وربما لن تحدد فيما بعد
-
جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري
ويظل على حاله
اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..
14 كانون ثاني, 2009
| T | . |
حكمتيار ..بعدك عايش..!
امريكا تشيهه حليفها السابق بالبوم او الحرباء
خرج علينا قلب الدين حكمتيار احد اكثر القادة الافغان –المجاهدين سابقا – الهاما بتصريحات خطيرة قبل ايام ، هاجم فيها ايران، وحذر حماس منها ومن تواطئها، وهي اي ايران التي احتوته سنوات منذ فراره اذ سيطرت طالبان على الحكم في افغانستان ، وظل بها حتى طردته قبل نحو 5 سنوات الى مكان مجهول..!
الذين كانوا يتعاطفون مع المجاهدين ابان غزو افغانستان ، حال العرب غالبيتهم باستثناء الشيوعيين العرب، كان بالفعل اسم قلب الدين حكمتيار يشكل الهاما كبير ا لهم والذي كان في مقتبل الثلاثينات من عمره اذ غزت بلاده المنظومة السوفيتية ، ولعله كان اكثر حضورا من عبدرب الرسول سياف يومها ، وكان زعيما لما يسمى بالحزب الاسلامي، كنت اسمع كثيرا في الاعلام العربي يومها والصحافة الاسلامية بالذات مجلة المجتمع و مجلة الامة الحديث عن المهندس قلب الدين حكمتيار ، وتبين لي فيما بعد انه لم يكمل دراسته الهندسية اصلا ، ولكن كحال العالم العربي اسير الالقاب ، وهو الذي تربى مع برهان الدين رباني رئيس افغانستان بعد التحرير ، ثم اصبح خصمه اللدود مع وزير دفاعه الميداني احمد شاه مسعود الذي بادله حكمتيار كرها شخصيا ، وتربى ايضا مع جمعية سياف ثم اصبح خصمها بحدة اقل ، الى ان صار الى رئاسة الوزارة بعد التحرير ، وكانت حكومته خليط متشابك على صراع مع الريئس ومع نفسها ، تقهقرت و سقت كاملة تحت سطوة طالبان..
ثم عاد وظهر مرة اخرى اذ اغتيل خصمه مسعود قبل يومين من احداث الحادي عشر من سبتمبر ، ثم في حرب امريكا على افغانستان واعلن تايده لحركة طالبان ،
ومنذ خروجه من ايران لم نسمع عنه شيئا الا بعض التصريحات التي يهاجم بها امريكا و سفيرها في افغانستان حامد كرازاي وتصريح الامس اذ يهاجم ايران..
الغريب انه في تصريحات الامس اعتبر تايد ايران لحماس هو مجرد كلام تتاجر به ايران ، وهذا يشاركه به بعض العرب، لكنه من حكمتيار له نكهة اخرى ، واعلن انه مستعد لارسال مقاتلين لدعمهم على ارض فلسطين..!!
لا ادري اذا كان صادقا في كلامه تجاه ايران ، فهل بعد تاريخ حافل بالتقلبات ممكن ان يكون مقبولا في تصريحاته ( الدونكيشوتية ) لدى الشارع العربي والاسلامي..وهل سيختلف دعمه للمقاومة عن دعم ايران الكلامي كما يرى هو...
المهم انه بهذا التصريح ، يقول ان حكمتيار الاسم الكبير منذ ثلاثين سنة ، لم يزل ( عايش)..!
..!
يبق عايش رغم المناوئين له ولا يعرف قدر الرجال الا الرجال
رضوان الحزبي
رضوان الحزبي
| 10/04/2009, 18:51
يبق عايش رغم المناوئين له ولا يعرف قدر الرجال الا الرجال
رضوان الحوبي