغير على الطريق ، وهالني اعلان صغير موجه من وزارة الاوقاف الى خادم المسجد ملصق على الباب، اذكر نصه ولو سئلت عنه بعد حين –اذ كان في العمر بقية- ، يقول الخطاب انه وبناءً على طلب اهالي المنطقة وحيث ان عدد المصليين قد زاد في هذا المسجد ، فانه لا مانع لدينا من اقامة صلاة الجمعة ، وارسال الشخص الذي يرغب بالقاء خطبة الجمعة الى مركز الاوقاف لاستلام الخطبة المخصصة كل

  ،اسبوع ، لالقائها على المصليين..!

اذا يستطيع رجل يفك الخط ان يلقي خطبة الجمعة تلك ، او رجل درس الموسيقى او الرياضة او الفيزياء ان يتقمص دور الخطيب وحسب توجيهات الوزارة المذكورة ، والامر شاهدته عيانا ، فلم يكن في كل امارة ابوظبي خطيب جمعة يخطب من دون الورقة تلك ، الا اماما مصريا كان اسمه الشيخ هلال مبروك وهو عالم ازهري ضرير ، خطب عشية احداث 11 سبتمبر خطبة تليق بالحدث ، وكانت نتيجتها ترحيله في ليلة كليال العرب الى دولة قطر ، فاستوى بذلك كل خطباء الامارة دون اعوجاج..

***

وفي الجامع الاموي بدمشق وهي مرة واحدة اذ صليت الجمعة ، كان خطيب الجمعة يتحدث عن ترشيد الطاقة والمياه..!

***  

في عمّان وبعد عام 1992 وقبل انتخابات الصوت الواحد كان تم منع خطباء الحركة الاسلامية من اعتلاء المنابر ، وكانوا يسيطرون على معظم منابر عمّان واربد والزرقاء ، امثال ذيب انيس وعبدالعزيز جبر ومحمد ابو فارس وعلي العتوم   و حمزة منصور وراجح الكردي واخرون من غير الحركة الاسلامية مثل علي الفقير وعزت العزيزي ، وتم منعهم من الخطابة بقرار من وزير الوقاف يومها ، وكان بعضهم نوابا ، وقد فجروا نقاشا حول قانون الوعض والاشاد ، انتهى بمنعهم من الخطابة  ، فكان ان كتب احدهك يومها وفي اول جمعة بعد منعهم من الخطابة مقالا ، بعنوان : خطباء

الحيض والنفاس يعتلون المنابر..!

بالمناسبة هناك سياسيون وكتاب يدعون اليوم وبعد 15 سنة الى السماح باعادة اندماج خطباء الحركة الاسلامية والمعارضة مع منابر المساجد الاردنية...!

***

من اغرب ما شاهدته ايضا وخلال اقامتي في السعودية جرأة خطباء السعودية وعدم خضوعهم لاي قوانين ارشادية ، وهو ما كان بالفعل مفاجئا لي ، كان خطيب الجمعة في جدة حيث اصلي معظم الوقت ، يختتم خطبته بالدعاء :...اللهم فك اسرانا في خليج كوبا ..اللهم انصر المجاهدين في العراق..." كنت اقول في نفسي الى هذا الحد هذا الشيخ لم يسمع بالموقف الرسمي للدولة السعودية ، وتبين لي بالفعل ان السعودية وبحكم سيطرة هئية كبار العلماء على التعليمات المتعلقة بالخطابة ، فانه يمنع اعطاء خطبة مكتوبة على غرار الامارت مثلا ويترك فيها لاجتهاد الخطيب الذي يكون قد تلقى تعليمات عامة عما يمكن ان يدرج في قوائم المحظور.

..!

وفي جدة ايضا استمعت يوما لخطبة شن صاحبها هجوما على عمرو خالد ، الذي اتهمه بالدفاع عن ابليس ..وانتهى بالقول : هذا الاسلام ليس اسلام حسن البنا ولا عبدالقادر الجيلاني الذي لا يعرف عنه الا انه مخبول بال في المسجد ولا اسلام عمرو خالد الذي لا يمتلك سمة العلماء ولا هيبتهم...

***

في صنعاء هنا حيث اقيم اليوم يتحدث الخطباء عن كل شيئ ، لا محظور بالمطلق..خطباء ينتمون لتيارات سياسية مختلفة ، الاصلاح المقرب من الاخوان المسليمين والسلفيين ورجال الدعوة واعضاء برلمان معارضون ، يتحدثون بدون اي خطوط حمراء...!

