بدايات لم تحدد هويتها بعد..

وربما لن تحدد فيما بعد

-

جميع ما يرد في هذه المدونة يكتبه محمد حسن العمري

 ويظل على حاله

 اذ يتبرأ منه في المقالة التي تليه..

« | »

هل سيخلع مراسل العربية حذاءه،،،؟!!

 -1-

للتأمل

ايها الحزن خذني اليها 

 الى غزة الدم والجوع 

كي استرد وجودي 

واخرج مكتملا صامتا مثلها

 ويطهرني لهب الا شتعال

 ايها الحزن خذني بعيدا 

عن الياس 

عن امة تتباهي  روؤس قيادتها

 بالمزيد من العار والانحاء لاحذية الاحتلال  

د.عبدالعزيز المقالح----الثورة 6-1-2009 

*2 *

 

مراسلو العربية ايضا مجاهدون..

  على الارض ، تحت اللهب ، تختلف مواقف

مراسلي المحطات التلفزيونية ،فالموقف الرسمي لقناة العربية يمنع استخدام لفظ شهداء على اي نفس تسقط بوابل الرصاص الاسرائيلي ، على حد تعبير مراسل للعربية في ارض الحدث ، لكن هذابالفعل لا يميز بين قيمة ما يغطيه مراسلو الجزيرة المنحازة بالكامل للشهداء عن ما يغطيه

مراسلو العربية اطلاقا ،

 تستطيع ان تلتمس ذلك بالروح العالية والحسرة في ذات الوقت على نفوس كل المراسيلين على الارض بغض النظر عن الرؤية السياسية للقنوات

، فرغم ان قناة الجزيرة ومراسليها وكذلك جميع القنوات اللبنانية – وهذا يسجل لها – تستخدم لفظ الشهداء والعدوان ،

 غير ان المشاهد بالفعل بعيدا عن التسميات يجد كل المراسلين  الفلسطينيين على الارض يعيشون نفس الهم ،

وهذا اذا سجل فانه يسجل لهم انفسهم ، بمعني ان القنوات كلها لم تستطع ان تفرض سياسة معينة على تغطية الاخبار على الارض ، حتى مراسلو محطة البي بي سي البريطانية لا يقلون همة وجهادا عن الدور الملقى على المحطات المنحازة للقضية ،، 

نعلم جميعا ان سياسة الجزيرة ، التي يعمل بها جميع المراسلين والمحللين والمعدين من خلفيات سياسية اسلامية وقومية ويسارية ، وصفهم يوما احد الكتاب بالمتقاعدين السياسين وهذا ينعكس على طريقة تغطية الاحداث

، وهي اي الجزيرة تفتخر بعدم حياديتها في القضية الفلسطينية وانحيازها لها ، وهذا واضح خلال تغطية غزة على مدار الساعة المفكر القومي عزمي بشارة والمفكر الاسلامي اليساري السابق منير شفيق ، وكلاهما من عمق القضية ،، بينما لا اعرف مرد هذا الجمود القومي في تغطية العربية والتي تعتبر واجهة دولية للاعلام السعودي غير المنفتح عالميا ، فالذي اشاهده على قنوات السعودية

الرسمية وقناة الاخبارية السعودية ايضا ، يختلف بالاجمال عن العربية ،

 حتى ان قناة البي بي سي تسمى الشهداء بالضحايا ، فيما تصر قناة العربية حتى اليوم على تسميتهم بالقتلى،،وهي القناة الوحيدة التي تضيف بان هناك جزءا من القتلى من المدنيين ، وتذكر ارقام لا تعرف مصدرها رغم ان الكل يجمع بان غالبية الشهداء من المدنيين ،، المهم ان هذه المواقف المتباينة للفضائيا العربية لا تجد لها اي تباين على طريقة التغطية لدى المراسلين على الارض ، والتي ربما تقودنا ذات يوم الى ان يخلع زياد حلبي  حذاءه ويقذف به وجه اولمرت ، فيما يتولى ابو مازن رد الحذاء عن وجه جاره على المنصة…!!!

