« |
»
02 ايار, 2007
وحدها الليالي
تُعلّمُ الأغاني
وتصطحبُ الأطفالَ في النشيد
طَلُّها البارد
يشبهُ كثيراً هذه الدموع
وأقمارها
التي تسقطُ في كلّ يومٍ يمرّ
تمحو من تأريخِ عمركَ
يوماً آخرَ .
بعدَ أن تُمسكَ غُصنكَ الأصفر
وتسافر
في رحلتكَ القصيرة نحو القبر
وَحدَها الليالي
هي الباقية .
البصرة
2 / 5 / 2007
تعليقات