***

في مسجد صغير بشرم الشيخ ، استمعت الى خطبة جمعة ، كان الخطيب يكرر : انت بتصليش ليه...كانت بالكامل مأخوذه من شريط كاسيت مسجل لخطبة للداعية المصري محمد حسان..

***

في بيروت صليت الجمعة في مسجد للسنة وخطب

امام وسيم يرتدي بذلة رسمية باناقة عالية ، جذبني حداثة الرجل لدرجة انني اليوم نسيت موضوع الخطبة ،  لكن كالطيف اذكر انه كانت عن العلاقات الزوجية او عن شيئ قريب من ذلك ، بالتأكيد لم تكن سياسية بحجم الهامش الواسع المسموح به في لبنان،

كانت خطبة اجتماعية انيقة بالكامل..

***

 

في اواخر السبعينات وكنت طفلا ، كان خطيب مسجد قرية كفركيفيا اسمه الشيخ ابو مصباح ، وكان يخطب على غرار خطبة الامارات ،وكان يضع الخطبة المنقولة عن الكتب الصفراء في احدى جيبات مزنوكه او المعطف الطويل الذي كان يرتدي ، وصعد المنبر ذات جمعة ، واخذ يتفقد جيوبه بحثا عن الخطبة ، وفتش اكثر من 10 جيوب بين معطفه ومزنوكه وسرواله دون ان يعثر علي الخطبة ، وتورط الرجل ، وانصت الناس للموقف ، وكان ثمة رجل نحيل صامت اسمه ابو صالح – رحمه الله توفي بعدها بقليل- ، فقال وهو يرمقه بطرف عينه : ضاعت يا سيدي ...!

 


عمر الفرا .. قيثارة شابة تبلغ الستين..!

عمر الفرا .. قيثارة شابة تبلغ

الستين..!

( الحورانيون ) مثلي يعشقون على الغارب ..

الحب العفوي الساذج الذي صنع  ربابة عبده موسى و  حنجرة فهد بلان و قصيد عرار ،، و (وحديثي اليوم) هذا النبطي الاسمر القادم من عاصمة (زنوبيا ) يجدد هيبة تدمر ، مُذكَرا  بعد عصور التأنيث التي سادت ثم بادت..!

-----

منذ ربع قرن او يزيد كان الشاب الذي يزواج اللكنتين البدوية والريفية قد أسر الاذان العاشقة لهذا الحب العفوي ، بصالات عمّان هنا و صالات دمشق والخليج ،هذا الهجين البدوي الريفي الجميل ، الذي يشبع بصوته كل الحواس غير الاذن بحرفه وبالقائه الممتلئ بالهيام، يأسرها ويعيشها ، تتمنى لاجله لو كنت انت الشاعر الذي يصنع كل هذا الهياج الرقيق ، ،،!

-----

كثيرون من الشعراء مّروا علينا بخصوصية الالقاء ،وعشنا معهم قصائدهم بحناجرهم دون ان نتذوقها على الورق ، لكنهم ذهبوا حال المناسبات التي عاشوها ، مظفر النواب والكفر بالقمم والنظام السياسي ، نزار قباني و رحيل الفتى الدمشقي ورحيل ملكة سبأ التي تفتش عن مليكتها ، وعبد الرازق عبد الواحد والحصار والخذلان العربي ،،،كثيرون كثيرون الذين اسرونا بالمناسبات وتفاعلهم بالالقاء الذي ينقلك فوق اسوار الشعر الى عمل درامي تعيشه على منصة الشاعر ، لكن الذي سمع قصائد هذا الفتى التدمري منذ ربع قرن او يزيد ، يقرأ الهم والزيف الاجتماعي الذي بدأه بحمدة والثأر و الطلاق ، وتحول للحديث عن واقع الناس العادي  ، من الحب والحنين والارض والمقاومة ، يعيش بالفعل اذ يستمع قصيدة بصوته اوبرا مصورة بالاشخاص والحركات والموسيقى والاخراج ، الذي لا يمكن ان تتخيله صنيعة رجل واحد..

عمر الفرا ، الشاعر ، الشاب الذي بلغ الستين، القيثارة ، الهمّ ، الوجه  الملون  كتراب  حوران  ،والعرق المتصبب كفلاحيها والقسمات التي تشبه (اتلام) الارض المحروثة،،هذا الذي يمتلك بفطرته الغائرة مع عناصر الريف والبادية معا ، القهوة المرة والمنجل واجراس الخراف و التراب والناقة و الانسان و الفرح والعذاب ..تصنع هذه الاوبرا العملاقة التي غابت مع القادم من شعراء النثر والنفط و المؤتمرات والمسابقات الحمقاء..!