تعليقات

Comment Icon

هل كنت تتوقع من العربية غير ذلك؟ هي الوجه الناعم للرؤية الأمريكية التي تسعى مجموعة ال mbc / رسمها وفرضها على الشعوب العربية حرب بلا هواداة على كل ما يمت للدين والتدين بصلة ابتداء من هيئة الامر بالمعروف المثيرة للتحفظات انتهاء بحركة الاخوان المسلمين

Arrow Icon خالد العمري | 06/01/2009, 08:17 [الرد]

Comment Icon

قناة هاملة ما بتسويها

Arrow Icon على سماره | 06/01/2009, 08:22 [الرد]

Comment Icon

إبن العم محمد
كل من لدية حس ديني او قومي عربي يعرف ان سياسة قناة العربية هي موجهة وهي البوق الآخر للسياسة الغربية في المنطقة من بعد قناة الحره والتي من المفترض ان تغلق فاها بقرار من الكونغرس الأمريكي.
العربية او الغربية او العبرية كما يحلو للبعض بتسميتها هي سم في الإعلام الفضائي ومن علاماتها السوداء برنامج صناعة الموت والذي على مدار أكثر من عام ونصف لم يتطرق لموت المسلمين على يد أعدائهم في شرق المعمورة و غربها فقط ينخر في جسم الأمة... والله المستعان

Arrow Icon طارق حسين العمري | 06/01/2009, 08:53 [الرد]

Comment Icon

انا افضل ان تكون القناه الاخباريه محايده تماما وانا الذي اقرر .. قد يكون هذا الراي غير مقبول من بقيه الاخوه ولكنني لا احب ان اتلقى الخبر مع كتله العواطف المجهزه مسبقا

Arrow Icon مامون جروان | 06/01/2009, 11:38 [الرد]

Comment Icon

إنطلاقت قناة العربية مع الغزو الأمريكي للعراق لأهداف إستخباراتية حددها لها الإدارة الأمريكية وهذا بشهادة أحد موظفي هذه القناة والذي لم يستطيع أن يتجرد من عروبته وإسلامه وفضل ترك هذه القناة.
واليوم كما القادة العرب أصبحت القناة تلعب على المكشوف وأصبحت أهدافها واضحة للعيان. وأصبحت القناة فاقدة المصداقية والثقة لدى المشاهد العربي.

Arrow Icon هشام عثمان | 28/01/2009, 10:59 [الرد]

Comment Icon

هذه رسالة بريدية بعثها الإعلامي المعروف (مهند الخطيب) إلى صالح القلاب (الإعلامي الأردني وأظنه مسؤلا في مجلس إدارة هذه القناة العميلة ..) ويبدو أنه قد أرسل إليه رسالة سابقةً يستفسر فيها عن أسباب خروجه من قناة العربية.

السلام عليكم ورحمة الله

شكراً على اهتمامك الكبير بشخصي المتواضع

سيدي :

علاقتي بقناة العربية لم نتنه اليوم بل انتهت منذ زمن بعيد . منذ ذلك الوقت الذي بدأتُ أجدُ فيه القناة تتحول شيئاً فشيئاً لتكون ناطقاً رسمياً عن جهات معينة لا تخفى على العاملين في القناة. أنا هنا أتكلم عن شخصي رغم أنني لا أستطيع أن أنفي كون ما جرى لي هو حالة عامة في بيئة القناة. تعبير عن الغضب والتململ والضيق.

جئت إلى قناة العربية بحثاً عن المستقبل, والحقيقة, والتقنية العالية, والشهرة.

بدأت قناة العربية عملها متزامنة مع الغزو الأمريكي للعراق [/color. ورغم كل ما قيل عن هذا التزامن, وما قيل في الجهة الأخرى بأن القناة إنما جاءت كردِّ فعلِ تجاه مواقف قناة الجزيرة من السعودية والكويت وأمريكا على وجه الخصوص , فإننا لم نجد لكل هذه الدعاوى ما يسندها من لدن توجهات وأفكار القائمين على القناة في ذلك الحين.

لا أنفي أننا كنا بين فترة وأخرى مجبرين على نقل أخبار يُراد منها الرد على قناة الجزيرة , وإثارة القائمين عليها, لكننا ظننا أن هذا كله مجرد سجال إعلامي, وهو كما تعرف حتماً أمرٌ طبيعي في الساحة الإعلامية. هذا الظن للأسف كان خاطئاً.

لكننا بدأنا نلحظ مع تسلم الأستاذ عبدالرحمن الراشد مقاليد الأمور في القناة أن الأمور بدأت تسير سيراً سيئاً تجاه الوقوع في براثن التحيز والبروباغندا.

دعايات وإعلانات مجانية عن مرشحين عراقيين مدعومين أمريكياً . هجوم مُعلن وصريح في القناة ضد المقاومة العراقية. برامج خاصة في تشويه صورة المقاومة العربية في العراق وفلسطين بطرق استخباراتية لم يكن الكثير من المذيعين والمعدين يرضى بها , أو يفهم السبب الذي يدعو لها.

العالم العربي والإسلامي بكامله يُسمي قتلى فلسطين من الأبرياء شهداء, إلا قناتنا, فتسميهم قتلى, وهي تساوي بين قتلى فلسطين وقتلى العدو .