***

كما بقية الذين اعرف من الحورانيين ، فانني احب عمر الفرا ، واتذوقه كما – حديث الهيل –

الذي مضى..

________المقال على موقع اخبار اربد

http://www.irbidnews.com/an/2009/04/03_Farra/index.html:

__

هل يوجد شاعر عربي اليوم يمتلك هذا الحماس الداخلي

لقضية يكتبها..!!

  


افتح يا سمسم ،،بعد الشتات دعوة للانتاج..!

افتح يا سمسم ،،

بعد الشتات دعوة للانتاج..!

 بدون انحياز ، لم تنتج الماكينة الاعلاميةالعربية عملا تعليميا بجماهرية برنامج الاطفال –افتح يا سمسم- حتى و بعد ثلاثين سنة على انتاجه،وكانت ثمة تجربة اردنية معقولة في المناهل لم تحظ رغم اهمية المسلسل باهمية افتح يا سم سم ،والاخير انتجته كما كانت اشارة النهاية التي نحفظ مؤسسة البرامج المشتركة لدول الخليج العربي والعراق منها يومئذ ،
والغريب انه عرض في جميع القنوات الرسمية العربية من دون مقابل اهداء ً من المنتجين ،ويومها رفضت القناة المصرية عرض المسلسل كشأنها مع اي انتاج عربي ، حيث لم يبث التلفزيون المصري طوال نصف قرن اي انتاج عربي غير مصري ،وهو السبب المعروف وليس بسبب وجود مصر خارج الجامعة العربية ذلك الوقت كنتاج لكامب ديفيد ،لان العلاقات المصرية العربية كانت مفتوحةبالكامل خارج النطاق السياسي ، والمصريين كانوا يعملون في الخليج والعراق والاردن في اعقاب كامب ديفيد بدون شروط وقيود ،المهم ان افتح يا سمسم كان يعرض على نحو 200 مليون عربي اذا استثنينا مصر ، وتربى على هذا العمل الكثير من شباب وكهول اليوم ، تعليميا وتربويا وترفيهيا ،ولم تزل ذكراه الطيبة لليوم ،ورغم ان الجزئ الثالث منه جرى عليه بعض التغير في الشخصيات لكنه ذهب ضحيةحرب الخليج 1991بسبب الانقسام العربي حيث اقتصر عرضه على بعض القنوات الخليجية، 
***الممثلون اليوم:  

عبدالله الحبيل الذي تقمص شخصية نعمان الفنان الكويتي الفتى المقنع ، وهو اليوم في الستين من عمره ولكن يبدو من مظهره العام في مقابلة تلفزيونية انه لم يزل اصغر من ذلك بكثير  

**الدكتور قائد النعماني الذي مثل دور هشام وهو فنان له ميول سياسية تتلمذ طالبا على يدالشاعر مظفر النواب واشترك معه في المسرح ، فرضت عليه الهجرة والعيش في امريكاوتحول الى احد نجوم هوليود ،

وهو في العقد السابع من العمر في منتصف الستينات من عمره..!

والفنان الكويتي جاسم النبهان –حمد- وهو ايضا من مواليد 1944وصوته مألوفا لدى الاطفال القبطان نامق في مسلسل عدنان ولينا ،

وهو لم يزل نشطا في الانتاج مثل مواطنه الفنان

احمد الصالح واعماله ما تزال زاخره حتى اليوم ،وعمره قريب من السبعين اليوم ،

***

  الفنان السوري توفيق العشا –ملسون-

وهو صاحب صوت حاد ولم يزل من رواد الفن الكوميدي السوري حتى اليوم والشخصية

الثانية في مرايا مع ياسر العظمة ، وهو في الخمسين من عمره

..

***

ومن الفنانات :

 الفنانة البحرينية احلام محمد-فاطمة-وشأن كل الفنانات من الصعب التكهن بعمرها ،لكنها لم تزل تشارك بالدراما الخليجية ،والفنانة السعودية-العراقية سناء يونس

(ليلى)

وصوتها كذلك معروف للاطفال –او نحن اذ كنا اطفالا بمسلسل سنان.
قد يبدو من المحال اعادة لم شمل هذه العائلة المشتتة شرقا وغربا،لكن
ليس من باب الحنين للطفولة او سواها ، بل للقيمةالعلمية والتربوية التي حملها مسلسل افتح يا سمسم فهذه دعوة للتلفزيون السعودي او المؤسسة الخليجية ان لم تزل موجودة او لاي من التفزيونات النشطة في هذا المجال الى  البحث عن صيغة متقاربة لاعادة انتاج هذا العمل الرائع ولو تم تطعيمه ولو على سبيل الذكرى باي من الوجوه التي زينته فيما مضى ،وهي دعوة ملحة بهذا الوقت بالذات واطفال العرب يين فكي الضياع في الدراما الديجتال والانترنت الفاغر فاه بلا هواده..   

حمدي قنديل ..من عينيك ،مصر أم الدنيا..!

 

 

حمدي قنديل ..فعلا من عينيك،،مصر أم الدنيا..!

للذين يعشقون هذا القلم االرصاص ، فالقلم قادم بعيد ايام من قناة مغمورة اسمها الليبية ، ليثبت حمدي قنديل انه من يصنع الجمهور ولا تصنعه القنوات ، حال الاكوام المتكدسةمما يسمى جورا ب الاعلام ( الاعلاميين العرب! ).

.بالامس سهرت على غير عادتي الى بعد منتصف الليل بساعتين ، اطرب كعادتي بحديث حمدي قنديل الذي تليق به كل الالقاب الاعلامية الممتلئة ، بلقائه مع المذيعة منى الشاذلى على قناة دريم ،والتي فجر فيه مفاجئة دخولة الى محطة سيريالية مغمورة اسمها الليبية ، وهو اي قنديل كان قد خسر تقديمه لبرنامجه التاريخي مرتين بسبب مقابلبتين مختلفتين مع الزعيم القذافي ، وكان ان تلقى هذا العرض من القناة الليبية غير الرسمية ، بعد عروض متكرره من محطات لبنانية اشترطت اقامته في بيروت، و بعد ان اشترط في العقد ان يتمتع بالحرية الكاملة في في ما يطرحه ، وقال فيما قال : اذا لم تتح لي الحرية ستكون المحطة القادمة على الانترنت.

.!

وخلاصة الامر ان قنديل الذي ينحاز بالكامل الى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، وكان اخر معاقله من دولة اعتدال عبر تلفزيون دبي، وتوقف البرنامج ضمن تجاوزات اعتبرت مشينة ضد رموز معينة مثل ابو مازن وحسني مبارك ورئيس وزراء قطر وشيخ الازهر..حمدي قنديل صوت تطرب اذ تسمعه وهو يتحدث متهدجا تدمع عيناه احيانا ،لا يخشىَ مقص الرقيب ، الذي اجبره ان يرحل عبر قنوات كثيرة خلال اكثر من اربعين سنة ، وهو يختمها اليوم بمحطة يرى في عقده معها هامشا اوسع من الحرية..

***
خلال عملي الطويل مع الاخوة المصريين في دول الخليج ، كنت ارى عبارة مصر ام الدنيا لا تبدو اكثر من عبارة فجة غير حقيقة ، وهي اذ تظهر من رجل بحجم قنديل يعشق بلده فوق المزايدات ، وهو الذي يرى ان المظاهرات التي شهدتها بعض العواصم ضد مصر في حرب غزة تدعو للاسى ،
تدعو للاسى بعد ان غاب الدور الريادي لمصر بفعلالسياسة التي يراها متهورة في اجمالها ، ويرى على وجه الدقة انها اصبحت رهين جمال مبارك الذي لا يراه ابدا اهلا لهذا الدور..

***

في دولة تمتلك رجالا بحجم حمدي قنديل جديرة بان تكون ام الدنيا ، جديرة وانا اشاهد مذيعة معروفة تبكي عندما قال حمدي قنديل انه مستعد للتنازل عن اي عقد يعمل به لو اتاح له التلفزيون المصري فرصة اعادة برنامجه عليه ، قال مستعد للتنازل عن اي شيئ مقابل ذلك ،لكني على ثقة ان هذا لا يمكن ان يحصل..

***باع الاعلاميون العرب او اكثرهم ، ضمائرهم ودورهم الريادي من

 اجل اجندة معينة او بصورة ادق من اجل الرقيب المفروض عليهم ،ليبقى رجل بوزن حمدي قنديل

 اعلاميا غريبا ، نادرا ، محترما ، كبيــــــــــــــــــــــرا ، يليق بزوجته الفنانة الجميلة نجلاء فتحي ان تعتزل الفن من اجله وتلحق به بين العواصم العربية والغربية ، ونلحق نحن مثلها  به أنّى القى قلمه الرصاص..                   ***

  حمدي قنديل اذ تدمع عيناه


يوم تكافأ الصراع العربي اليهودي..!