أشرطة وصور تصل للقناة عن قتلى الجنود الأمريكان, وعن عمليات المقاومة العراقية, وعن الضحايا العراقيين الذي قُتِلوا بأيدي أمريكية أو بأيدي وزارة الداخلية العراقية فيرفض الأستاذ عبدالرحمن الراشد نشرها , بدعاوى وحجج سخيفة, كان آخرها قوله: " أنَّ في هذا تقوية للتيار الإرهابي المتطرف ", فقلتُ له : نحن جهة إعلامية محايدة, شأننا أن ننقل الخبر بحيادية, وهذا التيار المتطرف, وإن كنت أختلف معك في وصفه بالتطرف, هو تيار موجود في الساحة شئنا أم أبينا, وأنا أوافقك أستاذ عبدالرحمن في عدم نقل الرسائل التحريضية الحاشدة, لكن وكما أننا ننقل عمليات الأمريكان, فيجب أن ننقل عمليات المقاومة أيضاً على أقل تقدير, فهذا في صالح مصداقية القناة أمام جمهورها, وما يحصل من هجوم ضدنا مبعثه هذا الانحياز في النقل الذي نُتهم به !

القناة تسير وفق أجندة خفية. لم يعد لديَّ أدنى شك في ذلك. وبالمناسبة هذا الشك بات يقيناً لدى كثير من العاملين في القناة وليس فقط مهند الخطيب.

القناة اليوم تنطق باللسان الأمريكي , ومن يضع خططها واستراتيجيتها هو الأستاذ عبدالرحمن الراشد فقط , وأما العاملين جميعاً من معدين ومقدمين وغيرهم فلا يستطيعون تمرير أي شيء دون موافقته على ذلك. يُقال أنه ديموقراطي ومتوازن, وأنت لا شك تعرفه جيداً حين عملت تحت إدارته في جريدة الشرق الأوسط, لكننا لم نجد سوى أنه يستمع لما نقوله, ويوافق عليه لكنه لا يمرره رسمياً !!

زد على ذلك أن القناة بدأت تستوعب مذيعين معروفين بصلاتهم الاستخبارية المشبوهة , ولا أظنهم يخفون على سعادتك.

لا أدري إن كنت تتابع تغطية القناة لأحداث فلسطين بعد فوز حركة حماس بالانتخابات, لكن ما يحصل من القناة من هجومها المتواصل على حركة حماس شيء لا يمكن السكوت عليه . نعلم أن لدى الأستاذ عبدالرحمن مشكلة مزمنة مع الإسلاميين , لكن مشاكله الخاصة لا يجب أن تطغى على صورة القناة ويجب أن لا تظهر على سطح القناة , وفي برامجها , وعلى لسان مذيعيها !

فموضوع فلسطين وقضيتها هي قضية مركزية قومية في العالم العربي , ولا يجب اختزالها من خلال مشكلة شخصية للأستاذ عبدالرحمن مع حماس ولا يجب الزج بقضية مقدسة كقضية فلسطين في خضم خصومات إدارة القناة . كلنا نختلف مع حماس , لكننا نقف معها شعورياً كسلطة منتخبة , ونقف على الحياد إعلامياً . أما ما تفعله القناة فلا يوجد له أي مبرر سوى وجود أجندة خفية كما أسلفت. يغذي هذه الأجندة أن خصومها هم خصوم عبدالرحمن , فتتقاطع الخصومات هنا, والضحية " قناة العربية ".

القناة باختصار شديد هي قناة موجهة , تتناوشها أكثر من سلطة , أمريكا وتيار المؤيدين لتدخلاتها في الشأن العربي , السعودية والكويت , وسلطة عبدالرحمن الراشد " الشخصية ".

لك أن تعجب من أننا لا نعرف حتى اليوم , من يُموِّل القناة ؟؟ من يدفع رواتبنا ؟؟ من يملك السلطة العليا على القناة ؟؟
عني أنا , فلم أستطع الاستمرار في بيئة تسيرها إدارة ظل , يشعر في " ظلها " الواحد أنه مجرد دبوس صغير في قطعة قماش كبيرة منسوجة بعناية.
حصلت على المستقبل , والشهرة , والتقنية العالية , لكنني لم أحصل على الحقيقة .. هذه هي كل حكايتي.
رغم كل شيء , فأنا ما زلت أحتفظ بذكريات جميلة مع إخوتي وأخواتي في القناة , كما مع إدارة القناة , وأرجو لهم كل التوفيق والرقي .

أخوك

مهند الخطيب

Arrow Icon ستقالة مهند الخطيب من العربية | 28/01/2009, 11:15 [الرد]

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
 
A service provided by Al Bawaba