يوم تكافأ الصراع العربي اليهودي..!============

 طــوال اكثر من ستين عاما من صراعنا (اليهودي!) لم يكن ثمة تكافؤ في  الحرب الا في بداية الالفية الثالثة عندما( تعسكرت ) الانتفاضة رغم انف صاحب هذا المصطلح (المرجف) ، وبدأت الفضائيات تنقل كل حين انباء العمليات الفدائية داخل الخط لم يعد يومها اخضرا ،  محدثة في المتوسط عشرة قتلى  في كل عملية،

 لا اعرف على وجه الدقة كيف توقفت هذه الحرب المتكافئة التي كانت نتاجا غير مخطط له لانتفاضة الاقصى العفوية ، لكن احداثا جساما تخللت هذه المرحلة القصيرة نسبيا من عمر الصراع ، احداث 11 سبتمبر ، حصار عرفات والحرب الباردة بينه وبين امريكا ، البدء بتاسيس الجدار العازل ، ثم اول اعادة احتلال للضفة بعد تاسيس السلطة ، اعتقال الزعيم التنظيمي لفتح البرغوثي، فرض شخصية ابو مازن على عرفات ، خريطة الطريق،و اختيال مؤسس حماس الشيخ ياسين وزعيمها الرنتيسي ،

،،!

هذا السلم من الاحداث المتداخلة في فترة قياسية قصيرة جعلنا لا نتبه الى ان الاحداث الفدائية توقفت فجأة دون ان يعد يذكرها –كنعمة النسينان العربي- احدٌ

..! 

سمعنا الكثير من الانتقادات التي طالت حماس خلال حرب غزة ، تتمحور في خوضها حربا غير متكافئة ، وهو يبدو في الكثير من صوره انتقادا اعلاميا فجا ليس غير ، ففي سلسلة حرب عمرها اكثر من ستين عاما ، لم تتكافأ في يوم من الايام الا في حقبات العمليات الفدائية ، والسؤال الفضول من كل مراقب لا يملك ما يملكه المحللون الاستراتيجيون على القنوات الفضائية ، لماذا لم تتكرر حرب ( العمليات )

 وتعيد الحرب الى ميزان القوى الغائب طوال حقبات الصراع

...!

_______

سميرة توفيق تصدح بشامتها الجميلة وتلفزيون

دمشق يذيع خبر عملية فدائية داخل الخط الاخضر

 


المحطات الاسلامية ،، نرجوكم لا تضّحكوا الناس علينا!!

المحطات الاسلامية ،،نرجوكم لا تضّحكوا الناس علينا!!

 

بالامس شاهدت عرضيا برنامجا مفتوحا على احدى القنوات الفضائية الاسلامية ، في ثنايا اللقاء شاب يفتح (زرار) القميص العلوي ، وهو ما نفعله جميعا في جو حار كاجواء الخليج ، لتنسرح عن ربما 2 سم من نحر الرجل ، فما كان من المحطة الا ان وضعت ظلا اسودَ على نحر الشاب حتى تمنع الفتنة عن المشاهدين او المشاهدات على الدقة اكثر،،،!·              

  * * * 

مشاهد كثيرة اعتتدناها من المزاويدين في غير الدين من الشباب الاسلامي فيما مضى ، لكن المشكلة ان القائمين على المحطات الاسلامية اليوم ، لا يدركون ان الفضاء اصبح ملكا للجميع ولم تعد المحطة الاسلامية هي حضرة صوفية او اسرة اخوانية او خروج في سبيل الله كما يفعل رجال الدعوة ، الامر اصبح عيانا للعالم كله ، وصار من اللازم ان تقف المحطات الاسلامية على كل لفتة تقدمها وتطرحها للعيان،،فهي ستكون صورة يلتقطها الاخر في تشخيص الاسلام ، ليس الاسلام الاعلامي –اذا صح التعبير- بل الاسلام كل الاسلام ، فالاعلام اليوم هو الصورة التي يلتقطها المراقبون لرؤية ما وراءها،،،!  

  ***

ذكرتني هذه الحادثة

 فيما كان يفعله رجال الحسبة – او هئية اللامر بالمعروف – في السعودية ، وهي هئية تتمتع بغطاء حكومي ورفض شعبي عام لسلوكياتها الجاهلية المتقنعة بالاسلام ، كان رجال الهئية يدخلون الى الاسواق الكبيرة-المولات- ويضعون الدهان على صور لسيقان بنات لا تتجاوز اعمارهن سبع سنوات او على غلفة لعب الاطفال وحتى البامبرز ، لكن هذا كان اقل خطورة والهئية مؤسسة مغلقة نادرا ما كان يسمع بها الاخر خارج السعودية خلاف المحطات الاعلامية التي اصبح لها سوقا حتى من غير المتدينين،!

***

هناك عشرات المحطات الاعلامية العربية الناجحة ، ويكون مدراؤها شخصيات اعلامية مرموقة تقف خلف نجاحها ، وادارة برامجها ضمن سياق الرسالة التي تحمل ، لا تسمع عن المدير وربما لا تشاهده بتاتا على المحطة ، بينما تشاهد مدير قناة اسلامية بين كل فاصلين لاي برنامج – وربما هو وزوجته - في عرض شو غريب ، لا تجد هذه النرجسية حتى عند الجيل الثاني من مطربي الفيديو كليب

 ،،،!

***

برامج تفسير الاحلام الموجه بالدرجة الاولى للنساء ،،،تملاء هذه القنوات ليل نهار...

-    يا اختي هذه رؤيا الشهادة

-

هذه رؤيا الحمل- هذه رؤيا الفتنة

- هذه رؤيا فاتقي الله فيما تفعلين،،،

!كان يوسف عليه السلام يعبر الرؤيا ومحمد عليه الصلاة والسلام ولم نسمع من الا نبياء –اقول من الانبياء غيرهم-!!

***

فرحنا وفرح الجميع

 بمشاهدة هذا الكم الكبير من المحطات الاسلامية ، لكن هناك رسالة كبيرة على عاتق هذه المؤسسات ، تتجاوز حدود الحضرة والاسرة والخروج في سبيل الله ،،تتجاوز كل هذا ، فمحطات الاطفال المنبثقة عن المحطات الاسلامية قدمت رسالة بالفعل رائعة ، وموقف هذه المحطات من القضية الفلسطينية في حرب جنين وتموز لبنان وغزة كان رائعا ، وبعض برامج الحوار العام كالتي قدمها د.

وليد سيف

على اقراء 

 ود .محمد الهاشمي

على قناته المستقلة

 ايضا كان مثالا متقدما للحوار ، غير ان الحالة الاجمالية تقف عند حدود الخطاب الخاص الموجه للحلقة الاسلامية الواحدة ، غير المدركة بان هذا الخطاب الاعلامي تعولم وسبقت هذه المحطات القائمين ليس في دخول كل بيت بل الفضاء كله ...

***


كذبة جرائم الشرف الاردنية..! – رؤية مختلفة

 

كذبة جرائم الشرف الاردنية..! – رؤية مختلفة -

للاسف فان مجتمعا تنحسر فيه نسبة الامية الى حدها الادنى في العالم العربي ، قد جرّ عليه تزيفا منظما تديره جمعيات دولية ، و عدد من مثقفي المهجر الاردنيين بدمغة ما يسمى جرائم الشرف ، يتنصل الاعلام الغربي من كل مظاهر التنمية في دولة محدودة الموارد للحديث عن ما يسميه جرائم الشرف ، الاردن عنوانها وتلحق بها الدول العربية والاسلامية كحالة عامة..!

 لعل الكذبة المبرمجة لرواية نورما خوري الضحية الكاذبة لجرائم الشرف قد فضحت امر هذا التزيف الكبير ، نورما التي لجأت الى استراليا ونشرت روايتها –الحب المحرم- والتي زعمت في اول حديث عنها انها رواية واقعية ، لهروبها من الاردن نتيجة خشيتها على نفسها من انتقام بداعي الشرف يطاردها ، فحصلت على جائزة ادبية ودخلت قوائم الكتب الاكثر مبيعا ، ثم اعترفت صاحبتها ،فيما بعد ، بالكذبة الكبيرة ، وهي تعيش منذ ان كان عمرها 3 سنوات خارج الاردن ، وانها كتبت الرواية تحت الحاح الاعلام الغربي المفتون بالحديث عن جرائم الشرف الاردنية.!

وفعلت ذات الشيئ الدكتورة عفاف البطاينة استاذة الاداب بالجامعة الامريكية بالكويت في روايتها – خارج الجسد- التي طاردها اهلها الى بريطانيا ، و كان من ان اخيها غير الشقيق الماجن ،ان جاء الى بريطانيا ليطهر شرف العائلة بعد ان عاشت ابنتهم مع شاب بريطاني مسيحي وانجبت منه من غير زواج ، لكنها نجت منه ، اذ انشغل بدل البحث عن شرف العائلة في البارات الليلية ، وعادت هي – حسب الرواية- الى الاردن متخفية مع جمعية دولية للمطالبة بحقوق المراة..!

 ***

الذي يتابع التقارير الغربية واهتمامها

 المفرط بهذه القضية يشعر بتنظيم عجيب لها ، وهي تستهدف المجتمعات المسلمة والعربية بالخصوص ، ولا احد يتحدث مثلا عن دور الدين الاسلامي ، الذي لا يبيح القتل خارج دائرة الوالي – القانون- ، بل يتحدث الجميع وتحت مظلة المثقفين الاردنيين وبعض العرب عن همجية الرجل الاردني والعربي ، رغم ان جرائم الشرف تقع في الغرب بنحو ابشع واوسع تحت مسميات اخرى كالغيرة مثلا ، لان العرف الغربي يجعل المراة بعد سن معينة هي مسؤلة من صديقها وليس من والدها ، فلو شاهدها مع غيره او شك في سلوكها تكون نهايتها الموت على مذبح الغيرة ، يحدث هذا كل يوم في كل الدول الغربية وبصورة همجية تصل في بعض ما اطلعنا عليه في الصحف الغربية ، الى التنكيل بالضحية بابشع الصور التي لا اطيق وصفها ، وفي كثير من القوانين الغربية تخفف العقوبة تحت تبرير الغيرة ،،لست معنيا بسردها الان ولعل الحادثة الشهيرة للمثلة الفرنسية ماري ترنتينيان ، تسفر عن حالة شغلت الاعلام الفرنسي باعتبارها لشخصية عامة ،·             

     * * *

ففي عام 2004 تقدم محامي نجم الروك الفرنسي برتراند كانتات المتهم بقتل صديقته الممثلة  ماري ترنتينيان عام 2003  بتغير طبيعة  اقوال المتهم ، و انه قتلها نتيجة الغيرة ، مما قد يخفف العقوبة عنه من مدة 15 سنة الى 6 سنوات وبالفعل حكم عليه لمدة 8 سنوات وافرج عنه بعد ان قضى 4 سنوات فقط بسبب حسن سلوكه في السجن ظل اهل الضحية يتجرعون مرارة القاتل يمشى بين الناس ويحيي حفلات تزيد من قهرهم.

.!

والمسلسل يتوالى من كل صوب ودرب..

نائب فرنسي يقتل صديقته وينتحر بعد ان شك في صداقاتها..!

الماني يقتل صديقته خشية ان  تهجره لشاب اصغر منه..!

امريكي يقتل صديقته في بار بعد اختلت بصديق قديم..!

يوناني يقتل صديقته ويجول براسها بجزيرة سانتوريني بعد غيرته الشديدة بسبب علاقاتها..!      

***

جرائم الشرف وان اختلفت مسمياتها هي جرائم ، عندنا وعندهم ، لكن تزييف دراما اعلامية غربية بايدي اردنية لتسويق هذه الظاهرة ، هو امر مثير للاشمئزاز ، اذ يجرد  الاعلام الغربي الاردن من دوره الرائد في نواحي التعليم والتنمية و التعايش ليصبح دولة موسومة بجرائم الشرف ليس غير...!  ·         

 


عمرو بن العاص اصغر اب في التاريخ،،!

     عمرو بن العاص اصغر اب بالتاريخ ،،،! 

بالنسبة لي كان شيئا مضحكا هذا الصبي البريطاني  ابن الثالثة عشر ربيعا و122 سم  الذي تقمص دور الاب الحاني بصورة دمعت لها اعين

 -اسم الله عليك وعليها

 مذيعات نشرات الاخبار على مدار الايام القليلة

 الماضية،،!

الصبي الذي استلطفته فتاة اكبر منه بنحو سنتين ، وعمره يومها 12 سنة من مرة واحدة فكانت هذه الطفلة الجديدة التي خطفت انظار العالم اكثر من النعجة المرحومة دوللي التي جاءت بعد نحو 250 محاولة استنساخ فاشلة ، جاءت هذه الطفلة (ميزي روكسان) بعد –الله اعلم كم – من محاولات الجنس لدى الاطفال 

،،،!

هذا الصبي على حد تعبير احد المراقبيين كبر كثيرا فقد اضطر لهجر العاب البلاي سايشن للتفرغ لزيارة صاحبته في المستشفى بعد الحمل،،!

من نافلة القول ان هذا الطفل لا يبدو عمره ابدا 13 سنة ، فيما شاهدته على التلفاز امس يقارب الثمانية او التسعة اعوام حسب المعايير العربية ، وهذا فعلا يزيد من حجم الغرابة اكثر ،  والمهم اننا لسنا معنيين اليوم بمناقشة الجنس بين اطفال المدارس في الغرب ، فهذه شعوبهم وهذه قيمهم فليمارسوها كيفما اتفق ، وهو امر خارج صلاحيتنا كما فعل البعض اذ نشر على الايميل نقدا ظنا انه يعزز مقاطعة الوجبات الامريكية في العالم الاسلامي لتقرير منشور على موقع كنتاكي يقول ان الدجاج الذي يقدم في الكومونولث غير حلال ، للاسف و(للاسف ان فورجينتلي) حسب تعبير مسؤول في الموقع بالحرف وهو لم يكن مضطرا للقول للاسف لان البيريطانيين ياكولون الدجاج المخنوق والمكهرب كما يمارسون الجنس من غير عقود كنسية في الغالب طبعا،،! 

استطرادا : يقول صاحب سير اعلام النبلاء في ترجمة عبدالله بن عمرو بن العاص

 :

(عبد الله بن عمرو بن العاص ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبالإمام الحبر العابد صاحب رسول الله وابن صاحبه أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو نصير القرشي السهمي وأمه هي رائطة بنت الحجاج بن منبه السهمية وليس أبوه أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة أو نحوها وقد أسلم قبل أبيه فيما بلغنا ويقال كان اسمه العاص فلما أسلم غيره النبي بعبد الله وله مناقب وفضائل ومقام راسخ في العلم والعمل)

فعمرو بن العاص الداهية العربي المعروف ، تزوج وهو جاهلي حسب شريعة الزواج الجاهلي وليس سفاحا من رائطة بنت الحجاج وعمره قريبا من عشرة سنيين ، وكان نتاج هذا الزواج الصحابي عبدالله بن عمرو ، وهو اي عبدالله صحابي يذكر فضله كثيرا غير ابيه الذي يختلف عليه اهل السنة والشيعة في دوره في فتنة ما بعد مقتل الخليفة عثمان ،والتي لم تزل هذه الخلافات حتى اليوم اذ عاد و فجرها الكاتب الدرامي المعروف اسامة عكاشة اذ شن هجومه غير اللبق عليه بعد مسلسل نور الشريف ، وهو امر غير جديد صال وجال في التاريخ مرارا ، فهذا الرجل الفحل الذي انجب وهو ابن عشرة سنوات بالضروة ليس بالرجل الهين ، قال فيه ابن عباس وهي المرة الوحيدة التي اختلف فيها ابن عباس مع علي بن ابي طالب-رضى الله عنهم جميعا- بعد ان قبل بتحكيم الصحابي اليمني ابي موسى الاشعري ندا لعمرو بن العاص ، نقلها الذهبي ايضا بالحرف :

 ( اجعلت ابا موسى قرينا لعمرو  ،

، فانه رجل باز قارح  مارس داهية ،،،)

وهو اي عمرو بن العاص كان اذ صار ابا ذلك الحين محاربا صلبا ، قبل ان توجد حروب البلاي ستيشن

وبطلها الفارس الفحل القادم من بريطانيا اليوم،،

والاب الجديد ، وكنت قرأت فيما قرأت ان عمرو بن العاص

وعبدالله بن عمرو بن العاص كانا يخرجان سويا لاندية قريش ،

وفي فتح مصر كان الاب يقاتل بسيف واحد والابن يقاتل بسيفين،،!

.اذا قبل ان تنزلق الاقلام بوصف الطفل –الفي باتين- باصغر طفل في التاريخ سابقت الزمن  وسجلت واقعة الولادة هذه لاوثق كتب التاريخ الفريد،،!     


نحن الشوارعيون العرب ..!!

   نحن الشوارعيون العرب،،،،!

 قبل نحو اكثر من خمس سنوات كان ثمة مناظرة يديرها سامي حداد بالجزيرة يشارك بها ، الدكتور سعد بن طفلة العجمي الكاتب الكويتي ووزير الاعلام السابق ، وشأن الكثير من الكتاب الكويتيين الكبار نسى فكره وثقافته العالية وتفرغ لشتم صدام حسين ، قائلا لسامي حداد : عندما احتل صدام حسين الكويت ، وسانده ( الشوارعيون العرب )،،! رد عليه حداد بالقول : الكثير ساند صدام من غير الشوارعيين لاسباب مبدئية

 (عرض النص الكامل)


زلة حماس ...!

زلة حماس...

! للتامل

للتامل:

----

:كانت مجموعة من الجراء قد ولدت بعد الثورة ، وقام نابليون بالاحتفاظ بها وسّمنها بحليب الابقار ، ولم تظهر هذه الجراء الا ليلة الانقضاض على بطل الثورة  (كرة الثلج-سنوبول) ، كانت تلحق به وتنهش من ذيله..!        

     -          جورج اورويل-مزرعة الحيوانات- 

تابعت تصريحات القادة السياسيين و الاعلاميين لحماس عبر الفضائيات عقب انتهاء الحرب ، فهالني موقف غريب انزلقت به  (عرض النص الكامل)


 
A service provided by Al Bawaba